— 145 —
Münâcât-ül Kur'an
مُنَاجَاتُ الْقُرْاٰنْ
— 146 —
چوق پارلاق و چوق قيمتدار و ثوابى چوق يوكسك و قرآنڭ خارقه بلاغتندهكى اعجازڭ لمعهلرينى طاشيان امثالسز بر مناجاتدر. بو رمضانِ شريفڭ بزه بر هديهسيدر ﴿حاشيه﴾ قرآن اوقوركن شهيد ايديلن عثمان ذى النوريْن رضى اللّٰه عنهڭ پك شرين و خارقه و جوهرلرڭ زنگين بر خزينهسى و امّته بر يادگارى و اثريدر كه: امام على رضى اللّٰه عنه اونڭ قيمتنى و معجزهلرڭ ايشيقلرينى گوسترديگنى تام تصديق و تقدير ايدهرك اوڭا بر راوى اولمش و فوق العادهلگنى اعلان ايتمش.
--------
﴿حاشيه﴾ يگرمى سنهدر هر رمضانڭ رسالهءِ نوره بر هديهسى بولونديغى گبى، اوتوز سنهدنبرى بنم يانمده و آراصيرا اوقوديغم بو مناجاتِ قرآنيه بو رمضانڭ هديهسيدر دييه قلبمه اخطار ايديلدى. نورلرڭ ماخذى و استادى اولان مطبوع حزب المعظمّ قرآنينڭ آخرينه الحاق ايديلهجك. بو مناجات عينًا جوشن و جلجلوتيه گبى غايت قدسيدر و آيتلرڭ صريح لفظلرينى آلمسى جهتيله اونلردن دها يوكسكدر.
س ع
— 147 —
مُنَاجَاتُ الْقُرْاٰنْ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
فَاتِحَة:يَٓا اَللّٰهُ يَا رَبَّ الْعَالَم۪ينَ يَا رَحْمٰنُ يَا رَح۪يمُ يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ ٭
اَلْبَقَرَة:يَا مَنْ جَعَلَ الْاَرْضَ فِرَاشًا وَ السَّمَٓاءَ بِنَٓاءً وَ اَنْزَلَ مِنَ السَّمَٓاءِ مَٓاءً فَاَخْرَجَ بِه۪ مِنَ الثَّمَرَاتِ ٭
— 148 —
يَا مَنْ خَلَقَ لَنَا مَا فِى الْاَرْضِ جَم۪يعًا ثُمَّ اسْتَوٰٓى اِلَى السَّمَٓاءِ فَسَوّٰيهُنَّ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَل۪يمٌ ٭ يَا مَنْ عَلَّمَ اٰدَمَ الْاَسْمَٓاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلٰٓئِكَةِ ٭ يَا مَنْ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ اِذَا قَضٰٓى اَمْرًا فَاِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ٭ يَا مَنْ يُحِبُّ التَّوَّاب۪ينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّر۪ينَ ٭ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ لَا تَاْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ ٭ يَا مَنْ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ وَ لَا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَ هُوَ الْعَلِىُّ الْعَظ۪يمُ ٭
اٰلِعِمْرَان:يَا مَنْ اَنْزَلَ الْفُرْقَانَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ اَنْزَلَ التَّوْرٰيةَ وَ الْاِنْج۪يلَ ٭ يَا مَنْ لَا يَخْفٰى عَلَيْهِ شَىْءٌ فِى الْاَرْضِ وَ لَا فِى السَّمَٓاءِ ٭ هُوَ الَّذ۪ى يُصَوِّرُكُمْ فِى الْاَرْحَامِ كَيْفَ يَشَٓاءُ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ٭
— 149 —
يَا مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشَٓاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَٓاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشَٓاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشَٓاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ تُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَ تُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشَٓاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ٭ يَا مَنِ اصْطَفٰٓى اٰدَمَ وَ نُوحًا وَ اٰلَ اِبْرَاه۪يمَ وَ اٰلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَم۪ينَ ٭ يَا مَنْ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَٓاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَٓاءُ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّح۪يمُ ٭ يَا مَنْ يُحِبُّ الْمُحْسِن۪ينَ ٭ يَا مَنْ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ٭
نِسَٓاء:يَا مَنْ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَ اِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ اَجْرًا عَظ۪يمًا ٭ يَا مَنْ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ كَانَ اللّٰهُ غَنِيًّا حَم۪يدًا ٭
— 150 —
مَٓائِدَة:يَا مَنْ يَحْكُمُ مَا يُر۪يدُ ٭ يَا مَنْ اَنْزَلَ التَّوْرٰيةَ ف۪يهَا هُدًى وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذ۪ينَ اَسْلَمُوا ٭ يَا مَنْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَٓاءُ ٭ يَا مَنْ لَهُ مُلْكُ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ مَا ف۪يهِنَّ وَ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭
اَنْعَام:يَا مَنْ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورَ ٭ يَا مَنْ يَعْلَمُ سِرَّنَا وَ جَهْرَنَا وَ يَعْلَمُ مَا نَكْسِبُ ٭ يَا مَنْ لَهُ مَا سَكَنَ فِى الَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ ٭ يَا مَنْ عِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَٓا اِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ مَا فِى الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ اِلَّا يَعْلَمُهَا وَ لَا حَبَّةٍ ف۪ى ظُلُمَاتِ الْاَرْضِ ٭
— 151 —
