تفڭّرنامه
— 169 —
عربى الحجة الزهراء رساله‌سى
(چوق أهمّيتلى عربى بر رساله‌جكدر) الحجة الزهراء رساله‌سندن بر قسمنڭ بر خلاصه‌سيدر.‌‌‌‌‌‌
— 170 —
بِاسْمِهِ سُبْحَانَهُ
علماء علمِ كلامڭ و اصول الدّين علّامه‌لرينڭ، قرآنڭ ياپديغى و درس ويرديگى گبى؛ أڭ زياده اثباتنه چاليشدقلرى و درين تدقيقاتله عقائد كتابلرنده يازدقلرى علمِ الٰهى‌نڭ و اراده‌سنڭ و قدرتنڭ جزئى و كلّى هر شيئه احاطه‌لر، ذرّه‌دن سيّاراته و اثيردن ثوابته قدر هيچ بر شى خارجنده بولنمديغيدر.‌‌‌
جناب أرحم الرّاحمينه حدسز شكر السون كه: اَللّٰهُ اَكْبَرْ فيضندن گلن چوق مرتبه و لمعه‌لردن يالڭز اوچ مرتبه‌سى، بر ايكى صحيفده اوچ بيوك كتاب قدر او اوچ مسئله‌نڭ يوزه ياقين حجّتلرينى قيصه‌جق جمله‌لرله و كلمه‌لر ايله بيان ايدوب خارقه بر طرزده حتّى متمردّ طبيعيّونلره گوسترمش.
أورادمده بن اوقوديغم طرزى يازييورم. انشاء اللّٰه بر زمان نور قهرمانلرى، او غايت مختصر اشارتلرى و چوق قيصه رمزلرى ايضاح و تفسير ايده‌جكلر. (ا)‌‌‌
سعيد النورسى
(ا) آفيون حپسنده و بر سنه صوڭره بالذات حضرت استاد رضى اللّٰه عنه (الحجة الزّهرا) يى تأليف ايتمسيله؛ ايكنجى مقامى، بو بحثڭ (يعنى
— 171 —
علم، اراده و قدرتڭ) اضاح و تفسيرى المشدر.
حضرت استاديمز بو موضوعده شعاعلر ٥٣٨ نجى صحيفه‌سنده شويله دييور: (ايشته عربى حزبِ نورى‌نڭ خلاصة الخلاصه‌سندن دائمى، تفكّرى بر وردم و (اَللّٰه‌ُ اَكْبَرُ) جمله‌سنڭ اوتوز اوچ مرتبه‌سندن اوچ مرتبه‌يى بيان ايدن بو گلن عربى فقره‌نڭ بر نوع ترجمه‌سى ايچنده قيصه إشارتلرله علماءِ علمِ كلامى و عقيده علماسنى پك چوق مشغول ايدن علم و إراده و قدرتِ إلٰهيه‌نڭ كائناتده‌كى جلوه‌لريله، اونلرى عين اليقين ايمان ايله تصديق و اونلرله واجب الوجودڭ بداهتله موجوديتنه و وحدانيتنه علم اليقين تصديق ايله تام ايمان ايتمگه يول آچان بو عربى فقره‌در.)‌‌‌
صوڭره استاديمز ينه شعاعلرڭ ٥٣٩ نجى صحيفه‌سنده عربى فقره‌نڭ ترجمه‌سنه شويله باشلايور: (غايت قيصه بر نوع ترجمه‌سى ايچنده علمِ الٰهى‌يه، بو پك اهمّيتلى حقيقتِ ايمانيه‌يه قيصه‌جق اشارتلر ايدوب، تفصيلاتنى رسالهٔ‌ نوره حواله اله ديرز.)
ينه استاديمز، عربى رساله‌جگك ترجمه‌سى اولان الحجة الزهرانڭ شعاعلر ٥٤٥ نجى صحيفه‌سنده‌كى بر يرنده شويله ديمش: ( اخطر: رسالهٔ‌ِ نورڭ خلاصة الخلاصه‌سنڭ زبده‌سى اولان عربى فقره‌ده‌كى كلمه‌لرڭ ايضاحى ايسه؛ قرآندن ترشّح ايدن رسالهٔ‌ِ نورڭ آياتِ قرآنيه‌نڭ لمعاتندن آلديغى حقيقتلره، خصوصًا "علم" و "إراده"يه و "قدرت"ه دائر دليللره و حجّتلره إشارتدر كه؛ بو عربى كلمه‌لرڭ إشارت ايتدكلرى او علمى دليللر، أهمّيتله تفسير ايديلييور. ديمك هر برى، چوق آياتڭ برر إشارت و برر نكته‌سنى بيان ايتمكدر. يوقسه او عربى كلمه‌لرڭ تفسيرى و بيانى و ترجمه‌سى دگلدر.) دييه بيان بويورمشدر.‌‌‌
مصطفى صونغور
— 172 —
اَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ٭
اَللّٰهُ اَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ قُدْرَةً وَ عِلْمًا اِذْ هُوَالْعَلِيمُ بِكُلِّ شَىْءٍ بِعِلْمٍ مُحِيطٍ لَازِمٍ (٢) ذَاتِىٍّ للِذَّاتِ يَلْزَمُ الْاَشْيَاءَ لَا يُمْكِنُ اَنْ يَنْفَكَّ عَنْهُ شَىْءٌ بِسِرِّ الْحُضُورِ وَ الشُّهُودِ وَ النُّفُوذِ وَ الْاِحَاطَةِ النُّورَانِيَّةِ ٭ وَ بِسِرِّ اِسْتِلْزَامِ الوُجُودِ لِلْمَعْلُومِيَّةِ وَ اِحَاطَةِ نُورِ الْعِلْمِ بِعَالَمِ الْوُجُودِ٭
(٢) وَلِلّٰهِ الْمَثَلُ الْاَعْلٰى (كَلُزُومِ الضِّيَاءِ الْمُحِيطِ للِشَّمْسِ)
— 173 —
نَعَمْ فَالْاِنْتِظَامَاتُ الْمَوْزُونَةُ وَ الْاِتِّزَانَاتُ الْمَنْظُومِةُ وَ الْحِكَمُ الْقَصْدِيَّةُ الْعَامَّةُ وَ الْعِنَايَتُ الْمَخْصُوصَةُ الشَّامِلَةُ وَ الْاَقْضِيَةُ الْمَنْظُومَةُ وَ الْاَقْدَارُ الْمُثْمِرَةُ وَ الْاٰجَالُ الْمُعَيَّنَةُ وَ الْاَرْزَاقُ الْمُقَنَّنَةُ وَ الْاِتْقَانَاتُ الْمُفَنَّنَةُ وَ الْاِهْتِمَامَاتُ الْمُزَيَّنَةُ وَ غَايَةُ كَمَالِ الْاِنْتِظَامِ الْاِنْسِجَامِ الْاِتِّسَاقِ الْاِتِّزَانِ الْاِمْتِيَازِ الْمُطْلَقَاتِ فِى كَمَالِ السُّهُولَةِ الْمُطْلَقَةِ دَالَّاتٌ عَلٰى اِحَاطَةِ عِلْمِ عَلَّامِ الْغُيُوبِ بِكُلِّ شَىْءٍ ٭ (اَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) ٭
