— 195 —
الحزب المثنوى العربى
من سلسلة رسائل النور
— 196 —
رسالهِٔ نوردن اهمّيتله انتشار ايدن عربى مثنوئ نوريهنڭ ايچندهكى قيمتدار رسالهلرده أسكى سعيدڭ يڭى سعيده انقلابى زماننده درگاهِ الهىيه قارشو مناجاتلرى، استغفارلرى، تسبيحاتلرى علم اليقين درجهسنده ايمانى شهادتلرندن پارچهلردر كه؛ مثنوئ عربينڭ نورانى بر حزبى اولمش.
سع
— 197 —
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اَلْحَمْدُ - مِنَ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ عَلَى اللّٰهِ - لِلّٰهِ كَمَا يَلِيقُ بِاللّٰهِ ٭ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلَى (اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ) بِدَوْرٍ يَدُورُ بِاَنَابِيبَ فِى تَسَلْسُلٍ وَ بِتَسَلْسُلٍ يَتَسَلْسَلُ فَى دَوْرٍ دَائِرٍ بِلَا نِهَايَةٍ ٭
اَللّٰهُمَّ اِنَّا نُقَدِّمُ اِلَيْكَ بَيْنَ يَدَىْ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ رَحْمَةٍ وَ بَيْنَ يَدَىْ كُلِّ عِنَايَةٍ وَ حِكْمَةٍ وَ بَيْنَ يَدَىْ كُلِّ حَيَاةٍ وَ مَمَاتٍ وَ بَيْنَ يَدَىْ كُلِّ حَيَوَانٍ وَ نَبَاتٍ وَ بَيْنَ يَدَىْ كُلِّ زَهْرَةٍ وَ ثَمَرَةٍ وَ بَيْنَ يَدَىْ كُلِّ صَنْعَةٍ وَ صِبْغَةٍ وَ بَيْنَ يَدَىْ كُلِّ نِظَامٍ وَ مِيزَانٍ وَ بَيْنَ يَدَىْ كُلِّ سُكوُنٍ وَ حَرَكَةٍ فِى ذَرَّاتِ الْعَالَمِ وَ مُرَكَّبَاتِهَا شَهَادَةً :
نَشْهَدُ اَنْ لَا اِلَهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِى وَ يُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ٭ وَ نَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَ نَبِيُّهُ وَ حَبِيبُهُ وَ رَسُولُهُ اَرْسَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ٭
— 198 —
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ بَحْرِ اَنْوَارِكَ ٭ وَ مَعْدَنِ اَسْرَارِكَ ٭ وَ شَمْسِ هِدَايَتِكَ ٭ وَ عَيْنِ عِنَايَتِكَ ٭ وَ لِسَانِ حُجَّتِكَ ٭ وَ مَلِيكِ صُنْعِ قُدْرَتِكَ ٭ وَ مِثَالِ مَحَبَّتِكَ ٭ وَ تِمْثَالِ رَحْمَتِكَ ٭ وَ اَحَبِّ الْخَلْقِ اِلَيْكَ وَ عَلٰى سَائِرِ الْاَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ ٭ وَ عَلٰى اٰلِ كُلٍّ وَ صَحْبِ كُلٍّ اَجْمَعِينَ ٭ وَ عَلٰى مَلٰئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ٭ وَ عَلٰى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ مِنْ اَهْلِ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرَضِينَ ٭ بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ٭
سُبْحَانَكَ يَا مَنْ يُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ هٰذَا الْعَالَمُ بِلِسَانِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَفْضَلُ صَلَوَاتِكَ وَ اَتَمُّ تَسْلِيمَاتِكَ ٭
سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ لَكَ الدُّنْيَا بِاٰثَارِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَنْمٰى بَرَكَاتِكَ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الْاَرْضُ سَاجِدَةً تَحْتَ عَرْشِ عَظَمَتِكَ بِلِسَانِ مُحَمَّدِهَا عَلَيْهِ اَزْكٰى تَحِيَّاتِكَ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ يُسَبِّحُ لَكَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنَاتُ بِلِسَانِ مُحَمَّدِهِمْ عَلَيْهِ صَلَوَاتُكَ اَبَدًا سَرْمَدًا ٭
— 199 —
سُبْحَانَكَ يُسَبِّحُكَ بِلِسَانِ حَبِيبِكَ مُحَمَّدِكَ عَلَيْهِ اَكْمَلُ صَلَوَاتِكَ وَ اَجْمَلُ سَلَامِكَ فَتَقَبَّلْ مِنِّى بِرَحْمَتِكَ كَمَا تَقَبَّلْتَهُ مِنْهُ ٭
٭٭٭
اِعْلَمْ اَنَّ عَظَمَةَ وُسْعَةِ عُمُومِ اٰيَةِ ( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَ الْاَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ اِنْ مِنْ شَىْءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ) اِقْتَضَتْ تَفْسِيرًا، فَتَوَجَّهْتُ اِلَيْهَا فَتَرَشَّحَتْ مُتَقَطِّرَةً مِنْهَا فِى قَلْبِى كَلِمَاتٌ مُفَسِّرَاتٌ لَهَا وَ سُلَّمُ مِرْقَاتٍ للِصُّعُودِ اِلَيْهَا فَهِىَ مِنْهَا وَ اِلَيْهَا ٭ فَاِنْ اَحْبَبْتَ اَنْ تَرْشُفَ تِلْكَ الْقَطَرَاتِ الْمُفَسِّرَاتِ الْمُتَرَشِّحَاتِ مِنْ عُمَّانِ تِلْكَ الْاٰيَةِ وَ النَّازِلَاتِ مِنْ سَمٰوَاتِ عَظَمَتِهَا فَاسْتَمِعْ بِقَلْبٍ شَهِيدٍ مَا سَيَأْتِى وَ اقْرَأْ مَعِى هٰذَا :
سُبْحَانَكَ مَا عَرَفْنَاكَ نَحْنُ مَعَاشِرَ الْبَشَرِ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ يَامَعْرُوفُ بِمُعْجِزَاتِ جَمِيعِ مَصْنُوعَاتِكَ وَ بِتَوْصِيفَاتِ جَمِيعِ مَخْلُوقَاتِكَ وَ بِتَعْرِيفَاتِ جَمِيعِ مَوْجُودَاتِكَ ٭ سُبْحَانَكَ مَا اَعْظَمَ سُلْطَانَكَ وَ اَوْضَحَ بُرْهَانَكَ ٭ سُبْحَانَكَ مَا ذَكَرْنَاكَ حَقَّ ذِكْرِكَ يَا
— 200 —
مَذْكُورُ بِاَلْسِنَةِ جَمِيعِ مَخْلُوقَاتِكَ وَ بِذَرَّاتِ كِتَابِ كَائِنَاتِكَ ٭ سُبْحَانَكَ مَا اَجَلَّ ذِكْرَكَ سُبْحَانَكَ مَا شَكَرْنَاكَ حَقَّ شُكْرِكَ يَا مَشْكُورُ بِاَثْنِيَةِ جَمِيعِ اِحْسَانَاتِكَ عَلٰى اَنْظَارِ ذَوِى الْبَصَائِرِ وَ بِاَعْلَانَاتِ جَمِيعِ نِعَمِكَ فِى سُوقِ الْكَائِنَاتِ عَلٰى رُؤُسِ الْاَشْهَادِ ٭ وَ بِشَهَادَاتِ نَشَائِدِ جَمِيعِ ثَمَرَاتِ رَحْمَتِكَ الْمُفْرِغَةِ تِلْكَ الثَّمَرَاتِ فِى قَوَالِبِ النِّظَامِ وَ الْمِيزَانِ ٭ سُبْحَانَكَ مَا اَوْسَعَ رَحْمَتَكَ ٭ سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ يَا مَعْبُودَ جَمِيعِ مَلٰئِكَتِكَ وَ جَمِيعِ مَخْلُوقَاتِكَ بِجَمِيعِ اَنْوَاعِ الْعِبَادَاتِ وَ اَصْنَافِ التَّحْمِيدَاتِ ٭ سُبْحَانَكَ مَا سَبَّحْنَاكَ حَقَّ تَسْبِيحِكَ يَا مَنْ ( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَ الْاَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ اِنْ مِنْ شَىْءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ) اٰمَنَّا ٭