يَا مَنْ هُوَ اَسْرَعُ الْحَاسِب۪ينَ ٭ يَا مَنْ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَ لَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ وَ هُوَ الْحَك۪يمُ الْخَب۪يرُ ٭ يَا فَالِقَ الْاِصْبَاحِ وَ جَعَلَ الَّيْلَ سَكَنًا وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ حُسْبَانًا ذٰلِكَ تَقْد۪يرُ الْعَز۪يزِ الْعَل۪يمِ ٭ يَا مَنْ لَا تُدْرِكُهُ الْاَبْصَارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْاَبْصَارَ وَ هُوَ اللَّط۪يفُ الْخَب۪يرُ ٭ يَا ذَا الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ وَ لَا يُرَدُّ بَاْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِم۪ينَ ٭
اَعْرَاف:يَا مَنْ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ وَ الْاِثْمَ وَ الْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ ف۪ى سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰى عَلَى الْعَرْشِ ٭ يَا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ وَ الْاَمْرُ تَبَارَكْتَ يَا رَبَّ الْعَالَم۪ينَ ٭
— 152 —
يَا مَنْ تَجَلّٰى لِلْجَبَلِ وَ جَعَلَهُ دَكًّا ٭
اَنْفَال:يَا مَنْ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِه۪ وَ يَقْطَعُ دَابِرَ الْكَافِر۪ينَ ٭ يَا مُوهِنَ كَيْدِ الْكَافِر۪ينَ ٭
تَوْبَه:يَا مَنْ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٭ يَا مَنْ نَصَرَ نَبِيَّهُٓ اِذْ اَخْرَجَهُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا ٭ يَا مَنْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِه۪ وَ يَاْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّح۪يمُ ٭ يَا مَنِ اشْتَرٰى مِنَ الْمُؤْمِن۪ينَ اَنْفُسَهُمْ وَ اَمْوَالَهُمْ بِاَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ٭ يَا مَنْ تَابَ عَلَى النَّبِىِّ وَ الْمُهَاجِر۪ينَ وَ الْاَنْصَارِ ٭ يَا لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظ۪يمِ ٭
يُونُس:يَا مَنْ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ ف۪ى سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْاَمْرَ مَا مِنْ شَف۪يعٍ اِلَّا مِنْ بَعْدِ اِذْنِه۪ ٭
— 153 —
يَا مَنْ جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَٓاءً وَ الْقَمَرَ نُورًا وَ قَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّن۪ينَ وَ الْحِسَابَ ٭ يَا مَنْ لَهُ الْعِزَّةُ جَم۪يعًا وَ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ ٭ يَا مَنْ يَحْكُمُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحَاكِم۪ينَ ٭
هُود:يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَ مَا يُعْلِنُونَ اِنَّهُ عَل۪يمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ ف۪ى سِتَّةِ اَيَّامٍ وَ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَٓاءِ ٭ يَا مَنْ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ حَف۪يظٌ ٭ يَا قَر۪يبُ يَا مُج۪يبُ يَا مَنْ هُوَ اَخَذَ الْقُرٰى وَ هِىَ ظَالِمَةٌ اِنَّ اَخْذَهُٓ اَل۪يمٌ شَد۪يدٌ ٭ يَا مَنْ لَهُ غَيْبُ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ اِلَيْهِ يُرْجَعُ الْاَمْرُ كُلُّهُ ٭
يُوسُف:يَا مَنْ يُص۪يبُ بِرَحْمَتِه۪ مَنْ يَشَٓاءُ وَ لَا يُض۪يعُ اَجْرَ الْمُحْسِن۪ينَ ٭ يَا مَنْ قَالَ لَا يَايْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللّٰهِ اِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ٭
— 154 —
يَا مَنْ لَط۪يفٌ لِمَا يَشَٓاءُ وَ هُوَ الْعَل۪يمُ الْحَك۪يمُ ٭ يَا مَنْ لَا يُرَدُّ بَاْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِم۪ينَ ٭
رَعْد:يَا مَنْ رَفَعَ السَّمٰوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوٰى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْاَمْرَ يُفَصِّلُ الْاٰيَاتِ ٭ يَا مَنْ مَدَّ الْاَرْضَ وَ جَعَلَ ف۪يهَا رَوَاسِىَ وَ اَنْهَارًا وَ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ ٭ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ اُنْثٰى وَ مَا تَغ۪يضُ الْاَرْحَامُ وَ مَا تَزْدَادُ وَ كُلُّ شَىْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ ٭ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الْكَب۪يرُ الْمُتَعَالِ ٭ يَا مَنْ يُر۪ى عِبَادَهُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَ طَمَعًا وَ يُنْشِىءُ السَّحَابَ الثِّقَالَ ٭ يَا مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِه۪ وَ الْمَلٰٓئِكَةُ مِنْ خ۪يفَتِه۪ وَ يُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُص۪يبُ بِهَا مَنْ يَشَٓاءُ وَ هُمْ يُجَادِلُونَ فِى اللّٰهِ وَ هُوَ شَد۪يدُ الْمِحَالِ ٭
— 155 —
يَا مَنْ بِذِكْرِه۪ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ٭ يَمْحُوا اللّٰهُ مَا يَشَٓاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُٓ اُمُّ الْكِتَابِ ٭ يَا مَنْ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِه۪ وَ هُوَ سَر۪يعُ الْحِسَابِ ٭
اِبْرَاه۪يم:يَا مَنْ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ بِالْحَقِّ اِنْ يَشَاْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَاْتِ بِخَلْقٍ جَد۪يدٍ ٭ وَ مَا ذٰلِكَ عَلَى اللّٰهِ بِعَز۪يزٍ ٭ وَ اِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّٰهِ لَا تُحْصُوهَٓا اِنَّ الْاِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ٭ رَبِّ اجْعَلْن۪ى مُق۪يمَ الصَّلَاةِ وَ مِنْ ذُرِّيَّت۪ى رَبَّنَا وَ تَقَبَّلْ دُعَٓاءِ ٭ رَبَّنَا اغْفِرْل۪ى وَ لِوَالِدَىَّ وَ لِلْمُؤْمِن۪ينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ٭
