Kur'ân-ı Kerîm
— 476 —

41-Fussılet

حححزززبببث (٤١) سُورَةُ فُصِّلَتْ
بِسْمِاللّٰهِالرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
حٰمٓۜ﴿١﴾ تَنْز۪يلٌ مِنَ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِۚ﴿٢﴾ كِتَابٌ فُصِّلَتْ اٰيَاتُهُ قُرْاٰنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَۙ﴿٣﴾ بَش۪يرًا وَنَذ۪يرًاۚ فَاَعْرَضَ اَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَايَسْمَعُونَ﴿٤﴾ وَقَالُوا قُلُوبُنَا ف۪ٓى اَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَٓا اِلَيْهِ وَف۪ٓى اٰذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ اِنَّنَا عَامِلُونَ﴿٥﴾ قُلْ اِنَّمَٓا اَنَ۬ا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحٰٓى اِلَىَّ اَنَّمَٓا اِلٰهُكُمْ اِلٰهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَق۪يمُٓوا اِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُۜ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِك۪ينَۙ﴿٦﴾ اَلَّذ۪ينَ لَايُؤْتُونَ الزَّكٰوةَ وَهُمْ بِالْاٰخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴿٧﴾ اِنَّ الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ اَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ۟﴿٨﴾ قُلْ اَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذ۪ى خَلَقَ الْاَرْضَ ف۪ى يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُٓ اَنْدَادًاۜ ذٰلِكَرَبُّالْعَالَم۪ينَۚ﴿٩﴾ وَجَعَلَ ف۪يهَا رَوَاسِىَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ ف۪يهَا وَقَدَّرَ ف۪يهَٓا اَقْوَاتَهَا ف۪ٓى اَرْبَعَةِ اَيَّامٍۜ سَوَٓاءً لِلسَّٓائِل۪ينَ﴿١٠﴾ ثُمَّ اسْتَوٰٓى اِلَى السَّمَٓاءِ وَهِىَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِیلْاَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا اَوْكَرْهًاۜ قَالَتَٓا اَتَيْنَا طَٓائِع۪ينَ﴿١١﴾
— 477 —
فَقَضٰيهُنَّ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ ف۪ى يَوْمَيْنِ وَاَوْحٰى ف۪ى كُلِّ سَمَٓاءٍ اَمْرَهَاۜ وَزَيَّنَّا السَّمَٓاءَ الدُّنْيَا بِمَصَاب۪يحَۗ وَحِفْظًاۜ ذٰلِكَ تَقْد۪يرُ الْعَز۪يزِ الْعَل۪يمِ﴿١٢﴾ فَاِنْ اَعْرَضُوا فَقُلْ اَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَۜ﴿١٣﴾ اِذْ جَٓاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ اَيْد۪يهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ اَلَّا تَعْبُدُٓوا اِلَّااللّٰهَۜقَالُوا لَوْ شَٓاءَرَبُّنَالَاَنْزَلَ مَلٰٓئِكَةً فَاِنَّا بِمَٓا اُرْسِلْتُمْ بِه۪ كَافِرُونَ﴿١٤﴾ فَاَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِى الْاَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ اَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۜ اَوَلَمْ يَرَوْا اَنَّاللّٰهَالَّذ۪ى خَلَقَهُمْ هُوَ اَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةًۜ وَكَانُوا بِاٰيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴿١٥﴾ فَاَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ ر۪يحًا صَرْصَرًا ف۪ٓى اَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذ۪يقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْىِ فِى الْحَيٰوةِ الدُّنْيَاۜ وَلَعَذَابُ الْاٰخِرَةِ اَخْزٰى وَهُمْ لَايُنْصَرُونَ﴿١٦﴾ وَاَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمٰى عَلَى الْهُدٰى فَاَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَۚ﴿١٧﴾ وَنَجَّيْنَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ۟﴿١٨﴾ وَيَوْمَ يُحْشَرُ اَعْدَٓاءُاللّٰهِاِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴿١٩﴾ حَتّٰٓى اِذَا مَاجَٓاؤُ۫هَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَاَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴿٢٠﴾
