Risale-i Nur

Hizb-ül Hakâik
— 4 —

Hizb-ü Envâr-ıl Hakâik-ın Nuriye

حِزْبُ اَنْوَارِ الْحَقَائِقِ النُّورِيَّةِ
— 5 —
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
وَ تُبْ عَلَيْنَا يَا تَوَّابُ يَا حَك۪يمُ تَوْبَةً نَصُوحًا لِاَكُونَ مِنَ الَّذ۪ينَ اِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً اَوْ ظَلَمُٓوا اَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللّٰهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلَّا اللّٰهُ (١ دفعه)
اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الْعَظ۪يمَ الْكَر۪يمَ الَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ‌ وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ سُبْحَانَهُ
(١١-٣٣-١٠٠ دفعه)
— 7 —

Yasin Suresi

سُورَةُ يٰسٓ
بِسْمِاللّٰهِالرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
يٰسٓ﴿١﴾ وَالْقُرْاٰنِ الْحَك۪يمِۙ﴿٢﴾ اِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَل۪ينَۙ﴿٣﴾ عَلٰى صِرَاطٍ مُسْتَق۪يمٍۜ﴿٤﴾ تَنْز۪يلَ الْعَز۪يزِ الرَّح۪يمِۙ﴿٥﴾ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَٓا اُنْذِرَ اٰبَٓاؤُ۬هُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ﴿٦﴾ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلٰٓى اَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَايُؤْمِنُونَ﴿٧﴾ اِنَّا جَعَلْنَا ف۪ٓى اَعْنَاقِهِمْ اَغْلَالًا فَهِىَ اِلَى الْاَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴿٨﴾ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ اَيْد۪يهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَاَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَايُبْصِرُونَ﴿٩﴾
— 8 —
وَسَوَٓاءٌ عَلَيْهِمْ ءَاَنْذَرْتَهُمْ اَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَايُؤْمِنُونَ﴿١٠﴾ اِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِىَالرَّحْمٰنَبِالْغَيْبِۚ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَاَجْرٍ كَر۪يمٍ﴿١١﴾ اِنَّا نَحْنُ نُحْيِى الْمَوْتٰى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَاٰثَارَهُمْۜ وَكُلَّ شَىْءٍ اَحْصَيْنَاهُ ف۪ٓى اِمَامٍ مُب۪ينٍ۟﴿١٢﴾ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا اَصْحَابَ الْقَرْيَةِۢ اِذْ جَٓاءَهَا الْمُرْسَلُونَۚ﴿١٣﴾ اِذْ اَرْسَلْنَٓا اِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُٓوا اِنَّٓا اِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ﴿١٤﴾ قَالُوا مَٓا اَنْتُمْ اِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَاۙ وَمَٓا اَنْزَلَالرَّحْمٰنُمِنْ شَىْءٍۙ اِنْ اَنْتُمْ اِلَّا تَكْذِبُونَ﴿١٥﴾ قَالُوارَبُّنَايَعْلَمُ اِنَّٓا اِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴿١٦﴾ وَمَا عَلَيْنَٓا اِلَّاالْبَلَاغُ الْمُب۪ينُ﴿١٧﴾ قَالُٓوا اِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْۚ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ اَل۪يمٌ﴿١٨﴾ قَالُوا طَٓائِرُكُمْ مَعَكُمْۜ اَئِنْ ذُكِّرْتُمْۜ بَلْ اَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴿١٩﴾
— 9 —
وَجَٓاءَ مِنْ اَقْصَا الْمَد۪ينَةِ رَجُلٌ يَسْعٰى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَل۪ينَۙ﴿٢٠﴾ اِتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْئَلُكُمْ اَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴿٢١﴾ وَمَا لِىَ لَٓا اَعْبُدُ الَّذ۪ى فَطَرَن۪ى وَاِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴿٢٢﴾ ءَاَتَّخِذُ مِنْ دُونِه۪ٓ اٰلِهَةً اِنْ يُرِدْنِالرَّحْمٰنُبِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنّ۪ى شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِۚ﴿٢٣﴾ اِنّ۪ٓى اِذًا لَف۪ى ضَلَالٍ مُب۪ينٍ﴿٢٤﴾ اِنّ۪ٓى اٰمَنْتُبِرَبِّكُمْفَاسْمَعُونِۜ﴿٢٥﴾ ق۪يلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَۜ قَالَ يَالَيْتَ قَوْم۪ى يَعْلَمُونَۙ﴿٢٦﴾ بِمَا غَفَرَل۪ىرَبّ۪ىوَجَعَلَن۪ى مِنَ الْمُكْرَم۪ينَ﴿٢٧﴾ وَمَٓا اَنْزَلْنَا عَلٰى قَوْمِه۪ مِنْ بَعْدِه۪ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَٓاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِل۪ينَ﴿٢٨﴾ اِنْ كَانَتْ اِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَاِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِۚ مَايَاْت۪يهِمْ مِنْ رَسُولٍ اِلَّا كَانُوا بِه۪ يَسْتَهْزِؤُ۫نَ﴿٣٠﴾
— 10 —
اَلَمْ يَرَوْا كَمْ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ اَنَّهُمْ اِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ﴿٣١﴾ وَاِنْ كُلٌّ لَمَّا جَم۪يعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ۟﴿٣٢﴾ وَاٰيَةٌ لَهُمُ الْاَرْضُ الْمَيْتَةُۚ اَحْيَيْنَاهَا وَاَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَاْكُلُونَ﴿٣٣﴾ وَجَعَلْنَا ف۪يهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخ۪يلٍ وَاَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا ف۪يهَا مِنَ الْعُيُونِۙ﴿٣٤﴾ لِيَاْكُلُوا مِنْ ثَمَرِه۪ۙ وَمَا عَمِلَتْهُ اَيْد۪يهِمْۜ اَفَلَا يَشْكُرُونَ﴿٣٥﴾ سُبْحَانَ الَّذ۪ى خَلَقَ الْاَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْاَرْضُ وَمِنْ اَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَايَعْلَمُونَ﴿٣٦﴾ وَاٰيَةٌ لَهُمُ الَّيْلُۚ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَاِذَا هُمْ مُظْلِمُونَۙ﴿٣٧﴾ وَالشَّمْسُ تَجْر۪ى لِمُسْتَقَرٍّ لَهَاۜ ذٰلِكَ تَقْد۪يرُ الْعَز۪يزِ الْعَل۪يمِۜ﴿٣٨﴾ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتّٰى عَادَكَالْعُرْجُونِ الْقَد۪يمِ﴿٣٩﴾ لَاالشَّمْسُ يَنْبَغ۪ى لَهَٓا اَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِۜ وَكُلٌّ ف۪ى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴿٤٠﴾
— 11 —
وَاٰيَةٌ لَهُمْ اَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِۙ﴿٤١﴾ وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِه۪ مَا يَرْكَبُونَ﴿٤٢﴾ وَاِنْ نَشَاْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَر۪يخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَۙ﴿٤٣﴾ اِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا اِلٰى ح۪ينٍ﴿٤٤﴾ وَاِذَا ق۪يلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ اَيْد۪يكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴿٤٥﴾ وَمَا تَاْت۪يهِمْ مِنْ اٰيَةٍ مِنْ اٰيَاتِرَبِّهِمْاِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِض۪ينَ﴿٤٦﴾ وَاِذَا ق۪يلَ لَهُمْ اَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُاللّٰهُۙقَالَ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُٓوا اَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَٓاءُاللّٰهُاَطْعَمَهُۗ اِنْ اَنْتُمْ اِلَّا ف۪ى ضَلَالٍ مُب۪ينٍ﴿٤٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتٰى هٰذَا الْوَعْدُ اِنْ كُنْتُمْ صَادِق۪ينَ﴿٤٨﴾ مَا يَنْظُرُونَ اِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَاْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴿٤٩﴾ فَلَا يَسْتَط۪يعُونَ تَوْصِيَةً وَلَٓا اِلٰٓى اَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ۟﴿٥٠﴾
— 12 —
وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَاِذَا هُمْ مِنَ الْاَجْدَاثِ اِلٰىرَبِّهِمْيَنْسِلُونَ﴿٥١﴾ قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَاۢ ۔هٰذَا مَا وَعَدَالرَّحْمٰنُوَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴿٥٢﴾ اِنْ كَانَتْ اِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَاِذَاهُمْ جَم۪يعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴿٥٣﴾ فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ اِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴿٥٤﴾ اِنَّ اَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ ف۪ى شُغُلٍ فَاكِهُونَۚ﴿٥٥﴾ هُمْ وَاَزْوَاجُهُمْ ف۪ى ظِلَالٍ عَلَى الْاَرَٓائِكِ مُتَّكِؤُ۫نَ﴿٥٦﴾ لَهُمْ ف۪يهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَۚ﴿٥٧﴾ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْرَبٍّرَح۪يمٍ﴿٥٨﴾ وَامْتَازُوا الْيَوْمَ اَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴿٥٩﴾ اَلَمْ اَعْهَدْ اِلَيْكُمْ يَا بَن۪ٓى اٰدَمَ اَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَۚ اِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُب۪ينٌۙ﴿٦٠﴾ وَاَنِ اعْبُدُون۪ىۜ هٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَق۪يمٌ﴿٦١﴾ وَلَقَدْ اَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَث۪يرًاۜ اَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ﴿٦٢﴾
— 13 —
هٰذِه۪ جَهَنَّمُ الَّت۪ى كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴿٦٣﴾ اِصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴿٦٤﴾ اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلٰٓى اَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَٓا اَيْد۪يهِمْ وَتَشْهَدُ اَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴿٦٥﴾ وَلَوْ نَشَٓاءُ لَطَمَسْنَا عَلٰٓى اَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَاَنّٰى يُبْصِرُونَ﴿٦٦﴾ وَلَوْ نَشَٓاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلٰى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ۟﴿٦٧﴾ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى الْخَلْقِۜ اَفَلَا يَعْقِلُونَ﴿٦٨﴾ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغ۪ى لَهُۜ اِنْ هُوَ اِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْاٰنٌ مُب۪ينٌۙ﴿٦٩﴾ لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِر۪ينَ﴿٧٠﴾ اَوَ لَمْ يَرَوْا اَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ اَيْد۪ينَٓا اَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ﴿٧١﴾ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَاْكُلُونَ﴿٧٢﴾
— 14 —
وَلَهُمْ ف۪يهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُۜ اَفَلَا يَشْكُرُونَ﴿٧٣﴾ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِاللّٰهِاٰلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَۜ﴿٧٤﴾ لَا يَسْتَط۪يعُونَ نَصْرَهُمْۙ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴿٧٥﴾ فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْۢ اِنَّا نَعْلَمُ مَايُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴿٧٦﴾ اَوَ لَمْ يَرَ الْاِنْسَانُ اَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَاِذَا هُوَ خَص۪يمٌ مُب۪ينٌ﴿٧٧﴾ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُۜ قَالَ مَنْ يُحْيِى الْعِظَامَ وَهِىَ رَم۪يمٌ﴿٧٨﴾ قُلْ يُحْي۪يهَا الَّذ۪ٓى اَنْشَاَهَٓا اَوَّلَ مَرَّةٍۜ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَل۪يمٌۙ﴿٧٩﴾ اَلَّذ۪ى جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْاَخْضَرِ نَارًا فَاِذَٓا اَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ﴿٨٠﴾ اَوَ لَيْسَ الَّذ۪ى خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ بِقَادِرٍ عَلٰٓى اَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْۜ بَلٰى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَل۪يمُ﴿٨١﴾ اِنَّمَٓا اَمْرُهُٓ اِذَٓا اَرَادَ شَيْئًا اَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴿٨٢﴾ فَسُبْحَانَ الَّذ۪ى بِيَدِه۪ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَاِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴿٨٣﴾
— 15 —

Fetih Suresi

سُورَةُ الْفَتْحِ
بِسْمِاللّٰهِالرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُب۪ينًاۙ﴿١﴾ لِيَغْفِرَ لَكَاللّٰهُمَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَاَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَق۪يمًاۙ﴿٢﴾ وَيَنْصُرَكَاللّٰهُنَصْرًا عَز۪يزًا﴿٣﴾ هُوَ الَّذ۪ٓى اَنْزَلَ السَّك۪ينَةَ ف۪ى قُلُوبِ الْمُؤْمِن۪ينَ لِيَزْدَادُٓوا ا۪يمَانًا مَعَ ا۪يمَانِهِمْۜوَلِلّٰهِجُنُودُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۜ وَكَانَاللّٰهُعَل۪يمًا حَك۪يمًاۙ﴿٤﴾ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِن۪ينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْر۪ى مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهَارُ خَالِد۪ينَ ف۪يهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْۜ وَكَانَ ذٰلِكَ عِنْدَاللّٰهِفَوْزًا عَظ۪يمًاۙ﴿٥﴾ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِق۪ينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِك۪ينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّٓانّ۪ينَبِاللّٰهِظَنَّ السَّوْءِۜ عَلَيْهِمْ دَٓائِرَةُ السَّوْءِۚ وَغَضِبَاللّٰهُعَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَاَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَۜ وَسَٓاءَتْ مَص۪يرًا﴿٦﴾
— 16 —
وَلِلّٰهِجُنُودُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۜ وَكَانَاللّٰهُعَز۪يزًا حَك۪يمًا﴿٧﴾ اِنَّٓا اَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذ۪يرًاۙ﴿٨﴾ لِتُؤْمِنُوابِاللّٰهِوَرَسُولِه۪ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۜ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَاَص۪يلًا﴿٩﴾ اِنَّ الَّذ۪ينَ يُبَايِعُونَكَ اِنَّمَا يُبَايِعُونَاللّٰهَۜيَدُاللّٰهِفَوْقَ اَيْد۪يهِمْۚ فَمَنْ نَكَثَ فَاِنَّمَا يَنْكُثُ عَلٰى نَفْسِه۪ۚ وَمَنْ اَوْفٰى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُاللّٰهَفَسَيُؤْت۪يهِ اَجْرًا عَظ۪يمًا۟﴿١٠﴾ سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْاَعْرَابِ شَغَلَتْنَٓا اَمْوَالُنَا وَاَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِاَلْسِنَتِهِمْ مَالَيْسَ ف۪ى قُلُوبِهِمْۜ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَاللّٰهِشَيْئًا اِنْ اَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا اَوْ اَرَادَ بِكُمْ نَفْعًاۜ بَلْ كَانَاللّٰهُبِمَا تَعْمَلُونَ خَب۪يرًا﴿١١﴾ بَلْ ظَنَنْتُمْ اَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ اِلٰٓى اَهْل۪يهِمْ اَبَدًا وَزُيِّنَ ذٰلِكَ ف۪ى قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِۚ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا﴿١٢﴾
— 17 —
وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْبِاللّٰهِوَرَسُولِه۪ فَاِنَّٓا اَعْتَدْنَا لِلْكَافِر۪ينَ سَع۪يرًا﴿١٣﴾وَلِلّٰهِمُلْكُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۜ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَٓاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَٓاءُۜ وَكَانَاللّٰهُغَفُورًا رَح۪يمًا﴿١٤﴾ سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ اِذَا انْطَلَقْتُمْ اِلٰى مَغَانِمَ لِتَاْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْۚ يُر۪يدُونَ اَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَاللّٰهِۜقُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذٰلِكُمْ قَالَاللّٰهُمِنْ قَبْلُۚ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَاۜ بَلْ كَانُوا لَايَفْقَهُونَ اِلَّا قَل۪يلًا﴿١٥﴾ قُلْ لِلْمُخَلَّف۪ينَ مِنَ الْاَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ اِلٰى قَوْمٍ اُو۬ل۪ى بَاْسٍ شَد۪يدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ اَوْ يُسْلِمُونَۚ فَاِنْ تُط۪يعُوا يُؤْتِكُمُاللّٰهُاَجْرًا حَسَنًاۚ وَاِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا اَل۪يمًا﴿١٦﴾ لَيْسَ عَلَى الْاَعْمٰى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْاَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَر۪يضِ حَرَجٌۜ وَمَنْ يُطِعِاللّٰهَوَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْر۪ى مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهَارُۚ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا اَل۪يمًا۟﴿١٧﴾
— 18 —
لَقَدْ رَضِىَاللّٰهُعَنِ الْمُؤْمِن۪ينَ اِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا ف۪ى قُلُوبِهِمْ فَاَنْزَلَ السَّك۪ينَةَ عَلَيْهِمْ وَاَثَابَهُمْ فَتْحًا قَر۪يبًاۙ﴿١٨﴾ وَمَغَانِمَ كَث۪يرَةً يَاْخُذُونَهَاۜ وَكَانَاللّٰهُعَز۪يزًا حَك۪يمًا﴿١٩﴾ وَعَدَكُمُاللّٰهُمَغَانِمَ كَث۪يرَةً تَاْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هٰذِه۪ وَكَفَّ اَيْدِىَ النَّاسِ عَنْكُمْۚ وَلِتَكُونَ اٰيَةً لِلْمُؤْمِن۪ينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَق۪يمًاۙ﴿٢٠﴾ وَاُخْرٰى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ اَحَاطَاللّٰهُبِهَاۜ وَكَانَاللّٰهُعَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرًا﴿٢١﴾ وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْاَدْبَارَ ثُمَّ لَايَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَص۪يرًا﴿٢٢﴾ سُنَّةَاللّٰهِالَّت۪ى قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُۚ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِاللّٰهِتَبْد۪يلًا﴿٢٣﴾
— 19 —
وَهُوَ الَّذ۪ى كَفَّ اَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ اَنْ اَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْۜ وَكَانَاللّٰهُبِمَا تَعْمَلُونَ بَص۪يرًا﴿٢٤﴾ هُمُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْىَ مَعْكُوفًا اَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُۜ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَٓاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ اَنْ تَطَؤُ۫هُمْ فَتُص۪يبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍۚ لِيُدْخِلَاللّٰهُف۪ى رَحْمَتِه۪ مَنْ يَشَٓاءُۚ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذ۪ينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا اَل۪يمًا﴿٢٥﴾ اِذْ جَعَلَ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا ف۪ى قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَاَنْزَلَاللّٰهُسَك۪ينَتَهُ عَلٰى رَسُولِه۪ وَعَلَى الْمُؤْمِن۪ينَ وَاَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوٰى وَكَانُٓوا اَحَقَّ بِهَا وَاَهْلَهَاۜ وَكَانَاللّٰهُبِكُلِّ شَىْءٍ عَل۪يمًا۟﴿٢٦﴾
— 20 —
لَقَدْ صَدَقَاللّٰهُرَسُولَهُ الرُّءْيَا بِالْحَقِّۚ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ اِنْ شَٓاءَاللّٰهُاٰمِن۪ينَۙ مُحَلِّق۪ينَ رُوُ۫ٔسَكُمْ وَمُقَصِّر۪ينَۙ لَا تَخَافُونَۜ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذٰلِكَ فَتْحًا قَر۪يبًا﴿٢٧﴾هُوَالَّذ۪ٓى اَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدٰى وَد۪ينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّ۪ينِ كُلِّه۪ۜ وَكَفٰىبِاللّٰهِشَه۪يدًاۜ﴿٢٨﴾ مُحَمَّدٌ رَسُولُاللّٰهِۜوَالَّذ۪ينَ مَعَهُٓ اَشِدَّٓاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَٓاءُ بَيْنَهُمْ تَرٰيهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَاللّٰهِوَرِضْوَانًاۘ س۪يمَاهُمْ ف۪ى وُجُوهِهِمْ مِنْ اَثَرِ السُّجُودِۜ ذٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى التَّوْرٰيةِۚۛ وَمَثَلُهُمْ فِى الْاِنْج۪يلِ۠ۛ كَزَرْعٍ اَخْرَجَ شَطْئَهُ۫ فَاٰزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوٰى عَلٰى سُوقِه۪ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغ۪يظَ بِهِمُ الْكُفَّارَۜ وَعَدَاللّٰهُالَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَاَجْرًا عَظ۪يمًا﴿٢٩﴾
— 21 —

Rahman Suresi

سُورَةُ الرَّحْمٰنِ
بِسْمِاللّٰهِالرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اَلرَّحْمٰنُۙ﴿١﴾ عَلَّمَ الْقُرْاٰنَۜ﴿٢﴾ خَلَقَ الْاِنْسَانَۙ﴿٣﴾ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴿٤﴾ اَلشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍۖ﴿٥﴾ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴿٦﴾ وَالسَّمَٓاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْم۪يزَانَۙ﴿٧﴾ اَلَّا تَطْغَوْا فِى الْم۪يزَانِ﴿٨﴾ وَاَق۪يمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْم۪يزَانَ﴿٩﴾ وَالْاَرْضَ وَضَعَهَا لِلْاَنَامِۙ﴿١٠﴾ ف۪يهَا فَاكِهَةٌۖ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْاَكْمَامِ﴿١١﴾ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُۚ﴿١٢﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿١٣﴾ خَلَقَ الْاِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِۙ﴿١٤﴾ وَخَلَقَ الْجَٓانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍۚ﴿١٥﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿١٦﴾
— 22 —
رَبُّالْمَشْرِقَيْنِوَرَبُّالْمَغْرِبَيْنِۚ﴿١٧﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿١٨﴾ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِۙ﴿١٩﴾ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَايَبْغِيَانِۚ﴿٢٠﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٢١﴾ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ۬ وَالْمَرْجَانُۚ﴿٢٢﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٢٣﴾ وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَاٰتُ فِى الْبَحْرِ كَالْاَعْلَامِۚ﴿٢٤﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ۟﴿٢٥﴾ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍۚ﴿٢٦﴾ وَيَبْقٰى وَجْهُرَبِّكَذُو الْجَلَالِ وَالْاِكْرَامِۚ﴿٢٧﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٢٨﴾ يَسْئَلُهُ مَنْ فِى السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۜ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ ف۪ى شَاْنٍۚ﴿٢٩﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٣٠﴾ سَنَفْرُغُ لَكُمْ اَيُّهَ الثَّقَلَانِۚ﴿٣١﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٣٢﴾ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ اِنِ اسْتَطَعْتُمْ اَنْ تَنْفُذُوا مِنْ اَقْطَارِ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ فَانْفُذُواۜ لَاتَنْفُذُونَ اِلَّابِسُلْطَانٍۚ﴿٣٣﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٣٤﴾ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِۚ﴿٣٥﴾
— 23 —
فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٣٦﴾ فَاِذَا انْشَقَّتِ السَّمَٓاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِۚ﴿٣٧﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٣٨﴾ فَيَوْمَئِذٍ لَايُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِه۪ٓ اِنْسٌ وَلَا جَٓانٌّۚ﴿٣٩﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٤٠﴾ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِس۪يمٰيهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاص۪ى وَالْاَقْدَامِۚ﴿٤١﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٤٢﴾ هٰذِه۪ جَهَنَّمُ الَّت۪ى يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَۢ﴿٤٣﴾ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَم۪يمٍ اٰنٍۚ﴿٤٤﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ۟﴿٤٥﴾ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَرَبِّه۪جَنَّتَانِۚ﴿٤٦﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِۙ﴿٤٧﴾ ذَوَاتَٓا اَفْنَانٍۚ﴿٤٨﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٤٩﴾ ف۪يهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِۚ﴿٥٠﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٥١﴾ ف۪يهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِۚ﴿٥٢﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٥٣﴾
— 24 —
مُتَّكِئ۪ينَ عَلٰى فُرُشٍ بَطَٓائِنُهَا مِنْ اِسْتَبْرَقٍۜ وَجَنَا الْجَنَّتَيْنِ دَانٍۚ﴿٥٤﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٥٥﴾ ف۪يهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِۙ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ اِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَٓانٌّۚ﴿٥٦﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِۚ﴿٥٧﴾ كَاَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُۚ﴿٥٨﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٥٩﴾ هَلْ جَزَٓاءُ الْاِحْسَانِ اِلَّا الْاِحْسَانُۚ﴿٦٠﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٦١﴾ وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِۚ﴿٦٢﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِۙ﴿٦٣﴾ مُدْهَٓامَّتَانِۚ﴿٦٤﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِۚ﴿٦٥﴾ ف۪يهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِۚ﴿٦٦﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِۚ﴿٦٧﴾ ف۪يهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌۚ﴿٦٨﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِۚ﴿٦٩﴾ ف۪يهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌۚ﴿٧٠﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِۚ﴿٧١﴾ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِى الْخِيَامِۚ﴿٧٢﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِۚ﴿٧٣﴾
— 25 —
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ اِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَاجَٓانٌّۚ﴿٧٤﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِۚ﴿٧٥﴾ مُتَّكِئ۪ينَ عَلٰى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍۚ﴿٧٦﴾ فَبِاَىِّ اٰلَٓاءِرَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ﴿٧٧﴾ تَبَارَكَ اسْمُرَبِّكَذِى الْجَلَالِ وَالْاِكْرَامِ﴿٧٨﴾

Haşir Suresinin Ahiri

بِسْمِاللّٰهِالرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
لَا يَسْتَو۪ٓى اَصْحَابُ النَّارِ وَاَصْحَابُ الْجَنَّةِۜ اَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَٓائِزُونَ﴿٢٠﴾ لَوْ اَنْزَلْنَا هٰذَا الْقُرْاٰنَ عَلٰى جَبَلٍ لَرَاَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِاللّٰهِۜوَتِلْكَ الْاَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴿٢١﴾هُوَ اللّٰهُالَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِۚهُوَالرَّحْمٰنُ الرَّح۪يمُ﴿٢٢﴾هُوَ اللّٰهُالَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ اَلْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَز۪يزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُۜ سُبْحَانَاللّٰهِعَمَّا يُشْرِكُونَ﴿٢٣﴾
— 26 —
هُوَ اللّٰهُالْخَالِقُ الْبَارِىُٔ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْاَسْمَٓاءُ الْحُسْنٰىۜ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۚ وَهُوَالْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ﴿٢٤﴾

Tebareke

سُورَةُ الْمُلْكِ
بِسْمِاللّٰهِالرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
تَبَارَكَ الَّذ۪ى بِيَدِهِ الْمُلْكُۘ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌۙ﴿١﴾ اَلَّذ۪ى خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيٰوةَ لِيَبْلُوَكُمْ اَيُّكُمْ اَحْسَنُ عَمَلًاۜ وَهُوَ الْعَز۪يزُ الْغَفُورُۙ﴿٢﴾ اَلَّذ۪ى خَلَقَ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ طِبَاقًاۜ مَا تَرٰى ف۪ى خَلْقِالرَّحْمٰنِمِنْ تَفَاوُتٍۜ فَارْجِعِ الْبَصَرَۙ هَلْ تَرٰى مِنْ فُطُورٍ﴿٣﴾ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ اِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَس۪يرٌ﴿٤﴾ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَٓاءَ الدُّنْيَا بِمَصَاب۪يحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاط۪ينِ وَاَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّع۪يرِ﴿٥﴾
— 27 —
وَلِلَّذ۪ينَ كَفَرُوابِرَبِّهِمْعَذَابُ جَهَنَّمَۜ وَبِئْسَ الْمَص۪يرُ﴿٦﴾ اِذَٓا اُلْقُوا ف۪يهَا سَمِعُوا لَهَا شَه۪يقًا وَهِىَ تَفُورُۙ﴿٧﴾ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِۜ كُلَّمَٓا اُلْقِىَ ف۪يهَا فَوْجٌ سَاَلَهُمْ خَزَنَتُهَٓا اَلَمْ يَاْتِكُمْ نَذ۪يرٌ﴿٨﴾ قَالُوا بَلٰى قَدْ جَٓاءَنَا نَذ۪يرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَاللّٰهُمِنْ شَىْءٍۚ اِنْ اَنْتُمْ اِلَّا ف۪ى ضَلَالٍ كَب۪يرٍ﴿٩﴾ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ اَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا ف۪ٓى اَصْحَابِ السَّع۪يرِ﴿١٠﴾ فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْۚ فَسُحْقًا لِاَصْحَابِ السَّع۪يرِ﴿١١﴾ اِنَّ الَّذ۪ينَ يَخْشَوْنَرَبَّهُمْبِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَاَجْرٌ كَب۪يرٌ﴿١٢﴾ وَاَسِرُّوا قَوْلَكُمْ اَوِ اجْهَرُوا بِه۪ۜ اِنَّهُ عَل۪يمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴿١٣﴾ اَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَۜ وَهُوَ اللَّط۪يفُ الْخَب۪يرُ۟﴿١٤﴾ هُوَ الَّذ۪ى جَعَلَ لَكُمُ الْاَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا ف۪ى مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِه۪ۜ وَاِلَيْهِ النُّشُورُ﴿١٥﴾ ءَاَمِنْتُمْ مَنْ فِى السَّمَٓاءِ اَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْاَرْضَ فَاِذَا هِىَ تَمُورُۙ﴿١٦﴾
— 28 —
اَمْ اَمِنْتُمْ مَنْ فِى السَّمَٓاءِ اَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًاۜ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذ۪يرِ﴿١٧﴾ وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذ۪ينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَك۪يرِ﴿١٨﴾ اَوَلَمْ يَرَوْا اِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَٓافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَۜ مَايُمْسِكُهُنَّ اِلَّاالرَّحْمٰنُۜاِنَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ بَص۪يرٌ﴿١٩﴾ اَمَّنْ هٰذَا الَّذ۪ى هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِالرَّحْمٰنِۜاِنِ الْكَافِرُونَ اِلَّا ف۪ى غُرُورٍۚ﴿٢٠﴾ اَمَّنْ هٰذَا الَّذ۪ى يَرْزُقُكُمْ اِنْ اَمْسَكَ رِزْقَهُۚ بَلْ لَجُّوا ف۪ى عُتُوٍّ وَنُفُورٍ﴿٢١﴾ اَفَمَنْ يَمْش۪ى مُكِبًّا عَلٰى وَجْهِه۪ٓ اَهْدٰٓى اَمَّنْ يَمْش۪ى سَوِيًّا عَلٰى صِرَاطٍ مُسْتَق۪يمٍ﴿٢٢﴾ قُلْ هُوَ الَّذ۪ٓى اَنْشَاَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْاَبْصَارَ وَالْاَفْئِدَةَۜ قَل۪يلًا مَاتَشْكُرُونَ﴿٢٣﴾ قُلْ هُوَ الَّذ۪ى ذَرَاَكُمْ فِى الْاَرْضِ وَاِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴿٢٤﴾ وَيَقُولُونَ مَتٰى هٰذَا الْوَعْدُ اِنْ كُنْتُمْ صَادِق۪ينَ﴿٢٥﴾ قُلْ اِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَاللّٰهِۖوَاِنَّمَٓا اَنَ۬ا نَذ۪يرٌ مُب۪ينٌ﴿٢٦﴾
— 29 —
فَلَمَّا رَاَوْهُ زُلْفَةً س۪ٓيئَتْ وُجُوهُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا وَق۪يلَ هٰذَا الَّذ۪ى كُنْتُمْ بِه۪ تَدَّعُونَ﴿٢٧﴾ قُلْ اَرَاَيْتُمْ اِنْ اَهْلَكَنِىَاللّٰهُوَمَنْ مَعِىَ اَوْ رَحِمَنَاۙ فَمَنْ يُج۪يرُ الْكَافِر۪ينَ مِنْ عَذَابٍ اَل۪يمٍ﴿٢٨﴾ قُلْ هُوَالرَّحْمٰنُاٰمَنَّا بِه۪ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَاۚ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ ف۪ى ضَلَالٍ مُب۪ينٍ﴿٢٩﴾ قُلْ اَرَاَيْتُمْ اِنْ اَصْبَحَ مَٓاؤُ۬كُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَاْت۪يكُمْ بِمَٓاءٍ مَع۪ينٍ﴿٣٠﴾

Nebe

سُورَةُ النَّبَاءِ
بِسْمِاللّٰهِالرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
عَمَّ يَتَسَٓاءَلُونَۚ﴿١﴾ عَنِ النَّبَاِ الْعَظ۪يمِۙ﴿٢﴾ اَلَّذ۪ى هُمْ ف۪يهِ مُخْتَلِفُونَۜ﴿٣﴾ كَلَّا سَيَعْلَمُونَۙ﴿٤﴾ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴿٥﴾ اَلَمْ نَجْعَلِ الْاَرْضَ مِهَادًاۙ﴿٦﴾ وَالْجِبَالَ اَوْتَادًاۖ﴿٧﴾ وَخَلَقْنَاكُمْ اَزْوَاجًاۙ﴿٨﴾ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًاۙ﴿٩﴾
— 30 —
وَجَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاسًاۙ﴿١٠﴾ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًاۖ﴿١١﴾ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًاۙ﴿١٢﴾ وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًاۖ﴿١٣﴾ وَاَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَٓاءً ثَجَّاجًاۙ﴿١٤﴾ لِنُخْرِجَ بِه۪ حَبًّا وَنَبَاتًاۙ﴿١٥﴾ وَجَنَّاتٍ اَلْفَافًاۜ﴿١٦﴾ اِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ م۪يقَاتًاۙ﴿١٧﴾ يَوْمَ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ فَتَاْتُونَ اَفْوَاجًاۙ﴿١٨﴾ وَفُتِحَتِ السَّمَٓاءُ فَكَانَتْ اَبْوَابًاۙ﴿١٩﴾ وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًاۜ﴿٢٠﴾ اِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًاۙ﴿٢١﴾ لِلطَّاغ۪ينَ مَاٰبًاۙ﴿٢٢﴾ لَابِث۪ينَ ف۪يهَٓا اَحْقَابًاۚ﴿٢٣﴾ لَايَذُوقُونَ ف۪يهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًاۙ﴿٢٤﴾ اِلَّا حَم۪يمًا وَغَسَّاقًاۙ﴿٢٥﴾ جَزَٓاءً وِفَاقًا﴿٢٦﴾ اِنَّهُمْ كَانُوا لَايَرْجُونَ حِسَابًاۙ﴿٢٧﴾ وَكَذَّبُوا بِاٰيَاتِنَا كِذَّابًاۜ﴿٢٨﴾ وَكُلَّ شَىْءٍ اَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا﴿٢٩﴾ فَذُوقُوا فَلَنْ نَز۪يدَكُمْ اِلَّا عَذَابًا۟﴿٣٠﴾ اِنَّ لِلْمُتَّق۪ينَ مَفَازًاۙ﴿٣١﴾ حَدَٓائِقَ وَاَعْنَابًاۙ﴿٣٢﴾ وَكَوَاعِبَ اَتْرَابًاۙ﴿٣٣﴾ وَكَاْسًا دِهَاقًاۜ﴿٣٤﴾ لَايَسْمَعُونَ ف۪يهَالَغْوًا وَلَا كِذَّابًاۚ﴿٣٥﴾ جَزَٓاءً مِنْرَبِّكَعَطَٓاءً حِسَابًاۙ﴿٣٦﴾
— 31 —
رَبِّالسَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۙالرَّحْمٰنِلَايَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًاۙ﴿٣٧﴾ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلٰٓئِكَةُ صَفًّاۜ لَايَتَكَلَّمُونَ اِلَّا مَنْ اَذِنَ لَهُالرَّحْمٰنُوَقَالَ صَوَابًا﴿٣٨﴾ ذٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّۚ فَمَنْ شَٓاءَ اتَّخَذَ اِلٰىرَبِّه۪مَاٰبًا﴿٣٩﴾ اِنَّٓا اَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَر۪يبًاۚ يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَن۪ى كُنْتُ تُرَابًا﴿٤٠﴾
— 32 —
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ الْقُرْاٰنِ وَ بِحَقِّ مَنْ اُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْاٰنُ نَوِّرْ قُلُوبَنَا بِنُورِ الْقُرْاٰنِ ٭ وَ اجْعَلِ الْقُرْاٰنَ شِفَٓاءً لَنَا مِنْ كُلِّ دَٓاءٍ وَ مُونِسًا لَنَا ف۪ى حَيَاتِنَا وَ بَعْدَ مَمَاتِنَا وَ اجْعَلْهُ لَنَا فِى الدُّنْيَا قَر۪ينًا وَ فِى الْقَبْرِ مُونِسًا وَ فِى الْقِيَامَةِ شَف۪يعًا وَ عَلَى الصِّرَاطِ نُورًا وَ مِنَ النَّارِ سِتْرًا وَ حِجَابًا وَ اِلَى الْجَنَّةِ رَف۪يقًا وَ اِلَى الْخَيْرَاتِ كُلِّهَا دَل۪يلًا وَ اِمَامًا بِفَضْلِكَ وَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ اِحْسَانِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَٓا اَكْرَمَ الْاَكْرَم۪ينَ وَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ ٭ وَ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلٰى مَنْ اَنْزَلْتَ عَلَيْهِ الْقُرْاٰنَ وَ اَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَم۪ينَ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ صَلَاةً تُرْض۪يكَ وَ تُرْض۪يهِ وَ تَرْضٰى بِهَا عَنَّا يَا رَبَّ الْعَالَم۪ينَ اٰم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
— 33 —

