— 201 —
بيانٌ موجزٌ لإعجاز القرآن
رأيتُ في الرؤيا ذاتَ مرةٍ أنني واقفٌ عند جبل "آغري"، فإذا به انفجر فقَذَف صخورًا كالجبال على أنحاء العالَم، فارتجَّتْ لِهَولها الدنيا.
وفجأةً ظهر بجانبي رجلٌ فقال لي: بَيِّن بإيجازٍ، وأوجز بإجمالٍ، ما تَعلَم من أنواعِ إعجازِ القرآن.
فكرتُ في تعبير الرؤيا وأنا ما زلتُ فيها، فقلت: إن هذا الانفلاق مثالٌ على انقلابٍ في عالَم البشر، وفي هذا الانقلاب سيَعلو الهُدى الفرقانيُّ وتكون له الحاكمية، ويأتي زمانُ بيانِ إعجازه.
وقلتُ للسائل: إن إعجاز القرآن يتجلى من سبعةِ منابعَ كُلِّية، ويتركب من سبعة عناصر.
فالمنبع الأول: سلاسةُ اللسان المتولِّدةُ من فصاحة اللفظ، وبارقةُ البيان المتولِّدةُ من جَزالةِ النَّظم، وبلاغةِ المعنى، وبداعةِ المفاهيم، وبراعةِ المضامين، وغرابةِ الأساليب؛ فامتزج بها في مِزاجِ إعجازِه نَقْشُ بيانٍ عجيب، وفنُّ لسانٍ غريب، فلا يُمِلُّ تَكرارُه الإنسانَ أبدًا.
أما العنصر الثاني: فهو أنه خَزينةُ عِلم الغيوب التي تحوي الأساساتِ الغَيبيةَ للأمور الكونية، والغيبَ العُلْويَّ من الحقائق الإلٰهية والأسرار الغيبية، والأمورَ الغيبيةَ الغائبةَ في الماضي، والأحوالَ المستترةَ في المستقبل؛ فهو لسانُ عالَم الغيوب يخاطب بأركانه عالَم الشهادة، يُبيِّن بالرموز، هدفُه النوعُ الإنساني؛ فتلك لَمعةُ إعجازٍ نورانية.
أما المنبع الثالث: فهو أن للقرآن جامعيةً خارقةً بخمسِ جهات: في لفظه، وفي معناه، وفي أحكامه، وفي علمه، وفي مقاصده المتوازنة.
فأما لفظُه، فيتضمن احتمالاتٍ واسعةً ووجوهًا كثيرةً، كلٌّ منها مُستحسَنٌ في نظر البلاغة، صحيحٌ من جهة العربية، لائقٌ بسِرِّ التشريع.
— 202 —
وأما معناه، فإن إعجازه البيانيَّ قد أحاط بمشاربِ الأولياء، وأذواقِ العارفين، ومذاهبِ السالكين، وطُرُقِ المتكلمين، ومناهجِ الحكماء، وتضَمَّنَها جميعًا؛ وإنك إن نظرتَ إلى القرآن من نافذةِ سَعَةِ دلالته واتساعِ معناه، لرأيتَ ما أوسعَ هذا الميدان وما أرحَبَه!!
وأما استيعابُ أحكامه، فحَسبُك أن هذه الشريعة الخارقة استُنبِطتْ منه، وأن طَرْزَ بيانه قد تَضَمَّن دساتيرَ سعادةِ الدارَين بأجمعِها، وأسبابَ الأمنِ جميعَها، وروابطَ الحياة الاجتماعية بأكملها، ووسائلَ التربية وحقائقَ الأحوال كلَّها.
وأما استغراقُ علمِه، فإن جِنانَه التي خَلْفَ أسوارِ سُوَرِه قد جَمَعتِ العلومَ الكونيةَ والعلومَ الإلٰهيةَ، وتَضمَّنتْها في مراتبِ الدلالات ورموزِ الإشارات.
