— 63 —
باسمه سبحانه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبدًا دائمًا
أستاذي وسيدي الحبيب..
لقد أرسلنا الخطابَ الحقَّ المُعَنْوَن: "لا يمكن إتلافُ رسائل النور" إلى العنوان الخاصِّ بمنزل كلٍّ من رئيس الوزراء ووزيرِ العدل، كما قُمنا بإرساله إلى العناوين الرسميّة لسائر الوُزراء، ونُسلِّمه كذلك لكلِّ من نلتقي بهم من أعضاء مجلس الشعب، وجميعهم أفادوا بأنهم سيبذلون جهدَهم لِمُعالجة الأمر.
ويُبدي عضو مجلس الشعب عن "إسبارطة" "تحسين تولا" من "سِنير كِنت" اهتمامًا كبيرًا بالأمر، ويقول: "إن الحكومة الآن تخوض صراعًا مع الشُّيوعية، وهذا الصراع ليس مُهِمّةَ أجهزةِ الأمن فقط، إذ إنَّ النوريِّين في خضمِّ هذا الصراع منذ عشرين عامًا، ويُقدِّمون عونًا كبيرًا للحكومة؛ وإن أكثر التيّارات نفعًا وأشدَّها تأثيرًا من بين التيّارات المختلفة الموجودة في البلاد: تيارُ النُّوريِّين".
ويُبلِّغُكم السلامَ أيضًا كلٌّ من الواعظ وعضو مجلس الشعب "عمر بيلن"، وعضو مجلس الشعب "حسن فهمي أُوسطه أوغلو" و"فهمي چوبان أوغلو"، وغيرهم من السّادة المُعمَّرين.
— 64 —
ويقول بعضُ النُّوّاب: إن أستاذنا هو المرشد الحقيقيُّ لهذا العصر باعتباره يمثِّل الشخصَ المعنويَّ لرسائل النور، وإن هذا النصرَ غيرَ المُتوقَّع كان بهِمّة أمثاله.
إن هؤلاء المحترمين من أعضاء المجلس يصرِّحون بأنهم تلقَّوا منكم أستاذَنا الحبيبَ الكثير من العَون، وفي جوانب عديدة، ويطلبون منكم الدعاء، ويُعبِّرون عن تطلُّعِهم إلى المستقبل بقوّة اعتمادًا على خِدمات رسائل النور، وكلُّهم أملٌ أن يسطَعَ في العالم نورُ الإسلام، ويُنقِذَ الإنسانيةَ برحمة إلٰهية.
وفي الأربعاء الماضي تحدَّث ثلاثة من أعضاء مجلس الشعب عن نيِّتهم زيارةَ الأستاذ يومًا مّا.
عبد الله، صونغُر
٭٭٭