فَنِسْبَةِ دَلَالَةِ حُسْنِ صَنْعَةِ الْاِنْسَانِ عَلٰى شُعُورِ الْاِنْسَانِ اِلٰى نِسْبَةِ دَلَالَةِ حُسْنِ خِلْقَةِ الْاِنْسَانِ عَلٰى عِلْمِ خَالِقِ الْاِنْسَانِ كَنِسْبَةِ لُمَيْعَةِ زُجَيْجَةِ الذُّبَيْبَةِ فِى اللَّيْلَةِ الدَّهْمَاءِاِلٰى شَعْشَعَةِ الشَّمْسِ فِى رَابِعَةِ النَّهَارِ ٭
فَيَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ بِشَهَادَةِ الْبُذُورِ وَ الْحَبَّاتِ الْمُتَسَنْبِلَةِ الْمُتَشَجِّرَةِ وَ الْقَطَرَاتِ وَ النُّطَفِ الْمُنْقَلِبَةِ اِلٰى الْاِنْسَانِيَّةِ وَ الْحَيْوَانِيَّةِ وَ الذَّرَّاتِ الْهَوَائِيَّةِ النَّاقِلَةِ لِلْاَوَامِرِ الرَّبًّانِيَّةِ وَ الْوَاسِطَةِ لِلْمُخَابَرَةِ وَ الْاَصْوَاتِ الْاِنْسَانِيَّةِ بِلَا خَطَئٍ ٭ وَ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَقَالِيدُ
— 174 —
كُلِّ شَىْءٍ بِشَهَادَةِ اِنْتِبَاهِ الْبُذُورَاتِ وَ الْحَبَّاتِ عِنْدَ التَّسَنْبُلِ بِكَمَالِ الْاِنْتِظَامِ ٭ وَيَا مَنْ هُوَ اٰخِذٌ بِنَاصِيَةِ كُلِّ شَىْءٍ بِنِظَامِهِ وَ مِيزَانِهِ وَ تَصْوِيرِهِ وَ تَدْبِيرِهِ وَ تَمْيِيزِهِ وَ تَزْيِينِهِ الْمَخْصُوصَةِ مِنْ بَيْنِ مَا لَا يُحَدُّ مِنَ الْمُخْتَلِطَاتِ الْمُتَشَابِهَاتِ بِكَمَالِ الْمَنْظُومِيَّةِ وَ الْمَوْزُونِيَّةِ وَ الْمُمْتَازِيَّةِ فِى الْكَثْرَةِ وَ السُّرْعَةِ وَ الْخِلْطَةِ بِلَا سَهْوٍ وَ لَا قُصُورٍ وَ لَا نُقْصَانٍ بِالدَّوَامِ بِالْمُشَاهَدَةِ وَ الْعَيَانِ ٭ فَبِحَقِّ شَهَادَةِ جَمِيعِ هٰذِهِ الْحَقَائِقِ الْمَذْكُورَةِ عَلٰى اِحَاطَةِ عِلْمِكَ بِكُلِّ شَىْءٍ اُرْزُقْنَا كَمَالَ الْاِيمَانِ بِاِحَاطَةِ عِلْمِكَ وَ اِرَادَتِكَ وَ قُدْرَتِكَ بِكُلِّ شَىْءٍ اٰمِينَ ٭
اَللّٰهُ اَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ اِذْ هُوَالْمُرِيدُ لِكُلِّ شَىْءٍ مَاشَاءَ اللّٰهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَاْ لَمْ يَكُنْ اِذْ تَنْظِيمُ الْمَصْنُوعَاتِ ذَاتًا وَ صِفَةً وَ مَاهِيَّةً وَ هُوِيَّةً مِنْ بَيْنِ الْاِمْكَانَاتِ الْغَيْرِ الْمَحْدُودَةِ وَ الطُّرُقِ الْعَقِيمَةِ وَ الْاِحْتِمَالَاتِ الْمُشَوَّشَةِ وَ الْاَمْثَالِ الْمُتَشَابِهَةِ وَ مِنْ بَيْنِ سُيُولِ الْعَنَاصِرِ الْمُتَشَاكِسَةِ بِهٰذَا النِّظَامِ الْاَرَقِّ ٭ وَتَوْزِينُهَا بِهٰذَا الْمِيزَانِ الْحَسَّاسِ الْجَسَّاسِ ٭ وَ تَمْيِيزُهَا بِهٰذِهِ الصُّوَرِ وَ التَّعَيُّنَاتِ
— 175 —
الْمُزَيَّنَةِ الْمُنْتَظَمَةِ ٭ وَ خَلْقُ الْمَخْلُوقَاتِ الْمُنْتَظَمَاتِ الْحَيَوِيَّةِ مِنَ الْبَسِيطِ الْجَامِدِ الْمَيِّتِ كَالْاِنْسَانِ بِجِهَازَاتِهِ مِنَ النُّطْفَةِ ٭ وَ الطَّيْرِ بِجَوَارِحِهِ مِنَ الْبَيْضَةِ وَ الشَّجَرِ بِاَعْضَائِهِ مِنَ النَوَاةِ وَ الْحَبَّةِ تَدُلُّ هٰذِهِ الْحَقَائِقُ الْمَذْكُورَةُ بِالْقَطْعِ وَ الضَّرُورَةِ عَلٰى اَنَّ كُلَّ شَىْءٍ بِقَصْدِهِ سُبْحَانَهُ وَ اِرَادَتِهِ وَ تَخْصِيصِهِ وَ تَرْجِيحِهِ وَ تَدْبِيرِهِ وَ بِمَشِيئَتِهِ وَ اِرَادَتِهِ جَلَّ جَلَالُهُ ٭ فَكَمَا اَنَّ تَوَافُقَ الْاَشْيَاءِ وَ الْاَفْرَادِ فِى اَسَاسَاتِ الْاَعْضَاءِ النَّوْعِيَّةِ وَ الْجِنْسِيَّةِ يَدُلُّ عَلٰى اَنَّ صَانِعَ كُلِّ تِلْكَ الْمُتَوَافِقَاتِ وَاحِدٌ اَحَدٌ ٭ كَذٰلِكَ اَنَّ تَمَايُزَهَا بِالتَّعَيُّنَاتِ الْمُنْتَظَمَةِ وَ التَّشَخُّصَاتِ الْمُزَيَّنَةِ يَدُلُّ عَلٰى اَنَّ ذٰلِكَ الصَّانِعَ الْوَاحِدَ الْاَحَدَ فَاعِلٌ مُخْتَارٌ (يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ يَحْكُمُ ماَ يُرِيدُ) وَ كُلُّ مَصْنُوعِيَّةٍ فِى الْكَائِنَاتِ بِمَشِيئَتِهِ وَ اخْتِيَارِهِ ٭
اَللّٰهُ اَكْبَرُ (٣) مِنْ كُلِّ شَىْءٍ قُدْرَةً وَ عِلْمًا اِذْ هُوَ الْقَدِيرُ عَلٰى
(٣) بو مرتبه‌نڭ تام ترجمه و ايضاحى يگرمنجى مكتوبڭ (وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ) بحسنده غايت مكمّل و خارقه بر صورتده واردر. هم يگرمى طوقوزنجى سوزڭ نهايتنده، قيامتڭ وقوعنڭ ممكن اولديغنى اثبات بحثنده پك خارقه بر صورتده اثبات ايديلمشدر.