اَللّٰهُمَّ يَا عَدْلُ يَا حَكَمُ يَا عَلِيمُ يَا حَكِيمُ اِنَّهُ لَيْسَ فِى الرِّيَاحِ مَرَّةٌ وَ لَا فِى السَّحَابِ قَطْرَةٌ وَ لَا فِى الرُّعُودِ زَجْرَةٌ وَ لَا فِى الْبُرُوقِ لَمْعَةٌ وَ لَا فِى الرِّيَاضِ زَهْرَةٌ وَ لَا فِى الْجِنَانَ ثَمَرَةٌ وَ لَا فِى الْهَوَاءِ نَحْلَةٌ وَ لَا فِى النَّبَاتِ صِبْغَةٌ وَ لَا فِى الْحَيَوَانِ صَنْعَةٌ وَ لَا فِى
— 201 —
الوُجُودِ زِينَةٌ وَ لَا فِى الْكَوْنِ ذَرَّةٌ وَ لَا فِى الْخَلْقِ نِظَامٌ وَ لَا فِى الْفِطْرَةِ مِيزَانٌ وَ لَا فِى الْعَرْشِ شَىْءٌ وَ لَا فِى الْكُرْسِىِّ شَأْنٌ وَ لَا فِى السَّمَاءِ نَجْمٌ وَ لَا فِى الْاَرْضِ اٰيَةٌ اِلَّا وَ هِىَ لَكَ اَدِلَّةٌ شَهِدَتْ وَ اٰيَاتٌ تَشْهَدُ عَلٰى اَنَّكَ وَاجِبٌ وَاحِدٌ اَحَدٌ صَمَدٌ ٭ وَ بَرَاهِينُ نَيِّرَاتٌ شَاهِدَاتٌ عَلٰى اَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ ٭ وَ اَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ مُخْرِجُ الْحُبُوبِ ٭ مُسَخِّرُ الْقُلُوبِ ٭ جَمِيعُ الْخَلْقِ مَقْهُورُونَ تَحْتَ قُدْرَتِكَ ٭ قُلُوبُهُمْ فِى قَبْضَتِكَ ٭ نَوَاصِيهِمْ بِيَدِكَ ٭ مَقَالِيدُهُمْ لَدَيْكَ ٭ لَا تَتَحَرَّكُ ذَرَّةٌ اِلَّا بِاِذْنِكَ ٭
يَا اِلٰهَ الْاَوَّلِينَ وَ الْاٰخِرِينَ ٭ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ اِبْرَاهِيمَ وَ جَبْرَائِيلَ وَ مِيكَائِيلَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ اَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ ٭ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ ٭ وَ بِدِينِكَ الْقَوِيمِ ٭ وَ بِصِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ ٭ وَ بِالسَّبْعِ الْمَثَانِى ٭ وَ بِالْقُرْاٰنِ الْعَظِيمِ ٭ وَ بِاَلْفِ اَلْفِ قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ * وَ بِاَلْفِ اَلْفِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ٭ وَ بِاَسْمَائِكَ الْحُسْنٰى ٭ وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ ٭ وَ بِالْحَجَرِ الْاَسْوَدِ ٭ وَ بِبَيْتِكَ الْمُكَرَّمِ ٭ وَ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ٭ وَ بِرَمَضَانَ الْمُعَظَّمِ ٭ وَ بِاَنْبِيَائِكَ
— 202 —
الْمُكَرَّمِينَ ٭ وَ بِحَبِيبِكَ الْاَكْرَمِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ سَلَّمَ اَنْ تَرْحَمَ اُمَّةَ مُحَمَّدٍ ٭ وَاشْرَحْ صُدُورَهُمْ لِلْاِيمَانِ وَ الْاِسْلَامِ ٭ وَ سَلِّمْنَا مِنْ شَرِّ الْمَلَاحِدَةِ ٭ وَ سَلِّمْ دِينَنَا ٭ وَ نَوِّرْ بُرْهَانَ الْقُرْاٰنِ ٭ وَ عَظِّمْ شَرِيعَةَ الْاِسْلَامِ ٭ اٰمِينْ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ٭
٭٭٭
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ هٰذِهِ الْكَائِنَاتُ السَّيَّالَةُ بِتَسْبِيحَاتِ لِسَانِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ اِذْ هُوَ الَّذِى تَتَمَوَّجُ اَصْدِيَةُ تَسْبِيحَاتِهِ لَكَ عَلٰى اَمْوَاجِ الْاَجْيَالِ وَ اَفْوَاجِ الْاَجْيَالِ وَ اَفْوَاجِ الْاَعْصَارِ بِمَرِّ الْفُصُولِ وَ الْعُصُورِ وَ الْاَدْوَارِ ٭
اَللّٰهُمَّ فَاَبِّدْ عَلٰى صَفَحَاتِ الْكَائِنَاتِ وَ عَلٰى اَوْرَاقِ الْاَوْقَاتِ اَصْدِيَةَ تَسْبِيحَاِتِه (عصم) اِلٰى يَوْمِ الْقِيٰمَةِ وَ الْعَرَصَاتِ ٭
— 203 —
سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ لَكَ الدُّنْيَا بِاٰثَارِ دِينِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ اِذْ هُوَ الَّذِى تَزَيَّنَتِ الدُّنْيَا بِمَعَالِمِ اٰثَارِ رِسِاَلَتِهِ فِى اَدْوَارِهَا ٭
اَللّٰهُمَّ فَزَيِّنِ الدُّنْيَا اِلٰى يَوْمِ الْقِيٰمَةِ بِاَنْوَارِ رِسَالَتِهِ وَ اٰثَارِ شَرِيعَتِهِ ٭
سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الْاَرْضُ سَاجِدَةً تَحْتَ عَرْشِ عَظَمَةِ قُدْرَتِكَ بِلِسَانِ مُحَمَّدِهَا عَلَيْهِ اَفْضَلُ صَلَوَاتِكَ وَ اَجْمَلُ تَسْلِيمَاتِكَ اِذْ هُوَ النَّاطِقُ وَ الْمُتَرْجِمُ لِتَسْبِيحَاتِ الْاَرْضِ لَكَ بِاَلْسِنَةِ اَحْوَالِهَا ٭ وَ بِرِسَالَتِهِ اسْتَقَرَّتِ الْاَرْضُ فِى مُسْتَقَرِّهَا فِى مَدَارِهَا ٭ اَللّٰهُمَّ فَاَنْطِقِ الْاَرْضَ بِاَقْطَارِهَا اِلٰى نِهَايَةِ عُمْرِهَا بِتَسْبِيحَاتِ لِسَانِهِ٭
سُبْحَانَكَ يَا مَنْ يُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ جَمِيعُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِى جَمِيعِ الْاَمْكِنَةِ وَالْاَوْقَاتِ بِلِسَانِ مُحَمَّدِهِمْ عَلَيْهِ اَكْمَلُ الصَّلَوَاتِ وَ اَتَمُّ التَّسْلِيمَاتِ اِذْ هُوَ الّذِى تَتَظَاهَرُ اَنْوَارُ تَسْبِيحَاتِهِ لَكَ مِنْ اَفْوَاهِ اَهْلِ الْاِيمَانِ ٭ اَللّٰهُمَّ فَاَنْطِقْ بَنِى اٰدَمَ اِلٰى اٰخِرِ عُمْرِ
— 204 —
