لاحقة أمير داغ
— 8 —

صورة عن الرسالة التي بعث بها صونغُر إلى الأستاذ من أنقرة

باسمه سبحانه.. وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
حَضرةَ أستاذِنا العزيزِ المبارك الشَّفيق الحبيب..
لقد سلَّمْنا رسالتَكم المباركة المقبولة القيِّمة لرئيس الشؤون الدينية السيد أحمد حمدي، وقد تلقَّى الأنوارَ والمجموعات المباركةَ بفرحٍ بالغ، ووَضَعها في مكتبته الخاصّة، وقال: سأُقرِئُها خواصَّ إخواني، وبذلك نعمل على نشرِها بالتدريج.
وقال أيضًا يا سيدي ويا أستاذي الحبيب: سأنفِّذ ما طلبتم في رسالتكم الكريمة، لكنْ لا يمكن نشرُ الأنوار جميعِها دُفعةً واحدةً في الوقت الحالي، فسأقدِّم هذه الرسائل
— 9 —
لإخواني المقرَّبين كي يقرؤوها، ثم ننشرُها بعد ذلك وفقًا لطلبِ الراغبين والمُهتَمِّين، وصولًا إلى نشرها كاملةً بأفضل صورةٍ إن شاء الله.
صونغُر
٭٭٭