Kur'ân-ı Kerîm
— 498 —

45-Câsiye

(٤٥) سُورَةُ الْجَاثِيَةِ
بِسْمِاللّٰهِالرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
حٰمٓۜ﴿١﴾ تَنْز۪يلُ الْكِتَابِ مِنَاللّٰهِالْعَز۪يزِ الْحَك۪يمِ﴿٢﴾ اِنَّ فِى السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ لَاٰيَاتٍ لِلْمُؤْمِن۪ينَ﴿٣﴾ وَف۪ى خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَٓابَّةٍ اٰيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَۜ﴿٤﴾ وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَٓا اَنْزَلَاللّٰهُمِنَ السَّمَٓاءِ مِنْ رِزْقٍ فَاَحْيَا بِهِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْر۪يفِ الرِّيَاحِ اٰيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَۙ﴿٥﴾ تِلْكَ اٰيَاتُاللّٰهِنَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّۚ فَبِاَىِّ حَد۪يثٍ بَعْدَاللّٰهِوَاٰيَاتِه۪ يُؤْمِنُونَ﴿٦﴾ وَيْلٌ لِكُلِّ اَفَّاكٍ اَث۪يمٍۙ﴿٧﴾ يَسْمَعُ اٰيَاتِاللّٰهِتُتْلٰى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَاَنْ لَمْ يَسْمَعْهَاۚ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ اَل۪يمٍ﴿٨﴾ وَاِذَا عَلِمَ مِنْ اٰيَاتِنَا شَيْئًا ۨاتَّخَذَهَا هُزُوًاۜ اُو۬لٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُه۪ينٌۜ﴿٩﴾ مِنْ وَرَٓائِهِمْ جَهَنَّمُۚ وَلَا يُغْن۪ى عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَااتَّخَذُوا مِنْ دُونِاللّٰهِاَوْلِيَٓاءَۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظ۪يمٌۜ﴿١٠﴾ هٰذَا هُدًىۚ وَالَّذ۪ينَ كَفَرُوا بِاٰيَاتِرَبِّهِمْلَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ اَل۪يمٌ۟﴿١١﴾اَللّٰهُالَّذ۪ى سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِىَ الْفُلْكُ ف۪يهِ بِاَمْرِه۪ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِه۪ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۚ﴿١٢﴾ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ جَم۪يعًا مِنْهُۜ اِنَّ ف۪ى ذٰلِكَ لَاٰيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴿١٣﴾
— 499 —
قُلْ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذ۪ينَ لَايَرْجُونَ اَيَّامَاللّٰهِلِيَجْزِىَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴿١٤﴾ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِه۪ۚ وَمَنْ اَسَٓاءَ فَعَلَيْهَاۘ ثُمَّ اِلٰىرَبِّكُمْتُرْجَعُونَ﴿١٥﴾ وَلَقَدْ اٰتَيْنَا بَن۪ٓى اِسْرَٓائ۪يلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَم۪ينَۚ﴿١٦﴾ وَاٰتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْاَمْرِۚ فَمَا اخْتَلَفُٓوا اِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَٓاءَهُمُ الْعِلْمُۙ بَغْيًا بَيْنَهُمْۜ اِنَّرَبَّكَيَقْض۪ى بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ ف۪يمَا كَانُوا ف۪يهِ يَخْتَلِفُونَ﴿١٧﴾ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلٰى شَر۪يعَةٍ مِنَ الْاَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ اَهْوَٓاءَ الَّذ۪ينَ لَايَعْلَمُونَ﴿١٨﴾ اِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَاللّٰهِشَيْئًاۜ وَاِنَّ الظَّالِم۪ينَ بَعْضُهُمْ اَوْلِيَٓاءُ بَعْضٍۚوَاللّٰهُوَلِىُّ الْمُتَّق۪ينَ﴿١٩﴾ هٰذَا بَصَٓائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴿٢٠﴾ اَمْ حَسِبَ الَّذ۪ينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ اَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِۙ سَوَٓاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْۜ سَٓاءَ مَايَحْكُمُونَ۟﴿٢١﴾ وَخَلَقَاللّٰهُالسَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزٰى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَايُظْلَمُونَ﴿٢٢﴾
— 500 —
اَفَرَاَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ اِلٰهَهُ هَوٰيهُ وَاَضَلَّهُاللّٰهُعَلٰى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلٰى سَمْعِه۪ وَقَلْبِه۪ وَجَعَلَ عَلٰى بَصَرِه۪ غِشَاوَةًۜ فَمَنْ يَهْد۪يهِ مِنْ بَعْدِاللّٰهِۜاَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴿٢٣﴾ وَقَالُوا مَا هِىَ اِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَٓا اِلَّا الدَّهْرُۚ وَمَا لَهُمْ بِذٰلِكَ مِنْ عِلْمٍۚ اِنْ هُمْ اِلَّا يَظُنُّونَ﴿٢٤﴾ وَاِذَا تُتْلٰى عَلَيْهِمْ اٰيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَاكَانَ حُجَّتَهُمْ اِلَّٓا اَنْ قَالُوا ائْتُوا بِاٰبَٓائِنَٓا اِنْ كُنْتُمْ صَادِق۪ينَ﴿٢٥﴾ قُلِاللّٰهُيُحْي۪يكُمْ ثُمَّ يُم۪يتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ اِلٰى يَوْمِ الْقِيٰمَةِ لَارَيْبَ ف۪يهِ وَلٰكِنَّ اَكْثَرَ النَّاسِ لَايَعْلَمُونَ۟﴿٢٦﴾وَلِلّٰهِمُلْكُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۜ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ﴿٢٧﴾ وَتَرٰى كُلَّ اُمَّةٍ جَاثِيَةً۠ كُلُّ اُمَّةٍ تُدْعٰٓى اِلٰى كِتَابِهَاۜ اَلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَاكُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴿٢٨﴾ هٰذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّۜ اِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَاكُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴿٢٩﴾ فَاَمَّا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْرَبُّهُمْف۪ى رَحْمَتِه۪ۜ ذٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُب۪ينُ﴿٣٠﴾ وَاَمَّا الَّذ۪ينَ كَفَرُوا۠ اَفَلَمْ تَكُنْ اٰيَات۪ى تُتْلٰى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِم۪ينَ﴿٣١﴾ وَاِذَا ق۪يلَ اِنَّ وَعْدَاللّٰهِحَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَارَيْبَ ف۪يهَا قُلْتُمْ مَا نَدْر۪ى مَا السَّاعَةُۙ اِنْ نَظُنُّ اِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِن۪ينَ﴿٣٢﴾