— 176 —
كُلِّ شَىْءٍ بِقُدْرَةٍ مُطْلَقَةٍ مُحِيطَةٍ ضَرُورِيَّةٍ نَاشِئَةٍ لَازِمَةٍ ذَاتِيَّةٍ للِذَّاتِ الْاَقْدَسِيَّةِ ٭ فَمُحَالٌ تَدَاخُلُ ضِدِّهَا ٭ فَلَا مَرَاتِبَ فِيهَا فَتَتَسَاوٰى بِالنِّسْبَةِ اِلَيْهَا الذَّرَّاتُ وَ النُّجُومُ وَ الْجُزْءُ وَ الْكُلُّ وَ الْجُزْئِىُّ وَ الْكُلِّىُّ وَ النُّوَاةُ وَ الشَّجَرُ وَ الْعَالَمُ وَ الْاِنْسَاُن ٭ بِسِرِّ مُشَاهَدَةِ غَايَةِ كَمَالِ الْاِنْتِظَامِ الْاِتِّزَانِ الْاِمْتِيَازِ الْاِتْقَانِ الْمُطْلَقَاتِ ٭ وَ بِسِرِّ النُّورَانِيَّةِ (٤) وَ الشَّفَّافِيَّةِ وَ الْمُقَابَلَةِ وَ الْمُوَازَنَةِ وَ الْاِنْتِظَامِ وَ الْاِمْتِثَالِ ٭ وَ بِسِرِّ اِمْدَادِ الْوَاحِدِيَّةِ وَ اَسْهَلِيَّةِ الْوَحْدَةِ وَ تَجَلِّى الْاَحَدِيَّةِ ٭ وَ بِسِرِّ الْوُجُوبِ وَ التَّجَرُّدِ وَ مُبَايَنَةِ الْمَاهِيَّةِ ٭ وَ بِسِرِّ عَدَمِ التَّقَيُّدِ وَ عَدَمِ التَّحَيُّزِ وَ عَدَمِ التَّجَزُّءِ ٭ وَ بِسِرِّ اِنْقِلَابِ الْعَوَائِقِ وَ الْمَوَانِعِ اِلٰى حُكْمِ الْوَسَائِلِ الْمُسَهِّلَاتِ ٭ وَ بِسِرِّ اَنَّ الذَّرَّةَ وَ الْجُزْءَ وَ الْجُزْئِىَّ وَ النَّوَاةَ وَ الْاِنْسَانَ لَيْسَتْ بِاَقَلَّ صَنْعَةً وَ جَزَالَةً مِنَ النَّجْمِ وَ الْكُلِّ وَ الْكُلِّىِّ وَ الشَّجَرِ وَ الْعَالَمِ ٭ فَخَالِقُهَا هُوَ خَالِقُ هٰذِهِ بِالْحَدْسِ
(٤) بو نورانيت و شفّافيت و مقابله و موازنه و انتظام و امتثال سرلرى، پك مكمّل بر طرزده يگرمى طوقوزنجى و اوننجى سوزڭ نهايتلرنده اثبات ايديلمش. اورالرده اضاحى واردر.
— 177 —
الشُّهُودِىِّ ٭ وَ بِسِرِّ اَنَّ الْمُحَاطَ وَ الْجُزْئِيَّاتِ كَالْاَمْثِلَةِ الْمَكْتُوبَةِ الْمُصَغَّرَةِ اَوْ كَالنُّقَطِ الَمَحْلُوبَةِ الْمُعَصَّرَةِ ٭ فَلَا بُدَّ اَنْ يَكُونَ الْمُحِيطُ وَ الْكُلِّيَاتُ فِى قَبْضَةِ خَالِقِ الْمُحَيطِ وَ الْجُزْئِيَّاتِ لِيُدْرِجَ مِثَالَهَا فِيهَا بِمَوَازِينِ عِلْمِهِ اَوْ يُعَصِّرَهَا مِنْهَا بِدَسَاتِيرِ حِكْمَتِهِ ٭ وَ بِسِرِّ كَمَا اَنَّ قُرْاٰنَ الْعِزَّةِ الْمَكْتُوبَ عَلَى الذَّرَّةِ الْمُسَمَّاةِ بِالْجَوْهَرِ الْفَرْدِ بِذَرَّاتِ الْاَثِيرِ لَيْسَ بِاَقَلَّ جَزَالَةً وَ خَارِقِيَّةَ صَنْعَةٍ مِنْ قُرْاٰنِ الْعَظَمَةِ الْمَكْتُوبِ عَلٰى صَحِيفَةِ السَّمَاءِ بِمِدَادِ النُّجُومِ وَ الشُّمُوسِ ٭ كَذٰلِكَ لَيْسَ وَرْدُ الزَّهْرَةِ بِاَقَلَّ جَزَالَةً وَ صَنْعَةً مِنْ دُرِّىِّ نَجْمِ الزَّهْرَةِ وَ لَا النَّمْلَةُ مِنَ الْفِيلَةِ وَ لَا الْمِكْرُوبُ مِنَ الْكَرْكَدَانِ وَ لَا النَّحْلَةُ مِنَ النَّخْلَةِ بِالنِّسْبَةِ اِلٰى قُدْرَةِ خَالِقِ الْكَائِنَاتِ ٭ فَكَمَا اَنَّ غَايَةَ كَمَالِ السُّهُولَةِ فِى اِيجَادِ الْاَشْيَاءِ اَوْقَعَتْ اَهْلَ الضَلَالَةِ فِى اِلْتِبَاسِ التَّشْكِيلِ بِالتَّشَكُّلِ الْمُسْتَلْزِمِ لِمُحَالَاتٍ غَيْرِ مَحْدُودَةٍ تَمُجُّهَا الْاَوْهَامُ ٭ كَذٰلِكَ اَثْبَتَتْ لِاَهْلِ الْهِدَايَةِ تَسَاوِىَ النُّجُومِ مَعَ الذَّرَّاتِ بِالنِّسْبَةِ اِلٰى قُدْرَةِ خَالِقِ الْكَائِنَاتِ ٭ جَلَّ جَلَالُهُ وَ لَا اِلَهَ اِلَّا هُوَ اللّٰهُ اَكْبَرُ ٭
— 178 —
حزب نورى‌نڭ آخرنده (علم) مسئله‌ندن اوّل، رسالت محمديه‌نڭ (ع‌ص‌م) حجّتلرينه غايت مختصر و قوتلى و قطعى و جمعيتلى و كلّى بر صورتده شويله اشارت ايتمش.
(٥) لَا اِلَهَ اِلَّا اللّٰهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَادِقُ الْوَعْدِ الْاَمِينُ
بِشَهَادَةِ ظُهُورِهِ دَفْعَةً مَعَ اُمِّيَّتِهِ بِاَكْمَلِ دِينٍ وَ اِسْلَامِيَّةٍ وَ شَرِيعَةٍ ٭ وَ بِاَقْوٰى اِيمَانٍ وَ اِعْتِقَادٍ وَ عِبَادَةٍ ٭ وَ بِاَعْلٰى دَعْوَةٍ وَ مُنَاجَاةٍ وَ دَعَوَاتٍ ٭ وَ بِاَعَمِّ تَبْلِيغٍ وَ اَتَمِّ مَتَانَةٍ خَارِقَاتٍ مُثْمِرَاتٍ لَا مِثْلَ لَهَا تَدُلُّ عَلٰى غَايَةِ جِدِّيَّتِهِ وَ اعْتِمَادِهِ وَ وُثُوقِهِ وَ اِطْمِئْنَانِهِ ٭ وَ عَلٰى كَمَالِ صِدْقِهِ وَ حَقَّانِيَّتِهِ ٭ وَ بِشَهَادَةِ اِتِّفَاقِ جَمِيعِ حَقَائِقِ اَرْكَانِ الْاِيمَانِ عَلٰى تَصْدِيقِهِ ٭ وَ بِشَهَادَةِ ذَاتِهِ عَلَيْهِ
(٥) بو مقامڭ غايت مكمّل و خارقه ترجمه و ايضاحى، باشده رسالهٔ‌ نورڭ بر گنشى اولان و اوچيوز معجزاتِ أحمديه‌يى (ع‌ص‌م) حجتلرله اثبات ايدن معجزات احمديه (ع‌ص‌م) رساله‌سى و آيت الكبرانڭ مطبوع نسخه‌لرينڭ ٣٩-٤٠-٤١-٤٢-٤٣ نجى صحيفه‌لرنده گوزلجه اثبات اديلمشدر.