الْبَشَرِ بِتَسْبِيحَاتِ مُحَمَّدِكَ لَكَ عَلَيْهِ صَلَاتُكَ وَ سَلَامُكَ كَمَا يَلِيقُ بِحُرْمَتِهِ وَ بِرَحْمَتِكَ وَارْحَمْنَا وَارْحَمْ اُمَّتَهُ ٭ اٰمِينْ ٭
٭٭٭
اَللّٰهُ اَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ قُدْرَةً وَ عِلْمًا ٭ اِذْ هُوَ الْقَدِيرُ الْمُقَدِّرُ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ الْمُصَوِّرُ الْكَرِيمُ اللَّطِيفُ الْمُزَيِّنُ الْمُنْعِمُ الْوَدُودُ الْمُتَعَرِّفُ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ ٭ اَلْمُتَحَنِّنُ الْجَمِيلُ ذُو الْجَمَالِ وَ الْكَمَالِ الْمُطْلَقِ ٭ النَّقَّاشُ الْاَزَلِىُّ الَّذِى مَا حَقَائِقُ هٰذِهِ الْكَائِنَاتِ كُلًّا وَ اَجْزَاءً وَ صَحَائِفَ وَ طَبَقَاتٍ وَ مَا حَقَائِقِ هٰذِهِ الْمَوْجُودَاتِ كُلِّيًّا وَ جُزْئِيًّا وَ وُجُودًا وَ بَقَاءً اِلَّا خُطُوطُ قَلَمِ قَضَائِهِ وَ قَدَرِهِ بِتَنْظِيمٍ وَ تَقْدِيرٍ وَ عِلْمٍ وَ حِكْمَةٍ ٭ وَ اِلَّا نُقُوشُ بَرْكَارِ عِلْمِهِ وَ حِكْمَتِهِ بِصُنْعٍ وَ تَصْوِيرٍ ٭ وَ اِلَّا تَزْيِينَاتُ يَدِ بَيْضَاءِ صُنْعِهِ وَ تَصْوِيرِهِ وَ تَزْيِينِهِ وَ تَنْوِيرِهِ بِلُطْفٍ وَ كَرَمٍ ٭ وَ اِلَّا اَزَاهِيرُ لَطَائِفِ لُطْفِهِ وَ كَرَمِهِ وَ تَعَرُّفِهِ وَ تَوَدُّدِهِ بِرَحْمَةٍ وَ نِعْمَةٍ ٭ وَ اِلّا ثَمَرَاتُ فَيَّاضِ عَيْنِ رَحْمَتِهِ وَ
— 205 —
نِعْمَتِهِ وَ تَرَحُّمِهِ وَ تَحَنُّنِهِ بِجَمَالٍ سَرْمَدِىٍّ وَ كَمَالٍ دَيْمُومِىٍّ ٭ بِشَهَادَةِ تَفَانِيَّةِ الْمَرَايَا وَ سَيَّالِيَّةِ الْمَظَاهِرِ مَعَ دَوَامِ تَجَلِى الْجَمَالِ عَلٰى مَرِّ الْفُصُولِ وَ الْعُصُورِ وَ الْاَدْوَارِ ٭ وَ مَعَ دَوَامِ الْاِنْعَامِ عَلٰى مَرِّ الْاَنَامِ وَ الْاَيَّامِ وَ الْاَعْوَامِ ٭
نَعَمْ تَفَانِى الْمِرْاٰةِ زَوَالُ الْمَوْجُودَاتِ مَعَ التَّجَلِّى الدَّئِمِ مَعَ الْفَيْضِ الْمُلَازِمِ مِنْ اَظْهَرِ الظَّوَاهِرِ مِنْ اَبْهَرِ الْبَوَاهِرِ اَنَّ الْجَمَالِ الظَّاهِرَ اَنَّ الْكَمَالَ الزَّاهِرَ لَيْسَا مُلْكَ الْمَظَاهِرِ مِنَ اَفْصَحِ تِبْيَانٍ مِنْ اَوْضَحِ بُرْهَانٍ لِلْجَمَالِ الْمُجَرَّدِ لِلْاِحْسَانِ الْمُجَدَّدِ لِلْوَاجِبِ الْوُجُودِ لِلْبَاقِى الْوَدُودِ ٭
٭٭٭
اِلٰهِى لَازِمٌ عَلٰىَّ اَنْ لَا اُبَالِىَ وَ لَوْ فَاتَ مِنِّى حَيَاةُ الدًّارَيْنِ وَ عَادَتْنِى الْكَائِنَاتِ بِتَمَامِهَا ٭ اِذْ اَنْتَ رَبِّى وَ خَالِقِى وَ اِلٰهِى ٭ اِذْ اَنَا مَخْلُوقُكَ وَ مَصْنُوعُكَ ٭ لِى جِهَةُ تَعَلُّقٍ وَ انْتِسَابٍ مَعَ قَطْعِ
— 206 —
نِهَايَةِ عِصْيَانِى وَ غَايَةِ بُعْدِى لِسَائِرِ رَوَابِطِ الْكَرَامَةِ ٭ فَاَتَضَرَّعُ بِلِسَانِ مَخْلُوقِيَّتِى:
يَا خَالِقِى يَا رَبِّى يَا رَازِقِى يَا مَالِكِى يَا مُصَوِّرِى يَا اِلٰهِى اَسْاَلُكَ بِاَسْمَائِكَ الْحُسْنٰى وَ اِسْمِكَ الْاَعْظَمِ ٭ وَ بِفُرْقَانِكَ الْحَكِيمِ ٭ وَ بِحَبِيبِكَ الْاَكْرَمِ ٭ وَ بِكَلَامِكَ الْقَدِيمِ ٭ وَ بِعَرْشِكَ الْاَعْظَمِ ٭ وَ بِاَلْفِ اَلْفِ قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ اِرْحَمْنِى يَا اَللّٰهُ يَا رَحْمٰنُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا دَيَّانُ ٭ اِغْفِرْلِى يَا غَفَّارُ يَا سَتَّارُ يَا تَوَّابُ يَا وَهَّابُ ٭ اُعْفُ عَنِّى يَا وَدُودُ يَا رَؤُفُ يَا عَفُوُّ يَا غَفُورُ ٭ اُلْطُفْ بِى يَا لَطِيفُ يَا خَبِيرُ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ ٭ وَ تَجَاوَزْ عَنِّى يَا حَلِيمُ يَا عَلِيمُ يَا كَرِيمُ يَا رَحِيمُ ٭ اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ يَا رَبُّ يَا صَمَدُ يَا هَادِى ٭ جُدْ عَلَىَّ بِفَضْلِكَ يَا بَدِيعُ يَا بَاقِى يَا عَدْلُ يا هُوَ ٭ اَحْىِ قَلْبِى وَ قَبْرِى بِنُورِ الْاِيمَاِن وَ الْقُرْاٰنِ يَا نُورُ يَا حَقُّ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ يَا اَوُّلُ يَا اٰخِرِ يَا ظَاهِرِ يَا بَاطِنُ يَا قَوِىُّ يَا قَادِرُ يَا مَوْلَاىَ يَا غَافِرُ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ٭ اَسْاَلُكَ بِاِسْمِكَ الْاَعْظَمِ فِى الْقُرْاٰنِ وَ بِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ
— 207 —
الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ الَّذِى هُوَ سِرُّكَ الْاَعْظَمُ فِى كِتَابِ الْعَالَمِ اَنْ تَفْتَحَ مِنْ هٰذِهِ الْاَسْمَاءِ الْحُسْنٰى كُوَّاتٍ مُفِيضَةً لِاَنْوَارِالْاِسْمِ الْاَعْظَمِ اِلٰى قَلْبِى فِى قَالِبِى وَ اِلٰى رُوحِى فِى قَبْرِى ٭ فَتَصِيرَ هٰذِهِ الصَّحِيفَةُ كَسَقْفِ قَبْرِى ٭ وَ هٰذِهِ الْاَسْمَاءُ كَكُوَّاتٍ تُفِيضُ اَشِعَّةَ شَمْسِ الْحَقِيقَةِ اِلٰى رُوحِى ٭
اِلٰهِى اَتَمَنّٰى اَنْ يَكُونَ لِى لِسَانٌ اَبَدِىُّ يُنَادِى بِهٰذِهِ الْاَسْمَاءِ اِلٰى قِيَامِ السَّاعَةِ ٭ فَاقْبَلْ هٰذِهِ النُّقُوشَ الْبَاقِيَةَ بَعْدِى نَائِبًا عَنْ لِسَانِى الزَّائِلِ ٭
اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْاَهْوَالِ وَ الْاٰفَاتِ ٭ وَ تُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئَاتِ ٭ وَ تَغْفِرُ لَنَا بِهَا جَمِيعَ الذُّنُوبِ وَ الْخَطِيئَاتِ ٭ يَا اَللّٰهُ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ ٭ اِجْعَلْ لِى فِى مُدَّةِ حَيَاتِى وَ بَعْدَ مَمَاتِى فِى كُلِّ اٰنٍ اَضْعَافَ ذٰلِكَ اَلْفَ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ سَلَامٍ مَضْرُوبَيْنِ فِى مِثْلِ ذٰلِكَ وَ اَمْثَالِ اَمْثَالِ ذٰلِكَ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰى اَلِهِ وَ اَصْحَابِهِ وَ