وأما المقاصد والغايات، فقد راعى فيها التوازنَ والاطِّراد، ومطابقةَ دساتير الفطرة والاتحادَ بها تمامَ المراعاة، فحافظَ على الميزان.
فما أعظم جامعيةً أحاطت باللفظ، ووسِعَتِ المعنى، واستوعبتِ الحُكم، واستغرقتِ العلم، ووازنتْ بين الغايات!!
أما العنصر الرابع: فهو أنه يُفيض إفاضةً نورانيةً على كلِّ عصرٍ بحسَبِ درجةِ فهمه ورتبةِ أدبه، وعلى طبقاتِ كلِّ عصرٍ بنسبةِ درجةِ استعدادِها ورتبةِ قابليتها.
فبابُه مفتوحٌ لكلِّ عصر، ولكلِّ طبقةٍ في كلِّ عصر، فكأن هذا الكلام الرحمانِيَّ يتنزَّل غَضًّا طريًّا في كلِّ زمانٍ ومكان، فكلَّما شابَ الزمان شَبَّ القرآن، فتتَوَضَّح رموزه، ويمَزِّق هذا الخطابُ الإلٰهيُّ حُجُبَ الطبيعة والأسباب.
نورُ توحيده يَفور من كلِّ آيةٍ في كل آنٍ، فيَرفع حجابَ الشهادة على الغيب؛ وعُلْويَّةُ خطابه تدعو نظرَ الإنسان للتَّنبُّه.. فهو لسانُ الغيب يتكلَّم بالذات مع عالَم الشهادة؛ ويتحصَّل من هذا العنصر نَضارتُه الخارقة وإحاطتُه الشاملة، وأن التنوُّع في أسلوب تنزيله هو من التنزُّلات الإلٰهية إلى عقول البشر لتأنيس الأذهان، وإيناسُه محبوبٌ للإنس والجان.
— 203 —
أما المنبع الخامس، فهو أن له، في نقله وحكايته وإخباراته الصادقة، أسلوبًا بديعًا فيَّاضًا بالمعاني، إذْ يَنقل منها نِقاطَها الأساسيةَ فيَقُصُّها كالمشاهِد الحاضر، يوقِظ بها البشر.
ومنقولاتُه: أخبارُ الأولين، وأحوالُ الآخِرين، وأسرارُ جهنم والجِنان، والحقائقُ الغيبية، وأسرارُ عالَم الشهادة، والسرائرُ الإلٰهية، والروابطُ الكونية، يحكيها حكايةَ عِيان، فلا يَردُّها الواقع، ولا يُكذِّبها المنطق، بل لا يستطيع المنطقُ ردَّها وإنْ لم يقبلها.
وهو مَطمَحُ العالَم من الكتب السماوية، يَنقلها مُصدِّقًا في نقاط الاتفاق، ويتناول نقاط الاختلاف مُصحِّحًا، وحسبُك بصدور هذه الأمور النقلية من أميٍّ معجزةً على مرِّ الزمان.
أما العنصر السادس، فهو أنه مؤسِّسُ دين الإسلام ومتضمِّنُه.
ولن تجد كالإسلام في ماضٍ ولا مستقبلٍ مهما بحثت في الزمان والمكان.. فهذا الحبل السماويُّ المتين مُمسِكٌ بأرضنا يُديرها في مَدار أعوامها وأيامها.. قد بَسَط سلطانَه عليها، وأخذ بزمامها، وأَحكَم قيادَها، فلم يدع لها سبيلًا للعصيان.
أما المنبع السابع: فهو أن الأنوار الستة الساطعةَ من هذه المنابع الستة تمتزج فيَظهر منها حُسْنٌ، فيَرِدُ منه حَدسٌ هو واسطةٌ نورانية، فيَصدُر عنه ذَوقٌ يَدري مذاقَ الإعجاز، إلا أن عبارتنا تتقاصر عن وصفه، بل يتقاصر الفكرُ دونَه، فذلك النَّجم السماويُّ السامي يُرى ولا يُنال.