— 179 —
الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ بِاٰلَافِ مُعْجِزَاتِهِ وَ كَمَالَاتِهِ ٭ وَ بِشَهَادَةِ الْقُرْاٰنِ بِمَا لَا يُحَدُّ مِنْ حَقَائِقِهِ وَ بَرَاهِينِهِ ٭ وَ الْجَوْشَنِ بِقُدْسِيَّةِ اِشَارَاتِهِ ٭ وَ رَسَائِلِ النُّورِ بِقُوَّةِ دَلَائِلِهِ وَ الْمَاضِى بِتَوَاتُرِ اِرْهَاصَاتِهِ ٭ وَ الْاِسْتِقْبَالِ بِتَصْدِيقِ اُلُوفِ حَادِثَاتِهِ ٭ (٦) وَ الْاٰلِ بِقُوَّةِ يَقِينِيَّاتِهِمْ فِى تَصْدِيقِهِ بِدَرَجَةِ حَقِّ الْيَقِينِ ٭ وَالْاَصْحَابِ بِكَمِالِ اِيمَانِهِمْ فِى تَصْدِيقِهِ بِدَرَجَةِ عَيْنِ الْيَقِينِ ٭ وَ الْاَصْفِيَاءِ بِقُوَّةِ تَحْقِيقَاتِهِمْ فِى تَصْدِيقِهِ بِدَرَجَةِ عِلْمِ الْيَقِينِ ٭ وَ الْاَقْطَابِ بِتَطَابُقِهِمْ عَلٰى رِسَالَتِهِ بِالْكَشْفِ وَ الْمُشَاهَدَاتِ بِالْيَقِينِ ٭ وَ الْاَزْمِنَةِ الْمَاضِيَةِ بِتَوَاتُرِ بِشَارَاتِ الْكَوَاهِنِ وَ الْهَوَاتِفِ وَ الْعُرَفَاءِ فِى الْاَدْوَارِ السَّالِفِينَ ٭ وَ بِمُشَاهَدَةِ بِشَارَاتِ الرُّسُلِ وَ الْاَنْبِيَاءِ وَ بَشَهَادَتِهِمْ عَلَيْهِمُ السَّلامُ بِرِسَالَتِهِ فِى الْكُتُبِ الْمُقَدَّسَةِ السَّمَاوِيَّةِ ٭ وَ بِشَهَادَةِ الْكَائِنَاتِ (٧) بِغَايَاتِهَا وَ الْمَقَاصِدِ الْاِلٰهِيَّةِ فِيهَا عَلَى الرِّسَالَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ الْجَامِعَةِ
(٦) بو مقاملرڭ ايضاحى، مطبوع آيت الكبرانڭ ٤٤ و ٥٦ نجى صحيفه‌سيدر.
(٧) ينه بو مرتبه‌نڭ تام ايضاحى، مطبوع آيت الكبرانڭ خاصّةً ٤٤ و ٤٥ نجى صحيفه‌لرنده‌درز.‌‌‌
— 180 —
بِسَبَبِ تَوَقُّفِ حُصُولِ غَايَاتِ الْكَائِنَاتِ وَ الْمَقَاصِدِ الْاِلٰهِيَّةِ مِنْهَا وَ تَقَرُّرِ حُسْنِهَا وَ كَمَالِهَا وَ تَحَقُّقِ حِكَمِ حَقَائِقِهَا عَلٰى الرِّسَالَةِ الْاِنْسَانِيَّةِ لَاسِيَّمَا عَلَى الرِّسَالَةِ الْجَامِعَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ ٭ اِذْ هِىَ الْمُظْهِرَةُ وَ الْمَدَارُ الْاَتَمُّ لَهَا ٭ وَ لَوْلَاهَا لَصَارَتْ هٰذِهِ الْكَائِنَاتُ الْمُكَمَّلَةُ وَ الْكِتَابُ الْكَبِيرُ ذُو الْمَعَانِى السَّرْمَدِيَّةِ هَبَاءً مَنْثُورًا مُتَطَايِرَةَ الْمَعَانِى مُتَسَاقِطَةَ الْكَمَالَاتِ وَ هُوَ مُحَالٌ مِنْ وُجُوهٍ وَ جِهَاتٍ ٭ وَ بِشَهَادَةِ صَاحِبِ الْكَائِنَاتِ وَ خَلَّاقِهَا وَ مُتَصَرِّفِهَا عَلَى الرِّسَالَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ بِاَفْعَالِ رَحْمَانِيَّتِهِ وَ اِجْرَااٰتِ رُبُوبِيَّتِهِ كَفِعْلِ رَحْمَانِيَّتِهِ بِاِنْزَالِ الْقُرْآنِ الْمُعْجِزِ الْبَيَانِ عَلَيْهِ ٭ وَ بِاِظْهَارِ اَنْوِاعِ الْمُعْجِزَاتِ عَلٰى يَدَيْهِ ٭ وَ بِتَوْفِيقِيهِ وَ حِمَايَتِهِ فِى كُلِّ حَالَاتِهِ ٭ وَ بِاِدَامَةِ دِينِهِ وَ شَرِيعَتِهِ بِكُلِّ حَقَائِقِهَا ٭ وَ بِاِعْلَاءِ مَقَامِ حُرْمَتِهِ وَ شَرَفِهِ وَ اِكْرَامِهِ عَلٰى جَمِيعِ الْمَخْلُوقَاتِ بِالْمُشَاهَدَةِ وَ الْعَيَانِ ٭ وَ كَفِعْلِ رُبُوبِيَّتِهِ بِجَعْلِ رِسَالَتِهِ شَمْسًا مَعْنَوِيَةً لِكَائِنَاتِهِ وَ بِجَعْلِ دِينِهِ فِهْرِسْتَةَ كَمَالَاتِ عِبَادِهِ ٭ وَ بِجَعْلِ حَقِيقَتِهِ مِرْاٰةً جَامِعَةً لِتَجَلِّيَاتِ اُلُوهِيَّتِهِ ٭ وَ بِتَوْظِيفِهِ بِوَظَائِفَ ضَرُورِيَّةٍ وَ لَازِمَةٍ لِوُجُودِ
— 181 —
ذَوِى الْحَيَاةِ فِى هٰذِهِ الْكَائِنَاتِ كَلُزُومِ الرَّحْمَةِ وَ الْحِكْمَةِ وَ الْعَدَالَةِ وَ كَضَرُورَةِ لُزُومِ الضِّيَاءِ وَ الْمَاءِ وَ الْهَوَاءِ وَ الْغِذَاءِ ٭
فَيَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَ الْاَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ نُشْهِدُكَ بِشَهَادَةِ الْبَرَاهِيِن الْمَذْكُورَةِ بِاَنَّا نَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ وَ صَفِيُّكَ وَ خَلِيلُكَ وَ جَمَالُ مُلْكِكَ وَ مَلِيكُ صُنْعِكَ وَ عَيْنُ عِنَايَتِكَ وَ شَمْسُ هِدَايَتِكَ وَ لِسَانُ مَحَبَّتِكَ وَ مِثَالُ رَحْمَتِكَ وَ نُورُ خَلْقِكَ وَ شَرَفُ مَوْجُودَاتِكَ وَ سِرَاجُ وَحْدَتِكَ فِى كَثْرَةِ مَخْلُوقَاتِكَ وَ دَلَّالُ سَلْطَنَةِ رُبُوبِيَّتِكَ وَ كَشَّافُ طِلْسِمِ كَائِنَاتِكَ وَ مُعَرِّفُ كُنُوزِ اَسْمَائِكَ وَ مُعَلِّمُ عِبَادِكَ وَ تُرْجُمَانُ اٰيَاتِ كَائِنَاتِكَ وَ مَدَارُ شُهُودِكَ وَ اِشْهَادِكَ وَ مِرْاَةُ اَنْوَارِ مَحَبَّتِكَ لِجَمَالِكَ وَ اَسْمَائِكَ وَ صَنْعَتِكَ وَ مَحَاسِنِ مَصْنُوعَاتِكَ وَ حَبِيبُكَ وَ رَسُولُكَ الَّذِى اَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ٭ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ اَبَدَ الْاٰبِدِينَ بِعَدَدِ اَنْفَاسِ اُمَّتِهِ ٭
