— 87 —
Evrâd-ı Kudsiyye
اَوْرَادِ قُدْسِيَّه
— 88 —
شاه نقشبندڭ قدسى بر اوراديدر كه، حضرت پيغمبر عليه الصلاة و السلامدن عالمِ معناده درس آلمش
— 89 —
اَوْرَادِ قُدْسِيَّه
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الْمَلِكُ الْحَىُّ الْقَيُّومُ الْحَقُّ الْمُب۪ينُ ٭ اَلَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ اَنْتَ رَبِّى خَلَقْتَن۪ى وَ اَنَا عَبْدُكَ وَ اَنَا عَلٰى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ اَبُٓوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ وَ اَبُٓوءُ بِذَنْب۪ى فَاغْفِرْل۪ى ذُنُوب۪ى فَاِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلَّٓا اَنْتَ يَا غَفَّارُ يَا غَفُورُ ٭
— 90 —
سُبْحَانَ اللّٰهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِىِّ الْعَظ۪يمِ ٭ هُوَ الْاَوَّلُ وَ الْاٰخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَل۪يمٌ ٭ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَر۪يكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْي۪ى وَ يُم۪يتُ وَ هُوَ الْحَىُّ الَّذ۪ى لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ سُبْحَانَكَ يَا عَظ۪يمُ الْمُعَظَّمُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا قَيُّومُ الْمُكَرَّمُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا بَاعِثُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا وَارِثُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا قَادِرُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مُقْتَدِرُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا عَالِمَ السِّرِّ وَ الْخَفِيَّاتِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا بَاعِثَ مَنْ ف۪ى الْجَدَالَةِ وَ الْمُسْمَكَاتِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَعْبُودَ جَم۪يعِ الْخَلَٓائِقِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مُقَدِّرَ الْوَجْدِ وَ الصَّوَافِقِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ لَا تَطْرَاُ عَلَيْهِ الْاٰفَاتُ ٭
— 91 —
سُبْحَانَكَ يَا مُكَوِّنَ الْاَزْمِنَةِ وَ الْاَوْقَاتِ عَلَا قَدْرُكَ وَ تَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَب۪يرًا ٭ سُبْحَانَكَ يَا مُعْتِقَ الرِّقَابِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مُسَبِّبَ الْاَسْبَابِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ الَّذ۪ى لَا يَمُوتُ ٭ سُبْحَانَكَ يَا اِلٰه۪ى وَ اِلٰهَ النَّاسُوتِ ٭ خَلَقْتَنَا رَبَّنَا بِيَدِكَ وَ فَضَّلْتَنَا عَلٰى كَث۪يرٍ مِنْ خَلْقِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ النَّعْمَٓاءُ ٭ وَ لَكَ الطَّوْلُ وَ الْاٰلَٓاءُ ٭ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَ تَعَالَيْتَ نَسْتَغْفِرُكَ وَ نَتُوبُ اِلَيْكَ ٭ اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الْاَوَّلُ فَلَا شَىْءَ قَبْلَكَ٭ وَ اَنْتَ الْاٰخِرُ فَلَا شَىْءَ بَعْدَكَ ٭ وَ اَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَا شَىْءَ يُشْبِهُكَ ٭ وَ اَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَا شَىْءَ يَرَاكَ ٭ وَ اَنْتَ الْوَاحِدُ بِلَا كَث۪يرٍ ٭ وَ اَنْتَ الْقَادِرُ بِلَا وَز۪يرٍ ٭ وَ اَنْتَ الْمُدَبِّرُ بِلَا مُش۪يرٍ ٭ قُلِ اللّٰهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشَٓاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَٓاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشَٓاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشَٓاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭
— 92 —
تُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَ تُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشَٓاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنِ احْتَجَبَ فِى الْاُولٰى عَنْ جَم۪يعِ الْوَرٰى ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تَرَدّٰى بِالْوَقَارِ وَ الْكِبْرِيَٓاءِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَالِكَ جَم۪يعِ الْاَشْيَٓاءِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تَعَزَّزَ بِالْقُدْرَةِ وَ الْعُلٰى وَ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِى الضَّوَاخِى السَّبْعِ وَ الْحُسْنٰى ٭ وَ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا يَتَلَجْلَجُ فِى الصُّدُورِ وَ الْاَحْشَٓاءِ ٭ وَ يَا مَنْ شَرَّفَ الْعَرُوضَ عَلَى الْمُدَنِ وَ الْقُرٰى ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا تَحْتَ الْجَبُوبِ وَ الثَّرٰى ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تَعَالٰى وَ لَطُفَ عَنْ اَنْ يُرٰى ٭ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَ تَعَالَيْتَ لَا رَبَّ غَيْرُكَ وَ لَا قَاهِرَ سِوَاكَ ٭ اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُفْضِلُ الْمُق۪يلُ الشَّكُورُ ٭
— 93 —
وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ الَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ اَنْتَ رَبِّى وَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ فَاطِرُ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الْعَلِىُّ الْكَب۪يرُ الْمُتَعَالِ ٭ طٰهٰ طٰسٓمٓ طٰسٓ يٰسٓ حٰمٓ عٓسٓقٓ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ ٭ اَللّٰهُ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ اَلْحَىُّ الْقَيُّومُ لَا تَاْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ مَا فِى الْاَرْضِ مَنْ ذَا الَّذ۪ى يَشْفَعُ عِنْدَهُٓ اِلَّا بِاِذْنِه۪ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ اَيْد۪يهِمْ وَ مَا خَلْفَهُمْ وَ لَا يُح۪يطُونَ بِشَىْءٍ مِنْ عِلْمِه۪ٓ اِلَّا بِمَا شَٓاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ وَ لَا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَ هُوَ الْعَلِىُّ الْعَظ۪يمُ ٭ حٰمٓ حٰمٓ حٰمٓ حٰمٓ حٰمٓ حٰمٓ حٰمٓ حُمَّ الْاَمْرُ وَ جَٓاءَ النَّصْرُ فَعَلَيْنَا لَا يُنْصَرُونَ ٭ حٰمٓ ٭ تَنْز۪يلُ الْكِتَابِ مِنَ اللّٰهِ الْعَز۪يزِ الْعَل۪يمِ ٭ غَافِرِ الذَّنْبِ وَ قَابِلِ التَّوْبِ شَد۪يدِ الْعِقَابِ ذِى الطَّوْلِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ اِلَيْهِ الْمَص۪يرُ ٭ يَفْعَلُ اللّٰهُ مَا يَشَٓاءُ بِقُدْرَتِه۪ وَ يَحْكُمُ مَا يُر۪يدُ بِعِزَّتِه۪ ٭ وَ لَا مُنَازِعَ لَهُ ف۪ى جَبَرُوتِه۪ وَ لَا شَر۪يكَ لَهُ ف۪ى مُلْكِه۪ ٭
— 94 —
سُبْحَانَ اللّٰهِ وَ بِحَمْدِه۪ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ مَا شَٓاءَ اللّٰهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَاْ لَمْ يَكُنْ ٭ اَعْلَمُ اَنَّ اللّٰهَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ وَ اَنَّ اللّٰهَ قَدْ اَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا ٭ وَ اَحْصٰى كُلَّ شَىْءٍ عَدَدًا ٭ اَللّٰهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَ لَا تُهْلِكْنَا بِمَثُلَاتِكَ وَ عَافِنَا قَبْلَ ذٰلِكَ ٭ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ ٭ سُبْحَانَ اللّٰهِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ٭ سُبْحَانَ ذِى الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ ٭ سُبْحَانَ ذِى الْعِزَّةِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْهَيْبَةِ وَ الْقُدْرَةِ وَ الْكِبْرِيَٓاءِ وَ الْجَلَالِ وَ الْجَمَالِ وَ الْكَمَالِ وَ الْبَقَٓاءِ وَ السُّلْطَانِ وَ الْجَبَرُوتِ ٭ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْحَىِّ الَّذ۪ى لَا يَنَامُ وَ لَا يَمُوتُ اَبَدًا بَاقِيًا دَٓائِمًا سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّنَا وَ رَبُّ الْمَلٰٓئِكَةِ وَ الرُّوحِ ٭ اَللّٰهُمَّ عَلِّمْنَا مِنْ عِلْمِكَ وَ فَهِّمْنَا عَنْكَ وَ قَلِّدْنَا بِصَمْصَامِ نَصْرِكَ ٭
