Kur'ân-ı Kerîm
— 433 —
قُلْ جَٓاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُع۪يدُ﴿٤٩﴾ قُلْ اِنْ ضَلَلْتُ فَاِنَّمَٓا اَضِلُّ عَلٰى نَفْس۪ىۚ وَاِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوح۪ٓى اِلَىَّرَبّ۪ىۜاِنَّهُ سَم۪يعٌ قَر۪يبٌ﴿٥٠﴾ وَلَوْ تَرٰٓى اِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَاُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَر۪يبٍۙ﴿٥١﴾ وَقَالُٓوا اٰمَنَّا بِه۪ۚ وَاَنّٰى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَع۪يدٍۚ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِه۪ مِنْ قَبْلُۚ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَع۪يدٍ﴿٥٣﴾ وَح۪يلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَايَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِاَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُۜ اِنَّهُمْ كَانُوا ف۪ى شَكٍّ مُر۪يبٍ﴿٥٤﴾

35-Fatır

(٣٥) سُورَةُ فَاطِرٍ
بِسْمِاللّٰهِالرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اَلْحَمْدُلِلّٰهِفَاطِرِ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ جَاعِلِ الْمَلٰٓئِكَةِ رُسُلًا اُو۬ل۪ٓى اَجْنِحَةٍ مَثْنٰى وَثُلٰثَ وَرُبَاعَۜ يَز۪يدُ فِى الْخَلْقِ مَايَشَٓاءُۜ اِنَّاللّٰهَعَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ﴿١﴾ مَا يَفْتَحِاللّٰهُلِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَاۚ وَمَا يُمْسِكْۙ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِه۪ۜ وَهُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ﴿٢﴾ يَٓا اَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَاللّٰهِعَلَيْكُمْۜ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُاللّٰهِيَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَٓاءِ وَالْاَرْضِۜ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَۘ فَاَنّٰى تُؤْفَكُونَ﴿٣﴾
— 434 —
وَاِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَۜ وَاِلَىاللّٰهِتُرْجَعُ الْاُمُورُ﴿٤﴾ يَٓا اَيُّهَا النَّاسُ اِنَّ وَعْدَاللّٰهِحَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيٰوةُ الدُّنْيَا۠ وَلَا يَغُرَّنَّكُمْبِاللّٰهِالْغَرُورُ﴿٥﴾ اِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۜ اِنَّمَا يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ اَصْحَابِ السَّع۪يرِۜ﴿٦﴾ اَلَّذ۪ينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَد۪يدٌۜ وَالَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَاَجْرٌ كَب۪يرٌ۟﴿٧﴾ اَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُٓوءُ عَمَلِه۪ فَرَاٰهُ حَسَنًاۜ فَاِنَّاللّٰهَيُضِلُّ مَنْ يَشَٓاءُ وَيَهْد۪ى مَنْ يَشَٓاءُۘ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍۜ اِنَّاللّٰهَعَل۪يمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴿٨﴾وَاللّٰهُالَّذ۪ٓى اَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُث۪يرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ اِلٰى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَاَحْيَيْنَا بِهِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۜ كَذٰلِكَ النُّشُورُ﴿٩﴾ مَنْ كَانَ يُر۪يدُ الْعِزَّةَفَلِلّٰهِالْعِزَّةُ جَم۪يعًاۜ اِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُۜ وَالَّذ۪ينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَد۪يدٌۜ وَمَكْرُ اُو۬لٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ﴿١٠﴾وَاللّٰهُخَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ اَزْوَاجًاۜ وَمَا تَحْمِلُ مِنْ اُنْثٰى وَلَا تَضَعُ اِلَّا بِعِلْمِه۪ۜ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِه۪ٓ اِلَّا ف۪ى كِتَابٍۜ اِنَّ ذٰلِكَ عَلَىاللّٰهِيَس۪يرٌ﴿١١﴾