Cevşen-ül Kebir

جَوْشَنُ الْكَب۪يرْ
— 34 —
حضرت پيغمبر صلّى اللّه عليه و سلّمه جبرائيل عليه السلامڭ وحى ايله گتيرديگى و زرهى چيقار بونى اوقو ديديگى غايت يوكسك و چوق قيمتدار بر مناجاتِ پيغمبريدر كه، زين العابدين (رضى اللّه عنه‌) دن تواترله روايت ايديلمشدر.
— 35 —
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اَللّٰهُمَّ اِنّ۪ٓى اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا اَللّٰهُ ٭ يَا رَحْمٰنُ ٭ يَا رَح۪يمُ ٭ يَا عَل۪يمُ ٭ يَا حَل۪يمُ ٭ يَا عَظ۪يمُ ٭ يَا حَك۪يمُ ٭ يَا قَد۪يمُ ٭ يَا مُق۪يمُ ٭ يَا كَر۪يمُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿١﴾
— 36 —
يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ ٭ يَا مُج۪يبَ الدَّعَوَاتِ ٭ يَا وَلِىَّ الْحَسَنَاتِ ٭ يَا رَف۪يعَ الدَّرَجَاتِ ٭ يَا عَظ۪يمَ الْبَرَكَاتِ ٭ يَا غَافِرَ الْخَط۪ٓيئَاتِ ٭ يَا دَافِعَ الْبَلِيَّاتِ ٭ يَا سَامِعَ الْاَصْوَاتِ ٭ يَا مُعْطِىَ الْمَسْؤُلَاتِ ٭ يَا عَالِمَ السِّرِّ وَ الْخَفِيَّاتِ ٭
سُبْحَانَكَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٢﴾
يَا خَيْرَ الْغَافِر۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ النَّاصِر۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الْحَاكِم۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الْفَاتِح۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الذَّاكِر۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الْوَارِث۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الْحَامِد۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الرَّازِق۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الْفَاصِل۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الْمُحْسِن۪ينَ ٭
سُبْحَانَكَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٣﴾
يَا مَنْ لَهُ الْعِزُّ وَ الْجَمَالُ ٭ يَا مَنْ لَهُ الْمُلْكُ وَ الْجَلَالُ ٭
— 37 —
يَا مَنْ لَهُ الْقُدْرَةُ وَ الْكَمَالُ ٭ يَا مَنْ هُوَ الْكَب۪يرُ الْمُتَعَالِ ٭ يَا مَنْ هُوَ شَد۪يدُ الْمِحَالِ ٭ يَا مَنْ هُوَ شَد۪يدُ الْعِقَابِ ٭ يَا مَنْ هُوَ سَر۪يعُ الْحِسَابِ ٭ يَا مَنْ هُوَ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ٭ يَا مَنْ هُوَ عِنْدَهُٓ اُمُّ الْكِتَابِ ٭ يَا مَنْ هُوَ يُنْشِىُٔ السَّحَابَ الثِّقَالَ ٭
سُبْحَانَكَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٤﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا حَنَّانُ ٭ يَا مَنَّانُ ٭ يَا دَيَّانُ ٭ يَا غُفْرَانُ ٭ يَا بُرْهَانُ ٭ يَا سُلْطَانُ ٭ يَا سُبْحَانُ ٭ يَا مُسْتَعَانُ ٭ يَا ذَا الْمَنِّ وَ الْبَيَانِ ٭ يَا ذَا الْاَمَانِ ٭
سُبْحَانَكَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٥﴾
يَا مَنْ تَوَاضَعَ كُلُّ شَىْءٍ لِعَظَمَتِه۪ ٭ يَا مَنِ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَىْءٍ لِقُدْرَتِه۪ ٭ يَا مَنْ ذَلَّ كُلُّ شَىْءٍ لِعِزَّتِه۪ ٭ يَا مَنْ خَضَعَ كُلُّ شَىْءٍ لِهَيْبَتِه۪ ٭
— 38 —
يَا مَنِ انْقَادَ كُلُّ شَىْءٍ لِمُلْكَتِه۪ ٭ يَا مَنْ دَانَ كُلُّ شَىْءٍ مِنْ مَخَافَتِه۪ ٭ يَا مَنِ انْشَقَّتِ الْجِبَالُ مِنْ خَشْيَتِه۪ ٭ يَا مَنْ قَامَتِ السَّمٰوَاتُ بِاَمْرِه۪ ٭ يَا مَنِ اسْتَقَرَّتِ الْاَرْضُ بِاِذْنِه۪ ٭ يَا مَنْ لَا يَعْتَد۪ى عَلىٰٓ اَهْلِ مَمْلَكَتِه۪ ٭
سُبْحَانَكَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٦﴾
يَا غَافِرَ الْخَطَايَا ٭ يَا كَاشِفَ الْبَلَايَا ٭ يَا مُنْتَهَى الرَّجَايَا ٭ يَا مُجْزِلَ الْعَطَايَا ٭ يَا وَاسِعَ الْهَدَايَا ٭ يَا رَازِقَ الْبَرَايَا ٭ يَا قَاضِىَ الْمُنَايَا ٭ يَا سَامِعَ الشَّكَايَا ٭ يَا بَاعِثَ السَّرَايَا ٭ يَا مُطْلِقَ الْاُسَارٰى ٭
سُبْحَانَكَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٧﴾
يَا ذَا الْحَمْدِ وَ الثَّنَٓاءِ ٭ يَا ذَا الْمَجْدِ وَ السَّنَٓاءِ ٭ يَا ذَا الْفَخْرِ وَ الْبَهَٓاءِ ٭ يَا ذَا الْعَهْدِ وَ الْوَفَٓاءِ ٭
— 39 —
يَا ذَا الْعَفْوِ وَ الرِّضَٓاءِ ٭ يَا ذَا الْمَنِّ وَ الْعَطَٓاءِ ٭ يَا ذَا الْفَصْلِ وَ الْقَضَٓاءِ ٭ يَا ذَا الْعِزَّةِ وَ الْبَقَٓاءِ ٭ يَا ذَا الْجُودِ وَ النَّعْمَٓاءِ ٭ يَا ذَا الْفَضْلِ وَ الْاٰلَٓاءِ ٭
سُبْحَانَكَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٨﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا مَانِعُ ٭ يَا دَافِعُ ٭ يَا نَافِعُ ٭ يَا سَامِعُ٭ يَا رَافِعُ ٭ يَا صَانِعُ ٭ يَا شَافِعُ ٭ يَا جَامِعُ ٭ يَا وَاسِعُ ٭ يَا مُوسِعُ ٭
سُبْحَانَكَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٩﴾
يَا صَانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ ٭ يَا خَالِقَ كُلِّ مَخْلُوقٍ ٭ يَا رَازِقَ كُلِّ مَرْزُوقٍ ٭ يَا مَالِكَ كُلِّ مَمْلُوكٍ ٭ يَا كَاشِفَ كُلِّ مَكْرُوبٍ ٭ يَا فَارِجَ كُلِّ مَغْمُومٍ ٭ يَا رَاحِمَ كُلِّ مَرْحُومٍ ٭ يَا نَاصِرَ كُلِّ مَخْذُولٍ ٭
— 40 —
يَا سَاتِرَ كُلِّ مَعْيُوبٍ ٭ يَا مَلْجَأَ كُلِّ مَظْلوُمٍ ٭
سُبْحَانَكَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿١٠﴾
يَا عِدَّت۪ى عِنْدَ شِدَّت۪ى ٭ يَا رَجَٓائ۪ى عِنْدَ مُص۪يبَت۪ى ٭ يَا مُونِس۪ى عِنْدَ وَحْشَت۪ى ٭ يَا صَاحِب۪ى عِنْدَ غُرْبَت۪ى ٭ يَا وَلِيّ۪ى عِنْدَ نِعْمَت۪ى ٭ يَا كَاشِف۪ى عِنْدَ كُرْبَت۪ى ٭ يَا غِيَاث۪ى عِنْدَ افْتِقَار۪ى ٭ يَا مَلْجَئ۪ى عِنْدَ اضْطِرَار۪ى ٭ يَا مُع۪ين۪ى عِنْدَ فَزَع۪ى ٭ يَا دَل۪يل۪ى عِنْدَ حَيْرَت۪ى ٭
سُبْحَانَكَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿١١﴾
يَا عَلَّامَ الْغُيُوبِ ٭ يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ ٭ يَا سَتَّارَ الْعُيُوبِ ٭ يَا كَشَّافَ الْكُرُوبِ ٭ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ٭ يَا مُزَيِّنَ الْقُلُوبِ ٭
— 41 —
يَا مُنَوِّرَ الْقُلُوبِ ٭ يَا طَب۪يبَ الْقُلُوبِ٭ يَا حَب۪يبَ الْقُلُوبِ ٭ يَٓا اَن۪يسَ الْقُلُوبِ ٭
سُبْحَانَكَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿١٢﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا جَل۪يلُ ٭ يَا جَم۪يلُ ٭ يَا وَك۪يلُ ٭ يَا كَف۪يلُ ٭ يَا دَل۪يلُ ٭ يَا مُق۪يلُ ٭ يَا خَب۪يرُ ٭ يَا لَط۪يفُ ٭ يَا عَز۪يزُ ٭ يَا مَل۪يكُ ٭
سُبْحَانَكَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿١٣﴾
يَا دَل۪يلَ الْمُتَحَيِّر۪ينَ ٭ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغ۪يث۪ينَ ٭ يَا صَر۪يخَ الْمُسْتَصْرِخ۪ينَ ٭ يَا جَارَ الْمُسْتَج۪ير۪ينَ ٭ يَا مَلْجَأَ الْعَاص۪ينَ ٭ يَا غَافِرَ الْمُذْنِب۪ينَ ٭ يَٓا اَمَانَ الْخَٓائِف۪ينَ ٭ يَا رَاحِمَ الْمَسَاك۪ينَ ٭ يَٓا اَن۪يسَ الْمُسْتَوْحِش۪ينَ ٭ يَا مُج۪يبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّ۪ينَ ٭
— 42 —
سُبْحَانَكَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿١٤﴾
يَا ذَا الْجُودِ وَ الْاِحْسَانِ ٭ يَا ذَا الْفَضْلِ وَ الْاِمْتِنَانِ ٭ يَا ذَا الْاَمْنِ وَ الْاَمَانِ ٭ يَا ذَا الْقُدْسِ وَ السُّبْحَانِ ٭ يَا ذَا الْحِكْمَةِ وَ الْبَيَانِ ٭ يَا ذَا الرَّحْمَةِ وَ الرِّضْوَانِ ٭ يَا ذَا الْحُجَّةِ وَ الْبُرْهَانِ ٭ يَا ذَا الْعَظَمَةِ وَ السُّلْطَانِ ٭ يَا ذَا الْعَفْوِ وَ الْغُفْرَانِ ٭ يَا ذَا الرَّأْفَةِ وَ الْمُسْتَعَانِ ٭
سُبْحَانَكَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿١٥﴾
يَا مَنْ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ اِلٰهُ كُلِّ شَىْءٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ فَوْقَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ بَعْدَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ عَالِمُ كُلِّ شَىْءٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ قَادِرُ كُلِّ شَىْءٍ ٭
— 43 —
يَا مَنْ هُوَ صَانِعُ كُلِّ شَىْءٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ يَبْقٰى وَ يَفْنٰى كُلُّ شَىْءٍ ٭
سُبْحَانَكَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿١٦﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا مُؤْمِنُ ٭ يَا مُهَيْمِنُ ٭ يَا مُكَوِّنُ ٭ يَا مُلَقِّنُ ٭ يَا مُبَيِّنُ ٭ يَا مُهَوِّنُ ٭ يَا مُزَيِّنُ ٭ يَا مُعَظِّمُ ٭ يَا مُعَوِّنُ ٭ يَا مُلَوِّنُ ٭
سُبْحَانَكَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿١٧﴾
يَا مَنْ هُوَ ف۪ى مُلْكِه۪ مُق۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى جَلَالِه۪ عَظ۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى سُلْطَانِه۪ قَد۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ عَلٰى عَبْدِه۪ رَح۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَل۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ لِمَنْ جَفَاهُ حَل۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ لِمَنْ تَرَجَّاهُ كَر۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى مَقَاد۪يرِه۪ حَك۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى حُكْمِه۪ لَط۪يفٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى لُطْفِه۪ قَد۪يرٌ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿١٨﴾
— 44 —
يَا مَنْ لَا يُرْجىٰٓ اِلَّا فَضْلُهُ ٭ يَا مَنْ لَا يُخَافُ اِلَّا عَدْلُهُ ٭ يَا مَنْ لَا يُنْتَظَرُ اِلَّا بِرُّهُ ٭ يَا مَنْ لَا يُسْئَلُ اِلَّا عَفْوُهُ ٭ يَا مَنْ لَا يَدُومُ اِلَّا مُلْكُهُ ٭ يَا مَنْ لَا سُلْطَانَ اِلَّا سُلْطَانُهُ ٭ يَا مَنْ لَا بُرْهَانَ اِلَّا بُرْهَانُهُ ٭ يَا مَنْ وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ رَحْمَتُهُ ٭ يَا مَنْ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ عَلٰى غَضَبِه۪ ٭ يَا مَنْ اَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمُهُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿١٩﴾
يَا فَارِجَ الْهَمِّ ٭ يَا كَاشِفَ الْغَمِّ ٭ يَا غَافِرَ الذَّنْبِ ٭ يَا قَابِلَ التَّوْبِ ٭ يَاخَالِقَ الْخَلْقِ ٭ يَا صَادِقَ الْوَعْدِ ٭ يَا رَازِقَ الطِّفْلِ ٭ يَا مُوفِىَ الْعَهْدِ ٭ يَا عَالِمَ السِّرِّ ٭ يَا فَالِقَ الْحَبِّ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٢٠﴾
— 45 —
فَاَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا عَلِىُّ ٭ يَا وَفِىُّ ٭ يَا وَلِىُّ ٭ يَا غَنِىُّ ٭ يَا مَلِىُّ ٭ يَا زَكِىُّ ٭ يَا رَضِىُّ ٭ يَا بَدِىُّ ٭ يَا خَفِىُّ ٭ يَا قَوِىُّ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٢١﴾
يَا مَنْ اَظْهَرَ الْجَم۪يلَ ٭ يَا مَنْ سَتَرَ عَلَى الْقَب۪يحِ ٭ يَا مَنْ لَا يُؤَاخِذُ بِالْجَر۪يمَةِ ٭ يَا مَنْ لَا يَهْتِكُ السِّتْرَ ٭ يَا عَظ۪يمَ الْعَفْوِ ٭ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ٭ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ ٭ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ٭ يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوٰى ٭ يَا مُنْتَهٰى كُلِّ شَكْوٰى ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٢٢﴾
يَا ذَا النِّعْمَةِ السَّابِغَةِ ٭ يَا ذَا الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ ٭ يَا ذَا الْحِكْمَةِ الْبَالِغَةِ٭ يَا ذَا الْقُدْرَةِ الْكَامِلَةِ ٭
— 46 —
يَا ذَا الْحُجَّةِ الْقَاطِعَةِ ٭ يَا ذَا الْكَرَامَةِ الظَّاهِرَةِ ٭ يَا ذَا الصِّفَةِ الْعَالِيَةِ ٭ يَا ذَا الْعِزَّةِ الدَّٓائِمَةِ ٭ يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَت۪ينَةِ ٭ يَا ذَا الْمِنَّةِ السَّابِقَةِ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٢٣﴾
يَٓا اَحْكَمَ الْحَاكِم۪ينَ ٭ يَٓا اَعْدَلَ الْعَادِل۪ينَ ٭ يَٓا اَصْدَقَ الصَّادِق۪ينَ ٭ يَٓا اَظْهَرَ الظَّاهِر۪ينَ ٭ يَٓا اَطْهَرَ الطَّاهِر۪ينَ ٭ يَٓا اَحْسَنَ الْخَالِق۪ينَ ٭ يَٓا اَسْرَعَ الْحَاسِب۪ينَ ٭ يَٓا اَسْمَعَ السَّامِع۪ينَ ٭ يَٓا اَكْرَمَ الْاَكْرَم۪ينَ ٭ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ ٭ يَٓا اَشْفَعَ الشَّافِع۪ينَ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٢٤﴾
— 47 —
يَا بَد۪يعَ السَّمٰوَاتِ ٭ يَا جَاعِلَ الظُّلُمَاتِ ٭ يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ ٭ يَا رَاحِمَ الْعَبَرَاتِ ٭ يَا سَاتِرَ الْعَوَرَاتِ ٭ يَا كَاشِفَ الْبَلِيَّاتِ ٭ يَا مُحْيِىَ الْاَمْوَاتِ ٭ يَا ضَاعِفَ الْحَسَنَاتِ ٭ يَا مُنْزِلَ الْبَرَكَاتِ ٭ يَا شَد۪يدَ النَّقَمَاتِ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٢٥﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا مُصَوِّرُ ٭ يَا مُقَدِّرُ ٭ يَا مُطَهِّرُ ٭ يَا مُنَوِّرُ ٭ يَا مُقَدِّمُ ٭ يَا مُؤَخِّرُ ٭ يَا مُيَسِّرُ ٭ يَا مُنْذِرُ ٭ يَا مُبَشِّرُ ٭ يَا مُدَبِّرُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٢٦﴾
يَا رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ ٭ يَا رَبَّ الشَّهْرِ الْحَرَامِ ٭ يَا رَبَّ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ٭ يَا رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرَامِ ٭ يَا رَبَّ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ ٭ يَا رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ٭
— 48 —
يَا رَبَّ الْحِلِّ وَ الْحَرَامِ ٭ يَا رَبَّ النُّورِ وَ الظَّلَامِ ٭ يَا رَبَّ التَّحِيَّةِ وَ السَّلَامِ ٭ يَا رَبَّ الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٢٧﴾
يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ ٭ يَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ ٭ يَا زُخْرَ مَنْ لَا زُخْرَ لَهُ ٭ يَا غِيَاثَ مَنْ لَا غِيَاثَ لَهُ ٭ يَا حِرْزَ مَنْ لَا حِرْزَ لَهُ ٭ يَا فَخْرَ مَنْ لَا فَخْرَ لَهُ ٭ يَا عِزَّ مَنْ لَا عِزَّ لَهُ ٭ يَا مُع۪ينَ مَنْ لَا مُع۪ينَ لَهُ ٭ يَٓا اَن۪يسَ مَنْ لَٓا اَن۪يسَ لَهُ ٭ يَا غُنْيَةَ مَنْ لَا غُنْيَةَ لَهُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٢٨﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا قَٓائِمُ ٭ يَا دَٓائِمُ ٭ يَا رَاحِمُ ٭ يَا حَاكِمُ ٭ يَا عَالِمُ ٭ يَا عَاصِمُ ٭ يَا قَاسِمُ ٭ يَا سَالِمُ ٭ يَا قَابِضُ ٭ يَا بَاسِطُ ٭
— 49 —
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٢٩﴾
يَا عَاصِمَ مَنِ اسْتَعْصَمَهُ ٭ يَا رَاحِمَ مَنِ اسْتَرْحَمَهُ ٭ يَا نَاصِرَ مَنِ اسْتَنْصَرَهُ ٭ يَا حَافِظَ مَنِ اسْتَحْفَظَهُ ٭ يَا مُكْرِمَ مَنِ اسْتَكْرَمَهُ ٭ يَا مُرْشِدَ مَنِ اسْتَرْشَدَهُ ٭ يَا مُع۪ينَ مَنِ اسْتَعَانَهُ ٭ يَا مُغ۪يثَ مَنِ اسْتَغَاثَهُ ٭ يَا صَر۪يخَ مَنِ اسْتَصْرَخَهُ ٭ يَا غَافِرَ مَنِ اسْتَغْفَرَهُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٣٠﴾
يَا كَر۪يمَ الصَّفْحِ ٭ يَا عَظ۪يمَ الْمَنِّ ٭ يَا كَث۪يرَ الْخَيْرِ ٭ يَا قَد۪يمَ الْفَضْلِ ٭ يَا لَط۪يفَ الصُّنْعِ ٭ يَا دَٓائِمَ اللُّطْفِ ٭ يَا نَافِسَ الْكَرْبِ ٭ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ ٭ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ ٭ يَا قَاضِيًا بِالْحَقِّ ٭
— 50 —
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٣١﴾
يَا عَز۪يزًا لَا يُضَامُ ٭ يَا لَط۪يفًا لَا يُرَامُ ٭ يَا رَق۪يبًا لَا يَنَامُ ٭ يَا قَٓائِمًا لَا يَفُوتُ ٭ يَا حَيًّا لَا يَمُوتُ ٭ يَا مَلِكًا لَا يَزُولُ ٭ يَا بَاقِيًا لَا يَفْنٰى ٭ يَا عَالِمًا لَا يَجْهَلُ ٭ يَا صَمَدًا لَا يُطْعَمُ ٭ يَا قَوِيًّا لَا يُضْعَفُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٣٢﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا وَاحِدُ ٭ يَا وَاجِدُ ٭ يَا شَاهِدُ ٭ يَا مَاجِدُ ٭ يَا رَاشِدُ ٭ يَا بَاعِثُ ٭ يَا وَارِثُ ٭ يَا ضَٓارُّ ٭ يَا نَافِعُ ٭ يَا هَاد۪ى ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٣٣﴾
يَٓا اَعْظَمُ مِنْ كُلِّ عَظ۪يمٍ ٭ يَٓا اَكْرَمُ مِنْ كُلِّ كَر۪يمٍ ٭ يَٓا اَرْحَمُ مِنْ كُلِّ رَح۪يمٍ ٭ يَٓا اَحْكَمُ مِنْ كُلِّ حَك۪يمٍ ٭
— 51 —
يَٓا اَعْلَمُ مِنْ كُلِّ عَل۪يمٍ ٭ يَٓا اَقْدَمُ مِنْ كُلِّ قَد۪يمٍ ٭ يَٓا اَكْبَرُ مِنْ كُلِّ كَب۪يرٍ ٭ يَٓا اَجَلُّ مِنْ كُلِّ جَل۪يلٍ ٭ يَٓا اَعَزُّ مِنْ كُلِّ عَز۪يزٍ ٭ يَٓا اَلْطَفُ مِنْ كُلِّ لَط۪يفٍ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٣٤﴾
يَا مَنْ هُوَ ف۪ى عَهْدِه۪ وَفِىٌّ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى وَفَٓائِه۪ قَوِىٌّ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى قُوَّتِه۪ عَلِىٌّ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى عُلُوِّه۪ قَر۪يبٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى قُرْبِه۪ لَط۪يفٌ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى لُطْفِه۪ شَر۪يفٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى شَرَفِه۪ عَز۪يزٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى عِزَّتِه۪ عَظ۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى عَظَمَتِه۪ مَج۪يدٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى مَجْدِه۪ حَم۪يدٌ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٣٥﴾
يَا مَنْ هُوَ كُلُّ شَىْءٍ خَاضِعٌ لَهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ كُلُّ شَىْءٍ كَٓائِنٌ لَهُ ٭
— 52 —
يَا مَنْ هُوَ كُلُّ شَىْءٍ مَوْجُودٌ لَهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ كُلُّ شَىْءٍ مُن۪يبٌ لَهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ كُلُّ شَىْءٍ خَٓائِفٌ مِنْهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ كُلُّ شَىْءٍ مُسَبِّحٌ لَهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ كُلُّ شَىْءٍ قَٓائِمٌ بِه۪ ٭ يَا مَنْ هُوَ كُلُّ شَىْءٍ خَاشِعٌ لَهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ كُلُّ شَىْءٍ صَٓائِرٌ اِلَيْهِ ٭ يَا مَنْ هُوَ كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ اِلَّا وَجْهَهُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٣٦﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا كَاف۪ى ٭ يَا شَاف۪ى ٭ يَا وَاف۪ى ٭ يَا مُعَاف۪ى ٭ يَا عَال۪ى ٭ يَا دَاع۪ى ٭ يَا رَاض۪ى ٭ يَا قَاض۪ى ٭ يَا بَاق۪ى ٭ يَا هَاد۪ى ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٣٧﴾
يَا مَنْ لَامَفَرَّ اِلَّٓا اِلَيْهِ ٭ يَا مَنْ لَا مَفْزَعَ اِلَّٓا اِلَيْهِ ٭ يَا مَنْ لَا مَلْجَأَ اِلَّٓا اِلَيْهِ ٭ يَا مَنْ لَا يُتَوَكَّلُ اِلَّا عَلَيْهِ ٭ يَا مَنْ لَا مَقْصَدَ اِلَّٓا اِلَيْهِ ٭ يَا مَنْ لَا مَنْجَأَ اِلَّٓا اِلَيْهِ ٭
— 53 —
يَا مَنْ لَا يُرْغَبُ اِلَّٓا اِلَيْهِ ٭ يَا مَنْ لَا يُعْبَدُ اِلَّٓا اِيَّاهُ ٭ يَا مَنْ لَا يُسْتَعَانُ اِلَّا مِنْهُ ٭ يَا مَنْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِه۪ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٣٨﴾
يَا خَيْرَ الْمَرْهُوب۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الْمَطْلُوب۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الْمَرْغُوب۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الْمَسْئُول۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الْمَقْصُود۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الْمَذْكُور۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الْمَشْكُور۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الْمَحْبُوب۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الْمُنْزِل۪ينَ ٭ يَا خَيْرَ الْمُسْتَاْنِس۪ينَ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٣٩﴾
يَا مَنْ هُوَ خَلَقَ فَسَوّٰى ٭ يَا مَنْ هُوَ قَدَّرَ فَهَدٰى ٭ يَا مَنْ هُوَ يَكْشِفُ الْبَلْوٰى ٭ يَا مَنْ هُوَ يَسْمَعُ النَّجْوٰى ٭
— 54 —
يَا مَنْ هُوَ يُنْقِذُ الْغَرْقٰى ٭ يَا مَنْ هُوَ يُنْجِى الْهَلْكٰى ٭ يَا مَنْ هُوَ يَشْفِى الْمَرْضٰى ٭ يَا مَنْ هُوَ اَمَاتَ وَ اَحْيٰى ٭ يَا مَنْ هُوَ اَضْحَكَ وَ اَبْكٰى ٭ يَا مَنْ هُوَ اَضَلَّ وَ اَهْدٰى ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٤٠﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا غَافِرُ ٭ يَا سَاتِرُ ٭ يَا قَاهِرُ ٭ يَا قَادِرُ ٭ يَا نَاظِرُ ٭ يَا فَاطِرُ ٭ يَا شَاكِرُ ٭ يَا ذَاكِرُ ٭ يَا نَاصِرُ ٭ يَا جَابِرُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٤١﴾
يَا مَنْ هُوَ فِى الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ سَب۪يلُهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ فِى الْاٰفَاقِ اٰيَاتُهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ فِى الْاٰيَاتِ بُرْهَانُهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ فِى الْمَمَاتِ قُدْرَتُهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ فِى الْقُبُورِ عِزَّتُهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ فِى الْقِيَامَةِ مِلْكَتُهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ فِى الْحِسَابِ هَيْبَتُهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ فِى الْم۪يزَانِ قَضَٓائُهُ ٭
— 55 —
يَا مَنْ هُوَ فِى الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ فِى النَّارِ عَذَابُهُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٤٢﴾
يَا مَنْ هُوَ اِلَيْهِ يَهْرَبُ الْخَٓائِفُونَ ٭ يَا مَنْ هُوَ اِلَيْهِ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ ٭ يَا مَنْ هُوَ اِلَيْهِ يَقْصِدُ الْمُن۪يبُونَ ٭ يَا مَنْ هُوَ اِلَيْهِ يَلْجَأُ الْعَاصُونَ ٭ يَا مَنْ هُوَ اِلَيْهِ يَرْغَبُ الزَّاهِدُونَ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪يهِ يَطْمَعُ الْخَاطِؤُنَ ٭ يَا مَنْ هُوَ يَسْتَاْنِسُ بِهِ الْمُر۪يدُونَ ٭ يَا مَنْ هُوَ يَفْتَخِرُ بِهِ الْمُحْسِنُونَ ٭ يَا مَنْ هُوَ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ٭ يَا مَنْ هُوَ يَسْكُنُ بِهِ الْمُوقِنُونَ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٤٣﴾
يَٓا اَقْرَبُ مِنْ كُلِّ قَر۪يبٍ ٭ يَٓا اَحَبُّ مِنْ كُلِّ حَب۪يبٍ ٭ يَٓا اَعْظَمُ مِنْ كُلِّ عَظ۪يمٍ ٭ يَٓا اَعَزُّ مِنْ كُلِّ عَز۪يزٍ ٭ يَٓا اَقْوٰى مِنْ كُلِّ قَوِىٍّ ٭ يَٓا اَغْنٰى مِنْ كُلِّ غَنِىٍّ ٭
— 56 —
يَٓا اَجْوَدُ مِنْ كُلِّ جَوَادٍ ٭ يَٓا اَرْأَفُ مِنْ كُلِّ رَؤُفٍ ٭ يَٓا اَرْحَمُ مِنْ كُلِّ رَح۪يمٍ ٭ يَٓا اَجَلُّ مِنْ كُلِّ جَل۪يلٍ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٤٤﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا قَر۪يبُ ٭ يَا رَق۪يبُ ٭ يَا حَب۪يبُ ٭ يَا مُج۪يبُ ٭ يَا حَس۪يبُ ٭ يَا طَب۪يبُ ٭ يَا بَص۪يرُ ٭ يَا خَب۪يرُ ٭ يَا مُن۪يرُ ٭ يَا مُب۪ينُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٤٥﴾
يَا غَالِبًا غَيْرَ مَغْلُوبٍ ٭ يَا صَانِعًا غَيْرَ مَصْنُوعٍ ٭ يَا خَالِقًا غَيْرَ مَخْلُوقٍ ٭ يَا مَالِكًا غَيْرَ مَمْلُوكٍ ٭ يَا قَاهِرًا غَيْرَ مَقْهُورٍ ٭ يَا رَافِعًا غَيْرَ مَرْفُوعٍ ٭ يَا حَافِظًا غَيْرَ مَحْفُوظٍ ٭ يَا نَاصِرًا غَيْرَ مَنْصُورٍ ٭ يَا شَاهِدًا غَيْرَ غَٓائِبٍ ٭ يَا قَر۪يبًا غَيْرَ بَع۪يدٍ
— 57 —
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٤٦﴾
يَا نُورَ النُّورِ ٭ يَا مُنَوِّرَ النُّورِ ٭ يَا مُصَوِّرَ النُّورِ ٭ يَا خَالِقَ النُّورِ٭ يَا مُقَدِّرَ النُّورِ ٭ يَا مُدَبِّرَ النُّورِ ٭ يَا نُورًا قَبْلَ كُلِّ نُورٍ ٭ يَا نُورًا بَعْدَ كُلِّ نُورٍ ٭ يَا نُورًا فَوْقَ كُلِّ نُورٍ ٭ يَا نُورًا لَيْسَ مِثْلَهُ نُورٌ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٤٧﴾
يَا مَنْ عَطَٓاؤُهُ شَر۪يفٌ ٭ يَا مَنْ فِعْلُهُ لَط۪يفٌ ٭ يَا مَنْ لُطْفُهُ مُق۪يمٌ ٭ يَا مَنْ اِحْسَانُهُ قَد۪يمٌ ٭ يَا مَنْ قَوْلُهُ حَقٌّ ٭ يَا مَنْ وَعْدُهُ صِدْقٌ ٭ يَا مَنْ عَفْوُهُ فَضْلٌ ٭ يَا مَنْ عَذَابُهُ عَدْلٌ ٭ يَا مَنْ ذِكْرُهُ حُلْوٌ ٭ يَا مَنْ اُنْسُهُ لَذ۪يذٌ ٭
— 58 —
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٤٨﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا مُنَوِّلُ ٭ يَا مُفَصِّلُ ٭ يَا مُبَدِّلُ ٭ يَا مُسَهِّلُ ٭ يَا مُذَلِّلُ ٭ يَا مُنَزِّلُ ٭ يَا مُحَوِّلُ ٭ يَا مُجَمِّلُ ٭ يَا مُكَمِّلُ ٭ يَا مُفَضِّلُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٤٩﴾
يَا مَنْ يَرٰى وَ لَا يُرٰى ٭ يَا مَنْ يَخْلُقُ وَ لَا يُخْلَقُ ٭ يَا مَنْ يَهْد۪ى وَ لَا يُهْدٰى ٭ يَا مَنْ يُحْي۪ى وَ لَا يُحْيٰى ٭ يَا مَنْ يُطْعِمُ وَ لَا يُطْعَمُ ٭ يَا مَنْ يُج۪يرُ وَ لَا يُجَارُ ٭ يَا مَنْ يَقْض۪ى وَ لَا يُقْضٰى عَلَيْهِ ٭ يَا مَنْ يَحْكُمُ وَ لَا يُحْكَمُ عَلَيْهِ ٭ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ ٭ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا اَحَدٌ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٥٠﴾
يَا نِعْمَ الْحَب۪يبُ ٭ يَا نِعْمَ الطَّب۪يبُ ٭ يَا نِعْمَ الْحَس۪يبُ ٭
— 59 —
يَا نِعْمَ الْقَر۪يبُ ٭ يَا نِعْمَ الرَّق۪يبُ ٭ يَا نِعْمَ الْمُج۪يبُ ٭ يَا نِعْمَ الْاَن۪يسُ ٭ يَا نِعْمَ الْوَك۪يلُ ٭ يَا نِعْمَ الْمَوْلٰى ٭ يَا نِعْمَ النَّص۪يرُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٥١﴾
يَا سُرُورَ الْعَارِف۪ينَ ٭ يَٓا اَن۪يسَ الْمُر۪يد۪ينَ ٭ يَا مُغ۪يثَ الْمُشْتَاق۪ينَ ٭ يَا حَب۪يبَ التَّوَّاب۪ينَ ٭ يَا رَازِقَ الْمُقِلّ۪ينَ ٭ يَا رَجَٓاءَ الْمُذْنِب۪ينَ ٭ يَا كَاشِفَ الْمَكْرُوب۪ينَ ٭ يَا مُنَفِّسًا عَنِ الْمَغْمُوم۪ينَ ٭ يَا مُفَرِّجًا عَنِ الْمَحْزُون۪ينَ ٭ يَٓا اِلٰهَ الْاَوَّل۪ينَ وَ الْاٰخِر۪ينَ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٥٢﴾
يَا رَبَّ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ ٭ يَا رَبَّ النَّبِيّ۪ينَ وَ الْاَخْيَارِ ٭
— 60 —
يَا رَبَّ الصِّدّ۪يق۪ينَ وَ الْاَبْرَارِ ٭ يَا رَبَّ الصِّغَارِ وَ الْكِبَارِ ٭ يَا رَبَّ الْحُبُوبِ وَ الْاَثْمَارِ ٭ يَا رَبَّ الْاَنْهَارِ وَ الْاَشْجَارِ ٭ يَا رَبَّ الصَّحَارٰى وَ الْقِفَارِ ٭ يَا رَبَّ الْعَب۪يدِ وَ الْاَحْرَارِ ٭ يَا رَبَّ الْاِعْلَانِ وَ الْاِسْرَارِ ٭ يَا رَبَّ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٥٣﴾
يَا مَنْ لَحِقَ ف۪ي كُلِّ شَىْءٍ عِلْمُهُ ٭ يَا مَنْ نَفَذَ بِكُلِّ شَىْءٍ بَصَرُهُ ٭ يَا مَنْ بَلَغَتْ اِلٰى كُلِّ شَىْءٍ قُدْرَتُهُ ٭ يَا مَنْ لَا يُحْصِى الْعِبَادُ نَعْمَٓائَهُ ٭ يَا مَنْ لَا تَبْلُغُ الْخَلَٓائِقُ شُكْرَهُ ٭ يَا مَنْ لَا تُدْرِكُ الْاَفْهَامُ جَلَالَهُ ٭ يَا مَنْ لَا تَنَالُ الْاَوْهَامُ كُنْهَهُ ٭ يَا مَنِ الْعَظَمَةُ وَ الْكِبْرِيَٓاءُ رِدَٓاؤُهُ ٭ يَا مَنِ الْهَيْبَةُ وَ السُّلْطَانُ بَهَٓاؤُهُ ٭ يَا مَنْ تَعَزَّزَ بِالْعِزِّ بَقَٓاؤُهُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٥٤﴾
