— 254 —
كلمةٌ لی"أمين" و"فيضي" من طلاب رسائل النور
ثمة حوادثُ كثيرةٌ وقعتْ في هذه المنطقة تفيد أن رسائل النور بركةٌ للبلاد والعباد، وأن الذين يحاربونها أو يَسعَون للإضرار بها يتلقَّون صفعاتٍ غَيبية، وأن الذين يعملون في خدمتها يَجِدُون في حياتهم بركةً وهناءَ عيشٍ بصورةٍ ظاهرة، وهذا أمرٌ نشهدُه بأنفسنا، فكما أننا حين نجتهد في خدمة رسائل النور نجد في حياتِنا عنايةً وطِيبَ عيشٍ بصورةٍ ظاهرة، فإننا نشاهد كيف تنهال الصفعاتُ الشديدةُ على مَن يريدون بها وبطلابها سوءًا.
ومن ذلك ما أَخبر به أحدُ أركان طلاب رسائل النور بشكلٍ مؤكَّد، من أنه اجتمع أربعةُ أشخاصٍ فدبَّروا مخطَّطًا نِفاقيًّا يبتغون به نصيبًا من ثروةِ الدنيا، فلم يَمضِ على اجتماعهم هذا ثلاثةُ أيامٍ حتى تلقَّى كلٌّ منهم صفعةً بخسارةٍ تُقدَّر بألوف الليرات، إذِ الْتَهمَ حريقٌ بيوتَهم ودكانَ أحدهم.
— 255 —
ومن ذلك أن أحد المخبِرين الخُبثاء كان يسعى جاهدًا لِلزَّجِّ بطلاب رسائل النور في السجن، فاتفق أن قال يومًا بكلِّ صراحة: أنا لم أعثُر على تُهمةٍ أَسجُن بها هؤلاء، ولو وَجدتُ تهمةً ولو بمقدارِ شعرةٍ لَسَجنتُهم بها؛ فلم يَمضِ على قوله هذا يومان حتى فعل أمرًا دخل به السجن سنتَين، فسُجِن بدلًا من أن يَسجن طلاب رسائل النور.
ومن ذلك أن شخصًا معاندًا شقيًّا كان يحارب رسائل النور، فاعتدى يومًا على أحد أركانها، فحصل بعد أيامٍ يسيرةٍ أنْ ذهب إلى حانةٍ فأفرط في الشُّرب حتى مات فيها.
ومن هذا القبيل حوادثُ كثيرةٌ تؤكد أن رسائل النور تِرياقٌ لأوليائها وصاعقةٌ على أعدائها.
٭ ٭ ٭