— 208 —
اَنْصَارِهِ وَ اَتْبَاعِهِ ٭ وَاجْعَلْ كُلَّ صَلَاةٍ مِنْ كُلِّ ذٰلِكَ تَزِيدُ عَلٰى اَنْفَاسِى الْعَاصِيَةِ فِى مُدَّةِ عُمْرِى ٭ وَاغْفِرْلِى وَارْحَمْنِى بِكُلِّ صَلَاةٍ مِنْهَا بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ٭ اٰمِينْ ٭
٭٭٭
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى نِعْمَةِ الْاِيمَانِ وَ الْاِسْلَامِ بِعَدَدِ قَطَرَاتِ الْاَمْطَارِ وَ اَمْوَاجِ الْبِحَارِ وَ ثَمَرَاتِ الْاَشْجَارِ وَ نُقُوشِ الْاَزْهَارِ وَ نَغَمَاتِ الْاَطْيَارِ وَ لَمَعَاتِ الْاَنْوَارِ ٭ وَ الشُّكْرُ لَهُ عَلٰى كُلٍّ مِنْ نِعَمِهِ فِى الْاَطْوَارِ بِعَدَدِ كُلِّ نِعَمِهِ فِى الْاَدْوَارِ ٭ وَ الصَّلٰوةُ وَ السَّلَامُ عَلٰى سَيِّدِ الْاَبْرَارِ وَ الْاَخْيَارِ مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ وَ عَلٰى اٰلِهِ الْاَطْهَارِ وَ اَصْحَابِهِ نُجُومِ الْهِدَايَةِ ذَوِى الْاَنْوَارِ مَا دَامَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ ٭
— 209 —
٭٭٭
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الرَّحْمٰنِ الَّذِى مِنْ لَطَائِفِ عَظَائِمِ ثَمَرَاتِ طُوبَاءِ رَحْمَتِهِ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ الْجَنَّةُ الْمُتَدَلِّيَيْنِ عَلَى الدَّارَيْنِ ٭ وَ الْقَديرِ الَّذِى هٰذِهِ الْمَوْجُودَاتُ الْجَدِيدَةُ الْجَلِيَّةُ وَ الْاَجْرَامُ الْعُلْوِيَّةُ فِى بُسْتَانِ الْكَائِنَاتِ شَوَاهِدُ رُبُوبِيَّتِهِ ٭ وَ هٰذِهِ النَّبَاتَاتُ الْمُتَلَوِّنَةُ وَ الْحَيْوَانَاتُ الْمُتَنَوِّعَةُ فِى حَدِيقَةِ الْاَرْضِ خَوَارِقُ صَنْعَتِهِ وَ بَرَاهِينُ اُلُوهِيَّتِهِ ٭ وَ هٰذِهِ الْاَزْهَارُ الْمُنَوَّرَةُ وَ الْاَشْجَارُ الْمُثْمِرَةُ فِى هٰذِهِ الْجِنِانِ مُعْجِزَاتُ قُدْرَتِهِ وَ دَلَائِلُ رَحْمَتِهِ ٭ وَ هٰذِهِ الشَّجَرَةُ بِاَوْرَاقِهَا وَ اَزْهَارِهَا وَ اَثْمَارِهَا فِى هٰذِهِ الرَّوْضَةِ مُعْجِزَاتُ قُدْرَتِهِ ٭ تَشْهَدُ كُلٌّ عَلٰى اَنَّهُ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ٭ فَالْوَاقِعَاتُ الْمَاضِيَةُ مُعْجِزَاتُ قُدْرَتِهِ تَدُلُّ عَلٰى اَنَّهُ قَادِرٌ عَلٰى كُلِّ الْمُمْكِنَاتِ الْاٰتِيَةِ ٭ لَمْ يَخْرُجْ فِيمَا مَضٰى وَ لَنْ يَخْرُجَ فِيمَا يَأْتِى شَىْءٌ مِنْ
— 210 —
حُكْمِ قُدْرَتِهِ ٭ تَتَسَاوٰى بِالنِّسْبَةِ اِلَيْهِ الذَّرَّاتُ وَ الشُّمُوسُ ٭ وَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ الَّذِى تُنْشِدُ ذَرَّاتُ الْكَائِنَاتِ وَ مُرَكَّبَاتُهَا بِدَلَالَاتِهَا الْمُخْتَلِفَةِ وَ اَلْسِنَتِهَا الْمُتَنَوِّعَةِ مُشِيرَةً اِلٰى جَمَالِهِ الْمُطْلَقِ:
عِبَارَاتُنَا شَتّٰى وَ حُسْنُكَ وَاحِدٌ ٭ وَ كُلٌّ اِلٰى ذَاكَ الْجَمَالِ يُشِيرُ
وَ يَتْلُو كِتَابُ الْكَائِنَاتِ بِاَبْوَابِهِ وَ فُصُولِهِ وَ صُحُفِهِ وَ سُطُورِهِ وَ جُمَلِهِ وَ حُرُوفِهِ اٰيَاتِ وُجُوبِهِ وَ وَحْدَتِهِ ٭ وَ تَقْرَأُ سُطُورُهُ عَلٰى الْعُقُولِ:
تَأَمَّلْ سُطُورَ الْكَائِنَاتِ فَاِنَّهَا ٭ مِنَ الْمَلَاِ الْاَعْلٰى اِلَيْكَ رَسَائِلُ وَ الصَّلٰوةُ وَالسَّلَامُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰى اَلِهِ وَ صَحْبِهِ اَجْمَعِينَ٭
٭٭٭
— 211 —
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الْحَاكِمِ الْحَكَمِ الْحَكِيمِ الْاَزَلِىِّ الَّذِى نَظَّمَ هٰذِهِ الْكَائِنَاتِ بِقَوَانِينِ عَادَتِهِ وَ سُنَّتِهِ ٭ وَ عَيَّنَهَا بِدَسَاتِيرِ قَضَائِهِ وَ قَدَرِهِ ٭ وَ اَسَّسَ بُنْيَانَهَا بِاُصُولِ مَشِيئَتِهِ وَ حِكْمَتِهِ ٭ وَ زَيَّنَهَا بِنَوَامِيسِ عِنَايَتِهِ وَ رَحْمَتِهِ ٭ وَ نَوَّرَهَا بِجَلَوَاتِ صِفَاتِهِ ٭ وَ هُوَ الْقَادِرُ الْقَيُّومُ السَّرْمَدِىُّ الَّذِى مَا هٰذِهِ الْكَائِنَاتُ بِمَاهِيَّاتِهَا وَ هُوِيَّاتِهَا وَ تَمَيُّزَاتِهَا وَ تَزْيِينَاتِهَا وَ مَوَازِينِهَا وَ مَحَاسِنِهَا اِلَّا خُطُوطُ قَلَمِ قَضَائِهِ وَ قَدَرِهِ ٭ وَ نُقُوشِ بَرْكَارِ عِلْمِهِ وَ حِكْمَتِهِ ٭ وَ تَزْيِينَاتُ يَدِ بَيْضَاءِ صُنْعِهِ وَ عِنَايَتِهِ ٭ وَ اَزَاهِيرُ رِيَاضِ لُطْفِهِ وَ كَرَمِهِ ٭ وَ ثَمَرَاتُ فَيَّاضِ رَحْمَتِهِ وَ نِعْمَتِهِ ٭ وَ لَمَعَاتُ تَجَلِّيَاتِ جَمَالِهِ جَلَّ جَلَالُهُ حَمْدًا يَزِيدُ عَلٰى حَاصِلِ ضَرْبِ جَمِيعِ الذَّرَّاتِ فِى الذَّرَّاتِ ٭
فَيَا مَنْ مِنْ لَمَعَاتِ بُرُوقِ شُرُوقِ اَسْمَائِهِ ظَهَرَ عَجَائِبُ الْمَخْلُوقَاِت ٭ وَ يَا مَنْ تَسَاوٰى بِالنِّسْبَةِ اِلٰى قُدْرَتِهِ الذَّرَّاتُ وَ
— 212 —
السَّيَّارَاتُ ٭ وَ يَا مَنْ كَتَبَ عَلٰى مِسْطَرِ الْكِتَابِ الْمُبِينِ الْمَصْدَرِ للِنِّظَامِ وَ الْمِيزَانِ هٰذِهِ الْكَائِنَاتِ الْمُتَزَيِّنَاتِ ٭ اِنَّا نُقَدِّمُ اِلَيْكَ بَيْنَ يَدَىْ كُلِّ سُكُونٍ وَ حَرَكَةٍ تَتَحَرَّكُ بِهَا ذَرَّاتُ الْعَالَمِ وَ مُرَكَّبَاتِهَا شَهَادَةً: نَشْهَدُ اَنْ لَا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ لَا شَرِيكَ لَكَ ٭ وَ نَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ اَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ٭
اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلَّمْ عَلَيْهِ وَ عَلٰى اٰلِهِ وَ صَحْبِهِ بِعَدَدِ جَمِيعِ الْحُرُوفَاتِ الْمُتَشَكِّلَةِ فِى الْكَلِمَاتِ الْمُتَمَثِّلَةِ بِاِذْنِكَ فِى مَرَايَا تَمَوُّجَاتِ الْهَوَاءِ عِنْدَ قِرَاءَةِ كُلِّ كَلِمَةٍ مِنَ الْقُرْاٰنِ مِنْ كُلِّ قَارِئٍ مِنْ اَوَّلِ النُّزُولِ اِلٰى يَوْمِ النُّشُورِ ٭
٭٭٭
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى تَقَدَّسَتْ عَنِ الْاَشْبَاهِ ذَاتُهُ ٭ وَ تَنَزَّهَتْ عَنْ مُشَابَهَةِ الْاَمْثَالِ صِفَاتُهُ ٭ الْخَلَّاقُ الَّذِى ذَاكَ الْعَاَلمُ الْكَبِيرُ اِبْدَاعُهُ
— 213 —
٭ وَ هٰذَا الْعَالَمُ الصَّغِيرُ ( اَىِ الْاِنْسَانُ) اِيجَادُهُ ٭ وَ ذَا اِنْشَاؤُهُ وَ هٰذَا بِنَاؤُهُ ٭ وَ ذَا صَنْعَتُهُ وَ هٰذَا صِبْغَتُهُ ٭ وَ ذَا نَقْشُهُ وَ هٰذَا زِينَتُهُ ٭ وَ ذَا رَحْمَتُهُ وَ هٰذَا نِعْمَتُهُ ٭ وَ ذَا قُدْرَتُهُ وَ هٰذَا حِكْمَتُهُ ٭ وَ ذَا عَظَمَتُهُ وَ هٰذَا رُبُوبِيَّتُهُ ٭ وَ ذَا مَخْلُوقُهُ وَ هٰذَا مَصْنُوعُهُ ٭ وَ ذَا مُلْكُهُ وَ هٰذَا مَمْلُوكُهُ ٭ وَ ذَا مَسْجِدُهُ وَ هٰذَا عَبْدُهُ ٭ وَ عَلٰى جَوَانِبِهِمَا بَلْ عَلٰى كُلِّ جُزْءٍ مِنْهُمَا سِكَّتُهُ النَّاطِقَةُ بِاَنَّ الْكُلَّ مَالُهُ ٭
اَللّٰهُمَّ يَا قَيُّومَ الْاَرْضِ وَ السَّمَاءِ اِنَّا نُشْهِدُكَ وَ نُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ مَلٰئِكَتَكَ بِشَهَادَةِ جَمِيعِ اَنْبِيَائِكَ وَ اَوْلِيَائِكَ وَ اٰيَاتِكَ ٭ وَ جَمِيعِ مَصْنُوعَاتِكَ وَ جَمِيعِ خَلْقِكَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ لَا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ٭ وَ نَسْتَغْفِرُكَ وَ نَتُوبُ اِلَيْكَ ٭ وَ نَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ اَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ٭
اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِ كَمَا يُنَاسِبُ حُرْمَتَهُ وَ كَمَا يَلِيقُ بِرَحْمَتِكَ وَ عَلٰى اٰلِهِ وَ صَحْبِهِ اَجْمَعِينَ ٭
٭٭٭
— 214 —
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَكَ يَا مَنْ اَنْطَقَ السَّمَاءَ بِحَمْدِهِ وَ تَسْبِيحِهِ بِكَلِمَاتِ النُّجُومِ وَ السَّيَّارَاتِ ٭ وَ يَا مَنْ اَنْطَقَ الْاَرْضَ بِحَمْدِهِ وَ تَسْبِيحِهِ بِكَلِمَاتِ الْاَشْجَارِ وَ النَّبَاتَاتِ ٭ وَ اَنْطَقَ النَّبَاتَاتِ وَ الشَّجَرَ بِكَلِمَاتِ الْاَزْهَارِ وَ الثَّمَرَاتِ ٭ وَ اَنْطَقَ الزَّهْرَ وَ الثَّمَرَ بِكَلِمَاتِ الْبُذُورِ وَ النَّوَاتَاتِ ٭ وَ اَنْطَقَ النَّوَاةَ وَ الْبُذْرَ بِلِسَانِ السَّنَابِلِ وَ كَلِمَاتِ الْحَبَّاتِ٭
سُبْحَانَكَ يَا مَنْ يُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الضِّيَاءُ بِاَنْوَارِهِ ٭ وَ الْهَوَاءُ بِاَعْصَارِهِ ٭ وَالْمَاءُ بِاَنْهَارِهِ ٭ وَ الْاَرْضُ بِاَحْجَارِهِ ٭ وَ النَّبَاتُ بِاَزْهَارِهِ ٭ وَ الشَّجَرُ بِاَثْمَارِهِ ٭ وَ الْجَوُّ بِاَطْيَارِهِ ٭ وَ السَّحَابُ بِاَمْطَارِهِ ٭ وَ السَّمَاءُ بِاَقْمَارِهِ ٭
وَ الصَّلٰوةُ وَ السَّلَامُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نِبْرَاسِ الْاَنْبِيَاءِ وَ زِبَرْقَانِ الْاَصْفِيَاءِ وَ نَيِّرِ الْاَوْلِيَاءِ وَ شَمْسِ الثَّقَلَيْنِ وَ ضِيَاءِ الْخَافِقَيْنِ
— 215 —
٭ وَ عَلٰى اٰلِهِ نُجُومِ الْهُدٰى ٭ وَ اَصْحَابِهِ مَصَابِيحِ الدُّجَى ٭
اَللّٰهُمَّ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ ٭ يَا رَبَّ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ ٭ يَا رَبَّ النَّبِييِّنَ وَ الْاَخْيَارِ ٭ يَا رَبَّ الصِّدِّيقِينَ وَ الْاَبْرَارِ ٭ يَا رَبَّ الصِّغَارِ وَ الْكِبَارِ ٭ يَا رَبَّ الْحُبوُبِ وَالْاَثْمَارِ ٭ يَا رَبَّ الْاَنْوَارِ وَ الْاَزْهَارِ ٭ يَا رَبَّ الْاَنْهَارِ وَ الْاَشْجَارِ ٭ يَا رَبَّ الْاِعْلَانِ وَ الْاِسْرَارِ ٭ يَا رَبَّ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ نُشْهِدُكَ وَ نُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ ٭ وَ نُشْهِدُ جَمِيعِ مَلٰئِكَتِكَ ٭ وَ نُشْهِدُ جَمِيعِ مَخْلُوقَاتِكَ بِشَهَادَاتِ جَمِيعَ اَنْبِيَائِكَ ٭ وَ بِشَهَادَاتِ جَمِيعَ اَوْلِيَائِكَ ٭ وَ بِشَهَادَاتِ جَمِيعِ اٰيَاتِكَ التَّكْوِينِيَّةِ وَ الْكَلَامِيَّةِ ٭ وَ بِشَهَادَاتِ جَمِيعِ مَصْنُوعَاتِكَ ٭ وَ بِشَهَادَاتِ ذَرَّاتِ الْكَائِنَاتِ وَ مُرَكَّبَاتِهَا ٭ وَ بِشَهَادَاتِ حَبِيبِكَ عَلَيْهِ اَفْضَلُ صَلَوَاتِكَ الْمُتَضَمِّنَةِ شَهَادَتُهُ لِجَمِيعِ تِلْكَ الشَّهَادَاتِ ٭ وَ بِشَهَادَاتِ قُرْاٰنِكَ بِاَنَّا كُلَّنَا نَشْهَدُ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ الْحَقُّ الْمُبِينُ الْحَىُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ الْقَدِيرُ الْمُرِيدُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْمُتَكَلِّمُ لَكَ الْاَسْمِاءُ الْحُسْنٰى ٭ نَشْهَدُ اَنْ لَا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ
— 216 —
لَكَ ٭ لَكَ الْمُلْكُ وَ لَكَ الْحَمْدُ ٭ وَ نَسْتَغْفِرُكَ وَ نَتُوبُ اِلَيْكَ ٭
وَ كَذَا نَشْهَدُ بِاَنَّ مَحَّمَدًا عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ وَ حَبِيبُكَ وَ رَسُولُكَ اَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ٭ فَصَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِ وَ عَلٰى اٰلِهِ وَ اَصْحَابِهِ اَبَدَ الْاٰبِدِينَ ٭ اٰمِين اٰمِين اٰمِين.