— 95 —
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا لَكَ شَاكِرًا وَ لَكَ ذَاكِرًا وَ لَكَ رَاهِبًا وَ لَكَ مِطْوَاعًا وَ لَكَ مُخْبِتًا وَ اِلَيْكَ اَوَّاهًا مُن۪يبًا ٭ اَللّٰهُمَّ تَقَبَّلْ تَوْبَتَنَا وَ اغْسِلْ حَوْبَتَنَا وَ سَدِّدْ مَقَاوِلَنَا وَ اسْلُلْ سَخ۪يمَةَ صُدُورِنَا وَ اَذْهِبِ الذَّحْلَ وَ الرَّانَ وَ الْاِحْنَةَ مِنْ قُلُوبِنَا ٭ اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ جُدَاعِ الْفُجْاَةِ وَ مِنْ حَرْقِ الْمَاْنُوسَةِ ٭ وَ مِنَ الْاِلْحَادِ وَ الْغِرَّةِ وَ مِنَ الْجَمِّ وَ الْعَنَتِ وَ مِنَ الْاُمُورِ الْمُطَمِّرَاتِ ٭ اَللّٰهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِه۪ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَعَاص۪يكَ وَ مِنْ طَاعَتِكَ مَا تُدْخِلُنَا وَ تُبَلِّغُنَا بِه۪ٓ اِلٰى حَظ۪يرَةِ الْقُدْسِ وَ مِنَ الْيَق۪ينِ مَا تُهَوِّنُ بِه۪ عَلَيْنَا مُص۪يبَاتِ الدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةِ ٭ وَ احْشُرْنَا مَعَ خَيْرِ الْاَشَاوِذِ وَ مَتِّعْنَا بِاَسْمَاعِنَا وَ اَبْصَارِنَا وَ قُوَّتِنَا مَٓا اَحْيَيْتَنَا وَ اجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَ اجْعَلْ ثَاْرَنَا عَلٰٓى مَنْ ظَلَمَنَا وَ انْصُرْنَا عَلٰى مَنْ عَادَانَا وَ اغْفِرْ خَطَايَانَا وَ اكْشِفْ رَزَايَانَا وَ اشْفِ مَرْضٰينَا وَ نَوِّرْ جُؤْشُوشَنَا وَ اقْضِ اَوْطَارَنَا وَ ارْحَمْ نَاجِلَيْنَا وَ لَا تَجْعَلِ الْعَاجِلَةَ اَكْبَرَ هَمِّنَا وَ لَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَ لَا تَجْعَلْ مُص۪يبَتَنَا ف۪ى د۪ينِنَا وَ دُنْيَانَا وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا بِذُنُوبِنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا وَ ارْزُقْنَا وَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِم۪ينَ ٭
— 96 —
اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَسْئَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْد۪ى بِهَا رُوعَنَا وَ تَلُمُّ بِهَا شَعْثَنَا وَ تَجْمَعُ بِهَا شَمْلَنَا وَ تَشْف۪ى بِهَٓا مَر۪يضَنَا وَ تُزَكِّى بِهَا اَعْمَالَنَا وَ اَوْقَاتَنَا وَ تُلْهِمُنَا بِهَا رُشْدَنَا ٭ اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَسْئَلُكَ بِصَمَدَانِيَّتِكَ وَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ بِفَرْدَانِيَّتِكَ وَ بِعِزَّتِكَ الْبَاهِرَةِ وَ بِرَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ اَنْ تَجْعَلَ لَنَا نُورًا ف۪ى مَسَامِعِنَا وَ نُورًا ف۪ٓى اَعْيُنِنَا وَ نُورًا ف۪ٓى اَجْدَاثِنَا وَ نُورًا ف۪ى قُلُوبِنَا وَ نُورًا ف۪ى حَوَاسِّنَا وَ نُورًا ف۪ى نَسَمِنَا وَ نُورًا مِنْ بَيْنِ اَيْد۪ينَا ٭ اَللّٰهُمَّ زِدْنَا عِلْمًا وَ نُورًا وَ حِلْمًا وَ اٰتِنَا نِعْمَةً ظَاهِرَةً وَ نِعْمَةً بَاطِنَةً ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ لِد۪ينِنَا ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ لِدُنْيَانَا ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ الْكَر۪يمُ لِمَٓا اَهَمَّنَا ٭
— 97 —