— 435 —
وَمَا يَسْتَوِى الْبَحْرَانِۗ هٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَٓائِغٌ شَرَابُهُ وَهٰذَا مِلْحٌ اُجَاجٌۜ وَمِنْ كُلٍّ تَاْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَاۚ وَتَرَى الْفُلْكَ ف۪يهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِه۪ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴿١٢﴾ يُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِۙ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَۘ كُلٌّ يَجْر۪ى لِاَجَلٍ مُسَمًّىۜ ذٰلِكُمُاللّٰهُ رَبُّكُمْلَهُ الْمُلْكُۜ وَالَّذ۪ينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِه۪ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْم۪يرٍۜ﴿١٣﴾ اِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَٓاءَكُمْۚ وَلَوْ سَمِعُوا مَااسْتَجَابُوا لَكُمْۜ وَيَوْمَ الْقِيٰمَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْۜ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَب۪يرٍ۟﴿١٤﴾
حححزززبببث يَٓا اَيُّهَا النَّاسُ اَنْتُمُ الْفُقَرَٓاءُ اِلَىاللّٰهِۚ وَاللّٰهُهُوَ الْغَنِىُّ الْحَم۪يدُ﴿١٥﴾ اِنْ يَشَاْ يُذْهِبْكُمْ وَيَاْتِ بِخَلْقٍ جَد۪يدٍۚ﴿١٦﴾ وَمَا ذٰلِكَ عَلَىاللّٰهِبِعَز۪يزٍ﴿١٧﴾ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ اُخْرٰىۜ وَاِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ اِلٰى حِمْلِهَا لَايُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَاقُرْبٰىۜ اِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذ۪ينَ يَخْشَوْنَرَبَّهُمْبِالْغَيْبِ وَاَقَامُوا الصَّلٰوةَۜ وَمَنْ تَزَكّٰى فَاِنَّمَا يَتَزَكّٰى لِنَفْسِه۪ۜ وَاِلَىاللّٰهِالْمَص۪يرُ﴿١٨﴾
— 436 —
وَمَا يَسْتَوِى الْاَعْمٰى وَالْبَص۪يرُۙ﴿١٩﴾ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُۙ﴿٢٠﴾ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُۚ﴿٢١﴾ وَمَا يَسْتَوِى الْاَحْيَٓاءُ وَلَاالْاَمْوَاتُۜ اِنَّاللّٰهَيُسْمِعُ مَنْ يَشَٓاءُۚ وَمَٓا اَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِى الْقُبُورِ﴿٢٢﴾ اِنْ اَنْتَ اِلَّا نَذ۪يرٌ﴿٢٣﴾ اِنَّٓا اَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَش۪يرًا وَنَذ۪يرًاۜ وَاِنْ مِنْ اُمَّةٍ اِلَّا خَلَا ف۪يهَا نَذ۪يرٌ﴿٢٤﴾ وَاِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذ۪ينَ مِنْ قَبْلِهِمْۚ جَٓاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُن۪يرِ﴿٢٥﴾ ثُمَّ اَخَذْتُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَك۪يرِ۟﴿٢٦﴾ اَلَمْ تَرَ اَنَّاللّٰهَاَنْزَلَ مِنَ السَّمَٓاءِ مَٓاءًۚ فَاَخْرَجْنَا بِه۪ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا اَلْوَانُهَاۜ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ ب۪يضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ اَلْوَانُهَا وَغَرَاب۪يبُ سُودٌ﴿٢٧﴾ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَٓابِّ وَالْاَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ اَلْوَانُهُ كَذٰلِكَۜ اِنَّمَا يَخْشَىاللّٰهَمِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمٰٓؤُ۬اۜ اِنَّاللّٰهَعَز۪يزٌ غَفُورٌ﴿٢٨﴾ اِنَّ الَّذ۪ينَ يَتْلُونَ كِتَابَاللّٰهِوَاَقَامُوا الصَّلٰوةَ وَاَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَۙ﴿٢٩﴾ لِيُوَفِّيَهُمْ اُجُورَهُمْ وَيَز۪يدَهُمْ مِنْ فَضْلِه۪ۜ اِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴿٣٠﴾
— 437 —
