— 24 —
إخواني الأعزّاءَ الأوفياءَ..
أوَّلًا: نَضرَعُ إلى الله تعالى أن يبلِّغَكم برحمته إحياءَ ليلة القدر التي تُوافِق یی بسرِّ الحديث الشريف یی النِّصفَ الأخير من شهر رمضان، لا سيَّما العَشرَ الأواخر منه، وخاصة اللياليَ المفردة، وبالأخصِّ ليلةَ السابعِ والعشرين منه، والتي تُكسِبُ المرءَ أجْرَ نيِّفٍ وثمانين عامًا من عُمُرٍ حافلٍ بالعبادة؛ ونسأله سبحانه أن يكتبَ لكم ولجميع طلاب النُّور یی خاصةً أخيكم المسكينِ المريض الضعيف ذي العيوب یی سهمًا منها.. وأن يتقبل دعواتكم المؤيَّدة بألوفِ: "آمين".
ثانيًا: إن شباب النور الجامعيِّين يقومون بوظيفة "المدرسة الزهراء" في إسطنبول وأنقرة بكل اقتدار، وهم يؤدُّون بذلك أدوارَ "سعيدين" شُبّانٍ فلا يَدَعون حاجةً لهذا السعيد المسكين؛ وآيةُ ذلك بيانُهم الذي أرسلناه لكم طيًّا يُخاطبون فيه أعضاء مجلس الشعب، مُثبِتين فيه أن رسائل النور كافيةٌ من كل جهة، وكذا عريضتُهم الموجَّهةُ إلى سبعين عضوًا من أعضاء مجلس الشعب، وقد وَصَلَتْنا لتوضع في مقدِّمة كتاب "السيرة" الذي يُعَدُّ أيضًا ثمَرةَ مجهودِهم.. نُرسِلُها إليكم للاطِّلاع.
فقوموا یی إن وجدتُم الأمرَ مناسبًا یی باستنساخها مع ما سبق إرسالُه إليكم من دفاع "مصطفى صونغُر" أمام وزارة المعارف، وعريضة "مصطفى عثمان" المقدَّمة لوزارة العدل، لتُوضَع ذيلًا للسِّيرة، كما أُحيلُ إليكم أمرَ استنساخ خمسين أو ستِّين نسخة بخطِّ اليد أو بالآلة أو بالأحرف اللاتينية في (إينَه بولو).
ثالثًا: إن أركان المدرسة الزهراء هم وُكَلاءُ حقيقيُّون عنِّي، فلْيُجيبُوا على الرسائل الواردة إليَّ، وخاصة الأسماء الواردة في رسالة "خُسرَو"، وليُحرِّروا أجوبةً مناسبة لهم. نُرسِلُ إليكم طيًّا فِقْرةَ "جواب رسالة أحمد فيضي" المرسلةِ لكم.
نُهنِّئ جميع الإخوان والأخَواتِ بحُلول شهر رمضان المبارك بجميع لياليه وليلة القدر، ونُقرِئُهم السلام، وندعو لهم ونرجو دعاءَهم.
٭٭٭