— 61 —
يَا مَنْ لَهُ الْمَثَلُ الْاَعْلٰى ٭ يَا مَنْ لَهُ الصِّفَاتُ الْعُلٰى ٭ يَا مَنْ لَهُ الْاٰخِرَةُ وَ الْاُولٰى ٭ يَا مَنْ لَهُ الْجَنَّةُ الْمَاْوٰى ٭ يَا مَنْ لَهُ النَّارُ وَ اللَّظٰى ٭ يَا مَنْ لَهُ الْاٰيَاتُ الْكُبْرٰى ٭ يَا مَنْ لَهُ الْاَسْمَٓاءُ الْحُسْنٰى ٭ يَا مَنْ لَهُ الْحُكْمُ وَ الْقَضَٓاءُ ٭ يَا مَنْ لَهُ السَّمٰوَاتُ الْعُلٰى ٭ يَا مَنْ لَهُ الْعَرْشُ وَ الثَّرٰى ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٥٥﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا عَفُوُّ ٭ يَا غَفُورُ ٭ يَا وَدُودُ ٭ يَا شَكُورُ ٭ يَا صَبُورُ ٭ يَا رَؤُفُ ٭ يَا عَطُوفُ ٭ يَا قُدُّوسُ ٭ يَا حَىُّ ٭ يَا قَيُّومُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٥٦﴾
يَا مَنْ هُوَ فِى السَّمَٓاءِ عَظَمَتُهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ فِى الْاَرْضِ اٰيَاتُهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى كُلِّ شَىْءٍ دَلَٓائِلُهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ فِى الْبِحَارِ عَجَٓائِبُهُ ٭
— 62 —
يَا مَنْ يَبْدَؤُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُع۪يدُهُ ٭ يَا مَنْ هُوَ فِى الْجِبَالِ خَزَٓائِنُهُ ٭ يَا مَنْ اَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَهُ ٭ يَا مَنْ اِلَيْهِ يُرْجَعُ الْاَمْرُ كُلُّهُ ٭ يَا مَنْ ظَهَرَ ف۪ى كُلِّ شَىْءٍ لُطْفُهُ ٭ يَا مَنْ يُعَرِّفُ الْخَلَٓائِقَ قُدْرَتَهُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٥٧﴾
يَا حَب۪يبَ مَنْ لَا حَب۪يبَ لَهُ ٭ يَا طَب۪يبَ مَنْ لَا طَب۪يبَ لَهُ ٭ يَا مُج۪يبَ مَنْ لَا مُج۪يبَ لَهُ ٭ يَا شَف۪يقَ مَنْ لَا شَف۪يقَ لَهُ ٭ يَا رَف۪يقَ مَنْ لَا رَف۪يقَ لَهُ ٭ يَا شَف۪يعَ مَنْ لَا شَف۪يعَ لَهُ ٭يَا مُغ۪يثَ مَنْ لَا مُغ۪يثَ لَهُ ٭ يَا دَل۪يلَ مَنْ لَا دَل۪يلَ لَهُ ٭ يَا قَٓائِدَ مَنْ لَا قَٓائِدَ لَهُ ٭ يَا رَاحِمَ مَنْ لَا رَاحِمَ لَهُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٥٨﴾
يَا كَافِىَ مَنِ اسْتَكْفَاهُ ٭ يَا هَادِىَ مَنِ اسْتَهْدَاهُ ٭
— 63 —
يَا كَالِىَ مَنِ اسْتَكْلَاهُ ٭ يَا دَاعِىَ مَنِ اسْتَدْعَاهُ ٭ يَا شَافِىَ مَنِ اسْتَشْفَاهُ ٭ يَا قَاضِىَ مَنِ اسْتَقْضَاهُ ٭ يَا مُغْنِىَ مَنِ اسْتَغْنَاهُ ٭ يَا مُوفِىَ مَنِ اسْتَوْفَاهُ ٭ يَا مُقَوِّىَ مَنِ اسْتَقْوَاهُ ٭ يَا وَلِىَّ مَنِ اسْتَوْلَاهُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٥٩﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَٓا اَوَّلُ ٭ يَٓا اٰخِرُ ٭ يَا ظَاهِرُ ٭ يَا بَاطِنُ ٭ يَا خَالِقُ ٭ يَا رَازِقُ ٭ يَا صَادِقُ ٭ يَا سَابِقُ ٭ يَا سَٓائِقُ ٭ يَا فَالِقُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُاَجِرْنَامِنَ النَّارِ﴿٦٠﴾
يَا مَنْ يُقَلِّبُ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورَ ٭ يَا مَنْ جَعَلَ الظِّلَّ وَ الْحَرُورَ ٭ يَا مَنْ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَيٰوةَ ٭ يَا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ وَ الْاَمْرُ ٭
— 64 —
يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَدًا ٭ يَا مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَر۪يكٌ فِى الْمُلْكِ ٭ يَا مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ ٭ يَا مَنْ لَهُ الْحَوْلُ وَ الْقُوَّةُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٦١﴾
يَا مَنْ يَعْلَمُ مُرَادَ الْمُر۪يد۪ينَ ٭ يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَٓائِجَ السَّٓائِل۪ينَ ٭ يَا مَنْ يَسْمَعُ اَن۪ينَ الْوَالِه۪ينَ ٭ يَا مَنْ يَرٰى بُكَٓاءَ الْخَٓائِف۪ينَ ٭ يَا مَنْ يَعْلَمُ ضَم۪يرَ الصَّامِت۪ينَ ٭ يَا مَنْ يَرٰى نَدَمَ النَّادِم۪ينَ ٭ يَا مَنْ يَقْبَلُ عُذْرَ التَّٓائِب۪ينَ ٭ يَا مَنْ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِد۪ينَ ٭ يَا مَنْ لَا يُض۪يعُ اَجْرَ الْمُحْسِن۪ينَ ٭ يَا مَنْ لَا يَبْعُدُ عَنْ قُلُوبِ الْعَارِف۪ينَ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٦٢﴾
يَا دَٓائِمَ الْبَقَٓاءِ ٭ يَا غَافِرَ الْخَطَٓاءِ ٭ يَا سَامِعَ الدُّعَٓاءِ ٭ يَا وَاسِعَ الْعَطَٓاءِ ٭ يَا رَافِعَ السَّمَٓاءِ ٭ يَا كَاشِفَ الْبَلَٓاءِ ٭
— 65 —
يَا عَظ۪يمَ الثَّنَٓاءِ ٭ يَا قَد۪يمَ السَّنَٓاءِ ٭ يَا كَث۪يرَ الْوَفَٓاءِ ٭ يَا شَر۪يفَ الْجَزَٓاءِ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٦٣﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا غَفَّارُ ٭ يَا سَتَّارُ ٭ يَا قَهَّارُ ٭ يَا جَبَّارُ ٭ يَا صَبَّارُ ٭ يَا رَزَّاقُ ٭ يَا فَتَّاحُ ٭ يَا عَلَّامُ ٭ يَا وَهَّابُ ٭ يَا تَوَّابُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٦٤﴾
يَا مَنْ خَلَقَن۪ى وَ سَوَّان۪ى ٭ يَا مَنْ رَزَقَن۪ى وَ رَبَّان۪ى ٭ يَا مَنْ اَطْعَمَن۪ى وَ سَقَان۪ى ٭ يَا مَنْ قَرَّبَن۪ى وَ اَدْنَان۪ى ٭ يَا مَنْ عَصَمَن۪ى وَ كَفَان۪ى ٭ يَا مَنْ حَفِظَن۪ى وَ كَلَان۪ى ٭ يَا مَنْ وَفَّقَن۪ى وَ هَدَان۪ى ٭ يَا مَنْ اَعَزَّن۪ى وَ اَغْنَان۪ى ٭ يَا مَنْ اَمَاتَن۪ى وَ اَحْيَان۪ى ٭ يَا مَنْ اٰنَسَن۪ى وَ اٰوَان۪ى ٭
— 66 —
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٦٥﴾
يَا مَنْ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِه۪ ٭ يَا مَنْ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِه۪ ٭ يَا مَنْ لَا رَٓادَّ لِقَضَٓائِه۪ ٭ يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِه۪ ٭ يَا مَنْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِه۪ ٭ يَا مَنْ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ اِلَّا بِاِذْنِه۪ ٭ يَا مَنِ السَّمٰوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَم۪ينِه۪ ٭ يَا مَنْ هُوَ اَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَب۪يلِه۪ ٭ يَا مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِه۪ وَ الْمَلَٓئِكَةُ مِنْ خ۪يفَتِه۪ ٭ يَا مَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِه۪ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٦٦﴾
يَا مَنْ جَعَلَ الْاَرْضَ مِهَادًا ٭ يَا مَنْ جَعَلَ الْجِبَالَ اَوْتَادًا ٭ يَا مَنْ جَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ٭ يَا مَنْ جَعَلَ الْقَمَرَ نُورًا ٭ يَا مَنْ جَعَلَ الَّيْلَ لِبَاسًا ٭ يَا مَنْ جَعَلَ النَّهَارَ مَعَاشًا ٭ يَا مَنْ جَعَلَ النَّوْمَ سُبَاتًا ٭
— 67 —
يَا مَنْ جَعَلَ السَّمَٓاءَ بِنَٓاءً ٭ يَا مَنْ جَعَلَ الْاَشْيَٓاءَ اَزْوَاجًا ٭ يَا مَنْ جَعَلَ النَّارَ مِرْصَادًا ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٦٧﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا شَف۪يعُ ٭ يَا سَم۪يعُ ٭ يَا رَف۪يعُ ٭ يَا مَن۪يعُ ٭ يَا بَد۪يعُ ٭ يَا سَر۪يعُ ٭ يَا بَش۪يرُ ٭ يَا نَذ۪يرُ ٭ يَا قَد۪يرُ ٭ يَا مُقْتَدِرُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٦٨﴾
يَا حَىُّ قَبْلَ كُلِّ حَىٍّ ٭ يَا حَىُّ بَعْدَ كُلِّ حَىٍّ ٭ يَا حَىُّ الَّذ۪ى لَا يُشْبِهُهُ شَىْءٌ ٭ يَا حَىُّ الَّذ۪ى لَيْسَ كَمِثْلِه۪ حَىٌّ ٭ يَا حَىُّ الَّذ۪ى لَا يُشَارِكُهُ حَىٌّ ٭ يَا حَىُّ الَّذ۪ى لَا يَحْتَاجُ اِلٰى حَىٍّ ٭ يَا حَىُّ الَّذ۪ى يُم۪يتُ كُلَّ حَىٍّ ٭ يَا حَىُّ الَّذ۪ى يَرْزُقُ كُلَّ حَىٍّ ٭ يَا حَىُّ الَّذ۪ى يُحْيِى الْمَوْتٰى ٭ يَا حَىُّ الَّذ۪ى لَا يَمُوتُ ٭
— 68 —
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٦٩﴾
يَا مَنْ لَهُ ذِكْرٌ لَا يُنْسٰى ٭ يَا مَنْ لَهُ نُورٌ لَا يُطْفٰى ٭ يَا مَنْ لَهُ ثَنَٓاءٌ لَا يُحْصٰى ٭ يَا مَنْ لَهُ نُعُوتٌ لَا تُغَيَّرُ ٭ يَا مَنْ لَهُ نِعَمٌ لَا تُعَدُّ ٭ يَا مَنْ لَهُ مُلْكٌ لَا يَزُولُ ٭ يَا مَنْ لَهُ جَلَالٌ لَا يُكَيَّفُ ٭ يَا مَنْ لَهُ قَضَٓاءٌ لَا يُرَدُّ ٭ يَا مَنْ لَهُ صِفَاتٌ لَا تُبَدَّلُ ٭ يَا مَنْ لَهُ كَمَالٌ لَا يُدْرَكُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٧٠﴾
يَا رَبَّ الْعَالَم۪ينَ ٭ يَا مَالِكَ يَوْمِ الدّ۪ينِ ٭ يَا مَنْ يُحِبُّ الصَّابِر۪ينَ ٭ يَا مَنْ يُحِبُّ التَّوَّاب۪ينَ ٭ يَا مَنْ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّر۪ينَ ٭ يَا مَنْ يُحِبُّ الْمُحْسِن۪ينَ ٭ يَا مَنْ هُوَ خَيْرُ النَّاصِر۪ينَ ٭ يَا مَنْ هُوَ خَيْرُ الْفَاصِل۪ينَ ٭
— 69 —
يَا مَنْ هُوَ خَيْرُ الشَّاكِر۪ينَ ٭ يَا مَنْ هُوَ اَعْلَمُ بِالْمُفْسِد۪ينَ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٧١﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا مُبْدِىُٔ ٭ يَا مُع۪يدُ ٭ يَا حَف۪يظُ ٭ يَا مُح۪يطُ ٭ يَا حَم۪يدُ ٭ يَا مَج۪يدُ ٭ يَا مُق۪يتُ ٭ يَا مُغ۪يثُ ٭ يَا مُعِزُّ ٭ يَا مُذِلُّ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٧٢﴾
يَا مَنْ هُوَ اَحَدٌ بِلَا ضِدٍّ ٭ يَا مَنْ هُوَ فَرْدٌ بِلَا نِدٍّ ٭ يَا مَنْ هُوَ صَمَدٌ بِلَا عَيْبٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ وِتْرٌ بِلَا شَفْعٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ رَبٌّ بِلَا وَز۪يرٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ غَنِىٌّ بِلَا فَقْرٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ سُلْطَانٌ بِلَا عَزْلٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ مَل۪يكٌ بِلَا عَجْزٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ مَوْجُودٌ بِلَا مِثْلٍ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٧٣﴾
— 70 —
يَا مَنْ هُوَ ذِكْرُهُ شَرَفٌ لِلذَّاكِر۪ينَ ٭ يَا مَنْ هُوَ شُكْرُهُ فَوْزٌ لِلشَّاكِر۪ينَ ٭ يَا مَنْ هُوَ حَمْدُهُ فَخْرٌ لِلْحَامِد۪ينَ ٭ يَا مَنْ هُوَ طَاعَتُهُ نَجَاةٌ لِلْمُط۪يع۪ينَ٭ يَا مَنْ هُوَ بَابُهُ مَفْتُوحٌ لِلطَّالِب۪ينَ ٭ يَا مَنْ هُوَ سَب۪يلُهُ وَاضِحٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ يَا مَنْ هُوَ اٰيَاتُهُ بُرْهَانٌ لِلنَّاظِر۪ينَ ٭ يَا مَنْ هُوَ كِتَابُهُ تَذْكِرَةٌ لِلْمُوقِن۪ينَ ٭ يَا مَنْ هُوَ عَفْوُهُ مَلْجَأٌ لِلْمُذْنِب۪ينَ ٭ يَا مَنْ هُوَ رَحْمَتُهُ قَر۪يبٌ لِلْمُحْسِن۪ينَ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٧٤﴾
يَا مَنْ تَبَارَكَ اسْمُهُ ٭ يَا مَنْ تَعَالٰى جَدُّهُ ٭ يَا مَنْ جَلَّ ثَنَٓاؤُهُ ٭ يَا مَنْ لَٓا اِلٰهَ غَيْرُهُ ٭ يَا مَنْ تَقَدَّسَتْ اَسْمَٓاؤُهُ ٭ يَا مَنْ يَدُومُ بَقَٓاؤُهُ ٭ يَا مَنِ الْعَظَمَةُ بَهَٓاؤُهُ ٭ يَا مَنِ الْكِبْرِيَٓاءُ رِدَٓاؤُهُ ٭ يَا مَنْ لَا يُحْصٰى اٰلَٓاؤُهُ ٭ يَا مَنْ لَا يُعَدُّ نَعْمَٓاؤُهُ
— 71 —
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٧٥﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا مُع۪ينُ ٭ يَا مُب۪ينُ ٭ يَٓا اَم۪ينُ ٭ يَا مَك۪ينُ ٭ يَا مَت۪ينُ ٭ يَا شَد۪يدُ ٭ يَا شَه۪يدُ ٭ يَا رَش۪يدُ ٭ يَا حَم۪يدُ ٭ يَا مَج۪يدُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٧٦﴾
يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَج۪يدِ ٭ يَا ذَا الْقَوْلِ السَّد۪يدِ ٭ يَا ذَا الْفَضْلِ الرَّش۪يدِ ٭ يَا ذَا الْبَطْشِ الشَّد۪يدِ ٭ يَا ذَا الْوَعْدِ وَ الْوَع۪يدِ ٭ يَا قَر۪يبًا غَيْرَ بَع۪يدٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ الْوَلِىُّ الْحَم۪يدُ ٭ يَا مَنْ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ شَه۪يدٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَب۪يدِ ٭ يَا مَنْ هُوَ اَقْرَبُ اِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَر۪يدِ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٧٧﴾
يَا مَنْ لَا شَر۪يكَ لَهُ وَ لَا وَز۪يرَ ٭ يَا مَنْ لَا شَب۪يهَ لَهُ وَ لَا نَظ۪يرَ ٭
— 72 —
يَا خَالِقَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ الْمُن۪يرِ ٭ يَا مُغْنِىَ الْبَٓائِسِ الْفَق۪يرِ ٭ يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغ۪يرِ ٭ يَا رَاحِمَ الشَّيْخِ الْكَب۪يرِ ٭ يَا عِصْمَةَ الْخَٓائِفِ الْمُسْتَج۪يرِ ٭ يَا مَنْ هُوَ بِعِبَادِه۪ بَص۪يرٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ بِحَوَايِجِ الْعِبَادِ خَب۪يرٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٧٨﴾
يَا ذَا الْجُودِ وَ النِّعَمِ ٭ يَا ذَا الْفَضْلِ وَ الْكَرَمِ ٭ يَا ذَا الْبَاْسِ وَ النِّقَمِ ٭ يَا خَالِقَ اللَّوْحِ وَ الْقَلَمِ ٭ يَا بَارِىَٔ الذَّرِّ وَ النَّسَمِ ٭ يَا مُلْهِمَ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ ٭ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ وَ الْاَلَمِ ٭ يَا عَالِمَ السِّرِّ وَ الْهِمَمِ ٭ يَا مَنْ لَهُ الْبَيْتُ وَ الْحَرَمُ ٭ يَا مَنْ يَخْلُقُ الْاَشْيَٓاءَ مِنَ الْعَدَمِ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٧٩﴾
— 73 —
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا عَادِلُ ٭ يَا قَابِلُ ٭ يَا فَاضِلُ ٭ يَا فَاعِلُ ٭ يَا كَافِلُ ٭ يَا جَاعِلُ ٭ يَا كَامِلُ ٭ يَا فَاطِرُ ٭ يَا طَالِبُ ٭ يَا مَطْلُوبُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٨٠﴾
يَا مَنْ اَنْعَمَ بِحَوْلِه۪ ٭ يَا مَنْ اَكْرَمَ بِطَوْلِه۪ ٭ يَا مَنْ عَادَ بِلُطْفِه۪ ٭ يَا مَنْ تَعَزَّزَ بِقُدْرَتِه۪ ٭ يَا مَنْ قَدَّرَ بِحِكْمَتِه۪ ٭ يَا مَنْ حَكَمَ بِتَدْب۪يرِه۪ ٭ يَا مَنْ دَبَّرَ بِعِلْمِه۪ ٭ يَا مَنْ تَجَاوَزَ بِحِلْمِه۪ ٭ يَا مَنْ دَنَا ف۪ى عُلُوِّه۪ ٭ يَا مَنْ عَلٰا ف۪ى دُنُوِّه۪ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٨١﴾
يَا مَنْ يَخْلُقُ مَا يَشَٓاءُ ٭ يَا مَنْ يَفْعَلُ مَا يَشَٓاءُ ٭ يَا مَنْ يَهْد۪ى مَنْ يَشَٓاءُ ٭ يَا مَنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَٓاءُ ٭
— 74 —
يَا مَنْ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَٓاءُ ٭ يَا مَنْ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَٓاءُ ٭ يَا مَنْ يَتُوبُ عَلٰى مَنْ يَشَٓاءُ ٭ يَا مَنْ يُصَوِّرُ فِى الْاَرْحَامِ كَيْفَ يَشَٓاءُ ٭ يَا مَنْ يَز۪يدُ فِى الْخَلْقِ مَا يَشَٓاءُ ٭ يَا مَنْ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِه۪ مَنْ يَشَٓاءُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٨٢﴾
يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَدًا ٭ يَا مَنْ لَا يُشْرِكُ ف۪ى حُكْمِه۪ٓ اَحَدًا ٭ يَا مَنْ جَعَلَ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا ٭ يَا مَنْ لَمْ يَزَلْ رَح۪يمًا ٭ يَا جَاعِلَ الْمَلٰٓئِكَةِ رُسُلًا ٭ يَا مَنْ جَعَلَ فِى السَّمَٓاءِ بُرُوجًا ٭ يَا مَنْ جَعَلَ الْاَرْضَ قَرَارًا ٭ يَا مَنْ جَعَلَ مِنَ الْمَٓاءِ بَشَرًا ٭ يَا مَنْ اَحْصٰى كُلَّ شَىْءٍ عَدَدًا ٭ يَا مَنْ اَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٨٣﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا فَرْدُ ٭ يَا وِتْرُ ٭ يَٓا اَحَدُ ٭ يَا صَمَدُ ٭
— 75 —
يَٓا اَمْجَدُ ٭ يَٓا اَعَزُّ ٭ يَٓا اَجَلُّ ٭ يَٓا اَحَقُّ ٭ يَٓا اَبَرُّ ٭ يَٓا اَبَدُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٨٤﴾
يَا مَعْرُوفَ مَنْ عَرَفَهُ ٭ يَا مَعْبُودَ مَنْ عَبَدَهُ ٭ يَا مَشْكُورَ مَنْ شَكَرَهُ ٭ يَا مَذْكُورَ مَنْ ذَكَرَهُ ٭ يَا مَحْمُودَ مَنْ حَمِِدَهُ ٭ يَا مَوْجُودَ مَنْ طَلَبَهُ ٭ يَا مَوْصُوفَ مَنْ وَحَّدَهُ ٭ يَا مَحْبُوبَ مَنْ اَحَبَّهُ ٭ يَا مَرْغُوبَ مَنْ اَرَادَهُ ٭ يَا مَقْصُودَ مَنْ اَنَابَ اِلَيْهِ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٨٥﴾
يَا مَنْ لَا مُلْكَ اِلَّا مُلْكَهُ ٭ يَا مَنْ لَا يُحْصِى الْعِبَادُ ثَنَٓائَهُ ٭ يَا مَنْ لَا تَصِفُ الْخَلَٓائِقُ جَلَالَهُ ٭ يَا مَنْ لَا يُدْرِكُ الْاَبْصَارُ كَمَالَهُ ٭ يَا مَنْ لَا يَبْلُغُ الْاَفْهَامُ صِفَاتَهُ ٭ يَا مَنْ لَا يَنَالُ الْاَفْكَارُ كِبْرِيَٓائَهُ ٭
— 76 —
يَا مَنْ لَا يُحْسِنُ الْاِنْسَانُ نُعُوتَهُ ٭ يَا مَنْ لَا يَرُدُّ الْعِبَادُ قَضَٓائَهُ ٭ يَا مَنْ ظَهَرَ ف۪ى كُلِّ شَىْءٍ اٰيَاتُهُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلَهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٨٦﴾
يَا حَب۪يبَ الْبَكَّٓائ۪ينَ ٭يَا سَنَدَ الْمُتَوَكِّل۪ينَ ٭ يَا هَادِىَ الْمُضِلّ۪ينَ ٭ يَا وَلِىَّ الْمُؤْمِن۪ينَ ٭ يَٓا اَن۪يسَ الذَّاكِر۪ينَ ٭ يَٓا اَقْدَرَ الْقَادِر۪ينَ ٭ يَٓا اَبْصَرَ النَّاظِر۪ينَ ٭ يَٓا اَعْلَمَ الْعَالِم۪ينَ ٭ يَا مَفْزَعَ الْمَلْهُوف۪ينَ ٭ يَٓا اَنْصَرَ النَّاصِر۪ينَ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٨٧﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا مُكْرِمُ ٭ يَا مُعَظَّمُ ٭ يَا مُنَعِّمُ ٭ يَا مُعْط۪ى ٭ يَا مُغْن۪ى ٭ يَا مُحْي۪ى ٭ يَا مُبْدِىُٔ ٭ يَا مُرْض۪ى ٭ يَا مُنْج۪ى ٭ يَا مُحْسِنُ ٭
— 77 —
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٨٨﴾
يَا كَافِىَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ يَا قَٓائِمًا عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ ٭ يَا مَنْ لَا يُشْبِهُهُ شَىْءٌ ٭ يَا مَنْ لَا يَز۪يدُ ف۪ى مُلْكِه۪ شَىْءٌ ٭ يَا مَنْ لَا يَنْقُصُ مِنْ خَزَٓائِنِه۪ شَىْءٌ ٭ يَا مَنْ لَا يَخْفٰى عَلَيْهِ شَىْءٌ ٭ يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِه۪ شَىْءٌ ٭ يَا مَنْ بِيَدِه۪ مَقَال۪يدُ كُلِّ شَىْءٍ ٭ يَا مَنْ وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَىْءٍ ٭ يَا مَنْ يَبْقٰى وَ يَفْنٰى كُلُّ شَىْءٍ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٨٩﴾
يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ اِلَّا هُوَ ٭ يَا مَنْ لَا يَصْرِفُ السُّٓوءَ اِلَّا هُوَ ٭ يَا مَنْ لَا يُدَبِّرُ الْاَمْرَ اِلَّا هُوَ ٭ يَا مَنْ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلَّا هُوَ ٭ يَا مَنْ لَا يُقَلِّبُ الْقَلْبَ اِلَّا هُوَ ٭ يَا مَنْ لَا يَخْلُقُ الْخَلْقَ اِلَّا هُوَ ٭ يَا مَنْ لَا يُتِمُّ النِّعْمَةَ اِلَّا هُوَ ٭ يَا مَنْ لَا يُنَزِّلُ الْغَيْثَ اِلَّا هُوَ ٭
— 78 —
يَا مَنْ لَا يُحْيِى الْمَوْتٰى اِلَّا هُوَ ٭ يَا مَنْ لَا يُغْن۪ى عَلَى التَّحْق۪يقِ اِلَّا هُوَ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُنَجِّنَامِنَ النَّارِ﴿٩٠﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا كَاشِفُ ٭ يَا فَارِجُ ٭ يَا فَاتِحُ ٭ يَا نَاصِرُ ٭ يَا ضَامِنُ ٭ يَٓا اٰمِرُ ٭ يَا نَاه۪ى ٭ يَا رَجَا ٭ يَا مُرْتَجَا ٭ يَا عَظ۪يمَ الرَّجَا ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٩١﴾
يَا مُع۪ينَ الضُّعَفَٓاءِ ٭ يَا كَنْزَ الْفُقَرَٓاءِ ٭ يَا صَاحِبَ الْغُرَبَٓاءِ ٭ يَا نَاصِرَ الْاَوْلِيَٓاءِ ٭ يَا قَاهِرَ الْاَعْدَٓاءِ ٭ يَا رَافِعَ السَّمَٓاءِ ٭ يَا كَاشِفَ الْبَلَٓاءِ ٭ يَٓا اَن۪يسَ الْاَوْلِيَٓاءِ ٭ يَا حَب۪يبَ الْاَتْقِيَٓاءِ ٭ يَٓا اِلٰهَ الْاَغْنِيَٓاءِ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٩٢﴾
— 79 —
يَٓا اَوَّلَ كُلِّ شَىْءٍ وَ اٰخِرَهُ ٭ يَٓا اِلٰهَ كُلِّ شَىْءٍ وَ صَانِعَهُ ٭ يَا رَازِقَ كُلِّ شَىْءٍ وَ خَالِقَهُ ٭ يَا فَاطِرَ كُلِّ شَىْءٍ وَ مَل۪يكَهُ ٭ يَا قَابِضَ كُلِّ شَىْءٍ وَ بَاسِطَهُ ٭ يَا مُبْدِىَٔ كُلِّ شَىْءٍ وَ مُع۪يدَهُ ٭ يَا مُسَبِّبَ كُلِّ شَىْءٍ وَ مُقَدِّرَهُ ٭ يَا مُرَبِّىَ كُلِّ شَىْءٍ وَ مُدَبِّرَهُ ٭ يَا مُكَوِّرَ كُلِّ شَىْءٍ وَ مُحَوِّلَهُ ٭ يَا مُحْيِىَ كُلِّ شَىْءٍ وَ مُم۪يتَهُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٩٣﴾
يَا خَيْرَ ذَاكِرٍ وَ مَذْكُورٍ ٭ يَا خَيْرَ شَاكِرٍ وَ مَشْكُورٍ ٭ يَا خَيْرَ حَامِدٍ وَ مَحْمُودٍ ٭ يَا خَيْرَ شَاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ ٭ يَا خَيْرَ دَاعٍ وَ مَدْعُوٍّ ٭ يَا خَيْرَ مُج۪يبٍ وَ مُجَابٍ ٭ يَا خَيْرَ مُونِسٍ وَ اَن۪يسٍ ٭ يَا خَيْرَ صَاحِبٍ وَ جَل۪يسٍ ٭ يَا خَيْرَ مَقْصُودٍ وَ مَطْلُوبٍ ٭ يَا خَيْرَ حَب۪يبٍ وَ مَحْبُوبٍ ٭
— 80 —
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٩٤﴾
يَا مَنْ هُوَ لِمَنْ دَعَاهُ مُج۪يبٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ لِمَنْ اَطَاعَهُ حَب۪يبٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ لِمَنْ اَحَبَّهُ قَر۪يبٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ اَرَادَهُ عَل۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ لِمَنْ رَجَاهُ كَر۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ عَصَاهُ حَل۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى حِلْمِه۪ حَك۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى حُكْمِه۪ عَظ۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ى عَظَمَتِه۪ رَح۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ ف۪ٓى اِحْسَانِه۪ قَد۪يمٌ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٩٥﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا مُسَبِّبُ ٭ يَا مُقَرِّبُ ٭ يَا مُعَقِّبُ ٭ يَا مُقَلِّبُ ٭ يَا مُقَدِّرُ ٭ يَا مُرَتِّبُ ٭ يَا مُرَغِّبُ ٭ يَا مُذَكِّرُ ٭ يَا مُكَوِّنُ ٭ يَا مُتَكَبِّرُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٩٦﴾
يَا مَنْ لَا يُشْغِلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ ٭ يَا مَنْ لَا يَمْنَعُهُ فِعْلٌ عَنْ فِعْلٍ ٭
— 81 —
يَا مَنْ لَا يُلْه۪يهِ قَوْلٌ عَنْ قَوْلٍ ٭ يَا مَنْ لَا يُغَلِّطُهُ سُؤَالٌ عَنْ سُؤَالٍ ٭ يَا مَنْ لَا يُبْرِمُهُ اِلْحَاحُ الْمُلِحّ۪ينَ ٭ يَا مَنْ شَرَحَ بِالْاِسْلَامِ صُدُورَ الْمُؤْمِن۪ينَ ٭ يَا مَنْ اَطَابَ بِذِكْرِه۪ قُلُوبَ الْمُخْبِت۪ينَ ٭ يَا مَنْ لَا يَغ۪يبُ عَنْ قُلُوبِ الْمُشْتَاق۪ينَ ٭ يَا مَنْ هُوَ غَايَةُ مُرَادِ الْمُر۪يد۪ينَ ٭ يَا مَنْ لَا يَخْفٰى عَلَيْهِ شَىْءٌ فِى الْعَالَم۪ينَ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٩٧﴾
يَا مَنْ هُوَ عِلْمُهُ سَابِقٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ وَعْدُهُ صَادِقٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ لُطْفُهُ ظَاهِرٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ اَمْرُهُ غَالِبٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ كِتَابُهُ مُحْكَمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ قَضَٓاؤُهُ كَٓائِنٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ قُرْاٰنُهُ مَج۪يدٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ مُلْكُهُ قَد۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ فَضْلُهُ مُق۪يمٌ ٭ يَا مَنْ هُوَ عَرْشُهُ عَظ۪يمٌ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٩٨﴾
— 82 —
يَا رَبَّ الْاَرْبَابِ ٭ يَا مُفَتِّحَ الْاَبْوَابِ ٭ يَا مُسَبِّبَ الْاَسْبَابِ ٭ يَا مُعْطِىَ الثَّوَابِ ٭ يَا مُلْهِمَ الصَّوَابِ ٭ يَا مُنْشِىَٔ السَّحَابِ ٭ يَا شَد۪يدَ الْعِقَابِ ٭ يَا سَر۪يعَ الْحِسَابِ ٭ يَا مَنْ لَهُ الْاِيَابُ ٭ يَا غَفُورُ يَا تَوَّابُ ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿٩٩﴾
وَ اَسْئَلُكَ بِاَسْمَٓائِكَ يَا رَبَّنَا ٭ يَا اِلٰهَنَا ٭ يَا سَيِّدَنَا ٭ يَا مَوْلٰينَا ٭ يَا نَاصِرَنَا ٭ يَا حَافِظَنَا ٭ يَا قَادِرَنَا ٭ يَا رَازِقَنَا ٭ يَا دَل۪يلَنَا ٭ يَا مُغ۪يثَنَا ٭
سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُخَلِّصْنَامِنَ النَّارِ﴿١٠٠﴾
اَللّٰهُمَّ رَبَّنَا ٭ خَلِّصْنَا ٭ وَ اَجِرْنَا ٭ وَ نَجِّنَا مِنَ النَّارِ ٭ وَ عَافِنَا وَ اعْفُ عَنَّا وَ اَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ دَارَ قُدْسِكَ مَعَ الْاَبْرَارِ ٭ بِعَفْوِكَ يَا مُج۪يرُ ٭ بِفَضْلِكَ يَا غَفَّارُ ٭ وَ اَسْئَلُكَ بِحَقِّ
— 83 —
هٰذِهِ الْاَسْمَٓاءِ الْكَر۪يمَةِ الشَّر۪يفَةِ وَ الصِّفَاتِ الْجَل۪يلَةِ الَّلط۪يفَةِ اَنْ تُصَلِّىَ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ بِعَدَدِ حَسَنَاتِ مُحَمَّدٍ بِسْمِ اللّٰهِ ٭ حَسْبِىَ اللّٰهُ ٭ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ ٭ شَهِدَ اللّٰهُ ٭ قُلْ هُوَ اللّٰهُ ٭ مَا شَٓاءَ اللّٰهُ ٭ رَبِّىَ اللّٰهُ ٭ تَبَارَكَ اللّٰهُ ٭ تَعَالَى اللّٰهُ ٭ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّٰهِ ٭ فَسَيَكْف۪يكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ الْاَمَانُ الْاَمَانُ لَٓا اُحْص۪ى ثَنَٓاءً عَلَيْكَ اَنْتَ كَمَٓا اَثْنَيْتَ عَلٰى نَفْسِكَ ٭ يَٓا اَللّٰهُ ٭ يَا رَحْمٰنُ ٭ يَا رَح۪يمُ ٭ يَا غَفُورُ ٭ يَا شَكُورُ ٭ اَسْئَلُكَ بِمَٓا اَحْصَيْتَهُ عَلَيْكَ مِنْ اَسْمَٓائِكَ الْحُسْنٰى وَ صِفَاتِكَ الْعُلْيَا وَ كَلِمَاتِكَ التَّٓامَّةِ اَنْ تَغْفِرَل۪ى وَ لِوَالِدَىَّ وَ لِاُسْتَاذ۪ى سَع۪يدِ النُّورْس۪ى وَ لِطَلَبَةِ رَسَٓائِلِ النُّورِ وَ لِجَم۪يعِ الْمُؤْمِن۪ينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ
— 84 —
وَ الْمُسْلِم۪ينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ اَلْاَحْيَٓاءِ مِنْهُمْ وَ الْاَمْوَاتِ وَ تَرْحَمَنَا رَحْمَةً تُغْن۪ينَا بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ اَنْ تَقْضِىَ حَوَايِجَنَا وَ تُعْطِيَنَا سُؤَالَنَا فِى الدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةِ وَ تَخْتِمَ لَنَا بِالسَّعَادَةِ وَ الشَّهَادَةِ وَ الْكَرَامَةِ وَ الْبُشْرٰى عِنْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا وَ تَجْزِىَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ عَنَّا مَا هُوَ اَهْلُهُ وَ مُسْتَحَقُّهُ وَ اَنْ لَا تَكِلَنَا عَلَٓى اَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ لَٓا اِلَٓى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ تُصْلِحَ لَنَا شَاْنَنَا وَ اَنْ تَحْرُسَنَا بِعَيْنِكَ الَّت۪ى لَا تَنَامُ وَ تَحْفَظَنَا بِرُكْنِكَ الَّذ۪ى لَا يُرَامُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ وَ اَنْ تَصْرِفَ عَنَّا وَ عَمَّنْ عُلِّقَ عَلَيْهِ هٰذِهِ الْاَسْمَٓاءُ اٰفَةَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ وَ الشَّيَاط۪ينِ وَ زَلْزَلَةَ الْاَرْضِ وَ دَكْدَكَةَ الْجِبَالِ مِنْ خَشْيَتِه۪ وَ اٰفَةَ الطَّاعُونِ وَ الْوَبَٓاءِ وَ عَيْنَ
— 85 —
السُّٓوءِ وَ وَجَعَ الْجَوَارِحِ وَسَٓائِرَ الْاٰفَاتِ وَ تَحْفَظَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَ سُٓوءٍ وَ تَرْزُقَنَا السَّلَامَةَ وَ الْعَافِيَةَ وَ الْخَيْرَ فِى الدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ٓ اَجْمَع۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
— 87 —