حِجْر:يَا مَنْ جَعَلَ فِى السَّمَٓاءِ بُرُوجًا وَ زَيَّنَهَا للِنَّاظِر۪ينَ ٭
— 156 —
وَ يَا مَنْ اٰتَا مُحَمَّدًا سَبْعًا مِنَ الْمَثَان۪ى وَ الْقُرْاٰنَ الْعَظ۪يمَ ٭
نَحْل:يَا مَنْ يُنَزِّلُ الْمَلٰٓئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ اَمْرِه۪ عَلٰى مَنْ يَشَٓاءُ مِنْ عِبَادِه۪ ٭ يَا مَنْ يَسْجُدُ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ مَا فِى الْاَرْضِ مِنْ دَٓابَّةٍ وَ الْمَلٰٓئِكَةُ وَ هُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ٭ يَا مَنْ يَاْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْاِحْسَانِ وَ ا۪يتَٓاءِ ذِى الْقُرْبٰى وَ يَنْهٰى عَنِ الْفَحْشَٓاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْىِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٭ اِنَّ اللّٰهَ مَعَ الَّذ۪ينَ اتَّقَوْا وَ الَّذ۪ينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ٭
اِسْرٰى:يَا مَنْ اَسْرٰى بِعَبْدِه۪ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ اِلَى الْمَسْجِدِ الْاَقْصَا الَّذ۪ى بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ اٰيَاتِنَا ٭
— 157 —
يَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَ الْاَرْضُ وَ مَنْ ف۪يهِنَّ ٭ يَا مَنْ فَضَّلَ بَعْضَ النَّبِيّ۪نَ عَلٰى بَعْضٍ وَ اٰتَا دَاوُدَ زَبُورًا ٭ يَا مَنْ كَرَّمَ بَن۪ٓى اٰدَمَ وَ حَمَلَهُمْ فِى الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقَهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَ فَضَّلَهُمْ عَلٰى كَث۪يرٍ مِمَّنْ خَلَقَهُ تَفْض۪يلًا ٭ يَا مَنْ يَبْعَثُ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَامًا مَحْمُودًا ٭ يَا مَنْ اَنْزَلَ مِنَ الْقُرْاٰنِ مَا هُوَ شِفَٓاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِن۪ينَ وَ لَا يَز۪يدُ الظَّالِم۪ينَ اِلَّا خَسَارًا ٭ يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَر۪يكٌ فِى الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْب۪يرًا ٭
كَهْف:يَا مَنْ اَنْزَلَ عَلٰى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ٭
— 158 —
يَا مَنْ لَا يُشْرِكُ ف۪ى حُكْمِه۪ٓ اَحَدًا ٭ يَا مَنْ مَنَّ عَلٰى ذِى الْقَرْنَيْنِ وَ اٰتٰيهُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا ٭
مَرْيَم:يَا مَنْ اَرْسَلَ رُوحَهُ اِلٰى مَرْيَمَ فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ٭ يَا مَنْ نَادٰى مُوسٰى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْاَيْمَنِ وَ قَرَّبَهُ نَجِيًّا ٭ يَا مَنْ رَفَعَ اِدْر۪يسَ مَكَانًا عَلِيًّا ٭
طٰهٰ:يَا مَنْ خَلَقَ الْاَرْضَ وَ السَّمٰوَاتِ الْعُلٰى ٭ اَلرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوٰى ٭ يَا مَنْ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ مَا فِى الْاَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَ الثَّرٰى ٭ يَا مَنْ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ اَخْفٰى ٭ يَا مَنْ خَشَعَتِ الْاَصْوَاتُ للِرَّحْمٰنِ فَلَا تَسْمَعُ اِلَّا هَمْسًا ٭
— 159 —
اَنْبِيَٓاء:يَا مَنْ يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِى السَّمَٓاءِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ ٭ يَا مَنْ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِه۪ وَ لَا يَسْتَحْسِرُونَ يُسَبِّحُونَ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ ف۪ى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ٭ يَا مَنْ يَضَعُ الْم۪يزَانَ بِالْقِسْطِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ٭
حَجّ:يَا مَنْ بَوَّءَ لِاِبْرَاه۪يمَ مَكَانَ الْبَيْتِ اَنْ لَا تُشْرِكْ ب۪ى شَيْئًا وَ طَهِّرْ بَيْتِىَ لِلطَّٓائِف۪ينَ وَ الْقَٓائِم۪ينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ ٭ وَ اَذِّنْ فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ يَاْتُوكَ رِجَالًا ٭ يَا مَنْ اَنْزَلَ مِنَ السَّمَٓاءِ مَٓاءً فَتُصْبِحُ الْاَرْضُ مُخْضَرَّةً اِنَّ اللّٰهَ لَط۪يفٌ خَب۪يرٌ ٭ نِعْمَ الْمَوْلٰى وَ نِعْمَ النَّص۪يرُ ٭
— 160 —
مُؤْمِنُون:يَا مَنْ يُحْي۪ى وَ يُم۪يتُ وَ لَهُ اخْتِلَافُ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ اَفَلَا تَعْقِلُونَ ٭ فَتَعَالَى اللّٰهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَر۪يمِ ٭ يَا رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ اَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِم۪ينَ ٭
نُورْ:يَا مَنْ خَلَقَ كُلَّ دَٓابَّةٍ مِنْ مَٓاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْش۪ى عَلٰى بَطْنِه۪ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْش۪ى عَلٰى رِجْلَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْش۪ى عَلٰٓى اَرْبَعٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَل۪يمٌ ٭
فُرْقَان:يَا مَنْ اَنْزَلَ الْفُرْقَانَ عَلٰى عَبْدِه۪ لِيَكُونَ لِلْعَالَم۪ينَ نَذ۪يرًا ٭ يَا مَنْ اَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِه۪ وَ اَنْزَلَ مِنَ السَّمَٓاءِ مَٓاءً طَهُورًا ٭
