لاحقة أمير داغ
— 243 —
باسمه سبحانه
يقول أستاذنا سعيدٌ النُّورْسِيّ:
بما أنَّ "إسبارطة" مدينتي الحقيقية، فإنني أرغب من أعماق قلبي وروحي أن أَسُوقَ لها ولأهلِها خيرًا كثيرًا، وذلك من خلال ما يلي:
مثلَما أضحَتْ "أفيون" مظهرَ خيرٍ كبيرٍ للعالَم الإسلامي والإنسانيّ بإعادتها جميع كُلِّيّات رسائل النور، ومشاركتِها في تصحيح الخطأ الذي دام ثمانية أعوام حتى صار بحُكم العدم، وكفَّرتْ بذلك عن نفسها؛ فإن "إسبارطة" المباركة لكونها مظهرًا لبركة الشام الشريف والجامع الأزهر في مصر، فلن تتخلف هي أيضًا عن "أفيون" في نيل الشرف الكبير بإعادة رسائل النور لأصحابها؛ بل ربما تسبقُها عشرين ضِعفًا.
فعلى قضاء "إسبارطة" وأعضاء الحزب الديمقراطي المحبِّين للوطن ولشعبها المتديِّن السعيُ لإعادة ثمارِ مدينتهم المباركة إلى أصحابها، حتى يُقدِّموا بذلك لمدينتهم خيرًا عظيمًا، وينالوا شرفًا أرفع مئةَ مرّةٍ ممّا نالته "أفيون"؛ تمامًا مثلما فعل "تحسين تولا" عضو مجلس النُّواب عن مدينة "إسبارطة" الذي أدَّى بسعيه لاستعادة الرسائل من "أنقرة" و"أفيون" دورَ مئة رجل، فساقَ بهذا العمل الأجرَ الجزيل لأهالي "إسبارطة".
طلاب النور القائمون على خدمته
٭٭٭