حَسْبُنَا اللّٰهُ الْحَل۪يمُ الْقَوِىُّ لِمَنْ بَغٰى عَلَيْنَا ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ الشَّد۪يدُ لِمَنْ كَادَنَا بِسُٓوءٍ ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ الرَّح۪يمُ عِنْدَ السَّامِ ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ الرَّؤُفُ عِنْدَ الْمَسْئَلَةِ ف۪ى الْجَدَثِ ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ الْكَر۪يمُ عِنْدَ الْحِسَابِ ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ اللَّط۪يفُ عِنْدَ الْم۪يزَانِ ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ الْحَك۪يمُ عِنْدَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ ٭ حَسْبُنَا اللّٰهُ الْقَد۪يرُ عِنْدَ الصِّرَاطِ ٭ حَسْبِىَ اللّٰهُ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظ۪يمِ ٭ مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِالصَّبَاحِ وَ بِالْيَوْمِ الْجَد۪يدِ ٭ وَ بِالْاِبَّانِ وَ بِالْفَيْنَةِ السَّع۪يدِ ٭ وَ بِالسَّافِرِ وَ الشَّه۪يدِ اُكْتُبْ لَنَا مَا نَقُولُ ٭ بِسْمِ اللّٰهِ الْحَم۪يدِ الْمَج۪يدِ الرَّف۪يعِ الْوَدُودِ الْمُح۪يطِ الْفَعَّالِ ف۪ى خَلْقِه۪ لِمَا يُر۪يدُ ٭ وَ هُوَ اَقْرَبُ اِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَر۪يدِ ٭ اَصْبَحْنَا بِاللّٰهِ مُؤْمِنًا وَ بِلِقَٓائِه۪ مُصَدِّقًا وَ بِحُجَّتِه۪ مُعْتَرِفًا ٭
— 98 —
وَ لِسِوَى اللّٰهِ فِى الْاُلُوهِيَّةِ جَاحِدًا ٭ وَ عَلَى اللّٰهِ مُتَوَكِّلًا نُشْهِدُ اللّٰهَ وَ نُشْهِدُ مَلٰٓئِكَتَهُ وَ كُتُبَهُ وَ اَنْبِيَٓائَهُ وَ حَمَلَةَ عَرْشِه۪ بِاَنَّهُ هُوَ اللّٰهُ الَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ وَحْدَهُ لَا شَر۪يكَ لَهُ وَ نَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ اَنَّ الْحَوْضَ حَقٌّ وَ اَنَّ الشَّفَاعَةَ حَقٌّ وَ اَنَّ مُنْكَرًا وَ نَك۪يرًا حَقٌّ وَ وَعْدَكَ حَقٌّ وَ اَنَّ السَّاعَةَ اٰتِيَةٌ لَا رَيْبَ ف۪يهَا وَ اَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُورِ عَلٰى ذٰلِكَ نَحْيٰى وَ عَلَيْهِ نَمُوتُ وَ عَلَيْهِ نُبْعَثُ غَدًا وَ لَا نَرٰى عَذَابًا اِنْ شَٓاءَ اللّٰهُ تَعَالٰى ٭
اَللّٰهُمَّ اِنَّنَا ظَلَمْنَٓا اَنْفُسَنَا فَاغْفِرْلَنَٓا اَوْزَارَنَا الْكَبَٓائِرَ وَ اللَّمَمَ فَاِنَّهُ لَا يَغْفِرُ هُمَٓا اِلَّٓا اَنْتَ ٭ وَاهْدِنَا لِاَحْسَنِ الْاَخْلَاقِ فَاِنَّهُ لَا يَهْد۪ى لِاَحْسَنِهَٓا اِلَّٓا اَنْتَ ٭ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ وَ الْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ نَسْتَغْفِرُكَ وَ نَتُوبُ اِلَيْكَ اٰمَنَّٓا اَللّٰهُمَّ بِمَٓا اَرْسَلْتَ مِنْ رَسُولٍ وَ اٰمَنَّٓا اَللّٰهُمَّ بِمَٓا اَنْزَلْتَ مِنْ كِتَابٍ فَصَدَّقْنَا
— 99 —
اَللّٰهُمَّ امْیلَأْ اَوْجُهَنَا مِنْكَ حَيَٓاءً وَ قُلُوبَنَا مِنْكَ حُبُورًا ٭ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا لُهُومًا وَ ظَلِفًا وَ لَا تَجْعَلْنَا ضَن۪ينًا وَ عَم۪ينًا وَ نَم۪يمًا وَ نَفَّاجًا وَ دَاحِسًا ٭ اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَبْرَمَةِ وَ الْجَاْوَةِ وَ مِنَ الْعُتُوِّ وَ الْخَطْرَبَةِ وَ الْخَيْلُولَةِ وَ الْفَيْهَجِ وَ الرَّتْعِ وَ الْعَتْلِ وَ الرَّمَٓاءِ وَ الْفِتْنَةِ الدَّهْمَٓاءِ وَ الْمَع۪يشَةِ الضَّنْكَٓاءِ ٭ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ اَوَّلَ يَوْمِنَا هٰذَا صَلَاحًا وَ اَوْسَطَهُ فَلَاحًا وَ اٰخِرَهُ نَجَاحًا وَ اخْتِمْ لَنَا بِالسَّعَادَةِ وَ الشَّهَادَةِ وَ التَّوْبَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ الْا۪يمَانِ ٭ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ اَوَّلَهُ رَحْمَةً وَ اَوْسَطَهُ زَهَادَةً وَ اٰخِرَهُ تَكْرِمَةً ٭ اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنَا مِنَ الْعَيْشِ اَرْغَدَهُ وَ مِنَ الْعُمْرِ اَسْعَدَهُ وَ مِنَ الرِّزْقِ اَوْسَعَهُ ٭ اَللّٰهُمَّ اعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ وَ احْلُمْ عَلَيْنَا بِفَضْلِكَ سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لَٓا اُحْص۪ى ثَنَٓاءً عَلَيْكَ اَنْتَ كَمَٓا اَثْنَيْتَ عَلٰى نَفْسِكَ عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَٓاؤُكَ وَ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ وَ لَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ وَ لَٓا اِلٰهَ غَيْرُكَ ٭
