— 186 —
9-Tevbe
حححزززبببب (٩) سُورَةُ التَّوْبَةِ
بَرَٓاءَةٌ مِنَاللّٰهِوَرَسُولِه۪ٓ اِلَى الَّذ۪ينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِك۪ينَۜ﴿١﴾ فَس۪يحُوا فِى الْاَرْضِ اَرْبَعَةَ اَشْهُرٍ وَاعْلَمُٓوا اَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِىاللّٰهِۙوَاَنَّاللّٰهَمُخْزِى الْكَافِر۪ينَ﴿٢﴾ وَاَذَانٌ مِنَاللّٰهِوَرَسُولِه۪ٓ اِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْاَكْبَرِ اَنَّاللّٰهَبَر۪ٓىءٌ مِنَ الْمُشْرِك۪ينَۙ وَرَسُولُهُۜ فَاِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْۚ وَاِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُٓوا اَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِىاللّٰهِۜوَبَشِّرِ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ اَل۪يمٍۙ﴿٣﴾ اِلَّاالَّذ۪ينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِك۪ينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ اَحَدًا فَاَتِمُّٓوا اِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ اِلٰى مُدَّتِهِمْۜ اِنَّاللّٰهَيُحِبُّ الْمُتَّق۪ينَ﴿٤﴾ فَاِذَا انْسَلَخَ الْاَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواالْمُشْرِك۪ينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍۚ فَاِنْ تَابُوا وَاَقَامُواالصَّلٰوةَ وَاٰتَوُاالزَّكٰوةَ فَخَلُّوا سَب۪يلَهُمْۜ اِنَّاللّٰهَغَفُورٌ رَح۪يمٌ﴿٥﴾ وَاِنْ اَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِك۪ينَ اسْتَجَارَكَ فَاَجِرْهُ حَتّٰى يَسْمَعَ كَلَامَاللّٰهِثُمَّ اَبْلِغْهُ مَاْمَنَهُۜ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ۟﴿٦﴾
— 187 —
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِك۪ينَ عَهْدٌ عِنْدَاللّٰهِوَعِنْدَ رَسُولِه۪ٓ اِلَّا الَّذ۪ينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِۚ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَق۪يمُوا لَهُمْۜ اِنَّاللّٰهَيُحِبُّ الْمُتَّق۪ينَ﴿٧﴾ كَيْفَ وَاِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا ف۪يكُمْ اِلًّا وَلَا ذِمَّةًۜ يُرْضُونَكُمْ بِاَفْوَاهِهِمْ وَتَاْبٰى قُلُوبُهُمْۚ وَاَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَۚ﴿٨﴾ اِشْتَرَوْا بِاٰيَاتِاللّٰهِثَمَنًا قَل۪يلًا فَصَدُّوا عَنْ سَب۪يلِه۪ۜ اِنَّهُمْ سَٓاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴿٩﴾ لَايَرْقُبُونَ ف۪ى مُؤْمِنٍ اِلًّا وَلَاذِمَّةًۜ وَاُو۬لٰٓئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ﴿١٠﴾ فَاِنْ تَابُوا وَاَقَامُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتَوُا الزَّكٰوةَ فَاِخْوَانُكُمْ فِى الدّ۪ينِۜ وَنُفَصِّلُ الْاٰيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴿١١﴾ وَاِنْ نَكَثُٓوا اَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا ف۪ى د۪ينِكُمْ فَقَاتِلُٓوا اَئِمَّةَ الْكُفْرِۙ اِنَّهُمْ لَٓا اَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ﴿١٢﴾ اَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُٓوا اَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِاِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُ۫كُمْ اَوَّلَ مَرَّةٍۜ اَتَخْشَوْنَهُمْۚفَاللّٰهُاَحَقُّ اَنْ تَخْشَوْهُ اِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِن۪ينَ﴿١٣﴾
— 188 —
قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُاللّٰهُبِاَيْد۪يكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِن۪ينَۙ﴿١٤﴾ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْۜ وَيَتُوبُاللّٰهُعَلٰى مَنْ يَشَٓاءُۜوَاللّٰهُعَل۪يمٌ حَك۪يمٌ﴿١٥﴾ اَمْ حَسِبْتُمْ اَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِاللّٰهُالَّذ۪ينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِاللّٰهِوَلَارَسُولِه۪ وَلَاالْمُؤْمِن۪ينَ وَل۪يجَةًۜوَاللّٰهُخَب۪يرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ۟﴿١٦﴾ مَا كَانَ لِلْمُشْرِك۪ينَ اَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَاللّٰهِشَاهِد۪ينَ عَلٰٓى اَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِۜ اُو۬لٰٓئِكَ حَبِطَتْ اَعْمَالُهُمْۚ وَفِى النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ﴿١٧﴾ اِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَاللّٰهِمَنْ اٰمَنَبِاللّٰهِوَالْيَوْمِ الْاٰخِرِ وَاَقَامَ الصَّلٰوةَ وَاٰتَى الزَّكٰوةَ وَلَمْ يَخْشَ اِلَّااللّٰهَفَعَسٰٓى اُو۬لٰٓئِكَ اَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَد۪ينَ﴿١٨﴾ اَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَٓاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ اٰمَنَبِاللّٰهِوَالْيَوْمِ الْاٰخِرِ وَجَاهَدَ ف۪ى سَب۪يلِاللّٰهِۜلَايَسْتَوُ۫نَ عِنْدَاللّٰهِۜ وَاللّٰهُلَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِم۪ينَۢ﴿١٩﴾ اَلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا ف۪ى سَب۪يلِاللّٰهِبِاَمْوَالِهِمْ وَاَنْفُسِهِمْۙ اَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَاللّٰهِۜوَاُو۬لٰٓئِكَ هُمُ الْفَٓائِزُونَ﴿٢٠﴾
