لاحقة أمير داغ
— 314 —
إن إعادةَ كتبكم المصادَرة إليكم بأمرٍ من أنقرة یی بعد أن صودِرتْ تخوفًا من انتصار الأنوار وفتوحاتها المعنوية یی هي فألُ خيرٍ كبير، وهي فتحٌ كبيرٌ ومصلحةٌ نوريةٌ جليلة، لكونها وسيلةً لنَيل رسائل النور حريتَها التامة، فالحمد لله، هذا من فضل ربي.
نهنئ من صميم القلب أخوَينا الجادَّين النشيطَين في خدمة الأنوار: "علي عثمان" العليل و"علي القَفَّال".. نهنئهما بليلة القدر وبالعيد وبما أنجزا من خدمةٍ نوريةٍ بديعةٍ قيِّمةٍ جزيلةِ الأجر، وندعو لهما بالحفظ والتوفيق، لقد أسْدَيَا إلى دائرة النور معروفًا لا يُنسى أبدًا، فجزاهم الله خيرًا.
ونُسلِّم على كلِّ مَن ورد اسمُه في رسالة "علي عثمان" من إخواننا وأخواتنا، وندعو لهم، ونطلب منهم الدعاء؛ ونسأل الله تعالى أن يُسبِغ على أخينا المبارك "كاظمٍ" رحمتَه، وينوِّرَ قبرَه، آمين.
إحدى كرامات قلم أخينا "علي عثمان" المبارك، أنه ما أنْ أرسل إلينا الكُتيِّبات الخمسة عشر حتى جاءني تلميذان مُهِمَّان من المدرسة النورية في "قونية" يطلبان الرسائل بعينها، فأعطيناهما إياها، وهذا سيُنيلُه الأجر والثواب في ساحةٍ أوسع بإذن الله.
نُسلِّم على الجميع فردًا فردًا وندعو لهم.
٭٭٭