— 113 —
Delâil-in Nur
دَلَائِلُ النُّورِ
— 115 —
دَلَائِلُ النُّورِ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمنِ الرَّح۪يمِ
اِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْل۪يمًا لَبَّيْكَ ٭
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰٓى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْج۪ينَا بِهَا مِنْ جَم۪يعِ الْاَهْوَالِ وَ الْاٰفَاتِ وَ تَقْض۪ى لَنَا بِهَا جَم۪يعَ الْحَاجَاتِ وَ تُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ
— 116 —
جَم۪يعِ السَّيِّئَاتِ وَ تَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ اَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَ تُبَلِّغُنَا بِهَٓا اَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَم۪يعِ الْخَيْرَاتِ فِى الْحَيَاةِ وَ بَعْدَ الْمَمَاتِ اٰم۪ينَ يَا مُج۪يبَ الدَّعَوَاتِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٭
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ كُلَّ مَا اخْتَلَفَ الْمَلَوَانِ وَ تَعَاقَبَ الْعَصْرَانِ وَ كَرَّرَ الْجَد۪يدَانِ وَ اسْتَقْبَلَ الْفَرْقَدَانِ وَ بَلِّغْ رُوحَهُ وَ اَرْوَاحَ اَهْلِ بَيْتِه۪ مِنَّا التَّحِيَّةَ وَ السَّلَامَ وَ ارْحَمْ وَ بَارِكْ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ كَث۪يرًا كَث۪يرًا اِلٰى يَوْمِ الْحَشْرِ وَ الْقَرَارِ (٣) وَ اغْفِرْلَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ الْطُفْ بِنَا يَٓا اِلٰهَنَا بِكُلِّ صَلَاةٍ مِنْهَا
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ اَنْوَارِكَ وَ مَعْدَنِ اَسْرَارِكَ وَ عَيْنِ عِنَايَتِكَ وَ شَمْسِ هِدَايَتِكَ وَ عَرُوسِ مَمْلَكَتِكَ وَ اِمَامِ
— 117 —
حَضْرَتِكَ وَ خَيْرِ خَلْقِكَ وَ اَحَبِّ الْخَلْقِ اِلَيْكَ عَبْدِكَ وَ حَب۪يبِكَ وَ رَسُولِكَ النَّبِىِّ الْاُمِّىِّ الَّذ۪ى خَتَمْتَ بِهِ الْاَنْبِيَٓاءَ وَ الْمُرْسَل۪ينَ وَ عَلٰى سَٓائِرِ الْاَنْبِيَٓاءِ وَ الْمُرْسَل۪ينَ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ٓ اَجْمَع۪ينَ وَ عَلَى الْمَلٰٓئِكَةِ الْمُقَرَّب۪ينَ وَ عَلٰى عِبَادِكَ الصَّالِح۪ينَ مِنْ اَهْلِ السَّمٰوَاتِ وَ اَهْلِ الْاَرَض۪ينَ رِضْوَانُ اللّٰهِ تَعَالٰى عَلَيْهِمْ وَ عَلَيْنَٓا اَجْمَع۪ينَ اٰم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
