Hizb-ül Hakâik
— 209 —

Hülasat-ül Hülasa

خُلَاصَةُ الْخُلَاصَه
— 210 —
آيت الكبرانڭ و حزب النوريه‌نڭ خُلَاصَةُ الْخُلَاصَه‌سى
گچن رمضانڭ قدسى بر هديه‌سى و آيت الكبرانڭ برنجى مقامنڭ آيرى و نورانى ديگر بر طرزى و كائنات كتابنڭ توحيد ديلى ايله قيصه‌جه اوقوماسى و قرائتى و گنيش بر خيالڭ مختصر بر توحيدنامه‌سى و نماز تسبيحاتنده‌كى تهليلڭ كائنات حلقهءِ ذكرنده و لسانِ حال و لسانِ قال ايله اركانِ عالمڭ چكردكلرى او كلمهءِ توحيدڭ فيضلى بر تظاهرى و گلن آيتڭ ايمان نقطه‌سنده بر پارلاق تفسيرى اولان الٓايت الكبرانڭ خُلَاصَةُ الْخُلَاصَه‌سيدر. آراصيرا بعض وقتده متفكّرانه اوقونسه گوزل اولور، ايمانه قوّت ويرر.
— 211 —
خُلَاصَةُ الْخُلَاصَه
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَ الْاَرْضُ وَ مَنْ ف۪يهِنَّ وَ اِنْ مِنْ شَىْءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه۪ٓ ٭ اٰمَنَّا بِاَنَّهُ
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالْوَاجِبُ الْوُجُودِ اَلْوَاحِدُ الْاَحَدُ بِاَلْسِنَةِ السَّمٰوَاتِ بِكَلِمَاتِ النُّجُومِ وَ الشُّمُوسِ وَ الْاَقْمَارِ وَ السَّيَّارَاتِ بِشَهَادَةِ نِظَامَاتِهَا وَ وَظ۪يفَاتِهَا الْمُنْتَظَمَاتِ ٭
— 212 —
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِلِسَانِ الْجَوِّ بِكَلِمَاتِ السَّحَابِ وَ الرِّيَاحِ وَ الْبَرْقِ وَ الرَّعْدِ وَ الْاَمْطَارِ الْمُسَخَّرَاتِ الْمُوَظَّفَاتِ بِشَهَادَةِ مَنَافِعِهَا وَ تَطَابُقِهَا لِحَاجَاتِ ذَوِى الْحَيَاةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْعَنَاصِرِ بِكَلِمَاتِ مُصَنَّعَاتِ مَوَال۪يدِهَا وَ مُزَيَّنَاتِ نَتَٓائِجِهَا وَ مُكَمَّلَاتِ خَدَمَاتِهَا وَ كَمَالِ الْمُسَخَّرِيَّةِ وَ الْاِنْقِيَادِ وَ الْاِطَاعَةِ وَ الْاِنْتِظَامِ ف۪ى تُرَابِهَا وَ حَد۪يدِهَا وَ مَٓائِهَا وَ هَوَٓائِهَا مَعَ جَهْلِهَا وَ جُمُودِهَا وَ تَشَابُهِهَا وَ تَمَاثُلِهَا وَ تَشَاكُسِهَا وَ اِسْت۪يلَٓائِهَا وَ اِنْتِشَارِهَا بِلَا قَيْدٍ ف۪ى ذَوَاتِهَا مَعَ كَمَالِ مَنْظُومِيَّةِ وَ مَوْزُونِيَّةِ مَا ف۪ٓى اَيَاد۪يهَا ٭
— 213 —