— 478 —
وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَاۜ قَالُٓوا اَنْطَقَنَااللّٰهُالَّذ۪ٓى اَنْطَقَ كُلَّ شَىْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ اَوَّلَ مَرَّةٍ وَاِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴿٢١﴾ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ اَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَٓا اَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلٰكِنْ ظَنَنْتُمْ اَنَّاللّٰهَلَا يَعْلَمُ كَث۪يرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴿٢٢﴾ وَذٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذ۪ى ظَنَنْتُمْبِرَبِّكُمْاَرْدٰيكُمْ فَاَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِر۪ينَ﴿٢٣﴾ فَاِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْۚ وَاِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَب۪ينَ﴿٢٤﴾ وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَٓاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ اَيْد۪يهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ ف۪ٓى اُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِۚ اِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِر۪ينَ۟﴿٢٥﴾ وَقَالَ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا لَاتَسْمَعُوا لِهٰذَا الْقُرْاٰنِ وَالْغَوْا ف۪يهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴿٢٦﴾ فَلَنُذ۪يقَنَّ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَد۪يدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ اَسْوَاَ الَّذ۪ى كَانُوا يَعْمَلُونَ﴿٢٧﴾ ذٰلِكَ جَزَٓاءُ اَعْدَٓاءِاللّٰهِالنَّارُۚ لَهُمْ ف۪يهَا دَارُ الْخُلْدِۜ جَزَٓاءً بِمَا كَانُوا بِاٰيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴿٢٨﴾ وَقَالَ الَّذ۪ينَ كَفَرُوارَبَّنَٓااَرِنَا الَّذَيْنِ اَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ اَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْاَسْفَل۪ينَ﴿٢٩﴾
— 479 —
اِنَّ الَّذ۪ينَ قَالُوارَبُّنَا اللّٰهُثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلٰٓئِكَةُ اَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَاَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّت۪ى كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴿٣٠﴾ نَحْنُ اَوْلِيَٓاؤُ۬كُمْ فِى الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا وَفِى الْاٰخِرَةِۚ وَلَكُمْ ف۪يهَا مَا تَشْتَه۪ٓى اَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ ف۪يهَا مَاتَدَّعُونَۜ﴿٣١﴾ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَح۪يمٍ۟﴿٣٢﴾ وَمَنْ اَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَٓا اِلَىاللّٰهِوَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ اِنَّن۪ى مِنَ الْمُسْلِم۪ينَ﴿٣٣﴾ وَلَا تَسْتَوِى الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُۜ اِدْفَعْ بِالَّت۪ى هِىَ اَحْسَنُ فَاِذَا الَّذ۪ى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَاَنَّهُ وَلِىٌّ حَم۪يمٌ﴿٣٤﴾ وَمَا يُلَقّٰيهَٓا اِلَّا الَّذ۪ينَ صَبَرُواۚ وَمَا يُلَقّٰيهَٓا اِلَّا ذُو حَظٍّ عَظ۪يمٍ﴿٣٥﴾ وَاِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْبِاللّٰهِۜاِنَّهُ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ﴿٣٦﴾
سسسجج وَمِنْ اٰيَاتِهِ الَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُۜ لَاتَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوالِلّٰهِالَّذ۪ى خَلَقَهُنَّ اِنْ كُنْتُمْ اِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴿٣٧﴾ فَاِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذ۪ينَ عِنْدَرَبِّكَيُسَبِّحُونَ لَهُ بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَايَسْئَمُونَ﴿٣٨﴾