اَللّٰهُمَّاجْعَلْ اَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ اَبَدًا وَ اَنْمٰى بَرَكَاتِكَ سَرْمَدًا وَ اَزْكٰى تَحِيَّاتِكَ فَضْلًا وَ عَدَدًا عَلٰٓى اَشْرَفِ الْخَلَٓائِقِ الْاِنْسَانِيَّةِ وَ مَجْمَعِ الْحَقَٓائِقِ الْا۪يمَانِيَّةِ وَ طُورِ التَّجَلِّيَاتِ الْاِحْسَانِيَّةِ وَ مَهْبَطِ الْاَسْرَارِ الرَّحْمَانِيَّةِ وَ عَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ الرَّبَّانِيَّةِ وَاسِطَةِ عِقْدِ النَّبِيّ۪نَ وَ مُقَدَّمِ جَيْشِ الْمُرْسَل۪ينَ وَ قَٓائِدِ رَكْبِ
— 118 —
الْاَنْبِيَٓاءِ الْمُكَرَّم۪ينَ وَ اَفْضَلِ الْخَلْقِ اَجْمَع۪ينَ حَامِلِ لِوَٓاءِ الْعِزِّ الْاَعْلٰى وَ مَالِكِ اَزِمَّةِ الْمَجْدِ الْاَسْنٰى شَاهِدِ اَسْرَارِ الْاَزَلِ وَ مُشَاهِدِ اَنْوَارِ السَّوَابِقِ الْاُوَلِ وَ تَرْجَمَانِ لِسَانِ الْقِدَمِ وَ مَنْبَعِ الْعِلْمِ وَ الْحِلْمِ وَ الْحِكَمِ وَ مَظْهَرِ سِرِّ الْجُودِ الْجُزْئِىِّ وَ الْكُلِّىِّ وَ اِنْسَانِ عَيْنِ الْوُجُودِ الْعُلْوِىِّ وَ السُّفْلِىِّ رُوحِ جَسَدِ الْكَوْنَيْنِ وَ عَيْنِ حَيَاةِ الدَّارَيْنِ الْمُتَحَقِّقِ بِاَعْلٰى رُتَبِ الْعُبُودِيَّةِ وَ الْمُتَخَلِّقِ بِاَخْلَاقِ الْمَقَامَاتِ الْاِصْطِفَٓائِيَّةِ الْخَل۪يلِ الْاَعْظَمِ وَ الْحَب۪يبِ الْاَكْرَمِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨبْنِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ عَلٰى سَٓائِرِ الْاَنْبِيَٓاءِ وَ الْمُرْسَل۪ينَ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ٓ اَجْمَع۪ينَ وَ عَلَى الْمَلٰٓئِكَةِ الْمُقَرَّب۪ينَ وَ عَلٰى عِبَادِكَ الصَّالِح۪ينَ مِنْ اَهْلِ السَّمٰوَاتِ وَ اَهْلِ الْاَرَض۪ينَ رِضْوَانُ اللّٰهِ تَعَالٰى عَلَيْهِمْ
— 119 —
وَ عَلَيْنَٓا اَجْمَع۪ينَ وَ سَلِّمْ تَسْل۪يمًا كَث۪يرًا كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَ غَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُونَ ف۪ى كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ سَلَامٍ وَ اغْفِرْلَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ الْطُفْ بِنَا يَٓا اِلٰهَنَا بِكُلِّ صَلَاةٍ مِنْهَا
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ الْاَصْلِ النُّورَانِيَّةِ وَ لَمْعَةِ الْقَبْضَةِ الرَّحْمَانِيَّةِ وَ اَفْضَلِ الْخَل۪يقَةِ الْاِنْسَانِيَّةِ وَ اَشْرَفِ الصُّوَرِ الْجِسْمَانِيَّةِ وَ مَنْبَعِ الْاَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ وَ خَزَٓائِنِ الْعُلُومِ الْاِصْطِفَٓائِيَّةِ صَاحِبِ الْقَبْضَةِ الْاَصْلِيَّةِ وَ الْبَهْجَةِ السَّنِيَّةِ وَ الرُّتْبَةِ الْعَلِيَّةِ مَنْ اِنْدَرَجَتِ النَّبِيُّونَ تَحْتَ لِوَٓائِه۪ فَهُمْ مِنْهُ وَ اِلَيْهِ وَ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَ رَزَقْتَ وَ اَمَتَّ وَ اَحْيَيْتَ اِلٰى يَوْمٍ تَبْعَثُ مَنْ اَفْنَيْتَ وَ سَلِّمْ تَسْل۪يمًا كَث۪يرًا