— 161 —
يَا مَنْ خَلَقَ مِنَ الْمَٓاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَ صِهْرًا ٭ يَا مَنْ جَعَلَ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ اَرَادَ اَنْ يَذَّكَّرَ اَوْ اَرَادَ شُكُورًا ٭
شُعَرَٓاء:يَا مَنْ اَنْبَتَ فِى الْاَرْضِ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَر۪يمٍ ٭ يَا مَنْ اَلْقَى السَّحَرَةَ سَاجِد۪ينَ ٭ قَالُٓوا اٰمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٭ رَبِّ مُوسٰى وَ هٰرُونَ ٭ يَا مَنْ اَزْلَفَ الْجَنَّةَ لِلْمُتَّق۪ينَ ٭ وَ بُرِّزَتِ الْجَح۪يمُ لِلْغَاو۪ينَ ٭ يَا عَز۪يزُ يَا رَح۪يمُ يَا رَبَّ الرُّوحِ الْاَم۪ينِ ٭
نَمْل:يَا مَنْ يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ يَعْلَمُ مَا يُخْفُونَ وَ مَا يُعْلِنُونَ ٭ يَا مَنْ جَعَلَ الْاَرْضَ قَرَارًا وَ جَعَلَ خِلَالَهَا اَنْهَارًا وَ جَعَلَ لَهَا رَوَاسِىَ وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ٭
— 162 —
يَا مَنْ يُج۪يبُ الْمُضْطَرَّ اِذَا دَعَاهُ وَ يَكْشِفُ السُّٓوءَ وَ يَهْد۪ى ف۪ى ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ ٭ يَا مَنْ اَتْقَنَ كُلَّ شَىْءٍ بِصُنْعِه۪ وَ هُوَ خَب۪يرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ٭
قَصَص:يَا مَنْ يَمُنُّ عَلَى الَّذ۪ينَ اسْتُضْعِفُوا فِى الْاَرْضِ وَ يَجْعَلُهُمْ اَئِمَّةً وَ يَجْعَلُهُمُ الْوَارِث۪ينَ ٭ يَا مَنْ رَبَطَ عَلٰى قَلْبِ اُمِّ مُوسٰى لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِن۪ينَ ٭ يَا مَنْ لَهُ الْحَمْدُ فِى الْاُولٰى وَ الْاٰخِرَةِ وَ لَهُ الْحُكْمُ وَ اِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٭
عَنْكَبُوت:يَا مَنْ هُوَ اَعْلَمُ بِمَا ف۪ى صُدُورِ الْعَالَم۪ينَ ٭ يَا مَنْ نَجّٰى نُوحًا وَ اَصْحَابَ السَّف۪ينَةِ وَ جَعَلَهَٓا اٰيَةً ٭ يَا مَنْ هُوَ مَعَ الْمُحْسِن۪ينَ ٭
— 163 —
رُوم:يَا مَنْ لَهُ الْاَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللّٰهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَٓاءُ وَ هُوَ الْعَز۪يزُ الرَّح۪يمُ ٭ يَا مَنْ يَبْدَؤُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُع۪يدُهُ وَ هُوَ اَهْوَنُ عَلَيْهِ وَ لَهُ الْمَثَلُ الْاَعْلٰى فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ٭
لُقْمَان:يَا مَنْ اَسْبَغَ عَلَيْنَا نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَ بَاطِنَةً ٭ يَا مَنْ يُمَتِّعُ قَل۪يلًا ثُمَّ يَضْطَرُّهُٓ اِلٰى عَذَابٍ غَل۪يظٍ ٭ يَا مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ مَا فِى الْاَرْحَامِ ٭
سَجْدَه:يَا عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الْعَز۪يزَ الرَّح۪يمَ ٭ يَا مَنْ اَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَهُ وَ بَدَاَ خَلْقَ الْاِنْسَانِ مِنْ ط۪ينٍ ٭ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَٓاءٍ مَه۪ينٍ ٭
— 164 —
اَحْزَاب:يَا مَنْ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِى السَّب۪يلَ ٭ يَا مَنْ رَدَّ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ٭ يَا مَنْ اَرْسَلَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ شَاهِدًا وَ مُبَشِّرًا وَ نَذ۪يرًا ٭ يَا مَنْ لَعَنَ الْكَافِر۪ينَ وَ اَعَدَّ لَهُمْ سَع۪يرًا ٭
سَبَاْ:يَا مَنْ لَهُ الْحَمْدُ فِى الْاٰخِرَةِ ٭ يَا مَنْ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَٓاءُ وَ يَقْدِرُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِق۪ينَ ٭
فَاطِر:يَا مَنْ يَز۪يدُ فِى الْخَلْقِ مَا يَشَٓاءُ ٭ يَا مَنْ مَا كَانَ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَىْءٍ فِى السَّمٰوَاتِ وَ لَا فِى الْاَرْضِ يَا عَل۪يمُ يَا قَد۪يرُ ٭
— 165 —
يٰسٓ:يَا مَنْ خَلَقَ الْاَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْاَرْضُ وَ مِنْ اَنْفُسِهِمْ وَ مِمَّا لَا يَعْلَمُونَ ٭ يَا مَنْ قَدَّرَ لِلْقَمَرِ مَنَازِلَ حَتّٰى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَد۪يمِ ٭ يَا مَنْ يُحْيِى الْعِظَامَ وَ هِىَ رَم۪يمٌ ٭
صَٓافَّات:يَا مَنْ زَيَّنَ السَّمَٓاءَ الدُّنْيَا بِز۪ينَةٍ ۨالْكَوَاكِبِ ٭ وَ حِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ ٭ يَا مَنْ مَنَّ عَلٰى مُوسٰى وَ هٰرُونَ ٭ وَ نَجّٰيهُمَا وَ قَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظ۪يمِ ٭ يَا مَنْ سَبَقَتْ كَلِمَتُهُ لِعِبَادِهِ الْمُرْسَل۪ينَ ٭
صٓ:يَا مَنْ سَخَّرَ لِدَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ مَعَهُ بِالْعَشِىِّ وَ الْاِشْرَاقِ ٭ يَا مَنْ اٰتٰى دَاوُدَ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ ٭ يَا مَنْ سَخَّرَ لِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ تَجْر۪ى بِاَمْرِه۪ رُخَٓاءً حَيْثُ اَصَابَ ٭
— 166 —
زُمَر:يَا مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَم۪يعًا اِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّح۪يمُ ٭ يَا مَنِ الْاَرْضُ جَم۪يعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ السَّمٰوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَم۪ينِه۪ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالٰى عَمَّا يُشْرِكُونَ ٭