— 100 —
سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ يَا مَعْبُودُ ٭ سُبْحَانَكَ مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ يَا مَعْرُوفُ ٭ سُبْحَانَكَ مَا ذَكَرْنَاكَ حَقَّ ذِكْرِكَ يَا مَذْكُورُ ٭ سُبْحَانَكَ مَا شَكَرْنَاكَ حَقَّ شُكْرِكَ يَا مَشْكُورُ ٭ اَللّٰهُمَّ اَوْزِعْنَا شُكْرَ مَٓا اَنْعَمْتَ بِه۪ عَلَيْنَا فَاِنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ الَّذِى ارْتَفَعَتْ عَنْ صِفَةِ الْجِبِلِّ صِفَاتُ قُدْرَتِكَ وَ لَا ضِدَّ شَهِدَكَ ح۪ينَ فَطَرْتَ الْمَارُوشَ وَ لَا نِدَّ حَجَزَكَ ح۪ينَ بَرَاْتَ الْحَوَابَاتِ ٭ اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ جَحْمَةٍ لَا تَدْمَعُ ٭ وَ مِنْ جَنَانٍ لَا يَفْزَعُ ٭ وَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ٭ وَ مِنْ دُعَٓاءٍ لَا يُقْبَلُ ٭ وَ مِنْ عِلْمٍ لَايَنْفَعُ ٭ وَ مِنْ قَوْلٍ لَا يُسْمَعُ ٭ وَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ ٭ وَ مِنْ عَوَاذِ الْمَاعُونِ ٭ اَللّٰهُمَّ فَهِّمْنَا اَسْرَارَ قُرْاٰنِكَ وَ اَلْبِسْنَا مَلَابِسَ اَنْوَارِكَ وَ اَغْمِسْنَا ف۪ى رَامُوزِ اللَّطَٓائِفِ وَ اَفِضْ عَلَيْنَا مِنْ عَوَارِفِ الْمَعَارِفِ ٭
— 101 —
يَا نُورَ الْاَنْوَارِ يَا لَط۪يفُ يَا سَتَّارُ نَسْئَلُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبْرَاسِ الْاَنْبِيَٓاءِ وَ نَيِّرِ الْاَوْلِيَٓاءِ وَ زِبَرْقَانِ الْاَصْفِيَٓاءِ وَ يُوحِ الثَّقَلَيْنِ وَ ضِيَٓاءِ الْخَافِقَيْنِ وَ اَنْ تَرْفَعَ وُجُودَنَٓا اِلٰى فَلَكِ الْعِرْفَانِ وَ اَنْ تُثَبِّتَ شُهُودَنَا ف۪ى مَقَامِ الْاِحْسَانِ ٭ يَٓا اَللّٰهُ يَا نُورُ يَا وَاسِعُ يَا غَفُورُ ٭ يَا مَنِ السَّمَٓاءُ بِاَمْرِه۪ مَبْنِيَّةٌ ٭ وَ الْغَبْرَٓاءُ بِقُدْرَتِه۪ مَدْحِيَّةٌ ٭ وَ الشَّوَاهِقُ بِحِكْمَتِه۪ مَرْسِيَّةٌ ٭ وَ الْقَمَرَانِ بِفَضْلِه۪ مُض۪ٓيئَةٌ ٭ نَسْئَلُكَ بِاِسْمِكَ الَّذ۪ى تَرَقْرَقَتْ مِنْهُ الْخُنَّسُ وَ الْاَزْهَرَانِ ٭ وَ تَجَلْجَلَتْ مِنْهُ الْعَنَانُ حِرْزًا مَانِعًا وَ نُورًا سَاطِعًا يَكَادُ سَنَا بَرْقِه۪ يَذْهَبُ بِالْاَبْصَارِ ٭ يُقَلِّبُ اللّٰهُ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ اِنَّ ف۪ى ذٰلِكَ لَعِبْرَةً لِاُولِى الْاَبْصَارِ ٭
— 102 —
طٰسٓمٓ وَ نَعُوذُ بِاللّٰهِ الْعَلِىِّ الْعَظ۪يمِ مِنَ الْمَعَازِفِ وَ الْعِضَةِ وَ الْمَحْظُورِ ٭ وَ الْمُمَاحَلَةِ وَ الْغِمَارِ وَ مِنْ كَيْدِ الْفُجَّارِ وَ مِنْ حَوَادِثِ الْعَصْرَانِ وَ مِنْ شَرِّ الْاَجَرَّانِ يَا حَف۪يظُ اِحْفَظْنَا يَا وَلِىُّ يَا وَال۪ى يَا عَلِىُّ يَا عَال۪ى يَا مَنْ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ لَا يَعْلَمُ اَحَدٌ كَيْفَ هُوَ اِلَّا هُوَ يَٓا اَللّٰهُ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا حَقُّ يَا وَاحِدُ يَٓا اَحَدُ يَا صَمَدُ يَا وَهَّابُ يَا فَتَّاحُ يَا مُحْي۪ى يَا مُم۪يتُ يَا قَهَّارُ يَا سَلَامُ ٭ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَح۪يمٍ ٭ فَسَيَكْف۪يكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ ٭ هُوَ اللّٰهُ الَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّح۪يمُ ٭ هُوَ اللّٰهُ الَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ اَلْمَلِكُ القُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَز۪يزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِءُ الْمُصَوِّرُ الْغَفَّارُ ٭
— 103 —