اَللّٰهُمَّ بِحِّق الْقُرْاٰنِ وَ بِحَقِّ مَنْ اُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْاٰنُ نَوِّرْ قُلُوبَنَا بِنُورَ الْقُرْاٰنِ ٭ وَاجْعَلِ الْقُرْاٰنَ شِفَاءً لَنَا مِنْ كُلِّ دَاءٍ ٭ وَ مُونِسًا فِى حَيَاتِنَا وَ بَعْدَ مَمَاتِنَا ٭ وَاجْعَلْهُ لَنَا فِى الدُّنْيَا قَرِينًا ٭ وَ فِى الْقَبْرِ مُونِسًا ٭ وَ فِى الْقِيَامَةِ شَفِيعًا ٭ وَ عَلَى الصِّرَاطِ نُورًا ٭ وَ مِنَ النَّارِ سِتْرًا وَ حِجَابَا ٭ وَ اِلَى الْجَنَّةِ رَفِيقًا ٭ وَ اِلَى لْخَيْرَاتِ كُلِّهَا دَلِيلًا وَ اِمَامَا ٭ بِفَضْلِكَ وَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ اِحْسَانِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا اَكْرَمَ الْاَكْرَمِينَ ٭ وَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ٭
وَ صَلِّ وَ سَلَّمْ عَلٰى مَنْ اَنْزَلْتَ عَلَيْهِ الْقُرْاٰنَ وَ اَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ٭ وَ عَلٰى اٰلِهِ وَ صَحْبِهِ صَلَاةً تُرْضِيكَ وَ تُرْضِيهِ وَ تَرْضٰى بِهَا عَنَّا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ٭ اٰمِينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ٭
— 217 —
فَيَا مُنْزِلَ الْقُرْاٰنِ بِحَقِّ الْقُرْاٰنِ اِجْعَلْ هٰذَا الْكِتَابَ نَائِبًا عَنِّى نَاطِقًا بِهٰذَا الدُّعَاءِ بَدَلًا عَنِّى اِذَا اَسْكَتَ الْمَوْتُ لِسَانِى اٰمِين اٰمِين اٰمِين
٭٭٭
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اِلٰه۪ى اَلذُّنُوبُ اَخْرَسَتْن۪ى ٭ وَ كَثْرَةُ الْمَعَاص۪ٓى اَخْجَلَتْن۪ى ٭ وَ شِدَّةُ الْغَفْلَةِ اَخْفَتَتْ صَوْت۪ى ٭ فَاَدُقُّ بَابَ رَحْمَتِكَ ٭ وَ اُنَاد۪ى ف۪ى بَابِ مَغْفِرَتِكَ بِصَوْتِ سَيِّد۪ى وَ سَنَدِى الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْكَيْلَان۪ى وَ نِدَٓائِهِ الْمَقْبُولِ الْمَاْنُوسِ عِنْدَ الْبَوَّابِ ٭ بِيَا مَنْ وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَىْءٍ ٭ وَ يَا مَنْ بِيَدِه۪ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ يَا مَنْ لَا يَضُرُّهُ شَىْءٌ ٭ وَ لَا يَنْفَعُهُ شَىْءٌ وَ لَا يَغْلِبُهُ شَىْءٌ ٭ وَ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ شَىْءٌ ٭ وَ لَا يَؤُودُهُ شَىْءٌ ٭ وَ لَا يَسْتَع۪ينُ بِشَىْءٍ ٭ وَ لَا يُشْغِلُهُ شَىْءٌ عَنْ شَىْءٍ ٭ وَ لَا يُشْبِهُهُ شَىْءٌ ٭ وَ لَا يُعْجِزُهُ شَىْءٌ ٭ اِغْفِرْل۪ى كُلَّ شَىْءٍ حَتّٰى لَا تَسْاَلَنِى عَنْ شَىْءٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ
— 218 —
اٰخِذٌ بِنَاصِيَةِ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ بِيَدِه۪ مَقَال۪يدُ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ يَا مَنْ هُوَ الْاَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ الْاٰخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ الظَّاهِرُ فَوْقَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ الْبَاطِنُ دُونَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ الْقَاهِرُ فَوْقَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ اِغْفِرْل۪ى كُلَّ شَىْءٍ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ وَ يَا عَل۪يمًا بِكُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ مُح۪يطًا بِكُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ بَص۪يرًا بِكُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ يَا شَه۪يدًا عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ رَق۪يبًا عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ لَط۪يفًا بِكُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ خَب۪يرًا بِكُلِّ شَىْءٍ ٭ اِغْفِرْل۪ى كُلَّ شَىْءٍ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْخَط۪ٓيئَاتِ حَتّٰى لَا تَسْاَلَنِى عَنْ شَىْءٍ ٭ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭
اَللّٰهُمَّ اِنّ۪ٓى اَعُوذُ بِعِزَّةِ جَلَالِكَ وَ بِجَلَالِ عِزَّتِكَ وَ بِقُدْرَةِ سُلْطَانِكَ وَ بِسُلْطَانِ قُدْرَتِكَ مِنَ الْقَط۪يعَةِ وَ الْاَهْوَٓاءِ الرَّدِيَّةِ ٭ يَا جَارَ الْمُسْتَج۪ير۪ينَ اَجِرْن۪ى مِنَ الشَّهَوَاتِ الشَّيْطَانِيَّةِ وَطَهِّرْن۪ى مِنَ الْقَاذُورَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَ صَفِّن۪ى بِحُبِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ بِالْمَحَبَّةِ الصِّدّ۪يقِيَّةِ مِنْ صَدَٓاءِ الْغَفْلَةِ وَ اَوْهَامِ الْجَهْلِ
— 219 —
