لاحقة قسطموني
— 244 —
باسمه سبحانه.. وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأعزاءَ الأوفياء..
الخدمةُ التي قام بها البطل "طاهري" والحافظ "مصطفى" حسنةٌ جدًّا، وتدابيرُهما صائبةٌ ومُحِقَّة؛ والقراراتُ التي تتخذونها في ديوان "مصنع النور" مقبولةٌ عندنا كائنةً ما كانت.
"الإشارات القرآنية" مع توابعها جميلةٌ جدًّا، وكذا المقاطع التي اقتبستموها من "المَلاحق"، لكنْ كان ينبغي أن يُطوى القسمُ الشخصيُّ من الرسالة إلى السيد "شفيق".
الفقرةُ المعبِّرةُ التي كتبها "عليٌّ الصغير" السائرُ على نهج "عليٍّ الكبير" جيدة، لكنها مختصرة.
فلْتُنسَخ أولًا الدروسُ الثلاثُ أو الأربعُ الأولى المتعلقةُ بالشباب، التي سلَّمناها للحافظ "مصطفى"، ولْتُكتَب بالآلة الكاتبة، وبالحرف القديم إن أمكن، وإلا فبالحرف
— 245 —
المستحدَث، (حاشية): يُسمَح بالحرف المستحدَث في حال الضرورة، لأن إحدى وظائف رسائل النور هي الحفاظ على الحرف القرآني. إن رأتِ الهيئةُ المَعنيَّةُ في ديوان "مصنع النور" الأمرَ مناسبًا وكان الحال مواتيًا، ولْتُرسَل إلينا بعضُ النُّسَخ.
أرسلنا بالبريد نسخةً من "إشارات الإعجاز" بدلًا من نسخة "هيئة المباركين".
يوافق العيدُ هذا العام يومَ الجمعة، فهو الحجُّ الأكبرُ ذو القدر الجليل، فهنيئًا لحُجاج هذا العام على هذا المَغنَم العظيم، ونسأل الله تعالى أن يجعل لنا سهمًا في صالحِ دعائهم، آمين.
نهنِّئكم مجدَّدًا بالعيد، كما نهنِّئ عمومَ طلاب رسائل النور، وجميعَ هيئات "مَصنعَي النور والوَرْد"، وطلابَ المدرسة النورية وأساتذتَها، والأوفياءَ في "بارلا"، ومَن فيها من الكبار والصغار، فردًا فردًا، رجالًا ونساءً.
سعيد النُّورْسِيّ
٭ ٭ ٭