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِلِسَانِ الْاَرْضِ بِكَلِمَاتِ مَنَافِعِ مَعَادِنِهَا بِالْحِكْمَةِ لِلْحَاجَاتِ وَ سَنَابِلِ نَبَاتَاتِهَا بِالرَّحْمَةِ لِیلْاَقْوَاتِ وَ ثَمَرَاتِ شَجَرَاتِهَا بِالْعِنَايَةِ لِیلْاَرْزَاقِ وَ صُوَرِ حَيْوَانَاتِهَا الْمُدَبَّرَاتِ بِدَقَٓائِقِ الْحِكْمَةِ وَ الْاِرَادَةِ ف۪ى لَطَٓائِفِ الرَّحْمَةِ وَ الْعِنَايَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْبِحَارِ وَ الْعُيُونِ وَ الْاَنْهَارِ بِكَلِمَاتِ جَوَاهِرِهَا الْمُزَيَّنَاتِ وَ حَيْوَانَاتِهَا الْمُنْتَظَمَاتِ وَ وَارِدَاتِهَا وَ صَرْفِيَّاتِهَا بِالْم۪يزَانِ وَ اِدِّخَارِهَا وَ مُحَافَظَتِهَا بِالْاِنْتِظَامِ وَ تَدْب۪يرِهَا وَ تَدْو۪يرِهَا مَعَ الْاَرْضِ حَوْلَ الشَّمْسِ بِالْاِحْتِشَامِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْجِبَالِ وَ الْاَوْدِيَةِ وَ الصَّحَارٰى بِكَلِمَاتِ اَنْوَاعِ فَوَٓائِدِ دَفَٓائِنِهَا وَ مَنَابِعِهَا الْمُدَّخَرَاتِ لِاَنْوَاعِ
— 214 —
حَاجَاتِ اَنْوَاعِ ذَوِى الْحَيَاةِ وَ بِكَلِمَاتِ نَبَاتَاتِهَا الْمُتَسَنْبِلَاتِ الْمُرْسَلَاتِ لِاِنْفَاقِ الْمَخْلُوقَاتِ وَ بِكَلِمَاتِ شَجَرَاتِهَا الْمُتَثَمِّرَاتِ وَ النَّاشِرَاتِ اَيَاد۪يهَا بِالثِّمَارِ لِاِطْعَامِ ذَوِى الْحَيَاةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ اَنْوَاعِ النَّبَاتَاتِ وَ اَصْنَافِ الْاَشْجَارِ بِكَلِمَاتِ الْاَوْرَاقِ وَ الْاَزْهَارِ وَ الْبُذُورِ وَ الْاَثْمَارِ الْمَنْظُومَاتِ الْمَوْزُونَاتِ بِشَهَادَةِ فَتْحِ صُوَرِهَا الْمُتَبَايِنَةِ بِالْاِنْتِظَامِ وَ الْم۪يزَانِ وَ الْاِمْتِيَازِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ اَنْوَاعِ الْحَيْوَانَاتِ وَ الْحُوَيْنَاتِ وَ اَقْسَامِ الطُّيُورِ وَ الطُّوَيْرَاتِ بِكَلِمَاتِ الْاَعْضَٓاءِ وَ الْاٰلَاتِ وَ الْجِهَازَاتِ وَ الْحِسِّيَّاتِ الْمُنْتَظَمَاتِ بِشَهَادَةِ فَتْحِ اِنْكِشَافِ صُوَرِهَا الْمُتَمَايِزَاتِ الْمَوْزُونَاتِ الْمُزَيَّنَاتِ ٭
— 215 —
