— 38 —
اللمعة السادسة
كانَ مِنَ المُقرَّرِ أن تكُونَ هذه اللَّمْعةُ في بَيانِ «لا حَوْلَ ولا قُوّةَ إلّا باللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ» (حاشية ١-٢) الَّتي تُعبِّرُ عن حَقِيقةٍ جَلِيلةٍ تَنبُعُ مِن كَثِيرٍ مِنَ الآياتِ الكَرِيمةِ، تُوَضِّحُها هذه اللَّمْعةُ في مَراتِبَ فِكْرِيّةٍ تَقرُبُ مِن عِشرِينَ مَرتَبةً، والَّتي كُنتُ أَستَشعِرُها في نَفسِي وأُشاهِدُها في سَيْرِي الرُّوحِيِّ في أَثناءِ الذِّكرِ والتَّفكُّرِ كما في "اللَّمْعةِ الخامِسةِ"، ولكِن لِكَونِها ذاتَ عَلاقةٍ بالذَّوقِ الرُّوحِيِّ والحالِ القَلبِيِّ أَكثَرَ مِن تَعَلُّقِها بالعِلمِ والحَقِيقةِ، ارْتُؤِيَ وَضعُها في خِتامِ "اللَّمَعاتِ" ولَيسَ في بِدايَتِها.
٭ ٭ ٭