— 166 —
إخواني.. لا تقلقوا.. فالجَوشن والأوراد البهائية قد هَزما خطرَ ذلك السُّمِّ الشديد، وزالت مرحلة الخطر، غير أن المرض ما زال قائمًا.
أُسلِّم على جميع إخواني فردًا فردًا، وأدعو لهم بالسلامة، وأطلبُ دعواتهم المُجابة، وأبعثُ بالتهاني من صميم قلبي إلى "إينه بولو" وما حولَها، حيث شَرَعَتْ سيداتٌ كثيراتٌ وأطفالٌ في نَسْخ رسائل النور، وبدأ كثيرٌ من الأبرياء الصغار هناك يتلقَّون دروسَ القرآن.
الباقي هو الباقي
أخوكم المحتاجُ إلى دعائكم
سعيد النُّورْسِيّ
٭٭٭