لاحقة أمير داغ
— 113 —
المسألة الثالثة: أني كنت أقرأ "الحزب النُّوري"، وهو خلاصةٌ لرسالة "الآية الكبرى" التي أُلِّفت في شهر رمضان قبل ثلاث سنوات، وانتشرتْ بحُريةٍ في رمضان من هذا العام، لكنَّ قراءتَه كانت تستغرق أكثرَ من ساعة؛ فتظاهَرَ لي في رمضانَ نفسِه خلاصةٌ لهذه الخلاصة لا تستغرق قراءتُها خمسَ عشرةَ دقيقة، وكلما قرأتُها حصلتْ لي تَرَقِّياتٌ إيمانيةٌ كأني أقرأ "الآية الكبرى" كاملةً، أقرؤها عربيةَ العبارة في صحيفتَين أو ثلاثٍ هنَّ مَظهرٌ لسِرِّ: "تفكُّرُ ساعةٍ خيرٌ من عبادةِ سنة"؛ غير أني لا أجد وقتًا لأكتبها لكم بقلمي الآن، فسأكتبها لكم في وقتٍ لاحقٍ إن شاء الله.
فمن كان يَفهم هذه الخلاصة مثلي، فليكتبها في آخر نسخته الخاصة من "الآية الكبرى" أو "الحزب النوري"، وله أن يقرأها متفكرًا في معناها بدلًا من قراءة التهليل ثلاثًا وثلاثين مرةً في أذكارِ ما بعد صلاة الصبح فحسْب.