— 189 —
يُبَشِّرُهُمْرَبُّهُمْبِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ ف۪يهَا نَع۪يمٌ مُق۪يمٌۙ﴿٢١﴾ خَالِد۪ينَ ف۪يهَٓا اَبَدًاۜ اِنَّاللّٰهَعِنْدَهُٓ اَجْرٌ عَظ۪يمٌ﴿٢٢﴾ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا لَا تَتَّخِذُٓوا اٰبَٓاءَكُمْ وَاِخْوَانَكُمْ اَوْلِيَٓاءَ اِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْا۪يمَانِۜ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَاُو۬لٰٓئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴿٢٣﴾ قُلْ اِنْ كَانَ اٰبَٓاؤُ۬كُمْ وَاَبْنَٓاؤُ۬كُمْ وَاِخْوَانُكُمْ وَاَزْوَاجُكُمْ وَعَش۪يرَتُكُمْ وَاَمْوَالٌ ۨاقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَٓا اَحَبَّ اِلَيْكُمْ مِنَاللّٰهِوَرَسُولِه۪ وَجِهَادٍ ف۪ى سَب۪يلِه۪ فَتَرَبَّصُوا حَتّٰى يَاْتِىَاللّٰهُبِاَمْرِه۪ۜوَاللّٰهُلَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَاسِق۪ينَ۟﴿٢٤﴾ لَقَدْ نَصَرَكُمُاللّٰهُف۪ى مَوَاطِنَ كَث۪يرَةٍۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍۙ اِذْ اَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْاَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِر۪ينَۚ﴿٢٥﴾ ثُمَّ اَنْزَلَاللّٰهُسَك۪ينَتَهُ عَلٰى رَسُولِه۪ وَعَلَى الْمُؤْمِن۪ينَ وَاَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذ۪ينَ كَفَرُواۜ وَذٰلِكَ جَزَٓاءُ الْكَافِر۪ينَ﴿٢٦﴾
— 190 —
ثُمَّ يَتُوبُاللّٰهُمِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ عَلٰى مَنْ يَشَٓاءُۜوَاللّٰهُغَفُورٌ رَح۪يمٌ﴿٢٧﴾ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُٓوا اِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هٰذَاۚ وَاِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْن۪يكُمُاللّٰهُمِنْ فَضْلِه۪ٓ اِنْ شَٓاءَۜ اِنَّاللّٰهَعَل۪يمٌ حَك۪يمٌ﴿٢٨﴾ قَاتِلُوا الَّذ۪ينَ لَا يُؤْمِنُونَبِاللّٰهِوَلَا بِالْيَوْمِ الْاٰخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَاللّٰهُوَرَسُولُهُ وَلَا يَد۪ينُونَ د۪ينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذ۪ينَ اُو۫تُوا الْكِتَابَ حَتّٰى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ۟﴿٢٩﴾ وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ۨابْنُاللّٰهِوَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَس۪يحُ ابْنُاللّٰهِۜذٰلِكَ قَوْلُهُمْ بِاَفْوَاهِهِمْۚ يُضَاهِؤُ۫نَ قَوْلَ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُۜ قَاتَلَهُمُاللّٰهُۘاَنّٰى يُؤْفَكُونَ﴿٣٠﴾ اِتَّخَذُٓوا اَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ اَرْبَابًا مِنْ دُونِاللّٰهِوَالْمَس۪يحَ ابْنَ مَرْيَمَۚ وَمَٓا اُمِرُٓوا اِلَّا لِيَعْبُدُٓوا اِلٰهًا وَاحِدًاۚ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَۜ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴿٣١﴾
— 191 —
يُر۪يدُونَ اَنْ يُطْفِؤُ۫ا نُورَاللّٰهِبِاَفْوَاهِهِمْ وَيَاْبَىاللّٰهُاِلَّٓا اَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴿٣٢﴾ هُوَ الَّذ۪ٓى اَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدٰى وَد۪ينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّ۪ينِ كُلِّه۪ۙ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴿٣٣﴾
حححزززبببت يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُٓوا اِنَّ كَث۪يرًا مِنَ الْاَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَاْكُلُونَ اَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَب۪يلِاللّٰهِۜوَالَّذ۪ينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا ف۪ى سَب۪يلِاللّٰهِۙفَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ اَل۪يمٍۙ﴿٣٤﴾ يَوْمَ يُحْمٰى عَلَيْهَا ف۪ى نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوٰى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْۜ هٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِاَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴿٣٥﴾ اِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَاللّٰهِاثْنَا عَشَرَ شَهْرًا ف۪ى كِتَابِاللّٰهِيَوْمَ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ مِنْهَٓا اَرْبَعَةٌ حُرُمٌۜ ذٰلِكَ الدّ۪ينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا ف۪يهِنَّ اَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِك۪ينَ كَٓافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَٓافَّةًۜ وَاعْلَمُٓوا اَنَّاللّٰهَمَعَ الْمُتَّق۪ينَ﴿٣٦﴾
— 192 —
اِنَّمَا النَّس۪ٓىءُ زِيَادَةٌ فِى الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِؤُ۫ا عِدَّةَ مَا حَرَّمَاللّٰهُفَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَاللّٰهُۜزُيِّنَ لَهُمْ سُٓوءُ اَعْمَالِهِمْۜوَاللّٰهُلَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَافِر۪ينَ۟﴿٣٧﴾ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا مَا لَكُمْ اِذَا ق۪يلَ لَكُمُ انْفِرُوا ف۪ى سَب۪يلِاللّٰهِاثَّاقَلْتُمْ اِلَى الْاَرْضِۜ اَرَض۪يتُمْ بِالْحَيٰوةِ الدُّنْيَا مِنَ الْاٰخِرَةِۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا فِى الْاٰخِرَةِ اِلَّا قَل۪يلٌ﴿٣٨﴾ اِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا اَل۪يمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَاتَضُرُّوهُ شَيْئًاۜوَاللّٰهُعَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ﴿٣٩﴾ اِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُاللّٰهُاِذْ اَخْرَجَهُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا ثَانِىَ اثْنَيْنِ اِذْ هُمَا فِى الْغَارِ اِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِه۪ لَاتَحْزَنْ اِنَّاللّٰهَمَعَنَاۚ فَاَنْزَلَاللّٰهُسَك۪ينَتَهُ عَلَيْهِ وَاَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا السُّفْلٰىۜ وَكَلِمَةُاللّٰهِهِىَ الْعُلْيَاۜوَاللّٰهُعَز۪يزٌ حَك۪يمٌ﴿٤٠﴾
— 193 —
اِنْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِاَمْوَالِكُمْ وَاَنْفُسِكُمْ ف۪ى سَب۪يلِاللّٰهِۜذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴿٤١﴾ لَوْ كَانَ عَرَضًا قَر۪يبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلٰكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُۜ وَسَيَحْلِفُونَبِاللّٰهِلَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْۚ يُهْلِكُونَ اَنْفُسَهُمْۚوَاللّٰهُيَعْلَمُ اِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ۟﴿٤٢﴾ عَفَااللّٰهُعَنْكَۚ لِمَ اَذِنْتَ لَهُمْ حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذ۪ينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِب۪ينَ﴿٤٣﴾ لَا يَسْتَاْذِنُكَ الَّذ۪ينَ يُؤْمِنُونَبِاللّٰهِوَالْيَوْمِ الْاٰخِرِ اَنْ يُجَاهِدُوا بِاَمْوَالِهِمْ وَاَنْفُسِهِمْۜوَاللّٰهُعَل۪يمٌ بِالْمُتَّق۪ينَ﴿٤٤﴾ اِنَّمَا يَسْتَاْذِنُكَ الَّذ۪ينَ لَا يُؤْمِنُونَبِاللّٰهِوَالْيَوْمِ الْاٰخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ ف۪ى رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴿٤٥﴾ وَلَوْ اَرَادُوا الْخُرُوجَ لَاَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلٰكِنْ كَرِهَاللّٰهُانْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَق۪يلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِد۪ينَ﴿٤٦﴾ لَوْ خَرَجُوا ف۪يكُمْ مَازَادُوكُمْ اِلَّا خَبَالًا وَلَا۬اَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَۚ وَف۪يكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْۜوَاللّٰهُعَل۪يمٌ بِالظَّالِم۪ينَ﴿٤٧﴾
— 194 —
لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْاُمُورَ حَتّٰى جَٓاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ اَمْرُاللّٰهِوَهُمْ كَارِهُونَ﴿٤٨﴾ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ ل۪ى وَلَا تَفْتِنّ۪ىۜ اَلَا فِى الْفِتْنَةِ سَقَطُواۜ وَاِنَّ جَهَنَّمَ لَمُح۪يطَةٌ بِالْكَافِر۪ينَ﴿٤٩﴾ اِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْۚ وَاِنْ تُصِبْكَ مُص۪يبَةٌ يَقُولُوا قَدْ اَخَذْنَٓا اَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ﴿٥٠﴾ قُلْ لَنْ يُص۪يبَنَٓا اِلَّا مَا كَتَبَاللّٰهُلَنَاۚ هُوَ مَوْلٰينَاۚ وَعَلَىاللّٰهِفَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴿٥١﴾ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَٓا اِلَّٓا اِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِۜ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ اَنْ يُص۪يبَكُمُاللّٰهُبِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِه۪ٓ اَوْ بِاَيْد۪ينَاۘ فَتَرَبَّصُٓوا اِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ﴿٥٢﴾ قُلْ اَنْفِقُوا طَوْعًا اَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْۜ اِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِق۪ينَ﴿٥٣﴾ وَمَا مَنَعَهُمْ اَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ اِلَّٓا اَنَّهُمْ كَفَرُوابِاللّٰهِوَبِرَسُولِه۪ وَلَا يَاْتُونَ الصَّلٰوةَ اِلَّا وَهُمْ كُسَالٰى وَلَا يُنْفِقُونَ اِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ﴿٥٤﴾
— 195 —
فَلَا تُعْجِبْكَ اَمْوَالُهُمْ وَلَٓا اَوْلَادُهُمْۜ اِنَّمَا يُر۪يدُاللّٰهُلِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِى الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ اَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴿٥٥﴾ وَيَحْلِفُونَبِاللّٰهِاِنَّهُمْ لَمِنْكُمْۜ وَمَاهُمْ مِنْكُمْ وَلٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴿٥٦﴾ لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَاً اَوْ مَغَارَاتٍ اَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا اِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴿٥٧﴾ وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِى الصَّدَقَاتِۚ فَاِنْ اُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَاِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَٓا اِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴿٥٨﴾ وَلَوْ اَنَّهُمْ رَضُوا مَٓا اٰتٰيهُمُاللّٰهُوَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَااللّٰهُسَيُؤْت۪ينَااللّٰهُمِنْ فَضْلِه۪ وَرَسُولُهُٓۙ اِنَّٓا اِلَىاللّٰهِرَاغِبُونَ۟﴿٥٩﴾ اِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَٓاءِ وَالْمَسَاك۪ينِ وَالْعَامِل۪ينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَ۬لَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الرِّقَابِ وَالْغَارِم۪ينَ وَف۪ى سَب۪يلِاللّٰهِوَابْنِ السَّب۪يلِۜ فَر۪يضَةً مِنَاللّٰهِۜ وَاللّٰهُعَل۪يمٌ حَك۪يمٌ﴿٦٠﴾
حححزززبببث وَمِنْهُمُ الَّذ۪ينَ يُؤْذُونَ النَّبِىَّ وَيَقُولُونَ هُوَ اُذُنٌۜ قُلْ اُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُبِاللّٰهِوَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِن۪ينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا مِنْكُمْۜ وَالَّذ۪ينَ يُؤْذُونَ رَسُولَاللّٰهِلَهُمْ عَذَابٌ اَل۪يمٌ﴿٦١﴾
— 196 —
يَحْلِفُونَبِاللّٰهِلَكُمْ لِيُرْضُوكُمْۚوَاللّٰهُوَرَسُولُهُٓ اَحَقُّ اَنْ يُرْضُوهُ اِنْ كَانُوا مُؤْمِن۪ينَ﴿٦٢﴾ اَلَمْ يَعْلَمُٓوا اَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِاللّٰهَوَرَسُولَهُ فَاَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا ف۪يهَاۜ ذٰلِكَ الْخِزْىُ الْعَظ۪يمُ﴿٦٣﴾ يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ اَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا ف۪ى قُلُوبِهِمْۜ قُلِ اسْتَهْزِؤُ۫اۚ اِنَّاللّٰهَمُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ﴿٦٤﴾ وَلَئِنْ سَاَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ اِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُۜ قُلْاَبِاللّٰهِوَاٰيَاتِه۪ وَرَسُولِه۪ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُ۫نَ﴿٦٥﴾ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ ا۪يمَانِكُمْۜ اِنْ نَعْفُ عَنْ طَٓائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَٓائِفَةً بِاَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِم۪ينَ۟﴿٦٦﴾ اَلْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍۢ يَاْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ اَيْدِيَهُمْۜ نَسُوااللّٰهَفَنَسِيَهُمْۜ اِنَّ الْمُنَافِق۪ينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴿٦٧﴾ وَعَدَاللّٰهُالْمُنَافِق۪ينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِد۪ينَ ف۪يهَاۜ هِىَ حَسْبُهُمْۚ وَلَعَنَهُمُاللّٰهُۚوَلَهُمْ عَذَابٌ مُق۪يمٌۙ﴿٦٨﴾
— 197 —