Evrâd-ı Kudsiyye

اَوْرَادِ قُدْسِيَّه
— 88 —
شاه نقشبندڭ قدسى بر اوراديدر كه، حضرت پيغمبر عليه الصلاة و السلامدن عالمِ معناده درس آلمش
— 89 —
اَوْرَادِ قُدْسِيَّه
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الْمَلِكُ الْحَىُّ الْقَيُّومُ الْحَقُّ الْمُب۪ينُ ٭ اَلَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ اَنْتَ رَبِّى خَلَقْتَن۪ى وَ اَنَا عَبْدُكَ وَ اَنَا عَلٰى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ اَبُٓوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ وَ اَبُٓوءُ بِذَنْب۪ى فَاغْفِرْل۪ى ذُنُوب۪ى فَاِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلَّٓا اَنْتَ يَا غَفَّارُ يَا غَفُورُ ٭
— 90 —
سُبْحَانَ اللّٰهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِىِّ الْعَظ۪يمِ ٭ هُوَ الْاَوَّلُ وَ الْاٰخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَل۪يمٌ ٭ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَر۪يكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْي۪ى وَ يُم۪يتُ وَ هُوَ الْحَىُّ الَّذ۪ى لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ سُبْحَانَكَ يَا عَظ۪يمُ الْمُعَظَّمُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا قَيُّومُ الْمُكَرَّمُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا بَاعِثُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا وَارِثُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا قَادِرُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مُقْتَدِرُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا عَالِمَ السِّرِّ وَ الْخَفِيَّاتِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا بَاعِثَ مَنْ ف۪ى الْجَدَالَةِ وَ الْمُسْمَكَاتِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَعْبُودَ جَم۪يعِ الْخَلَٓائِقِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مُقَدِّرَ الْوَجْدِ وَ الصَّوَافِقِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ لَا تَطْرَاُ عَلَيْهِ الْاٰفَاتُ ٭
— 91 —
سُبْحَانَكَ يَا مُكَوِّنَ الْاَزْمِنَةِ وَ الْاَوْقَاتِ عَلَا قَدْرُكَ وَ تَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَب۪يرًا ٭ سُبْحَانَكَ يَا مُعْتِقَ الرِّقَابِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مُسَبِّبَ الْاَسْبَابِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ الَّذ۪ى لَا يَمُوتُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا اِلٰه۪ى وَ اِلٰهَ النَّاسُوتِ ٭ خَلَقْتَنَا رَبَّنَا بِيَدِكَ وَ فَضَّلْتَنَا عَلٰى كَث۪يرٍ مِنْ خَلْقِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ النَّعْمَٓاءُ ٭ وَ لَكَ الطَّوْلُ وَ الْاٰلَٓاءُ ٭ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَ تَعَالَيْتَ نَسْتَغْفِرُكَ وَ نَتُوبُ اِلَيْكَ ٭ اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الْاَوَّلُ فَلَا شَىْءَ قَبْلَكَ٭ وَ اَنْتَ الْاٰخِرُ فَلَا شَىْءَ بَعْدَكَ ٭ وَ اَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَا شَىْءَ يُشْبِهُكَ ٭ وَ اَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَا شَىْءَ يَرَاكَ ٭ وَ اَنْتَ الْوَاحِدُ بِلَا كَث۪يرٍ ٭ وَ اَنْتَ الْقَادِرُ بِلَا وَز۪يرٍ ٭ وَ اَنْتَ الْمُدَبِّرُ بِلَا مُش۪يرٍ ٭ قُلِ اللّٰهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشَٓاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَٓاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشَٓاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشَٓاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭
— 92 —
تُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَ تُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشَٓاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنِ احْتَجَبَ فِى الْاُولٰى عَنْ جَم۪يعِ الْوَرٰى ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تَرَدّٰى بِالْوَقَارِ وَ الْكِبْرِيَٓاءِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَالِكَ جَم۪يعِ الْاَشْيَٓاءِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تَعَزَّزَ بِالْقُدْرَةِ وَ الْعُلٰى وَ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِى الضَّوَاخِى السَّبْعِ وَ الْحُسْنٰى ٭ وَ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا يَتَلَجْلَجُ فِى الصُّدُورِ وَ الْاَحْشَٓاءِ ٭ وَ يَا مَنْ شَرَّفَ الْعَرُوضَ عَلَى الْمُدَنِ وَ الْقُرٰى ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا تَحْتَ الْجَبُوبِ وَ الثَّرٰى ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تَعَالٰى وَ لَطُفَ عَنْ اَنْ يُرٰى ٭ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَ تَعَالَيْتَ لَا رَبَّ غَيْرُكَ وَ لَا قَاهِرَ سِوَاكَ ٭ اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُفْضِلُ الْمُق۪يلُ الشَّكُورُ ٭
— 93 —
وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ الَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ اَنْتَ رَبِّى وَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ فَاطِرُ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الْعَلِىُّ الْكَب۪يرُ الْمُتَعَالِ ٭ طٰهٰ طٰسٓمٓ طٰسٓ يٰسٓ حٰمٓ عٓسٓقٓ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ ٭ اَللّٰهُ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ اَلْحَىُّ الْقَيُّومُ لَا تَاْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ مَا فِى الْاَرْضِ مَنْ ذَا الَّذ۪ى يَشْفَعُ عِنْدَهُٓ اِلَّا بِاِذْنِه۪ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ اَيْد۪يهِمْ وَ مَا خَلْفَهُمْ وَ لَا يُح۪يطُونَ بِشَىْءٍ مِنْ عِلْمِه۪ٓ اِلَّا بِمَا شَٓاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ وَ لَا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَ هُوَ الْعَلِىُّ الْعَظ۪يمُ ٭ حٰمٓ حٰمٓ حٰمٓ حٰمٓ حٰمٓ حٰمٓ حٰمٓ حُمَّ الْاَمْرُ وَ جَٓاءَ النَّصْرُ فَعَلَيْنَا لَا يُنْصَرُونَ ٭ حٰمٓ ٭ تَنْز۪يلُ الْكِتَابِ مِنَ اللّٰهِ الْعَز۪يزِ الْعَل۪يمِ ٭ غَافِرِ الذَّنْبِ وَ قَابِلِ التَّوْبِ شَد۪يدِ الْعِقَابِ ذِى الطَّوْلِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ اِلَيْهِ الْمَص۪يرُ ٭ يَفْعَلُ اللّٰهُ مَا يَشَٓاءُ بِقُدْرَتِه۪ وَ يَحْكُمُ مَا يُر۪يدُ بِعِزَّتِه۪ ٭ وَ لَا مُنَازِعَ لَهُ ف۪ى جَبَرُوتِه۪ وَ لَا شَر۪يكَ لَهُ ف۪ى مُلْكِه۪ ٭
— 94 —
سُبْحَانَ اللّٰهِ وَ بِحَمْدِه۪ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ مَا شَٓاءَ اللّٰهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَاْ لَمْ يَكُنْ ٭ اَعْلَمُ اَنَّ اللّٰهَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ وَ اَنَّ اللّٰهَ قَدْ اَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا ٭ وَ اَحْصٰى كُلَّ شَىْءٍ عَدَدًا ٭ اَللّٰهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَ لَا تُهْلِكْنَا بِمَثُلَاتِكَ وَ عَافِنَا قَبْلَ ذٰلِكَ ٭ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ ٭ سُبْحَانَ اللّٰهِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ٭ سُبْحَانَ ذِى الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ ٭ سُبْحَانَ ذِى الْعِزَّةِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْهَيْبَةِ وَ الْقُدْرَةِ وَ الْكِبْرِيَٓاءِ وَ الْجَلَالِ وَ الْجَمَالِ وَ الْكَمَالِ وَ الْبَقَٓاءِ وَ السُّلْطَانِ وَ الْجَبَرُوتِ ٭ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْحَىِّ الَّذ۪ى لَا يَنَامُ وَ لَا يَمُوتُ اَبَدًا بَاقِيًا دَٓائِمًا سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّنَا وَ رَبُّ الْمَلٰٓئِكَةِ وَ الرُّوحِ ٭ اَللّٰهُمَّ عَلِّمْنَا مِنْ عِلْمِكَ وَ فَهِّمْنَا عَنْكَ وَ قَلِّدْنَا بِصَمْصَامِ نَصْرِكَ ٭
— 95 —
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا لَكَ شَاكِرًا وَ لَكَ ذَاكِرًا وَ لَكَ رَاهِبًا وَ لَكَ مِطْوَاعًا وَ لَكَ مُخْبِتًا وَ اِلَيْكَ اَوَّاهًا مُن۪يبًا ٭ اَللّٰهُمَّ تَقَبَّلْ تَوْبَتَنَا وَ اغْسِلْ حَوْبَتَنَا وَ سَدِّدْ مَقَاوِلَنَا وَ اسْلُلْ سَخ۪يمَةَ صُدُورِنَا وَ اَذْهِبِ الذَّحْلَ وَ الرَّانَ وَ الْاِحْنَةَ مِنْ قُلُوبِنَا ٭ اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ جُدَاعِ الْفُجْاَةِ وَ مِنْ حَرْقِ الْمَاْنُوسَةِ ٭ وَ مِنَ الْاِلْحَادِ وَ الْغِرَّةِ وَ مِنَ الْجَمِّ وَ الْعَنَتِ وَ مِنَ الْاُمُورِ الْمُطَمِّرَاتِ ٭ اَللّٰهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِه۪ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَعَاص۪يكَ وَ مِنْ طَاعَتِكَ مَا تُدْخِلُنَا وَ تُبَلِّغُنَا بِه۪ٓ اِلٰى حَظ۪يرَةِ الْقُدْسِ وَ مِنَ الْيَق۪ينِ مَا تُهَوِّنُ بِه۪ عَلَيْنَا مُص۪يبَاتِ الدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةِ ٭ وَ احْشُرْنَا مَعَ خَيْرِ الْاَشَاوِذِ وَ مَتِّعْنَا بِاَسْمَاعِنَا وَ اَبْصَارِنَا وَ قُوَّتِنَا مَٓا اَحْيَيْتَنَا وَ اجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَ اجْعَلْ ثَاْرَنَا عَلٰٓى مَنْ ظَلَمَنَا وَ انْصُرْنَا عَلٰى مَنْ عَادَانَا وَ اغْفِرْ خَطَايَانَا وَ اكْشِفْ رَزَايَانَا وَ اشْفِ مَرْضٰينَا وَ نَوِّرْ جُؤْشُوشَنَا وَ اقْضِ اَوْطَارَنَا وَ ارْحَمْ نَاجِلَيْنَا وَ لَا تَجْعَلِ الْعَاجِلَةَ اَكْبَرَ هَمِّنَا وَ لَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَ لَا تَجْعَلْ مُص۪يبَتَنَا ف۪ى د۪ينِنَا وَ دُنْيَانَا وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا بِذُنُوبِنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا وَ ارْزُقْنَا وَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِم۪ينَ ٭
— 96 —
اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَسْئَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْد۪ى بِهَا رُوعَنَا وَ تَلُمُّ بِهَا شَعْثَنَا وَ تَجْمَعُ بِهَا شَمْلَنَا وَ تَشْف۪ى بِهَٓا مَر۪يضَنَا وَ تُزَكِّى بِهَا اَعْمَالَنَا وَ اَوْقَاتَنَا وَ تُلْهِمُنَا بِهَا رُشْدَنَا ٭ اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَسْئَلُكَ بِصَمَدَانِيَّتِكَ وَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ بِفَرْدَانِيَّتِكَ وَ بِعِزَّتِكَ الْبَاهِرَةِ وَ بِرَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ اَنْ تَجْعَلَ لَنَا نُورًا ف۪ى مَسَامِعِنَا وَ نُورًا ف۪ٓى اَعْيُنِنَا وَ نُورًا ف۪ٓى اَجْدَاثِنَا وَ نُورًا ف۪ى قُلُوبِنَا وَ نُورًا ف۪ى حَوَاسِّنَا وَ نُورًا ف۪ى نَسَمِنَا وَ نُورًا مِنْ بَيْنِ اَيْد۪ينَا ٭ اَللّٰهُمَّ زِدْنَا عِلْمًا وَ نُورًا وَ حِلْمًا وَ اٰتِنَا نِعْمَةً ظَاهِرَةً وَ نِعْمَةً بَاطِنَةً ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ لِد۪ينِنَا ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ لِدُنْيَانَا ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ الْكَر۪يمُ لِمَٓا اَهَمَّنَا ٭
— 97 —
حَسْبُنَا اللّٰهُ الْحَل۪يمُ الْقَوِىُّ لِمَنْ بَغٰى عَلَيْنَا ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ الشَّد۪يدُ لِمَنْ كَادَنَا بِسُٓوءٍ ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ الرَّح۪يمُ عِنْدَ السَّامِ ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ الرَّؤُفُ عِنْدَ الْمَسْئَلَةِ ف۪ى الْجَدَثِ ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ الْكَر۪يمُ عِنْدَ الْحِسَابِ ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ اللَّط۪يفُ عِنْدَ الْم۪يزَانِ ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ الْحَك۪يمُ عِنْدَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ الْقَد۪يرُ عِنْدَ الصِّرَاطِ ٭ حَسْبِىَ اللّٰهُ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظ۪يمِ ٭ مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِالصَّبَاحِ وَ بِالْيَوْمِ الْجَد۪يدِ ٭ وَ بِالْاِبَّانِ وَ بِالْفَيْنَةِ السَّع۪يدِ ٭ وَ بِالسَّافِرِ وَ الشَّه۪يدِ اُكْتُبْ لَنَا مَا نَقُولُ ٭ بِسْمِ اللّٰهِ الْحَم۪يدِ الْمَج۪يدِ الرَّف۪يعِ الْوَدُودِ الْمُح۪يطِ الْفَعَّالِ ف۪ى خَلْقِه۪ لِمَا يُر۪يدُ ٭ وَ هُوَ اَقْرَبُ اِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَر۪يدِ ٭ اَصْبَحْنَا بِاللّٰهِ مُؤْمِنًا وَ بِلِقَٓائِه۪ مُصَدِّقًا وَ بِحُجَّتِه۪ مُعْتَرِفًا ٭
— 98 —
وَ لِسِوَى اللّٰهِ فِى الْاُلُوهِيَّةِ جَاحِدًا ٭ وَ عَلَى اللّٰهِ مُتَوَكِّلًا نُشْهِدُ اللّٰهَ وَ نُشْهِدُ مَلٰٓئِكَتَهُ وَ كُتُبَهُ وَ اَنْبِيَٓائَهُ وَ حَمَلَةَ عَرْشِه۪ بِاَنَّهُ هُوَ اللّٰهُ الَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ وَحْدَهُ لَا شَر۪يكَ لَهُ وَ نَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ اَنَّ الْحَوْضَ حَقٌّ وَ اَنَّ الشَّفَاعَةَ حَقٌّ وَ اَنَّ مُنْكَرًا وَ نَك۪يرًا حَقٌّ وَ وَعْدَكَ حَقٌّ وَ اَنَّ السَّاعَةَ اٰتِيَةٌ لَا رَيْبَ ف۪يهَا وَ اَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُورِ عَلٰى ذٰلِكَ نَحْيٰى وَ عَلَيْهِ نَمُوتُ وَ عَلَيْهِ نُبْعَثُ غَدًا وَ لَا نَرٰى عَذَابًا اِنْ شَٓاءَ اللّٰهُ تَعَالٰى ٭
اَللّٰهُمَّ اِنَّنَا ظَلَمْنَٓا اَنْفُسَنَا فَاغْفِرْلَنَٓا اَوْزَارَنَا الْكَبَٓائِرَ وَ اللَّمَمَ فَاِنَّهُ لَا يَغْفِرُ هُمَٓا اِلَّٓا اَنْتَ ٭ وَاهْدِنَا لِاَحْسَنِ الْاَخْلَاقِ فَاِنَّهُ لَا يَهْد۪ى لِاَحْسَنِهَٓا اِلَّٓا اَنْتَ ٭ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ وَ الْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ نَسْتَغْفِرُكَ وَ نَتُوبُ اِلَيْكَ اٰمَنَّٓا اَللّٰهُمَّ بِمَٓا اَرْسَلْتَ مِنْ رَسُولٍ وَ اٰمَنَّٓا اَللّٰهُمَّ بِمَٓا اَنْزَلْتَ مِنْ كِتَابٍ فَصَدَّقْنَا
— 99 —
اَللّٰهُمَّ امْیلَأْ اَوْجُهَنَا مِنْكَ حَيَٓاءً وَ قُلُوبَنَا مِنْكَ حُبُورًا ٭ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا لُهُومًا وَ ظَلِفًا وَ لَا تَجْعَلْنَا ضَن۪ينًا وَ عَم۪ينًا وَ نَم۪يمًا وَ نَفَّاجًا وَ دَاحِسًا ٭ اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَبْرَمَةِ وَ الْجَاْوَةِ وَ مِنَ الْعُتُوِّ وَ الْخَطْرَبَةِ وَ الْخَيْلُولَةِ وَ الْفَيْهَجِ وَ الرَّتْعِ وَ الْعَتْلِ وَ الرَّمَٓاءِ وَ الْفِتْنَةِ الدَّهْمَٓاءِ وَ الْمَع۪يشَةِ الضَّنْكَٓاءِ ٭ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ اَوَّلَ يَوْمِنَا هٰذَا صَلَاحًا وَ اَوْسَطَهُ فَلَاحًا وَ اٰخِرَهُ نَجَاحًا وَ اخْتِمْ لَنَا بِالسَّعَادَةِ وَ الشَّهَادَةِ وَ التَّوْبَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ الْا۪يمَانِ ٭ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ اَوَّلَهُ رَحْمَةً وَ اَوْسَطَهُ زَهَادَةً وَ اٰخِرَهُ تَكْرِمَةً ٭ اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنَا مِنَ الْعَيْشِ اَرْغَدَهُ وَ مِنَ الْعُمْرِ اَسْعَدَهُ وَ مِنَ الرِّزْقِ اَوْسَعَهُ ٭ اَللّٰهُمَّ اعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ وَ احْلُمْ عَلَيْنَا بِفَضْلِكَ سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لَٓا اُحْص۪ى ثَنَٓاءً عَلَيْكَ اَنْتَ كَمَٓا اَثْنَيْتَ عَلٰى نَفْسِكَ عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَٓاؤُكَ وَ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ وَ لَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ وَ لَٓا اِلٰهَ غَيْرُكَ ٭
— 100 —
سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ يَا مَعْبُودُ ٭ سُبْحَانَكَ مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ يَا مَعْرُوفُ ٭ سُبْحَانَكَ مَا ذَكَرْنَاكَ حَقَّ ذِكْرِكَ يَا مَذْكُورُ ٭ سُبْحَانَكَ مَا شَكَرْنَاكَ حَقَّ شُكْرِكَ يَا مَشْكُورُ ٭ اَللّٰهُمَّ اَوْزِعْنَا شُكْرَ مَٓا اَنْعَمْتَ بِه۪ عَلَيْنَا فَاِنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ الَّذِى ارْتَفَعَتْ عَنْ صِفَةِ الْجِبِلِّ صِفَاتُ قُدْرَتِكَ وَ لَا ضِدَّ شَهِدَكَ ح۪ينَ فَطَرْتَ الْمَارُوشَ وَ لَا نِدَّ حَجَزَكَ ح۪ينَ بَرَاْتَ الْحَوَابَاتِ ٭ اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ جَحْمَةٍ لَا تَدْمَعُ ٭ وَ مِنْ جَنَانٍ لَا يَفْزَعُ ٭ وَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ٭ وَ مِنْ دُعَٓاءٍ لَا يُقْبَلُ ٭ وَ مِنْ عِلْمٍ لَايَنْفَعُ ٭ وَ مِنْ قَوْلٍ لَا يُسْمَعُ ٭ وَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ ٭ وَ مِنْ عَوَاذِ الْمَاعُونِ ٭ اَللّٰهُمَّ فَهِّمْنَا اَسْرَارَ قُرْاٰنِكَ وَ اَلْبِسْنَا مَلَابِسَ اَنْوَارِكَ وَ اَغْمِسْنَا ف۪ى رَامُوزِ اللَّطَٓائِفِ وَ اَفِضْ عَلَيْنَا مِنْ عَوَارِفِ الْمَعَارِفِ ٭
— 101 —
يَا نُورَ الْاَنْوَارِ يَا لَط۪يفُ يَا سَتَّارُ نَسْئَلُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبْرَاسِ الْاَنْبِيَٓاءِ وَ نَيِّرِ الْاَوْلِيَٓاءِ وَ زِبَرْقَانِ الْاَصْفِيَٓاءِ وَ يُوحِ الثَّقَلَيْنِ وَ ضِيَٓاءِ الْخَافِقَيْنِ وَ اَنْ تَرْفَعَ وُجُودَنَٓا اِلٰى فَلَكِ الْعِرْفَانِ وَ اَنْ تُثَبِّتَ شُهُودَنَا ف۪ى مَقَامِ الْاِحْسَانِ ٭ يَٓا اَللّٰهُ يَا نُورُ يَا وَاسِعُ يَا غَفُورُ ٭ يَا مَنِ السَّمَٓاءُ بِاَمْرِه۪ مَبْنِيَّةٌ ٭ وَ الْغَبْرَٓاءُ بِقُدْرَتِه۪ مَدْحِيَّةٌ ٭ وَ الشَّوَاهِقُ بِحِكْمَتِه۪ مَرْسِيَّةٌ ٭ وَ الْقَمَرَانِ بِفَضْلِه۪ مُض۪ٓيئَةٌ ٭ نَسْئَلُكَ بِاِسْمِكَ الَّذ۪ى تَرَقْرَقَتْ مِنْهُ الْخُنَّسُ وَ الْاَزْهَرَانِ ٭ وَ تَجَلْجَلَتْ مِنْهُ الْعَنَانُ حِرْزًا مَانِعًا وَ نُورًا سَاطِعًا يَكَادُ سَنَا بَرْقِه۪ يَذْهَبُ بِالْاَبْصَارِ ٭ يُقَلِّبُ اللّٰهُ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ اِنَّ ف۪ى ذٰلِكَ لَعِبْرَةً لِاُولِى الْاَبْصَارِ ٭
— 102 —
طٰسٓمٓ وَ نَعُوذُ بِاللّٰهِ الْعَلِىِّ الْعَظ۪يمِ مِنَ الْمَعَازِفِ وَ الْعِضَةِ وَ الْمَحْظُورِ ٭ وَ الْمُمَاحَلَةِ وَ الْغِمَارِ وَ مِنْ كَيْدِ الْفُجَّارِ وَ مِنْ حَوَادِثِ الْعَصْرَانِ وَ مِنْ شَرِّ الْاَجَرَّانِ يَا حَف۪يظُ اِحْفَظْنَا يَا وَلِىُّ يَا وَال۪ى يَا عَلِىُّ يَا عَال۪ى يَا مَنْ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ لَا يَعْلَمُ اَحَدٌ كَيْفَ هُوَ اِلَّا هُوَ يَٓا اَللّٰهُ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا حَقُّ يَا وَاحِدُ يَٓا اَحَدُ يَا صَمَدُ يَا وَهَّابُ يَا فَتَّاحُ يَا مُحْي۪ى يَا مُم۪يتُ يَا قَهَّارُ يَا سَلَامُ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ فَسَيَكْف۪يكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ ٭ هُوَ اللّٰهُ الَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّح۪يمُ ٭ هُوَ اللّٰهُ الَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ اَلْمَلِكُ القُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَز۪يزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِءُ الْمُصَوِّرُ الْغَفَّارُ ٭
— 103 —
اَلْمُبْدِىُٔ الْمُع۪يدُ الْبَرُّ الْمُحْصِى الرَّزَّاقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الْمُق۪يتُ الصَّادِقُ الْبَاقِى الرَّؤُفُ النَّافِعُ الضَّٓارُّ الْمُهْلِكُ الْمُقَدِّمُ الْمُؤَخِّرُ الْعَفُوُّ الْغَنِىُّ الْمُغْنِى الْمُنْتَقِمُ التَّوَّابُ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ الْبَص۪يرُ ٭
حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَك۪يلُ ٭ نِعْمَ الْمَوْلٰى وَ نِعْمَ النَّص۪يرُ ٭ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَ اِلَيْكَ الْمَص۪يرُ ٭ يَا دَٓائِمًا بِلَا فَنَٓاءٍ وَ يَا قَٓائِمًا بِلَا زَوَالٍ وَ يَا مُدَبِّرًا بِلَا وَز۪يرٍ سَهِّلْ عَلَيْنَا وَ عَلٰٓى اَبَوَيْنَا وَ عَلٰى جَم۪يعِ طَلَبَةِ النُّورِ الْمُؤْمِن۪ينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ كَٓافَّةً كُلَّ عَس۪يرٍ ٭ اَللّٰهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَٓا اَعْطَيْتَ وَ لَا مُعْطِىَ لِمَا مَنَعْتَ وَ لَا رَٓادَّ لِمَا قَضَيْتَ وَ لَا مُبَدِّلَ لِمَا حَكَمْتَ وَ لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ٭ سُبْحَانَ رَبِّىَ الْعَلِىِّ الْعَظ۪يمِ ٭ اَلْحَس۪يبِ الْحَكَمِ الْعَدْلِ الرَّق۪يبِ الْبَازِخِ الشَّامِخِ الْمُج۪يبِ الْغَنِىِّ الرَّش۪يدِ الصَّبُورِ الْجَل۪يلِ الْبَد۪يعِ النُّورِ الْمُقْسِطِ الْجَامِعِ الْمُعْطِى الْمَانِعِ ٭
— 104 —
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْوَك۪يلُ الشَّه۪يدُ ٭ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْمَت۪ينُ الْمَج۪يدُ ٭ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْوَاحِدُ الْوَال۪ى ٭ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْمَاجِدُ الْمُتَعَال۪ى ٭ اَعْدَدْنَا لِكُلِّ هَوْلٍ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ ٭ وَ لِكُلِّ رَغْسٍ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ ٭ و لِكُلِّ رَخَٓاءٍ اَلشُّكْرُ لِلّٰهِ ٭ وَ لِكُلِّ اُعْجُوبَةٍ سُبْحَانَ اللّٰهِ ٭ وَ لِكُلِّ لَزَنٍ حَسْبِىَ اللّٰهُ ٭ وَ لِكُلِّ اِثْمٍ اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ ٭ وَ لِكُلِّ شَجْوٍ مَا شَٓاءَ اللّٰهُ ٭ وَ لِكُلِّ قَضَٓاءٍ وَ قَدَرٍ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّٰهِ ٭ وَ لِكُلِّ مُص۪يبَةٍ اِنَّا لِلّٰهِ ٭ وَ لِكُلِّ طَاعَةٍ وَ مَعْصِيَةٍ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ ٭ وَ لِكُلِّ شَجَبٍ اِسْتَعَنْتُ بِاللّٰهِ ٭ اَللّٰهُمَّ اِنَّٓا اَصْبَحْنَا نُشْهِدُكَ وَ نُشْهِدُ مَلٰٓئِكَتَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ اَنْبِيَٓائَكَ وَ جَم۪يعَ خَلْقِكَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ الَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَر۪يكَ لَكَ وَ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِىِّ الْعَظ۪يمِ ٭
— 105 —
يَا رَحْمٰنَ الدُّنْيَا وَ يَا رَح۪يمَ الْاٰخِرَةِ فَاعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْلَنَا وَ ارْحَمْنَٓا اَنْتَ مَوْلٰينَا وَ اَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِم۪ينَ ٭ بِسْمِ اللّٰهِ الشَّاف۪ى هُوَ اللّٰهُ ٭ بِسْمِ اللّٰهِ الْكَاف۪ى هُوَ اللّٰهُ ٭ بِسْمِ اللّٰهِ الْمُعَاف۪ى هُوَ اللّٰهُ ٭ بِسْمِ اللّٰهِ الَّذ۪ى لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِه۪ شَىْءٌ فِى الْاَرْضِ وَ لَا فِى السَّمَٓاءِ وَ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ ٭ اَللّٰهُمَّ يَا مُحْي۪ٓى اَحْيِنَا حَيَاةً طَيِّبَةً بِالصِّحَّةِ وَ الْعَافِيَةِ ف۪ى دَارِ الدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةِ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ فَاللّٰهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَ هُوَ اَرْحَمُ الرَّاحِم۪ينَ ٭ وَ اللّٰهُ مِنْ وَرَٓائِهِمْ مُح۪يطٌ بَلْ هُوَ قُرْاٰنٌ مَج۪يدٌ ف۪ى لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ٭ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَ الصَّلٰوةِ الْوُسْطٰى وَ قُومُوا لِلّٰهِ قَانِت۪ينَ ٭ اِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ٭ نِعْمَ الْحَافِظُ اَللّٰهُ يَا حَافِظُ اِحْفَظْنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَ ضَرٍّ ٭
— 106 —
ثُمَّ اَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ اَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشٰى طَٓائِفَةً مِنْكُمْ وَ طَٓائِفَةٌ قَدْ اَهَمَّتْهُمْ اَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّٰهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْاَمْرِ مِنْ شَىْءٍ قُلْ اِنَّ الْاَمْرَ كُلَّهُ لِلّٰهِ يُخْفُونَ ف۪ٓى اَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْاَمْرِ شَىْءٌ مَا قُتِلْنَا هٰهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ ف۪ى بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذ۪ينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ اِلٰى مَضَاجِعِهِمْ وَ لِيَبْتَلِىَ اللّٰهُ مَا ف۪ى صُدُورِكُمْ وَ لِيُمَحِّصَ مَا ف۪ى قُلُوبِكُمْ وَ اللّٰهُ عَل۪يمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ٭ اَلَّذ۪ينَ يَقُولُونَ رَبَّنَٓا اِنَّنَٓا اٰمَنَّا فَاغْفِرْلَنَا ذُنُوبَنَا وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ ٭ اَلصَّابِر۪ينَ وَ الصَّادِق۪ينَ وَ الْقَانِت۪ينَ وَ الْمُنْفِق۪ينَ وَ الْمُسْتَغْفِر۪ينَ بِالْاَسْحَارِ شَهِدَ اللّٰهُ اَنَّهُ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ وَ الْمَلٰٓئِكَةُ وَ اُولُوا الْعِلْمِ قَٓائِمًا بِالْقِسْطِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ٭ اِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّٰهِ الْاِسْلَامُ ٭ فَسُبْحَانَ اللّٰهِ ح۪ينَ تُمْسُونَ وَ ح۪ينَ تُصْبِحُونَ٭
— 107 —
وَ لَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ ح۪ينَ تُظْهِرُونَ ٭ يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ يُحْيِى الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ كَذٰلِكَ تُخْرَجُونَ ٭ اِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّٰهِ رَبِّى وَ رَبِّكُمْ مَا مِنْ دَٓابَّةٍ اِلَّا هُوَ اٰخِذٌ بِنَاصِيَتِهَٓا اِنَّ رَبِّى عَلٰى صِرَاطٍ مُسْتَق۪يمٍ ٭ وَ مَا لَنَٓا اَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّٰهِ وَ قَدْ هَدٰينَا سُبُلَنَا وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلٰى مَٓا اٰذَيْتُمُونَا وَ عَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ٭ قُلْ لَنْ يُص۪يبَنَٓا اِلَّا مَا كَتَبَ اللّٰهُ لَنَا هُوَ مَوْلٰينَا وَ عَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ٭ وَ اِنْ يَمْسَسْكَ اللّٰهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُٓ اِلَّا هُوَ وَ اِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَٓادَّ لِفَضْلِه۪ يُص۪يبُ بِه۪ مَنْ يَشَٓاءُ مِنْ عِبَادِه۪ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّح۪يمُ ٭ وَ مَا مِنْ دَٓابَّةٍ فِى الْاَرْضِ اِلَّا عَلَى اللّٰهِ رِزْقُهَا وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَ مُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ ف۪ى كِتَابٍ مُب۪ينٍ ٭
— 108 —
وَ كَاَيِّنْ مِنْ دَٓابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اَللّٰهُ يَرْزُقُهَا وَ اِيَّاكُمْ وَ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ ٭ مَا يَفْتَحِ اللّٰهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَ مَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِه۪ وَ هُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ٭ وَ لَئِنْ سَاَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللّٰهُ قُلْ اَفَرَاَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ اِنْ اَرَادَنِىَ اللّٰهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّه۪ٓ اَوْ اَرَادَن۪ى بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِه۪ قُلْ حَسْبِىَ اللّٰهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ٭ وَ مَا جَعَلَهُ اللّٰهُ اِلَّا بُشْرٰى لَكُمْ وَ لِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِه۪ وَ مَا النَّصْرُ اِلَّا مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ الْعَز۪يزِ الْحَك۪يمِ ٭ كٓهٰيٰعٓصٓ ٭ حٰمٓ عٓسٓقٓ ٭ اِكْفِنَا وَ ارْحَمْنَا هُوَ اللّٰهُ الْقَادِرُ الْقَاهِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْفَاطِرُ اللَّط۪يفُ الْخَب۪يرُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَ لَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ وَ هُوَ الْحَك۪يمُ الْخَب۪يرُ ٭
— 109 —
يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَد۪يعَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ ٭ نَسْئَلُكَ بِعِظَمِ اللَّاهُوتِيَّةِ اَنْ تَنْقُلَ طِبَاعَنَا مِنْ طِبَاعِ الْبَشَرِيَّةِ وَ اَنْ تَرْفَعَ مُهَجَنَا مَعَ مَلٰٓئِكَتِكَ الْعُلْوِيَّةِ ٭ يَا مُحَوِّلَ الْحَوْلِ وَ الْاَحْوَالِ حَوِّلْ حَالَنَٓا اِلٰٓى اَحْسَنِ الْحَالِ ٭ سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ اَشْهَدُ اَنْ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ ٭ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالسَّابِقِ اِلَى الْاَنَامِ نُورُهُ وَ رَحْمَةٌ لِلْعَالَم۪ينَ ظُهُورُهُ عَدَدَ مَنْ مَضٰى مِنَ الْبَرِيَّةِ وَ مَنْ بَقِىَ وَ مَنْ سَعِدَ مِنْهُمْ وَ مَنْ شَقِىَ صَلَاةً تَسْتَغْرِقُ الْعَدَّ وَ تُح۪يطُ بِالْحَدِّ صَلٰوةً لَا غَايَةَ لَهَا وَ لَا انْتِهَٓاءَ وَ لَٓا اَمَدَ لَهَا وَ لَا انْقِضَٓاءَ صَلٰوتَكَ الَّت۪ى صَلَّيْتَ بِهَا عَلَيْهِ وَ عَلَٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَعِتْرَتِه۪ مِثْلَ ذٰلِكَ ٭ بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ ٭
— 110 —
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ٭ وَ سَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَل۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٭
اَللّٰهُمَّ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّٓا اِنَّكَ اَنْتَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ ٭ اَللّٰهُمَّ اَعْطِنَا كُلَّ خَيْرٍ وَ اَعِذْنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ ٭ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوبِ وَ دَوَٓائِهَا وَ عَافِيَةِ الْاَبْدَانِ وَ شِفَٓائِهَا وَ نُورِ الْاَبْصَارِ وَ ضِيَٓائِهَا وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ ٭ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ وَ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلٰى رَسُولِنَا مُحَمَّدٍ وَ اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ٓ اَجْمَع۪ينَ ٭ اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ كَلَامِكَ الْقَد۪يمِ وَ رَسُولِكَ الْكَر۪يمِ ٭ وَ بِحَقِّ جَم۪يعِ الْاَنْبِيَٓاءِ وَ الْمُرْسَل۪ينَ ٭ وَ بِحُرْمَةِ الْاَوْرَادِ الْقُدْسِيَّةِ وَ مَا ف۪يهَا مِنَ الْحَقَٓائِقِ يَا قَاضِىَ الْحَاجَاتِ وَ يَا دَافِعَ الْبَلِيَّاتِ اِدْفَعْ عَنَّا الْبَلَايَا وَ ارْزُقْنَا وَ اُسْتَاذَنَا وَ وَالِدَيْنَا وَ طُلَّابَ النُّورِ
— 111 —
بِحُسْنِ الْخَاتِمَةِ اٰم۪ينَ اٰم۪ينَ اٰم۪ينَ وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ تَسْل۪يمًا كَث۪يرًا
— 113 —

