— 417 —
33-Ahzab
حححزززبببث (٣٣) سُورَةُ الْاَحْزَابِ
بِسْمِاللّٰهِالرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
يَٓا اَيُّهَا النَّبِىُّ اتَّقِاللّٰهَوَلَا تُطِعِ الْكَافِر۪ينَ وَالْمُنَافِق۪ينَۜ اِنَّاللّٰهَكَانَ عَل۪يمًا حَك۪يمًاۙ﴿١﴾ وَاتَّبِعْ مَا يُوحٰٓى اِلَيْكَ مِنْرَبِّكَۜاِنَّاللّٰهَكَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَب۪يرًاۙ﴿٢﴾ وَتَوَكَّلْ عَلَىاللّٰهِۜوَكَفٰىبِاللّٰهِوَك۪يلًا﴿٣﴾ مَا جَعَلَاللّٰهُلِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ ف۪ى جَوْفِه۪ۚ وَمَا جَعَلَ اَزْوَاجَكُمُ الّٰٓئ۪ى تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ اُمَّهَاتِكُمْۚ وَمَا جَعَلَ اَدْعِيَٓاءَكُمْ اَبْنَٓاءَكُمْۜ ذٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِاَفْوَاهِكُمْۜوَاللّٰهُيَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِى السَّب۪يلَ﴿٤﴾ اُدْعُوهُمْ لِاٰبَٓائِهِمْ هُوَ اَقْسَطُ عِنْدَاللّٰهِۚفَاِنْ لَمْ تَعْلَمُٓوا اٰبَٓاءَ هُمْ فَاِخْوَانُكُمْ فِى الدّ۪ينِ وَمَوَال۪يكُمْۜ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ ف۪يمَٓااَخْطَاْتُمْ بِه۪ۙ وَلٰكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْۜ وَكَانَاللّٰهُغَفُورًا رَح۪يمًا﴿٥﴾ اَلنَّبِىُّ اَوْلٰى بِالْمُؤْمِن۪ينَ مِنْ اَنْفُسِهِمْ وَاَزْوَاجُهُٓ اُمَّهَاتُهُمْۜ وَاُو۬لُوا الْاَرْحَامِ بَعْضُهُمْ اَوْلٰى بِبَعْضٍ ف۪ى كِتَابِاللّٰهِمِنَ الْمُؤْمِن۪ينَ وَالْمُهَاجِر۪ينَ اِلَّٓا اَنْ تَفْعَلُٓوا اِلٰٓى اَوْلِيَٓائِكُمْ مَعْرُوفًاۜ كَانَ ذٰلِكَ فِى الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴿٦﴾
— 418 —
وَاِذْ اَخَذْنَا مِنَ النَّبِيّ۪نَ م۪يثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَاِبْرٰه۪يمَ وَمُوسٰى وَع۪يسَى ابْنِ مَرْيَمَۖ وَاَخَذْنَا مِنْهُمْ م۪يثَاقًا غَل۪يظًاۙ﴿٧﴾ لِيَسْئَلَ الصَّادِق۪ينَ عَنْ صِدْقِهِمْۚ وَاَعَدَّ لِلْكَافِر۪ينَ عَذَابًا اَل۪يمًا۟﴿٨﴾ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَاللّٰهِعَلَيْكُمْ اِذْ جَٓاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَاَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ ر۪يحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَاۜ وَكَانَاللّٰهُبِمَا تَعْمَلُونَ بَص۪يرًاۚ﴿٩﴾ اِذْ جَٓاؤُ۫كُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ اَسْفَلَ مِنْكُمْ وَاِذْ زَاغَتِ الْاَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَبِاللّٰهِالظُّنُونَا﴿١٠﴾ هُنَالِكَ ابْتُلِىَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَد۪يدًا﴿١١﴾ وَاِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذ۪ينَ ف۪ى قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَااللّٰهُوَرَسُولُهُٓ اِلَّا غُرُورًا﴿١٢﴾ وَاِذْ قَالَتْ طَٓائِفَةٌ مِنْهُمْ يَٓا اَهْلَ يَثْرِبَ لَامُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُواۚ وَيَسْتَاْذِنُ فَر۪يقٌ مِنْهُمُ النَّبِىَّ يَقُولُونَ اِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍۜ اِنْ يُر۪يدُونَ اِلَّا فِرَارًا﴿١٣﴾ وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ اَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَاٰتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَٓا اِلَّا يَس۪يرًا﴿١٤﴾ وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوااللّٰهَمِنْ قَبْلُ لَايُوَلُّونَ الْاَدْبَارَۜ وَكَانَ عَهْدُاللّٰهِمَسْؤُ۫لًا﴿١٥﴾
— 419 —
قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ اِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ اَوِ الْقَتْلِ وَاِذًا لَا تُمَتَّعُونَ اِلَّا قَل۪يلًا﴿١٦﴾ قُلْ مَنْ ذَا الَّذ۪ى يَعْصِمُكُمْ مِنَاللّٰهِاِنْ اَرَادَ بِكُمْ سُٓوءًا اَوْ اَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةًۜ وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِاللّٰهِوَلِيًّا وَلَا نَص۪يرًا﴿١٧﴾ قَدْ يَعْلَمُاللّٰهُالْمُعَوِّق۪ينَ مِنْكُمْ وَالْقَٓائِل۪ينَ لِاِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ اِلَيْنَاۚ وَلَا يَاْتُونَ الْبَاْسَ اِلَّا قَل۪يلًاۙ﴿١٨﴾ اَشِحَّةً عَلَيْكُمْۚ فَاِذَا جَٓاءَ الْخَوْفُ رَاَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ اِلَيْكَ تَدُورُ اَعْيُنُهُمْ كَالَّذ۪ى يُغْشٰى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِۚ فَاِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِاَلْسِنَةٍ حِدَادٍ اَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِۜ اُو۬لٰٓئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاَحْبَطَاللّٰهُاَعْمَالَهُمْۜ وَكَانَ ذٰلِكَ عَلَىاللّٰهِيَس۪يرًا﴿١٩﴾ يَحْسَبُونَ الْاَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُواۚ وَاِنْ يَاْتِ الْاَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ اَنَّهُمْ بَادُونَ فِى الْاَعْرَابِ يَسْئَلُونَ عَنْ اَنْبَٓائِكُمْۜ وَلَوْ كَانُوا ف۪يكُمْ مَا قَاتَلُٓوا اِلَّا قَل۪يلًا۟﴿٢٠﴾ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ ف۪ى رَسُولِاللّٰهِاُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُوااللّٰهَوَالْيَوْمَ الْاٰخِرَ وَذَكَرَاللّٰهَكَث۪يرًاۜ﴿٢١﴾ وَلَمَّا رَاَ الْمُؤْمِنُونَ الْاَحْزَابَۙ قَالُوا هٰذَا مَا وَعَدَنَااللّٰهُوَرَسُولُهُ وَصَدَقَاللّٰهُوَرَسُولُهُۘ وَمَا زَادَهُمْ اِلَّٓا ا۪يمَانًا وَتَسْل۪يمًاۜ﴿٢٢﴾
— 420 —
مِنَ الْمُؤْمِن۪ينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوااللّٰهَعَلَيْهِۚ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضٰى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُۘ وَمَا بَدَّلُوا تَبْد۪يلًاۙ﴿٢٣﴾ لِيَجْزِىَاللّٰهُالصَّادِق۪ينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِق۪ينَ اِنْ شَٓاءَ اَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْۜ اِنَّاللّٰهَكَانَ غَفُورًا رَح۪يمًاۚ﴿٢٤﴾ وَرَدَّاللّٰهُالَّذ۪ينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًاۜ وَكَفَىاللّٰهُالْمُؤْمِن۪ينَ الْقِتَالَۜ وَكَانَاللّٰهُقَوِيًّا عَز۪يزًاۚ﴿٢٥﴾ وَاَنْزَلَ الَّذ۪ينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ اَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاص۪يهِمْ وَقَذَفَ ف۪ى قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَر۪يقًا تَقْتُلُونَ وَتَاْسِرُونَ فَر۪يقًاۚ﴿٢٦﴾ وَاَوْرَثَكُمْ اَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَاَمْوَالَهُمْ وَاَرْضًا لَمْ تَطَؤُ۫هَاۜ وَكَانَاللّٰهُعَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرًا۟﴿٢٧﴾ يَٓا اَيُّهَا النَّبِىُّ قُلْ لِاَزْوَاجِكَ اِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيٰوةَ الدُّنْيَا وَز۪ينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ اُمَتِّعْكُنَّ وَاُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَم۪يلًا﴿٢٨﴾ وَاِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَاللّٰهَوَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْاٰخِرَةَ فَاِنَّاللّٰهَاَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ اَجْرًا عَظ۪يمًا﴿٢٩﴾ يَا نِسَٓاءَ النَّبِىِّ مَنْ يَاْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِۜ وَكَانَ ذٰلِكَ عَلَىاللّٰهِيَس۪يرًا﴿٣٠﴾
