Siracünnur
— 178 —

Eski Said'in Yeni Said'e inkılab ettiği dakikada Eskisinin güldüğüne bedel Yeni Said'in ağlamasıdır. Belki dergâh-ı İlahîde o gülmeklerin bir ağlamasıdır.

‌اِلٰه۪ى وَ سَيِّد۪ى وَ خَالِق۪ى وَ رَبّ۪ى وَ مَالِك۪ى وَ رَازِق۪ى اِلٰى مَنْ اَشْكُوا حَالَت۪ى وَ عِلَّت۪ى وَ خَسَارَت۪ى وَ قَدْ ضَيَّعْتُ بِسُوءِ اِخْتِيَار۪ى اَرْبَع۪ينَ سَنَةً مِنْ نِعْمَةِ عُمْر۪ى وَ حَيَات۪ى وَ صِحَّت۪ى وَ شَبَاب۪ى فِى الْمَعَاص۪ى وَ الذُّنُوبِ الْهَائِلَةِ وَ فِى الرِّيَاءِ وَ الْغَفْلَةِ الشَامِلَةِ وَ فِى الْهَوَسَاتِ الرَّذ۪يلَةِ الْمُذِلَّةِ الزَّائِلَةِ ٭ وَ فِى الشُّهْرَةِ الْكَاذِبَةِ الْمُضِرَّةِ الْاٰفِلَةِ فَاَوْرَثَتْ تِلْكَ الْاُمُورُ فِى اٰوَانِ ش۪يب۪ى وَ قَدْ نَاهَزْتُ الْخَمْس۪ينَ وَ اَنَا عَل۪يلٌ ذَل۪يلٌ وَ قَدْ دَنَى الرَّح۪يلُ وَ اَنَا مُسِيئٌ مُسِنٌّ اٰلَامًا مُضِلَّةً وَ اٰثَامًا مُذِلَّةً وَ وَسَاوِسَ مُضِرَّةً وَ اِعْتِيَادَاتًا مُهْلِكَةً.‌
‌يَا اِلٰه۪ى اِلٰى مَنْ اَلْتَج۪ى وَ اِلٰى اَيْنَ اَفِرُّ اِذْ اَنَا بِهٰذَا الْحَمْلِ الثَّق۪يلِ وَ الْوَجْهِ الْخَج۪يلِ وَ الْقَلْبِ الْعَل۪يلِ مُتَقَرِّبٌ بِكَمَالِ السُّرْعَةِ وَ بِا الْمُشَاهَدَةِ وَ بِلَا اِنْحِرَافٍ وَ بِلَا اِخْتِيَارٍ كَآبَائ۪ى وَ اَحْبَاب۪ى وَ اَقْرَان۪ى وَ اَقَارِب۪ى اِلٰى بَابِ الْقَبْرِ الَّذ۪ى هُوَ لِمِثْلِى الْغَافِلِ بَيْتُ الْوَحْدَةِ وَ الْاِنْفِرَادِ ف۪ى طَر۪يقِ اَبَدِ الْاٰبَادِ لِلْفِرَاقِ الْاَبَد۪ى مِنْ هٰذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الْهَالِكَةِ الزَّائِلَةِ الرَّاحِلَةِ وَ الْمَكَّارَةِ لِمِثْل۪ى ذِى النَّفْسِ الْاَمَّارَةِ.‌
— 179 —
‌يَا اِلٰه۪ى اَرَان۪ى عَنْ قَر۪يبٍ وَ قَدْ لَبِسْتُ كَفَن۪ى وَ رَكِبْتُ تَابُوت۪ى وَ تَوَجَّهْتُ اِلٰى بَابِ قَبْر۪ى وَ وَدَّعَن۪ى اَحْبَاب۪ى اَرْفَعُ رَاْس۪ى اِلٰى عَرْشِ رَحْمَتِكَ اُنَاد۪ى بِلِسَانِ حَالِى َالْاَمَانُ الْاَمَانُ مِنْ خَجَالَةِ الْعِصْيَانِ اٰهْ - وَاهْ مِنَ الْفِرَاقِ وَ النِّسْيَانِ الْغِيَاثْ اَلْغِيَاثْ يَا رَحْمٰنُ يَا حَنَّانُ.‌
‌اِلٰه۪ى قَدْ تَيَقَّنْتُ بِاَنْ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَأَ وَ لَا مَفَرَّ اِلَّا اِلٰى رَحْمَتِكَ‌