مُؤْمِن:يَا مَنْ هُوَ غَافِرُ الذَّنْبِ وَ قَابِلُ التَّوْبِ شَد۪يدُ الْعِقَابِ ذُى الطَّوْلِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ اِلَيْهِ الْمَص۪يرُ ٭ يَا مَنْ يَعْلَمُ خَٓائِنَةَ الْاَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِى الصُّدُورُ ٭
فُصِّلَت:يَا مَنْ قَضٰيهُنَّ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ ف۪ى يَوْمَيْنِ وَ اَوْحٰى ف۪ى كُلِّ سَمَٓاءٍ اَمْرَهَا ٭ يَا مَنْ هُوَ ذُو مَغْفِرَةٍ وَ ذُو عِقَابٍ اَل۪يمٍ ٭ يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ مُح۪يطٌ ٭
— 167 —
شُورٰى:يَا مَنْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَ يَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَ هُوَ الْوَلِىُّ الْحَم۪يدُ ٭ يَا مَنْ يَخْلُقُ مَا يَشَٓاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَٓاءُ اِنَاثًا وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشَٓاءُ الذُّكُورَ ٭
زُخْرُف:يَا مَنْ رَفَعَ عِبَادَهُ بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَ رَحْمَتُهُ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ٭ يَا مَنْ يَسْمَعُ سِرَّ عِبَادِه۪ وَ نَجْوٰيهُمْ بَلٰى وَ رُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ٭ يَا مَنْ هُوَ فِى السَّمَٓاءِ اِلٰهٌ وَ فِى الْاَرْضِ اِلٰهٌ وَ هُوَ الْحَك۪يمُ الْعَل۪يمُ ٭
دُخَان:يَا مَنْ هُوَ يُحْي۪ى وَ يُم۪يتُ رَبُّنَا وَ رَبُّ اٰبَٓائِنَا الْاَوَّل۪ينَ ٭ يَا مَنْ نَجّٰى بَن۪ٓى اِسْرَٓائ۪يلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُه۪ينِ ٭ مِنْ فِرْعَوْنَ اِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِف۪ينَ ٭
— 168 —
جَاثِيَه:يَا مَنْ سَخَّرَ لِعِبَادِه۪ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ مَا فِى الْاَرْضِ جَم۪يعًا ٭ يَا مَنْ اٰتٰى بَن۪ٓى اِسْرَٓائ۪يلَ الْكِتَابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ وَ رَزَقَهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَ فَضَّلَهُمْ عَلَى الْعَالَم۪ينَ ٭ يَا مَنْ لَهُ الْكِبْرِيَٓاءُ فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ٭
اَحْقَاف:يَا مَنْ وَصَّى الْاِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ اِحْسَانًا حَمَلَتْهُ اُمُّهُ كُرْهًا وَ وَضَعَتْهُ كُرْهًا ٭ يَا مَنْ اَهْلَكَ مَا حَوْلَهُمْ مِنَ الْقُرٰى وَ صَرَّفَ الْاٰيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضَ وَ لَمْ يَعْىَ بِخَلْقِهِنَّ ٭
مُحَمَّد:يَا مَنْ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَنَا وَ مَثْوٰينَا ٭ يَا مَنْ يَبْلُوَ عِبَادَهُ حَتّٰى يَعْلَمَ الْمُجَاهِد۪ينَ مِنْكُمْ وَ الصَّابِر۪ينَ وَ يَبْلُوَ اَخْبَارَكُمْ ٭
— 169 —
فَتْح:يَا مَنْ فَتَحَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَتْحًا مُب۪ينًا ٭ وَ اَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْهِ وَ نَصَرَهُ نَصْرًا عَز۪يزًا ٭ يَا مَنْ لَهُ جُنُودُ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ كَانَ اللّٰهُ عَل۪يمًا حَك۪يمًا ٭ يَا مَنْ قَالَ رَضِىَ اللّٰهُ عَنِ الْمُؤْمِن۪ينَ اِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا ف۪ى قُلُوبِهِمْ فَاَنْزَلَ السَّك۪ينَةَ عَلَيْهِمْ وَ اَثَابَهُمْ فَتْحًا قَر۪يبًا ٭ يَا مَنْ اَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدٰى وَ د۪ينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّ۪ينِ كُلِّه۪ وَ كَفٰى بِاللّٰهِ شَه۪يدًا ٭
حُجُرَات:يَا مَنْ حَبَّبَ اِلَيْنَا الْا۪يمَانَ وَ زَيَّنَهُ ف۪ى قُلُوبِنَا وَ كَرَّهَ اِلَيْنَا الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيَانَ اُولٰٓئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ٭ يَا مَنْ يُحِبُّ الْمُقْسِط۪ينَ ٭
— 170 —
يَا مَنْ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ بَص۪يرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ٭
قٓ:يَا مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَٓاءِ مَٓاءً مُبَارَكًا فَاَنْبَتَ بِه۪ جَنَّاتٍ وَ حَبَّ الْحَص۪يدِ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ وَ يَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِه۪ نَفْسُهُ وَ هُوَ اَقْرَبُ اِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَر۪يدِ ٭ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيْهِ وَ مَا هُوَ بِظَلَّامٍ لِلْعَب۪يدِ ٭
ذَارِيَات:يَا مَنْ اَخَذَ فِرْعَوْنَ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذَهُمْ فِى الْيَمِّ وَ هُوَ مُل۪يمٌ ٭ يَا مَنْ اَرْسَلَ عَلٰى عَادٍ ۨالرِّيحَ الْعَق۪يمَ ٭ مَا تَذَرُ مِنْ شَىْءٍ اَتَتْ عَلَيْهِ اِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّم۪يمِ ٭ يَا اَللّٰهُ اِنَّ اللّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَت۪ينُ ٭
— 171 —
طُور:يَا رَبَّ الطُّورِ وَ كِتَابٍ مَسْطُورٍ ف۪ى رَقٍّ مَنْشُورٍ وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ٭ وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ٭ يَا مَنْ قَالَ اِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ يَا بَرُّ يَا رَح۪يمُ ٭
