— 106 —
ذيلُ مُلحَقِ المكتوب السابع والعشرين
باسمه سبحانه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأعزاءَ الأوفياء..
تسلَّمتُ مؤخَّرًا رسالةً مُسهَبةً بليغةً تُثني على رسائل النور ثناءً عاطرًا بديعًا..
(حاشية): نُشِرتْ هذه الرسالةُ المُسهَبةُ بتمامها في كتابٍ بعنوان: "محاضرة حول رسائل النور" أُلقيت بجامعة أنقرة؛ المُعِدُّون.
كتبَها أخونا "حسن فيضي" أحدُ أبرزِ وُرَّاثِ الشهيد المرحوم الحافظ "علي"، والممثِّلُ الرفيعُ لطلاب "دَنِزْلي"، والمعبِّر البليغُ عن مدى إقبالِ هذه المدينة على رسائل النور.
والحقُّ أني وجدتُ هذه الرسالةَ شهادةً لرسائل النور ساطعةً بالغةَ الأهمية؛ ذلك لأن كاتبَها الفاضل عالِمٌ توثَّقتْ صلتُه بالعلوم الحديثةِ منذ زمنٍ بعيدٍ تعلُّمًا وتعليمًا؛ ولأن الرسالةَ نفسَها شاهدٌ قويٌّ وشهادةٌ متينةٌ للمنزلة الرفيعة التي تبوأتْها رسائلُ النور في "دَنِزْلي"؛ ولأنها تُقدِّم إيضاحًا تامًّا لقضايايَ الهامةِ التي أوردتُها في رسائل الحسِّ قبل الوقوع؛ ولأنها تُفَصِّل ما أَجملْتُ من بيانٍ لأهمية رسائل النور، أدرجتُه في رسالةٍ كتبتُها بخصوص مساعي أخينا الحافظ "مصطفى".