لَا اِلَهَ اِلَّا اللّٰهُ الْوَاجِبُ الْوُجُوِد الْوَاحِدُ الْاَحَدُ الَّذِى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهِ فِى وَحْدَتِهِ ٭ وَ عَلٰى عَظَمَةِ قُدْرَتِهِ فِى حِشْمَةِ
— 182 —
سَلْطَنَةِ اُلُوهِيَّتِهِ (السَّمٰوَاتُ) الشَّاهِدَاتُ بِكَلِمَاتِ النُّجُومِ وَ الشُّمُوسِ وَ الْاَقْمَارِ وَ السَّيَّارَاتِ الْمُحَرَّكَاتِ الْمُسَخَّرَاتِ بِالْاِرَادَةِ الْمُدَوَّرَاتِ الْمُدَبَّرَاتِ بِالْمَشِيئَةِ بِالْبَدَاهَةِ الْمُصَرَّفَاتِ الْمُوَظَّفَاتِ بِالْقَصْدِ بِالضَّرُورَةِ الْمُسْتَخْدَمَاتِ الْمُسْتَوْقَدَاتِ بِكَمَالِ الْاِنْتِظَامِ وَ الْاِتِّزَانِ وَ الْمُحَافَظَةِ وَ الْمِيزَانِ ٭ فَهٰذِهِ الْاَجْرَامُ الْعُلْوِيَّةُ وَ الْكَوَاكِبُ الدُّرِّيَّةُ السَّمَاوِيَّةُ نَيِّرَاتُ بَرَاهِينِ اُلُوهِيَّتِهِ وَ عَظَمَتِهِ وَ شُعَاعَاتُ شَوَاهِدِ رُبُوبِيَّتِهِ وَ عِزَّتِهِ ٭
فَاسْتَمِعْ اِلٰى اٰيَةِ (اَفَلَمْ يَنْظُرُوا اِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَ زَيَّنَّاهَا) ثُمَّ انْظُرْ اِلٰى وَجْهِ السَّمَاءِ كَيْفَ تَرٰى سُكُوتًا فِى سُكُونًةٍ حَرَكَةً فِى حِكْمَةٍ تَلَئْلُاً فِى حِشْمَةٍ تَبَسُّمًا فِى زِينَةٍ مَعَ اِنْتِظَامِ الْخِلْقَةِ مَعَ اِتِّزَانِ الصَّنْعَةِ ٭ تَشَعْشُعُ سِرَاجِهَا لِتَبْدِيلِ الْمَوَاسِمِ وَ لِتَحْوِيلِ صَحَائِفِ الْفُصُولِ اِلٰى قَلَمِ الْقُدْرَةِ ٭ تَهَلْهُلُ مِصْبَاحِهَا لِتَقْوِيمِ الْاَوْقَاتِ وَ تَعْيِينِ السِّنِينَ ٭ تَلَئْلُاُ نُجُومِهَا لِتَنْوِيرِ الْكَائِنَاتِ وَ تَزْيِينِ الْعَوَالِمِ تُعْلِنُ لِاَهْلِ النُّهٰى سَلْطَنَةً بِلَا اِنْتِهَاءٍ لِتَدْبِيرِ هٰذَا الْعَالَمِ.
— 183 —
حزب نورى‌دن وجوب وجود و وحدت الهيه‌يه شهادت ايدن اوتوز اوچ مرتبه‌لردن يالڭز اوچ مرتبده‌كى اوچ شهادتى و حجتى خصوصى وردمده اوقوديغم طرزده يازه‌جغم:
برنجيسى: دردنجى مرتبه‌ده
لَا اِلَهَ اِلَّا اللّٰهُ الَّذِى دَلَّ عٰلَى وُجُوبِ وُجُودِهِ فِى وَحْدَتِهِ وَ عَلَى كَمَالِ رَحْمَانِيَّتِهِ فِى مَحَاسِنِ رَحِيمِيَّتِهِ (الْاَرْضُ) (٨) الشَّاهِدَةُ بِكَلِمَاتِ الْمَعَادِنِ الْمُدَّخَرَاتِ بِالْحِكْمَةِ لِلْحَاجَاتِ ٭ وَ بِكَلِمَاتِ النَّبَاتَاتِ الْمُتَسَنْبِلَةِ لِلْاَقْوَاتِ ٭ وَ بِكَلِمَاتٍ هِىَ الْاَشْجَارُ الْمُثْمِرَاتُ لِلْاَرْزَاقِ ٭ وَ بِكَلِمَاتٍ هِىَ الْحَيَوَانَاتُ الْمُصَوَّرَاتُ بِالتَّشَخُّصَاتِ الْمُتَمَايِزَاتِ وَ الْمُدَبِّرَاتُ بِلَطَائِفِ الرَّحْمَةِ وَ الْعِنَايَةِ ٭ فَسُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ حَدِيقَةَ اَرْضِهِ ٭ مَشْهَرَ صَنْعَتِهِ ٭ مَحْشَرَ فِطْرَتِهِ ٭ مَظْهَرَ قُدْرَتِهِ ٭ مَدَارَ حِكْمَتِهِ ٭ مَزْهَرَ رَحْمَتِهِ ٭ مَزْرَعَ جَنَّتِهِ ٭ مَمَرَّ الْمَخْلُوقَاتِ ٭ مَسِيرَ الْقَافِلَاتِ ٭ مَسِيلَ الْمَوْجُودَاتِ
(٨) بو أرض بحثى، آيت الكبرانڭ مطبوع نسخه‌لرينڭ ٨١-٩١-٠٢ نجى صحيفه‌لرنده پك مكمّل بر صورتده و عين زمانده يگرمى اكينجى پنجره‌ده ايضاحى واردر.
— 184 —
٭ مَكِيلَ الْمَصْنُوعَاتِ ٭ فَجَمِيعُ تِلْكَ الْقَافِلَاتِ الذَّاهِبَاتِ الزَّائِلَاتِ مُعْجِزَاتُ عِلْمِهِ جَلَّ جَلَالُهُ٭ خَوَارِقُ صُنْعِهِ ٭ هَدَايَا جُودِهِ ٭ بَرَاهِينُ لُطْفِهِ ٭ بَشَائِرُ اِحْسَانِهِ فِى دَارِ الْاٰخِرَةِ ٭ فَتَبَسُّمُ الْاَزْهَارِ مِنْ زِينَةِ الْاَثْمَارِ ٭ وَ تَهَزُّجُ الْاَمْطَارِ عَلٰى خُدُودِ الْاَزْهَارِ ٭ وَ تَسَجُّعُ الْاَطْيَارِ فِى نَسَائِمِ الْاَسْحَارِ ٭ وَ تَرَحُّمُ الْوَالِدَاتِ عَلَى الْاَطْفَالِ الصِّغَارِ ٭ وَ تَزَيُّنُ الْحَيْوَانِ وَ النَّبَاتِ وَ الْاَشْجَارِ وَ تَبَرُّجُ الْاَزْهَارِ وَ الْاَثْمَارِ - مَا هِىَ اِلَّا تَعَرُّفُ صَانِعٍ وَدُودٍ ٭ وَ تَوَدُّدُ خَالِقٍ رَحْمٰنٍ ٭ وَ تَرَحُّمُ مُنْعِمٍ حَنَّانٍ ٭ وَ تَحَنُّنُ مُحْسِنٍ مَنَّانٍ عَلَى الْجِنِّ وَ الْاِنْسَانِ وَ الرُّوحِ وَ الْحَيَوَانِ وَ الْمَلَكِ وَ الْجَانِّ بِالْحُجَّةِ وَ الْبُرْهَانِ بَلْ بِالْمُشَاهَدَةِ وَ الْعَيَانِ ٭
ايكنجيسى : يدنجى مرتبه‌ده
(٩) لَا اِلَهَ اِلَّا اللّٰهُ الَّذِى دَلَّ عٰلَى وُجُوبِ وُجُودِهِ فِى وَحْدَتِهِ ٭ وَ عٰل اَنْوَاعِ نُقُوشِ عَجَائِبِ صَنْعَتِهِ فِى لَطَائِفِ دَقَائِقِ حِكْمَتِهِ