نَجْم:يَا مَنْ هُوَ شَد۪يدُ الْقُوٰى ٭ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوٰى ٭ يَا مَنْ يَجْزِى الَّذ۪ينَ اَسَٓاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَ يَجْزِى الَّذ۪ينَ اَحْسَنُوا بِالْحُسْنٰى ٭ يَا مَنْ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْاُنْثٰى ٭ مِنْ نُطْفَةٍ اِذَا تُمْنٰى ٭ يَا مَنْ اَهْلَكَ عَادًاۨ الْاُولٰى وَ ثَمُودَ فَمَٓا اَبْقٰى ٭
قَمَر:يَا مَنْ فَتَحَ اَبْوَابَ السَّمَٓاءِ بِمَٓاءٍ مُنْهَمِرٍ ٭ وَ فَجَّرَ الْاَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَٓاءُ عَلٰٓى اَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ٭
— 172 —
يَا مَنْ يَسَّرَ الْقُرْاٰنَ للِذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ٭ يَا مَنْ نَجّٰٓى اٰلَ لُوطٍ بِسَحَرٍ ٭ يَا مَنْ اَخَذَ اٰلَ فِرْعَوْنَ اَخْذَ عَز۪يزٍ مُقْتَدِرٍ ٭
رَحْمٰن:يَا مَنْ عَلَّمَ الْقُرْاٰنَ خَلَقَ الْاِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ٭ يَا مَنْ رَفَعَ السَّمَٓاءَ وَ وَضَعَ الْم۪يزَانَ ٭ وَ الْاَرْضَ وَضَعَهَا لِیلْاَنَامِ ٭ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْاِكْرَامِ ٭
وَاقِعَة:يَا مَنْ يَخْلُقُ لِعِبَادِه۪ مَا يُمْنُونَ ٭ وَ يَزْرَعُ مَا يَحْرُثُونَ ٭ يَا مَنْ جَعَلَ شَجَرَةَ النَّارِ تَذْكِرَةً وَ مَتَاعًا لِلْمُقْو۪ينَ ٭ تَنْز۪يلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٭
حَد۪يد:يَا مَنْ قَالَ سَبَّحَ لِلّٰهِ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ٭ يَا مَنْ اَرْسَلَ نُوحًا وَ اِبْرَاه۪يمَ وَ جَعَلَ ف۪ى ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتَابَ ٭ يَا مَنْ بِيَدِهِ الْفَضْلُ يُؤْت۪يهِ مَنْ يَشَٓاءُ وَ اللّٰهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظ۪يمِ ٭
— 173 —
مُجَادَلَة:يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ مَا فِى الْاَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوٰى ثَلٰثَةٍ اِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَ لَا خَمْسَةٍ اِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَ لَٓا اَدْنٰى مِنْ ذٰلِكَ وَ لَٓا اَكْثَرَ اِلَّا هُوَ مَعَهُمْ ٭ وَ يَا مَنْ كَتَبَ لَاَغْلِبَنَّ اَنَا وَ رُسُل۪ى ٭ اِنَّ اللّٰهَ قَوِىٌّ عَز۪يزٌ ٭
حَشْر:يَا مَنْ اَخْرَجَ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا مِنْ اَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِاَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ اَنْ يَخْرُجُوا ٭ يَٓا اَللّٰهُ يَا رَحْمٰنُ الرَّح۪يمُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَز۪يزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِىُٔ الْمُصَوِّرُ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ٭
— 174 —
مُمْتَحِنَة:يَا مَنْ يَفْصِلُ بَيْنَ عِبَادِه۪ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ اللّٰهُ بِمَا يَعْمَلُونَ بَص۪يرٌ ٭ يَا قَد۪يرُ يَا غَفُورُ يَا رَح۪يمُ ٭
صَفّ:يَا مَنْ يُحِبُّ الَّذ۪ينَ يُقَاتِلُونَ ف۪ى سَب۪يلِه۪ صَفًّا كَاَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ٭ يَا مَنْ اَيَّدَ الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا عَلٰى عَدُوِّهِمْ فَاَصْبَحُوا ظَاهِر۪ينَ ٭
جُمْعَه:يَا مَنْ بَعَثَ فِى الْاُمِّيّ۪نَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ اٰيَاتِه۪ وَ يُزَكّ۪يهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ اِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَف۪ى ضَلَالٍ مُب۪ينٍ ٭ يَا مَنْ بِيَدِهِ الْفَضْلُ يُؤْت۪يهِ مَنْ يَشَٓاءُ وَ اللّٰهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظ۪يمِ ٭ يَا خَيْرَ الرَّازِق۪ينَ ٭
— 175 —
مُنَافِق۪ين:يَا مَنْ لَهُ خَزَٓائِنُ السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ ٭ يَا مَنْ هُوَ خَب۪يرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ٭
تَغَابُن:يَا مَنْ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَ الْاَرْضِ وَ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَ مَا تُعْلِنُونَ وَ اللّٰهُ عَل۪يمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ٭ يَا حَل۪يمُ يَا شَكُورُ ٭ يَا عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الْعَز۪يزَ الْحَك۪يمَ ٭
طَلَاق:يَا مَنْ جَعَلَ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا ٭ يَا مَنْ خَلَقَ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ وَ مِنَ الْاَرْضِ مِثْلَهُنَّ ٭ يَا مَنْ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ وَ قَدْ اَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا ٭
تَحْر۪يم:يَا مَنْ اَعَدَّ لِعِبَادِه۪ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجَارَةُ ٭ يَا مَنْ ضَرَبَ مَثَلًا لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا ٭
— 176 —