وها هو القرآن طَوالَ ثلاثةَ عشَرَ قرنًا: أعداؤه مُستنفرون لتحديه، وأحبابُه متشوقون لتقليده، وما حقَّق أحدٌ من الفريقين مأمولَه، وكفى بهذا برهانًا على الإعجاز.
ولقد كُتِبتْ في سبيل هذا ملايينُ الكتب العربية.. فاضتْ بها المكتبات، فلو وُضِعتْ هذه جميعُها في كِفَّة، ووُضِع التنزيل الحكيم في كِفَّة، لقال كلُّ مَن له علمٌ وخبرة، بل لقال أدنى عاميٍّ يَسمع ويُبصر: هذه بَشَريةٌ وذاك سماوي.
— 204 —
ولحَكَم بأنها لا تُشبِهه، بل لا تبلغ رتبتَه؛ وإذًا فإما هو دونَها جميعًا، وهذا معلومُ البطلان بداهةً، فهو إذًا فوقَها جميعًا.
لقد فُتِحتْ للبشر أبوابُه على مصراعَيها، ونُشِرتْ لهم مضامينُه فوَقفوا عليها، ودعا إلى نفسه الأرواحَ والأذهان، وأمكن للبشر تناولُه كأنه بضاعتُهم، فما استطاعوا أن يعارضوه بمضامينه، ولن يستطيعوا، فقد انقضى زمن الامتحان.
وليس يُشبه شيئًا من سائر الكتب ولا يُقاس عليها، فقد نَزَل في عشرين سنةً ونيِّفٍ مُنَجَّمًا متفرِّقًا متقطِّعًا لحكمةٍ ربانيةٍ تراعي الحاجات، ولأسبابِ نزولٍ مختلفةٍ متباينة، وجوابًا عن أسئلةٍ متكرِّرةٍ متفاوتة، وبيانًا لحوادثِ أحكامٍ متعددةٍ متغايرة، كلُّ هذا في أزمنةِ نزولٍ مختلفةٍ متفارقة، وحالاتِ تَلَقٍّ متنوعةٍ متخالفة، ومخاطَبوه أقسامٌ متعددةٌ متباعدة، وغاياتُ إرشادِه متدرجةٌ متفاوتة، فعلى هذه الأسس قام بناؤه وبيانُه، وصدر جوابُه وخطابُه، وهو مع هذا قد أَظهَر كمالَ السلاسة والسلامة، وأتى بتمام التناسب والتسانُد، فإن أردتَ لهذا شاهدًا فدونك علمَ البيان والمعاني.
ثم إن في القرآن خاصيةً لا توجد في سائر الكلام، وهي أنك إذا سمعتَ كلامًا رأيتَ مِن ورائه صاحبَه الأصليَّ أو وجدتَه فيه، إذِ الأسلوب مرآةُ الإنسان؛ أما القرآن فإنه يُبرِز ذلك النبيَّ مخاطَبًا ظاهرًا، والمخاطَبُ حجابُ صاحبِ الكلام، لأنه واجبُ وجودٍ لا نهاية لخطابه ولا نَفاد لكلماته، قد توجَّه دُفعةً من الأزل إلى الأبد إلى مخاطَبيه الذين لا يَحدُّهم الحدُّ يكلِّمهم..
فيا أيها السائل في عالَم المثال.. أنت الذي طلبتَ الإيجاز فأشرتُ إشارةً، فإنْ أردتَ التفصيل فذلك فوق حدي.. أَوَيَستطيع الذباب مشاهدة السماء؟! فدونك جزالةَ النَّظم، وهي نوعٌ واحدٌ من أنواع إعجازه الأربعين، لم تَسَعْها "إشاراتُ الإعجاز"، ولم تَفِ في تِبيانها مئةُ صحيفةٍ من تفسيري، فأنا أطلب البيان والتفصيل منك، فإنَّ روحانيًّا مثلَك كثيرُ الإلهامات.
