— 300 —
(هاتان رسالتا "عصا موسى" و"ذي الفَقار" مقدَّمتان إلى هيئة العلماء المباركة بجوار الروضة المطهَّرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، أُرسِلتا لتزورا تلك البقاع الطاهرة والأيدي المباركة نيابةً عن المؤلف، ولتكونا وسيلةً للشفاعة، ومَظهرًا للدعوات الصالحة في تلك البقاع المقدسة).
كُتِبَتْ هذه الكلمة في مقدمة النُّسَخ المرسَلة إلى مصر والشام والهند، واستُبدل بعبارة الروضة المطهرة: الجامع الأزهر، والشام، والجماعة الإسلامية بالهند؛ وقد أرسلنا النُّسَخ مثنى مثنى إلى الجهات المذكورة.
٭٭٭