— 120 —
وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلَى الذَّاتِ الْمُحَمَّدِيَّةِ اللَّط۪يفَةِ الْاَحَدِيَّةِ شَمْسِ سَمَٓاءِ الْاَسْرَارِ وَ مَظْهَرِ الْاَنْوَارِ وَ مَرْكَزِ مَدَارِ الْجَلَالِ وَ قُطْبِ فَلَكِ الْجَمَالِ اَللّٰهُمَّ بِسِرِّه۪ لَدَيْكَ وَ بِسَيْرِه۪ٓ اِلَيْكَ اٰمِنْ خَوْف۪ى وَ اَقِلْ عُثْرَت۪ى وَ اَذْهِبْ حُزْن۪ى وَ حِرْص۪ى وَ كُنْ ل۪ى وَ خُذْن۪ٓى اِلَيْكَ مِنِّى وَ ارْزُقْنِى الْفَنَٓاءَ عَنِّى وَ لَا تَجْعَلْن۪ى مَفْتُونًا بِنَفْس۪ى مَحْجُوبًا بِحِسِّى وَ اكْشِفْ ل۪ى عَنْ كُلِّ سِرٍّ مَكْتُومٍ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ (٣)
اَللّٰهُمَّصَلِّ وَ سَلِّمْ اَفْضَلَ وَ اَجْمَلَ وَ اَنْبَلَ وَ اَظْهَرَ وَ اَطْهَرَ وَ اَحْسَنَ وَ اَبَرَّ وَ اَكْرَمَ وَ اَعَزَّ وَ اَعْظَمَ وَ اَشْرَفَ وَ اَعْلٰى وَ اَزْكٰى وَ اَبْرَكَ وَ اَلْطَفَ صَلَوَاتِكَ وَ اَوْفٰى وَ اَكْثَرَ وَ اَزْيَدَ وَ
— 121 —
اَرْقٰى وَ اَرْفَعَ وَ اَدْوَمَ سَلَامِكَ صَلَاةً وَ سَلَامًا وَ رَحْمَةً وَ رِضْوَانًا وَ عَفْوًا وَ غُفْرَانًا تَمْتَدُّ وَ تَز۪يدُ بِوَابِلِ سَحَٓائِبِ مَوَاهِبِ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ تَنْمُوا وَ تَزْكُوا بِنَفَٓائِسِ شَرَٓائِفِ لَطَٓائِفِ جُودِكَ وَ مِنَنِكَ اَزَلِيَّةً بِاَزَلِيَّتِكَ لَا تَزُولُ اَبَدِيَّةً بِاَبَدِيَّتِكَ لَا تَحُولُ عَلٰى عَبْدِكَ وَ حَب۪يبِكَ وَ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ النُّورِ الْبَاهِرِ اللَّامِعِ وَ الْبُرْهَانِ الظَّاهِرِ الْقَاطِعِ وَ الْبَحْرِ الذَّاخِرِ وَ النُّورِ الْغَامِرِ وَ الْجَمَالِ الزَّاهِرِ وَ الْجَلَالِ الْقَاهِرِ وَ الْكَمَالِ الْفَاخِرِ صَلَاتَكَ الَّت۪ى صَلَّيْتَ بِعَظَمَةِ ذَاتِكَ عَلَيْهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ كَذٰلِكَ صَلَاةً تَغْفِرُ بِهَا ذُنُوبَنَا وَ تَشْرَحُ بِهَا صُدُورَنَا وَ تُطَهِّرُ بِهَا قُلُوبَنَا وَ تُرَوِّحُ بِهَٓا اَرْوَاحَنَا وَ تُقَدِّسُ بِهَٓا اَسْرَارَنَا وَ تُنَزِّهُ بِهَا خَوَاطِرَنَا وَ اَفْكَارَنَا وَ تُصَفِّى بِهَا كُدُورَاتِ مَا ف۪ٓى اَسْرَارِنَا وَ تَشْف۪ى بِهَٓا
— 122 —