(٩) متبوع آيت الكبرانڭ ٢٣-٢٤-٢٥ نجى صحيفه‌لرنده غايت مكمّل ايضاحى واردر.‌‌‌
— 185 —
اِجْمَاعُ جَمِيعِ اَنْوَاعِ النَّبَاتَاتِ وَ اَصْنَافِ الْاَشْجَارِ الشَّاهِدَاتِ بِكَلِمَاتِ الْاَوْرَاقِ وَ الْاَزْهَارِ وَ الْبُذُورِ وَ الْاَثْمَارِ الْمَوْزُونَاتِ الْمَنْظُومَاتِ الْفَصِيحَاتِ الْبَلِيغَاتِ الْمُنْشِدَاتِ لِمَدَائِحِ صَانِعِهَا بِشَهَادَةِ حَقِيقَةِ تَبَارُزُ اِرَادَةِ الْاِحْسَانِ وَ الْاِمْتِنَانِ بِاِهْدَائِهَا اِلٰى ذَوِى الْحَيَاةِ مَعَ تَزْيِينَاتِهَا بِلَطَائِفِ الرَّحْمَةِ وَ الْعِنَايَةِ لِجَلْبِ اَنْظَارِ ذَوِى الْحَيَاةِ بِالذَّوْقِ وَ الْاِشْتِيَاقِ اِلَيْهَا ٭ وَ بِشَهَادَةِ حَقِيقَةِ التَصْوِيرِ وَ التَّدْبِيرِ وَ التَّمْيِيزِ وَ التَّزْيِينِ وَ الزَّرْعِ وَ النَّشْرِ ٭ لَاسِيَّمَا بِطَيَرَانِ الْبُذُورِ بِاَجْنِحَةِ الْاَشْعَارِ بِدَقَائِقِ الْحِكْمَةِ وَ الْاِرَادَةِ ٭ وَ بِشَهَادَةِ فَتْحِ صُوَرِهَا الْمُتَبَايِنَاتِ الْغَيْرِ الْمَحْدُودَةِ بِكَمَالِ الْاِنْتِظَامِ وَ الْاِمْتِيَازِ وَ الْاِتِّزَانِ بِمَمَرِّ الْفُصُولِ وَ الْمَوَاسِمِ وَ الْاَزْمَانِ بِلَا سَهْوٍ وَلَا نِسْيَانٍ مِنْ بُذُورَاتٍ وَ نَوَاتَاتٍ وَ حَبَّاتٍ مُتَمَاثِلَاتٍ وَ مُخْتَلِطَاتٍ وَ مُخْتَرَعَاتٍ مِنْ مَادَّةٍ بَسِيطَةٍ وَ مِنَ الْعَدَمِ ٭ فَجَمِيعُ تِلْكَ الْاَشْجَارِ وَ النَّبَاتَاتِ شَاهِدَاتٌ عَلٰى مَوْجُودِيَّةِ خَلَّاقِهَا وَ وَحْدَانِيَّتِهِ بِكَمَالِ الْوُضُوحِ وَ الظُّهُورِ وَ بِغَايَةِ الصَّرَاحَةِ وَ الْبَيَانِ عِنْدَ انْفِتَاحِ اَكْمَامِهَا وَ انْكِشَافِ اَزهَارِهَا وَ تَزَايُدِ اَوْرَاقِهَا وَ تَكَامُلِ اَثْمَارِهَا بِاَفْوَاهِ
— 186 —
مُزَيَّنَاتِ اَزَاهِيرِهَا وَ اَكْمَامِهَا ٭ وَ بِاَلْسِنَةِ مُنْتَظَمَاتِ سَنَابِلِهَا وَ عَنَاقِيدِهَا ٭ وَ بِكَلِمَاتِ مَنْظُومَاتِ حَبَّاتِهَا وَ ثَمَرَاتِهَا ٭ وَ بِحُرُوفِ وَ نُقَطِ مَوْزُونَاتِ نَوَاتَاتِهَا وَ بُذُورِهَا ٭ وَ بِمَعَانِى مُصَنَّعَاتِ نِظَامِهَا فِى مِيزَانِهَا فِى تَنْظِيمِهاَ فِى تَوْزِينِهَا فِى تَمْيِيزِهَا فِى تَزْيِينِهَا فِى صَنْعَتِهَا فَى صِبْغَتِهَا فِى جِهَازَاتِهَا فِى اخْتِلَافِ لُحُومِهَا فِى زِينَتِهَا فِى نُقُوشِهَا فِى طُعُومِهَا فِى رَوَائِحِهَا فِى اَلْوَانِهَا فِى اَشْكَالِهَا الْمُنْتَظَمَاتِ الْمُتَمَايِزَاتِ الْوَاصِفَاتِ لِتَجَلِّيَاتِ صِفَاتِ خَلَّاقِهَا ٭ الْمُفَسِّرَاتِ لِجَلَوَاتِ اَسْمَاءِ مُدَبِّرِهَا٭ الْمُعَرِّفَاتِ لِتَوَدُّدَاتِ وَ تَعَرُّفَاتِ مُصَوِّرِهَا وَ مُزَيِّنِهَا ٭ لَاسِيَّمَا تَعْرِيفُهَا وَ تَوْصِيفُهَا لِخَلَّاقِهَا بِمَا يَتَقَطَّرُ مِنْ ظَرَافَةِ عُيُونِ اَزَاهِيرِهَا وَ يَتَرَشَّحُ مِنْ طَرَاوَةِ اَسْنَانِ سَنَابِلِهَا وَ يَتَحَلَّبُ مِنْ عُسَيْلَةِ شِفَاهِ اَثْمَارِهَا مِنْ قَطَرَاتِ رَشَحَاتِ لَمَعَاتِ جَلَوَاتِ تَوَدُّدَاتِ تَعَرُّفَاتِ خَلَّاقِهَا اِلٰى مَخْلُوقَاتِهِ ٭
سُبْحَانَهُ مَا اَنْوَرَ بُرْهَانُهُ وَ مَا اَبْهَرَهُ وَ مَا اَزْهَرَهُ وَ مَا اَحْسَنَهُ وَ مَا اَبْيَنَهُ ٭
— 187 —
(١٠) نَعَمْ فَمَا الْحُبُوبُ وَ الْاَزْهَارُ وَ مَا الْبُذُورُ وَ الْاَثْمَارُ اِلَّا وَ هِىَ مُعْجِزَاتُ الْحِكْمَةِ ٭ خَوَارِقُ الصَّنْعَةِ ٭ هَدَايَا الرَّحْمَةِ ٭ خُلَاصَاتُ الْاَطْعِمَةِ ٭ بَرَاهِينُ الْوَحْدَةِ ٭ بَشَائِرُ لُطْفِهِ فِى دَارِالْاٰخِرَةِ ٭ شَوَاهِدُ صَادِقَةٌ بِاَنَّ خَلَّاقَهَا قَدْ وَسِعَ كُلَّ شَىْءٍ بِالْعِلْمِ وَ الْقُدْرَةِ وَ الْخَلْقِ وَ التَّدْبِيرِ وَ الصُّنْعِ وَ التَّصْوِيرِ ٭ فَالشَّمْسُ فِى الْكَائِنَاتِ كَالسِّرَاجِ فِى الْخَلْقِ وَ التَّدْبِيرِ لَا تَثْقُلُ عَلَيْهِ ٭ وَ النُّجُومُ فِى السَّمَاءِ كَالثِّمَارِ فِى الصُّنْعِ وَ التَّصْوِيرِ ٭ وَ الْاَرْضُ فِى الْفَضَاءِ كَالْبَيْضَةِ فِى الْاِيجَادِ وَ التَّدْوِيرِ فِى السُّهُولَةِ وَ الْيُسْرِ ٭
اچونجيسى : اون سكزنجى مرتبه‌ده
(١١) لَا اِلَهَ اِلَّا اللّٰهُ الْوَاجِبُ وُجُودُهُ الْمُمْتَنِعُ نَظِيرُهُ الْمُمْكِنُ كُلُّ مَا سِوَاهُ الَّذِى دَلَّ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِهِ فِى وَحْدَتِهِ هٰذِهِ الْكَائِنَاتُ الْكِتَابُ الْكَبِيرُ الْمُجَسَّمُ وَ الْقُرْاٰنُ الْجِسْمَانِىُّ الْمُعَظَّمُ وَ
(١٠) آيت الكبرانڭ ٧٧-٧٨ نجى صحيفه‌لرنده ايضاحى واردر.
(١١) مطبوع آيت الكبرانڭ ٥٧ نجى صحيفسندن ٦٥ نجى صحيفه‌سنه قدر مكمّل ايضاحى وار.
