لاحقة أمير داغ
— 123 —
إخواني الأعزاءَ الأوفياء..
وَصَلني یی مع كتب المرحوم الشهيد الحافظ علي یی المجموعُ المسمى "سِكَّة التصديق الغيبي"، مُستنسَخًا بقلم "عليٍّ الصغير" ذي الروح الكبيرة، مِقدامِ "هيئة المباركين"، وبطلِ نُظراءِ "عبد الرحمن" الميامين.. وهو مجموعٌ جميلٌ ومناسبٌ للغاية، لكنه سيكون أجمل إنْ أُلحِقتْ بآخره بعضُ الرسائل التي ترونها أنسَب، كمسائل الزلازل والأمطار والطيور ذات العلاقة بكرامات رسائل النور، وهي مذكورةٌ في "المَلاحق" لا سيما "مُلحَق أميرداغ"؛ وإني بهذه المناسبة أكرر تهنئتي لهيئة المباركين بالعيد، وأقول لی"عليٍّ الصغير": بارك الله بك وزادك من فضله.
قرأتُ الرسالةَ الجميلةَ التي بعثَ بها إلى الطلابِ هنا "مصطفى عثمان" بطلُ "بولو" الشجاعُ المضحِّي.. وقد عَبَّر فيها عن وفائه الصادق وحُسْن ظنِّه الفائق بلغةٍ أدبيةٍ رائقةٍ كما فعل "حسن فيضي"، غير أنه أَولاني مقامًا يَفوق حدِّي بكثيرٍ بدلًا من أن
— 124 —
يوليه للشخص المعنوي لرسائل النور، وذلك لأنه طالعَ أستاذَه في مرآته المشرقة فرآه مشرقًا، وقد قَبِلتُ حُسنَ ظنه باعتباره دعاءً معنويًّا.. أهنئه وأهنئ مَن معه مِن إخواننا بالعيد المبارك.
٭٭٭