اَمْرَاضَنَا وَ تَفْتَحُ بِهَٓا اَقْفَالَ قُلُوبِنَا بِنُورِ الْفَتْحِ الْمُب۪ينِ بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ وَ يَٓا اَكْرَمَ الْاَكْرَم۪ينَ نَسْئَلُكَ بِحَقِّ اَنْوَارِ صَلَوَاتِكَ عَلٰى حَب۪يبِكَ رِضْوَانَكَ وَ غُفْرَانَكَ وَ جَنَّتَكَ وَ الْاِسْتِقَامَةَ عَلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَق۪يمِ بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى مَنْ مِنْهُ انْشَقَّتِ الْاَسْرَارُ وَ انْفَلَقَتِ الْاَنْوَارُ وَ ف۪يهِ ارْتَقَتِ الْحَقَٓائِقُ وَ تَنَزَّلَتْ عُلُومُ اٰدَمَ فَاَعْجَزَ الْخَلَٓائِقَ وَ لَهُ تَضَٓائَلَتِ الْفُهُومُ فَلَمْ يُدْرِكْهُ مِنَّا سَابِقٌ وَ لَا لَاحِقٌ فَرِيَاضُ الْمَلَكُوتِ بِاَزْهَارِ جَمَالِه۪ مُونِقَةٌ وَ حِيَاضُ الْجَبَرُوتِ بِفَيْضِ اَنْوَارِه۪ مُتَدَفِّقَةٌ وَ لَا شَىْءَ اِلَّا وَ هُوَ بِه۪ مَنُوطٌ اِذْ لَوْلَا الْوَاسِطَةُ لَذَهَبَ كَمَا ق۪يلَ الْمَوْسُوطُ صَلَاةً تَل۪يقُ بِكَ مِنْكَ
— 123 —
اِلَيْهِ كَمَا هُوَ اَهْلُهُ اَللّٰهُمَّ اِنَّهُ سِرُّكَ الْجَامِعُ الدَّٓالُّ عَلَيْكَ وَ حِجَابُكَ الْاَعْظَمُ الْقَٓائِمُ لَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ اَللّٰهُمَّ اَلْحِقْن۪ى بِنَسَبِه۪ وَ حَقِّقْن۪ى بِحَسَبِه۪ وَ عَرِّفْن۪ٓى اِيَّاهُ مَعْرِفَةً اَسْلَمُ بِهَا مِنْ مَوَارِدِ الْجَهْلِ وَ اَكْرَعُ بِهَا مِنْ مَوَارِدِ الْفَضْلِ وَاحْمِلْن۪ى عَلٰى سَب۪يلِه۪ٓ اِلٰى حَضْرَتِكَ حَمْلًا مَحْفُوفًا بِنُصْرَتِكَ وَ اقْذِفْ ب۪ى عَلَى الْبَاطِلِ فَاَدْمَغَهُ وَ زُجَّ ب۪ى ف۪ى بِحَارِ الْاَحَدِيَّةِ وَ اَغْرِقْن۪ى ف۪ى عَيْنِ بَحْرِ الْوَحْدَةِ حَتّٰى لَٓا اَرٰى وَ لَٓا اَسْمَعَ وَ لَٓا اَجِدَ وَ لَٓا اُحِسَّ اِلَّا بِهَا وَ اجْعَلِ اللّٰهُمَّ الْحِجَابَ الْاَعْظَمَ حَيَاةَ رُوح۪ى وَ رُوحَهُ سِرَّ حَق۪يقَت۪ى وَ حَق۪يقَتَهُ جَامِعَ عَوَالِم۪ى بِتَحْق۪يقِ الْحَقِّ الْاَوَّلِ يَٓا اَوَّلُ يَٓا اٰخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ اِسْمَعْ نِدَٓائ۪ى بِمَا سَمِعْتَ بِه۪ نِدَٓاءَ عَبْدِكَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ انْصُرْن۪ى بِكَ لَكَ وَ اَيِّدْن۪ى بِكَ لَكَ وَ اجْمَعْ بَيْن۪ى وَ بَيْنَكَ وَ حُلْ بَيْن۪ى وَ بَيْنَ
— 124 —
غَيْرِكَ اَللّٰهُ اَللّٰهُ اَللّٰهُ اِنَّ الَّذ۪ى فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْاٰنَ لَرَٓادُّكَ اِلٰى مَعَادٍ رَبَّنَٓا اٰتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ هَيِّئْ لَنَا مِنْ اَمْرِنَا رَشَدًا اِجْعَلْ ل۪ى مِنْ اَمْر۪ى فَرَجًا وَ مَخْرَجًا اِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْل۪يمًا صَلَوَاتُ اللّٰهِ وَ سَلَامُهُ وَ تَحِيَّتُهُ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ حَب۪يبِكَ وَ رَسُولِكَ النَّبِىِّ الْاُمِّىِّ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ عَدَدَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ عَدَدَ كَلِمَاتِ اللّٰهِ التَّٓامَّاتِ الْمُبَارَكَاتِ