‌اِلٰه۪ى رَحْمَتُكَ مَلْجَاِى وَ وَس۪يلَت۪ى وَ اِلَيْكَ اَرْفَعُ بَثّ۪ى وَ حُزْن۪ى وَ شِكَايَت۪ى‌
‌اِلٰه۪ى وَ سَيِّد۪ى مَخْلُوقُكَ وَ مَصْنُوعُكَ وَ عَبْدُكَ الضَّع۪يفُ الْفَق۪يرُ الْعَاجِزُ الْعَاصِى الْغَافِلُ الْجَاهِلُ الْمُسِئُ الْمُسِنُّ الشَّقِىُّ الْاٰبِقُ قَدْ عَادَ بَعْدَخَمْس۪ينَ سَنَةٍ اِلٰى بَابِ رَحْمَتِكَ مُقِرًّا بِالْمَعَاصِى وَ الْخَط۪يئَاتِ وَ الذُّنُوبِ مُبْتَلًا بِالْاَسْقَامِ وَ الْوَسَاوِسِ وَ الْعُيُوبِ فَاِنْ تَرْحَمْ وَ تَغْفِرْ وَ تَقَبَّلْ فَاَنْتَ لِذَاكَ اَهْلٌ وَ اِنْ تَطْرُدْ فَمَنْ يَرْحَمْ سِوَاكَ فَارْحَمْن۪ى.‌
‌يَا اِلٰه۪ى وَاغْفِرْل۪ى يَا خَالِق۪ى وَارْئَفْ ب۪ى يَا رَبِّى۪ الرَّح۪يمُ وَاعْفُ عَنّ۪ى يَا رَازِقِىَ الْكَر۪يمُ بِحَقِّ قُرْاٰنِكَ الْحَك۪يمِ وَ بِحُرْمَةِ رَسُولِكَ الْكَر۪يمِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ اٰم۪ينَ.‌
‌اِلٰه۪ى وَ سَيِّد۪ى وَ مَالِك۪ى اِخْتِيَار۪ى كَشَعْرَةٍ وَ لَوَازِمَات۪ى وَ فَاقَات۪ى لَا تُحْصٰى وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا حَس۪يبُ يَا كَاف۪ى.‌
— 180 —
‌اِلٰه۪ى وَ سَيِّد۪ى وَ مَالِك۪ى اِقْتِدَار۪ى كَذَرَّةٍ ضَع۪يفَةٍ مَعَ اَنَّ الْاَعْدَاءَ وَ الْعِلَلَ وَ الْاَوْهَامَ وَ الضَّلَالَ وَ الْاَسْفَارَ الطِّوَالَ وَ الْاٰلَامَ وَ الْاَسْقَامَ مَا لَا تُحْصٰى فَلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا حَف۪يظُ يَا وَك۪يلُ يَا قَوِىُّ يَا قَد۪يرُ.‌
‌اِلٰه۪ى حَيَات۪ى كَشُعْلَةٍ تَنْطَف۪ى كَاَمْثَال۪ى مَعَ اَنَّ اَمَان۪ى وَ اٰمَال۪ى لَا تُحْصٰى وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا حَس۪يبُ يَا كَاف۪ى.‌
‌اِلٰه۪ى عُمْر۪ى كَدَق۪يقَةٍ تَنْقَض۪ى كَاَقْرَان۪ى مَعَ اَنَّ مَقَاصِد۪ى وَ مَطَالِب۪ى لَا تُحْصٰى فَلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا اَزَلِىُّ يَا اَبَدِىُّ يَا حَف۪يظُ يَا وَك۪يلُ.‌
‌اِلٰه۪ى شُعُور۪ى كَلَمْعَةٍ تَزُولُ مَعَ اَنَّ مَا يَلْزَمُ التَّحَفُّظُ وَ التَّجَنُّبُ وَ الْفِرَارُ مِنْهُ مِنَ الظُّلُمَاتِ وَ الضَّلَالَاتِ لَا تُعَدُّ وَ مَا يَلْزَمُ حِفْظُهُ وَ تَعَهُّدُهُ مِنْ اَنْوَارِ مَعْرِفَتِكَ لَا تُحْصٰى فَلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا عَل۪يمُ يَا خَب۪يرُ يَا حَف۪يظُ يَا وَك۪يلُ.‌
