— 159 —
وصيتي
إخواني ووَرَثتي الأعزاءَ الأوفياء..
لما كان من السُّنَّة كتابةَ الوصية لخَفاء موعد الأجل، فإني أوصي بتَرِكتي ونُسختي الشخصية من رسائل النور وسواها من المجموعات المجلَّدة وسائر أشيائي الأخرى إلى الهيئة المؤلَّفة من اثني عشر شخصًا من إخواني الأبطال في "مَصنعَي النور والوَرْد"، وفي مقدمتهم "خسرو" و"طاهري"، (حاشية): شقيقي عبد المجيد، زبير، مصطفى صونغور، جَيلان، محمد قايا، حسني، بَيرم، رشدي، عبد الله، أحمد آيتمور، عاطف، سعيد التِّلَّوي، مصطفى، مصطفى، السيِّد صالح. فلهم أُوصي، وإليهم تَؤول تَرِكتي من بعدي متى وافاني أجلي المحتوم، لتَعملَ وتُستَعمَلَ بأيديهم الصادقة المباركة في الخدمة النورية الإيمانية بدلًا مني.
إخواني.. لا تقلقوا بشأن هذه الوصية، فإني برغم الضعف الشديد الناجم عن تضييق القوم عليَّ وتسميمِهم إياي تسعَ مرات، إلا أنه ليس في وضعي ما يدعو للقلق، وإنما كتبتُ هذه الوصيةَ تحسُّبًا لدسائس المنافقين العاملين في الخفاء ومحاولاتِهم تصفيتي، فلا تهتموا، فنحن في ظِلِّ العناية الربانية والحفظ الإلٰهي.
الباقي هو الباقي
أخوكم
سعيد النُّورْسِيِّ
٭٭٭