اَللّٰهُمَّاجْعَلْ اَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ وَ اَكْمَلَ تَحِيَّاتِكَ وَ اَجْمَلَ تَسْل۪يمَاتِكَ عَلَى الْفَاتِحِ للِنُّبُوَّةِ وَ خَاتَمِهَا شَمْسِ سَمَٓاءِ الرِّسَالَةِ النُّورِ الْاَنْوَرِ وَ السِّرِّ الْاَطْهَرِ صَاحِبِ الْحَوْضِ وَ الْكَوْثَرِ وَ الشَّفَاعَةِ ف۪ى
— 125 —
يَوْمِ الْحَشْرِ سَيِّدِ سَادَاتِ الْمَلَكِ وَ الْبَشَرِ حُجَّةِ الْحَقِّ عَلَى الْخَلْقِ سُلْطَانِ الْاَنْبِيَٓاءِ وَ بُرْهَانِ الْاَصْفِيَٓاءِ حَب۪يبِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ سَيِّدِنَا وَ مَوْلٰينَا حَضْرَتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَصَحْبِه۪ٓ اَجْمَع۪ينَ
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوبِ وَ دَوَٓائِهَا وَ عَافِيَةِ الْاَبْدَانِ وَ شِفَٓائِهَا وَ نُورِ الْاَبْصَارِ وَ ضِيَٓائِهَا وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ
اَللّٰهُمَّصَلِّ صَلَاةً كَامِلَةً وَ سَلِّمْ سَلَامًا تَٓامًّا عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالَّذ۪ى تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ وَ تَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَ تُقْضٰى بِهِ الْحَوَٓائِجُ وَ تُنَالُ بِهِ الرَّغَٓائِبُ وَ حُسْنُ الْخَوَاتِمِ وَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَر۪يمِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ ف۪ى كُلِّ لَمْحَةٍ وَ نَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُومٍ لَكَ
— 126 —
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا ف۪ى عِلْمِ اللّٰهِ صَلَاةً دَٓائِمَةً بِدَوَامِ مُلْكِ اللّٰهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنَ الْاَزَلِ اِلَى الْاَبَدِ عَدَدَ مَا ف۪ى عِلْمِ اللّٰهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالنَّبِىِّ الْاُمِّىِّ الْحَب۪يبِ الْعَالِى الْقَدْرِ الْعَظ۪يمِ الْجَاهِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ لَكَ رِضَٓاءً وَ لِحَقِّه۪ اَدَٓاءً وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ
اَللّٰهُمَصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الذَّاتِ وَ السِّرِّ السَّار۪ى ف۪ى جَم۪يعِ اٰثَارِ الْاَسْمَٓاءِ وَ الصِّفَاتِ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلِّمْ عَدَدَ مَا ف۪ى عِلْمِكَ مُضَاعَفًا بِدَوَامِكَ
اَللّٰهُمَّصَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ
— 127 —
صَحْبِه۪ بِعَدَدِ حُرُوفَاتِ الْقُرْاٰنِ الْمُتَمَثِّلَةِ بِاِذْنِ الرَّحْمٰنِ ف۪ى مَرَايَا تَمَوُّجَاتِ الْهَوَٓاءِ عِنْدَ قِرَٓائَةِ كَلِمَاتِ الْقُرْاٰنِ مِنْ كُلِّ قَارِءٍ مِنْ اَوَّلِ النُّزُولِ اِلٰٓى اٰخِرِ الزَّمَانِ وَ اغْفِرْلَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ الْطُفْ بِنَا يَٓا اِلٰهَنَا بِكُلِّ صَلَاةٍ مِنْهَا
اَللّٰهُمَّصَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ وَ كَرِّمْ عَلٰى سَيِّدِنَا وَ مَوْلٰينَا مُحَمَّدٍ ۨالنَّبِىِّ الْاُمِّىِّ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ اَصْحَابِه۪ وَ اَزْوَاجِه۪ وَ ذُرِّيَّاتِه۪ وَ عَلَى النَّبِيّ۪ينَ وَ الْمُرْسَل۪ينَ وَ عَلَى الْمَلٰٓئِكَةِ الْمُقَرَّب۪ينَ وَ الْاَوْلِيَٓاءِ وَ الصَّالِح۪ينَ اَفْضَلَ صَلَوَاتٍ وَ اَزْكٰى سَلَامٍ وَ اَنْمٰى بَرَكَاتٍ بِعَدَدِ سُوَرِ الْقُرْاٰنِ وَ اٰيَاتِه۪ وَ حُرُوفِه۪ وَ كَلِمَاتِه۪ وَ مَعَان۪يه۪ وَ اِشَارَاتِه۪ وَ رُمُوزِه۪ وَ دَلَالَاتِه۪ وَ بِعَدَدِ اَجْزَٓاءِ التُّرَابِ وَ مَعَادِنِهَا وَ نَبَاتَاتِهَا وَ حَيْوَانَاتِهَا وَ بِعَدَدِ بُرُوجِ السَّمَٓاءِ وَ نُجُومِهَا
— 128 —
وَ حَرَكَاتِهَا وَ مَلٰٓئِكَتِهَا وَ اغْفِرْلَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ الْطُفْ بِنَا يَٓا اِلٰهَنَا يَا رَبَّنَا يَا خَالِقَنَا كَمَا يَل۪يقُ بِعَفْوِكَ بِكَرَمِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا رَحْمٰنُ يَا رَح۪يمُ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ بِحَقِّ فُرْقَانِكَ الْكَر۪يمِ وَ بِحُرْمَةِ حَب۪يبِكَ الْاَكْرَمِ وَ بِحَقِّ اَسْمَٓائِكَ الْحُسْنٰى وَ بِحُرْمَةِ اِسْمِكَ الْاَعْظَمِ اِحْفَظْن۪ى وَ احْفَظْ اِخْوَت۪ى مِنْ شَرِّ النَّفْسِ وَ الشَّيْطَانِ وَ مِنْ شَرِّ اَهْلِ الضَّلَالَةِ وَ اَهْلِ الطُّغْيَانِ وَ احْفَظْنَا مِنَ الشُّبُهَاتِ وَ الضَّلَالَاتِ وَ الْبِدْعِيَّاتِ وَ مِنْ جَم۪يعِ الشَّرِّ يَا حَافِظُ يَا حَف۪يظُ يَا خَيْرَ الْحَافِظ۪ينَ اٰم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
يَا لَط۪يفًا بِخَلْقِه۪ يَا عَل۪يمًا بِخَلْقِه۪ يَا خَب۪يرًا بِخَلْقِه۪ اُلْطُفْ بِنَا يَا لَط۪يفُ يَا عَل۪يمُ يَا خَب۪يرُ يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَج۪يدِ يَا مُبْدِىُٔ يَا مُع۪يدُ يَا فَعَّالًا لِمَا يُر۪يدُ
— 129 —
اَسْئَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذ۪ى مَیلَاَ اَرْكَانَ عَرْشِكَ وَ اَسْئَلُكَ بِقُدْرَتِكَ الَّت۪ى قَدَرْتَ بِهَا عَلٰى جَم۪يعِ خَلْقِكَ وَ بِرَحْمَتِكَ الَّت۪ى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغ۪يث۪ينَ اَغِثْنَا يَا مُغ۪يثُ اَغِثْنَا بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغ۪يثُ وَ مِنْ عَذَابِكَ نَسْتَج۪يرُ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ وَ اَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ مَعَ الْاَبْرَارِ بِشَفَاعَةِ نَبِيِّكَ الْمُخْتَارِ اٰم۪ينَ بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
يَا نُورَ الْاَنْوَارِ يَا لَط۪يفُ يَا سَتَّارُ نَسْئَلُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبْرَاسِ الْاَنْبِيَٓاءِ وَ نَيِّرِ الْاَوْلِيَٓاءِ وَ زِبَرْقَانِ الْاَصْفِيَٓاءِ وَ يُوحِ الثَّقَلَيْنِ وَ ضِيَٓاءِ الْخَافِقَيْنِ وَ اَنْ تَرْفَعَ وُجُودَنَٓا اِلٰى فَلَكِ الْعِرْفَانِ وَ اَنْ تُثَبِّتَ شُهُودَنَا ف۪ى مَقَامِ الْاِحْسَانِ اٰم۪ينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ
— 130 —
اَللّٰهُمَّصَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالسَّابِقِ اِلَى الْاَنَامِ نُورُهُ وَ رَحْمَةٌ لِلْعَالَم۪ينَ ظُهُورُهُ عَدَدَ مَنْ مَضٰى مِنَ الْبَرِيَّةِ وَ مَنْ بَقِىَ وَ مَنْ سَعِدَ مِنْهُمْ وَ مَنْ شَقِىَ صَلَاةً تَسْتَغْرِقُ الْعَدَّ وَ تُح۪يطُ بِالْحَدِّ صَلَاةً لَا غَايَةَ لَهَا وَ لَا انْتِهَٓاءَ وَ لَٓا اَمَدَ لَهَا وَ لَا انْقِضَٓاءَ صَلَاتَكَ الَّت۪ى صَلَّيْتَ عَلَيْهِ صَلَاةً دَٓائِمَةً بِدَوَامِكَ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ مِثْلَ ذٰلِكَ بِرَحْمَتِكَ يَٓا اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ ٭
عَلٰى مَنْ اُنْزِلَ عَلَيْهِ الْفُرْقَانُ الْحَك۪يمُ مِنَ الْعَرْشِ الْعَظ۪يمِ مِنَ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ صَاحِبِ الْمِعْرَاجِ وَ مَا زَاغَ الْبَصَرُ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ اَلْفُ اَلْفِ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللّٰهِ٭
عَلٰى مَنْ بَشَّرَ بِرِسَالَتِهِ التَّوْرٰيةُ وَ الْاِنْج۪يلُ وَ الزَّبُورُ وَ الزُّبُرُ وَ بَشَّرَ بِنُبُوَّتِهِ الْاِرْهَاصَاتُ وَ هَوَاتِفُ الْجِنِّ وَ اَوْلِيَٓاءُ الْاِنْسِ وَ
— 131 —
كَوَاهِنُ الْبَشَرِ وَ سَكَنَتْ لَهُ الشَّمْسُ وَ انْشَقَّ بِاِشَارَتِهِ الْقَمَرُ سَيِّدِنَا وَ مَوْلٰينَا مُحَمَّدٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ اَلْفُ اَلْفِ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا حَب۪يبَ اللّٰهِ٭
