لاحقة أمير داغ
— 212 —
قرأتُ في هذه الأيام الأورادَ البهائية نظرًا في الكتاب بدلًا من قراءتها غيبًا من حفظي، وذلك لاعتلال صحتي، غير أني لم أكن أعرف خاتمتَها الموجودة بآخر الكتاب، والمسمَّاةَ بالاختتام البهائي، فلم أكن أقرؤها منذ القديم، فقلت في نفسي: اِقرأها هذه المرة؛ فقرأتُها، فوجدتُ كلمة "نور.. نور.. نور" تكرَّرتْ تسعَ عشرة مرةً في ستةِ أسطرٍ ونصفٍ من صفحةٍ واحدة، فتيقَّنتُ أن الشاه النقشبندي قد شاهد رسائلَ النور وخدمتَها القدسية كشفًا كما شاهدها الغوثُ الأعظم، فهو يُشير إليها ويُخبر عنها باستحسان.
فاقتبستُ تلك السطور الستة، وسطرًا من البداية وسطرًا من النهاية، وألحقتُها بالوِرد البهائي الذي ما زلتُ مواظبًا عليه منذ ثلاثين سنة، ونَويتُ في ذلك نَيلَ عونِ ذينِك الملَكَين على انتشار الأنوار.
٭٭٭