— 421 —
Cüz-22
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّلِلّٰهِوَرَسُولِه۪ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَٓا اَجْرَهَا مَرَّتَيْنِۙ وَاَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَر۪يمًا﴿٣١﴾ يَا نِسَٓاءَ النَّبِىِّ لَسْتُنَّ كَاَحَدٍ مِنَ النِّسَٓاءِ اِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذ۪ى ف۪ى قَلْبِه۪ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًاۚ﴿٣٢﴾ وَقَرْنَ ف۪ى بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْاُو۫لٰى وَاَقِمْنَ الصَّلٰوةَ وَاٰت۪ينَ الزَّكٰوةَ وَاَطِعْنَاللّٰهَوَرَسُولَهُۜ اِنَّمَا يُر۪يدُاللّٰهُلِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْه۪يرًاۚ﴿٣٣﴾ وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلٰى ف۪ى بُيُوتِكُنَّ مِنْ اٰيَاتِاللّٰهِوَالْحِكْمَةِۜ اِنَّاللّٰهَكَانَ لَط۪يفًا خَب۪يرًا۟﴿٣٤﴾ اِنَّ الْمُسْلِم۪ينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِن۪ينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِت۪ينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِق۪ينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِر۪ينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِع۪ينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّق۪ينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّٓائِم۪ينَ وَالصَّٓائِمَاتِ وَالْحَافِظ۪ينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِر۪ينَاللّٰهَكَث۪يرًا وَالذَّاكِرَاتِ اَعَدَّاللّٰهُلَهُمْ مَغْفِرَةً وَاَجْرًا عَظ۪يمًا﴿٣٥﴾
— 422 —
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ اِذَا قَضَىاللّٰهُوَرَسُولُهُٓ اَمْرًا اَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ اَمْرِهِمْۜ وَمَنْ يَعْصِاللّٰهَوَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُب۪ينًا﴿٣٦﴾ وَاِذْ تَقُولُ لِلَّذ۪ٓى اَنْعَمَاللّٰهُعَلَيْهِ وَاَنْعَمْتَ عَلَيْهِ اَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِاللّٰهَوَتُخْف۪ى ف۪ى نَفْسِكَ مَااللّٰهُمُبْد۪يهِ وَتَخْشَى النَّاسَۚوَاللّٰهُاَحَقُّ اَنْ تَخْشٰيهُۜ فَلَمَّا قَضٰى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِن۪ينَ حَرَجٌ ف۪ٓى اَزْوَاجِ اَدْعِيَٓائِهِمْ اِذَا قَضَوْامِنْهُنَّ وَطَرًاۜ وَكَانَ اَمْرُاللّٰهِمَفْعُولًا﴿٣٧﴾ مَا كَانَ عَلَى النَّبِىِّ مِنْ حَرَجٍ ف۪يمَا فَرَضَاللّٰهُلَهُۜ سُنَّةَاللّٰهِفِى الَّذ۪ينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُۜ وَكَانَ اَمْرُاللّٰهِقَدَرًا مَقْدُورًاۙ﴿٣٨﴾ اَلَّذ۪ينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِاللّٰهِوَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ اَحَدًا اِلَّااللّٰهَۜوَكَفٰىبِاللّٰهِحَس۪يبًا﴿٣٩﴾ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ اَبَٓا اَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلٰكِنْ رَسُولَاللّٰهِوَخَاتَمَ النَّبِيّ۪نَۜ وَكَانَاللّٰهُبِكُلِّ شَىْءٍ عَل۪يمًا۟﴿٤٠﴾ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا اذْكُرُوااللّٰهَذِكْرًا كَث۪يرًاۙ﴿٤١﴾ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَاَص۪يلًا﴿٤٢﴾ هُوَ الَّذ۪ى يُصَلّ۪ى عَلَيْكُمْ وَمَلٰٓئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ اِلَى النُّورِۜ وَكَانَ بِالْمُؤْمِن۪ينَ رَح۪يمًا﴿٤٣﴾
— 423 —
تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌۚ وَاَعَدَّ لَهُمْ اَجْرًا كَر۪يمًا﴿٤٤﴾ يَٓا اَيُّهَا النَّبِىُّ اِنَّٓا اَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذ۪يرًاۙ﴿٤٥﴾ وَدَاعِيًا اِلَىاللّٰهِبِاِذْنِه۪ وَسِرَاجًا مُن۪يرًا﴿٤٦﴾ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِن۪ينَ بِاَنَّ لَهُمْ مِنَاللّٰهِفَضْلًا كَب۪يرًا﴿٤٧﴾ وَلَا تُطِعِ الْكَافِر۪ينَ وَالْمُنَافِق۪ينَ وَدَعْ اَذٰيهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَىاللّٰهِۜوَكَفٰىبِاللّٰهِوَك۪يلًا﴿٤٨﴾ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُٓوا اِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ اَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَاۚ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَم۪يلًا﴿٤٩﴾ يَٓا اَيُّهَا النَّبِىُّ اِنَّٓا اَحْلَلْنَا لَكَ اَزْوَاجَكَ الّٰت۪ٓى اٰتَيْتَ اُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَم۪ينُكَ مِمَّٓا اَفَٓاءَاللّٰهُعَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ الّٰت۪ى هَاجَرْنَ مَعَكَۘ وَامْرَاَةً مُؤْمِنَةً اِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِىِّ اِنْ اَرَادَ النَّبِىُّ اَنْ يَسْتَنْكِحَهَاۗ خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِن۪ينَۜ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ ف۪ٓى اَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ اَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌۜ وَكَانَاللّٰهُغَفُورًا رَح۪يمًا﴿٥٠﴾
— 424 —
تُرْج۪ى مَنْ تَشَٓاءُ مِنْهُنَّ وَتُئْو۪ٓى اِلَيْكَ مَنْ تَشَٓاءُۜ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَۜ ذٰلِكَ اَدْنٰٓى اَنْ تَقَرَّ اَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَٓا اٰتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّۜوَاللّٰهُيَعْلَمُ مَا ف۪ى قُلُوبِكُمْۜ وَكَانَاللّٰهُعَل۪يمًا حَل۪يمًا﴿٥١﴾ لَايَحِلُّ لَكَ النِّسَٓاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَٓا اَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ اَزْوَاجٍ وَلَوْ اَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ اِلَّا مَا مَلَكَتْ يَم۪ينُكَۜ وَكَانَاللّٰهُعَلٰى كُلِّ شَىْءٍ رَق۪يبًا۟﴿٥٢﴾ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِىِّ اِلَّٓا اَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ اِلٰى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِر۪ينَ اِنٰيهُۙ وَلٰكِنْ اِذَا دُع۪يتُمْ فَادْخُلُوا فَاِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَاْنِس۪ينَ لِحَد۪يثٍۜ اِنَّ ذٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِى النَّبِىَّ فَيَسْتَحْي۪ى مِنْكُمْۘوَاللّٰهُلَايَسْتَحْي۪ى مِنَ الْحَقِّۜ وَاِذَا سَاَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَرَٓاءِ حِجَابٍۜ ذٰلِكُمْ اَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّۜ وَمَا كَانَ لَكُمْ اَنْ تُؤْذُوا رَسُولَاللّٰهِوَلَٓا اَنْ تَنْكِحُٓوا اَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِه۪ٓ اَبَدًاۜ اِنَّ ذٰلِكُمْ كَانَ عِنْدَاللّٰهِعَظ۪يمًا﴿٥٣﴾ اِنْ تُبْدُوا شَيْئًا اَوْ تُخْفُوهُ فَاِنَّاللّٰهَكَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَل۪يمًا﴿٥٤﴾
— 425 —
لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ ف۪ٓى اٰبَٓائِهِنَّ وَلَٓا اَبْنَٓائِهِنَّ وَلَٓا اِخْوَانِهِنَّ وَلَٓا اَبْنَٓاءِ اِخْوَانِهِنَّ وَلَٓا اَبْنَٓاءِ اَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَٓائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ اَيْمَانُهُنَّۚ وَاتَّق۪ينَاللّٰهَۜاِنَّاللّٰهَكَانَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ شَه۪يدًا﴿٥٥﴾ اِنَّاللّٰهَوَمَلٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّۜ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْل۪يمًا﴿٥٦﴾
حححزززبببب اِنَّ الَّذ۪ينَ يُؤْذُونَاللّٰهَوَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُاللّٰهُفِى الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ وَاَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُه۪ينًا﴿٥٧﴾ وَالَّذ۪ينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِن۪ينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَااكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَاِثْمًا مُب۪ينًا۟﴿٥٨﴾ يَٓا اَيُّهَا النَّبِىُّ قُلْ لِاَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَٓاءِ الْمُؤْمِن۪ينَ يُدْن۪ينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَاب۪يبِهِنَّۜ ذٰلِكَ اَدْنٰٓى اَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَۜ وَكَانَاللّٰهُغَفُورًا رَح۪يمًا﴿٥٩﴾ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذ۪ينَ ف۪ى قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِى الْمَد۪ينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ ف۪يهَٓا اِلَّا قَل۪يلًاۚۛ﴿٦٠﴾ مَلْعُون۪ينَۚۛ اَيْنَ مَاثُقِفُٓوا اُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْت۪يلًا﴿٦١﴾ سُنَّةَاللّٰهِفِى الَّذ۪ينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُۚ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِاللّٰهِتَبْد۪يلًا﴿٦٢﴾
— 426 —
يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِۜ قُلْ اِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَاللّٰهِۜوَمَا يُدْر۪يكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَر۪يبًا﴿٦٣﴾ اِنَّاللّٰهَلَعَنَ الْكَافِر۪ينَ وَاَعَدَّ لَهُمْ سَع۪يرًاۙ﴿٦٤﴾ خَالِد۪ينَ ف۪يهَٓا اَبَدًاۚ لَايَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَص۪يرًاۚ﴿٦٥﴾ يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِى النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَٓا اَطَعْنَااللّٰهَوَاَطَعْنَا الرَّسُولَا﴿٦٦﴾ وَقَالُوارَبَّنَٓااِنَّٓا اَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَٓاءَنَا فَاَضَلُّونَا السَّب۪يلَا﴿٦٧﴾رَبَّنَٓااٰتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَب۪يرًا۟﴿٦٨﴾ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذ۪ينَ اٰذَوْا مُوسٰى فَبَرَّاَهُاللّٰهُمِمَّا قَالُواۜ وَكَانَ عِنْدَاللّٰهِوَج۪يهًا﴿٦٩﴾ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا اتَّقُوااللّٰهَوَقُولُوا قَوْلًا سَد۪يدًاۙ﴿٧٠﴾ يُصْلِحْ لَكُمْ اَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْۜ وَمَنْ يُطِعِاللّٰهَوَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظ۪يمًا﴿٧١﴾ اِنَّا عَرَضْنَا الْاَمَانَةَ عَلَى السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَالْجِبَالِ فَاَبَيْنَ اَنْ يَحْمِلْنَهَا وَاَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْاِنْسَانُۜ اِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًاۙ﴿٧٢﴾ لِيُعَذِّبَاللّٰهُالْمُنَافِق۪ينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِك۪ينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَاللّٰهُعَلَى الْمُؤْمِن۪ينَ وَالْمُؤْمِنَاتِۜ وَكَانَاللّٰهُغَفُورًا رَح۪يمًا﴿٧٣﴾