عَلٰى مَنْ جَٓائَتْ لِدَعْوَتِهِ الشَّجَرُ وَ نَزَلَ سُرْعَةً بِدُعَٓائِهِ الْمَطَرُ وَ اَظَلَّتْهُ الْغَمَامَةُ مِنَ الْحَرِّ وَ شَبَعَ مِنْ صَاعٍ مِنْ طَعَامِه۪ مِئٰٓاتٌ مِنَ الْبَشَرِ وَ نَبَعَ الْمَٓاءُ مِنْ بَيْنِ اَصَابِعِه۪ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كَالْكَوْثَرِ وَ سَبَّحَ ف۪ى كَفَّيْهِ الْحَصَاةُ وَ الْمَدَرُ وَ اَنْطَقَ اللّٰهُ لَهُ الضَّبَّ وَ الظَّبْىَ وَ الذِّئْبَ وَ الْجِذْعَ وَ الذِّرَاعَ وَ الْجَمَلَ وَ الْجَبَلَ وَ الْحَجَرَ وَ الشَّجَرَ سَيِّدِنَا وَ مَوْلٰينَا وَ شَف۪يعِنَا مُحَمَّدٍ اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ اَلْفُ اَلْفِ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَٓا اَم۪ينَ وَحْىِ اللّٰهِ٭
— 132 —
اَزْ دَمِ صُبْحِ اَزَلْ تَا بَقِيَامِ عَرَصَاتْ بَرْ سَرُو پَاىِ دِلَارَاىِ مُحَمَّدْ صَلَوَاتِ
اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ اَلْفُ اَلْفِ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللّٰهِ
شِكَنَدْ ت۪يغِ زَبَانَمْ هَمَدَمْ شَاخِ نَبَاتْ بَادِ بَرْ قَامَتِ رَعْنَاىِ مُحَمَّدْ صَلَوَاتْ
اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ اَلْفُ اَلْفِ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَا حَب۪يبَ اللّٰهِ
فَرْضُ عَيْنَسْتْ م۪ى بَگُويَمْ تَا وَقْتِ مَمَاتْ دَمْبَدَمْ بَرْ گُلِ رُخْسَارِ مُحَمَّدْ صَلَوَاتْ
اَلْفُ اَلْفِ صَلَاةٍ وَ اَلْفُ اَلْفِ سَلَامٍ عَلَيْكَ يَٓا اَم۪ينَ وَحْىِ اللّٰهِ
— 133 —
اَللّٰهُمَّصَلِّ وَ سَلِّمْ وَ بَارِكْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰٓى اٰلِه۪ وَ اَصْحَابِه۪ بِعَدَدِ اَوْرَاقِ الْاَشْجَارِ وَ اَمْوَاجِ الْبِحَارِ وَ قَطَرَاتِ الْاَمْطَارِ اَشْهَدُ اَنْ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَ سَلَّمْ
مَوْلَاىَ صَلِّ وَ سَلِّمْ دَٓائِمًا اَبَدًا ٭ عَلٰى حَب۪يبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ ٭
هُوَ الْحَب۪يبُ الَّذ۪ى تُرْجٰى شَفَاعَتُهُ ٭ لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ الْاَهْوَالِ مُقْتَحَمِ ٭
وَ صَلِّ اِلٰه۪ى كُلَّ يَوْمٍ وَ سَاعَةٍ ٭ عَلَى الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ مَا نَسْمَةٌ سَمَتْ ٭
وَ صَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ وَ الْاٰلِ كُلِّهِمْ ٭ كَعَدِّ نَبَاتِ الْاَرْضِ وَ الرِّيحِ مَا سَرَتْ ٭
وَ صَلِّ صَلَاةً تَمْیلَاُ الْاَرْضَ وَ السَّمَٓاءَ ٭ كَوَبْلِ غَمَامٍ مَعَ رُعُودٍ تَجَلْجَلَتْ ٭
فَيَكْف۪يكَ اَنَّ اللّٰهَ صَلّٰى بِنَفْسِه۪ ٭ وَ اَمْلَاكَهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَتْ ٭