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ جَم۪يعِ الْاَنْبِيَٓاءِ وَ الْمُرْسَل۪ينَ بِكَلِمَاتِ كَمَالَاتِهِمْ وَ مُعْجِزَاتِهِمْ وَ كُتُبِهِمْ وَ صُحُفِهِمْ وَ مُعَامَلَاتِهِمْ وَ مُنَاجَاتِهِمُ الْقُدْسِيَّاتِ وَ بِشَهَادَاتِ الْاِمْدَادَاتِ وَ الْاِكْرَامَاتِ وَ الْاِعَانَاتِ الْغَيْبِيَّاتِ وَ الْمُقَابَلَاتِ الرَّبَّانِيَّاتِ لِاِسْتِمْدَادِهِمْ وَ مُنَاجَاتِهِمْ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْاَخْيَارِ وَ الْاَصْفِيَٓاءِ وَ الصِّدّ۪يق۪ينَ بِكَلِمَاتِ حِجَجِهِمْ وَ بَرَاه۪ينِهِمْ وَ دَلَٓائِلِهِمُ النُّورَانِيَّاتِ الْمُتَوَافِقَاتِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ جَم۪يعِ الْاَوْلِيَٓاءِ وَ الْاَقْطَابِ بِكَلِمَاتِ الْمُشَاهَدَاتِ وَ الْكَشْفِيَّاتِ الْمُتَطَابِقَاتِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْمَلٰٓئِكَةِ وَ الْاَرْوَاحِ الطَّيِّب۪ينَ بِكَلِمَاتِ التَّسْب۪يحَاتِ وَ التَّحْم۪يدَاتِ مِلْءَ الدُّنْيَا بِشَهَادَةِ
— 216 —
تَوَافُقِ اِخْبَارَاتِهِمُ الْمُتَوَاتِرَاتِ عِنْدَ تَمَثُّلَاتِهِمْ لِاَنْظَارِ الْاِنْسَانِ اَلْفَ اَلْفِ مَرَّاتٍ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ الْعُقُولِ الْمُسْتَق۪يمَةِ وَ الْقُلُوبِ السَّل۪يمَةِ بِكَلِمَاتِ يَق۪ينِيَّاتِهِمَا وَ قَنَاعَاتِهِمَا وَ دَلَٓائِلِهِمَا وَ كَشْفِيَّاتِهِمَا الْمُتَطَابِقَاتِ مَعَ تَخَالُفِ الْمَذَاهِبِ وَ الْمَشَارِبِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِاَلْسِنَةِ كُلِّ الْكُتُبِ وَ الصُّحُفِ السَّمَاوِيَّةِ بِكَلِمَاتِ جَم۪يعِ الْوَحْيَاتِ وَ الْاِلْهَامَاتِ فِى الْاَعْصَارِ وَ الْاَقْطَارِ نَعَمْ كَمَا يُظْهِرُ رُبُوبِيَّتَهُ وَ شَفْقَتَهُ فِعْلًا وَ حَالًا بِالْمُشَاهَدَةِ كَذٰلِكَ يُعْلِنُ رَحْمَانِيَّتَهُ وَ اُلُوهِيَّتَهُ وَحْيًا وَ اِلْهَامًا بِالْبَدَاهَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِكُلِّيَّةِ لِسَانِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ
— 217 —
بِكَلِمَاتِ كَمَالَاتِه۪ وَ مُعْجِزَاتِه۪ وَ حَقَٓائِقِ د۪ينِه۪ وَ اِجْمَاعِ اٰلِه۪ وَ اَصْحَابِه۪ وَ اَصْفِيَٓاءِ اُمَّتِه۪ عَلٰى تَصْد۪يقِه۪ فِى التَّوْح۪يدِ بِحَقِّ الْيَق۪ينِ وَ عَيْنِ الْيَق۪ينِ وَ عِلْمِ الْيَق۪ينِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِكُلِّيَّةِ لِسَانِ الْقُرْاٰنِ الْمُعْجِزِ الْبَيَانِ الْمُنَوَّرِ جِهَاتُهُ السِّتُّ وَ الْمُصَدَّقِ مِنْ جَانِبِ الْمَقَامَاتِ السِّتِّ وَ الْمُقَرَّرِ بِالْحَقَٓائِقِ السِّتِّ بِكَلِمَاتِ سُوَرِه۪ وَ اٰيَاتِه۪ وَ ثَمَرَاتِه۪ وَ اٰثَارِه۪ وَ حَقَٓائِقِه۪ وَ اَسْرَارِه۪ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالْوَاجِبُ الْوُجُودِ اَلْوَاحِدُ الْاَحَدُ بِلِسَانِ الْحَق۪يقَةِ الْاِنْسَانِيَّةِ بِكَلِمَاتِ حَيَاتِهَا وَ حِسِّيَّاتِهَا وَ سَجِيَّاتِهَا وَ مِقْيَاسِيَّتِهَا وَ مِرْاٰتِيَّتِهَا وَ بِكَلِمَاتِ صِفَاتِهَا وَ اَخْلَاقِهَا وَ خِلَافَتِهَا وَ فِهْرِسْتِيَّتِهَا وَ اَنَانِيَّتِهَا وَ بِكَلِمَاتِ مَخْلُوقِيَّتِهَا الْجَامِعَةِ
— 218 —
وَ عُبُودِيَّتِهَا الْمُتَنَوِّعَةِ وَ اِحْتِيَاجَاتِهَا الْكَث۪يرَةِ وَ فَقْرِهَا وَ عَجْزِهَا وَ نَقْصِهَا الْغَيْرِ الْمَحْدُودَةِ وَ اِسْتِعْدَادَاتِهَا الْغَيْرِ الْمَحْصُورَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِمُح۪يطِ لِسَانِ الْكَٓائِنَاتِ الْكِتَابِ الْكَب۪يرِ الْمُجَسَّمِ وَ الْقُرْاٰنِ الْجِسْمَانِىِّ الْمُعَظَّمِ بِكَلِمَاتِ وَارِدَاتِهَا وَ صَرْفِيَّاتِهَا وَ سَكَنَتِهَا وَ مُشْتَمِلَاتِهَا وَ تَجْد۪يدَاتِهَا وَ تَبْد۪يلَاتِهَا بِالْاِنْتِظَامِ وَ الْم۪يزَانِ وَ بِكَلِمَاتِ الْحُدُوثِ وَ الْاِمْكَانِ وَ التَّغَيُّرِ ف۪ى كُلِّ سَكَنَتِهَا وَ التَّغْي۪يرِ وَ التَّصْو۪يرِ وَ التَّدْب۪يرِ بِالْاِنْتِظَامِ ف۪ى جَم۪يعِ مُشْتَمِلَاتِهَا وَ التَّعَاوُنِ وَ التَّسَانُدِ وَ التَّنَاسُبِ بِالْم۪يزَانِ ف۪ى عُمُومِ اَجْزَٓائِهَا ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِشَهَادَةِ الْوَاجِبِ الْوُجُودِ بِتَجَلِّيَاتِ صِفَاتِه۪ وَ اَسْمَٓائِه۪ وَ شُؤُنِه۪ وَ اَفْعَالِه۪ وَ بِكَلِمَاتِ اٰثَارِه۪ وَ مَصْنُوعَاتِهِ الْمُدَبَّرَاتِ
— 219 —
بِكَمَالِ النِّظَامِ وَ الْم۪يزَانِ وَ بِدَلَالَةِ تَبَارُزِ الْاُلُوهِيَّةِ الْمُطْلَقَةِ ف۪ٓى اَقْطَارِ الْكَٓائِنَاتِ ف۪ى مُقَابَلَةِ تَظَاهُرِ اَنْوَاعِ الْعِبَادَاتِ مِنْ اَنْوَاعِ الْمَوْجُودَاتِ ف۪ى تَظَاهُرِ الرُّبُوبِيَّةِ الْعَٓامَّةِ لِجَم۪يعِ الْمَخْلُوقَاتِ ف۪ى مُشَاهَدَةِ الْفَعَّالِيَّةِ الشَّامِلَةِ لِجَم۪يعِ الْمَصْنُوعَاتِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالْوَاجِبُ الْوُجُودِ اَلْوَاحِدُ الْاَحَدُ ذُو الْكَمَالَاتِ وَ الْكِبْرِيَٓاءِ وَ الْعَظَمَةِ الْمُنَافِيَةِ للِشِّرْكَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الْحَاكِمِيَّةِ وَ الْاٰمِرِيَّةِ الْمُطْلَقَةِ الْمَانِعَةِ مِنَ الشِّرْكَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الرُّبُوبِيَّةِ الْعَٓامَّةِ وَ الْاُلُوهِيَّةِ الْمُطْلَقَةِ الْمُسْتَلْزِمَتَيْنِ لِلْوَحْدَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الْفَتَّاحِيَّةِ الْعَٓامَّةِ الْمُتَمَاثِلَةِ ٭
— 220 —
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الرَّحْمَانِيَّةِ الْوَاسِعَةِ الْمُتَشَابِهَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الْاِدَارَةِ الْمُح۪يطَةِ مِنَ الذَّرَّاتِ اِلَى السَّيَّارَاتِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الْاِعَاشَةِ الشَّامِلَةِ الْمُقَنَّنَةِ لِجَم۪يعِ ذَوِى الْحَيَاةِ الْمُخْتَلِطَاتِ الْمُتَدَاخِلَاتِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُذُو الْاَفْعَالِ وَ الْاَسْمَٓاءِ الْمُح۪يطَةِ وَ خَالِقُ الْعَنَاصِرِ وَ الْاَنْوَاعِ الْمُسْتَوْلِيَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُخَالِقُ الْاَشْيَٓاءِ بِالْكَثْرَةِ الْمُطْلَقَةِ مَعَ الْاِنْتِظَامِ الْمُطْلَقِ فِى السُّرْعَةِ الْمُطْلَقَةِ مَعَ الْاِتِّزَانِ الْمُطْلَقِ فِى الْبُعْدَةِ الْمُطْلَقَةِ مَعَ الْاِتِّفَاقِ الْمُطْلَقِ فِى الْخِلْطَةِ الْمُطْلَقَةِ مَعَ الْاِمْتِيَازِ الْمُطْلَقِ فِى الْمَبْذُولِيَّةِ الْمُطْلَقَةِ مَعَ غُلُوِّ الْقِيْمَةِ الدَّٓالَّةِ هٰذِهِ الْكَيْفِيَّاتُ عَلَى الْوَحْدَةِ بِالْبَدَاهَةِ ٭
— 221 —
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالَّذ۪ى تَزَاحَمَتْ خَوَات۪يمُ وَحْدَتِه۪ عَلٰى كُلِّ مَكْتُوبٍ مِنْ مَصْنُوعَاتِه۪ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالْوَاحِدُ الْاَحَدُ بِشَهَادَةِ وَحَدَاتِ مَدَارَاتِ تَدَاب۪يرِ الْكَٓائِنَاتِ الْمُسْتَلْزِمَةِ لِلْوَحْدَةِ مَعَ الْاِنْتِظَامِ الْاَكْمَلِ الْعَٓامِّ الْمُنَاف۪ى للِشِّرْكَةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُبِشَهَادَةِ التَّعَاوُنِ وَ التَّجَاوُبِ وَ التَّوَازُنِ ف۪ٓى اَجْزَٓاءِ الْعَالَمِ الدَّٓالَّةِ عَلَى الْوَاحِدِيَّةِ مَعَ اِتِّقَانِ الصَّنْعَةِ الشُّعُورِيَّةِ ف۪ى كُلِّ شَىْءٍ عَلٰى مِقْدَارِ قَامَةِ قَابِلِيَّتِهِ الْمُقَنَّنَةِ بِقَلَمِ الْقَدَرِ الدَّٓالَّةِ عَلَى الْاَحَدِيَّةِ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُب۪ينُ مُحَمَّدٌ رَسُولُاللّٰهِصَادِقُ الْوَعْدِ الْاَم۪ينِ بِشَهَادَةِ ظُهُورِه۪ دَفْعَةً مَعَ اُمِّيَّتِه۪ بِاَكْمَلِ د۪ينٍ وَ اِسْلَامِيَّةٍ وَ شَر۪يعَةٍ وَ بِاَقْوٰى ا۪يمَانٍ وَ اِعْتِقَادٍ وَ
— 222 —
عِبَادَةٍ وَ بِاَعْلٰى دَعَوَاتٍ وَ مُنَاجَاتٍ وَ دَعْوَةٍ وَ بِاَعَمِّ تَبْل۪يغٍ وَ اَتَمِّ مَتَانَةٍ خَارِقَاتٍ مُثْمِرَاتٍ لَا مِثْلَ لَهَا تَدُلُّ عَلٰى غَايَةِ جِدِّيَّتِه۪ وَ اِطْمِئْنَانِه۪ وَ نِهَايَةِ وُثُوقِه۪ وَ اِعْتِمَادِه۪ وَ كَمَالِ صِدْقِه۪ وَ حَقَّانِيَّتِه۪ وَ بِشَهَادَةِ اِتِّفَاقِ حَقَٓائِقِ اَرْكَانِ الْا۪يمَانِ عَلٰى تَصْد۪يقِه۪ وَ بِشَهَادَةِ ذَاتِه۪ بِاٰلَافِ كَمَالَاتِه۪ وَ مُعْجِزَاتِه۪ وَ بِشَهَادَةِ الْقُرْاٰنِ بِمَا لَا يُحَدُّ مِنْ حَقَٓائِقِه۪ وَ بَرَاه۪ينِه۪ وَ الْجَوْشَنِ بِقُدْسِيَّةِ اِشَارَاتِه۪ وَ النُّورِ بِقُوَّةِ دَلَٓائِلِه۪ وَ الْمَاض۪ى بِتَوَاتُرِ اِرْهَاصَاتِه۪ وَ الْاِسْتِقْبَالِ بِتَصْد۪يقِ اُلُوفِ حَادِثَاتِه۪ وَ الْاٰلِ بِقُوَّةِ يَق۪ينِيَّاتِهِمْ ف۪ى تَصْد۪يقِه۪ بِدَرَجَةِ حَقِّ الْيَق۪ينِ وَ الْاَصْحَابِ بِكَمَالِ ا۪يمَانِهِمْ ف۪ى تَصْد۪يقِه۪ بِدَرَجَةِ عَيْنِ الْيَق۪ينِ وَ الْاَصْفِيَٓاءِ بِقُوَّةِ تَحْق۪يقَاتِهِمْ ف۪ى تَصْد۪يقِه۪ بِدَرَجَةِ عِلْمِ الْيَق۪ينِ
— 223 —
وَ الْاَقْطَابِ بِتَطَابُقِهِمْ عَلٰى رِسَالَتِه۪ بِالْكَشْفِ وَ الْيَق۪ينِ وَ الْاَزْمِنَةِ الْمَاضِيَةِ بِتَوَاتُرِ بَشَارَاتِ الْكَوَاهِنِ وَ الْهَوَاتِفِ وَ الْعُرَفَٓاءِ فِى الْاَدْوَارِ السَّالِف۪ينَ وَ بِمُشَاهَدَةِ بَشَارَاتِ الرُّسُلِ بِرِسَالَتِه۪ فِى الْكُتُبِ وَ الصُّحُفِ الْمُقَدَّسَةِ لِیلْاَنْبِيَٓاءِ وَ الْمُرْسَل۪ينَ وَ بِشَهَادَةِ الْكَٓائِنَاتِ بِغَايَاتِهَا وَ حِكَمِ حَقَٓائِقِهَا عَلٰى رِسَالَتِه۪ بِسِرِّ تَوَقُّفِ حُصُولِ غَايَاتِ الْكَٓائِنَاتِ وَ الْمَقَاصِدِ الْاِلٰهِيَّةِ ف۪يهَا وَ تَقَرُّرِ قِيْمَتِهَا وَ وَظَٓائِفِهَا وَ تَبَارُزِ حُسْنِهَا وَ كَمَالَاتِهَا وَ تَحَقُّقِ حِكَمِ حَقَٓائِقِهَا عَلَى الرِّسَالَةِ الْاِنْسَانِيَّةِ لَاسِيَّمَا عَلَى الرِّسَالَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ الْجَامِعَةِ اِذْ لَوْلَا الرِّسَالَةُ الْمُحَمَّدِيَّةُ لَصَارَتْ هٰذِهِ الْكَٓائِنَاتُ الْمُكَمَّلَةُ صَاحِبُ الْمَعَانِى السَّرْمَدِيَّةِ
