— 228 —
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اِلٰه۪ى اَلذُّنُوبُ اَخْرَسَتْن۪ى ٭ وَ كَثْرَةُ الْمَعَاص۪ٓى اَخْجَلَتْن۪ى ٭ وَ شِدَّةُ الْغَفْلَةِ اَخْفَتَتْ صَوْت۪ى ٭ فَاَدُقُّ بَابَ رَحْمَتِكَ ٭ وَ اُنَاد۪ى ف۪ى بَابِ مَغْفِرَتِكَ بِصَوْتِ سَيِّد۪ى وَ سَنَدِى الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْكَيْلَان۪ى وَ نِدَٓائِهِ الْمَقْبُولِ الْمَاْنُوسِ عِنْدَ الْبَوَّابِ ٭ بِيَا مَنْ وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَىْءٍ ٭ وَ يَا مَنْ بِيَدِه۪ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ يَا مَنْ لَا يَضُرُّهُ شَىْءٌ ٭ وَ لَا يَنْفَعُهُ شَىْءٌ وَ لَا يَغْلِبُهُ شَىْءٌ ٭ وَ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ شَىْءٌ ٭ وَ لَا يَؤُدُهُ شَىْءٌ ٭ وَ لَا يَسْتَع۪ينُ بِشَىْءٍ ٭ وَ لَا يُشْغِلُهُ شَىْءٌ عَنْ شَىْءٍ ٭ وَ لَا يُشْبِهُهُ شَىْءٌ ٭ وَ لَا يُعْجِزُهُ شَىْءٌ ٭
— 229 —
اِغْفِرْل۪ى كُلَّ شَىْءٍ حَتّٰى لَا تَسْئَلَن۪ى مِنْ شَىْءٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ اٰخِذٌ بِنَاصِيَةِ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ بِيَدِه۪ مَقَال۪يدُ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ يَا مَنْ هُوَ الْاَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ الْاٰخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ الظَّاهِرُ فَوْقَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ الْبَاطِنُ دُونَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ الْقَاهِرُ فَوْقَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ اِغْفِرْل۪ى كُلَّ شَىْءٍ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ وَ يَا عَل۪يمًا بِكُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ مُح۪يطًا بِكُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ بَص۪يرًا بِكُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ يَا شَه۪يدًا عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ رَق۪يبًا عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ لَط۪يفًا بِكُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ خَب۪يرًا بِكُلِّ شَىْءٍ ٭ اِغْفِرْل۪ى كُلَّ شَىْءٍ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْخَط۪ٓيئَاتِ حَتّٰى لَا تَسْئَلَن۪ى عَنْ شَىْءٍ ٭ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭
— 230 —
اَللّٰهُمَّ اِنّ۪ٓى اَعُوذُ بِعِزَّةِ جَلَالِكَ وَ بِجَلَالِ عِزَّتِكَ وَ بِقُدْرَةِ سُلْطَانِكَ وَ بِسُلْطَانِ قُدْرَتِكَ مِنَ الْقَط۪يعَةِ وَ الْاَهْوَٓاءِ الرَّدِّيَّةِ ٭ يَا جَارَ الْمُسْتَج۪ير۪ينَ اَجِرْن۪ى مِنَ الشَّهَوَاتِ الشَّيْطَانِيَّةِ وَطَهِّرْن۪ى مِنَ الْقَاذُورَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَ صَفِّن۪ى بِحُبِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ بِالْمُحَبَّةِ الصِّدّ۪يقِيَّةِ مِنْ صَدَٓاءِ الْغَفْلَةِ وَ اَوْهَامِ الْجَهْلِ حَتّٰى تَفْنَى الْاَنَانِيَّةُ وَ يَبْقَى الْكُلُّ لِلّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ اِلَى اللّٰهِ وَ مِنَ اللّٰهِ غَرْقًا بِنِعْمَةِ اللّٰهِ ف۪ى بَحْرِ مِنَّةِ اللّٰهِ مَنْصُور۪ينَ بِسَيْفِ اللّٰهِ مَحْظُوظ۪ينَ بِعِنَايَةِ اللّٰهِ مَحْفُوظ۪ينَ بِحِمَايَةِ اللّٰهِ عَنْ كُلِّ شَاغِلٍ يُشْغِلُ عَنِ اللّٰهِ ٭ فَيَا نُورَ الْاَنْوَارِ ٭ وَ يَا عَالِمَ الْاَسْرَارِ ٭ وَ يَا مُدَبِّرَ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ ٭ يَا مَلِكُ ٭ يَا عَز۪يزُ ٭ يَا قَهَّارُ ٭ يَا رَح۪يمُ ٭ يَا وَدُودُ ٭ يَا غَفَّارُ ٭ يَا عَلَّامَ الْغُيُوبِ ٭ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَ الْاَبْصَارِ ٭
— 231 —
يَا سَتَّارَ الْعُيُوبِ ٭ يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ ٭ اِغْفِرْل۪ى ذُنُوب۪ى ٭ وَ ارْحَمْ مَنْ ضَاقَتْ عَلَيْهِ الْاَسْبَابُ وَ غُلِّقَتْ دُونَهُ الْاَبْوَابُ وَ تَعَسَّرَ عَلَيْهِ سُلُوكُ طَر۪يقِ اَهْلِ الصَّوَابِ وَ انْصَرَمَتْ اَيَّامُهُ وَ نَفْسُهُ رَاتِعَةٌ ف۪ى مَيَاد۪ينِ الْغَفْلَةِ وَ الْمَعْصِيَّةِ وَ دَنِىِّ الْاِكْتِسَابِ ٭ فَيَا مَنْ اِذَا دُعِىَ اَجَابَ وَ يَا سَر۪يعَ الْحِسَابِ ٭ وَ يَا كَر۪يمُ يَا وَهَّابُ اِرْحَمْ مَنْ عَظُمَ مَرَضُهُ وَ عَزَّ شِفَٓائُهُ وَ ضَعُفَتْ ح۪يلَتُهُ وَ قَوِىَ بَلَٓائُهُ وَ اَنْتَ مَلْجَئُهُ وَ رَجَٓائُهُ ٭ اِلٰه۪ى اِلَيْكَ اَرْفَعُ بَثّ۪ى وَ حُزْن۪ى وَ شِكَايَت۪ى ٭ اِلٰه۪ى حُجَّت۪ى حَاجَت۪ى وَ عُدَّت۪ى فَاقَت۪ى وَ انْقِطَاعُ ح۪يلَت۪ى ٭
اِلٰه۪ى قَطْرَةٌ مِنْ بِحَارِ جُودِكَ تُغْن۪ين۪ى وَ ذَرَّةٌ مِنْ تَيَّارِ عَفْوِكَ
— 232 —
تَكْف۪ين۪ى يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَج۪يدُ يَا مُبْدِىُٔ يَا مُع۪يدُ يَا فَعَّالًا لِمَا يُر۪يدُ ٭ اَسْئَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذ۪ى مَیلَاَ اَرْكَانَ عَرْشِكَ وَ اَسْئَلُكَ بِقُدْرَتِكَ الَّت۪ى قَدَرْتَ بِهَا عَلٰى جَم۪يعِ خَلْقِكَ وَ بِرَحْمَتِكَ الَّت۪ى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ يَا مُغ۪يثُ اَغِثْنَا وَ اغْفِرْ جَم۪يعَ ذُنُوب۪ى وَ سَقَطَاتِ لِسَان۪ى ف۪ى جَم۪يعِ عُمْر۪ى بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ اٰم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