— 559 —
66-Tahrim
(٦٦) سُورَةُ التَّحْر۪يمِ
بِسْمِاللّٰهِالرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
يَٓا اَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَٓا اَحَلَّاللّٰهُلَكَۚ تَبْتَغ۪ى مَرْضَاتَ اَزْوَاجِكَۜوَاللّٰهُغَفُورٌرَح۪يمٌ﴿١﴾ قَدْ فَرَضَاللّٰهُلَكُمْ تَحِلَّةَ اَيْمَانِكُمْۚوَاللّٰهُمَوْلٰيكُمْۚ وَهُوَ الْعَل۪يمُ الْحَك۪يمُ﴿٢﴾ وَاِذْ اَسَرَّ النَّبِىُّ اِلٰى بَعْضِ اَزْوَاجِه۪ حَد۪يثًاۚ فَلَمَّا نَبَّاَتْ بِه۪ وَاَظْهَرَهُاللّٰهُعَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَاَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍۚ فَلَمَّا نَبَّاَهَا بِه۪ قَالَتْ مَنْ اَنْبَاَكَ هٰذَاۜ قَالَ نَبَّاَنِىَ الْعَل۪يمُ الْخَب۪يرُ﴿٣﴾ اِنْ تَتُوبَٓا اِلَىاللّٰهِفَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَاۚ وَاِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَاِنَّاللّٰهَهُوَ مَوْلٰيهُ وَجِبْر۪يلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِن۪ينَۚ وَالْمَلٰٓئِكَةُ بَعْدَ ذٰلِكَ ظَه۪يرٌ﴿٤﴾ عَسٰىرَبُّهُٓاِنْ طَلَّقَكُنَّ اَنْ يُبْدِلَهُٓ اَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَٓائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَٓائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَاَبْكَارًا﴿٥﴾ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا قُٓوا اَنْفُسَكُمْ وَاَهْل۪يكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَاللّٰهَمَٓا اَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴿٦﴾ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَۜ اِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ۟﴿٧﴾
— 560 —
يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا تُوبُٓوا اِلَىاللّٰهِتَوْبَةً نَصُوحًاۜ عَسٰىرَبُّكُمْاَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْر۪ى مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهَارُۙ يَوْمَ لَايُخْزِىاللّٰهُالنَّبِىَّ وَالَّذ۪ينَ اٰمَنُوا مَعَهُۚ نُورُهُمْ يَسْعٰى بَيْنَ اَيْد۪يهِمْ وَبِاَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَرَبَّنَٓااَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْلَنَاۚ اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ﴿٨﴾ يَٓا اَيُّهَا النَّبِىُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِق۪ينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْۜ وَمَاْوٰيهُمْ جَهَنَّمُۜ وَبِئْسَ الْمَص۪يرُ﴿٩﴾ ضَرَبَاللّٰهُمَثَلًا لِلَّذ۪ينَ كَفَرُوا امْرَاَتَ نُوحٍ وَامْرَاَتَ لُوطٍۜ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَاللّٰهِشَيْئًا وَق۪يلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِل۪ينَ﴿١٠﴾ وَضَرَبَاللّٰهُمَثَلًا لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا امْرَاَتَ فِرْعَوْنَۢ اِذْ قَالَتْرَبِّابْنِ ل۪ى عِنْدَكَ بَيْتًا فِى الْجَنَّةِ وَنَجِّن۪ى مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِه۪ وَنَجِّن۪ى مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِم۪ينَۙ﴿١١﴾ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرٰنَ الَّت۪ٓى اَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا ف۪يهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِرَبِّهَاوَكُتُبِه۪ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِت۪ينَ﴿١٢﴾