— 224 —
هَبَٓاءً مَنْثُورًا مُتَطَايِرَةَ الْمَعَان۪ى مُتَسَاقِطَةَ الْكَمَالَاتِ وَ هُوَ مُحَالٌ مِنْ وُجُوهٍ وَ جِهَاتٍ ٭
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُالْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُب۪ينُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَادِقُ الْوَعْدِ الْاَم۪ينِ بِشَهَادَةِ صَاحِبِ الْكَٓائِنَاتِ وَ خَلَّاقِهَا وَ مُتَصَرِّفِهَا وَ مُدَبِّرِهَا بِاَفْعَالِه۪ وَ اِجْرَااٰتِ رُبُوبِيَّتِه۪ عَلٰى رِسَالَتِه۪ كَفِعْلِ رَحْمَانِيَّتِه۪ بِاِنْزَالِ الْقُرْاٰنِ الْمُعْجِزِ الْبَيَانِ عَلَيْهِ وَ بِاِظْهَارِ اَنْوَاعِ الْمُعْجِزَاتِ عَلٰى يَدَيْهِ وَ بِتَوْف۪يقِه۪ وَ حِمَايَتِه۪ ف۪ى كُلِّ حَالَاتِه۪ وَ بِاِدَامَةِ د۪ينِه۪ بِكُلِّ حَقَٓائِقِه۪ وَ بِاِعْلَٓاءِ مَقَامِ حُرْمَتِه۪ وَ اِكْرَامِه۪ عَلٰى جَم۪يعِ مَخْلُوقَاتِه۪ بِالْمُشَاهَدَةِ وَ الْعَيَانِ وَ كَاِجْرَٓااٰتِ رُبُوبِيَّتِه۪ بِجَعْلِ رِسَالَتِه۪ شَمْسًا مَعْنَوِيَّةً لِكَٓائِنَاتِه۪ وَ بِجَعْلِ د۪ينِه۪ فِهْرِسْتَةَ كَمَالَاتِ عِبَادِه۪
— 225 —
وَ بِجَعْلِ حَق۪يقَتِه۪ مِرْاٰةً جَامِعَةً لِتَجَلِّيَاتِ اُلُوهِيَّتِه۪ بِالْحُجَّةِ وَ الْبُرْهَانِ وَ كَتَوْظ۪يفِه۪ بِوَظَٓائِفَ قُدْسِيَّاتٍ لَازِمَاتٍ لِوُجُودِ الْمَخْلُوقَاتِ ف۪ى هٰذِهِ الْكَٓائِنَاتِ كَلُزُومِ الرَّحْمَةِ وَ الْحِكْمَةِ وَ الْعَدَالَةِ وَ كَلُزُومِ الشَّمْسِ وَ الضِّيَٓاءِ وَ النَّس۪يمِ وَ الْمَٓاءِ وَ الرِّزْقِ وَ النِّعْمَةِ ٭ فَيَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَ الْاَرْضُ وَ مَنْ ف۪يهِنَّ نُشْهِدُكَ وَ نُشْهِدُ جَم۪يعَ الدَّلَٓائِلِ السَّابِقَةِ بِاَنَّا نَشْهَدُ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ الْوَاجِبُ الْوُجُودِ الْوَاحِدُ الْاَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ الْحَىُّ الْقَيُّومُ الْعَل۪يمُ الْحَك۪يمُ الْقَد۪يرُ الْمُر۪يدُ السَّم۪يعُ الْبَص۪يرُ الْمُتَكَلِّمُ الرَّحْمٰنُ الرَّح۪يمُ لَكَ الْاَسْمَٓاءُ الْحُسْنٰى
لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَر۪يكَ لَكَ وَ كَذَا نُشْهِدُكَ وَ نُشْهِدُ الدَّلَٓائِلَ الْمَذْكُورَةَ
— 226 —
بِاَنَّا نَشْهَدُ بِاَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ وَ صَفِيُّكَ وَ خَل۪يلُكَ وَ جَمَالُ مِلْكِكَ وَ مَل۪يكُ صُنْعِكَ وَ عَيْنُ عِنَايَتِكَ وَ شَمْسُ هِدَايَتِكَ وَ لِسَانُ مُحَبَّتِكَ وَ مِثَالُ رَحْمَتِكَ وَ نُورِ خَلْقِكَ وَ شَرَفُ مَوْجُودَاتِكَ وَ سِرَاجُ وَحْدَتِكَ ف۪ى كَثْرَةِ مَخْلُوقَاتِكَ وَ كَشَّافُ طِلْسِمِ كَٓائِنَاتِكَ وَ دَلَّالُ سَلْطَنَةِ رُبُوبِيَّتِكَ وَ مُبَلِّغُ مَرْضِيَّاتِكَ وَ مُعَرِّفُ كُنُوزِ اَسْمَٓائِكَ وَ مُعَلِّمُ عِبَادِكَ وَ تَرْجَمَانُ اٰيَاتِ كَٓائِنَاتِكَ وَ مَدَارُ شُهُودِكَ وَ اِشْهَادِكَ وَ مِرْاٰةُ اَنْوَارِ مُحَبَّتِكَ لِجَمَالِكَ وَ اَسْمَٓائِكَ وَ مُحَبَّتِكَ لِصَنْعَتِكَ وَ مَحَاسِنِ مَصْنُوعَاتِكَ وَ حَب۪يبُكَ وَ رَسُولُكَ الَّذ۪ى اَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَم۪ينَ
وَ لِبَيَانِ مَحَاسِنِ سَلْطَنَةِ رُبُوبِيَّةِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ف۪ى حِكْمَةِ خِلْقَةِ صَنْعَةِ صِبْغَةِ
— 227 —
نُقُوشِ قَصْرِ الْعَالَم۪ينَ وَ لِتَعْر۪يفِ كُنُوزِ جَلَوَاتِ اَسْمَٓاءِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ بِاِشَارَاتِ حِكَمِيَّاتِ كَلِمَاتِ اٰيَاتِ سُطُورِ كِتَابِ الْعَالَم۪ينَ وَ لِبَيَانِ مَرْضِيَّاتِكَ يَا رَبَّ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرَض۪ينَ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ بِعَدَدِ حُرُوفِ رَسَٓائِلِ النُّورِ الْمَكْتُوبَةِ وَ الْمَقْرُوئَةِ اِلٰٓى اٰخِرِ الزَّمَانِ وَ اجْعَلْ بِرَحْمَتِكَ هٰذِهِ التَّفَكُّرَاتِ الْا۪يمَانِيَّةَ ف۪ى صَحَٓائِفِ حَسَنَات۪ى وَ ف۪ى صَحَٓائِفِ حَسَنَاتِ طَلَبَةِ رِسَالَةِ النُّورِ الصَّادِق۪ينَ وَ ف۪ى صَحَٓائِفِ حَسَنَاتِ اُسْتَاذِنَا سَع۪يدِ النُّورْس۪ى (رَضِىَ اللّٰهُ عَنْهُ) وَ اٰبَٓائِنَا وَ اُمَّهَاتِنَا اٰم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٭