٭ ٭ ٭
— 205 —
أنَّى تنالُ يدُ الأدبِ الغربيِّ الطافحِ بالهَوَسِ والهوى والدهاء..
مقامَ أدبِ القرآن الأبديِّ الوضَّاء الفيَّاض بالهدى والشفاء!
إن ما يُرضي أذواقَ الكُمَّلِ أربابِ المعالي والمعاني، لا يُعجِب ذوي الطبع المنحطِّ والهَوَس الصِّبياني؛ وبناءً على هذه الحكمة فإن الذوق السُّفليِّ الذي تربَّى في حَمْأة النفس والشهوة لا يَفهم الذوق الروحيَّ ولا يَعرفه.
وهذا الأدبُ الحاضرُ المترشِّحُ من أوروبا لا يستطيع بنظره الرِّوائي أن يرى ما في القرآن من لطائف عُلويةٍ ومزايا عَظَمة، ولا يستطيع تذوقَها، ولا يمكن للمَحَكِّ المعتبَر في هذا الأدب أن يكون معيارًا للقرآن.
إن الأدب يجول في ثلاثة ميادين لا يَخرج عنها، فإما ميدانُ الحُسْن والحب، وإما ميدانُ الحماسة والشهامة، وإما ميدانُ تصوير الحقيقة.
فأما الأدب الأجنبي..
فإنه في ميدان الحماسة لا يَنشُد الحق، بل يُلَقِّن شعورَ تمجيد القوة، بالتصفيق لوحشية الظالم.
وهو في نقطةِ الحُسْن والحب لا يَعرف الحبَّ الحقيقي، بل يَحقِن النفوس بشعورٍ يثير الشهوة ويُلهِبها.
وهو في مادةِ تصويرِ الحقيقة لا يَنظر إلى الكائنات باعتبارها صنعةً إلٰهية، ولا يراها صِبغةً رحمانية، بل يتناولها من زاويةِ الطبيعة ويصوِّرها في ضوئها، ثم هو لا يستطيع الخروج منها، ولهذا تجده يُلَقِّن عشقَ الطبيعة وحبَّ المادة، حتى تترسَّخ في القلب مشاعر التَّوَلُّه بها، فلا يكون الخلاص منها هيِّنًا.
ثم إن هذا الأدب الخالي من الأدب لا يفيد الروحَ فائدةً حقيقيةً في اضطراباتها الناشئةِ عنه وعن الضلالة، ولا يقدِّم لها إلا التسكينَ والتخدير، وفي حُسبانه أنه وجد
— 206 —
حلًّا وحيدًا هو الروايات.. يَسردها بلا خجلٍ ولا حياءٍ في أنواعٍ ثلاثة: إما في كتابٍ حيٍّ ميت، أو في السينما بأمواتها المتحركة، والميت لا يَهَب الحياة؟! أو في المسرح بتناسُخاته وأشباحه الآتيةِ من القبر الكبير المسمى بالماضي.
إن هذا الأدب قد أقام في فم البشر لسانًا كاذبًا، وركَّب في وجه الإنسان عينًا فاسقة، وألبس الدنيا ثوبَ راقصة.. فأنَّى لهذا الأدب أن يَعرِف الحُسْنَ المجرَّد؟! وهو الذي حين يَعرِض الشمسَ يوحي إلى القارئ بصورةِ ممثلةٍ شقراء!!
ثم إنه في الظاهر يقول: إن الرذيلة قبيحةٌ لا تليق بالإنسان؛ ويَعرِض نتائجَها الضارة.. والحال أنه يصوِّر الرذيلة تصويرًا مثيرًا يسيل له اللعاب، ويطيش له حكم العقل، إذْ يُهَيِّجُ الهَوَسَ، ويؤجِّجُ الشهوة، فلا يُصغي الحِسُّ إلى رُشد.
أما أدب القرآن..