مُلْك:يَا مَنْ بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَيٰوةَ وَ هُوَ الْعَز۪يزُ الْغَفُورُ ٭ يَا مَنْ زَيَّنَ السَّمَٓاءَ الدُّنْيَا بِمَصَاب۪يحَ وَ جَعَلَهَا رُجُومًا لِلشَّيَاط۪ينِ وَ اَعْتَدَ لَهُمْ عَذَابَ السَّع۪يرِ ٭
نٓ:يَا مَنْ هُوَ اَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَب۪يلِه۪ ٭ يَا مَنْ هُوَ اَعْلَمُ بِالْمُهْتَد۪ينَ ٭ يَا مَنْ يَسْتَدْرِجُ الْمُكَذِّب۪ينَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ٭
حَٓاقَّة:يَا مَنْ اَهْلَكَ ثَمُودَ بِالطَّاغِيَةِ ٭ وَ اَهْلَكَ عَادًا بِر۪يحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ٭ يَا مَنْ اَخَذَهُمْ اَخْذَةً ٭ يَا مَنْ يَحْمِلُ عَرْشَهُ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ٭
مَعارِج:يَا ذَا الْمَعَارِجِ تَعْرُجُ الْمَلٰٓئِكَةُ وَ الرُّوحُ اِلَيْهِ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ هَلُوعًا ٭ اِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ٭
— 177 —
نُوح:يَا مَنْ خَلَقَ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ طِبَاقًا ٭ وَ جَعَلَ الْقَمَرَ ف۪يهِنَّ نُورًا وَ جَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ٭
جِنّ:يَا مَنْ تَعَالٰى جَدُّهُ مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَدًا ٭
مُزَّمِّل:يَا رَبَّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَك۪يلًا ٭ يَا مَنْ لَدَيْهِ لِاَهْلِ النَّارِ اَنْكَالًا وَ جَح۪يمًا ٭ وَ طَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَ عَذَابًا اَل۪يمًا ٭
مُدَّثِّر:يَا رَبَّ الْقَمَرِ وَ الَّيْلِ اِذْ اَدْبَرَ وَ الصُّبْحِ اِذَٓا اَسْفَرَ ٭ يَا مَنْ هُوَ اَهْلُ التَّقْوٰى وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ٭
قِيَامَة:يَا رَبَّ الْقِيَامَةِ وَ النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ٭ يَا مَنْ اِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ ۨالْمَسَاقُ ٭ يَا مَنْ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْاُنْثٰى وَ هُوَ قَادِرٌ عَلٰٓى اَنْ يُحْيِىَ الْمَوْتٰى ٭
— 178 —
دَهْر:يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ اَمْشَاجٍ يَبْتَل۪يهِ فَجَعَلَهُ سَم۪يعًا بَص۪يرًا ٭ يَا مَنْ اَعَدَّ لِلْكَافِر۪ينَ سَلَاسِلَ وَ اَغْلَالًا وَ سَع۪يرًا ٭ يَا مَنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَٓاءُ ف۪ى رَحْمَتِه۪ وَ الظَّالِم۪ينَ اَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا اَل۪يمًا ٭
مُرْسَلَات:يَا رَبَّ الْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا ٭ وَ النَّاشِرَاتِ نَشْرًا ٭ فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا ٭ فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ٭ عُذْرًا اَوْ نُذْرًا ٭
نَبَاُ الْعَظ۪يم:يَا مَنْ خَلَقَ عِبَادَهُٓ اَزْوَاجًا ٭ يَا مَنْ جَعَلَ الَّيْلَ لِبَاسًا وَ النَّهَارَ مَعَاشًا ٭
— 179 —
نَازِعَات:يَا رَبَّ النَّازِعَاتِ غَرْقًا ٭ وَ النَّاشِطَاتِ نَشْطًا ٭ وَ السَّابِحَاتِ سَبْحًا ٭ فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا ٭ فَالْمُدَبِّرَاتِ اَمْرًا ٭ يَا مَنْ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوّٰيهَا ٭ وَ اَغْطَشَ لَيْلَهَا وَ اَخْرَجَ ضُحٰيهَا ٭
عَبَسَ:يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ثُمَّ السَّب۪يلَ يَسَّرَهُ ثُمَّ اَمَاتَهُ فَاَقْبَرَهُ ٭ ثُمَّ اِذَا شَٓاءَ اَنْشَرَهُ ٭ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَٓا اَمَرَهُ ٭ يَا مَنْ صَبَّ الْمَٓاءَ صَبًّا ٭ ثُمَّ شَقَّ الْاَرْضَ شَقًّا ٭ فَاَنْبَتَ ف۪يهَا حَبًّا وَ عِنَبًا وَ قَضْبًا وَ زَيْتُونًا وَ نَخْلًا ٭
تَكْو۪ير:يَا مَنْ كَوَّرَ الشَّمْسَ وَ كَدَّرَ النُّجُومَ وَ عَطَّلَ الْعِشَارَ ٭ يَا رَبَّ الْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ٭ وَ الَّيْلِ اِذَا عَسْعَسَ ٭ وَ الصُّبْحِ اِذَا تَنَفَّسَ ٭
— 180 —
اِنْفِطَار:يَا مَنْ فَطَرَ السَّمَٓاءَ وَ نَثَرَ الْكَوَاكِبَ ٭ وَ فَجَّرَ الْبِحَارَ وَ بَعْثَرَ مَا فِى الْقُبُورِ ٭
مُطَفِّف۪ين:يَا مَنْ جَعَلَ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَف۪ى سِجِّينٍ ٭ وَ كِتَابَ الْاَبْرَارِ لَف۪ى عِلِّيِّينَ ٭ يَا مَنْ يَسْقِى الْاَبْرَارَ مِنْ رَح۪يقٍ مَخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ ٭
اِنْشِقَاق:يَا مَنْ شَقَّ السَّمَٓاءَ وَ مَدَّ الْاَرْضَ ٭ يَا رَبَّ الشَّفَقِ وَ الَّيْلِ وَ مَا وَسَقَ وَ الْقَمَرِ اِذَا اتَّسَقَ ٭
بُرُوج:يَا رَبَّ السَّمَٓاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ٭ وَ الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ٭ وَ شَاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ ٭ يَا مَنْ بَطْشُهُ شَد۪يدٌ ٭ وَ هُوَ يُبْدِىُٔ وَ يُع۪يدُ ٭ وَ هُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ٭ ذُو الْعَرْشِ الْمَج۪يدُ ٭ فَعَّالٌ لِمَا يُر۪يدُ
— 181 —
طَارِق:يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ مِنْ مَٓاءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرَٓائِبِ ٭
اَعْلٰى:يَا مَنْ خَلَقَ فَسَوّٰى ٭وَ قَدَّرَ فَهَدٰى ٭ وَ اَخْرَجَ الْمَرْعٰى ٭ يَا مَنْ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ اَخْفٰى ٭