Delâil-in Nur

دَلَائِلُ النُّورِ
— 115 —
دَلَائِلُ النُّورِ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمنِ الرَّح۪يمِ
اِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْل۪يمًا لَبَّيْكَ ٭
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰٓى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْج۪ينَا بِهَا مِنْ جَم۪يعِ الْاَهْوَالِ وَ الْاٰفَاتِ وَ تَقْض۪ى لَنَا بِهَا جَم۪يعَ الْحَاجَاتِ وَ تُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ
— 116 —
جَم۪يعِ السَّيِّئَاتِ وَ تَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ اَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَ تُبَلِّغُنَا بِهَٓا اَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَم۪يعِ الْخَيْرَاتِ فِى الْحَيَاةِ وَ بَعْدَ الْمَمَاتِ اٰم۪ينَ يَا مُج۪يبَ الدَّعَوَاتِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٭
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ كُلَّ مَا اخْتَلَفَ الْمَلَوَانِ وَ تَعَاقَبَ الْعَصْرَانِ وَ كَرَّرَ الْجَد۪يدَانِ وَ اسْتَقْبَلَ الْفَرْقَدَانِ وَ بَلِّغْ رُوحَهُ وَ اَرْوَاحَ اَهْلِ بَيْتِه۪ مِنَّا التَّحِيَّةَ وَ السَّلَامَ وَ ارْحَمْ وَ بَارِكْ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ كَث۪يرًا كَث۪يرًا اِلٰى يَوْمِ الْحَشْرِ وَ الْقَرَارِ (٣) وَ اغْفِرْلَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ الْطُفْ بِنَا يَٓا اِلٰهَنَا بِكُلِّ صَلَاةٍ مِنْهَا
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ اَنْوَارِكَ وَ مَعْدَنِ اَسْرَارِكَ وَ عَيْنِ عِنَايَتِكَ وَ شَمْسِ هِدَايَتِكَ وَ عَرُوسِ مَمْلَكَتِكَ وَ اِمَامِ
— 117 —
حَضْرَتِكَ وَ خَيْرِ خَلْقِكَ وَ اَحَبِّ الْخَلْقِ اِلَيْكَ عَبْدِكَ وَ حَب۪يبِكَ وَ رَسُولِكَ النَّبِىِّ الْاُمِّىِّ الَّذ۪ى خَتَمْتَ بِهِ الْاَنْبِيَٓاءَ وَ الْمُرْسَل۪ينَ وَ عَلٰى سَٓائِرِ الْاَنْبِيَٓاءِ وَ الْمُرْسَل۪ينَ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ٓ اَجْمَع۪ينَ وَ عَلَى الْمَلٰٓئِكَةِ الْمُقَرَّب۪ينَ وَ عَلٰى عِبَادِكَ الصَّالِح۪ينَ مِنْ اَهْلِ السَّمٰوَاتِ وَ اَهْلِ الْاَرَض۪ينَ رِضْوَانُ اللّٰهِ تَعَالٰى عَلَيْهِمْ وَ عَلَيْنَٓا اَجْمَع۪ينَ اٰم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
اَللّٰهُمَّاجْعَلْ اَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ اَبَدًا وَ اَنْمٰى بَرَكَاتِكَ سَرْمَدًا وَ اَزْكٰى تَحِيَّاتِكَ فَضْلًا وَ عَدَدًا عَلٰٓى اَشْرَفِ الْخَلَٓائِقِ الْاِنْسَانِيَّةِ وَ مَجْمَعِ الْحَقَٓائِقِ الْا۪يمَانِيَّةِ وَ طُورِ التَّجَلِّيَاتِ الْاِحْسَانِيَّةِ وَ مَهْبَطِ الْاَسْرَارِ الرَّحْمَانِيَّةِ وَ عَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الرَّبَّانِيَّةِ وَاسِطَةِ عِقْدِ النَّبِيّ۪نَ وَ مُقَدَّمِ جَيْشِ الْمُرْسَل۪ينَ وَ قَٓائِدِ رَكْبِ
— 118 —
الْاَنْبِيَٓاءِ الْمُكَرَّم۪ينَ وَ اَفْضَلِ الْخَلْقِ اَجْمَع۪ينَ حَامِلِ لِوَٓاءِ الْعِزِّ الْاَعْلٰى وَ مَالِكِ اَزِمَّةِ الْمَجْدِ الْاَسْنٰى شَاهِدِ اَسْرَارِ الْاَزَلِ وَ مُشَاهِدِ اَنْوَارِ السَّوَابِقِ الْاُوَلِ وَ تَرْجَمَانِ لِسَانِ الْقِدَمِ وَ مَنْبَعِ الْعِلْمِ وَ الْحِلْمِ وَ الْحِكَمِ وَ مَظْهَرِ سِرِّ الْجُودِ الْجُزْئِىِّ وَ الْكُلِّىِّ وَ اِنْسَانِ عَيْنِ الْوُجُودِ الْعُلْوِىِّ وَ السُّفْلِىِّ رُوحِ جَسَدِ الْكَوْنَيْنِ وَ عَيْنِ حَيَاةِ الدَّارَيْنِ الْمُتَحَقِّقِ بِاَعْلٰى رُتَبِ الْعُبُودِيَّةِ وَ الْمُتَخَلِّقِ بِاَخْلَاقِ الْمَقَامَاتِ الْاِصْطِفَٓائِيَّةِ الْخَل۪يلِ الْاَعْظَمِ وَ الْحَب۪يبِ الْاَكْرَمِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨبْنِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ عَلٰى سَٓائِرِ الْاَنْبِيَٓاءِ وَ الْمُرْسَل۪ينَ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ٓ اَجْمَع۪ينَ وَ عَلَى الْمَلٰٓئِكَةِ الْمُقَرَّب۪ينَ وَ عَلٰى عِبَادِكَ الصَّالِح۪ينَ مِنْ اَهْلِ السَّمٰوَاتِ وَ اَهْلِ الْاَرَض۪ينَ رِضْوَانُ اللّٰهِ تَعَالٰى عَلَيْهِمْ
— 119 —
وَ عَلَيْنَٓا اَجْمَع۪ينَ وَ سَلِّمْ تَسْل۪يمًا كَث۪يرًا كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَ غَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُونَ ف۪ى كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ سَلَامٍ وَ اغْفِرْلَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ الْطُفْ بِنَا يَٓا اِلٰهَنَا بِكُلِّ صَلَاةٍ مِنْهَا
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ الْاَصْلِ النُّورَانِيَّةِ وَ لَمْعَةِ الْقَبْضَةِ الرَّحْمَانِيَّةِ وَ اَفْضَلِ الْخَل۪يقَةِ الْاِنْسَانِيَّةِ وَ اَشْرَفِ الصُّوَرِ الْجِسْمَانِيَّةِ وَ مَنْبَعِ الْاَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ وَ خَزَٓائِنِ الْعُلُومِ الْاِصْطِفَٓائِيَّةِ صَاحِبِ الْقَبْضَةِ الْاَصْلِيَّةِ وَ الْبَهْجَةِ السَّنِيَّةِ وَ الرُّتْبَةِ الْعَلِيَّةِ مَنْ اِنْدَرَجَتِ النَّبِيُّونَ تَحْتَ لِوَٓائِه۪ فَهُمْ مِنْهُ وَ اِلَيْهِ وَ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَ رَزَقْتَ وَ اَمَتَّ وَ اَحْيَيْتَ اِلٰى يَوْمٍ تَبْعَثُ مَنْ اَفْنَيْتَ وَ سَلِّمْ تَسْل۪يمًا كَث۪يرًا
— 120 —
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلَى الذَّاتِ الْمُحَمَّدِيَّةِ اللَّط۪يفَةِ الْاَحَدِيَّةِ شَمْسِ سَمَٓاءِ الْاَسْرَارِ وَ مَظْهَرِ الْاَنْوَارِ وَ مَرْكَزِ مَدَارِ الْجَلَالِ وَ قُطْبِ فَلَكِ الْجَمَالِ اَللّٰهُمَّ بِسِرِّه۪ لَدَيْكَ وَ بِسَيْرِه۪ٓ اِلَيْكَ اٰمِنْ خَوْف۪ى وَ اَقِلْ عُثْرَت۪ى وَ اَذْهِبْ حُزْن۪ى وَ حِرْص۪ى وَ كُنْ ل۪ى وَ خُذْن۪ٓى اِلَيْكَ مِنِّى وَ ارْزُقْنِى الْفَنَٓاءَ عَنِّى وَ لَا تَجْعَلْن۪ى مَفْتُونًا بِنَفْس۪ى مَحْجُوبًا بِحِسِّى وَ اكْشِفْ ل۪ى عَنْ كُلِّ سِرٍّ مَكْتُومٍ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ (٣)
اَللّٰهُمَّصَلِّ وَ سَلِّمْ اَفْضَلَ وَ اَجْمَلَ وَ اَنْبَلَ وَ اَظْهَرَ وَ اَطْهَرَ وَ اَحْسَنَ وَ اَبَرَّ وَ اَكْرَمَ وَ اَعَزَّ وَ اَعْظَمَ وَ اَشْرَفَ وَ اَعْلٰى وَ اَزْكٰى وَ اَبْرَكَ وَ اَلْطَفَ صَلَوَاتِكَ وَ اَوْفٰى وَ اَكْثَرَ وَ اَزْيَدَ وَ
— 121 —
اَرْقٰى وَ اَرْفَعَ وَ اَدْوَمَ سَلَامِكَ صَلَاةً وَ سَلَامًا وَ رَحْمَةً وَ رِضْوَانًا وَ عَفْوًا وَ غُفْرَانًا تَمْتَدُّ وَ تَز۪يدُ بِوَابِلِ سَحَٓائِبِ مَوَاهِبِ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ تَنْمُوا وَ تَزْكُوا بِنَفَٓائِسِ شَرَٓائِفِ لَطَٓائِفِ جُودِكَ وَ مِنَنِكَ اَزَلِيَّةً بِاَزَلِيَّتِكَ لَا تَزُولُ اَبَدِيَّةً بِاَبَدِيَّتِكَ لَا تَحُولُ عَلٰى عَبْدِكَ وَ حَب۪يبِكَ وَ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ النُّورِ الْبَاهِرِ اللَّامِعِ وَ الْبُرْهَانِ الظَّاهِرِ الْقَاطِعِ وَ الْبَحْرِ الذَّاخِرِ وَ النُّورِ الْغَامِرِ وَ الْجَمَالِ الزَّاهِرِ وَ الْجَلَالِ الْقَاهِرِ وَ الْكَمَالِ الْفَاخِرِ صَلَاتَكَ الَّت۪ى صَلَّيْتَ بِعَظَمَةِ ذَاتِكَ عَلَيْهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ كَذٰلِكَ صَلَاةً تَغْفِرُ بِهَا ذُنُوبَنَا وَ تَشْرَحُ بِهَا صُدُورَنَا وَ تُطَهِّرُ بِهَا قُلُوبَنَا وَ تُرَوِّحُ بِهَٓا اَرْوَاحَنَا وَ تُقَدِّسُ بِهَٓا اَسْرَارَنَا وَ تُنَزِّهُ بِهَا خَوَاطِرَنَا وَ اَفْكَارَنَا وَ تُصَفِّى بِهَا كُدُورَاتِ مَا ف۪ٓى اَسْرَارِنَا وَ تَشْف۪ى بِهَٓا
— 122 —
اَمْرَاضَنَا وَ تَفْتَحُ بِهَٓا اَقْفَالَ قُلُوبِنَا بِنُورِ الْفَتْحِ الْمُب۪ينِ بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ وَ يَٓا اَكْرَمَ الْاَكْرَم۪ينَ نَسْئَلُكَ بِحَقِّ اَنْوَارِ صَلَوَاتِكَ عَلٰى حَب۪يبِكَ رِضْوَانَكَ وَ غُفْرَانَكَ وَ جَنَّتَكَ وَ الْاِسْتِقَامَةَ عَلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَق۪يمِ بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى مَنْ مِنْهُ انْشَقَّتِ الْاَسْرَارُ وَ انْفَلَقَتِ الْاَنْوَارُ وَ ف۪يهِ ارْتَقَتِ الْحَقَٓائِقُ وَ تَنَزَّلَتْ عُلُومُ اٰدَمَ فَاَعْجَزَ الْخَلَٓائِقَ وَ لَهُ تَضَٓائَلَتِ الْفُهُومُ فَلَمْ يُدْرِكْهُ مِنَّا سَابِقٌ وَ لَا لَاحِقٌ فَرِيَاضُ الْمَلَكُوتِ بِاَزْهَارِ جَمَالِه۪ مُونِقَةٌ وَ حِيَاضُ الْجَبَرُوتِ بِفَيْضِ اَنْوَارِه۪ مُتَدَفِّقَةٌ وَ لَا شَىْءَ اِلَّا وَ هُوَ بِه۪ مَنُوطٌ اِذْ لَوْلَا الْوَاسِطَةُ لَذَهَبَ كَمَا ق۪يلَ الْمَوْسُوطُ صَلَاةً تَل۪يقُ بِكَ مِنْكَ
— 123 —
اِلَيْهِ كَمَا هُوَ اَهْلُهُ اَللّٰهُمَّ اِنَّهُ سِرُّكَ الْجَامِعُ الدَّٓالُّ عَلَيْكَ وَ حِجَابُكَ الْاَعْظَمُ الْقَٓائِمُ لَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ اَللّٰهُمَّ اَلْحِقْن۪ى بِنَسَبِه۪ وَ حَقِّقْن۪ى بِحَسَبِه۪ وَ عَرِّفْن۪ٓى اِيَّاهُ مَعْرِفَةً اَسْلَمُ بِهَا مِنْ مَوَارِدِ الْجَهْلِ وَ اَكْرَعُ بِهَا مِنْ مَوَارِدِ الْفَضْلِ وَاحْمِلْن۪ى عَلٰى سَب۪يلِه۪ٓ اِلٰى حَضْرَتِكَ حَمْلًا مَحْفُوفًا بِنُصْرَتِكَ وَ اقْذِفْ ب۪ى عَلَى الْبَاطِلِ فَاَدْمَغَهُ وَ زُجَّ ب۪ى ف۪ى بِحَارِ الْاَحَدِيَّةِ وَ اَغْرِقْن۪ى ف۪ى عَيْنِ بَحْرِ الْوَحْدَةِ حَتّٰى لَٓا اَرٰى وَ لَٓا اَسْمَعَ وَ لَٓا اَجِدَ وَ لَٓا اُحِسَّ اِلَّا بِهَا وَ اجْعَلِ اللّٰهُمَّ الْحِجَابَ الْاَعْظَمَ حَيَاةَ رُوح۪ى وَ رُوحَهُ سِرَّ حَق۪يقَت۪ى وَ حَق۪يقَتَهُ جَامِعَ عَوَالِم۪ى بِتَحْق۪يقِ الْحَقِّ الْاَوَّلِ يَٓا اَوَّلُ يَٓا اٰخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ اِسْمَعْ نِدَٓائ۪ى بِمَا سَمِعْتَ بِه۪ نِدَٓاءَ عَبْدِكَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ انْصُرْن۪ى بِكَ لَكَ وَ اَيِّدْن۪ى بِكَ لَكَ وَ اجْمَعْ بَيْن۪ى وَ بَيْنَكَ وَ حُلْ بَيْن۪ى وَ بَيْنَ
— 124 —
غَيْرِكَ اَللّٰهُ اَللّٰهُ اَللّٰهُ اِنَّ الَّذ۪ى فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْاٰنَ لَرَٓادُّكَ اِلٰى مَعَادٍ رَبَّنَٓا اٰتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ هَيِّئْ لَنَا مِنْ اَمْرِنَا رَشَدًا اِجْعَلْ ل۪ى مِنْ اَمْر۪ى فَرَجًا وَ مَخْرَجًا اِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْل۪يمًا صَلَوَاتُ اللّٰهِ وَ سَلَامُهُ وَ تَحِيَّتُهُ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ حَب۪يبِكَ وَ رَسُولِكَ النَّبِىِّ الْاُمِّىِّ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ عَدَدَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ عَدَدَ كَلِمَاتِ اللّٰهِ التَّٓامَّاتِ الْمُبَارَكَاتِ
اَللّٰهُمَّاجْعَلْ اَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ وَ اَكْمَلَ تَحِيَّاتِكَ وَ اَجْمَلَ تَسْل۪يمَاتِكَ عَلَى الْفَاتِحِ للِنُّبُوَّةِ وَ خَاتَمِهَا شَمْسِ سَمَٓاءِ الرِّسَالَةِ النُّورِ الْاَنْوَرِ وَ السِّرِّ الْاَطْهَرِ صَاحِبِ الْحَوْضِ وَ الْكَوْثَرِ وَ الشَّفَاعَةِ ف۪ى
— 125 —
يَوْمِ الْحَشْرِ سَيِّدِ سَادَاتِ الْمَلَكِ وَ الْبَشَرِ حُجَّةِ الْحَقِّ عَلَى الْخَلْقِ سُلْطَانِ الْاَنْبِيَٓاءِ وَ بُرْهَانِ الْاَصْفِيَٓاءِ حَب۪يبِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ سَيِّدِنَا وَ مَوْلٰينَا حَضْرَتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَصَحْبِه۪ٓ اَجْمَع۪ينَ
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوبِ وَ دَوَٓائِهَا وَ عَافِيَةِ الْاَبْدَانِ وَ شِفَٓائِهَا وَ نُورِ الْاَبْصَارِ وَ ضِيَٓائِهَا وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ
اَللّٰهُمَّصَلِّ صَلَاةً كَامِلَةً وَ سَلِّمْ سَلَامًا تَٓامًّا عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالَّذ۪ى تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ وَ تَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَ تُقْضٰى بِهِ الْحَوَٓائِجُ وَ تُنَالُ بِهِ الرَّغَٓائِبُ وَ حُسْنُ الْخَوَاتِمِ وَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَر۪يمِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ ف۪ى كُلِّ لَمْحَةٍ وَ نَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُومٍ لَكَ
— 126 —
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا ف۪ى عِلْمِ اللّٰهِ صَلَاةً دَٓائِمَةً بِدَوَامِ مُلْكِ اللّٰهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنَ الْاَزَلِ اِلَى الْاَبَدِ عَدَدَ مَا ف۪ى عِلْمِ اللّٰهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالنَّبِىِّ الْاُمِّىِّ الْحَب۪يبِ الْعَالِى الْقَدْرِ الْعَظ۪يمِ الْجَاهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ لَكَ رِضَٓاءً وَ لِحَقِّه۪ اَدَٓاءً وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ
اَللّٰهُمَصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الذَّاتِ وَ السِّرِّ السَّار۪ى ف۪ى جَم۪يعِ اٰثَارِ الْاَسْمَٓاءِ وَ الصِّفَاتِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ عَدَدَ مَا ف۪ى عِلْمِكَ مُضَاعَفًا بِدَوَامِكَ
اَللّٰهُمَّصَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ
— 127 —
صَحْبِه۪ بِعَدَدِ حُرُوفَاتِ الْقُرْاٰنِ الْمُتَمَثِّلَةِ بِاِذْنِ الرَّحْمٰنِ ف۪ى مَرَايَا تَمَوُّجَاتِ الْهَوَٓاءِ عِنْدَ قِرَٓائَةِ كَلِمَاتِ الْقُرْاٰنِ مِنْ كُلِّ قَارِءٍ مِنْ اَوَّلِ النُّزُولِ اِلٰٓى اٰخِرِ الزَّمَانِ وَ اغْفِرْلَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ الْطُفْ بِنَا يَٓا اِلٰهَنَا بِكُلِّ صَلَاةٍ مِنْهَا
اَللّٰهُمَّصَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ وَ كَرِّمْ عَلٰى سَيِّدِنَا وَ مَوْلٰينَا مُحَمَّدٍ ۨالنَّبِىِّ الْاُمِّىِّ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ اَصْحَابِه۪ وَ اَزْوَاجِه۪ وَ ذُرِّيَّاتِه۪ وَ عَلَى النَّبِيّ۪ينَ وَ الْمُرْسَل۪ينَ وَ عَلَى الْمَلٰٓئِكَةِ الْمُقَرَّب۪ينَ وَ الْاَوْلِيَٓاءِ وَ الصَّالِح۪ينَ اَفْضَلَ صَلَوَاتٍ وَ اَزْكٰى سَلَامٍ وَ اَنْمٰى بَرَكَاتٍ بِعَدَدِ سُوَرِ الْقُرْاٰنِ وَ اٰيَاتِه۪ وَ حُرُوفِه۪ وَ كَلِمَاتِه۪ وَ مَعَان۪يه۪ وَ اِشَارَاتِه۪ وَ رُمُوزِه۪ وَ دَلَالَاتِه۪ وَ بِعَدَدِ اَجْزَٓاءِ التُّرَابِ وَ مَعَادِنِهَا وَ نَبَاتَاتِهَا وَ حَيْوَانَاتِهَا وَ بِعَدَدِ بُرُوجِ السَّمَٓاءِ وَ نُجُومِهَا
— 128 —
وَ حَرَكَاتِهَا وَ مَلٰٓئِكَتِهَا وَ اغْفِرْلَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ الْطُفْ بِنَا يَٓا اِلٰهَنَا يَا رَبَّنَا يَا خَالِقَنَا كَمَا يَل۪يقُ بِعَفْوِكَ بِكَرَمِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا رَحْمٰنُ يَا رَح۪يمُ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ بِحَقِّ فُرْقَانِكَ الْكَر۪يمِ وَ بِحُرْمَةِ حَب۪يبِكَ الْاَكْرَمِ وَ بِحَقِّ اَسْمَٓائِكَ الْحُسْنٰى وَ بِحُرْمَةِ اِسْمِكَ الْاَعْظَمِ اِحْفَظْن۪ى وَ احْفَظْ اِخْوَت۪ى مِنْ شَرِّ النَّفْسِ وَ الشَّيْطَانِ وَ مِنْ شَرِّ اَهْلِ الضَّلَالَةِ وَ اَهْلِ الطُّغْيَانِ وَ احْفَظْنَا مِنَ الشُّبُهَاتِ وَ الضَّلَالَاتِ وَ الْبِدْعِيَّاتِ وَ مِنْ جَم۪يعِ الشَّرِّ يَا حَافِظُ يَا حَف۪يظُ يَا خَيْرَ الْحَافِظ۪ينَ اٰم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
يَا لَط۪يفًا بِخَلْقِه۪ يَا عَل۪يمًا بِخَلْقِه۪ يَا خَب۪يرًا بِخَلْقِه۪ اُلْطُفْ بِنَا يَا لَط۪يفُ يَا عَل۪يمُ يَا خَب۪يرُ يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَج۪يدِ يَا مُبْدِىُٔ يَا مُع۪يدُ يَا فَعَّالًا لِمَا يُر۪يدُ
— 129 —
اَسْئَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذ۪ى مَیلَاَ اَرْكَانَ عَرْشِكَ وَ اَسْئَلُكَ بِقُدْرَتِكَ الَّت۪ى قَدَرْتَ بِهَا عَلٰى جَم۪يعِ خَلْقِكَ وَ بِرَحْمَتِكَ الَّت۪ى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغ۪يث۪ينَ اَغِثْنَا يَا مُغ۪يثُ اَغِثْنَا بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغ۪يثُ وَ مِنْ عَذَابِكَ نَسْتَج۪يرُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ وَ اَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ مَعَ الْاَبْرَارِ بِشَفَاعَةِ نَبِيِّكَ الْمُخْتَارِ اٰم۪ينَ بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
يَا نُورَ الْاَنْوَارِ يَا لَط۪يفُ يَا سَتَّارُ نَسْئَلُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبْرَاسِ الْاَنْبِيَٓاءِ وَ نَيِّرِ الْاَوْلِيَٓاءِ وَ زِبَرْقَانِ الْاَصْفِيَٓاءِ وَ يُوحِ الثَّقَلَيْنِ وَ ضِيَٓاءِ الْخَافِقَيْنِ وَ اَنْ تَرْفَعَ وُجُودَنَٓا اِلٰى فَلَكِ الْعِرْفَانِ وَ اَنْ تُثَبِّتَ شُهُودَنَا ف۪ى مَقَامِ الْاِحْسَانِ اٰم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
— 130 —
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالسَّابِقِ اِلَى الْاَنَامِ نُورُهُ وَ رَحْمَةٌ لِلْعَالَم۪ينَ ظُهُورُهُ عَدَدَ مَنْ مَضٰى مِنَ الْبَرِيَّةِ وَ مَنْ بَقِىَ وَ مَنْ سَعِدَ مِنْهُمْ وَ مَنْ شَقِىَ صَلَاةً تَسْتَغْرِقُ الْعَدَّ وَ تُح۪يطُ بِالْحَدِّ صَلَاةً لَا غَايَةَ لَهَا وَ لَا انْتِهَٓاءَ وَ لَٓا اَمَدَ لَهَا وَ لَا انْقِضَٓاءَ صَلَاتَكَ الَّت۪ى صَلَّيْتَ عَلَيْهِ صَلَاةً دَٓائِمَةً بِدَوَامِكَ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ مِثْلَ ذٰلِكَ بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ ٭
عَلٰى مَنْ اُنْزِلَ عَلَيْهِ الْفُرْقَانُ الْحَك۪يمُ مِنَ الْعَرْشِ الْعَظ۪يمِ مِنَ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ صَاحِبِ الْمِعْرَاجِ وَ مَا زَاغَ الْبَصَرُ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ اَلْفُ اَلْفِ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللّٰهِ٭
عَلٰى مَنْ بَشَّرَ بِرِسَالَتِهِ التَّوْرٰيةُ وَ الْاِنْج۪يلُ وَ الزَّبُورُ وَ الزُّبُرُ وَ بَشَّرَ بِنُبُوَّتِهِ الْاِرْهَاصَاتُ وَ هَوَاتِفُ الْجِنِّ وَ اَوْلِيَٓاءُ الْاِنْسِ وَ
— 131 —
كَوَاهِنُ الْبَشَرِ وَ سَكَنَتْ لَهُ الشَّمْسُ وَ انْشَقَّ بِاِشَارَتِهِ الْقَمَرُ سَيِّدِنَا وَ مَوْلٰينَا مُحَمَّدٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ اَلْفُ اَلْفِ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا حَب۪يبَ اللّٰهِ٭
عَلٰى مَنْ جَٓائَتْ لِدَعْوَتِهِ الشَّجَرُ وَ نَزَلَ سُرْعَةً بِدُعَٓائِهِ الْمَطَرُ وَ اَظَلَّتْهُ الْغَمَامَةُ مِنَ الْحَرِّ وَ شَبَعَ مِنْ صَاعٍ مِنْ طَعَامِه۪ مِئٰٓاتٌ مِنَ الْبَشَرِ وَ نَبَعَ الْمَٓاءُ مِنْ بَيْنِ اَصَابِعِه۪ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كَالْكَوْثَرِ وَ سَبَّحَ ف۪ى كَفَّيْهِ الْحَصَاةُ وَ الْمَدَرُ وَ اَنْطَقَ اللّٰهُ لَهُ الضَّبَّ وَ الظَّبْىَ وَ الذِّئْبَ وَ الْجِذْعَ وَ الذِّرَاعَ وَ الْجَمَلَ وَ الْجَبَلَ وَ الْحَجَرَ وَ الشَّجَرَ سَيِّدِنَا وَ مَوْلٰينَا وَ شَف۪يعِنَا مُحَمَّدٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ اَلْفُ اَلْفِ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَٓا اَم۪ينَ وَحْىِ اللّٰهِ٭
— 132 —
اَزْ دَمِ صُبْحِ اَزَلْ تَا بَقِيَامِ عَرَصَاتْ بَرْ سَرُو پَاىِ دِلَارَاىِ مُحَمَّدْ صَلَوَاتِ
اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ اَلْفُ اَلْفِ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللّٰهِ
شِكَنَدْ ت۪يغِ زَبَانَمْ هَمَدَمْ شَاخِ نَبَاتْ بَادِ بَرْ قَامَتِ رَعْنَاىِ مُحَمَّدْ صَلَوَاتْ
اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ اَلْفُ اَلْفِ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا حَب۪يبَ اللّٰهِ
فَرْضُ عَيْنَسْتْ م۪ى بَگُويَمْ تَا وَقْتِ مَمَاتْ دَمْبَدَمْ بَرْ گُلِ رُخْسَارِ مُحَمَّدْ صَلَوَاتْ
اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ اَلْفُ اَلْفِ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَٓا اَم۪ينَ وَحْىِ اللّٰهِ
— 133 —
اَللّٰهُمَّصَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ اَصْحَابِه۪ بِعَدَدِ اَوْرَاقِ الْاَشْجَارِ وَ اَمْوَاجِ الْبِحَارِ وَ قَطَرَاتِ الْاَمْطَارِ اَشْهَدُ اَنْ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَ سَلَّمْ
مَوْلَاىَ صَلِّ وَ سَلِّمْ دَٓائِمًا اَبَدًا ٭ عَلٰى حَب۪يبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ ٭
هُوَ الْحَب۪يبُ الَّذ۪ى تُرْجٰى شَفَاعَتُهُ ٭ لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ الْاَهْوَالِ مُقْتَحَمِ ٭
وَ صَلِّ اِلٰه۪ى كُلَّ يَوْمٍ وَ سَاعَةٍ ٭ عَلَى الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ مَا نَسْمَةٌ سَمَتْ ٭
وَ صَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ وَ الْاٰلِ كُلِّهِمْ ٭ كَعَدِّ نَبَاتِ الْاَرْضِ وَ الرِّيحِ مَا سَرَتْ ٭
وَ صَلِّ صَلَاةً تَمْیلَاُ الْاَرْضَ وَ السَّمَٓاءَ ٭ كَوَبْلِ غَمَامٍ مَعَ رُعُودٍ تَجَلْجَلَتْ ٭
فَيَكْف۪يكَ اَنَّ اللّٰهَ صَلّٰى بِنَفْسِه۪ ٭ وَ اَمْلَاكَهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَتْ ٭
— 134 —

Sekine

سَك۪ينَه
اَللّٰهُاَكْبَرُاَللّٰهُاَكْبَرُاَللّٰهُاَكْبَرُاَللّٰهُاَكْبَرُاَللّٰهُاَكْبَرُاَللّٰهُاَكْبَرُاَللّٰهُاَكْبَرُاَللّٰهُاَكْبَرُاَللّٰهُاَكْبَرُاَللّٰهُاَكْبَرُ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ حَىٌّ قَيُّومٌ حَكَمٌ عَدْلٌ قُدُّوسٌ ٭ سَيَجْعَلُ اللّٰهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ٭
وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَىِّ الْقَيُّومِ ٭ وَ اِنَّ اللّٰهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَح۪يمٌ ٭
اِنَّ اللّٰهَ كَانَ تَوَّابًا رَح۪يمًا ٭ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ غَفُورًا رَح۪يمًا ٭
فَاِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَفُوًّا قَد۪يرًا ٭ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ سَم۪يعًا بَص۪يرًا ٭
اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَل۪يمًا حَك۪يمًا ٭ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَق۪يبًا ٭
— 135 —
اِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُب۪ينًا ٭ وَ يَنْصُرَكَ اللّٰهُ نَصْرًا عَز۪يزًا
اِنَّ حِزْبَ اللّٰهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ٭ اِنَّ اللّٰهَ هُوَ الْقَوِىُّ الْعَز۪يزُ
اِنَّ اللّٰهَ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَم۪يدُ ٭ حَسْبِىَ اللّٰهُ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ
حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَك۪يلُ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ
اِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ اِيَّاكَ نَسْتَع۪ينُ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
(بَسْمَلَه‌دَنْ اِعْتِبَارًا ١٩ دَفْعَه اوقُونُورْ)
— 136 —

Münâcât-ı Veysel Karani

مُنَاجَاتُ وَيْسَ الْقَرَان۪ى
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اِلٰه۪ٓى اَنْتَرَبِّىوَ اَنَاالْعَبْدُ٭ وَ اَنْتَالْخَالِقُوَ اَنَاالْمَخْلُوقُ٭
وَ اَنْتَالرَّزَّاقُوَ اَنَاالْمَرْزُوقُ٭ وَ اَنْتَالْمَالِكُوَ اَنَاالْمَمْلُوكُ٭
وَ اَنْتَالْعَز۪يزُوَ اَنَاالذَّل۪يلُ٭ وَ اَنْتَالْغَنِىُّوَ اَنَاالْفَق۪يرُ٭
وَ اَنْتَالْحَىُّوَ اَنَاالْمَيِّتُ٭ وَ اَنْتَالْبَاق۪ىوَ اَنَاالْفَان۪ى٭
وَ اَنْتَالْكَر۪يمُوَ اَنَااللَّئ۪يمُ٭ وَ اَنْتَالْمُحْسِنُوَ اَنَاالْمُس۪ٓىءُ٭
وَ اَنْتَالْغَفُورُوَ اَنَاالْمُذْنِبُ٭ وَ اَنْتَالْعَظ۪يمُوَ اَنَاالْحَق۪يرُ٭
وَ اَنْتَالْقَوِىُّوَ اَنَاالضَّع۪يفُ٭ وَ اَنْتَالْمُعْط۪ىوَ اَنَاالسَّٓائِلُ٭
وَ اَنْتَالْاَم۪ينُوَ اَنَاالْخَٓائِفُ٭ وَ اَنْتَالْجَوَادُوَ اَنَاالْمِسْك۪ينُ٭
— 137 —
وَ اَنْتَالْمُج۪يبُوَ اَنَاالدَّاع۪ى٭ وَ اَنْتَالشَّاف۪ىوَ اَنَاالْمَر۪يضُ٭
فَاغْفِرْل۪ى ذُنُوب۪ى وَ تَجَاوَزْ عَنِّى وَ اشْفِ اَمْرَاض۪ى يَٓا اَللّٰهُ يَا كَاف۪ى ٭ يَا رَبُّ يَا وَاف۪ى ٭ يَا رَح۪يمُ يَا شَاف۪ى ٭ يَا كَر۪يمُ يَا مُعَاف۪ى ٭ فَاعْفُ عَنِّى وَ عَنْ اَب۪ى وَ اُمِّى وَ رُفَقَٓائِنَا الصَّادِق۪ينَ ف۪ى خِدْمَةِ الْقُرْاٰنِ وَ الْا۪يمَانِ وَ عَنْ اُسْتَادِنَا سَع۪يدِ النُّورْس۪ى (رَضِىَ اللّٰهُ عَنْهُ) فَاعْفُ عَنِّى مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَ عَافِن۪ى مِنْ كُلِّ دَٓاءٍ وَارْضَ عَنِّى وَ عَنْهُمْ اَبَدًا بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
— 138 —

Duâ-i Tercüman-ı İsm-i A'zam

دُعَٓاءِ تَرْجُمَانِ اِسْمِ اَعْظَمْ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
سُبْحَانَك يَٓااَللّٰهُتَعَالَيْتَ يَارَحْمٰنُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَارَح۪يمُتَعَالَيْتَ يَاكَر۪يمُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَاحَم۪يدُتَعَالَيْتَ يَاحَك۪يمُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَامَج۪يدُتَعَالَيْتَ يَامَلِكُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰن
سُبْحَانَكَ يَاقُدُّوسُتَعَالَيْتَ يَاسَلَامُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَامُؤْمِنُتَعَالَيْتَ يَامُهَيْمِنُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَاعَز۪يزُتَعَالَيْتَ يَاجَبَّارُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَامُتَكَبِّرُتَعَالَيْتَ يَاخَالِقُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَٓااَوَّلُتَعَالَيْتَ يَٓااٰخِرُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
— 139 —
سُبْحَانَكَ يَاظَاهِرُتَعَالَيْتَ يَابَاطِنُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَابَارِىءُتَعَالَيْتَ يَامُصَوِّرُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَاتَوَّابُتَعَالَيْتَ يَاوَهَّابُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَابَاعِثُتَعَالَيْتَ يَاوَارِثُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَاقَد۪يمُتَعَالَيْتَ يَامُق۪يمُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَافَرْدُتَعَالَيْتَ يَاوِتْرُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَانُورُتَعَالَيْتَ يَاسَتَّارُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَاجَل۪يلُتَعَالَيْتَ يَاجَم۪يلُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَاقَاهِرُتَعَالَيْتَ يَاقَادِرُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَامَل۪يكُتَعَالَيْتَ يَامُقْتَدِرُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَاعَل۪يمُتَعَالَيْتَ يَاعَلَّامُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَاعَظ۪يمُتَعَالَيْتَ يَاغَفُورُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
— 140 —
سُبْحَانَكَ يَاحَل۪يمُتَعَالَيْتَ يَاوَدُودُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَاشَه۪يدُتَعَالَيْتَ يَاشَاهِدُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَاكَب۪يرُتَعَالَيْتَ يَامُتَعَالُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَانُورُتَعَالَيْتَ يَالَط۪يفُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَاسَم۪يعُتَعَالَيْتَ يَاكَف۪يلُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَاقَر۪يبُتَعَالَيْتَ يَابَص۪يرُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَاحَقُّتَعَالَيْتَ يَامُب۪ينُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَارَؤُفُتَعَالَيْتَ يَارَح۪يمُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَاطَاهِرُتَعَالَيْتَ يَامُطَهِّرُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَامُجَمِّلُتَعَالَيْتَ يَامُفَضِّلُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَامُظْهِرُتَعَالَيْتَ يَامُنْعِمُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَادَيَّانُتَعَالَيْتَ يَاسُلْطَانُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
— 141 —
سُبْحَانَكَ يَاحَنَّانُتَعَالَيْتَ يَامَنَّانُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَٓااَحَدُتَعَالَيْتَ يَاصَمَدُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَاحَىُّتَعَالَيْتَ يَاقَيُّومُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَاعَدْلُتَعَالَيْتَ يَاحَكَمُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ يَافَرْدُتَعَالَيْتَ يَاقُدُّوسُاَجِرْنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ يَا رَحْمٰنُ
سُبْحَانَكَ اٰهِيًّا شَرَاهِيًّا تَعَالَيْتَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ اَجِرْنَا وَ اَجِرْ اُسْتَادَنَا سَع۪يدَ النُّورْس۪ى (رَضِىَ اللّٰهُ عَنْهُ) وَ وَالِدَيْنَا وَ اِخْوَانَنَا وَ اَخَوَاتِنَا وَ طَلَبَةَ رَسَٓائِلِ النُّورِ وَ رُفَقَٓائَنَا وَ اَحْبَابَنَا الْمُخْلِص۪ينَ مِنَ النَّارِ وَ مِنْ كُلِّ نَارٍ وَ احْفَظْنَا مِنْ شَرِّ النَّفْسِ وَ الشَّيْطَانِ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْاِنْسَانِ وَ مِنْ شَرِّ الْبِدْعَةِ وَ الضَّلَالَاتِ وَ الْاِلْحَادِ وَ الطُّغْيَانِ بِعَفْوِكَ يَا مُج۪يرُ بِفَضْلِكَ يَا غَفَّارُ بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ ٭ اَللّٰهُمَّ اَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ مَعَ الْاَبْرَارِ بِشَفَاعَةِ نَبِيِّكَ الْمُخْتَارِ اٰم۪ينَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
— 142 —

Duâ-i İsm-i A'zam

دُعَٓاءِ اِسْمِ اَعْظَمْ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
يَاجَم۪يلُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاقَر۪يبُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَامُج۪يبُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاحَب۪يبُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَارَؤُفُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاعَطُوفُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَامَعْرُوفُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَالَط۪يفُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاعَظ۪يمُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاحَنَّانُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَامَنَّانُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَادَيَّانُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاسُبْحَانُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَٓااَمَانُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَابُرْهَانُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاسُلْطَانُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَامُسْتَعَانُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَامُحْسِنُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَامُتَعَالُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَارَحْمٰنُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَارَح۪يمُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاكَر۪يمُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَامَج۪يدُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَافَرْدُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاوِتْرُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَٓااَحَدُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاصَمَدُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَامَحْمُودُيَٓا اَللّٰهُ ٭
— 143 —
يَاصَادِقَ الْوَعْدِيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاعَلِىُّيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاغَنِىُّيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاشَاف۪ىيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاكَاف۪ىيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَامُعَاف۪ىيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَابَاق۪ىيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاهَاد۪ىيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاقَادِرُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاسَاتِرُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاقَهَّارُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاجَبَّارُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَاغَفَّارُيَٓا اَللّٰهُ ٭ يَافَتَّاحُيَٓا اَللّٰهُ ٭
يَا رَبَّ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ ٭ اَسْئَلُكَ بِحَقِّ هٰذِهِ الْاَسْمَٓاءِ كُلِّهَٓا اَنْ تُصَلِّىَ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰٓى اٰلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّدًا كَمَا صَلَّيْتَ وَ سَلَّمْتَ وَ بَارَكْتَ وَ رَحِمْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلٰٓى اِبرَاه۪يمَ وَ عَلٰٓى اٰلِ اِبْرَاه۪يمَ فِى الْعَالَم۪ينَ رَبَّنَٓا اِنَّكَ حَم۪يدٌ مَج۪يدٌ بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٭
— 145 —

Münâcât-ül Kur'an

مُنَاجَاتُ الْقُرْاٰنْ
— 146 —
چوق پارلاق و چوق قيمتدار و ثوابى چوق يوكسك و قرآنڭ خارقه بلاغتنده‌كى اعجازڭ لمعه‌لرينى طاشيان امثالسز بر مناجاتدر. بو رمضانِ شريفڭ بزه بر هديه‌سيدر ﴿حاشيه﴾ قرآن اوقوركن شهيد ايديلن عثمان ذى النوريْن رضى اللّٰه عنهڭ پك شرين و خارقه و جوهرلرڭ زنگين بر خزينه‌سى و امّته بر يادگارى و اثريدر كه: امام على رضى اللّٰه عنه اونڭ قيمتنى و معجزه‌لرڭ ايشيقلرينى گوسترديگنى تام تصديق و تقدير ايده‌رك اوڭا بر راوى اولمش و فوق العاده‌لگنى اعلان ايتمش.