كَالَّذ۪ينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُٓوا اَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَاَكْثَرَ اَمْوَالًا وَاَوْلَادًاۜ فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذ۪ينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذ۪ى خَاضُواۜ اُو۬لٰٓئِكَ حَبِطَتْ اَعْمَالُهُمْ فِى الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِۚ وَاُو۬لٰٓئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴿٦٩﴾ اَلَمْ يَاْتِهِمْ نَبَاُ الَّذ۪ينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ اِبْرٰه۪يمَ وَاَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِۜ اَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِۚ فَمَا كَانَاللّٰهُلِيَظْلِمَهُمْ وَلٰكِنْ كَانُٓوا اَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴿٧٠﴾ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ اَوْلِيَٓاءُ بَعْضٍۢ يَاْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُق۪يمُونَ الصَّلٰوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكٰوةَ وَيُط۪يعُونَاللّٰهَوَرَسُولَهُۜ اُو۬لٰٓئِكَ سَيَرْحَمُهُمُاللّٰهُۜاِنَّاللّٰهَعَز۪يزٌ حَك۪يمٌ﴿٧١﴾ وَعَدَاللّٰهُالْمُؤْمِن۪ينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْر۪ى مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهَارُ خَالِد۪ينَ ف۪يهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً ف۪ى جَنَّاتِ عَدْنٍۜ وَرِضْوَانٌ مِنَاللّٰهِاَكْبَرُۜ ذٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظ۪يمُ۟﴿٧٢﴾
— 198 —
يَٓا اَيُّهَا النَّبِىُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِق۪ينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْۜ وَمَاْوٰيهُمْ جَهَنَّمُۜ وَبِئْسَ الْمَص۪يرُ﴿٧٣﴾ يَحْلِفُونَبِاللّٰهِمَا قَالُواۜ وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ اِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَالَمْ يَنَالُواۚ وَمَا نَقَمُٓوا اِلَّٓا اَنْ اَغْنٰيهُمُاللّٰهُوَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِه۪ۚ فَاِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْۚ وَاِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُاللّٰهُعَذَابًا اَل۪يمًا فِى الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِۚ وَمَالَهُمْ فِى الْاَرْضِ مِنْ وَلِىٍّ وَلَا نَص۪يرٍ﴿٧٤﴾ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَاللّٰهَلَئِنْ اٰتٰينَا مِنْ فَضْلِه۪ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِح۪ينَ﴿٧٥﴾ فَلَمَّٓا اٰتٰيهُمْ مِنْ فَضْلِه۪ بَخِلُوا بِه۪ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴿٧٦﴾ فَاَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا ف۪ى قُلُوبِهِمْ اِلٰى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَٓا اَخْلَفُوااللّٰهَمَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴿٧٧﴾ اَلَمْ يَعْلَمُٓوا اَنَّاللّٰهَيَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوٰيهُمْ وَاَنَّاللّٰهَعَلَّامُ الْغُيُوبِۚ﴿٧٨﴾ اَلَّذ۪ينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّع۪ينَ مِنَ الْمُؤْمِن۪ينَ فِى الصَّدَقَاتِ وَالَّذ۪ينَ لَا يَجِدُونَ اِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْۜ سَخِرَاللّٰهُمِنْهُمْۘ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَل۪يمٌ﴿٧٩﴾
— 199 —
اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ اَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْۜ اِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْع۪ينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَاللّٰهُلَهُمْۜ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ كَفَرُوابِاللّٰهِوَرَسُولِه۪ۜوَاللّٰهُلَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَاسِق۪ينَ۟﴿٨٠﴾ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِاللّٰهِوَكَرِهُٓوا اَنْ يُجَاهِدُوا بِاَمْوَالِهِمْ وَاَنْفُسِهِمْ ف۪ى سَب۪يلِاللّٰهِوَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِى الْحَرِّۜ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ اَشَدُّ حَرًّاۜ لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ﴿٨١﴾ فَلْيَضْحَكُوا قَل۪يلًا وَلْيَبْكُوا كَث۪يرًاۚ جَزَٓاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴿٨٢﴾ فَاِنْ رَجَعَكَاللّٰهُاِلٰى طَٓائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَاْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِىَ اَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِىَ عَدُوًّاۜ اِنَّكُمْ رَض۪يتُمْ بِالْقُعُودِ اَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِف۪ينَ﴿٨٣﴾ وَلَا تُصَلِّ عَلٰٓى اَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ اَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلٰى قَبْرِه۪ۜ اِنَّهُمْ كَفَرُوابِاللّٰهِوَرَسُولِه۪ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴿٨٤﴾ وَلَا تُعْجِبْكَ اَمْوَالُهُمْ وَاَوْلَادُهُمْۜ اِنَّمَا يُر۪يدُاللّٰهُاَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِى الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ اَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴿٨٥﴾ وَاِذَٓا اُنْزِلَتْ سُورَةٌ اَنْ اٰمِنُوابِاللّٰهِوَجَاهِدُوامَعَ رَسُولِهِ اسْتَاْذَنَكَ اُو۬لُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِد۪ينَ﴿٨٦﴾
— 200 —
رَضُوا بِاَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلٰى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ﴿٨٧﴾ لٰكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذ۪ينَ اٰمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِاَمْوَالِهِمْ وَاَنْفُسِهِمْۜ وَاُو۬لٰٓئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُۘ وَاُو۬لٰٓئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴿٨٨﴾ اَعَدَّاللّٰهُلَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْر۪ى مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهَارُ خَالِد۪ينَ ف۪يهَاۜ ذٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظ۪يمُ۟﴿٨٩﴾ وَجَٓاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْاَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذ۪ينَ كَذَبُوااللّٰهَوَرَسُولَهُۜ سَيُص۪يبُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ اَل۪يمٌ﴿٩٠﴾ لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَٓاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضٰى وَلَاعَلَى الَّذ۪ينَ لَايَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ اِذَا نَصَحُوالِلّٰهِوَرَسُولِه۪ۜ مَا عَلَى الْمُحْسِن۪ينَ مِنْ سَب۪يلٍۜوَاللّٰهُغَفُورٌ رَح۪يمٌۙ﴿٩١﴾ وَلَا عَلَى الَّذ۪ينَ اِذَا مَٓا اَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَٓا اَجِدُ مَٓا اَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِۖ تَوَلَّوْا وَاَعْيُنُهُمْ تَف۪يضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا اَلَّا يَجِدُوا مَايُنْفِقُونَۜ﴿٩٢﴾ اِنَّمَا السَّب۪يلُ عَلَى الَّذ۪ينَ يَسْتَاْذِنُونَكَ وَهُمْ اَغْنِيَٓاءُۚ رَضُوا بِاَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِۙ وَطَبَعَاللّٰهُعَلٰى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴿٩٣﴾
— 201 —
Cüz-11
يَعْتَذِرُونَ اِلَيْكُمْ اِذَا رَجَعْتُمْ اِلَيْهِمْۜ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّاَنَااللّٰهُمِنْ اَخْبَارِكُمْۜ وَسَيَرَىاللّٰهُعَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ اِلٰى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴿٩٤﴾ سَيَحْلِفُونَبِاللّٰهِلَكُمْ اِذَا انْقَلَبْتُمْ اِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْۜ فَاَعْرِضُوا عَنْهُمْۜ اِنَّهُمْ رِجْسٌۘ وَمَأْوٰيهُمْ جَهَنَّمُۚ جَزَٓاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴿٩٥﴾ يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْۚ فَاِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَاِنَّاللّٰهَلَايَرْضٰى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِق۪ينَ﴿٩٦﴾ اَلْاَعْرَابُ اَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَاَجْدَرُ اَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَٓا اَنْزَلَاللّٰهُعَلٰى رَسُولِه۪ۜوَاللّٰهُعَل۪يمٌ حَك۪يمٌ﴿٩٧﴾ وَمِنَ الْاَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَايُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَٓائِرَۜ عَلَيْهِمْ دَٓائِرَةُ السَّوْءِۜوَاللّٰهُسَم۪يعٌ عَل۪يمٌ﴿٩٨﴾ وَمِنَ الْاَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُبِاللّٰهِوَالْيَوْمِ الْاٰخِرِ وَيَتَّخِذُ مَايُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَاللّٰهِوَصَلَوَاتِ الرَّسُولِۜ اَلَٓا اِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْۜ سَيُدْخِلُهُمُاللّٰهُف۪ى رَحْمَتِه۪ۜ اِنَّاللّٰهَغَفُورٌ رَح۪يمٌ۟﴿٩٩﴾
