— 233 —
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
سُبْحَانَكَ لَٓا اُحْص۪ى ثَنَٓاءً عَلَيْكَ اَنْتَ كَمَٓا اَثْنَيْتَ عَلٰى نَفْسِكَ ف۪ى فُرْقَانِكَ وَ اَثْنٰى عَلَيْكَ حَب۪يبُكَ بِاِذْنِكَ وَ اَثْنَيْتَ عَلَيْكَ بِجَم۪يعِ مَصْنُوعَاتِكَ بِاِنْطَاقِكَ سُبْحَانَكَ مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ يَا مَعْرُوفُ بِمُعْجِزَاتِ جَم۪يعِ مَصْنُوعَاتِكَ وَ بِتَوْص۪يفَاتِ جَم۪يعِ مَخْلُوقَاتِكَ وَ بِتَعْر۪يفَاتِ جَم۪يعِ مَوْجُودَاتِكَ سُبْحَانَكَ مَا ذَكَرْنَاكَ حَقَّ ذِكْرِكَ يَا مَذْكُورُ بِاَلْسِنَةِ جَم۪يعِ مَخْلُوقَاتِكَ وَ بِاَنْفُسِ جَم۪يعِ كَلِمَاتِ كِتَابِ كَٓائِنَاتِكَ وَ بِتَحِيَّاتِ جَم۪يعِ ذَوِى الْحَيَاةِ مِنْ مَخْلُوقَاتِكَ لَكَ وَ بِمَوْزُونَاتِ جَم۪يعِ الْاَوْرَاقِ الْمُهْتَزَّةِ الذَّاكِرَةِ ف۪ى جَم۪يعِ اَشْجَارِكَ وَ نَبَاتَاتِكَ سُبْحَانَكَ مَا شَكَرْنَاكَ حَقَّ شُكْرِكَ يَا مَشْكُورُ ٭
— 234 —
بِاَثْنِيَةِ جَم۪يعِ اِحْسَانَاتِكَ عَلٰٓى اِحْسَانِكَ عَلٰى رُؤُسِ الْاَشْهَادِ وَ بِاِعْلَانَاتِ جَم۪يعِ نِعَمِكَ عَلٰٓى اِنْعَامِكَ ف۪ى سُوقِ الْكَٓائِنَاتِ وَ بِمَنْظُومَاتِ جَم۪يعِ ثَمَرَاتِ رَحْمَتِكَ وَ نِعْمَتِكَ لَدٰٓى اَنْظَارِ الْمَخْلُوقَاتِ وَ بِتَحْم۪يدَاتِ جَم۪يعِ مَوْزُونَاتِ اَزَاه۪يرِكَ وَ عَنَاق۪يدِكَ الْمُنَظَّمَةِ ف۪ى خُيُوطِ الْاَشْجَارِ وَ النَّبَاتَاتِ سُبْحَانَكَ مَٓا اَعْظَمَ شَاْنَكَ وَ مَٓا اَزْيَنَ بُرْهَانَكَ وَ مَٓا اَظْهَرَهُ وَ مَٓا اَبْهَرَهُ ٭ سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ يَا مَعْبُودَ جَم۪يعِ الْمَلٰٓئِكَةِ وَ جَم۪يعِ ذَوِى الْحَيَاةِ وَ جَم۪يعِ الْعَنَاصِرِ وَ الْمَخْلُوقَاتِ بِكَمَالِ الْاِطَاعَةِ وَ الْاِمْتِثَالِ وَ الْاِنْتِظَامِ وَ الْاِتِّفَاقِ وَ الْاِشْتِيَاقِ ٭
— 235 —
سُبْحَانَكَ مَا سَبَّحْنَاكَ حَقَّ تَسْب۪يحِكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَ الْاَرْضُ وَ مَنْ ف۪يهِنَّ وَ اِنْ مِنْ شَىْءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه۪ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ السَّمَٓاءُ وَ الْاَرْضُ بِجَم۪يعِ تَسْب۪يحَاتِ جَم۪يعِ مَصْنُوعَاتِكَ وَ بِجَم۪يعِ تَحْم۪يدَاتِ جَم۪يعِ مَخْلُوقَاتِكَ لَكَ ٭ سُبْحَانَكَ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الْاَرْضُ وَ السَّمَٓاءُ بِجَم۪يعِ تَسْب۪يحَاتِ جَم۪يعِ اَنْبِيَٓائِكَ وَ اَوْلِيَٓائِكَ وَ مَلٰٓئِكَتِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُكَ وَ تَسْل۪يمَاتُكَ ٭ سُبْحَانَكَ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الْكَٓائِنَاتُ بِجَم۪يعِ تَسْب۪يحَاتِ حَب۪يبِكَ الْاَكْرَمِ صَلَّى اللّٰهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ بِجَم۪يعِ تَحْم۪يدَاتِ رَسُولِكَ الْاَعْظَمِ لَكَ عَلَيْهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ اَفْضَلُ صَلَوَاتِكَ وَ اَتَمُّ تَسْل۪يمَاتِكَ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ هٰذِهِ الْكَٓائِنَاتُ بِاَصْدِيَةِ تَسْب۪يحَاتِ
— 236 —
مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ لَكَ اِذْ هُوَ الَّذ۪ى تَتَمَوَّجُ اَصْدِيَةُ تَسْب۪يحَاتِه۪ لَكَ عَلٰٓى اَمْوَاجِ الْاَعْصَارِ وَ اَفْوَاجِ الْاَجْيَالِ ٭
اَللّٰهُمَّ فَاَبِّدْ عَلٰى صَفَحَاتِ الْكَٓائِنَاتِ وَ اَوْرَاقِ الْاَوْقَاتِ اِلٰى قِيَامِ الْعَرَصَاتِ اَصْدِيَةَ تَسْب۪يحَاتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ التَّسْل۪يمَاتُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الدُّنْيَا بِاٰثَارِ شَر۪يعَةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ ٭ اَللّٰهُمَّ فَزَيِّنِ الدُّنْيَا بِاٰثَارِ دِيَانَةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الْاَرْضُ سَاجِدَةً تَحْتَ عَرْشِ عَظَمَةِ قُدْرَتِكَ بِلِسَانِ مُحَمَّدِهَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ ٭ اَللّٰهُمَّ فَاَنْطِقِ الْاَرْضَ بِاَقْطَارِهَا بِلِسَانِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ
— 237 —
وَ السَّلَامُ اِلٰى يَوْمِ الْبَعْثِ وَ الْقِيَامِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ يُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ جَم۪يعُ الْمُؤْمِن۪ينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ ف۪ى جَم۪يعِ الْاَمْكِنَةِ وَ الْاَوْقَاتِ بِلِسَانِ مُحَمَّدِهِمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ ٭ اَللّٰهُمَّ فَاَنْطِقِ الْمُؤْمِن۪ينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامِ بِاَصْدِيَةِ تَسْب۪يحَاتِ مُحَمَّدٍ لَكَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ ٭