Siracünnur
— 176 —

Yirmi beş sene evvel ramazanda ikindiden sonra Şeyh-i Geylanî'nin (ks) Esma-i Hüsna manzumesini okudum. Bana bir arzu geldi ki esma-i hüsna ile bir münâcat yazayım. Fakat o vakit bu kadar yazıldı. O kudsî üstadımın mübarek münâcat-ı esmaiyesine bir nazire yapmak istedim. Heyhat! Nazma istidadım yok. Yapamadım, noksan kaldı.

هُوَ الْبَاق۪ى
حَك۪يمُ الْقَضَايَا نَحْنُ ف۪ى قَبْضِ حُكْمِه۪ ٭ هُوَ الْحَكَمُ الْعَدْلُ لَهُ الْاَرْضُ وَ السَّمَاءُ
عَل۪يمُ الْخَفَايَا وَ الْغُيُوبِ ف۪ى مُلْكِه۪ ٭ هُوَ الْقَادِرُ الْقَيُّومُ لَهُ الْعَرْشُ وَ الثَّرَاءُ
لَط۪يفُ الْمَزَايَا وَ النُّقُوشِ ف۪ى صُنْعِه۪ ٭ هُوَ الْفَاطِرُ الْوَدُودُ لَهُ الْحُسْنُ وَ الْبَهَاءُ
جَل۪يلُ الْمَرَايَا وَ الشُّؤُنِ ف۪ى خَلْقِه۪ ٭ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ لَهُ الْعِزُّ وَ الْكِبْرِيَاءُ
بَد۪يعُ الْبَرَايَا نَحْنُ مِنْ نَقْشِ صُنْعِه۪ ٭ هُوَ الدَّائِمُ الْبَاق۪ى لَهُ الْمُلْكُ وَ الْبَقَاءُ
كَر۪يمُ الْعَطَايَا نَحْنُ مِنْ رَكْبِ ضَيْفِه۪ ٭ هُوَ الرَّزَّاقُ الْكَاف۪ى لَهُ الْحَمْدُ وَ الثَّنَاءُ
— 177 —
جَم۪يلُ الْهَدَايَا نَحْنُ مِنْ نَسْجِ عِلْمِه۪ ٭ هُوَ الْخَالِقُ الْوَاف۪ى لَهُ الْجُودُ وَ الْعَطَاءُ
سَم۪يعُ الشَّكَايَا وَ الدُّعَاءِ لِخَلْقِه۪ ٭ هُوَ الرَّاحِمُ الشَّاف۪ى لَهُ الشُّكْرُ وَ الثَّنَاءُ
غَفُورُ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوبِ لِعَبْدِه۪ ٭ هُوَ الْغَفَّارُ الرَّح۪يمُ لَهُ الْعَفْوُ وَ الرِّضَاءُ
Said Nursî