— 544 —
لَاتَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَبِاللّٰهِوَالْيَوْمِ الْاٰخِرِ يُوَٓادُّونَ مَنْ حَٓادَّاللّٰهَوَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُٓوا اٰبَٓاءَ هُمْ اَوْ اَبْنَٓاءَ هُمْ اَوْ اِخْوَانَهُمْ اَوْ عَش۪يرَتَهُمْۜ اُو۬لٰٓئِكَ كَتَبَ ف۪ى قُلُوبِهِمُ الْا۪يمَانَ وَاَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُۜ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْر۪ى مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهَارُ خَالِد۪ينَ ف۪يهَاۜ رَضِىَاللّٰهُعَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُۜ اُو۬لٰٓئِكَ حِزْبُاللّٰهِۜاَلَٓا اِنَّ حِزْبَاللّٰهِهُمُ الْمُفْلِحُونَ﴿٢٢﴾
59-Haşr
(٥٩) سُورَةُ الْحَشْرِ
بِسْمِاللّٰهِالرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
سَبَّحَلِلّٰهِمَا فِى السَّمٰوَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِۚ وَهُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ﴿١﴾ هُوَ الَّذ۪ٓى اَخْرَجَ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا مِنْ اَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِاَوَّلِ الْحَشْرِۜ مَاظَنَنْتُمْ اَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّٓوا اَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَاللّٰهِفَاَتٰيهُمُاللّٰهُمِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ ف۪ى قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِاَيْد۪يهِمْ وَاَيْدِى الْمُؤْمِن۪ينَ فَاعْتَبِرُوا يَٓا اُو۬لِى الْاَبْصَارِ﴿٢﴾ وَلَوْلَٓا اَنْ كَتَبَاللّٰهُعَلَيْهِمُ الْجَلَٓاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِى الدُّنْيَاۜ وَلَهُمْ فِى الْاٰخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ﴿٣﴾
— 545 —
ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ شَٓاقُّوااللّٰهَوَرَسُولَهُۚ وَمَنْ يُشَٓاقِّاللّٰهَفَاِنَّاللّٰهَشَد۪يدُ الْعِقَابِ﴿٤﴾ مَاقَطَعْتُمْ مِنْ ل۪ينَةٍ اَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَٓائِمَةً عَلٰٓى اُصُولِهَا فَبِاِذْنِاللّٰهِوَلِيُخْزِىَ الْفَاسِق۪ينَ﴿٥﴾ وَمَٓا اَفَٓاءَاللّٰهُعَلٰى رَسُولِه۪ مِنْهُمْ فَمَٓا اَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلٰكِنَّاللّٰهَيُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلٰى مَنْ يَشَٓاءُۜوَاللّٰهُعَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ﴿٦﴾ مَٓا اَفَٓاءَاللّٰهُعَلٰى رَسُولِه۪ مِنْ اَهْلِ الْقُرٰىفَلِلّٰهِوَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبٰى وَالْيَتَامٰى وَالْمَسَاك۪ينِ وَابْنِ السَّب۪يلِۙ كَىْ لَايَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْاَغْنِيَٓاءِ مِنْكُمْۜ وَمَٓا اٰتٰيكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهٰيكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُواۚ وَاتَّقُوااللّٰهَۜاِنَّاللّٰهَشَد۪يدُ الْعِقَابِۢ﴿٧﴾ لِلْفُقَرَٓاءِ الْمُهَاجِر۪ينَ الَّذ۪ينَ اُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَاَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَاللّٰهِوَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَاللّٰهَوَرَسُولَهُۜ اُو۬لٰٓئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَۚ﴿٨﴾ وَالَّذ۪ينَ تَبَوَّؤُ الدَّارَ وَالْا۪يمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ اِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ ف۪ى صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّٓا اُو۫تُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلٰٓى اَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌۜ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِه۪ فَاُو۬لٰٓئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَۚ﴿٩﴾
— 546 —
وَالَّذ۪ينَ جَٓاؤُ۫ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَرَبَّنَااغْفِرْ لَنَا وَ لِاِخْوَانِنَا الَّذ۪ينَ سَبَقُونَا بِالْا۪يمَانِ وَلَا تَجْعَلْ ف۪ى قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوارَبَّنَٓااِنَّكَ رَؤُ۫فٌ رَح۪يمٌ۟﴿١٠﴾
حححزززبببب اَلَمْ تَرَ اِلَى الَّذ۪ينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِاِخْوَانِهِمُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا مِنْ اَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ اُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُط۪يعُ ف۪يكُمْ اَحَدًا اَبَدًاۙ وَاِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْۜوَاللّٰهُيَشْهَدُ اِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴿١١﴾ لَئِنْ اُخْرِجُوا لَايَخْرُجُونَ مَعَهُمْۚ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَايَنْصُرُونَهُمْۚ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْاَدْبَارَ۠ ثُمَّ لَايُنْصَرُونَ﴿١٢﴾ لَاَنْتُمْ اَشَدُّ رَهْبَةً ف۪ى صُدُورِهِمْ مِنَاللّٰهِۜذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ قَوْمٌ لَايَفْقَهُونَ﴿١٣﴾ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَم۪يعًا اِلَّا ف۪ى قُرًى مُحَصَّنَةٍ اَوْ مِنْ وَرَٓاءِ جُدُرٍۜ بَاْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَد۪يدٌۜ تَحْسَبُهُمْ جَم۪يعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتّٰىۜ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ قَوْمٌ لَايَعْقِلُونَۚ﴿١٤﴾ كَمَثَلِ الَّذ۪ينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَر۪يبًا ذَاقُوا وَبَالَ اَمْرِهِمْۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَل۪يمٌۚ﴿١٥﴾ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ اِذْ قَالَ لِیلْاِنْسَانِ اكْفُرْۚ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ اِنّ۪ى بَر۪ٓىءٌ مِنْكَ اِنّ۪ٓى اَخَافُاللّٰهَ رَبَّالْعَالَم۪ينَ﴿١٦﴾
— 547 —
فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَٓا اَنَّهُمَا فِى النَّارِ خَالِدَيْنِ ف۪يهَاۜ وَذٰلِكَ جَزٰٓؤُا الظَّالِم۪ينَ۟﴿١٧﴾ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا اتَّقُوااللّٰهَوَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَاقَدَّمَتْ لِغَدٍۚ وَاتَّقُوااللّٰهَۜاِنَّاللّٰهَخَب۪يرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴿١٨﴾ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذ۪ينَ نَسُوااللّٰهَفَاَنْسٰيهُمْ اَنْفُسَهُمْۜ اُو۬لٰٓئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴿١٩﴾ لَا يَسْتَو۪ٓى اَصْحَابُ النَّارِ وَاَصْحَابُ الْجَنَّةِۜ اَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَٓائِزُونَ﴿٢٠﴾ لَوْ اَنْزَلْنَا هٰذَا الْقُرْاٰنَ عَلٰى جَبَلٍ لَرَاَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِاللّٰهِۜوَتِلْكَ الْاَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴿٢١﴾ هُوَاللّٰهُالَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِۚ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّح۪يمُ﴿٢٢﴾ هُوَاللّٰهُالَّذ۪ى لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ اَلْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَز۪يزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُۜ سُبْحَانَاللّٰهِعَمَّا يُشْرِكُونَ﴿٢٣﴾ هُوَاللّٰهُالْخَالِقُ الْبَارِىُٔ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْاَسْمَٓاءُ الْحُسْنٰىۜ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۚ وَهُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ﴿٢٤﴾