— 159 —
إخواني الأعزاءَ الأوفياء.. أصحابي أُولي الهمة والعزم في الخدمة الإيمانية..
أولًا: هذه الوظيفةُ النوريةُ الأولى ستؤدي بإذن الله عملًا يَفوق عمل المطابع بكثير، فضلًا عن أنها تَعود على طُلَّابها بأجرٍ عظيمٍ وخدماتٍ إيمانيةٍ قوية، فهل تَمضي قُدُمًا في هذا الشتاء يا تُرى، أم تتراجع تحت وطأة ظروفه الصعبة؟
— 160 —
أما الوظيفةُ الثانية، فهي نَسْخُ رسالتَي "المعجزات" بذيولهما، مع إلحاقِ "الكلمة العاشرة" وذيولها بهما، فمَن فرَغَ من الوظيفة الأولى، وكانت لديه هذه الرسائل، فليجعلها في مجلَّدٍ واحد، وإلا فليَحصُل عليها؛ ذلك أن يقظة العالَم الإسلامي اليوم وسعيَه للوحدة سيُحتِّمان البحث عن مؤلَّفاتٍ كرسائل النور، ولا بد من مجلَّداتٍ كبيرةٍ تخاطب أصحاب النظرة الواسعة في المواقع المهمة.