لاحقة أمير داغ
— 127 —

رسائل النور

عَرَّفتْ بالأسماء والصفات فكانت بديعَ الزمان.. وجاءتنا من الرسالة الخاتمة فيضَ فضلٍ وإحسان.. وبرَزَتْ من الكنز المَخفيِّ مدرسةَ ذوق وعرفان.. وأشرقت في غَيهب الظلمةِ شمسَ نورٍ وبيان.
منشورُ حقيقةٍ سطعتْ من مشكاة القرآن.. وروضُ جِنانٍ آمِنةٍ في خِضَمِّ عواصف الزمان.. نجمُ هدايةٍ وإرشاد، وسفينةُ نجاةٍ إلى برِّ الأمان.
نورُ الخلاص من ظلماتِ ليلِ الجهالة.. وجَلوةُ السرور لقلوبٍ خيَّمت عليها الكآبة.. نورُ عِرفانٍ من شمس القرآن، وزبدةُ المعاني في تفسير الفرقان.
نالت من أهل البيت الشرف، وشجَّعها الغوث الأعظم.. معدن المعرفة، ومنهل الشفقة الأرحم.. سلطانُ أتباعِ أهل السنة، وروحُ جسم الولاية.
عطاءٌ سبحانيٌّ للمؤمنين في كوكب المحقِّقين.. مجرَّةٌ متلألئةٌ في سماء وحدة الموجود.. دُرُّ بحرِ العلم والمعرفة.. والبدرُ الساطعُ في سماء العلم والحقيقة.
ربيعٌ أتى بالنور.. مُعلِّمُ تسليمٍ ورضاء، ونزاهةٍ واستغناء.. رسائل النور لطلابها قِبلةُ حقيقةِ الإيمان.
خليل إبراهيم
٭٭٭