فلا يثير الهوى، ولا يَخدع ولا يُضلِّل، بل يثير مشاعر حُبِّ الحق ونُشدانِه، ويدعو إلى عشقِ الحُسْن المجرَّد، وتذوُّقِ حبِّ الجمال، وموالاةِ الحقيقة.
ولا ينظر إلى الكائنات من زاوية الطبيعة، بل يتناولها باعتبارها صَنعةً إلٰهيةً وصِبغةً رحمانية، فلا يُشتِّت العقول.
ويُلَقِّن نورَ معرفةِ الصانع، ويُبيِّن آيتَه في كل شيء.
والأدبان كلاهما يورثان حُزنًا رقيقًا، لكن لا يُشبِه أحدُهما الآخَر.. إذِ الأدب وليدُ أوروبا يُورِث حزنًا مُثقَلًا بالغمِّ ناشئًا عن فَقْدِ الأحباب وعدمِ المالك المتعهِّد.. ولا يستطيع هذا الأدب أن يُورِث حُزنًا عُلْويًّا، لأنه مشاعرُ حزنٍ مغمومةٌ مستلهَمةٌ من طبيعةٍ صمَّاء وقوةٍ عمياء، تَرى العالَم موطنَ وَحشة، وتَعرِضه في هذه الصورة لا تعرف غيرَها، وتُلقي بهذا المَحزون وسطَ غرباء لا مالك له ولا مولى، فلا تُبقي له بقيةً من أمل، فتبدأ هذه المشاعرُ المُتلقاةُ تهيجُ وتتصاعد إلى أن تُفضي بصاحبها إلى الإلحاد، وتسوقه إلى طريق التعطيل، فيَصعُب رجوعُه، بل قد لا يستطيع الرجوع أصلًا.
— 207 —
أما أدب القرآن.. فإنه يورث حزنًا عُلويًّا هو حزن العاشق لا حزن اليتيم، وهو حزنٌ ناشئٌ عن فراق الأحباب لا عن فَقْدهم.
وهو حين ينظر في الكائنات لا يتحدث عن الطبيعة، بل مدارُ حديثه صنعةٌ إلٰهيةٌ ذاتُ رحمةٍ وشعورٍ لا طبيعةٌ عمياء؛ ومدارُ بيانه قدرةٌ إلٰهيةٌ ذاتُ حكمةٍ وعنايةٍ لا قوةٌ عمياء، ولهذا لا يَلبِس الكونُ في خطابه صورةَ وطنِ الوَحشة، بل تغدو الكائناتُ في نظر هذا المحزون جمعيةَ أحباب، في كلِّ طرفٍ منها تجاوُب، ومن كلِّ جانبٍ منها تَحبُّب، وفي كلِّ زاويةٍ منها استئناس، فلا انقباض ولا استيحاش؛ فهو يضع المحزونَ في هذه الجمعية، فيورثه شعورًا عُلْويًّا وحُزنًا يَحدوه شوقٌ لا غَمَّ فيه.
وكلٌّ من الأدبَين يورث شوقًا، غير أن الشوق الذي يورثه الأدب الأجنبي يُهيِّج النفس، ويوسِّع دائرة الهَوَس، ولا يملك إدخالَ الفرح على الروح؛ أما شَوقُ القرآن، فتَخفِق له أجنحةُ الروح، ويسمو بها إلى طلب المعالي.
وبناءً على هذا السر تجد الشريعة الأحمدية لا تطلب اللهويات، بل تُحرِّم بعضَ آلات اللهو، وتأذن ببعضٍ آخر منها إباحةً.. بمعنى أن الآلة التي تُهيِّج حُزنًا قرآنيًّا أو شوقًا تنزيليًّا فلا ضرر منها، أما إن أَورثت حُزنًا يُتْميًّا أو شوقًا نفسانيًّا فهي حرام، والأمر يختلف باختلاف الأشخاص، فلا يُشبِه أحدٌ أحدًا.
٭ ٭ ٭