— 191 —
باسمه سبحانه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبدًا دائمًا
إخواننا الأعزاء الأوفياء..
أولًا: إن مُصحفنا المُعجِز المُذَهَّب الذي ظهر في هذا الزمان مكتوبًا بطريقةٍ تُظهِر للعِيان الإعجاز في رصف حروف القرآن، أُرسِل ابتداءً ليُطبَع في ألمانيا بعد أن حالت التكلفةُ العالية دون طبعه ملوَّنًا في "إسطنبول"، لكن ما زلنا نجتهدُ في الأمر، ومؤخَّرًا تمَّ إرسالُ جزءٍ واحدٍ منه كنموذجٍ لتجربة طباعته في "إيطاليا" لتَقَدُّمها في أمور الطباعة، وخلال أيام سيُطبَعُ أيضًا في مكانٍ آخر بلونٍ واحدٍ مع مراعاة ميزة التوافق، ثم سيُطبع بعدها إن شاء الله في "مصر" و"ألمانيا" أو "إيطاليا" بشكل مُذَهَّب وبألوانه الثلاثة.
ثانيًا: ثمّة مجموعةُ كتبٍ أخرى سيتمُّ تكثيرُها إن شاء الله وهي بحجم "ذو الفَقار"، حقُّها أن تُكتَب بماء الذهب، وهي: تفسيرٌ عربيٌّ للقرآن، ومثنويٌّ عربيٌّ شريفٌ لرسائل النور، وهو مؤلَّف خارقٌ بالغُ الأهمِّية والإعجاز، لدرجة أن كلَّ بحث من أبحاثه يستحقُّ أن يُفرَد كتابًا مستقلًّا، تمَّ تأليفُه قبل أربعين عامًا، ولاقى تقديرَ العلماء الأجلاء واستحسانَ المشايخ العظام المشهورين في ذلك الحين، وأقرُّوا بأنه مصنَّف فوق المألوف، وقالوا في حقِّ رسالة واحدة من رسائله: "إن هذه ليست بقطرة، بل هي بحر"، وصرَّحوا بعجزهم عن إحاطة معانيه بشكل تامٍّ.
نبشِّركم بهذين العَملَين المُهِمَّين من أعمال رسائل النُّور، ونرجو دعاءكم بالتوفيق للقيام بهما؛ ونبلِّغ سلامنا للجميع، ونتمنَّى لكم التوفيق.
الباقي هو الباقي
أخواكم
جيلان، زبير
٭٭٭