‌اِلٰه۪ى وَ سَيِّد۪ى ل۪ى نَفْسٌ هَلُوعٌ وَ قَلْبٌ جَزُوعٌ وَ صَبْرٌ ضَع۪يفٌ وَ جِسْمٌ نَح۪يفٌ وَ بَدَنٌ عَل۪يلٌ ذَل۪يلٌ وَ الْمَحْمُولُ عَلَىَّ ثَق۪يلٌ ثَق۪يلٌ فَلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا خَالِقِىَ الْحَك۪يمُ يَا رَازِقِىَ الْكَر۪يمُ.‌
‌اِلٰه۪ى ل۪ى مِنَ الزَّمَانِ اٰنٌ يَس۪يلٌ مَعَ عَلَاقَت۪ى بِسَائِرِ الْاَزْمِنَةِ وَ لِىَ مِنَ الْمَكَانِ
— 181 —
مِقْدَارُ الْقَبْرِ مَعَ تَعَلُّق۪ى بِالْاَمْكِنَةِ السَّائِرَةِ فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا رَبَّ الدُّهُورِ وَ الْاَزْماَنِ وَيَا خَالِقَ الْاَمْكِنَةِ وَ الْاَكْوَانِ وَ يَا رَبَّ الْمَك۪ينِ وَ الْمَكَانِ يَا حَس۪يبُ يَا كَاف۪ى.‌
‌اِلٰه۪ى وَ خَالِق۪ى وَ رَبّ۪ى وَ مَالِك۪ى ل۪ى عَجْزٌ بِلَا نِهَايَةٍ وَ ضَعْفٌ بِلَا غَايَةٍ مَعَ اَنَّ الْاَعْدَاءَ وَ الْعِلَلَ وَ الْاَوْهَامَ وَ الْاَهْوَالَ وَ الظُّلُمَاتِ وَ الضَّلَالَ وَ الْوَسَاوِسَ وَ الْمَلَالَ وَ الْاَسْفَارَ الطِّوَالَ مَا لَا تُحْصٰى فَلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا قَوِىُّ يَا قَد۪يرُ يَا حَف۪يظُ يَا وَك۪يلُ.‌
‌اِلٰه۪ى وَ خَالِق۪ى وَ رَبّ۪ى وَ رَازِق۪ى ل۪ى فَقْرٌ بِلَا نِهَايَةٍ وَ فَاقَةٌ بِلَا غَايَةٍ مَعَ اَنَّ حَاجَات۪ى وَ مَطَالِب۪ى وَ لَوَازِمَات۪ى وَ دُيُون۪ى وَ وَظَائِف۪ى مَا لَا تُحْصٰى فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ اِلَّا بِكَ يَا غَنِىُّ يَا كَر۪يمُ يَا مُغْن۪ى يَا رَح۪يمُ.‌
‌اِلٰه۪ى تَبَرَّأْتُ اِلَيْكَ مِنْ حَوْل۪ى وَ قُوَّت۪ى وَ الْتَجَئْتُ اِلٰى حَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ فَلَا تَكِلْن۪ى اِلٰى حَوْل۪ى وَ قُوَّت۪ى وَارْحَمْ عَجْز۪ى وَ ضَعْف۪ى وَ فَقْر۪ى وَ فَاقَت۪ى فَقَدْ ضَاقَ صَدْر۪ى وَ ضَاعَ عُمْر۪ى وَ تَاهَ فِكْر۪ى وَ فَنٰى صَبْر۪ى وَ اَنْتَ الْعَالِمُ بِسِرّ۪ى وَ جَهْر۪ى وَ اَنْتَ الْمَالِكُ لِنَفْع۪ى وَ ضَرّ۪ى وَ اَنْتَ الْقَادِرُ عَلٰى تَفْر۪يجِ كُرْبِى وَ تَيْس۪يرِ عُسْر۪ى فَيَسِّرْ عَلَىَّ كُلَّ عَس۪يرٍ يَا مُيَسِّرَ كُلِّ عَس۪يرٍ اٰم۪ينَ.