— 202 —
وَالسَّابِقُونَ الْاَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِر۪ينَ وَالْاَنْصَارِ وَالَّذ۪ينَ اتَّبَعُوهُمْ بِاِحْسَانٍۙ رَضِىَاللّٰهُعَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَاَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْر۪ى تَحْتَهَا الْاَنْهَارُ خَالِد۪ينَ ف۪يهَٓا اَبَدًاۜ ذٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظ۪يمُ﴿١٠٠﴾ وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْاَعْرَابِ مُنَافِقُونَۜ وَمِنْ اَهْلِ الْمَد۪ينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْۜ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْۜ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ اِلٰى عَذَابٍ عَظ۪يمٍۚ﴿١٠١﴾ وَاٰخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَاٰخَرَ سَيِّئًاۜ عَسَىاللّٰهُاَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْۜ اِنَّاللّٰهَغَفُورٌ رَح۪يمٌ﴿١٠٢﴾ خُذْ مِنْ اَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكّ۪يهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْۜ اِنَّ صَلٰوتَكَ سَكَنٌ لَهُمْۜوَاللّٰهُسَم۪يعٌ عَل۪يمٌ﴿١٠٣﴾ اَلَمْ يَعْلَمُٓوا اَنَّاللّٰهَهُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِه۪ وَيَاْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَاَنَّاللّٰهَهُوَ التَّوَّابُ الرَّح۪يمُ﴿١٠٤﴾ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَىاللّٰهُعَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَۜ وَسَتُرَدُّونَ اِلٰى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَۚ﴿١٠٥﴾ وَاٰخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِاَمْرِاللّٰهِاِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَاِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْۜوَاللّٰهُعَل۪يمٌ حَك۪يمٌ﴿١٠٦﴾
— 203 —
وَالَّذ۪ينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْر۪يقًا بَيْنَ الْمُؤْمِن۪ينَ وَاِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَاللّٰهَوَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُۜ وَلَيَحْلِفُنَّ اِنْ اَرَدْنَٓا اِلَّا الْحُسْنٰىۜوَاللّٰهُيَشْهَدُ اِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴿١٠٧﴾ لَا تَقُمْ ف۪يهِ اَبَدًاۜ لَمَسْجِدٌ اُسِّسَ عَلَى التَّقْوٰى مِنْ اَوَّلِ يَوْمٍ اَحَقُّ اَنْ تَقُومَ ف۪يهِۜ ف۪يهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ اَنْ يَتَطَهَّرُواۜوَاللّٰهُيُحِبُّ الْمُطَّهِّر۪ينَ﴿١٠٨﴾ اَفَمَنْ اَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلٰى تَقْوٰى مِنَاللّٰهِوَرِضْوَانٍ خَيْرٌ اَمْ مَنْ اَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلٰى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِه۪ ف۪ى نَارِ جَهَنَّمَۜوَاللّٰهُلَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِم۪ينَ﴿١٠٩﴾ لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذ۪ى بَنَوْا ر۪يبَةً ف۪ى قُلُوبِهِمْ اِلَّٓا اَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْۜوَاللّٰهُعَل۪يمٌ حَك۪يمٌ۟﴿١١٠﴾ اِنَّاللّٰهَاشْتَرٰى مِنَ الْمُؤْمِن۪ينَ اَنْفُسَهُمْ وَاَمْوَالَهُمْ بِاَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَۜ يُقَاتِلُونَ ف۪ى سَب۪يلِاللّٰهِفَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِى التَّوْرٰيةِ وَالْاِنْج۪يلِ وَالْقُرْاٰنِۜ وَمَنْ اَوْفٰى بِعَهْدِه۪ مِنَاللّٰهِفَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذ۪ى بَايَعْتُمْ بِه۪ۜ وَذٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظ۪يمُ﴿١١١﴾
— 204 —
اَلتَّٓائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّٓائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْاٰمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِاللّٰهِۜوَبَشِّرِ الْمُؤْمِن۪ينَ﴿١١٢﴾ مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَالَّذ۪ينَ اٰمَنُٓوا اَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِك۪ينَ وَلَوْ كَانُٓوا اُو۬ل۪ى قُرْبٰى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ اَنَّهُمْ اَصْحَابُ الْجَح۪يمِ﴿١١٣﴾ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ اِبْرٰه۪يمَ لِاَب۪يهِ اِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَٓا اِيَّاهُۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُٓ اَنَّهُ عَدُوٌّلِلّٰهِتَبَرَّاَ مِنْهُۜ اِنَّ اِبْرٰه۪يمَ لَاَوَّاهٌ حَل۪يمٌ﴿١١٤﴾ وَمَا كَانَاللّٰهُلِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ اِذْ هَدٰيهُمْ حَتّٰى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَۜ اِنَّاللّٰهَبِكُلِّ شَىْءٍ عَل۪يمٌ﴿١١٥﴾ اِنَّاللّٰهَلَهُ مُلْكُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۜ يُحْي۪ى وَيُم۪يتُۜ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِاللّٰهِمِنْ وَلِىٍّ وَلَا نَص۪يرٍ﴿١١٦﴾ لَقَدْ تَابَاللّٰهُعَلَى النَّبِىِّ وَالْمُهَاجِر۪ينَ وَالْاَنْصَارِ الَّذ۪ينَ اتَّبَعُوهُ ف۪ى سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَز۪يغُ قُلُوبُ فَر۪يقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْۜ اِنَّهُ بِهِمْ رَؤُ۫فٌ رَح۪يمٌۙ﴿١١٧﴾
— 205 —
وَعَلَى الثَّلٰثَةِ الَّذ۪ينَ خُلِّفُواۜ حَتّٰٓى اِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْاَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ اَنْفُسُهُمْ وَظَنُّٓوا اَنْ لَا مَلْجَاَ مِنَاللّٰهِاِلَّٓا اِلَيْهِۜ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواۜ اِنَّاللّٰهَهُوَ التَّوَّابُ الرَّح۪يمُ۟﴿١١٨﴾ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا اتَّقُوااللّٰهَوَكُونُوا مَعَ الصَّادِق۪ينَ﴿١١٩﴾ مَاكَانَ لِاَهْلِ الْمَد۪ينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْاَعْرَابِ اَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِاللّٰهِوَلَا يَرْغَبُوا بِاَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِه۪ۜ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ لَا يُص۪يبُهُمْ ظَمَاٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ ف۪ى سَب۪يلِاللّٰهِوَلَا يَطَؤُ۫نَ مَوْطِئًا يَغ۪يظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا اِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِه۪ عَمَلٌ صَالِحٌۜ اِنَّاللّٰهَلَا يُض۪يعُ اَجْرَ الْمُحْسِن۪ينَۙ﴿١٢٠﴾ وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغ۪يرَةً وَلَا كَب۪يرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا اِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُاللّٰهُاَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴿١٢١﴾ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَٓافَّةًۜ فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَٓائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِى الدّ۪ينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ اِذَا رَجَعُٓوا اِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ۟﴿١٢٢﴾
— 206 —
حححزززبببب يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا قَاتِلُوا الَّذ۪ينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا ف۪يكُمْ غِلْظَةًۜ وَاعْلَمُٓوا اَنَّاللّٰهَمَعَ الْمُتَّق۪ينَ﴿١٢٣﴾ وَاِذَا مَٓااُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ اَيُّكُمْ زَادَتْهُ هٰذِه۪ٓ ا۪يمَانًاۚ فَاَمَّا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا فَزَادَتْهُمْ ا۪يمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴿١٢٤﴾ وَاَمَّا الَّذ۪ينَ ف۪ى قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا اِلٰى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ﴿١٢٥﴾ اَوَلَا يَرَوْنَ اَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ ف۪ى كُلِّ عَامٍ مَرَّةً اَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَايَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴿١٢٦﴾ وَاِذَا مَٓا اُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ اِلٰى بَعْضٍۜ هَلْ يَرٰيكُمْ مِنْ اَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُواۜ صَرَفَاللّٰهُقُلُوبَهُمْ بِاَنَّهُمْ قَوْمٌ لَايَفْقَهُونَ﴿١٢٧﴾ لَقَدْ جَٓاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ اَنْفُسِكُمْ عَز۪يزٌۘ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَر۪يصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِن۪ينَ رَؤُ۫فٌ رَح۪يمٌ﴿١٢٨﴾ فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِىَاللّٰهُۘلَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَۜ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَرَبُّالْعَرْشِ الْعَظ۪يمِ﴿١٢٩﴾