اَلْمُبْدِىُٔ الْمُع۪يدُ الْبَرُّ الْمُحْصِى الرَّزَّاقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الْمُق۪يتُ الصَّادِقُ الْبَاقِى الرَّؤُفُ النَّافِعُ الضَّٓارُّ الْمُهْلِكُ الْمُقَدِّمُ الْمُؤَخِّرُ الْعَفُوُّ الْغَنِىُّ الْمُغْنِى الْمُنْتَقِمُ التَّوَّابُ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ الْبَص۪يرُ ٭
حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَك۪يلُ ٭ نِعْمَ الْمَوْلٰى وَ نِعْمَ النَّص۪يرُ ٭ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَ اِلَيْكَ الْمَص۪يرُ ٭ يَا دَٓائِمًا بِلَا فَنَٓاءٍ وَ يَا قَٓائِمًا بِلَا زَوَالٍ وَ يَا مُدَبِّرًا بِلَا وَز۪يرٍ سَهِّلْ عَلَيْنَا وَ عَلٰٓى اَبَوَيْنَا وَ عَلٰى جَم۪يعِ طَلَبَةِ النُّورِ الْمُؤْمِن۪ينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ كَٓافَّةً كُلَّ عَس۪يرٍ ٭ اَللّٰهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَٓا اَعْطَيْتَ وَ لَا مُعْطِىَ لِمَا مَنَعْتَ وَ لَا رَٓادَّ لِمَا قَضَيْتَ وَ لَا مُبَدِّلَ لِمَا حَكَمْتَ وَ لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ٭ سُبْحَانَ رَبِّىَ الْعَلِىِّ الْعَظ۪يمِ ٭ اَلْحَس۪يبِ الْحَكَمِ الْعَدْلِ الرَّق۪يبِ الْبَازِخِ الشَّامِخِ الْمُج۪يبِ الْغَنِىِّ الرَّش۪يدِ الصَّبُورِ الْجَل۪يلِ الْبَد۪يعِ النُّورِ الْمُقْسِطِ الْجَامِعِ الْمُعْطِى الْمَانِعِ ٭
— 104 —
لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْوَك۪يلُ الشَّه۪يدُ ٭ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْمَت۪ينُ الْمَج۪يدُ ٭ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْوَاحِدُ الْوَال۪ى ٭ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْمَاجِدُ الْمُتَعَال۪ى ٭ اَعْدَدْنَا لِكُلِّ هَوْلٍ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ ٭ وَ لِكُلِّ رَغْسٍ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ ٭ و لِكُلِّ رَخَٓاءٍ اَلشُّكْرُ لِلّٰهِ ٭ وَ لِكُلِّ اُعْجُوبَةٍ سُبْحَانَ اللّٰهِ ٭ وَ لِكُلِّ لَزَنٍ حَسْبِىَ اللّٰهُ ٭ وَ لِكُلِّ اِثْمٍ اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ ٭ وَ لِكُلِّ شَجْوٍ مَا شَٓاءَ اللّٰهُ ٭ وَ لِكُلِّ قَضَٓاءٍ وَ قَدَرٍ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّٰهِ ٭ وَ لِكُلِّ مُص۪يبَةٍ اِنَّا لِلّٰهِ ٭ وَ لِكُلِّ طَاعَةٍ وَ مَعْصِيَةٍ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ ٭ وَ لِكُلِّ شَجَبٍ اِسْتَعَنْتُ بِاللّٰهِ ٭ اَللّٰهُمَّ اِنَّٓا اَصْبَحْنَا نُشْهِدُكَ وَ نُشْهِدُ مَلٰٓئِكَتَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ اَنْبِيَٓائَكَ وَ جَم۪يعَ خَلْقِكَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ الَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَر۪يكَ لَكَ وَ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِىِّ الْعَظ۪يمِ ٭
— 105 —
يَا رَحْمٰنَ الدُّنْيَا وَ يَا رَح۪يمَ الْاٰخِرَةِ فَاعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْلَنَا وَ ارْحَمْنَٓا اَنْتَ مَوْلٰينَا وَ اَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِم۪ينَ ٭ بِسْمِ اللّٰهِ الشَّاف۪ى هُوَ اللّٰهُ ٭ بِسْمِ اللّٰهِ الْكَاف۪ى هُوَ اللّٰهُ ٭ بِسْمِ اللّٰهِ الْمُعَاف۪ى هُوَ اللّٰهُ ٭ بِسْمِ اللّٰهِ الَّذ۪ى لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِه۪ شَىْءٌ فِى الْاَرْضِ وَ لَا فِى السَّمَٓاءِ وَ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ ٭ اَللّٰهُمَّ يَا مُحْي۪ٓى اَحْيِنَا حَيَاةً طَيِّبَةً بِالصِّحَّةِ وَ الْعَافِيَةِ ف۪ى دَارِ الدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةِ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ فَاللّٰهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَ هُوَ اَرْحَمُ الرَّاحِم۪ينَ ٭ وَ اللّٰهُ مِنْ وَرَٓائِهِمْ مُح۪يطٌ بَلْ هُوَ قُرْاٰنٌ مَج۪يدٌ ف۪ى لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ٭ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَ الصَّلٰوةِ الْوُسْطٰى وَ قُومُوا لِلّٰهِ قَانِت۪ينَ ٭ اِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ٭ نِعْمَ الْحَافِظُ اَللّٰهُ يَا حَافِظُ اِحْفَظْنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَ ضَرٍّ ٭
