— 148 —
وأُخاطب الأشقياء أمثالَكم بما سبق أن خاطبتُ به الجهات الرسمية والمسؤولين المعنيين بنا فأقول:
إننا نعمل من خلال رسائل النور على دفع خَطَرَين عظيمَين يهدِّدان البلاد ومستقبلَها، وتَشهد لعملنا هذا أماراتٌ كثيرةٌ ملموسة، حتى لقد أثبتنا بعضها لدى المحكمة.
أما الخطر الأول فهو الفوضويةُ الهدَّامةُ الآتيةُ من الخارج، والتي تسعى جاهدةً للانقضاض على هذا البلد، ونحن نعمل على إقامة سدٍّ يقف في وجهها.
وأما الخطر الثاني فهو القطيعةُ بين أبناء هذا البلد وبين ثلاثمئةٍ وخمسين مليون مسلم، ونحن نعمل على تحويلِها إلى أُخُوَّة، لنحقِّق بذلك أعظمَ نقطةِ استنادٍ لهذا البلد.
٭٭٭