— 211 —
تلقَّيتُ رسالةً من أخينا "محمد زكريا" المقيمِ قريبًا من "إينه بولو"، والذي خدمَ الأنوار كثيرًا بخطه الجميل، وقد سَرَّتني رسالتُه وبدَّدتْ قلقي، ويَذكر فيها أنه الآن منشغلٌ بإحدى وظائف الأنوار، وهي خدمةُ تعليمِ القرآن وتدريسِ الإيمان للصِّغار؛ فاكتبوا إليه: إن هذه الخدمة قَيِّمةٌ قِيمةَ جهودك السابقة التي أسدَيتَها للأنوار، وإن الرسائلَ الكثيرةَ التي نَسَخْتَها تقوم بخدمةِ نشرِ الأنوار نيابةً عنك.
ولا يقلق، فإنه محافظٌ على مقامه القديم.
٭٭٭