حَتّٰى تَفْنَى الْاَنَانِيَّةُ وَ يَبْقَى الْكُلُّ لِلّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ اِلَى اللّٰهِ وَ مِنَ اللّٰهِ غَرَقًا بِنِعْمَةِ اللّٰهِ ف۪ى بَحْرِ مِنَّةِ اللّٰهِ مَنْصُور۪ينَ بِسَيْفِ اللّٰهِ مَحْظُوظ۪ينَ بِعِنَايَةِ اللّٰهِ مَحْفُوظ۪ينَ بِحِمَايَةِ اللّٰهِ عَنْ كُلِّ شَاغِلٍ يُشْغِلُ عَنِ اللّٰهِ ٭ فَيَا نُورَ الْاَنْوَارِ ٭ وَ يَا عَالِمَ الْاَسْرَارِ ٭ وَ يَا مُدَبِّرَ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ ٭ يَا مَلِكُ ٭ يَا عَز۪يزُ ٭ يَا قَهَّارُ ٭ يَا رَح۪يمُ ٭ يَا وَدُودُ ٭ يَا غَفَّارُ ٭ يَا عَلَّامَ الْغُيُوبِ ٭ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَ الْاَبْصَارِ ٭ يَا سَتَّارَ الْعُيُوبِ ٭ يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ ٭ اِغْفِرْل۪ى ذُنُوب۪ى ٭ وَ ارْحَمْ مَنْ ضَاقَتْ عَلَيْهِ الْاَسْبَابُ وَ غُلِّقَتْ دُونَهُ الْاَبْوَابُ وَ تَعَسَّرَ عَلَيْهِ سُلُوكُ طَر۪يقِ اَهْلِ الصَّوَابِ وَ انْصَرَمَتْ اَيَّامُهُ وَ نَفْسُهُ رَاتِعَةٌ ف۪ى مَيَاد۪ينِ الْغَفْلَةِ وَ الْمَعْصِيَةِ وَ دَنِىِّ الْاِكْتِسَابِ ٭ فَيَا مَنْ اِذَا دُعِىَ اَجَابَ وَ يَا سَر۪يعَ الْحِسَابِ ٭ وَ يَا كَر۪يمُ يَا وَهَّابُ اِرْحَمْ مَنْ عَظُمَ مَرَضُهُ وَ عَزَّ شِفَٓائُهُ وَ ضَعُفَتْ ح۪يلَتُهُ وَ قَوِىَ بَلَٓائُهُ وَ اَنْتَ مَلْجَئُهُ وَ رَجَٓائُهُ ٭
اِلٰه۪ى اِلَيْكَ اَرْفَعُ بَثّ۪ى وَ حُزْن۪ى وَ شِكَايَت۪ى ٭ اِلٰه۪ى حُجَّت۪ى حَاجَت۪ى وَ عُدَّت۪ى فَاقَت۪ى وَ انْقِطَاعُ ح۪يلَت۪ى ٭ اِلٰه۪ى قَطْرَةٌ مِنْ
— 220 —
بِحَارِ جُودِكَ تُغْن۪ين۪ى وَ ذَرَّةٌ مِنْ تَيَّارِ عَفْوِكَ تَكْف۪ين۪ى يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَج۪يدُ يَا مُبْدِىُٔ يَا مُع۪يدُ يَا فَعَّالًا لِمَا يُر۪يدُ ٭ اَسْاَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذ۪ى مَیلَاَ اَرْكَانَ عَرْشِكَ وَ اَسْاَلُكَ بِقُدْرَتِكَ الَّت۪ى قَدَرْتَ بِهَا عَلٰى جَم۪يعِ خَلْقِكَ وَ بِرَحْمَتِكَ الَّت۪ى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ يَا مُغِيثُ اَغِثْنَا وَ اغْفِرْ جَمِيعَ ذُنُوبِى وَ سَقَطَاتِ لِسَان۪ى ف۪ى جَم۪يعِ عُمْر۪ى بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ اٰم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
٭-٭-٭
يَا رَبِّىَ الرَّحِيمُ وَ يَا خَالِقِىَ الْكَرِيمُ قَدْ ضَاعَ بِسُوءِ اِخْتِيَارِى عُمْرِى وَ شَبَابِى ٭ وَ مَا بَقِىَ مِنْ ثَمَرَاتِهَا فِى يَدِى اِلَّا اٰثَامٌ مُؤْلِمَةٌ مُذِلَّةٌ وَ اٰلَامٌ مُضِرَّةٌ مُضِلَّةٌ ٭ وَ وَسَاوِسُ مُزْعِجَةٌ مُعَجِّزَةٌ ٭ وَ اَنَا بِهٰذَا الْحِمْلِ الثَّقِيلِ وَ الْقَلْبِ الْعَلِيلِ وَ الْوَجْهِ الْخَجِيلِ مُتَقَرِّبٌ بِالْمُشَاهَدَةِ بِكَمَالِ السُّرْعَةِ وَ بِلَا اِخْتِيَارٍ كَاٰبَائِى وَ اَحْبَابِى وَ اَقَارِبِى وَ اَقْرَانِى اِلٰى بَابِ الْقَبْرِ بَيْتِ الْوَحْدَةِ وَ الْاِنْفِرَادِ فِى طَرِيقِ اَبَدِ الْاٰبَادِ لِلْفِرَاقِ الْاَبَدِىِّ مِنْ هٰذِهِ الدَّارِ الْفَانِيَةِ الْهَالِكَةِ بِالْيَقِينِ ٭ وَ
— 221 —
الْاٰفِلَةِ الرَّاحِلَةِ بِالْمُشَاهَدَةِ ٭ وَ لَاسِيَّمَا الْغَدَّارَةُ الْمَكَّارَةُ لِمِثْلِى ذِى النَّفْسِ الْاَمَّارَةِ ٭
فَيَا رَبِّىَ الرَّحِيمِ وَ يَا خَالِقِىَ الْكَرِيمَ اَرَانِى عَنْ قَرِيبٍ قَدْ لَبِسْتُ كَفَنِى وَ رَكِبْتُ تَابُوتِى وَ وَدَّعْتُ اَحْبَابِى وَ تَوَجَّهْتُ اِلٰى بَابِ قَبْرِى ٭ فَاُنَادِى فِى بَابِ رَحْمَتِكَ اَلْاَمَانَ الْاَمَانَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ نَجِّنِى مِنْ خَجَالَةِ الْعِصْيَانِ ٭
اٰهْ! كَفَنِى عَلٰى عُنُقِى وَ اَنَا قَائِمٌ عِنْدَ رَاْسِ قَبْرِى اَرْفَعُ رَاْسِى اِلٰى بَابِ رَحْمَتِكَ اُنَادِى الْاَمَانَ الْاَمَانَ يَا رَحْمٰنُ يَا حَنَّانُ خَلِّصْنِى مِنْ ثِقْلِ حِمْلِ الْعِصْيَانِ ٭
اٰهْ! اَنَا مُلْتَفٌّ بِكَفَنِى وَ سَاكِنٌ فِى قَبْرِى وَ تَرَكَنِى الْمُشَيِّعُونَ ٭ وَ اَنَا مُنْتَظِرٌ لِعَفْوِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ مُشَاهِدٌ بِاَنْ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَأَ اِلَّا اِلَيْكَ ٭ وَ اُنَادِى الْاَمَانَ الْاَمَانَ مِنْ ضِيقِ الْمَكَانِ وَ مِنْ وَحْشَةِ الْعِصْيَانِ ٭ وَ مِنْ قُبْحِ وَجْهِ الْاٰثَامِ يَا رَحْمٰنُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا دَيَّانُ نَجِّنِى مِنْ رَفَاقَةِ الذُّنُوبِ وَ الْعِصْيَانِ ٭
— 222 —
اِلٰهِى رَحْمَتُكَ مَلْجَأِى وَ وَسِيلَتِى وَ اِلَيْكَ اَرْفَعُ بَثِّى وَ حُزْنِى وَ شِكَايَتِى ٭ يَا خَالِقِىَ الْكَرِيمَ وَ يَا رَبِّىَ الرَّحِيمُ وَ يَا سَيِّدِى يَا مَوْلَاىَ مَخْلُوقُكَ وَ مَصْنُوعُكَ وَ عَبْدُكَ الْعَاصِى الْعَاجِزُ الغَافِلُ الْجَاهِلُ الْعَلِيلُ الذَّلِيلُ الْمُسِىءُ الْمُسِنُّ الشَّقِىُّ الْاٰبِقُ قَدْ عَادَ بَعْدَ اَرْبَعِينَ سَنَةً اِلٰى بَابِكَ مُلْتَجِأً اِلٰى رَحْمَتِكَ مُعْتَرِفًا بِالذُّنُوبِ وَ الْخَطِيئَاتِ ٭ مُبْتَلًى بِالْاَوْهَامِ وَ الْاَسْقَامِ مُتَضَرِّعًا اِلَيْكَ ٭ فَاِنْ تَقْبَلْ وَ تَغْفِرْ وَ تَرْحَمْ فَاَنْتَ لِذَاكَ اَهْلٌ وَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ٭ وَ اِلَّا فَاَىُّ بَابٍ يُقْصَدُ غَيْرُ بَابِكَ ٭ وَ اَنْتَ الرَّبُّ الْمَقْصُودُ وَ الْحَقُّ الْمَعْبُودُ ٭ وَ لَا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ٭ اٰخِرُ الْكَلَامِ اَشْهَدُ اَنْ لَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ ٭ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمّدًا رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ٭