--------

﴿حاشيه﴾ يگرمى سنه‌در هر رمضانڭ رسالهءِ نوره بر هديه‌سى بولونديغى گبى، اوتوز سنه‌دنبرى بنم يانمده و آراصيرا اوقوديغم بو مناجاتِ قرآنيه بو رمضانڭ هديه‌سيدر دييه قلبمه اخطار ايديلدى. نورلرڭ ماخذى و استادى اولان مطبوع حزب المعظمّ قرآنينڭ آخرينه الحاق ايديله‌جك. بو مناجات عينًا جوشن و جلجلوتيه گبى غايت قدسيدر و آيتلرڭ صريح لفظلرينى آلمسى جهتيله اونلردن دها يوكسكدر.
س ع
— 147 —
مُنَاجَاتُ الْقُرْاٰنْ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَاتِحَة:يَٓا اَللّٰهُ يَا رَبَّ الْعَالَم۪ينَ يَا رَحْمٰنُ يَا رَح۪يمُ يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ ٭
اَلْبَقَرَة:يَا مَنْ جَعَلَ الْاَرْضَ فِرَاشًا وَ السَّمَٓاءَ بِنَٓاءً وَ اَنْزَلَ مِنَ السَّمَٓاءِ مَٓاءً فَاَخْرَجَ بِه۪ مِنَ الثَّمَرَاتِ ٭
— 148 —
يَا مَنْ خَلَقَ لَنَا مَا فِى الْاَرْضِ جَم۪يعًا ثُمَّ اسْتَوٰٓى اِلَى السَّمَٓاءِ فَسَوّٰيهُنَّ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَل۪يمٌ ٭ يَا مَنْ عَلَّمَ اٰدَمَ الْاَسْمَٓاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلٰٓئِكَةِ ٭ يَا مَنْ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ اِذَا قَضٰٓى اَمْرًا فَاِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ٭ يَا مَنْ يُحِبُّ التَّوَّاب۪ينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّر۪ينَ ٭ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ لَا تَاْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ ٭ يَا مَنْ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ وَ لَا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَ هُوَ الْعَلِىُّ الْعَظ۪يمُ ٭
اٰلِ‌عِمْرَان:يَا مَنْ اَنْزَلَ الْفُرْقَانَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ اَنْزَلَ التَّوْرٰيةَ وَ الْاِنْج۪يلَ ٭ يَا مَنْ لَا يَخْفٰى عَلَيْهِ شَىْءٌ فِى الْاَرْضِ وَ لَا فِى السَّمَٓاءِ ٭ هُوَ الَّذ۪ى يُصَوِّرُكُمْ فِى الْاَرْحَامِ كَيْفَ يَشَٓاءُ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ٭
— 149 —
يَا مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشَٓاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَٓاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشَٓاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشَٓاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ تُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَ تُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشَٓاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ٭ يَا مَنِ اصْطَفٰٓى اٰدَمَ وَ نُوحًا وَ اٰلَ اِبْرَاه۪يمَ وَ اٰلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَم۪ينَ ٭ يَا مَنْ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَٓاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَٓاءُ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّح۪يمُ ٭ يَا مَنْ يُحِبُّ الْمُحْسِن۪ينَ ٭ يَا مَنْ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ٭
نِسَٓاء:يَا مَنْ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَ اِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ اَجْرًا عَظ۪يمًا ٭ يَا مَنْ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ كَانَ اللّٰهُ غَنِيًّا حَم۪يدًا ٭
— 150 —
مَٓائِدَة:يَا مَنْ يَحْكُمُ مَا يُر۪يدُ ٭ يَا مَنْ اَنْزَلَ التَّوْرٰيةَ ف۪يهَا هُدًى وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذ۪ينَ اَسْلَمُوا ٭ يَا مَنْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَٓاءُ ٭ يَا مَنْ لَهُ مُلْكُ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ مَا ف۪يهِنَّ وَ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭
اَنْعَام:يَا مَنْ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورَ ٭ يَا مَنْ يَعْلَمُ سِرَّنَا وَ جَهْرَنَا وَ يَعْلَمُ مَا نَكْسِبُ ٭ يَا مَنْ لَهُ مَا سَكَنَ فِى الَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ ٭ يَا مَنْ عِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَٓا اِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ مَا فِى الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ اِلَّا يَعْلَمُهَا وَ لَا حَبَّةٍ ف۪ى ظُلُمَاتِ الْاَرْضِ ٭
— 151 —
يَا مَنْ هُوَ اَسْرَعُ الْحَاسِب۪ينَ ٭ يَا مَنْ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَ لَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ وَ هُوَ الْحَك۪يمُ الْخَب۪يرُ ٭ يَا فَالِقَ الْاِصْبَاحِ وَ جَعَلَ الَّيْلَ سَكَنًا وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ حُسْبَانًا ذٰلِكَ تَقْد۪يرُ الْعَز۪يزِ الْعَل۪يمِ ٭ يَا مَنْ لَا تُدْرِكُهُ الْاَبْصَارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْاَبْصَارَ وَ هُوَ اللَّط۪يفُ الْخَب۪يرُ ٭ يَا ذَا الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ وَ لَا يُرَدُّ بَاْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِم۪ينَ ٭
اَعْرَاف:يَا مَنْ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ وَ الْاِثْمَ وَ الْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ ف۪ى سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰى عَلَى الْعَرْشِ ٭ يَا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ وَ الْاَمْرُ تَبَارَكْتَ يَا رَبَّ الْعَالَم۪ينَ ٭
— 152 —
يَا مَنْ تَجَلّٰى لِلْجَبَلِ وَ جَعَلَهُ دَكًّا ٭
اَنْفَال:يَا مَنْ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِه۪ وَ يَقْطَعُ دَابِرَ الْكَافِر۪ينَ ٭ يَا مُوهِنَ كَيْدِ الْكَافِر۪ينَ ٭
تَوْبَه:يَا مَنْ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٭ يَا مَنْ نَصَرَ نَبِيَّهُٓ اِذْ اَخْرَجَهُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا ٭ يَا مَنْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِه۪ وَ يَاْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّح۪يمُ ٭ يَا مَنِ اشْتَرٰى مِنَ الْمُؤْمِن۪ينَ اَنْفُسَهُمْ وَ اَمْوَالَهُمْ بِاَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ٭ يَا مَنْ تَابَ عَلَى النَّبِىِّ وَ الْمُهَاجِر۪ينَ وَ الْاَنْصَارِ ٭ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظ۪يمِ ٭
يُونُس:يَا مَنْ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ ف۪ى سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْاَمْرَ مَا مِنْ شَف۪يعٍ اِلَّا مِنْ بَعْدِ اِذْنِه۪ ٭
— 153 —
يَا مَنْ جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَٓاءً وَ الْقَمَرَ نُورًا وَ قَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّن۪ينَ وَ الْحِسَابَ ٭ يَا مَنْ لَهُ الْعِزَّةُ جَم۪يعًا وَ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ ٭ يَا مَنْ يَحْكُمُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحَاكِم۪ينَ ٭
هُود:يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَ مَا يُعْلِنُونَ اِنَّهُ عَل۪يمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ ف۪ى سِتَّةِ اَيَّامٍ وَ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَٓاءِ ٭ يَا مَنْ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ حَف۪يظٌ ٭ يَا قَر۪يبُ يَا مُج۪يبُ يَا مَنْ هُوَ اَخَذَ الْقُرٰى وَ هِىَ ظَالِمَةٌ اِنَّ اَخْذَهُٓ اَل۪يمٌ شَد۪يدٌ ٭ يَا مَنْ لَهُ غَيْبُ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ اِلَيْهِ يُرْجَعُ الْاَمْرُ كُلُّهُ ٭
يُوسُف:يَا مَنْ يُص۪يبُ بِرَحْمَتِه۪ مَنْ يَشَٓاءُ وَ لَا يُض۪يعُ اَجْرَ الْمُحْسِن۪ينَ ٭ يَا مَنْ قَالَ لَا يَايْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللّٰهِ اِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ٭
— 154 —
يَا مَنْ لَط۪يفٌ لِمَا يَشَٓاءُ وَ هُوَ الْعَل۪يمُ الْحَك۪يمُ ٭ يَا مَنْ لَا يُرَدُّ بَاْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِم۪ينَ ٭
رَعْد:يَا مَنْ رَفَعَ السَّمٰوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوٰى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْاَمْرَ يُفَصِّلُ الْاٰيَاتِ ٭ يَا مَنْ مَدَّ الْاَرْضَ وَ جَعَلَ ف۪يهَا رَوَاسِىَ وَ اَنْهَارًا وَ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ ٭ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ اُنْثٰى وَ مَا تَغ۪يضُ الْاَرْحَامُ وَ مَا تَزْدَادُ وَ كُلُّ شَىْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ ٭ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الْكَب۪يرُ الْمُتَعَالِ ٭ يَا مَنْ يُر۪ى عِبَادَهُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَ طَمَعًا وَ يُنْشِىءُ السَّحَابَ الثِّقَالَ ٭ يَا مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِه۪ وَ الْمَلٰٓئِكَةُ مِنْ خ۪يفَتِه۪ وَ يُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُص۪يبُ بِهَا مَنْ يَشَٓاءُ وَ هُمْ يُجَادِلُونَ فِى اللّٰهِ وَ هُوَ شَد۪يدُ الْمِحَالِ ٭
— 155 —
يَا مَنْ بِذِكْرِه۪ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ٭ يَمْحُوا اللّٰهُ مَا يَشَٓاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُٓ اُمُّ الْكِتَابِ ٭ يَا مَنْ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِه۪ وَ هُوَ سَر۪يعُ الْحِسَابِ ٭
اِبْرَاه۪يم:يَا مَنْ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ بِالْحَقِّ اِنْ يَشَاْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَاْتِ بِخَلْقٍ جَد۪يدٍ ٭ وَ مَا ذٰلِكَ عَلَى اللّٰهِ بِعَز۪يزٍ ٭ وَ اِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّٰهِ لَا تُحْصُوهَٓا اِنَّ الْاِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ٭ رَبِّ اجْعَلْن۪ى مُق۪يمَ الصَّلَاةِ وَ مِنْ ذُرِّيَّت۪ى رَبَّنَا وَ تَقَبَّلْ دُعَٓاءِ ٭ رَبَّنَا اغْفِرْل۪ى وَ لِوَالِدَىَّ وَ لِلْمُؤْمِن۪ينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ٭
حِجْر:يَا مَنْ جَعَلَ فِى السَّمَٓاءِ بُرُوجًا وَ زَيَّنَهَا للِنَّاظِر۪ينَ ٭
— 156 —
وَ يَا مَنْ اٰتَا مُحَمَّدًا سَبْعًا مِنَ الْمَثَان۪ى وَ الْقُرْاٰنَ الْعَظ۪يمَ ٭
نَحْل:يَا مَنْ يُنَزِّلُ الْمَلٰٓئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ اَمْرِه۪ عَلٰى مَنْ يَشَٓاءُ مِنْ عِبَادِه۪ ٭ يَا مَنْ يَسْجُدُ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ مَا فِى الْاَرْضِ مِنْ دَٓابَّةٍ وَ الْمَلٰٓئِكَةُ وَ هُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ٭ يَا مَنْ يَاْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْاِحْسَانِ وَ ا۪يتَٓاءِ ذِى الْقُرْبٰى وَ يَنْهٰى عَنِ الْفَحْشَٓاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْىِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٭ اِنَّ اللّٰهَ مَعَ الَّذ۪ينَ اتَّقَوْا وَ الَّذ۪ينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ٭
اِسْرٰى:يَا مَنْ اَسْرٰى بِعَبْدِه۪ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ اِلَى الْمَسْجِدِ الْاَقْصَا الَّذ۪ى بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ اٰيَاتِنَا ٭
— 157 —
يَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَ الْاَرْضُ وَ مَنْ ف۪يهِنَّ ٭ يَا مَنْ فَضَّلَ بَعْضَ النَّبِيّ۪نَ عَلٰى بَعْضٍ وَ اٰتَا دَاوُدَ زَبُورًا ٭ يَا مَنْ كَرَّمَ بَن۪ٓى اٰدَمَ وَ حَمَلَهُمْ فِى الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقَهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَ فَضَّلَهُمْ عَلٰى كَث۪يرٍ مِمَّنْ خَلَقَهُ تَفْض۪يلًا ٭ يَا مَنْ يَبْعَثُ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَامًا مَحْمُودًا ٭ يَا مَنْ اَنْزَلَ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ وَ لَا يَز۪يدُ الظَّالِم۪ينَ اِلَّا خَسَارًا ٭ يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَر۪يكٌ فِى الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْب۪يرًا ٭
كَهْف:يَا مَنْ اَنْزَلَ عَلٰى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ٭
— 158 —
يَا مَنْ لَا يُشْرِكُ ف۪ى حُكْمِه۪ٓ اَحَدًا ٭ يَا مَنْ مَنَّ عَلٰى ذِى الْقَرْنَيْنِ وَ اٰتٰيهُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا ٭
مَرْيَم:يَا مَنْ اَرْسَلَ رُوحَهُ اِلٰى مَرْيَمَ فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ٭ يَا مَنْ نَادٰى مُوسٰى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْاَيْمَنِ وَ قَرَّبَهُ نَجِيًّا ٭ يَا مَنْ رَفَعَ اِدْر۪يسَ مَكَانًا عَلِيًّا ٭
طٰهٰ:يَا مَنْ خَلَقَ الْاَرْضَ وَ السَّمٰوَاتِ الْعُلٰى ٭ اَلرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوٰى ٭ يَا مَنْ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ مَا فِى الْاَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَ الثَّرٰى ٭ يَا مَنْ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ اَخْفٰى ٭ يَا مَنْ خَشَعَتِ الْاَصْوَاتُ للِرَّحْمٰنِ فَلَا تَسْمَعُ اِلَّا هَمْسًا ٭
— 159 —
اَنْبِيَٓاء:يَا مَنْ يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِى السَّمَٓاءِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ ٭ يَا مَنْ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِه۪ وَ لَا يَسْتَحْسِرُونَ يُسَبِّحُونَ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ ف۪ى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ٭ يَا مَنْ يَضَعُ الْم۪يزَانَ بِالْقِسْطِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ٭
حَجّ:يَا مَنْ بَوَّءَ لِاِبْرَاه۪يمَ مَكَانَ الْبَيْتِ اَنْ لَا تُشْرِكْ ب۪ى شَيْئًا وَ طَهِّرْ بَيْتِىَ لِلطَّٓائِف۪ينَ وَ الْقَٓائِم۪ينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ ٭ وَ اَذِّنْ فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ يَاْتُوكَ رِجَالًا ٭ يَا مَنْ اَنْزَلَ مِنَ السَّمَٓاءِ مَٓاءً فَتُصْبِحُ الْاَرْضُ مُخْضَرَّةً اِنَّ اللّٰهَ لَط۪يفٌ خَب۪يرٌ ٭ نِعْمَ الْمَوْلٰى وَ نِعْمَ النَّص۪يرُ ٭
— 160 —
مُؤْمِنُون:يَا مَنْ يُحْي۪ى وَ يُم۪يتُ وَ لَهُ اخْتِلَافُ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ اَفَلَا تَعْقِلُونَ ٭ فَتَعَالَى اللّٰهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَر۪يمِ ٭ يَا رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ اَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِم۪ينَ ٭
نُورْ:يَا مَنْ خَلَقَ كُلَّ دَٓابَّةٍ مِنْ مَٓاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْش۪ى عَلٰى بَطْنِه۪ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْش۪ى عَلٰى رِجْلَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْش۪ى عَلٰٓى اَرْبَعٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَل۪يمٌ ٭
فُرْقَان:يَا مَنْ اَنْزَلَ الْفُرْقَانَ عَلٰى عَبْدِه۪ لِيَكُونَ لِلْعَالَم۪ينَ نَذ۪يرًا ٭ يَا مَنْ اَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِه۪ وَ اَنْزَلَ مِنَ السَّمَٓاءِ مَٓاءً طَهُورًا ٭
— 161 —
يَا مَنْ خَلَقَ مِنَ الْمَٓاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَ صِهْرًا ٭ يَا مَنْ جَعَلَ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ اَرَادَ اَنْ يَذَّكَّرَ اَوْ اَرَادَ شُكُورًا ٭
شُعَرَٓاء:يَا مَنْ اَنْبَتَ فِى الْاَرْضِ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَر۪يمٍ ٭ يَا مَنْ اَلْقَى السَّحَرَةَ سَاجِد۪ينَ ٭ قَالُٓوا اٰمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٭ رَبِّ مُوسٰى وَ هٰرُونَ ٭ يَا مَنْ اَزْلَفَ الْجَنَّةَ لِلْمُتَّق۪ينَ ٭ وَ بُرِّزَتِ الْجَح۪يمُ لِلْغَاو۪ينَ ٭ يَا عَز۪يزُ يَا رَح۪يمُ يَا رَبَّ الرُّوحِ الْاَم۪ينِ ٭
نَمْل:يَا مَنْ يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ يَعْلَمُ مَا يُخْفُونَ وَ مَا يُعْلِنُونَ ٭ يَا مَنْ جَعَلَ الْاَرْضَ قَرَارًا وَ جَعَلَ خِلَالَهَا اَنْهَارًا وَ جَعَلَ لَهَا رَوَاسِىَ وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ٭
— 162 —
يَا مَنْ يُج۪يبُ الْمُضْطَرَّ اِذَا دَعَاهُ وَ يَكْشِفُ السُّٓوءَ وَ يَهْد۪ى ف۪ى ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ ٭ يَا مَنْ اَتْقَنَ كُلَّ شَىْءٍ بِصُنْعِه۪ وَ هُوَ خَب۪يرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ٭
قَصَص:يَا مَنْ يَمُنُّ عَلَى الَّذ۪ينَ اسْتُضْعِفُوا فِى الْاَرْضِ وَ يَجْعَلُهُمْ اَئِمَّةً وَ يَجْعَلُهُمُ الْوَارِث۪ينَ ٭ يَا مَنْ رَبَطَ عَلٰى قَلْبِ اُمِّ مُوسٰى لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِن۪ينَ ٭ يَا مَنْ لَهُ الْحَمْدُ فِى الْاُولٰى وَ الْاٰخِرَةِ وَ لَهُ الْحُكْمُ وَ اِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٭
عَنْكَبُوت:يَا مَنْ هُوَ اَعْلَمُ بِمَا ف۪ى صُدُورِ الْعَالَم۪ينَ ٭ يَا مَنْ نَجّٰى نُوحًا وَ اَصْحَابَ السَّف۪ينَةِ وَ جَعَلَهَٓا اٰيَةً ٭ يَا مَنْ هُوَ مَعَ الْمُحْسِن۪ينَ ٭
— 163 —
رُوم:يَا مَنْ لَهُ الْاَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللّٰهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَٓاءُ وَ هُوَ الْعَز۪يزُ الرَّح۪يمُ ٭ يَا مَنْ يَبْدَؤُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُع۪يدُهُ وَ هُوَ اَهْوَنُ عَلَيْهِ وَ لَهُ الْمَثَلُ الْاَعْلٰى فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ٭
لُقْمَان:يَا مَنْ اَسْبَغَ عَلَيْنَا نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَ بَاطِنَةً ٭ يَا مَنْ يُمَتِّعُ قَل۪يلًا ثُمَّ يَضْطَرُّهُٓ اِلٰى عَذَابٍ غَل۪يظٍ ٭ يَا مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ مَا فِى الْاَرْحَامِ ٭
سَجْدَه:يَا عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الْعَز۪يزَ الرَّح۪يمَ ٭ يَا مَنْ اَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَهُ وَ بَدَاَ خَلْقَ الْاِنْسَانِ مِنْ ط۪ينٍ ٭ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَٓاءٍ مَه۪ينٍ ٭
— 164 —
اَحْزَاب:يَا مَنْ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِى السَّب۪يلَ ٭ يَا مَنْ رَدَّ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ٭ يَا مَنْ اَرْسَلَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ شَاهِدًا وَ مُبَشِّرًا وَ نَذ۪يرًا ٭ يَا مَنْ لَعَنَ الْكَافِر۪ينَ وَ اَعَدَّ لَهُمْ سَع۪يرًا ٭
سَبَاْ:يَا مَنْ لَهُ الْحَمْدُ فِى الْاٰخِرَةِ ٭ يَا مَنْ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَٓاءُ وَ يَقْدِرُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِق۪ينَ ٭
فَاطِر:يَا مَنْ يَز۪يدُ فِى الْخَلْقِ مَا يَشَٓاءُ ٭ يَا مَنْ مَا كَانَ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَىْءٍ فِى السَّمٰوَاتِ وَ لَا فِى الْاَرْضِ يَا عَل۪يمُ يَا قَد۪يرُ ٭
— 165 —
يٰسٓ:يَا مَنْ خَلَقَ الْاَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْاَرْضُ وَ مِنْ اَنْفُسِهِمْ وَ مِمَّا لَا يَعْلَمُونَ ٭ يَا مَنْ قَدَّرَ لِلْقَمَرِ مَنَازِلَ حَتّٰى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَد۪يمِ ٭ يَا مَنْ يُحْيِى الْعِظَامَ وَ هِىَ رَم۪يمٌ ٭
صَٓافَّات:يَا مَنْ زَيَّنَ السَّمَٓاءَ الدُّنْيَا بِز۪ينَةٍ ۨالْكَوَاكِبِ ٭ وَ حِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ ٭ يَا مَنْ مَنَّ عَلٰى مُوسٰى وَ هٰرُونَ ٭ وَ نَجّٰيهُمَا وَ قَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظ۪يمِ ٭ يَا مَنْ سَبَقَتْ كَلِمَتُهُ لِعِبَادِهِ الْمُرْسَل۪ينَ ٭
صٓ:يَا مَنْ سَخَّرَ لِدَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ مَعَهُ بِالْعَشِىِّ وَ الْاِشْرَاقِ ٭ يَا مَنْ اٰتٰى دَاوُدَ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ ٭ يَا مَنْ سَخَّرَ لِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ تَجْر۪ى بِاَمْرِه۪ رُخَٓاءً حَيْثُ اَصَابَ ٭
— 166 —
زُمَر:يَا مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَم۪يعًا اِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّح۪يمُ ٭ يَا مَنِ الْاَرْضُ جَم۪يعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ السَّمٰوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَم۪ينِه۪ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالٰى عَمَّا يُشْرِكُونَ ٭
مُؤْمِن:يَا مَنْ هُوَ غَافِرُ الذَّنْبِ وَ قَابِلُ التَّوْبِ شَد۪يدُ الْعِقَابِ ذُى الطَّوْلِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ اِلَيْهِ الْمَص۪يرُ ٭ يَا مَنْ يَعْلَمُ خَٓائِنَةَ الْاَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِى الصُّدُورُ ٭
فُصِّلَت:يَا مَنْ قَضٰيهُنَّ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ ف۪ى يَوْمَيْنِ وَ اَوْحٰى ف۪ى كُلِّ سَمَٓاءٍ اَمْرَهَا ٭ يَا مَنْ هُوَ ذُو مَغْفِرَةٍ وَ ذُو عِقَابٍ اَل۪يمٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ مُح۪يطٌ ٭
— 167 —
شُورٰى:يَا مَنْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَ يَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَ هُوَ الْوَلِىُّ الْحَم۪يدُ ٭ يَا مَنْ يَخْلُقُ مَا يَشَٓاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَٓاءُ اِنَاثًا وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشَٓاءُ الذُّكُورَ ٭
زُخْرُف:يَا مَنْ رَفَعَ عِبَادَهُ بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَ رَحْمَتُهُ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ٭ يَا مَنْ يَسْمَعُ سِرَّ عِبَادِه۪ وَ نَجْوٰيهُمْ بَلٰى وَ رُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ٭ يَا مَنْ هُوَ فِى السَّمَٓاءِ اِلٰهٌ وَ فِى الْاَرْضِ اِلٰهٌ وَ هُوَ الْحَك۪يمُ الْعَل۪يمُ ٭
دُخَان:يَا مَنْ هُوَ يُحْي۪ى وَ يُم۪يتُ رَبُّنَا وَ رَبُّ اٰبَٓائِنَا الْاَوَّل۪ينَ ٭ يَا مَنْ نَجّٰى بَن۪ٓى اِسْرَٓائ۪يلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُه۪ينِ ٭ مِنْ فِرْعَوْنَ اِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِف۪ينَ ٭
— 168 —
جَاثِيَه:يَا مَنْ سَخَّرَ لِعِبَادِه۪ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ مَا فِى الْاَرْضِ جَم۪يعًا ٭ يَا مَنْ اٰتٰى بَن۪ٓى اِسْرَٓائ۪يلَ الْكِتَابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ وَ رَزَقَهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَ فَضَّلَهُمْ عَلَى الْعَالَم۪ينَ ٭ يَا مَنْ لَهُ الْكِبْرِيَٓاءُ فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ٭
اَحْقَاف:يَا مَنْ وَصَّى الْاِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ اِحْسَانًا حَمَلَتْهُ اُمُّهُ كُرْهًا وَ وَضَعَتْهُ كُرْهًا ٭ يَا مَنْ اَهْلَكَ مَا حَوْلَهُمْ مِنَ الْقُرٰى وَ صَرَّفَ الْاٰيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ وَ لَمْ يَعْىَ بِخَلْقِهِنَّ ٭
مُحَمَّد:يَا مَنْ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَنَا وَ مَثْوٰينَا ٭ يَا مَنْ يَبْلُوَ عِبَادَهُ حَتّٰى يَعْلَمَ الْمُجَاهِد۪ينَ مِنْكُمْ وَ الصَّابِر۪ينَ وَ يَبْلُوَ اَخْبَارَكُمْ ٭
— 169 —
فَتْح:يَا مَنْ فَتَحَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَتْحًا مُب۪ينًا ٭ وَ اَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْهِ وَ نَصَرَهُ نَصْرًا عَز۪يزًا ٭ يَا مَنْ لَهُ جُنُودُ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ كَانَ اللّٰهُ عَل۪يمًا حَك۪يمًا ٭ يَا مَنْ قَالَ رَضِىَ اللّٰهُ عَنِ الْمُؤْمِن۪ينَ اِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا ف۪ى قُلُوبِهِمْ فَاَنْزَلَ السَّك۪ينَةَ عَلَيْهِمْ وَ اَثَابَهُمْ فَتْحًا قَر۪يبًا ٭ يَا مَنْ اَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدٰى وَ د۪ينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّ۪ينِ كُلِّه۪ وَ كَفٰى بِاللّٰهِ شَه۪يدًا ٭
حُجُرَات:يَا مَنْ حَبَّبَ اِلَيْنَا الْا۪يمَانَ وَ زَيَّنَهُ ف۪ى قُلُوبِنَا وَ كَرَّهَ اِلَيْنَا الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيَانَ اُولٰٓئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ٭ يَا مَنْ يُحِبُّ الْمُقْسِط۪ينَ ٭
— 170 —
يَا مَنْ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ بَص۪يرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ٭
قٓ:يَا مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَٓاءِ مَٓاءً مُبَارَكًا فَاَنْبَتَ بِه۪ جَنَّاتٍ وَ حَبَّ الْحَص۪يدِ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ وَ يَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِه۪ نَفْسُهُ وَ هُوَ اَقْرَبُ اِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَر۪يدِ ٭ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيْهِ وَ مَا هُوَ بِظَلَّامٍ لِلْعَب۪يدِ ٭
ذَارِيَات:يَا مَنْ اَخَذَ فِرْعَوْنَ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذَهُمْ فِى الْيَمِّ وَ هُوَ مُل۪يمٌ ٭ يَا مَنْ اَرْسَلَ عَلٰى عَادٍ ۨالرِّيحَ الْعَق۪يمَ ٭ مَا تَذَرُ مِنْ شَىْءٍ اَتَتْ عَلَيْهِ اِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّم۪يمِ ٭ يَا اَللّٰهُ اِنَّ اللّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَت۪ينُ ٭
— 171 —
طُور:يَا رَبَّ الطُّورِ وَ كِتَابٍ مَسْطُورٍ ف۪ى رَقٍّ مَنْشُورٍ وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ٭ وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ٭ يَا مَنْ قَالَ اِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ يَا بَرُّ يَا رَح۪يمُ ٭
نَجْم:يَا مَنْ هُوَ شَد۪يدُ الْقُوٰى ٭ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوٰى ٭ يَا مَنْ يَجْزِى الَّذ۪ينَ اَسَٓاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَ يَجْزِى الَّذ۪ينَ اَحْسَنُوا بِالْحُسْنٰى ٭ يَا مَنْ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْاُنْثٰى ٭ مِنْ نُطْفَةٍ اِذَا تُمْنٰى ٭ يَا مَنْ اَهْلَكَ عَادًاۨ الْاُولٰى وَ ثَمُودَ فَمَٓا اَبْقٰى ٭
قَمَر:يَا مَنْ فَتَحَ اَبْوَابَ السَّمَٓاءِ بِمَٓاءٍ مُنْهَمِرٍ ٭ وَ فَجَّرَ الْاَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَٓاءُ عَلٰٓى اَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ٭
— 172 —
يَا مَنْ يَسَّرَ الْقُرْاٰنَ للِذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ٭ يَا مَنْ نَجّٰٓى اٰلَ لُوطٍ بِسَحَرٍ ٭ يَا مَنْ اَخَذَ اٰلَ فِرْعَوْنَ اَخْذَ عَز۪يزٍ مُقْتَدِرٍ ٭
رَحْمٰن:يَا مَنْ عَلَّمَ الْقُرْاٰنَ خَلَقَ الْاِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ٭ يَا مَنْ رَفَعَ السَّمَٓاءَ وَ وَضَعَ الْم۪يزَانَ ٭ وَ الْاَرْضَ وَضَعَهَا لِیلْاَنَامِ ٭ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ ٭
وَاقِعَة:يَا مَنْ يَخْلُقُ لِعِبَادِه۪ مَا يُمْنُونَ ٭ وَ يَزْرَعُ مَا يَحْرُثُونَ ٭ يَا مَنْ جَعَلَ شَجَرَةَ النَّارِ تَذْكِرَةً وَ مَتَاعًا لِلْمُقْو۪ينَ ٭ تَنْز۪يلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٭
حَد۪يد:يَا مَنْ قَالَ سَبَّحَ لِلّٰهِ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ٭ يَا مَنْ اَرْسَلَ نُوحًا وَ اِبْرَاه۪يمَ وَ جَعَلَ ف۪ى ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتَابَ ٭ يَا مَنْ بِيَدِهِ الْفَضْلُ يُؤْت۪يهِ مَنْ يَشَٓاءُ وَ اللّٰهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظ۪يمِ ٭
— 173 —
مُجَادَلَة:يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ مَا فِى الْاَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوٰى ثَلٰثَةٍ اِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَ لَا خَمْسَةٍ اِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَ لَٓا اَدْنٰى مِنْ ذٰلِكَ وَ لَٓا اَكْثَرَ اِلَّا هُوَ مَعَهُمْ ٭ وَ يَا مَنْ كَتَبَ لَاَغْلِبَنَّ اَنَا وَ رُسُل۪ى ٭ اِنَّ اللّٰهَ قَوِىٌّ عَز۪يزٌ ٭
حَشْر:يَا مَنْ اَخْرَجَ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا مِنْ اَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِاَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ اَنْ يَخْرُجُوا ٭ يَٓا اَللّٰهُ يَا رَحْمٰنُ الرَّح۪يمُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَز۪يزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِىُٔ الْمُصَوِّرُ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ٭
— 174 —
مُمْتَحِنَة:يَا مَنْ يَفْصِلُ بَيْنَ عِبَادِه۪ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ اللّٰهُ بِمَا يَعْمَلُونَ بَص۪يرٌ ٭ يَا قَد۪يرُ يَا غَفُورُ يَا رَح۪يمُ ٭
صَفّ:يَا مَنْ يُحِبُّ الَّذ۪ينَ يُقَاتِلُونَ ف۪ى سَب۪يلِه۪ صَفًّا كَاَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ٭ يَا مَنْ اَيَّدَ الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا عَلٰى عَدُوِّهِمْ فَاَصْبَحُوا ظَاهِر۪ينَ ٭
جُمْعَه:يَا مَنْ بَعَثَ فِى الْاُمِّيّ۪نَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ اٰيَاتِه۪ وَ يُزَكّ۪يهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ اِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَف۪ى ضَلَالٍ مُب۪ينٍ ٭ يَا مَنْ بِيَدِهِ الْفَضْلُ يُؤْت۪يهِ مَنْ يَشَٓاءُ وَ اللّٰهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظ۪يمِ ٭ يَا خَيْرَ الرَّازِق۪ينَ ٭
— 175 —
مُنَافِق۪ين:يَا مَنْ لَهُ خَزَٓائِنُ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ ٭ يَا مَنْ هُوَ خَب۪يرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ٭
تَغَابُن:يَا مَنْ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَ مَا تُعْلِنُونَ وَ اللّٰهُ عَل۪يمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ٭ يَا حَل۪يمُ يَا شَكُورُ ٭ يَا عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الْعَز۪يزَ الْحَك۪يمَ ٭
طَلَاق:يَا مَنْ جَعَلَ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا ٭ يَا مَنْ خَلَقَ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ وَ مِنَ الْاَرْضِ مِثْلَهُنَّ ٭ يَا مَنْ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ وَ قَدْ اَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا ٭
تَحْر۪يم:يَا مَنْ اَعَدَّ لِعِبَادِه۪ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجَارَةُ ٭ يَا مَنْ ضَرَبَ مَثَلًا لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا ٭
— 176 —
مُلْك:يَا مَنْ بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَيٰوةَ وَ هُوَ الْعَز۪يزُ الْغَفُورُ ٭ يَا مَنْ زَيَّنَ السَّمَٓاءَ الدُّنْيَا بِمَصَاب۪يحَ وَ جَعَلَهَا رُجُومًا لِلشَّيَاط۪ينِ وَ اَعْتَدَ لَهُمْ عَذَابَ السَّع۪يرِ ٭
نٓ:يَا مَنْ هُوَ اَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَب۪يلِه۪ ٭ يَا مَنْ هُوَ اَعْلَمُ بِالْمُهْتَد۪ينَ ٭ يَا مَنْ يَسْتَدْرِجُ الْمُكَذِّب۪ينَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ٭
حَٓاقَّة:يَا مَنْ اَهْلَكَ ثَمُودَ بِالطَّاغِيَةِ ٭ وَ اَهْلَكَ عَادًا بِر۪يحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ٭ يَا مَنْ اَخَذَهُمْ اَخْذَةً ٭ يَا مَنْ يَحْمِلُ عَرْشَهُ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ٭
مَعارِج:يَا ذَا الْمَعَارِجِ تَعْرُجُ الْمَلٰٓئِكَةُ وَ الرُّوحُ اِلَيْهِ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ هَلُوعًا ٭ اِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ٭
— 177 —
نُوح:يَا مَنْ خَلَقَ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ طِبَاقًا ٭ وَ جَعَلَ الْقَمَرَ ف۪يهِنَّ نُورًا وَ جَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ٭
جِنّ:يَا مَنْ تَعَالٰى جَدُّهُ مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَدًا ٭
مُزَّمِّل:يَا رَبَّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَك۪يلًا ٭ يَا مَنْ لَدَيْهِ لِاَهْلِ النَّارِ اَنْكَالًا وَ جَح۪يمًا ٭ وَ طَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَ عَذَابًا اَل۪يمًا ٭
مُدَّثِّر:يَا رَبَّ الْقَمَرِ وَ الَّيْلِ اِذْ اَدْبَرَ وَ الصُّبْحِ اِذَٓا اَسْفَرَ ٭ يَا مَنْ هُوَ اَهْلُ التَّقْوٰى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ٭
قِيَامَة:يَا رَبَّ الْقِيَامَةِ وَ النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ٭ يَا مَنْ اِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ ۨالْمَسَاقُ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْاُنْثٰى وَ هُوَ قَادِرٌ عَلٰٓى اَنْ يُحْيِىَ الْمَوْتٰى ٭
— 178 —
دَهْر:يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ اَمْشَاجٍ يَبْتَل۪يهِ فَجَعَلَهُ سَم۪يعًا بَص۪يرًا ٭ يَا مَنْ اَعَدَّ لِلْكَافِر۪ينَ سَلَاسِلَ وَ اَغْلَالًا وَ سَع۪يرًا ٭ يَا مَنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَٓاءُ ف۪ى رَحْمَتِه۪ وَ الظَّالِم۪ينَ اَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا اَل۪يمًا ٭
مُرْسَلَات:يَا رَبَّ الْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا ٭ وَ النَّاشِرَاتِ نَشْرًا ٭ فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا ٭ فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ٭ عُذْرًا اَوْ نُذْرًا ٭
نَبَاُ الْعَظ۪يم:يَا مَنْ خَلَقَ عِبَادَهُٓ اَزْوَاجًا ٭ يَا مَنْ جَعَلَ الَّيْلَ لِبَاسًا وَ النَّهَارَ مَعَاشًا ٭
— 179 —
نَازِعَات:يَا رَبَّ النَّازِعَاتِ غَرْقًا ٭ وَ النَّاشِطَاتِ نَشْطًا ٭ وَ السَّابِحَاتِ سَبْحًا ٭ فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا ٭ فَالْمُدَبِّرَاتِ اَمْرًا ٭ يَا مَنْ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوّٰيهَا ٭ وَ اَغْطَشَ لَيْلَهَا وَ اَخْرَجَ ضُحٰيهَا ٭
عَبَسَ:يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ثُمَّ السَّب۪يلَ يَسَّرَهُ ثُمَّ اَمَاتَهُ فَاَقْبَرَهُ ٭ ثُمَّ اِذَا شَٓاءَ اَنْشَرَهُ ٭ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَٓا اَمَرَهُ ٭ يَا مَنْ صَبَّ الْمَٓاءَ صَبًّا ٭ ثُمَّ شَقَّ الْاَرْضَ شَقًّا ٭ فَاَنْبَتَ ف۪يهَا حَبًّا وَ عِنَبًا وَ قَضْبًا وَ زَيْتُونًا وَ نَخْلًا ٭
تَكْو۪ير:يَا مَنْ كَوَّرَ الشَّمْسَ وَ كَدَّرَ النُّجُومَ وَ عَطَّلَ الْعِشَارَ ٭ يَا رَبَّ الْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ٭ وَ الَّيْلِ اِذَا عَسْعَسَ ٭ وَ الصُّبْحِ اِذَا تَنَفَّسَ ٭
— 180 —
اِنْفِطَار:يَا مَنْ فَطَرَ السَّمَٓاءَ وَ نَثَرَ الْكَوَاكِبَ ٭ وَ فَجَّرَ الْبِحَارَ وَ بَعْثَرَ مَا فِى الْقُبُورِ ٭
مُطَفِّف۪ين:يَا مَنْ جَعَلَ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَف۪ى سِجِّينٍ ٭ وَ كِتَابَ الْاَبْرَارِ لَف۪ى عِلِّيِّينَ ٭ يَا مَنْ يَسْقِى الْاَبْرَارَ مِنْ رَح۪يقٍ مَخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ ٭
اِنْشِقَاق:يَا مَنْ شَقَّ السَّمَٓاءَ وَ مَدَّ الْاَرْضَ ٭ يَا رَبَّ الشَّفَقِ وَ الَّيْلِ وَ مَا وَسَقَ وَ الْقَمَرِ اِذَا اتَّسَقَ ٭
بُرُوج:يَا رَبَّ السَّمَٓاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ٭ وَ الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ٭ وَ شَاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ ٭ يَا مَنْ بَطْشُهُ شَد۪يدٌ ٭ وَ هُوَ يُبْدِىُٔ وَ يُع۪يدُ ٭ وَ هُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ٭ ذُو الْعَرْشِ الْمَج۪يدُ ٭ فَعَّالٌ لِمَا يُر۪يدُ
— 181 —
طَارِق:يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ مِنْ مَٓاءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرَٓائِبِ ٭
اَعْلٰى:يَا مَنْ خَلَقَ فَسَوّٰى ٭وَ قَدَّرَ فَهَدٰى ٭ وَ اَخْرَجَ الْمَرْعٰى ٭ يَا مَنْ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ اَخْفٰى ٭
غَاشِيَة:يَا مَنْ رَفَعَ السَّمَٓاءَ وَ نَصَبَ الْجِبَالَ وَ سَطَحَ الْاَرْضَ ٭ يَا مَنْ اِلَيْهِ الْاِيَابُ ٭ وَ عَلَيْنَا الْحِسَابُ ٭
فَجْر:يَا رَبَّ الْفَجْرِ ٭ وَ لَيَالٍ عَشْرٍ ٭ وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ ٭ وَ الَّيْلِ اِذَا يَسْرِ ٭ هَلْ ف۪ى ذٰلِكَ قَسَمٌ لِذ۪ى حِجْرٍ ٭ يَا مَنْ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُٓ اَحَدٌ ٭ وَ لَا يُوثِقُ وَثَاقَهُٓ اَحَدٌ ٭
— 182 —
بَلَد:يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ ف۪ى كَبَدٍ ٭ اَيَحْسَبُ اَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ اَحَدٌ ٭ يَا مَنْ جَعَلَ لِیلْاِنْسَانِ عَيْنَيْنِ ٭ وَ لِسَانًا وَ شَفَتَيْنِ ٭ وَ هَدَاهُ النَّجْدَيْنِ ٭
شَمْس:يَا رَبَّ الشَّمْسِ وَ ضُحٰيهَا ٭ وَ الْقَمَرِ اِذَا تَلٰيهَا ٭ وَ النَّهَارِ اِذَا جَلّٰيهَا ٭وَ الَّيْلِ اِذَا يَغْشٰيهَا ٭ يَا مَنْ قَالَ دَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوّٰيهَا ٭وَ لَا يَخَافُ عُقْبٰيهَا ٭
لَيْل:يَا رَبَّ الَّيْلِ اِذَا يَغْشٰى ٭وَ النَّهَارِ اِذَا تَجَلّٰى ٭ يَا مَنْ عَلَيْهِ الْهُدٰى ٭ وَ لَهُ الْاٰخِرَةُ وَ الْاُولٰى ٭
ضُحٰى:يَا رَبَّ الضُّحٰى ٭ وَ الَّيْلِ اِذَا سَجٰى ٭ يَا مَنْ يُعْط۪ى نَبِيَّهُ حَتّٰى يَرْضٰى ٭
اِنْشِرَاح:يَا مَنْ شَرَحَ لِنَبِيِّه۪ صَدْرَهُ ٭ وَ وَضَعَ عَنْهُ وِزْرَهُ ٭ يَا مَنْ جَعَلَ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ٭
— 183 —
ت۪ين:يَا مَنْ اَقْسَمَ بِطُورِ س۪ين۪ينَ ٭ وَ الْبَلَدِ الْاَم۪ينِ ٭ وَ خَلَقَ الْاِنْسَانَ ف۪ٓى اَحْسَنِ تَقْو۪يمٍ ٭
عَلَق:يَا مَنْ عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ٭ عَلَّمَ الْاِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ٭ يَا مَنْ اِلَيْهِ الرُّجْعٰى ٭
قَدْر:يَا مَنْ جَعَلَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ٭ خَيْرًا مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ ٭ تَنَزَّلُ الْمَلٰٓئِكَةُ وَ الرُّوحُ ف۪يهَا بِاِذْنِ رَبِّهِمْ ٭
بَيِّنَة:يَا مَنْ اَنْزَلَ صُحُفًا مُطَهَّرَةً ٭ ف۪يهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ٭
زِلْزَال:يَا مَنْ يُزَلْزِلُ الْاَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٭ وَ يُخْرِجُ اَثْقَالَهَا ٭
عَادِيَات:يَا رَبَّ الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ٭ فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا ٭ فَالْمُغ۪يرَاتِ صُبْحًا ٭
— 184 —
قَارِعَة:يَا مَنْ يَكُونُ بِاِرَادَتِهِ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ٭ وَ تَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ٭
تَكَاثُر:يَا مَنْ يَسْئَلُ عِبَادَهُ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّع۪يمِ ٭
عَصْر:يَا مَنْ جَعَلَ الْكَافِر۪ينَ ف۪ى خُسْرٍ ٭ وَ اَمَرَنَا بِالْحَقِّ وَ الصَّبْرِ ٭
هُمَزَة:يَا مَنْ خَلَقَ الْمُوقَدَةَ ٭ اَلَّت۪ى تَطَّلِعُ عَلَى الْاَفْئِدَةِ ٭ يَا مَنْ جَعَلَهَا عَلٰٓى اَعْدَٓائِه۪ مُؤْصَدَةً ف۪ى عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ٭
ف۪يل:يَا مَنْ اَهْلَكَ اَصْحَابَ الْف۪يلِ ٭ وَجَعَلَ كَيْدَهُمْ ف۪ى تَضْل۪يلٍ ٭ وَ اَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا اَبَاب۪يلَ ٭ تَرْم۪يهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ٭
— 185 —
قُرَيْش:يَا مَنْ اَطْعَمَ عِبَادَهُ مِنْ جُوعٍ وَ اٰمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ٭
مَاعُون:يَا مَنْ جَعَلَ الْوَيْلَ لِلْمُصَلِّينَ ٭ اَلَّذ۪ينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ٭ اَلَّذ۪ينَ هُمْ يُرَٓاؤُنَ ٭ وَ يَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ٭
كَوْثَر:يَا مَنْ اَعْطٰى مُحَمَّدًاۨ الْكَوْثَرَ ٭ وَ اَمَرَهُ بِاَنْ يُصَلِّىَ وَ يَنْحَرَ ٭
كَافِرُون:يَا مَنْ اَهْلَكَ الْكَافِر۪ينَ ٭ وَ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ٭
نَصْر:يَا مَنْ نَصَرَ مُحَمَّدًا وَ فَتَحَ لَهُ عَلٰى عَدُوِّه۪ ٭ يَا مَنْ كَانَ لَهُ تَوَّابًا ٭
لَهَب:يَا مَنْ اَهْلَكَ اَبَا لَهَبٍ ٭ وَ اَصْلَاهُ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ٭
— 186 —
اِخْلَاص:يَٓا اَحَدُ ٭ يَا صَمَدُ ٭ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ ٭ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا اَحَدٌ ٭
فَلَق:يَا رَبَّ الْفَلَقِ ٭ اَعِذْن۪ى مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ ٭ وَ مِنْ شَرِّ غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ ٭ وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِى الْعُقَدِ ٭ وَ مِنْ شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَ ٭
نَاس:يَا رَبَّ النَّاسِ ٭ مَلِكَ النَّاسِ ٭ اِلٰهَ النَّاسِ ٭ اَعِذْن۪ى مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ٭ اَلَّذ۪ى يُوَسْوِسُ ف۪ى صُدُورِ النَّاسِ ٭ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ ٭
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ٭ وَ سَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَل۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٭
— 187 —