— 480 —
وَمِنْ اٰيَاتِه۪ٓ اَنَّكَ تَرَى الْاَرْضَ خَاشِعَةً فَاِذَٓا اَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَٓاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْۜ اِنَّ الَّذ۪ٓى اَحْيَاهَا لَمُحْيِى الْمَوْتٰىۜ اِنَّهُ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ﴿٣٩﴾ اِنَّ الَّذ۪ينَ يُلْحِدُونَ ف۪ٓى اٰيَاتِنَا لَايَخْفَوْنَ عَلَيْنَاۜ اَفَمَنْ يُلْقٰى فِى النَّارِ خَيْرٌ اَمْ مَنْ يَاْت۪ٓى اٰمِنًا يَوْمَ الْقِيٰمَةِۜ اِعْمَلُوا مَاشِئْتُمْۙ اِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَص۪يرٌ﴿٤٠﴾ اِنَّ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَٓاءَهُمْۚ وَاِنَّهُ لَكِتَابٌ عَز۪يزٌۙ﴿٤١﴾ لَايَاْت۪يهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِه۪ۜ تَنْز۪يلٌ مِنْ حَك۪يمٍ حَم۪يدٍ﴿٤٢﴾ مَا يُقَالُ لَكَ اِلَّا مَا قَدْ ق۪يلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَۜ اِنَّرَبَّكَلَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ اَل۪يمٍ﴿٤٣﴾ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْاٰنًا اَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ اٰيَاتُهُۜ ءَاَۭۚعْجَمِىٌّ وَعَرَبِىٌّۜ قُلْ هُوَ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا هُدًى وَشِفَٓاءٌۜ وَالَّذ۪ينَ لَايُؤْمِنُونَ ف۪ٓى اٰذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًىۜ اُو۬لٰٓئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَع۪يدٍ۟﴿٤٤﴾ وَلَقَدْ اٰتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ ف۪يهِۜ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْرَبِّكَلَقُضِىَ بَيْنَهُمْۜ وَاِنَّهُمْ لَف۪ى شَكٍّ مِنْهُ مُر۪يبٍ﴿٤٥﴾ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِه۪ وَمَنْ اَسَٓاءَ فَعَلَيْهَاۜ وَمَارَبُّكَبِظَلَّامٍ لِلْعَب۪يدِ﴿٤٦﴾
— 481 —
Cüz-25
اِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِۜ وَمَاتَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ اَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ اُنْثٰى وَلَا تَضَعُ اِلَّا بِعِلْمِه۪ۜ وَيَوْمَ يُنَاد۪يهِمْ اَيْنَ شُرَكَٓائ۪ىۙ قَالُٓوا اٰذَنَّاكَۙ مَا مِنَّا مِنْ شَه۪يدٍۚ﴿٤٧﴾ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَاكَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَح۪يصٍ﴿٤٨﴾ لَا يَسْئَمُ الْاِنْسَانُ مِنْ دُعَٓاءِ الْخَيْرِۘ وَاِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُ۫سٌ قَنُوطٌ﴿٤٩﴾ وَلَئِنْ اَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّٓاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هٰذَا ل۪ىۙ وَمَٓا اَظُنُّ السَّاعَةَ قَٓائِمَةًۙ وَلَئِنْ رُجِعْتُ اِلٰىرَبّ۪ٓىاِنَّ ل۪ى عِنْدَهُ لَلْحُسْنٰىۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُواۘ وَلَنُذ۪يقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَل۪يظٍ﴿٥٠﴾ وَاِذَٓا اَنْعَمْنَا عَلَى الْاِنْسَانِ اَعْرَضَ وَنَاٰ بِجَانِبِه۪ۚ وَاِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَٓاءٍ عَر۪يضٍ﴿٥١﴾ قُلْ اَرَاَيْتُمْ اِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِاللّٰهِثُمَّ كَفَرْتُمْ بِه۪ مَنْ اَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ ف۪ى شِقَاقٍ بَع۪يدٍ﴿٥٢﴾ سَنُر۪يهِمْ اٰيَاتِنَا فِى الْاٰفَاقِ وَف۪ٓى اَنْفُسِهِمْ حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ اَنَّهُ الْحَقُّۜ اَوَلَمْ يَكْفِبِرَبِّكَاَنَّهُ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ شَه۪يدٌ﴿٥٣﴾ اَلَٓا اِنَّهُمْ ف۪ى مِرْيَةٍ مِنْ لِقَٓاءِرَبِّهِمْۜاَلَٓا اِنَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُح۪يطٌ﴿٥٤﴾