لاحقة أمير داغ
— 113 —
المسألة الرابعة: وهي نقطتان:
الأولى: أن إخواني في "إسبارطة"، خصوصًا "خسرو" بطلَ "مَصنعَي النور والورد"، يَشغَل بالَهم تأمينُ حاجاتي المادية في هذا الشتاء، ويرغبون في مساعدتي في هذا الأمر، وإني إذْ أشكرهم على هذا أقول لهم: إنكم بخدمتكم لرسائل النور مثلما
— 114 —
تنفعون كلَّ تلميذٍ في سعادته الأبدية، تساعدونني أفضلَ مساعدةٍ في تلبية حاجاتِ شتائي الحقيقي.. شتاءِ ما بعدَ قبري، وهي أعظمُ بآلاف الدرجات من المساعدة في تلبية حاجاتِ هذا الشتاء الفاني المؤقت.
على أني لو كان بمقدوري، لسعَيتُ من صميم قلبي وبكلِّ فرحٍ وسرورٍ لتأمينِ جميعِ حاجاتكم المادية.. فلا تهتموا للأمر، فإن الاقتصاد والقناعة خزينتان لي لا تَنفَدان ولا تَفنيان.