— 188 —
الْقَصْرُ الْمُزَيَّنُ الْمُنَظَّمُ وَ الْبَلَدُ الْمُكَمَّلُ الْمُحْتَشَمُ بِاِجْمَاعِ اَبْوَابِهِ وَ صُحُفِهِ وَ اٰيَاتِهِ وَ سُوَرِهِ وَ جُمَلِهِ وَ كَلِمَاتِهِ وَ حُرُوفِهِ وَ نُقَطِهِ وَ جِهَازَاتِهِ وَ مُشْتَمِلَاتِهِ عَلٰى وُجُوبِ وُجُودِ خَالِقِهِ وَ صَانِعِهِ بَكَلِمَاتِ وَارِدَاتِهَا وَ صَرْفِيَّاتِهَا ٭ وَ بِكَلِمَاتِ تَجَدُّدَاتِ مُشْتَمِلَاتِهَا بِالْاِنْتِظَامِ ٭ وَ بِكَلِمَاتِ ( الْحُدُوثِ وَ الْاِمْكَانِ) وَ التَّغَيُّرِ فِى جَمِيعِ سَكَنَاتِهَا ٭ وَ بِكَلِمَاتِ التَّغْيِيرِ وَ التَّصْوِيرِ وَ التَّدْبِيرِ وَ التَّدْوِيرِ بِالْاِنْتِظَامِ فِى جَمِيعِ تِلْكَ السَكَنَاتِ ٭ وَ بِكَلِمَاتِ التَّعَاوُنِ وَ التَّجَاوُبِ وَ التَّسَانُدِ بِالْمِيزَانِ فِى جَمِيعِ اَجْزَائِهَا ٭
(١٢) فَسُبْحَانَ مَنْ اَسَّسَ بُنْيَانَ شَجَرَةِ هٰذِهِ الْكَائِنَاتِ فِى سِتَّةِ اَيَّامٍ بِاُصُولِ مَشِيئَتِهِ وَ حِكْمَتِهِ ٭ وَ فَصَّلَهَا بِدَسَاتِيرِقَضَائِهِ وَ قَدَرِهِ ٭ وَ نَظَّمَهَا بِقَوَانِينِ عَادَتِهِ وَ سُنَّتِهِ ٭ وَ زَيَّنَهَا بِنَوَامِيسِ عِنَايَتِهِ وَ رَحْمَتِهِ ٭ وَ نَوَّرَهَا بِخُصُوصِيَّاتِ جَلَوَاتِ اَسْمَائِهِ وَ صِفَاتِهِ بِالْاِمْدَادِ لِضُعَفَاءِ مَخْلُوقَاتِهِ وَ شَاذَّاتِ قَوَانِينِهِ ٭ فَهٰذِهِ الْاَجْرَامُ الْعُلْوِيَّةُ الْمُتَحَرِّكَةُ السَّمَاوِيَّةُ وَ الْمَوْجُودَاتُ الْمُتَجَدِّدَاتُ
(١٢) پنجره‌لر رساله‌سنڭ مقدّمه‌سنده پك مكمّل ايضاح ايديلمشدر.‌‌‌
— 189 —
الْاَرْضِيَّةُ فِى الْكَائِنَاتِ مُعْجِزَاتُ قُدْرَةِ خَلَّاقٍ قَدِيرٍ عَلِيمٍ بِالْقَطْعِ وَ الضَّرُورَةِ بَلْ بِالْبَدَاهَةِ ٭ وَ هٰذِهِ النَّبَاتَاتُ وَ الْحَيَوَانَاتُ الْمُصَنَّعَاتُ الْمُنَظَّمَاتُ الْمُزَيَّنَاتُ الْمُمَيِّزَاتُ الْمُدَبَّرَاتُ الْمَنْثُورَاتُ الْمَنْشُورَاتُ فِى حَدِيقَةِ الْاَرْضِ خَوَارِقُ صَنْعَةِ صَانِعٍ حَكِيمٍ كَرِيمٍ رَحِيمٍ مُرَبٍّ مُدَبِّرٍ بِالْبَدَاهَةِ وَ الْقَطْعِ وَ الضَّرُورَةِ وَ الْيَقِينِ ٭ وَ هٰذِهِ الْاَزْهَارُ الْمُتَزَيِّنَةُ وَ الْاَثْمَارُ الْمُتَبَسِّمَةُ الْمُرْسَلَاتُ عَلٰى رُؤُسِ النَّبَاتَاتِ وَ فِى اَيَادِى الْاَشْجَارِ اِلٰى ذَوِى الْحَيَاةِ هَدَايَا رَحْمَةِ رَحْمَانٍ رَحِيمٍ بِالْحَدْسِ الشُّهُودِىِّ بَلْ بِالْمُشَاهَدَةِ بِلَا شَكٍّ وَ لَا رَيْبٍ ٭ تَشْهَدُ هَاتِيكَ الْاَجْرَامُ السَّمَاوِيَّةُ وَ الْمَوْجُودَاتُ الْاَرْضِيَّةُ وَ تُنَادِى تِلْكَ الْحَيْوَانَاتُ وَ النَّبَاتَاتُ وَ تُعْلِنُ هٰذِهِ الْاَزْهَارُ وَ الْاَثْمَارُ بِاَنَّ خَلَّاقَ هَاتِيكَ وَ مُصَوِّرَ تِلْكَ وَ وَاهِبَ هٰذِهِ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ وَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ٭ تَتَسَاوٰى بِالنِّسْبَةِ اِلٰى قُدْرَتِهِ الذَّرَّاتُ وَ النُّجُومُ وَ الْمُتَنَاهِى فِى الصِّغَرِ وَ الْجُزْئِيَّةِ وَ غَيْرُ الْمُتَنَاهِى فِى الْوُسْعَةِ وَ الْكُلِّيَةِ ٭ فَكُلُّ الْوُقُوعَاتِ الْمَاضِيَةِ وَ غَرَائِبِهَا مُعْجِزَاتُ ذٰلِكَ الصَّانِعِ الْحَكِيمِ ٭ تَشْهَدُ عَلٰى اَنَّهُ قَدِيرٌ عَلٰى كُلِّ الْاِمْكَانَاتِ الْاِسْتِقْبَالِيَّةِ وَ
— 190 —
عَجَائِبِهَا بِتِلْكَ الْقُدْرَةِ الَّتِى تَتَسَاوٰى بِالنِّسْبَةِ اِلَيْهَا الذَّرَّاتُ وَ السَّيَّارَاتُ وَ الْاِنْسَانُ وَ الْكَائِنَاتُ ٭
(١٣) نَعَمْ ذَاكَ الْعَالَمُ الْكَبِيرُ وَ الْاِنْسَانُ الْاَكْبَرُ وَ هٰذَا الْعَالَمُ الصَّغِيرُ كِلَاهُمَا مَصْنُوعَانِ لِقُدْرَتِهِ مَكْتُوبَانِ بِقَدَرِهِ ٭ اِبْدَاعُهُ لِذَاكَ بِتَجَلّٰى اُلُوهِيَّتِهِ صَيَّرَهُ مَسْجِدًا ٭ اِيجَادُهُ لِهٰذَا بِالْاِيمَانِ وَ الْمَعْرِفَةِ صَيَّرَهُ سَاجِدًا ٭ اِنْشَاؤُهُ لِذَاكَ مَزْرَعَةَ الْمَحْصُولَاتِ صَيَّرَ ذَاكَ مُلْكًا ٭ بِنَاؤُهُ لِهَذَا بِالذَّوْقِ وَ الْاِحْتِيَاجِ صَيَّرَهُ مَمْلُوكًا ٭ صَنْعَتُهُ فِى هٰذَا بِكَمَالِ الْاِتِّزَانِ تَزَاهَرَتْ خِطَابًا ٭ قُدْرَتُهُ فِى ذَاكَ تُظْهِرُ حِشْمَتَهُ تُبْرِزُ جَلَالَهُ ٭ رَحْمَتُهُ فِى هٰذَا تَنْظِيمُ نِعْمَتَهُ تَصِفُ جَمَالَهُ ٭ حِشْمَتُهُ فِى ذَاكَ تَشْهَدُ هُوَ الْوَاحِدُ الْفَرْدُ لَا ضِدَّ وَ لَا شَرِيكَ وَ لَا نَظِيرَ لَهُ ٭ نِعْمَتُهُ فِى هٰذَا تُعْلِنُ هُوَ الْاَحَدُ الصَّمَدُ لَا نِدَّ وَ لَا مُعِينَ وَ لَا وَزِيرَ لَهُ ٭ سِكَّتُهُ فِى ذَاكَ فِى الْكُلِّ وَ الْاَجْزَاءِ سُكُوتًا حَرَكَةً ٭ خَاتَمُهُ فِى هَذَا فِى الْجِسْمِ وَ الْاَعْضَاءِ حُجَيْرَةً ذَرَّةً ٭
(١٣) بو بحث غايت مكمّل بر طرزده يگرمنجى مكتوبڭ ايكنجى مقامنڭ (لَهُ الْمُلْكُ) مرتبسنده ايضاح و ترجمه‌سى واردر.