غَاشِيَة:يَا مَنْ رَفَعَ السَّمَٓاءَ وَ نَصَبَ الْجِبَالَ وَ سَطَحَ الْاَرْضَ ٭ يَا مَنْ اِلَيْهِ الْاِيَابُ ٭ وَ عَلَيْنَا الْحِسَابُ ٭
فَجْر:يَا رَبَّ الْفَجْرِ ٭ وَ لَيَالٍ عَشْرٍ ٭ وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ ٭ وَ الَّيْلِ اِذَا يَسْرِ ٭ هَلْ ف۪ى ذٰلِكَ قَسَمٌ لِذ۪ى حِجْرٍ ٭ يَا مَنْ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُٓ اَحَدٌ ٭ وَ لَا يُوثِقُ وَثَاقَهُٓ اَحَدٌ ٭
— 182 —
بَلَد:يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ ف۪ى كَبَدٍ ٭ اَيَحْسَبُ اَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ اَحَدٌ ٭ يَا مَنْ جَعَلَ لِیلْاِنْسَانِ عَيْنَيْنِ ٭ وَ لِسَانًا وَ شَفَتَيْنِ ٭ وَ هَدَاهُ النَّجْدَيْنِ ٭
شَمْس:يَا رَبَّ الشَّمْسِ وَ ضُحٰيهَا ٭ وَ الْقَمَرِ اِذَا تَلٰيهَا ٭ وَ النَّهَارِ اِذَا جَلّٰيهَا ٭وَ الَّيْلِ اِذَا يَغْشٰيهَا ٭ يَا مَنْ قَالَ دَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوّٰيهَا ٭وَ لَا يَخَافُ عُقْبٰيهَا ٭
لَيْل:يَا رَبَّ الَّيْلِ اِذَا يَغْشٰى ٭وَ النَّهَارِ اِذَا تَجَلّٰى ٭ يَا مَنْ عَلَيْهِ الْهُدٰى ٭ وَ لَهُ الْاٰخِرَةُ وَ الْاُولٰى ٭
ضُحٰى:يَا رَبَّ الضُّحٰى ٭ وَ الَّيْلِ اِذَا سَجٰى ٭ يَا مَنْ يُعْط۪ى نَبِيَّهُ حَتّٰى يَرْضٰى ٭
اِنْشِرَاح:يَا مَنْ شَرَحَ لِنَبِيِّه۪ صَدْرَهُ ٭ وَ وَضَعَ عَنْهُ وِزْرَهُ ٭ يَا مَنْ جَعَلَ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ٭
— 183 —
ت۪ين:يَا مَنْ اَقْسَمَ بِطُورِ س۪ين۪ينَ ٭ وَ الْبَلَدِ الْاَم۪ينِ ٭ وَ خَلَقَ الْاِنْسَانَ ف۪ٓى اَحْسَنِ تَقْو۪يمٍ ٭
عَلَق:يَا مَنْ عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ٭ عَلَّمَ الْاِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ٭ يَا مَنْ اِلَيْهِ الرُّجْعٰى ٭
قَدْر:يَا مَنْ جَعَلَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ٭ خَيْرًا مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ ٭ تَنَزَّلُ الْمَلٰٓئِكَةُ وَ الرُّوحُ ف۪يهَا بِاِذْنِ رَبِّهِمْ ٭
بَيِّنَة:يَا مَنْ اَنْزَلَ صُحُفًا مُطَهَّرَةً ٭ ف۪يهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ٭
زِلْزَال:يَا مَنْ يُزَلْزِلُ الْاَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٭ وَ يُخْرِجُ اَثْقَالَهَا ٭
عَادِيَات:يَا رَبَّ الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ٭ فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا ٭ فَالْمُغ۪يرَاتِ صُبْحًا ٭
— 184 —
قَارِعَة:يَا مَنْ يَكُونُ بِاِرَادَتِهِ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ٭ وَ تَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ٭
تَكَاثُر:يَا مَنْ يَسْئَلُ عِبَادَهُ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّع۪يمِ ٭
عَصْر:يَا مَنْ جَعَلَ الْكَافِر۪ينَ ف۪ى خُسْرٍ ٭ وَ اَمَرَنَا بِالْحَقِّ وَ الصَّبْرِ ٭
هُمَزَة:يَا مَنْ خَلَقَ الْمُوقَدَةَ ٭ اَلَّت۪ى تَطَّلِعُ عَلَى الْاَفْئِدَةِ ٭ يَا مَنْ جَعَلَهَا عَلٰٓى اَعْدَٓائِه۪ مُؤْصَدَةً ف۪ى عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ٭
ف۪يل:يَا مَنْ اَهْلَكَ اَصْحَابَ الْف۪يلِ ٭ وَجَعَلَ كَيْدَهُمْ ف۪ى تَضْل۪يلٍ ٭ وَ اَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا اَبَاب۪يلَ ٭ تَرْم۪يهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ٭
— 185 —
قُرَيْش:يَا مَنْ اَطْعَمَ عِبَادَهُ مِنْ جُوعٍ وَ اٰمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ٭
مَاعُون:يَا مَنْ جَعَلَ الْوَيْلَ لِلْمُصَلِّينَ ٭ اَلَّذ۪ينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ٭ اَلَّذ۪ينَ هُمْ يُرَٓاؤُنَ ٭ وَ يَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ٭
كَوْثَر:يَا مَنْ اَعْطٰى مُحَمَّدًاۨ الْكَوْثَرَ ٭ وَ اَمَرَهُ بِاَنْ يُصَلِّىَ وَ يَنْحَرَ ٭
كَافِرُون:يَا مَنْ اَهْلَكَ الْكَافِر۪ينَ ٭ وَ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ٭
نَصْر:يَا مَنْ نَصَرَ مُحَمَّدًا وَ فَتَحَ لَهُ عَلٰى عَدُوِّه۪ ٭ يَا مَنْ كَانَ لَهُ تَوَّابًا ٭
لَهَب:يَا مَنْ اَهْلَكَ اَبَا لَهَبٍ ٭ وَ اَصْلَاهُ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ٭
— 186 —
اِخْلَاص:يَٓا اَحَدُ ٭ يَا صَمَدُ ٭ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ ٭ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا اَحَدٌ ٭
فَلَق:يَا رَبَّ الْفَلَقِ ٭ اَعِذْن۪ى مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ ٭ وَ مِنْ شَرِّ غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ ٭ وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِى الْعُقَدِ ٭ وَ مِنْ شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَ ٭
نَاس:يَا رَبَّ النَّاسِ ٭ مَلِكَ النَّاسِ ٭ اِلٰهَ النَّاسِ ٭ اَعِذْن۪ى مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ٭ اَلَّذ۪ى يُوَسْوِسُ ف۪ى صُدُورِ النَّاسِ ٭ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ ٭
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ٭ وَ سَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَل۪ينَ ٭ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ ٭