— 30 —
باسمه سبحانه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبدًا دائمًا
الأخ العزيز الوفي المُضَحِّي الحاج علي..
لقد تلقَّينا رسالتكم التي أدخلت الفرح والسُّرورَ الغامر في نفس أستاذنا..
يقول أستاذنا: "إن رسائل النور كافيةٌ في هذا الزمان، وقد شَهِد الآلاف من أهل العلم أنَّ من يَدرس في المدارس الشرعية التقليدية طوالَ عشرِ سنوات، بإمكانه تحصيلُ الاستفادةِ نفسِها في عام واحد، وذلك من خلال رسائل النور.
وما دام الحاجُّ "علي قلنچ" قد تلقَّى رسائلَ النور منذ عامٍ ونصفٍ وقرأ قسمًا منها، فإنه عندنا بمثابةِ طالبِ نُورٍ عاش في ظلالها عشرين عامًا.. إنني في كل صباح أجعل له یی باسمه یی بين الخواصِّ سهمًا في جميع مكاسبي المعنويّة عساها تُدرَج في صحائف حسناته، ولهذا فهو مكلَّف بأن يَهَب حياتَه كلَّها لرسائل النور؛ وبناءً عليه فإنَّ تعذُّر سفرِه إلى الجامع الأزهر حتى الآن كان لحكمة بالغة، إذ كانت الأنوار كافيةً في حقِّه.
إننا على أملٍ قويٍّ أن تُقام في المستقبل مدرسةٌ نوريّةٌ في "أورفة"، تلك المدينةِ القريبة من مدينتَي حلب ودمشق؛ فليَقُم كلٌّ من "علي قلنچ" والتلميذِ المُهمِّ لسعيد القديم "المُلا عبد المجيد" الموجود في دمشق بالتواصل مع طالب النور في "أورفة": "سيِّد صالح"، ومع طالبِ نُورٍ مُضحٍّ ينوي الذهابَ إليه.
أبعثُ بسلامي للمُلا عبد المجيد وللحاج علي ولجميع من يهتمُّون برسائل النور في الشام، وأرجو منهم أن يَذكُرُوني بدعواتهم في تلك الأماكن المباركة".
أجل، أخانا البطل الحاج عليًّا: إن أستاذنا يتحدَّث دومًا عن تضحياتكم، ونحن أيضًا نُشِيد بجهودكم ونبارك لكم.
الباقي هو الباقي
القائمون على خدمة الأستاذ
صونغُر، زبير، ضياء
٭٭٭
— 31 —
أخي العزيز..
أولًا: تكاد مجموعة "الكلمات" تكون خاليةً تمامًا من الأخطاء، سوى بضع كلماتٍ أرسلناها لكم طيًّا.. ما شاء الله!
ثانيًا: أرسلتُ إليكم خمسين ليرةً ثمنًا للمجموعات الموجودة في المحاكم، فأرسِلُوها إليَّ إن رأيتم ذلك؛ وإلا فخُذُوا المالَ ثمنًا للقسم المخصَّص لي من المجموعات التي بعثتُم بها مؤخَّرًا.
ثالثًا: من غير المناسب الآنَ تقديمُ "كتاب السيرة" إلى النُّوّاب مجانًا، فليُقدَّمْ بثمنه لمن يرغب؛ وإن توفَّر في "أنقرة" عشرُ نسخٍ منه أو عشرون فأمرٌ حسن.
سعيدٌ النُّورْسِيّ
٭٭٭