— 191 —
(١٤) فَمَا حَقِيقَةُ هٰذِهِ الْكَائِنَاتِ كُلًّا وَ اَجْزَاءً وَ صَحَائِفَ وَ طَبَقَاتٍ وَ مَا حَقَائِقُ هٰذِهِ الْمَوْجُودَاتِ كُلِّيًّا وَ جُزْئِيًّا وَ وُجُودًا وَ بَقَاءً اِلَّا وَ هِىَ ظِلَالُ اَنْوَارِهِ وَ اٰثَارُ اَفْعَالِهِ وَ اَنْوَاعُ نُقُوشِ جَلَوَاتِ اَسْمَائِهِ ٭ وَ اِلَّا وَ هِىَ خُطُوطُ قَلَمِ قَضَائِهِ وَ قَدَرِهِ وَ تَنْظِيمِهِ وَ تَقْدِيرِهِ بِعِلْمٍ وَ حِكْمَةٍ ٭ وَ اِلَّا نُقُوشُ بَرْكَارِ عِلْمِهِ وَ حِكْمَتِهِ وَ تَصْوِيرِهِ وَ تَدْبِيرِهِ بِصُنْعٍ وَ عِنَايَةٍ ٭ وَ اِلَّا تَزْيِينَاتُ يَدِ بَيْضَاءِ صُنْعِهِ وَ عِنَايَتِهِ وَ تَحْسِينِهِ وَ تَنْوِيرِهِ بِلُطْفٍ وَ كَرَمٍ ٭ وَ اِلَّا اَزَاهِيرُ عَيْنِ لُطْفِهِ وَ كَرَمِهِ وَ تَوَدُّدِهِ وَ تَعَرُّفِهِ بِقَصْدِ رَحْمَةٍ وَ نِعْمَةٍ ٭ وَ اِلَّا ثَمَرَاتُ فَيَّاضُ عَيْنِ رَحْمَتِهِ وَ نِعْمَتِهِ وَ تَرَحُّمِهِ وَ تَحَنُّنِهِ بِتَظَاهُرِ جَمَالٍ وَ كَمَالٍ ٭ وَ اِلَّا وَ هِىَ لَمَعَاتُ جَلَوَاتِ جَمَالِ رَحْمَتِهِ وَ مَحَبَّتِهِ وَ رَحِيمِيَّتِهِ بِشَهَادَةِ مُرُورِ الْمَرَايَا وَ الدَّوَائِرِ مَعَ دَوَامِ تَجَلِّى الْجَمَالِ عَلَى الْمَرَايَا وَ الْمَظَاهِرِ ٭
نَعَمْ تَفَانِى الْمِرْاٰةِ وَ زَوَالُ الْمَوْجُودَاتِ (مَعَ التَّجَلِّى الدَّائِمِ مَعَ
(١٤) بو مرتبنڭ ايضاحى و ترجم‌سى، اوتوز ايكنجى سوزڭ ايكنجى و اچنجى موقفنده مكمّل ايضاحى وار.
— 192 —
الْفَيْضِ الْمُلَازِمِ) مِنْ اَظْهَرِ الظَّوَاهِرِ مِنْ اَبْهَرِ الْبَوَاهِرِ اَنَّ الْجَمَالَ الظَّاهِرَ وَ الْكَمَالَ الْبَاهِرَ لَيْسَا مُلْكَ الْمَظَاهِرِ مِنْ اَفْصَحِ تِبْيَانٍ مِنْ اَوْضَحِ بُرْهَانٍ عَلَى الْجَمَالِ الْمُجَرَّدِ وَ الْكَمَالِ الْمُسَرْمَدِ وَ الْاِحْسَانِ الْمُجَدَّدِ لِلْوَاجِبِ الْوُجُودِ لِلْوَاحِدِ الْوَدُودِ ٭
(١٥) نَعَمْ فَالْاَثَرُ الْمُصَنَّعُ الْمُنَظَّمُ الْمُكَمَّلُ يَدُلُّ بِالْقَطْعِ وَ الضَّرُورَةِ عَلٰى الْفِعْلِ الْاِخْتِيَارِىِّ الْمُكَمَّلِ وَ هُوَ عَلَى الْاِسْمِ الْمُكَمَّلِ ٭ وَ الْفِعْلُ الْاِخْتِيَارِىُّ مَعَ الْاِسْمِ الْمُكَمَّلِ يَدُلُّ بِالْبَدَاهَةِ عَلَى الصِّفَةِ الْمُكَمَّلَةِ وَ هِىَ عَلَى الشَّأْنِ الْمُكَمَّلِ ٭ ثُمَّ ذٰلِكَ الشَّأْنُ وَ الْقَابِلِيَّةُ الْمُكَمَّلَةُ يَدُلُّ بِالْحَقِّ وَ عَيْنِ الْحَقِيقَةِ بِالْيَقِينِ وَ الضَّرُورَةِ عَلٰى كَمَالِ الذَّاتِ كَمَا يَلِيقُ بِالذَّاتِ فَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ٭
(١٦) تَلَئْلُأُ الضِّيَاءِ مِنْ تَنْوِيرِكَ تَشْهِيرِكَ
تَمَوُّجُ الْاَعْصَارِ مِنْ تَصْرِيفِكَ تَوْظِيفِكَ
(١٥) پنجره‌لر رساله‌سنڭ اون سكزنجى پنجره‌سنده ايضاحى وار.‌‌‌
(١٦) يگرمنجى پنجره‌ده مكمّل ايضاحى وار.
— 193 —
سُبْحَانَكَ مَا اَعْظَمَ سُلْطَانَكَ
تَفَجُّرُ الْاَنْهَارِ مِنْ تَدْخِيرِكَ تَسْخِيرِكَ
تَزَيُّنُ الْاَحْجَارِ مِنْ تَدْبِيرِكَ تَصْوِيرِكَ
سُبْحَانَكَ مَا اَبْدَعَ حِكْمَتَكَ
تَبَسُّمُ الْاَزْهَارِ مِنْ تَزْيِينِكَ تَحْسِينِكَ
تَبَرُّجُ الْاَثْمَارِ مِنْ اِنْعَامِكَ اِكْرَامِكَ
سُبْحَانَكَ مَا اَحْسَنَ صَنْعَتَكَ
تَسَجُّعُ الْاَطْيَارِ مِنْ اِنْطَاقِكَ اِرْفَاقِكَ
تَهَزُّجُ الْاَمْطَارِ مِنْ اِنْزَالِكَ اِفْضَالِكَ
سُبْحَانَكَ مَا اَوْسَعَ رَحْمَتَكَ
تَحَرُّكُ الْاَقْمَارِ مِنْ تَقْدِيرِكَ تَدْبِيرِكَ تَنْوِيرِكَ
سُبْحَانَكَ مَا اَنْوَرَ بُرْهَانَكَ مَا اَبْهَرَ سُلْطَانَكَ