Tahmidiye

تَحْمِيدِيَه
— 188 —
بِاسْمِهِ سُبْحَانَهُ
چوقدنبرى بنم خصوصى بر وردم و هيچ قلمه آلنميان و مسلكمزڭ درت اساسندن اڭ بيوك اساسى اولان شكرڭ اڭ گنيش و اڭ يوكسك مرتبه‌سنى احاطه ايدن و بنده چوق دفعه مادّى و معنوى خسته‌لقلرڭ بر نوع شفاسى اولان و اسمِ اعظم ايله طقوز آياتِ عظمايى ايچينه آلان و اون طقوز دفعه شكر و حمدى اعظمى بر طرزده افاده ايله تحميداتڭ عددلرى ايله او اشيانڭ لسانِ حال ايله ايتدكلرى حمد و ثنايى نيّت ايده‌رك او حدسز حمدلرڭ يكوننى ايچينه آلان عظمتلى و گنيش بر تحميدنامه و تشكرّنامه و سكينه‌ده‌كى اسماءِ ستّه‌نڭ معظّم و يڭى بر درسيدر.
— 189 —
تَحْمِيدِيَه
اَللّٰهُ اَكْبَرُ ٭ اَللّٰهُ اَكْبَرُ ٭ اَللّٰهُ اَكْبَرُ ٭ اَللّٰهُ اَكْبَرُ ٭ اَللّٰهُ اَكْبَرُ ٭ اَللّٰهُ اَكْبَرُ ٭ اَللّٰهُ اَكْبَرُ ٭ اَللّٰهُ اَكْبَرُ ٭ اَللّٰهُ اَكْبَرُ ٭ اَللّٰهُ اَكْبَرُ ٭
﴿١﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭
— 190 —
يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلَى الْا۪يمَانِ بِاللّٰهِ وَ عَلٰى وَحْدَانِيَّتِه۪ وَ عَلٰى كُلِّ اِسْمٍ مِنْ اَسْمَٓائِه۪ وَ عَلٰى كُلِّ صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِه۪ سُبْحَانَهُ حَمْدًا بِعَدَدِ جَم۪يعِ تَجَلِّيَاتِ اَسْمَٓائِه۪ وَ صِفَاتِه۪ جَلَّ جَلَالُهُ مِنَ الْاَزَلِ اِلَى الْاَبَدِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ
﴿٢﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭
— 191 —
يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلَى الرِّسَالَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَ الْا۪يمَانِ بِهَا حَمْدًا بِعَدَدِ حَسَنَاتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ كَمَالَاتِه۪ وَ ثَمَرَاتِه۪ وَ فَوَٓائِدِه۪ وَ بِعَدَدِ حَسَنَاتِ اٰلِه۪ وَ اَصْحَابِه۪ وَ اُمَّتِه۪ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ
﴿٣﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭
— 192 —
يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلَى الْقُرْاٰنِ وَ الْا۪يمَانِ بِه۪ حَمْدًا بِعَدَدِ مَعَانِ الْقُرْاٰنِ الْمُتَصَوَّرَةِ فِى الْاَفْهَامِ وَ بِعَدَدِ كَلِمَاتِه۪ وَ حُرُوفَاتِهِ الْمُتَمَثِّلَةِ فِى الْهَوَٓاءِ اِلٰٓى اٰخِرِ الزَّمَانِ
﴿٤﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭
— 193 —
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلٰى نِعْمَةِ الْا۪يمَانِ وَ الْقُرْاٰنِ وَ الْاِسْلَامِ حَمْدًا بِعَدَدِ الْمَلٰٓئِكَةِ وَ الرُّوحَانِيَّاتِ وَ الْاَنَامِ وَ تَسْب۪يحَاتِهِمْ وَ تَحْم۪يدَاتِهِمْ وَ تَكْب۪يرَاتِهِمْ وَ تَهْل۪يلَاتِهِمْ ف۪ى جَم۪يعِ الْاَزْمَانِ
﴿٥﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭
— 194 —
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلٰى نِعْمَةِ الْا۪يمَانِ وَ الْقُرْاٰنِ بِعَدَدِ النُّجُومِ وَ حَرَكَاتِهَا وَ سَكَنَاتِهَا وَ ذَرَّاتِهَا
﴿٦﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلَى الْا۪يمَانِ وَ الْقُرْاٰنِ بِعَدَدِ النَّبَاتَاتِ
— 195 —
وَ الْاَشْجَارِ وَ اَوْرَاقِهَا وَ اَزْهَارِهَا وَ اَثْمَارِهَا وَ بُذُورِهَا وَ تَسْب۪يحَاتِهَا وَ تَحْم۪يدَاتِهَا
﴿٧﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلٰى نِعْمَةِ الْا۪يمَانِ وَ الْقُرْاٰنِ حَمْدًا بِعَدَدِ الطُّيُورِ وَ الطُّوَيْرَاتِ وَ الْحَيْوَانَاتِ وَ الْحُوَيْنَاتِ وَ اَصْوَاتِهَا
— 196 —
وَ اَنْفَاسِهَا وَ تَسْب۪يحَاتِهَا وَ تَحْم۪يدَاتِهَا
﴿٨﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلٰٓى اِنْعَامَاتِ اللّٰهِ عَلَيْنَا بِالْاَطْعِمَةِ وَ النِّعَمِ حَمْدًا بِعَدَدِ جَم۪يعِ الْاَطْعِمَةِ وَ النِّعَمِ وَ اَنْوَاعِهَا وَ رَوَٓائِحِهَا وَ طُعُومِهَا وَ اَجْزَٓائِهَا
— 197 —
﴿٩﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلٰٓى اِنْعَامَاتِ اللّٰهِ عَلَيْنَا بِالْا۪يمَانِ وَ الْقُرْاٰنِ وَ بِرِسَالَةِ النُّورِ وَ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ الْمِعْرَاجِ وَ الْبَرَٓائَةِ وَ الرَّغَٓائِبِ حَمْدًا بِعَدَدِ عَاشِرَاتِ دَقَٓائِقِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ لَيْلَةِ الْمِعْرَاجِ وَ لَيْلَةِ الْبَرَٓائَةِ وَ لَيْلَةِ الرَّغَٓائِبِ وَ عَاشِرَاتِ دَقَٓائِقِ شَهْرِ
— 198 —
رَمَضَانَ وَ بِعَدَدِ حُرُوفَاتِ رِسَالَةِ النُّورِ الْمَكْتُوبَةِ وَ الْمَقْرُٓوئَةِ اِلٰٓى اٰخِرِ الزَّمَانِ
﴿١٠﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلٰى نِعْمَةِ الْقُرْاٰنِ بِعَدَدِ ثَوَابَاتِ قِرَٓائَةِ كَلِمَاتِ الْقُرْاٰنِ وَ حُرُوفِه۪ مِنْ اَوَّلِ النُّزُولِ اِلٰٓى اٰخِرِ الزَّمَانِ
— 199 —
﴿١١﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلٰى نِعْمَةِ الْا۪يمَانِ وَ الْاِسْلَامِيَّةِ الَّت۪ى هِىَ مَرْضِيَّاتُ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ حَمْدًا بِعَدَدِ حَسَنَاتِ الْمُؤْمِن۪ينَ وَ الْمُسْلِم۪ينَ
﴿١٢﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭
— 200 —
فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلٰى نِعْمَةِ الْقُرْاٰنِ وَ الْا۪يمَانِ وَ رَسَٓائِلِ النُّورِ حَمْدًا بِعَدَدِ ذَرَّاتِ الْكَٓائِنَاتِ وَ مُرَكَّبَاتِهَا وَ تَسْب۪يحَاتِهَا
﴿١٣﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭
— 201 —
يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلَى الْقُرْاٰنِ وَ الْا۪يمَانِ وَ الْاِسْلَامِ حَمْدًا بِعَدَدِ اَوْرَاقِ الْاَشْجَارِ وَ اَمْوَاجِ الْبِحَارِ وَ قَطَرَاتِ الْاَمْطَارِ وَ نَغَمَاتِ الْاَطْيَارِ وَ لَمَعَاتِ الْاَنْوَارِ وَ بُذُورِ الْاَزْهَارِ وَ نُوَاتَاتِ الْاَثْمَارِ ف۪ى جَم۪يعِ الْاَعْصَارِ وَ الْاَقْطَارِ
﴿١٤﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭
— 202 —
وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلَى الْا۪يمَانِ وَ الْقُرْاٰنِ بِعَدَدِ الْمَعَادِنِ وَ الْمَوَال۪يدِ وَ خَاصِّيَاتِهَا وَ ثَمَرَاتِهَا وَ مَنَافِعِهَا
﴿١٥﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
— 203 —
عَلَى الْا۪يمَانِ وَ الْقُرْاٰنِ وَ الْاِسْلَامِ حَمْدًا بِعَدَدِ الْاَمْلَاكِ وَ الْاَرْوَاحِ وَ الْاِنْسِ وَ الْجَٓانِّ وَ النَّبَاتِ وَ الْحَيْوَانِ وَ تَحْم۪يدَاتِهَا وَ تَسْب۪يحَاتِهَا ف۪ى جَم۪يعِ الْاَزْمَانِ
﴿١٦﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلٰى نِعْمَةِ الْقُرْاٰنِ وَ الْا۪يمَانِ وَ رَسَٓائِلِ النُّورِ حَمْدًا مَیلَاَ الْبَرَّ وَ الْبَحْرَ
— 204 —
وَ الْعَرْشَ وَ الْكُرْسِىَّ وَ الْاَرْضَ وَ السَّمَٓاءَ
﴿١٧﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلَى الْاٰخِرَةِ وَ الْا۪يمَانِ بِهَا حَمْدًا مَیلَاَ الدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةَ
﴿١٨﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭
— 205 —
فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلَى الْجَنَّةِ وَ الْا۪يمَانِ بِهَا حَمْدًا مَیلَاَ الْجَنَّاتِ بِعَدَدِ اِنْعَامَاتِ اللّٰهِ تَعَالٰى عَلٰٓى اَهْلِهَٓا اَبَدَ الْاٰبِد۪ينَ
﴿١٩﴾بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَرْدٌ ٭ حَىٌّ ٭ قَيُّومٌ ٭ حَكَمٌ ٭ عَدْلٌ ٭ قُدُّوسٌ ٭ فَاَنْزَلَ اللّٰهُ سَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ ٭ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ ٭ يُرْزَقُونَ فَرِح۪ينَ بِمَٓا اٰتٰيهُمْ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭
— 206 —
يَا نَارُ كُون۪ى بَرْدًا وَ سَلَامًا ٭ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ٭ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
عَلٰى كُلٍّ مِنْ نِعَمِه۪ حَمْدًا بِعَدَدِ كُلِّ نِعَمِه۪ كَمَا يَل۪يقُ بِجَنَابِه۪ جَلَّ جَلَالُهُ
يَٓا اَللّٰهُ ٭ يَا رَحْمٰنُ ٭ يَا رَح۪يمُ ٭ يَا فَرْدُ ٭ يَا حَىُّ ٭ يَا قَيُّومُ ٭ يَا حَكَمُ ٭ يَا عَدْلُ ٭ يَا قُدُّوسُ ٭ بِحَقِّ اِسْمِكَ الْاَعْظَمِ وَ بِحَقِّ اٰيَاتِ فُرْقَانِكَ الْاَحْكَمِ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ الْاَكْرَمِ بِعَدَدِ ذَرَّاتِ وُجُودِنَا وَ بِعَدَدِ عَاشِرَاتِ دَقَٓائِقِ عُمْرِنَا وَ حَيَاتِنَا وَ اَنْزِلْ عَلَيْنَا وَ عَلٰى طَلَبَةِ رَسَٓائِلِ النُّورِ السَّك۪ينَةَ وَ التَّمْك۪ينَ وَ الْاِطْمِئْنَانَ كَمَٓا اَنْزَلْتَ عَلٰى نَبِيِّكَ الْمُخْتَارِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
— 207 —
وَ اَنْزِلْ عَلَيْنَا وَ عَلٰى طَلَبَةِ رَسَٓائِلِ النُّورِ السَّك۪ينَةَ وَ الْا۪يمَانَ الْخَالِصَ وَ الْيَق۪ينَ الْكَامِلَ وَ النِّيَّةَ الصَّادِقَةَ وَ الْمَتَانَةَ الْاَتَمَّ ف۪ى خِدْمَةِ الْقُرْاٰنِ وَ الْا۪يمَانِ وَ اٰمِنْ فَزَعَنَا بِدَفْعِ الْبِدْعِيَّاتِ الْهَٓائِلَاتِ عَنْ شَعَٓائِرِ الْاِسْلَامِ وَ فَرِّحْ قُلُوبَنَا بِاِعْلَانِ الشَّعَٓائِرِ الْاِسْلَامِيَّةِ عَنْ قَر۪يبِ الزَّمَانِ وَ بِنَشْرِ رَسَٓائِلِ النُّورِ بِكَمَالِ الرَّوَاجِ بَيْنَ الْعَالَمِ الْاِسْلَامِ وَ سَلِّمْنَا وَ سَلِّمْ د۪ينَنَا وَ سَلِّمْ رَسَٓائِلَ النُّورِ وَ طَلَبَتَهَا مِنْ تَجَاوُزِ الْمُلْحِد۪ينَ وَ ارْزُقْنَا وَ ارْزُقْ اُسْتَاذَنَا سَع۪يدَ النُّورْس۪ى (رَضِىَ اللّٰهُ عَنْهُ) وَ ارْزُقْ طَلَبَةَ رِسَالَةِ النُّورِ السَّلَامَةَ وَ الْعَافِيَةَ فِى الدِّينِ وَ الدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةِ وَ اشْفِ اَمْرَاضَنَا وَ اجْعَلِ الْقُرْاٰنَ شِفَٓاءً لَنَا وَ لَهُمْ مِنْ كُلِّ دَٓاءٍ وَ اجْعَلْنَا وَ اجْعَلْهُمْ مِنَ
— 208 —
الْحَامِد۪ينَ الشَّاكِر۪ينَ دَٓائِمًا اٰم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ٓ اَجْمَع۪ينَ اٰم۪ينَ اٰم۪ينَ اٰم۪ينَ
— 209 —