٭٭٭
— 223 —
... فَهٰذِهِ الْحَقَائِقُ الْعِشْرُونَ (١) الْمُتَمَازِجَةُ كَأَلْوَانِ الْقَوْسِ الْقُزَحِ وَ كَالدَّوَائِرِ الْمُتَدَاخِلَةِ الْمُتَّحِدَةِ الْمَرْكَزِ، اٰيَاتٌ نَيِّرَاتٌ تَدُلُّ بِالضَّرُورَةِ عَلٰى اَنَّ لِهٰذِهِ الْكَائِنَاتِ ٭
رَبًّا قَدِيمًا وَاجِبَ الْوُجُودِ عَلِيمًا حَكِيمًا مُرِيدًا قَدِيرًا رَحْمَانًا رَحِيمًا رَزَّاقًا كَرِيمًا قَادِرًا غَنِيًّا حَيًّا قَيُّومًا عَلِيمًا خَبِيرًا دَائِمًا بَاقِيًا مَعْبُودًا ٭ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ ٭ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ اِذَا دَعَاهُ ٭ مَلْجَأُ الْخَائِفِينَ ٭ غِيَاثُ الْمُسْتَغِيثِينَ الَّذِى هٰذِهِ الْكَائِنَاتُ ظِلَالُ اَنْوَارِهِ وَ تَجَلِّيَاتُ اَسْمَائِهِ وَ اٰثَارُ اَفْعَالِهِ الَّذِى بِذِكْرِهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ٭ وَ اِلَيْهِ تُرْجَعُ الْاُمُورُ ٭ خَلَقَ الْجِنَّ وَ الْاِنْسَ لِيَعْبُدُوهُ ٭ نَظَّمَ الْكَائِنَاتِ بِقَوَانِينِ قَضَائِهِ وَ قَدَرِهِ٭
وَ هُوَ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ الْكَامِلُ الْمُطْلَقُ فِى ذَاتِهِ وَ صِفَاتِهِ وَ اَفْعَالِهِ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ٭
٭٭٭
(١)هذا المقام فى كتاب المثنوى العربى الصحيفة :٧٢-٧٤
— 224 —
(٢) ... فَالْكَائِنَاتُ شَجَرَةٌ وَ الْعَنَاصِرُ اَعْضَائُهَا وَ النَّبَاتَاتُ اَوْرَاقُهَا وَ الْحَيَوَانَاتُ اَزَاهِيرُهَا وَ الْاَنَاسِىُّ ثَمَرَاتُهَا ... وَ اَضْوَاءُ ثَمَرَاتِهَا وَ اَنْوَارُهَا وَ اَوْلَاهَا وَ اَجْلَاهَا وَ اَحْسَنُهَا وَ اَعْظَمُهَا وَ اَكْرَمُهَا وَ اَشْرَفُهَا وَ اَلْطَفُهَا وَ اَجْمَعُهَا وَ اَنْفَعُهَا هُوَ ٭
مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَ اِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ حَبِيبُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ٭ صَاحِبُ الْمِعْرَاجِ وَ مَا زَاغَ الْبَصَرُ ٭ وَ مَنْ اِنْشَقَّ لَهُ الْقَمَرُ ٭ وَ كَلَّمَهُ الضَّبُّ وَ الظَّبْىُ وَ الذِّئْبُ وَ الْجِذْعُ وَ الذِّرَاعُ وَ الْجَمَلُ وَ الْجَبَلُ وَ الْحَجَرُ وَ الْمَدَرُ وَ الشَّجَرُ ٭ وَ نَبَعَ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ اَصَابِعِهِ كَالْكَوْثَرِ ٭ اَفْضَلُ الْخَلَائِقِ الْاِنْسَانِيَّةِ ٭ وَ طُورُ التَّجَلِّيَاتِ الْاِحْسَانِيَّةِ ٭ وَ مَهْبَطُ الْاَسْرَارِ الرَّحْمَانِيَّةِ ٭ وَ قَائِدُ رَكْبِ الْاَنْبِيَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ ٭ وَ اَفْضَلُ الْخَلْقِ اَجْمَعِينَ ٭ حَامِلُ لِوَاءِ الْعِزِّ الْأَعْلٰى بِالتَّوْحِيدِ ٭ وَ مَالِكُ اَزِمَّةِ الْمَجْدِ الْاَسْنٰى بِالْاِسْلَامِ ٭ شَاهِدُ اَسْرَارِ الْاَزَلِ ٭ وَ مُشَاهِدُ اَنْوَارِ السَّوَابِقِ الْاُوَلِ ٭ وَ تُرْجُمَانُ لِسَانِ الْقِدَمِ ٭ وَ مَنْبَعُ الْعِلْمِ وَ الْحِلْمِ وَ الْحِكَمِ،
(٢) اضاح هذا المقام فى كتاب المثنوى العربى الصحيفة: ٢٥٠
— 225 —
اَلْمُتَحَقِّقُ بِاَعْلٰى رُتَبِ الْعُبُودِيَّةِ وَ الْمُتَخَلِّقُ بِلْاَخْلاَقِ الْاِصْطِفَائِيَّةِ اَلْخَلِيلُ الْاَعْظَمُ وَ الْحَبِيبُ الْاَكْرَمُ عَلَيْهِ اَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَ اَزْكَى التَّحِيَّاتِ وَ اَعْلَى الْبَرَكَاتِ مَا دَامَتِ الْاَرْضُ وَ السَّمٰوَاتُ٭
هُوَ الْبَاقِى
حَكِيمُ الْقَضَايَا نَحْنُ فِى قَبْضِ حُكْمِهِ٭
هُوَ الْحَكَمُ الْعَدْلُ لَهُ الْاَرْضُ وَالسَّمَاءُ
عَلِيمُ الْخَفَايَا وَ الْغُيُوبِ فِى مُلْكِهِ٭
هُوَ الْقَادِرُ الْقَيُّومُ لَهُ الْعَرْشُ وَ الثَّرَاءُ
لَطِيفُ الْمَزَايَا وَ النُّقُوشِ فِى صُنْعِهِ٭
هُوَ الْفَاطِرُ الْوَدُودُ لَهُ الْعِزُّ وَ الْكِبْرِيَاءُ
بَدِيعُ الْبَرَايَا نَحْنُ مِنْ نَقْشِ صُنْعِهِ٭
هُوَ الدَّائِمُ الْبَاقِى لَهُ الْمُلْكُ وَ الْبَقَاءُ
— 226 —
كَرِيمُ الْعَطَايَا نَحْنُ مِنْ رَكْبِ ضَيْفِهِ ٭
هُوَ الرَّزَّاقُ الْكَافِى لَهُ الْحَمْدُ وَ الثَّنَاءُ
جَمِيلُ الْهَدَايَا نَحْنُ مِنْ نَسْجِ عِلْمِهِ ٭
هُوَ الْخَالِقُ الْوَافِى لَهُ الْجُودُ وَ الْعَطَاءُ
سَمِيعُ الشَّكَايَا وَ الدُّعَاءِ لِخَلْقِهِ ٭
هُوَ الْكَرِيمُ الشَّافِى لَهُ الشُّكْرُ وَ السَّنَاءُ
غَفُورُ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوبِ لِعَبْدِهِ ٭
هُوَ الْغَفَّارُ الرَّحِيمُ لَهُ الْعَفْوُ وَ الرِّضَاءُ
اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ اَنْوَارِ جَمِيعِ مَا فِى هٰذِهِ
الْمَجْمُوعَةِ مِنْ اَسْمَائِهِ وَ اٰيَاتِهِ تَقَبَّلْ مِنَّا وَ مِنْ
طَلَبَةِ رَسَائِلِ النُّورِ بِاَحْسَنِ الْقَبُولِ وَ اجْعَلْنَا
وَ اجْعَلْهُمْ مِنْ اَصْحَابِ الْجَنَّةِ اٰمِين ٭