وَالَّذ۪ٓى اَوْحَيْنَٓا اِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِۜ اِنَّاللّٰهَبِعِبَادِه۪ لَخَب۪يرٌ بَص۪يرٌ﴿٣١﴾ ثُمَّ اَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذ۪ينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَاۚ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِه۪ۚ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌۚ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِاِذْنِاللّٰهِۜذٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَب۪يرُۜ﴿٣٢﴾ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ ف۪يهَا مِنْ اَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْ۬لُؤًاۚ وَلِبَاسُهُمْ ف۪يهَا حَر۪يرٌ﴿٣٣﴾ وَقَالُواالْحَمْدُلِلّٰهِالَّذ۪ٓى اَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَۜ اِنَّرَبَّنَالَغَفُورٌ شَكُورٌۙ﴿٣٤﴾ اَلَّذ۪ٓى اَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِه۪ۚ لَايَمَسُّنَا ف۪يهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا ف۪يهَا لُغُوبٌ﴿٣٥﴾ وَالَّذ۪ينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَۚ لَايُقْضٰى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَاۜ كَذٰلِكَ نَجْز۪ى كُلَّ كَفُورٍۚ﴿٣٦﴾ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ ف۪يهَاۚرَبَّنَٓااَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذ۪ى كُنَّا نَعْمَلُۜ اَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ ف۪يهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَٓاءَكُمُ النَّذ۪يرُۜ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِم۪ينَ مِنْ نَص۪يرٍ۟﴿٣٧﴾ اِنَّاللّٰهَعَالِمُ غَيْبِ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۜ اِنَّهُ عَل۪يمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴿٣٨﴾
— 438 —
هُوَ الَّذ۪ى جَعَلَكُمْ خَلَٓائِفَ فِى الْاَرْضِۜ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُۜ وَلَا يَز۪يدُ الْكَافِر۪ينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَرَبِّهِمْاِلَّا مَقْتًاۚ وَلَا يَز۪يدُ الْكَافِر۪ينَ كُفْرُهُمْ اِلَّا خَسَارًا﴿٣٩﴾ قُلْ اَرَاَيْتُمْ شُرَكَٓاءَكُمُ الَّذ۪ينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِاللّٰهِۜاَرُون۪ى مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْاَرْضِ اَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى السَّمٰوَاتِۚ اَمْ اٰتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلٰى بَيِّنَتٍ مِنْهُۚ بَلْ اِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا اِلَّا غُرُورًا﴿٤٠﴾ اِنَّاللّٰهَيُمْسِكُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ اَنْ تَزُولَاۚ وَلَئِنْ زَالَتَٓا اِنْ اَمْسَكَهُمَا مِنْ اَحَدٍ مِنْ بَعْدِه۪ۜ اِنَّهُ كَانَ حَل۪يمًا غَفُورًا﴿٤١﴾ وَاَقْسَمُوابِاللّٰهِجَهْدَ اَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَٓاءَ هُمْ نَذ۪يرٌ لَيَكُونُنَّ اَهْدٰى مِنْ اِحْدَى الْاُمَمِۚ فَلَمَّا جَٓاءَ هُمْ نَذ۪يرٌ مَازَادَهُمْ اِلَّا نُفُورًاۙ﴿٤٢﴾ اِسْتِكْبَارًا فِى الْاَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّىِٔۜ وَلَا يَح۪يقُ الْمَكْرُ السَّيِّىُٔ اِلَّا بِاَهْلِه۪ۜ فَهَلْ يَنْظُرُونَ اِلَّا سُنَّتَ الْاَوَّل۪ينَۚ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِاللّٰهِتَبْد۪يلًاۚ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِاللّٰهِتَحْو۪يلًا﴿٤٣﴾ اَوَلَمْ يَس۪يرُوا فِى الْاَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذ۪ينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُٓوا اَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةًۜ وَمَا كَانَاللّٰهُلِيُعْجِزَهُ مِنْ شَىْءٍ فِى السَّمٰوَاتِ وَلَافِى الْاَرْضِۜ اِنَّهُ كَانَ عَل۪يمًا قَد۪يرًا﴿٤٤﴾