— 106 —
ثُمَّ اَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ اَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشٰى طَٓائِفَةً مِنْكُمْ وَ طَٓائِفَةٌ قَدْ اَهَمَّتْهُمْ اَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّٰهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْاَمْرِ مِنْ شَىْءٍ قُلْ اِنَّ الْاَمْرَ كُلَّهُ لِلّٰهِ يُخْفُونَ ف۪ٓى اَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْاَمْرِ شَىْءٌ مَا قُتِلْنَا هٰهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ ف۪ى بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذ۪ينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ اِلٰى مَضَاجِعِهِمْ وَ لِيَبْتَلِىَ اللّٰهُ مَا ف۪ى صُدُورِكُمْ وَ لِيُمَحِّصَ مَا ف۪ى قُلُوبِكُمْ وَ اللّٰهُ عَل۪يمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ٭ اَلَّذ۪ينَ يَقُولُونَ رَبَّنَٓا اِنَّنَٓا اٰمَنَّا فَاغْفِرْلَنَا ذُنُوبَنَا وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ ٭ اَلصَّابِر۪ينَ وَ الصَّادِق۪ينَ وَ الْقَانِت۪ينَ وَ الْمُنْفِق۪ينَ وَ الْمُسْتَغْفِر۪ينَ بِالْاَسْحَارِ شَهِدَ اللّٰهُ اَنَّهُ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ وَ الْمَلٰٓئِكَةُ وَ اُولُوا الْعِلْمِ قَٓائِمًا بِالْقِسْطِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ٭ اِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّٰهِ الْاِسْلَامُ ٭ فَسُبْحَانَ اللّٰهِ ح۪ينَ تُمْسُونَ وَ ح۪ينَ تُصْبِحُونَ٭
— 107 —
وَ لَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ ح۪ينَ تُظْهِرُونَ ٭ يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ يُحْيِى الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ كَذٰلِكَ تُخْرَجُونَ ٭ اِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّٰهِ رَبِّى وَ رَبِّكُمْ مَا مِنْ دَٓابَّةٍ اِلَّا هُوَ اٰخِذٌ بِنَاصِيَتِهَٓا اِنَّ رَبِّى عَلٰى صِرَاطٍ مُسْتَق۪يمٍ ٭ وَ مَا لَنَٓا اَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّٰهِ وَ قَدْ هَدٰينَا سُبُلَنَا وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلٰى مَٓا اٰذَيْتُمُونَا وَ عَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ٭ قُلْ لَنْ يُص۪يبَنَٓا اِلَّا مَا كَتَبَ اللّٰهُ لَنَا هُوَ مَوْلٰينَا وَ عَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ٭ وَ اِنْ يَمْسَسْكَ اللّٰهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُٓ اِلَّا هُوَ وَ اِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَٓادَّ لِفَضْلِه۪ يُص۪يبُ بِه۪ مَنْ يَشَٓاءُ مِنْ عِبَادِه۪ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّح۪يمُ ٭ وَ مَا مِنْ دَٓابَّةٍ فِى الْاَرْضِ اِلَّا عَلَى اللّٰهِ رِزْقُهَا وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَ مُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ ف۪ى كِتَابٍ مُب۪ينٍ ٭
— 108 —