Hülasat-ül Hülasa

خُلَاصَةُ الْخُلَاصَه
— 210 —
آيت الكبرانڭ و حزب النوريه‌نڭ خُلَاصَةُ الْخُلَاصَه‌سى
گچن رمضانڭ قدسى بر هديه‌سى و آيت الكبرانڭ برنجى مقامنڭ آيرى و نورانى ديگر بر طرزى و كائنات كتابنڭ توحيد ديلى ايله قيصه‌جه اوقوماسى و قرائتى و گنيش بر خيالڭ مختصر بر توحيدنامه‌سى و نماز تسبيحاتنده‌كى تهليلڭ كائنات حلقهءِ ذكرنده و لسانِ حال و لسانِ قال ايله اركانِ عالمڭ چكردكلرى او كلمهءِ توحيدڭ فيضلى بر تظاهرى و گلن آيتڭ ايمان نقطه‌سنده بر پارلاق تفسيرى اولان الٓايت الكبرانڭ خُلَاصَةُ الْخُلَاصَه‌سيدر. آراصيرا بعض وقتده متفكّرانه اوقونسه گوزل اولور، ايمانه قوّت ويرر.
— 211 —
خُلَاصَةُ الْخُلَاصَه
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَ الْاَرْضُ وَ مَنْ ف۪يهِنَّ وَ اِنْ مِنْ شَىْءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه۪ٓ ٭ اٰمَنَّا بِاَنَّهُ
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالْوَاجِبُ الْوُجُودِ اَلْوَاحِدُ الْاَحَدُ بِاَلْسِنَةِ السَّمٰوَاتِ بِكَلِمَاتِ النُّجُومِ وَ الشُّمُوسِ وَ الْاَقْمَارِ وَ السَّيَّارَاتِ بِشَهَادَةِ نِظَامَاتِهَا وَ وَظ۪يفَاتِهَا الْمُنْتَظَمَاتِ ٭
— 212 —
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِلِسَانِ الْجَوِّ بِكَلِمَاتِ السَّحَابِ وَ الرِّيَاحِ وَ الْبَرْقِ وَ الرَّعْدِ وَ الْاَمْطَارِ الْمُسَخَّرَاتِ الْمُوَظَّفَاتِ بِشَهَادَةِ مَنَافِعِهَا وَ تَطَابُقِهَا لِحَاجَاتِ ذَوِى الْحَيَاةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْعَنَاصِرِ بِكَلِمَاتِ مُصَنَّعَاتِ مَوَال۪يدِهَا وَ مُزَيَّنَاتِ نَتَٓائِجِهَا وَ مُكَمَّلَاتِ خَدَمَاتِهَا وَ كَمَالِ الْمُسَخَّرِيَّةِ وَ الْاِنْقِيَادِ وَ الْاِطَاعَةِ وَ الْاِنْتِظَامِ ف۪ى تُرَابِهَا وَ حَد۪يدِهَا وَ مَٓائِهَا وَ هَوَٓائِهَا مَعَ جَهْلِهَا وَ جُمُودِهَا وَ تَشَابُهِهَا وَ تَمَاثُلِهَا وَ تَشَاكُسِهَا وَ اِسْت۪يلَٓائِهَا وَ اِنْتِشَارِهَا بِلَا قَيْدٍ ف۪ى ذَوَاتِهَا مَعَ كَمَالِ مَنْظُومِيَّةِ وَ مَوْزُونِيَّةِ مَا ف۪ٓى اَيَاد۪يهَا ٭
— 213 —
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِلِسَانِ الْاَرْضِ بِكَلِمَاتِ مَنَافِعِ مَعَادِنِهَا بِالْحِكْمَةِ لِلْحَاجَاتِ وَ سَنَابِلِ نَبَاتَاتِهَا بِالرَّحْمَةِ لِیلْاَقْوَاتِ وَ ثَمَرَاتِ شَجَرَاتِهَا بِالْعِنَايَةِ لِیلْاَرْزَاقِ وَ صُوَرِ حَيْوَانَاتِهَا الْمُدَبَّرَاتِ بِدَقَٓائِقِ الْحِكْمَةِ وَ الْاِرَادَةِ ف۪ى لَطَٓائِفِ الرَّحْمَةِ وَ الْعِنَايَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْبِحَارِ وَ الْعُيُونِ وَ الْاَنْهَارِ بِكَلِمَاتِ جَوَاهِرِهَا الْمُزَيَّنَاتِ وَ حَيْوَانَاتِهَا الْمُنْتَظَمَاتِ وَ وَارِدَاتِهَا وَ صَرْفِيَّاتِهَا بِالْم۪يزَانِ وَ اِدِّخَارِهَا وَ مُحَافَظَتِهَا بِالْاِنْتِظَامِ وَ تَدْب۪يرِهَا وَ تَدْو۪يرِهَا مَعَ الْاَرْضِ حَوْلَ الشَّمْسِ بِالْاِحْتِشَامِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْجِبَالِ وَ الْاَوْدِيَةِ وَ الصَّحَارٰى بِكَلِمَاتِ اَنْوَاعِ فَوَٓائِدِ دَفَٓائِنِهَا وَ مَنَابِعِهَا الْمُدَّخَرَاتِ لِاَنْوَاعِ
— 214 —
حَاجَاتِ اَنْوَاعِ ذَوِى الْحَيَاةِ وَ بِكَلِمَاتِ نَبَاتَاتِهَا الْمُتَسَنْبِلَاتِ الْمُرْسَلَاتِ لِاِنْفَاقِ الْمَخْلُوقَاتِ وَ بِكَلِمَاتِ شَجَرَاتِهَا الْمُتَثَمِّرَاتِ وَ النَّاشِرَاتِ اَيَاد۪يهَا بِالثِّمَارِ لِاِطْعَامِ ذَوِى الْحَيَاةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ اَنْوَاعِ النَّبَاتَاتِ وَ اَصْنَافِ الْاَشْجَارِ بِكَلِمَاتِ الْاَوْرَاقِ وَ الْاَزْهَارِ وَ الْبُذُورِ وَ الْاَثْمَارِ الْمَنْظُومَاتِ الْمَوْزُونَاتِ بِشَهَادَةِ فَتْحِ صُوَرِهَا الْمُتَبَايِنَةِ بِالْاِنْتِظَامِ وَ الْم۪يزَانِ وَ الْاِمْتِيَازِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ اَنْوَاعِ الْحَيْوَانَاتِ وَ الْحُوَيْنَاتِ وَ اَقْسَامِ الطُّيُورِ وَ الطُّوَيْرَاتِ بِكَلِمَاتِ الْاَعْضَٓاءِ وَ الْاٰلَاتِ وَ الْجِهَازَاتِ وَ الْحِسِّيَّاتِ الْمُنْتَظَمَاتِ بِشَهَادَةِ فَتْحِ اِنْكِشَافِ صُوَرِهَا الْمُتَمَايِزَاتِ الْمَوْزُونَاتِ الْمُزَيَّنَاتِ ٭
— 215 —
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ جَم۪يعِ الْاَنْبِيَٓاءِ وَ الْمُرْسَل۪ينَ بِكَلِمَاتِ كَمَالَاتِهِمْ وَ مُعْجِزَاتِهِمْ وَ كُتُبِهِمْ وَ صُحُفِهِمْ وَ مُعَامَلَاتِهِمْ وَ مُنَاجَاتِهِمُ الْقُدْسِيَّاتِ وَ بِشَهَادَاتِ الْاِمْدَادَاتِ وَ الْاِكْرَامَاتِ وَ الْاِعَانَاتِ الْغَيْبِيَّاتِ وَ الْمُقَابَلَاتِ الرَّبَّانِيَّاتِ لِاِسْتِمْدَادِهِمْ وَ مُنَاجَاتِهِمْ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْاَخْيَارِ وَ الْاَصْفِيَٓاءِ وَ الصِّدّ۪يق۪ينَ بِكَلِمَاتِ حِجَجِهِمْ وَ بَرَاه۪ينِهِمْ وَ دَلَٓائِلِهِمُ النُّورَانِيَّاتِ الْمُتَوَافِقَاتِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ جَم۪يعِ الْاَوْلِيَٓاءِ وَ الْاَقْطَابِ بِكَلِمَاتِ الْمُشَاهَدَاتِ وَ الْكَشْفِيَّاتِ الْمُتَطَابِقَاتِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْمَلٰٓئِكَةِ وَ الْاَرْوَاحِ الطَّيِّب۪ينَ بِكَلِمَاتِ التَّسْب۪يحَاتِ وَ التَّحْم۪يدَاتِ مِلْءَ الدُّنْيَا بِشَهَادَةِ
— 216 —
تَوَافُقِ اِخْبَارَاتِهِمُ الْمُتَوَاتِرَاتِ عِنْدَ تَمَثُّلَاتِهِمْ لِاَنْظَارِ الْاِنْسَانِ اَلْفَ اَلْفِ مَرَّاتٍ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْعُقُولِ الْمُسْتَق۪يمَةِ وَ الْقُلُوبِ السَّل۪يمَةِ بِكَلِمَاتِ يَق۪ينِيَّاتِهِمَا وَ قَنَاعَاتِهِمَا وَ دَلَٓائِلِهِمَا وَ كَشْفِيَّاتِهِمَا الْمُتَطَابِقَاتِ مَعَ تَخَالُفِ الْمَذَاهِبِ وَ الْمَشَارِبِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ كُلِّ الْكُتُبِ وَ الصُّحُفِ السَّمَاوِيَّةِ بِكَلِمَاتِ جَم۪يعِ الْوَحْيَاتِ وَ الْاِلْهَامَاتِ فِى الْاَعْصَارِ وَ الْاَقْطَارِ نَعَمْ كَمَا يُظْهِرُ رُبُوبِيَّتَهُ وَ شَفْقَتَهُ فِعْلًا وَ حَالًا بِالْمُشَاهَدَةِ كَذٰلِكَ يُعْلِنُ رَحْمَانِيَّتَهُ وَ اُلُوهِيَّتَهُ وَحْيًا وَ اِلْهَامًا بِالْبَدَاهَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِكُلِّيَّةِ لِسَانِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ
— 217 —
بِكَلِمَاتِ كَمَالَاتِه۪ وَ مُعْجِزَاتِه۪ وَ حَقَٓائِقِ د۪ينِه۪ وَ اِجْمَاعِ اٰلِه۪ وَ اَصْحَابِه۪ وَ اَصْفِيَٓاءِ اُمَّتِه۪ عَلٰى تَصْد۪يقِه۪ فِى التَّوْح۪يدِ بِحَقِّ الْيَق۪ينِ وَ عَيْنِ الْيَق۪ينِ وَ عِلْمِ الْيَق۪ينِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِكُلِّيَّةِ لِسَانِ الْقُرْاٰنِ الْمُعْجِزِ الْبَيَانِ الْمُنَوَّرِ جِهَاتُهُ السِّتُّ وَ الْمُصَدَّقِ مِنْ جَانِبِ الْمَقَامَاتِ السِّتِّ وَ الْمُقَرَّرِ بِالْحَقَٓائِقِ السِّتِّ بِكَلِمَاتِ سُوَرِه۪ وَ اٰيَاتِه۪ وَ ثَمَرَاتِه۪ وَ اٰثَارِه۪ وَ حَقَٓائِقِه۪ وَ اَسْرَارِه۪ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالْوَاجِبُ الْوُجُودِ اَلْوَاحِدُ الْاَحَدُ بِلِسَانِ الْحَق۪يقَةِ الْاِنْسَانِيَّةِ بِكَلِمَاتِ حَيَاتِهَا وَ حِسِّيَّاتِهَا وَ سَجِيَّاتِهَا وَ مِقْيَاسِيَّتِهَا وَ مِرْاٰتِيَّتِهَا وَ بِكَلِمَاتِ صِفَاتِهَا وَ اَخْلَاقِهَا وَ خِلَافَتِهَا وَ فِهْرِسْتِيَّتِهَا وَ اَنَانِيَّتِهَا وَ بِكَلِمَاتِ مَخْلُوقِيَّتِهَا الْجَامِعَةِ
— 218 —
وَ عُبُودِيَّتِهَا الْمُتَنَوِّعَةِ وَ اِحْتِيَاجَاتِهَا الْكَث۪يرَةِ وَ فَقْرِهَا وَ عَجْزِهَا وَ نَقْصِهَا الْغَيْرِ الْمَحْدُودَةِ وَ اِسْتِعْدَادَاتِهَا الْغَيْرِ الْمَحْصُورَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِمُح۪يطِ لِسَانِ الْكَٓائِنَاتِ الْكِتَابِ الْكَب۪يرِ الْمُجَسَّمِ وَ الْقُرْاٰنِ الْجِسْمَانِىِّ الْمُعَظَّمِ بِكَلِمَاتِ وَارِدَاتِهَا وَ صَرْفِيَّاتِهَا وَ سَكَنَتِهَا وَ مُشْتَمِلَاتِهَا وَ تَجْد۪يدَاتِهَا وَ تَبْد۪يلَاتِهَا بِالْاِنْتِظَامِ وَ الْم۪يزَانِ وَ بِكَلِمَاتِ الْحُدُوثِ وَ الْاِمْكَانِ وَ التَّغَيُّرِ ف۪ى كُلِّ سَكَنَتِهَا وَ التَّغْي۪يرِ وَ التَّصْو۪يرِ وَ التَّدْب۪يرِ بِالْاِنْتِظَامِ ف۪ى جَم۪يعِ مُشْتَمِلَاتِهَا وَ التَّعَاوُنِ وَ التَّسَانُدِ وَ التَّنَاسُبِ بِالْم۪يزَانِ ف۪ى عُمُومِ اَجْزَٓائِهَا ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِشَهَادَةِ الْوَاجِبِ الْوُجُودِ بِتَجَلِّيَاتِ صِفَاتِه۪ وَ اَسْمَٓائِه۪ وَ شُؤُنِه۪ وَ اَفْعَالِه۪ وَ بِكَلِمَاتِ اٰثَارِه۪ وَ مَصْنُوعَاتِهِ الْمُدَبَّرَاتِ
— 219 —
بِكَمَالِ النِّظَامِ وَ الْم۪يزَانِ وَ بِدَلَالَةِ تَبَارُزِ الْاُلُوهِيَّةِ الْمُطْلَقَةِ ف۪ٓى اَقْطَارِ الْكَٓائِنَاتِ ف۪ى مُقَابَلَةِ تَظَاهُرِ اَنْوَاعِ الْعِبَادَاتِ مِنْ اَنْوَاعِ الْمَوْجُودَاتِ ف۪ى تَظَاهُرِ الرُّبُوبِيَّةِ الْعَٓامَّةِ لِجَم۪يعِ الْمَخْلُوقَاتِ ف۪ى مُشَاهَدَةِ الْفَعَّالِيَّةِ الشَّامِلَةِ لِجَم۪يعِ الْمَصْنُوعَاتِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالْوَاجِبُ الْوُجُودِ اَلْوَاحِدُ الْاَحَدُ ذُو الْكَمَالَاتِ وَ الْكِبْرِيَٓاءِ وَ الْعَظَمَةِ الْمُنَافِيَةِ للِشِّرْكَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الْحَاكِمِيَّةِ وَ الْاٰمِرِيَّةِ الْمُطْلَقَةِ الْمَانِعَةِ مِنَ الشِّرْكَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الرُّبُوبِيَّةِ الْعَٓامَّةِ وَ الْاُلُوهِيَّةِ الْمُطْلَقَةِ الْمُسْتَلْزِمَتَيْنِ لِلْوَحْدَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الْفَتَّاحِيَّةِ الْعَٓامَّةِ الْمُتَمَاثِلَةِ ٭
— 220 —
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الرَّحْمَانِيَّةِ الْوَاسِعَةِ الْمُتَشَابِهَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الْاِدَارَةِ الْمُح۪يطَةِ مِنَ الذَّرَّاتِ اِلَى السَّيَّارَاتِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الْاِعَاشَةِ الشَّامِلَةِ الْمُقَنَّنَةِ لِجَم۪يعِ ذَوِى الْحَيَاةِ الْمُخْتَلِطَاتِ الْمُتَدَاخِلَاتِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الْاَفْعَالِ وَ الْاَسْمَٓاءِ الْمُح۪يطَةِ وَ خَالِقُ الْعَنَاصِرِ وَ الْاَنْوَاعِ الْمُسْتَوْلِيَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُخَالِقُ الْاَشْيَٓاءِ بِالْكَثْرَةِ الْمُطْلَقَةِ مَعَ الْاِنْتِظَامِ الْمُطْلَقِ فِى السُّرْعَةِ الْمُطْلَقَةِ مَعَ الْاِتِّزَانِ الْمُطْلَقِ فِى الْبُعْدَةِ الْمُطْلَقَةِ مَعَ الْاِتِّفَاقِ الْمُطْلَقِ فِى الْخِلْطَةِ الْمُطْلَقَةِ مَعَ الْاِمْتِيَازِ الْمُطْلَقِ فِى الْمَبْذُولِيَّةِ الْمُطْلَقَةِ مَعَ غُلُوِّ الْقِيْمَةِ الدَّٓالَّةِ هٰذِهِ الْكَيْفِيَّاتُ عَلَى الْوَحْدَةِ بِالْبَدَاهَةِ ٭
— 221 —
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالَّذ۪ى تَزَاحَمَتْ خَوَات۪يمُ وَحْدَتِه۪ عَلٰى كُلِّ مَكْتُوبٍ مِنْ مَصْنُوعَاتِه۪ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالْوَاحِدُ الْاَحَدُ بِشَهَادَةِ وَحَدَاتِ مَدَارَاتِ تَدَاب۪يرِ الْكَٓائِنَاتِ الْمُسْتَلْزِمَةِ لِلْوَحْدَةِ مَعَ الْاِنْتِظَامِ الْاَكْمَلِ الْعَٓامِّ الْمُنَاف۪ى للِشِّرْكَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِشَهَادَةِ التَّعَاوُنِ وَ التَّجَاوُبِ وَ التَّوَازُنِ ف۪ٓى اَجْزَٓاءِ الْعَالَمِ الدَّٓالَّةِ عَلَى الْوَاحِدِيَّةِ مَعَ اِتِّقَانِ الصَّنْعَةِ الشُّعُورِيَّةِ ف۪ى كُلِّ شَىْءٍ عَلٰى مِقْدَارِ قَامَةِ قَابِلِيَّتِهِ الْمُقَنَّنَةِ بِقَلَمِ الْقَدَرِ الدَّٓالَّةِ عَلَى الْاَحَدِيَّةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُب۪ينُ مُحَمَّدٌ رَسُولُاللّٰهِصَادِقُ الْوَعْدِ الْاَم۪ينِ بِشَهَادَةِ ظُهُورِه۪ دَفْعَةً مَعَ اُمِّيَّتِه۪ بِاَكْمَلِ د۪ينٍ وَ اِسْلَامِيَّةٍ وَ شَر۪يعَةٍ وَ بِاَقْوٰى ا۪يمَانٍ وَ اِعْتِقَادٍ وَ
— 222 —
عِبَادَةٍ وَ بِاَعْلٰى دَعَوَاتٍ وَ مُنَاجَاتٍ وَ دَعْوَةٍ وَ بِاَعَمِّ تَبْل۪يغٍ وَ اَتَمِّ مَتَانَةٍ خَارِقَاتٍ مُثْمِرَاتٍ لَا مِثْلَ لَهَا تَدُلُّ عَلٰى غَايَةِ جِدِّيَّتِه۪ وَ اِطْمِئْنَانِه۪ وَ نِهَايَةِ وُثُوقِه۪ وَ اِعْتِمَادِه۪ وَ كَمَالِ صِدْقِه۪ وَ حَقَّانِيَّتِه۪ وَ بِشَهَادَةِ اِتِّفَاقِ حَقَٓائِقِ اَرْكَانِ الْا۪يمَانِ عَلٰى تَصْد۪يقِه۪ وَ بِشَهَادَةِ ذَاتِه۪ بِاٰلَافِ كَمَالَاتِه۪ وَ مُعْجِزَاتِه۪ وَ بِشَهَادَةِ الْقُرْاٰنِ بِمَا لَا يُحَدُّ مِنْ حَقَٓائِقِه۪ وَ بَرَاه۪ينِه۪ وَ الْجَوْشَنِ بِقُدْسِيَّةِ اِشَارَاتِه۪ وَ النُّورِ بِقُوَّةِ دَلَٓائِلِه۪ وَ الْمَاض۪ى بِتَوَاتُرِ اِرْهَاصَاتِه۪ وَ الْاِسْتِقْبَالِ بِتَصْد۪يقِ اُلُوفِ حَادِثَاتِه۪ وَ الْاٰلِ بِقُوَّةِ يَق۪ينِيَّاتِهِمْ ف۪ى تَصْد۪يقِه۪ بِدَرَجَةِ حَقِّ الْيَق۪ينِ وَ الْاَصْحَابِ بِكَمَالِ ا۪يمَانِهِمْ ف۪ى تَصْد۪يقِه۪ بِدَرَجَةِ عَيْنِ الْيَق۪ينِ وَ الْاَصْفِيَٓاءِ بِقُوَّةِ تَحْق۪يقَاتِهِمْ ف۪ى تَصْد۪يقِه۪ بِدَرَجَةِ عِلْمِ الْيَق۪ينِ
— 223 —
وَ الْاَقْطَابِ بِتَطَابُقِهِمْ عَلٰى رِسَالَتِه۪ بِالْكَشْفِ وَ الْيَق۪ينِ وَ الْاَزْمِنَةِ الْمَاضِيَةِ بِتَوَاتُرِ بَشَارَاتِ الْكَوَاهِنِ وَ الْهَوَاتِفِ وَ الْعُرَفَٓاءِ فِى الْاَدْوَارِ السَّالِف۪ينَ وَ بِمُشَاهَدَةِ بَشَارَاتِ الرُّسُلِ بِرِسَالَتِه۪ فِى الْكُتُبِ وَ الصُّحُفِ الْمُقَدَّسَةِ لِیلْاَنْبِيَٓاءِ وَ الْمُرْسَل۪ينَ وَ بِشَهَادَةِ الْكَٓائِنَاتِ بِغَايَاتِهَا وَ حِكَمِ حَقَٓائِقِهَا عَلٰى رِسَالَتِه۪ بِسِرِّ تَوَقُّفِ حُصُولِ غَايَاتِ الْكَٓائِنَاتِ وَ الْمَقَاصِدِ الْاِلٰهِيَّةِ ف۪يهَا وَ تَقَرُّرِ قِيْمَتِهَا وَ وَظَٓائِفِهَا وَ تَبَارُزِ حُسْنِهَا وَ كَمَالَاتِهَا وَ تَحَقُّقِ حِكَمِ حَقَٓائِقِهَا عَلَى الرِّسَالَةِ الْاِنْسَانِيَّةِ لَاسِيَّمَا عَلَى الرِّسَالَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ الْجَامِعَةِ اِذْ لَوْلَا الرِّسَالَةُ الْمُحَمَّدِيَّةُ لَصَارَتْ هٰذِهِ الْكَٓائِنَاتُ الْمُكَمَّلَةُ صَاحِبُ الْمَعَانِى السَّرْمَدِيَّةِ
— 224 —
هَبَٓاءً مَنْثُورًا مُتَطَايِرَةَ الْمَعَان۪ى مُتَسَاقِطَةَ الْكَمَالَاتِ وَ هُوَ مُحَالٌ مِنْ وُجُوهٍ وَ جِهَاتٍ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُب۪ينُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَادِقُ الْوَعْدِ الْاَم۪ينِ بِشَهَادَةِ صَاحِبِ الْكَٓائِنَاتِ وَ خَلَّاقِهَا وَ مُتَصَرِّفِهَا وَ مُدَبِّرِهَا بِاَفْعَالِه۪ وَ اِجْرَااٰتِ رُبُوبِيَّتِه۪ عَلٰى رِسَالَتِه۪ كَفِعْلِ رَحْمَانِيَّتِه۪ بِاِنْزَالِ الْقُرْاٰنِ الْمُعْجِزِ الْبَيَانِ عَلَيْهِ وَ بِاِظْهَارِ اَنْوَاعِ الْمُعْجِزَاتِ عَلٰى يَدَيْهِ وَ بِتَوْف۪يقِه۪ وَ حِمَايَتِه۪ ف۪ى كُلِّ حَالَاتِه۪ وَ بِاِدَامَةِ د۪ينِه۪ بِكُلِّ حَقَٓائِقِه۪ وَ بِاِعْلَٓاءِ مَقَامِ حُرْمَتِه۪ وَ اِكْرَامِه۪ عَلٰى جَم۪يعِ مَخْلُوقَاتِه۪ بِالْمُشَاهَدَةِ وَ الْعَيَانِ وَ كَاِجْرَٓااٰتِ رُبُوبِيَّتِه۪ بِجَعْلِ رِسَالَتِه۪ شَمْسًا مَعْنَوِيَّةً لِكَٓائِنَاتِه۪ وَ بِجَعْلِ د۪ينِه۪ فِهْرِسْتَةَ كَمَالَاتِ عِبَادِه۪
— 225 —
وَ بِجَعْلِ حَق۪يقَتِه۪ مِرْاٰةً جَامِعَةً لِتَجَلِّيَاتِ اُلُوهِيَّتِه۪ بِالْحُجَّةِ وَ الْبُرْهَانِ وَ كَتَوْظ۪يفِه۪ بِوَظَٓائِفَ قُدْسِيَّاتٍ لَازِمَاتٍ لِوُجُودِ الْمَخْلُوقَاتِ ف۪ى هٰذِهِ الْكَٓائِنَاتِ كَلُزُومِ الرَّحْمَةِ وَ الْحِكْمَةِ وَ الْعَدَالَةِ وَ كَلُزُومِ الشَّمْسِ وَ الضِّيَٓاءِ وَ النَّس۪يمِ وَ الْمَٓاءِ وَ الرِّزْقِ وَ النِّعْمَةِ ٭ فَيَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَ الْاَرْضُ وَ مَنْ ف۪يهِنَّ نُشْهِدُكَ وَ نُشْهِدُ جَم۪يعَ الدَّلَٓائِلِ السَّابِقَةِ بِاَنَّا نَشْهَدُ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ الْحَىُّ الْقَيُّومُ الْعَل۪يمُ الْحَك۪يمُ الْقَد۪يرُ الْمُر۪يدُ السَّم۪يعُ الْبَص۪يرُ الْمُتَكَلِّمُ الرَّحْمٰنُ الرَّح۪يمُ لَكَ الْاَسْمَٓاءُ الْحُسْنٰى
لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَر۪يكَ لَكَ وَ كَذَا نُشْهِدُكَ وَ نُشْهِدُ الدَّلَٓائِلَ الْمَذْكُورَةَ
— 226 —
بِاَنَّا نَشْهَدُ بِاَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ وَ صَفِيُّكَ وَ خَل۪يلُكَ وَ جَمَالُ مِلْكِكَ وَ مَل۪يكُ صُنْعِكَ وَ عَيْنُ عِنَايَتِكَ وَ شَمْسُ هِدَايَتِكَ وَ لِسَانُ مُحَبَّتِكَ وَ مِثَالُ رَحْمَتِكَ وَ نُورِ خَلْقِكَ وَ شَرَفُ مَوْجُودَاتِكَ وَ سِرَاجُ وَحْدَتِكَ ف۪ى كَثْرَةِ مَخْلُوقَاتِكَ وَ كَشَّافُ طِلْسِمِ كَٓائِنَاتِكَ وَ دَلَّالُ سَلْطَنَةِ رُبُوبِيَّتِكَ وَ مُبَلِّغُ مَرْضِيَّاتِكَ وَ مُعَرِّفُ كُنُوزِ اَسْمَٓائِكَ وَ مُعَلِّمُ عِبَادِكَ وَ تَرْجَمَانُ اٰيَاتِ كَٓائِنَاتِكَ وَ مَدَارُ شُهُودِكَ وَ اِشْهَادِكَ وَ مِرْاٰةُ اَنْوَارِ مُحَبَّتِكَ لِجَمَالِكَ وَ اَسْمَٓائِكَ وَ مُحَبَّتِكَ لِصَنْعَتِكَ وَ مَحَاسِنِ مَصْنُوعَاتِكَ وَ حَب۪يبُكَ وَ رَسُولُكَ الَّذ۪ى اَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَم۪ينَ
وَ لِبَيَانِ مَحَاسِنِ سَلْطَنَةِ رُبُوبِيَّةِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ف۪ى حِكْمَةِ خِلْقَةِ صَنْعَةِ صِبْغَةِ
— 227 —
نُقُوشِ قَصْرِ الْعَالَم۪ينَ وَ لِتَعْر۪يفِ كُنُوزِ جَلَوَاتِ اَسْمَٓاءِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ بِاِشَارَاتِ حِكَمِيَّاتِ كَلِمَاتِ اٰيَاتِ سُطُورِ كِتَابِ الْعَالَم۪ينَ وَ لِبَيَانِ مَرْضِيَّاتِكَ يَا رَبَّ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرَض۪ينَ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ بِعَدَدِ حُرُوفِ رَسَٓائِلِ النُّورِ الْمَكْتُوبَةِ وَ الْمَقْرُوئَةِ اِلٰٓى اٰخِرِ الزَّمَانِ وَ اجْعَلْ بِرَحْمَتِكَ هٰذِهِ التَّفَكُّرَاتِ الْا۪يمَانِيَّةَ ف۪ى صَحَٓائِفِ حَسَنَات۪ى وَ ف۪ى صَحَٓائِفِ حَسَنَاتِ طَلَبَةِ رِسَالَةِ النُّورِ الصَّادِق۪ينَ وَ ف۪ى صَحَٓائِفِ حَسَنَاتِ اُسْتَاذِنَا سَع۪يدِ النُّورْس۪ى (رَضِىَ اللّٰهُ عَنْهُ) وَ اٰبَٓائِنَا وَ اُمَّهَاتِنَا اٰم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٭
— 228 —
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اِلٰه۪ى اَلذُّنُوبُ اَخْرَسَتْن۪ى ٭ وَ كَثْرَةُ الْمَعَاص۪ٓى اَخْجَلَتْن۪ى ٭ وَ شِدَّةُ الْغَفْلَةِ اَخْفَتَتْ صَوْت۪ى ٭ فَاَدُقُّ بَابَ رَحْمَتِكَ ٭ وَ اُنَاد۪ى ف۪ى بَابِ مَغْفِرَتِكَ بِصَوْتِ سَيِّد۪ى وَ سَنَدِى الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْكَيْلَان۪ى وَ نِدَٓائِهِ الْمَقْبُولِ الْمَاْنُوسِ عِنْدَ الْبَوَّابِ ٭ بِيَا مَنْ وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَىْءٍ ٭ وَ يَا مَنْ بِيَدِه۪ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ يَا مَنْ لَا يَضُرُّهُ شَىْءٌ ٭ وَ لَا يَنْفَعُهُ شَىْءٌ وَ لَا يَغْلِبُهُ شَىْءٌ ٭ وَ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ شَىْءٌ ٭ وَ لَا يَؤُدُهُ شَىْءٌ ٭ وَ لَا يَسْتَع۪ينُ بِشَىْءٍ ٭ وَ لَا يُشْغِلُهُ شَىْءٌ عَنْ شَىْءٍ ٭ وَ لَا يُشْبِهُهُ شَىْءٌ ٭ وَ لَا يُعْجِزُهُ شَىْءٌ ٭
— 229 —
اِغْفِرْل۪ى كُلَّ شَىْءٍ حَتّٰى لَا تَسْئَلَن۪ى مِنْ شَىْءٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ اٰخِذٌ بِنَاصِيَةِ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ بِيَدِه۪ مَقَال۪يدُ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ يَا مَنْ هُوَ الْاَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ الْاٰخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ الظَّاهِرُ فَوْقَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ الْبَاطِنُ دُونَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ الْقَاهِرُ فَوْقَ كُلِّ شَىْءٍ ٭ اِغْفِرْل۪ى كُلَّ شَىْءٍ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ وَ يَا عَل۪يمًا بِكُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ مُح۪يطًا بِكُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ بَص۪يرًا بِكُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ يَا شَه۪يدًا عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ رَق۪يبًا عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ لَط۪يفًا بِكُلِّ شَىْءٍ ٭ وَ خَب۪يرًا بِكُلِّ شَىْءٍ ٭ اِغْفِرْل۪ى كُلَّ شَىْءٍ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْخَط۪ٓيئَاتِ حَتّٰى لَا تَسْئَلَن۪ى عَنْ شَىْءٍ ٭ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭
— 230 —
اَللّٰهُمَّ اِنّ۪ٓى اَعُوذُ بِعِزَّةِ جَلَالِكَ وَ بِجَلَالِ عِزَّتِكَ وَ بِقُدْرَةِ سُلْطَانِكَ وَ بِسُلْطَانِ قُدْرَتِكَ مِنَ الْقَط۪يعَةِ وَ الْاَهْوَٓاءِ الرَّدِّيَّةِ ٭ يَا جَارَ الْمُسْتَج۪ير۪ينَ اَجِرْن۪ى مِنَ الشَّهَوَاتِ الشَّيْطَانِيَّةِ وَطَهِّرْن۪ى مِنَ الْقَاذُورَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَ صَفِّن۪ى بِحُبِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ بِالْمُحَبَّةِ الصِّدّ۪يقِيَّةِ مِنْ صَدَٓاءِ الْغَفْلَةِ وَ اَوْهَامِ الْجَهْلِ حَتّٰى تَفْنَى الْاَنَانِيَّةُ وَ يَبْقَى الْكُلُّ لِلّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ اِلَى اللّٰهِ وَ مِنَ اللّٰهِ غَرْقًا بِنِعْمَةِ اللّٰهِ ف۪ى بَحْرِ مِنَّةِ اللّٰهِ مَنْصُور۪ينَ بِسَيْفِ اللّٰهِ مَحْظُوظ۪ينَ بِعِنَايَةِ اللّٰهِ مَحْفُوظ۪ينَ بِحِمَايَةِ اللّٰهِ عَنْ كُلِّ شَاغِلٍ يُشْغِلُ عَنِ اللّٰهِ ٭ فَيَا نُورَ الْاَنْوَارِ ٭ وَ يَا عَالِمَ الْاَسْرَارِ ٭ وَ يَا مُدَبِّرَ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ ٭ يَا مَلِكُ ٭ يَا عَز۪يزُ ٭ يَا قَهَّارُ ٭ يَا رَح۪يمُ ٭ يَا وَدُودُ ٭ يَا غَفَّارُ ٭ يَا عَلَّامَ الْغُيُوبِ ٭ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَ الْاَبْصَارِ ٭
— 231 —
يَا سَتَّارَ الْعُيُوبِ ٭ يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ ٭ اِغْفِرْل۪ى ذُنُوب۪ى ٭ وَ ارْحَمْ مَنْ ضَاقَتْ عَلَيْهِ الْاَسْبَابُ وَ غُلِّقَتْ دُونَهُ الْاَبْوَابُ وَ تَعَسَّرَ عَلَيْهِ سُلُوكُ طَر۪يقِ اَهْلِ الصَّوَابِ وَ انْصَرَمَتْ اَيَّامُهُ وَ نَفْسُهُ رَاتِعَةٌ ف۪ى مَيَاد۪ينِ الْغَفْلَةِ وَ الْمَعْصِيَّةِ وَ دَنِىِّ الْاِكْتِسَابِ ٭ فَيَا مَنْ اِذَا دُعِىَ اَجَابَ وَ يَا سَر۪يعَ الْحِسَابِ ٭ وَ يَا كَر۪يمُ يَا وَهَّابُ اِرْحَمْ مَنْ عَظُمَ مَرَضُهُ وَ عَزَّ شِفَٓائُهُ وَ ضَعُفَتْ ح۪يلَتُهُ وَ قَوِىَ بَلَٓائُهُ وَ اَنْتَ مَلْجَئُهُ وَ رَجَٓائُهُ ٭ اِلٰه۪ى اِلَيْكَ اَرْفَعُ بَثّ۪ى وَ حُزْن۪ى وَ شِكَايَت۪ى ٭ اِلٰه۪ى حُجَّت۪ى حَاجَت۪ى وَ عُدَّت۪ى فَاقَت۪ى وَ انْقِطَاعُ ح۪يلَت۪ى ٭
اِلٰه۪ى قَطْرَةٌ مِنْ بِحَارِ جُودِكَ تُغْن۪ين۪ى وَ ذَرَّةٌ مِنْ تَيَّارِ عَفْوِكَ
— 232 —
تَكْف۪ين۪ى يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَج۪يدُ يَا مُبْدِىُٔ يَا مُع۪يدُ يَا فَعَّالًا لِمَا يُر۪يدُ ٭ اَسْئَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذ۪ى مَیلَاَ اَرْكَانَ عَرْشِكَ وَ اَسْئَلُكَ بِقُدْرَتِكَ الَّت۪ى قَدَرْتَ بِهَا عَلٰى جَم۪يعِ خَلْقِكَ وَ بِرَحْمَتِكَ الَّت۪ى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ يَا مُغ۪يثُ اَغِثْنَا وَ اغْفِرْ جَم۪يعَ ذُنُوب۪ى وَ سَقَطَاتِ لِسَان۪ى ف۪ى جَم۪يعِ عُمْر۪ى بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ اٰم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
— 233 —
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
سُبْحَانَكَ لَٓا اُحْص۪ى ثَنَٓاءً عَلَيْكَ اَنْتَ كَمَٓا اَثْنَيْتَ عَلٰى نَفْسِكَ ف۪ى فُرْقَانِكَ وَ اَثْنٰى عَلَيْكَ حَب۪يبُكَ بِاِذْنِكَ وَ اَثْنَيْتَ عَلَيْكَ بِجَم۪يعِ مَصْنُوعَاتِكَ بِاِنْطَاقِكَ سُبْحَانَكَ مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ يَا مَعْرُوفُ بِمُعْجِزَاتِ جَم۪يعِ مَصْنُوعَاتِكَ وَ بِتَوْص۪يفَاتِ جَم۪يعِ مَخْلُوقَاتِكَ وَ بِتَعْر۪يفَاتِ جَم۪يعِ مَوْجُودَاتِكَ سُبْحَانَكَ مَا ذَكَرْنَاكَ حَقَّ ذِكْرِكَ يَا مَذْكُورُ بِاَلْسِنَةِ جَم۪يعِ مَخْلُوقَاتِكَ وَ بِاَنْفُسِ جَم۪يعِ كَلِمَاتِ كِتَابِ كَٓائِنَاتِكَ وَ بِتَحِيَّاتِ جَم۪يعِ ذَوِى الْحَيَاةِ مِنْ مَخْلُوقَاتِكَ لَكَ وَ بِمَوْزُونَاتِ جَم۪يعِ الْاَوْرَاقِ الْمُهْتَزَّةِ الذَّاكِرَةِ ف۪ى جَم۪يعِ اَشْجَارِكَ وَ نَبَاتَاتِكَ سُبْحَانَكَ مَا شَكَرْنَاكَ حَقَّ شُكْرِكَ يَا مَشْكُورُ ٭
— 234 —
بِاَثْنِيَةِ جَم۪يعِ اِحْسَانَاتِكَ عَلٰٓى اِحْسَانِكَ عَلٰى رُؤُسِ الْاَشْهَادِ وَ بِاِعْلَانَاتِ جَم۪يعِ نِعَمِكَ عَلٰٓى اِنْعَامِكَ ف۪ى سُوقِ الْكَٓائِنَاتِ وَ بِمَنْظُومَاتِ جَم۪يعِ ثَمَرَاتِ رَحْمَتِكَ وَ نِعْمَتِكَ لَدٰٓى اَنْظَارِ الْمَخْلُوقَاتِ وَ بِتَحْم۪يدَاتِ جَم۪يعِ مَوْزُونَاتِ اَزَاه۪يرِكَ وَ عَنَاق۪يدِكَ الْمُنَظَّمَةِ ف۪ى خُيُوطِ الْاَشْجَارِ وَ النَّبَاتَاتِ سُبْحَانَكَ مَٓا اَعْظَمَ شَاْنَكَ وَ مَٓا اَزْيَنَ بُرْهَانَكَ وَ مَٓا اَظْهَرَهُ وَ مَٓا اَبْهَرَهُ ٭ سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ يَا مَعْبُودَ جَم۪يعِ الْمَلٰٓئِكَةِ وَ جَم۪يعِ ذَوِى الْحَيَاةِ وَ جَم۪يعِ الْعَنَاصِرِ وَ الْمَخْلُوقَاتِ بِكَمَالِ الْاِطَاعَةِ وَ الْاِمْتِثَالِ وَ الْاِنْتِظَامِ وَ الْاِتِّفَاقِ وَ الْاِشْتِيَاقِ ٭
— 235 —
سُبْحَانَكَ مَا سَبَّحْنَاكَ حَقَّ تَسْب۪يحِكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَ الْاَرْضُ وَ مَنْ ف۪يهِنَّ وَ اِنْ مِنْ شَىْءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه۪ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ السَّمَٓاءُ وَ الْاَرْضُ بِجَم۪يعِ تَسْب۪يحَاتِ جَم۪يعِ مَصْنُوعَاتِكَ وَ بِجَم۪يعِ تَحْم۪يدَاتِ جَم۪يعِ مَخْلُوقَاتِكَ لَكَ ٭ سُبْحَانَكَ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الْاَرْضُ وَ السَّمَٓاءُ بِجَم۪يعِ تَسْب۪يحَاتِ جَم۪يعِ اَنْبِيَٓائِكَ وَ اَوْلِيَٓائِكَ وَ مَلٰٓئِكَتِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُكَ وَ تَسْل۪يمَاتُكَ ٭ سُبْحَانَكَ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الْكَٓائِنَاتُ بِجَم۪يعِ تَسْب۪يحَاتِ حَب۪يبِكَ الْاَكْرَمِ صَلَّى اللّٰهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ بِجَم۪يعِ تَحْم۪يدَاتِ رَسُولِكَ الْاَعْظَمِ لَكَ عَلَيْهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ اَفْضَلُ صَلَوَاتِكَ وَ اَتَمُّ تَسْل۪يمَاتِكَ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ هٰذِهِ الْكَٓائِنَاتُ بِاَصْدِيَةِ تَسْب۪يحَاتِ
— 236 —
مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ لَكَ اِذْ هُوَ الَّذ۪ى تَتَمَوَّجُ اَصْدِيَةُ تَسْب۪يحَاتِه۪ لَكَ عَلٰٓى اَمْوَاجِ الْاَعْصَارِ وَ اَفْوَاجِ الْاَجْيَالِ ٭
اَللّٰهُمَّ فَاَبِّدْ عَلٰى صَفَحَاتِ الْكَٓائِنَاتِ وَ اَوْرَاقِ الْاَوْقَاتِ اِلٰى قِيَامِ الْعَرَصَاتِ اَصْدِيَةَ تَسْب۪يحَاتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ التَّسْل۪يمَاتُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الدُّنْيَا بِاٰثَارِ شَر۪يعَةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ ٭ اَللّٰهُمَّ فَزَيِّنِ الدُّنْيَا بِاٰثَارِ دِيَانَةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الْاَرْضُ سَاجِدَةً تَحْتَ عَرْشِ عَظَمَةِ قُدْرَتِكَ بِلِسَانِ مُحَمَّدِهَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ ٭ اَللّٰهُمَّ فَاَنْطِقِ الْاَرْضَ بِاَقْطَارِهَا بِلِسَانِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ
— 237 —
وَ السَّلَامُ اِلٰى يَوْمِ الْبَعْثِ وَ الْقِيَامِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ يُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ جَم۪يعُ الْمُؤْمِن۪ينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ ف۪ى جَم۪يعِ الْاَمْكِنَةِ وَ الْاَوْقَاتِ بِلِسَانِ مُحَمَّدِهِمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ ٭ اَللّٰهُمَّ فَاَنْطِقِ الْمُؤْمِن۪ينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامِ بِاَصْدِيَةِ تَسْب۪يحَاتِ مُحَمَّدٍ لَكَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ ٭
— 238 —
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
يَٓا اَللّٰهُ ٭ يَا رَحْمٰنُ ٭ يَا رَح۪يمُ ٭ يَا فَرْدُ ٭ يَا حَىُّ ٭ يَا قَيُّومُ ٭ يَا حَكَمُ ٭ يَا عَدْلُ ٭ يَا قُدُّوسُ ٭ بِحَقِّ اِسْمِكَ الْاَعْظَمِ وَ بِحَقِّ اَسْمَٓائِكَ الْحُسْنٰى وَ بِحَقِّ فُرْقَانِكَ الْحَك۪يمِ وَ سُوَرِه۪ وَ اٰيَاتِه۪ وَ اَسْرَارِه۪ وَ اَنْوَارِه۪ وَ كَلِمَاتِه۪ وَ حُرُوفِه۪ وَ بِحَقِّ رَسُولِكَ الْاَكْرَمِ وَ مُعْجِزَاتِه۪ وَ كَمَالَاتِه۪ وَ شَر۪يعَتِه۪ وَ سُنَّتِه۪ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ التَّسْل۪يمَاتُ وَ بِحَقِّ اٰلِه۪ وَ اَصْحَابِه۪ وَ اَنْصَارِه۪ وَ مُجَاهَدَاتِهِمْ رَضِىَ اللّٰهُ عَنْهُمْ ٭ يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَ مَلٰٓئِكَتِكَ الْكِرَامِ وَ تَسْب۪يحَاتِهِمْ وَ عِبَادَاتِهِمْ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ٭
— 239 —
يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ جَبْرَٓائ۪يلَ وَ اَمَانَتِه۪ وَ م۪يكَٓائ۪يلَ وَ وَكَالَتِه۪ وَ اِسْرَاف۪يلَ وَ صُورِه۪ وَ عَزْرَٓائ۪يلَ وَ قَبْضَتِه۪ وَ حِفْظِه۪ لِیلْاَرْوَاحِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ٭ يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ اٰدَمَ وَ كَلِمَاتِه۪ وَ حَوَّٓاءَ وَ شَفْقَتِهَا وَ ش۪يتٍ وَ نُبُوَّتِه۪ وَ اِدْر۪يسَ وَ رِفْعَتِه۪ وَ نُوحٍ وَ سَف۪ينَتِه۪ وَ دَعَوَاتِه۪ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ٭ يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ اِبْرَاه۪يمَ وَ خَل۪يلِيَّتِه۪ وَ لُوطٍ وَ غَيْرَتِه۪ وَ اِسْحٰقَ وَ اَنْبِيَٓاءِ ذُرِّيَّتِه۪ وَ اِسْمَاع۪يلَ وَ اَشْرَفِ نَسْلِه۪ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ٭ يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ يَعْقُوبَ وَ مُنَاجَاتِه۪ وَ يُوسُفَ وَ صِدِّيقِيَّتِه۪ وَ يُونُسَ وَ دَعْوَتِه۪ وَ اَيُّوبَ وَ صَبْرِه۪ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ٭ يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ جَرْج۪يسَ وَ مَتَانَتِه۪ وَ عُزَيْرٍ وَ حَيَاتِه۪ وَ خِضْرٍ وَ سَيَاحَتِه۪ وَ اِلْيَاسَ وَ رِسَالَتِه۪ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ٭
— 240 —
يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ مُوسٰى وَ مُنَاجَاتِه۪ وَ تَوْرَاتِه۪ وَ هَارُونَ وَ فَصَاحَتِه۪ وَ شُعَيْبَ وَ خِطَابَتِه۪ وَ يُوشَعَ وَ رَفَاقَتِه۪ لِمُوسٰى عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ٭ يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ صَالِحٍ وَ نَاقَتِه۪ وَ هُودٍ وَ هَيْبَتِه۪ وَ ذُو الْقَرْنَيْنَ وَ حَاكِمِيَّتِه۪ وَ دَانِيَالَ وَ حِكْمَتِه۪ وَ لُقْمَانَ وَ حَك۪يمِيَّتِه۪ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ٭ يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ دَاوُدَ وَ خِلَافَتِه۪ وَ زَبُورِه۪ وَ سُلَيْمَانَ وَ مُعْجِزَاتِه۪ وَ زَكَرِيَّا وَ عِبَادَاتِه۪ وَ يَحْيٰى وَ سِيَادَتِه۪ وَ ع۪يسٰى وَ زَهَادَتِه۪ وَ اِنْج۪يلِه۪ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ٭ يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ حَب۪يبِكَ الْاَكْرَمِ وَ مِعْرَاجِه۪ وَ قُرْاٰنِه۪ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ ٭ يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ جَم۪يعِ الْاَنْبِيَٓاءِ وَ الْمُرْسَل۪ينَ وَ كُتُبِهِمْ وَ صُحُفِهِمْ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ التَّسْل۪يمَاتُ ٭
— 241 —
يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ الشَّر۪يعَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَ حَقَٓائِقِهَا وَ اَحْكَامِهَٓا اَدَامَهَا اللّٰهُ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامِ ٭ يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ د۪ينِ الْاِسْلَامِ وَ اَرْكَانِه۪ وَ بِحَقِّ الْا۪يمَانِ وَ اَنْوَارِه۪ وَ بِحَقِّ الْقُرْاٰنِ وَ اَسْرَارِه۪ وَ بِحَقِّ التَّوْرٰيةِ وَ صُحُفِه۪ وَ بِحَقِّ الزَّبُورِ وَ مَزَام۪يرِه۪ وَ بِحَقِّ الْاِنْج۪يلِ وَ اٰيَاتِه۪ وَ بِحَقِّ الْقُرْاٰنِ وَ تَبْش۪يرَاتِه۪ ٭ يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ الْجَنَّةِ وَ لَطَٓائِفِهَا وَ خَزَنَتِهَا وَ حُورِهَا وَ جَمَالِهَا ٭ يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ السَّمَٓاءِ وَ ز۪ينَتِهَا وَ مَلٰٓئِكَتِهَا وَ رُوحَانِيَّاتِهَا وَ نُجُومِهَا وَ شَوَاهِدِهَا ٭ يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ الْاَرْضِ وَ خَزَٓائِنِهَا وَ حَيْوَانَاتِهَا وَ اَشْجَارِهَا وَ نَبَاتَاتِهَا وَ اٰيَاتِهَا ٭ يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ اَب۪ى بَكْرٍ وَ صِدِّيقِيَّتِه۪ وَ عُمَرَ وَ فَارُوقِيَّتِه۪ وَ عُثْمَانَ وَ نُورَانِيَّتِه۪ وَ عَلِىٍّ وَ وَلَايَتِه۪ وَ الْحَسَنِ وَ اَقْطَابِ نَسْلِه۪ وَ الْحُسَيْنِ وَ اَئِمَّةِ اَوْلَادِه۪ ٭
— 242 —
يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ اَصْحَابِ بَدْرٍ وَ شُهَدَٓاءِ اُحُدٍ وَ مُجَاهَدَاتِهِمْ وَ بِحَقِّ الْاَوْلِيَٓاءِ وَ كَشْفِيَّاتِهِمْ وَ بِحَقِّ الْاَصْفِيَٓاءِ وَ تَحْق۪يقَاتِهِمْ وَ بِحَقِّ الشُّهَدَٓاءِ وَ جِهَادِهِمْ وَ بِحَقِّ الْكَعْبَةِ وَ زُوَّارِهَا وَ بِحَقِّ الرَّوْضَةِ وَ مَا ف۪يهَا وَ بِحَقِّ رِسَالَةِ النُّورِ وَ اُسْتَاذِنَا سَع۪يدِ النُّورْس۪ى (رَضِىَ اللّٰهُ عَنْهُ) ٭ يَا رَبِّ وَ بِحَقِّ جَم۪يعِ هٰٓؤُلَٓاءِ السَّابِق۪ينَ الْمَذْكُور۪ينَ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلٰى عَبْدِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ حُرُوفِ رَسَٓائِلِ النُّورِ الْمَكْتُوبَةِ وَ الْمَقْرُوئَةِ وَ الْمُتَمَثِّلَةِ فِى الْهَوَٓاءِ وَ الْاَفْهَامِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ مَا دَامَ الْمَلَوَانِ
— 243 —
وَاشْرَحْ صُدُورَنَا وَ صُدُورَ طَلَبَةِ رَسَٓائِلِ النُّورِ الصَّادِق۪ينَ وَ صَدْرَ كَاتِبِ هٰذِهِ النُّسْخَةِ لِیلْا۪يمَانِ وَ الْاِسْلَامِ وَ ارْزُقْنَا وَ ارْزُقْهُمْ حُسْنَ الْخَاتِمَةِ وَ ارْزُقْ كُلًّا مِنَّا وَ مِنْهُمْ ا۪يمَانًا كَامِلًا مُكَمَّلًا اَكْمَلَ رَاسِخًا ثَابِتًا دَٓائِمًا اَبَدًا وَ ارْزُقْنَا وَ ارْزُقْ رُفَقَٓائَنَا صَبْرًا جَم۪يلًا وَ تَوَكُّلًا كَامِلًا وَ اِخْلَاصًا تَٓامًّا وَ فَتْحًا مُب۪ينًا وَ نَصْرًا عَز۪يزًا مُعَجَّلًا وَ وَفِّقْنَا وَ وَفِّقْهُمْ لِكَمَالِ خِدْمَةِ الْقُرْاٰنِ وَ الْا۪يمَانِ وَ بِنَشْرِ رَسَٓائِلِ النُّورِ بَيْنَ الْاَنَامِ ف۪ى عَالَمِ الْاِسْلَامِ وَ احْفَظْنَا وَ احْفَظْهُمْ مِنَ الْاٰفَاتِ وَ الْبَلِيَّاتِ وَ مِنْ شَرِّ اَهْلِ الضَّلَالَةِ وَ الطُّغْيَانِ وَ مِنْ شَرِّ النَّفْسِ وَ الشَّيْطَانِ وَ اَجِرْنَا وَ اَجِرْهُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ النِّيرَانِ وَ اَدْخِلْنَا وَ اَدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ مَعَ الْاَبْرَارِ ف۪ى زُمْرَةِ اٰلِ
— 244 —
مُحَمَّدٍ وَ اَصْحَابِه۪ الْاَخْيَارِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ التَّسْل۪يمَاتُ بِعَدَدِ حَسَنَاتِ اُمَّتِه۪ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ٓ اَجْمَع۪ينَ اٰم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٭
اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ اِسْمِكَ الْاَعْظَمِ وَ فُرْقَانِكَ الْاَحْكَمِ وَ رَسُولِكَ الْاَكْرَمِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ تَقَبَّلْ مِنِّى مَا قَرَئْتُهُ بِاَحْسَنِ قَبُولٍ كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ اَحَبِّ اَوْلِيَٓائِكَ اِلَيْكَ اٰم۪ينَ اَلْفَ اَلْفِ اٰم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٭