لاحقة أمير داغ
— 131 —
باسمه سبحانه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبدًا دائمًا
إخواني الأعزاءَ الأوفياء..
أولًا: أُقدِّمُ بين يدي الحقِّ سبحانه مئةَ ألفِ شُكرٍ أن أَظهر بكم أنتم أركانَ "المدرسة الزهراء" حقيقتَها المعنوية تامّةً، تلك المدرسة التي كانت غايةَ أُمنياتي وثمرةَ حياتي على مدى خمسٍ وخمسين سنة.
ثانيًا: حُرِمتُ من محادثةِ إخواني النوريِّين ومجالستِهم نتيجةَ تأثيرِ المرض وأسبابٍ أخرى، لذا فإني أُوكِّلكم وأوكِّل الدروسَ التي تلقّاها سعيدٌ الجديد من رسائل النور في مدرسة القرآن، وكذا الدروس والخطب الذي تعلَّمها سعيدٌ القديم في مدرسة الحياة الاجتماعية كالخطبة الشامية وذيولها.. لتنوب عن أخيكم البائس المشتاق بالتحدُّث إلى إخواني المشتاقين.
ثالثًا: أُقدِّم عزائي لناشر النور الخاصِّ الخالص "طاهري" بوفاة والده الذي وهَبَه إلى الدائرة النورية، والذي اتَّخذ من بيته مدرسةً نورية صغيرة.. أُعزِّيه وأقاربَه
— 132 —
وكذا "إسبارطة" ودائرة النور، سائلًا الحقَّ سبحانه أن ينزل على رُوحِه الرَّحَمات بعدد حروف النور.. آمين.
رابعًا: لقد خصَّصَت لي "إينه بولو" ثلاث مئة نسخة من "زهرة النور"، وقد طلبتُ منهم إرسال (١٥٠) نسخة إلى "إسبارطة"، وإرسال الباقي إليَّ، وقد استلمتُ نسخي، أما ما سيصلُكم منها فهي مقابل ما ستُقدِّمونه لي من مجموعات "المكتوبات"، فأحصُوا ما تَرتَّب عليَّ من ديون.
خامسًا: بلِّغوا سلامي لإخواني في أنحاء العراق وخاصة القائم على تربة "الأستاذ الأعظم" ببغداد، وأَخبِروهم باشتياقي ورغبتي بزيارة تلك الأماكن إن سَمَح العمر.
الباقي هو الباقي
أخوكم المريض
سعيدٌ النُّورْسِيّ
٭٭٭