وَ كَاَيِّنْ مِنْ دَٓابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اَللّٰهُ يَرْزُقُهَا وَ اِيَّاكُمْ وَ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ ٭ مَا يَفْتَحِ اللّٰهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَ مَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِه۪ وَ هُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ٭ وَ لَئِنْ سَاَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللّٰهُ قُلْ اَفَرَاَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ اِنْ اَرَادَنِىَ اللّٰهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّه۪ٓ اَوْ اَرَادَن۪ى بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِه۪ قُلْ حَسْبِىَ اللّٰهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ٭ وَ مَا جَعَلَهُ اللّٰهُ اِلَّا بُشْرٰى لَكُمْ وَ لِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِه۪ وَ مَا النَّصْرُ اِلَّا مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ الْعَز۪يزِ الْحَك۪يمِ ٭ كٓهٰيٰعٓصٓ ٭ حٰمٓ عٓسٓقٓ ٭ اِكْفِنَا وَ ارْحَمْنَا هُوَ اللّٰهُ الْقَادِرُ الْقَاهِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْفَاطِرُ اللَّط۪يفُ الْخَب۪يرُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَ لَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ وَ هُوَ الْحَك۪يمُ الْخَب۪يرُ ٭
— 109 —
يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَد۪يعَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ ٭ نَسْئَلُكَ بِعِظَمِ اللَّاهُوتِيَّةِ اَنْ تَنْقُلَ طِبَاعَنَا مِنْ طِبَاعِ الْبَشَرِيَّةِ وَ اَنْ تَرْفَعَ مُهَجَنَا مَعَ مَلٰٓئِكَتِكَ الْعُلْوِيَّةِ ٭ يَا مُحَوِّلَ الْحَوْلِ وَ الْاَحْوَالِ حَوِّلْ حَالَنَٓا اِلٰٓى اَحْسَنِ الْحَالِ ٭ سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ اَشْهَدُ اَنْ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ ٭ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالسَّابِقِ اِلَى الْاَنَامِ نُورُهُ وَ رَحْمَةٌ لِلْعَالَم۪ينَ ظُهُورُهُ عَدَدَ مَنْ مَضٰى مِنَ الْبَرِيَّةِ وَ مَنْ بَقِىَ وَ مَنْ سَعِدَ مِنْهُمْ وَ مَنْ شَقِىَ صَلَاةً تَسْتَغْرِقُ الْعَدَّ وَ تُح۪يطُ بِالْحَدِّ صَلٰوةً لَا غَايَةَ لَهَا وَ لَا انْتِهَٓاءَ وَ لَٓا اَمَدَ لَهَا وَ لَا انْقِضَٓاءَ صَلٰوتَكَ الَّت۪ى صَلَّيْتَ بِهَا عَلَيْهِ وَ عَلَٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَعِتْرَتِه۪ مِثْلَ ذٰلِكَ ٭ بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ ٭
— 110 —
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ٭ وَ سَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَل۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٭
اَللّٰهُمَّ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّٓا اِنَّكَ اَنْتَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ ٭ اَللّٰهُمَّ اَعْطِنَا كُلَّ خَيْرٍ وَ اَعِذْنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ ٭ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوبِ وَ دَوَٓائِهَا وَ عَافِيَةِ الْاَبْدَانِ وَ شِفَٓائِهَا وَ نُورِ الْاَبْصَارِ وَ ضِيَٓائِهَا وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ ٭ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ وَ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلٰى رَسُولِنَا مُحَمَّدٍ وَ اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ٓ اَجْمَع۪ينَ ٭ اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ كَلَامِكَ الْقَد۪يمِ وَ رَسُولِكَ الْكَر۪يمِ ٭ وَ بِحَقِّ جَم۪يعِ الْاَنْبِيَٓاءِ وَ الْمُرْسَل۪ينَ ٭ وَ بِحُرْمَةِ الْاَوْرَادِ الْقُدْسِيَّةِ وَ مَا ف۪يهَا مِنَ الْحَقَٓائِقِ يَا قَاضِىَ الْحَاجَاتِ وَ يَا دَافِعَ الْبَلِيَّاتِ اِدْفَعْ عَنَّا الْبَلَايَا وَ ارْزُقْنَا وَ اُسْتَاذَنَا وَ وَالِدَيْنَا وَ طُلَّابَ النُّورِ
— 111 —
بِحُسْنِ الْخَاتِمَةِ اٰم۪ينَ اٰم۪ينَ اٰم۪ينَ وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ تَسْل۪يمًا كَث۪يرًا