— 331 —
22-Hacc
حححزززبببت (٢٢) سُورَةُ الْحَجِّ
بِسْمِاللّٰهِالرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
يَٓا اَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوارَبَّكُمْۚاِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظ۪يمٌ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّٓا اَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارٰى وَمَا هُمْ بِسُكَارٰى وَلٰكِنَّ عَذَابَاللّٰهِشَد۪يدٌ﴿٢﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِىاللّٰهِبِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَر۪يدٍۙ﴿٣﴾ كُتِبَ عَلَيْهِ اَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَاَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْد۪يهِ اِلٰى عَذَابِ السَّع۪يرِ﴿٤﴾ يَٓا اَيُّهَا النَّاسُ اِنْ كُنْتُمْ ف۪ى رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَاِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْۜ وَنُقِرُّ فِى الْاَرْحَامِ مَا نَشَٓاءُ اِلٰٓى اَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُٓوا اَشُدَّكُمْۚ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّٰى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ اِلٰٓى اَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًاۜ وَتَرَى الْاَرْضَ هَامِدَةً فَاِذَٓا اَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَٓاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَاَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَه۪يجٍ﴿٥﴾
— 332 —
ذٰلِكَ بِاَنَّاللّٰهَهُوَ الْحَقُّ وَاَنَّهُ يُحْيِى الْمَوْتٰى وَاَنَّهُ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌۙ﴿٦﴾ وَاَنَّ السَّاعَةَ اٰتِيَةٌ لَارَيْبَ ف۪يهَاۙ وَاَنَّاللّٰهَيَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُورِ﴿٧﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِىاللّٰهِبِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُن۪يرٍۙ﴿٨﴾ ثَانِىَ عِطْفِه۪ لِيُضِلَّ عَنْ سَب۪يلِاللّٰهِۜلَهُ فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ وَنُذ۪يقُهُ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ عَذَابَ الْحَر۪يقِ﴿٩﴾ ذٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَاَنَّاللّٰهَلَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَب۪يدِ۟﴿١٠﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُاللّٰهَعَلٰى حَرْفٍۚ فَاِنْ اَصَابَهُ خَيْرٌ ۨاطْمَاَنَّ بِه۪ۚ وَاِنْ اَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ ۨانْقَلَبَ عَلٰى وَجْهِه۪۠ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةَۜ ذٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُب۪ينُ﴿١١﴾ يَدْعُوا مِنْ دُونِاللّٰهِمَالَا يَضُرُّهُ وَمَا لَايَنْفَعُهُۜ ذٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَع۪يدُ﴿١٢﴾ يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُٓ اَقْرَبُ مِنْ نَفْعِه۪ۜ لَبِئْسَ الْمَوْلٰى وَلَبِئْسَ الْعَش۪يرُ﴿١٣﴾ اِنَّاللّٰهَيُدْخِلُ الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْر۪ى مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهَارُۜ اِنَّاللّٰهَيَفْعَلُ مَا يُر۪يدُ﴿١٤﴾ مَنْ كَانَ يَظُنُّ اَنْ لَنْ يَنْصُرَهُاللّٰهُفِى الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ اِلَى السَّمَٓاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغ۪يظُ﴿١٥﴾
— 333 —
وَكَذٰلِكَ اَنْزَلْنَاهُ اٰيَاتٍ بَيِّنَاتٍۙ وَاَنَّاللّٰهَيَهْد۪ى مَنْ يُر۪يدُ﴿١٦﴾ اِنَّ الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَالَّذ۪ينَ هَادُوا وَالصَّابِئ۪ينَ وَالنَّصَارٰى وَالْمَجُوسَ وَالَّذ۪ينَ اَشْرَكُواۗ اِنَّاللّٰهَيَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيٰمَةِۜ اِنَّاللّٰهَعَلٰى كُلِّ شَىْءٍ شَه۪يدٌ﴿١٧﴾
سسسجج اَلَمْ تَرَ اَنَّاللّٰهَيَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِى السَّمٰوَاتِ وَمَنْ فِى الْاَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَٓابُّ وَكَث۪يرٌ مِنَ النَّاسِۜ وَكَث۪يرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُۜ وَمَنْ يُهِنِاللّٰهُفَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍۜ اِنَّاللّٰهَيَفْعَلُ مَا يَشَٓاءُ﴿١٨﴾ هٰذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا ف۪ىرَبِّهِمْۘفَالَّذ۪ينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍۜ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُ۫سِهِمُ الْحَم۪يمُۚ﴿١٩﴾ يُصْهَرُ بِه۪ مَا ف۪ى بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُۜ﴿٢٠﴾ وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَد۪يدٍ﴿٢١﴾ كُلَّمَٓا اَرَادُٓوا اَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ اُع۪يدُوا ف۪يهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَر۪يقِ۟﴿٢٢﴾ اِنَّاللّٰهَيُدْخِلُ الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْر۪ى مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ ف۪يهَا مِنْ اَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤً۬اۜ وَلِبَاسُهُمْ ف۪يهَا حَر۪يرٌ﴿٢٣﴾
— 334 —
وَهُدُٓوا اِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِۗ وَهُدُٓوا اِلٰى صِرَاطِ الْحَم۪يدِ﴿٢٤﴾ اِنَّ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَب۪يلِاللّٰهِوَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذ۪ى جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَٓاءً ۨالْعَاكِفُ ف۪يهِ وَالْبَادِۜ وَمَنْ يُرِدْ ف۪يهِ بِاِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ اَل۪يمٍ۟﴿٢٥﴾ وَاِذْ بَوَّاْنَا لِاِبْرٰه۪يمَ مَكَانَ الْبَيْتِ اَنْ لَاتُشْرِكْ ب۪ى شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِىَ لِلطَّٓائِف۪ينَ وَالْقَٓائِم۪ينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴿٢٦﴾ وَاَذِّنْ فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ يَاْتُوكَ رِجَالًا وَعَلٰى كُلِّ ضَامِرٍ يَاْت۪ينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَم۪يقٍۙ﴿٢٧﴾ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَاللّٰهِف۪ٓى اَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلٰى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَه۪يمَةِ الْاَنْعَامِۚ فَكُلُوا مِنْهَا وَاَطْعِمُوا الْبَٓائِسَ الْفَق۪يرَۘ﴿٢٨﴾ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَت۪يقِ﴿٢٩﴾ ذٰلِكَۗ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِاللّٰهِفَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَرَبِّه۪ۜوَاُحِلَّتْ لَكُمُ الْاَنْعَامُ اِلَّا مَا يُتْلٰى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْاَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِۙ﴿٣٠﴾
— 335 —
حُنَفَٓاءَلِلّٰهِغَيْرَ مُشْرِك۪ينَ بِه۪ۜ وَمَنْ يُشْرِكْبِاللّٰهِفَكَاَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَٓاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ اَوْ تَهْو۪ى بِهِ الرّ۪يحُ ف۪ى مَكَانٍ سَح۪يقٍ﴿٣١﴾ ذٰلِكَۗ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَٓائِرَاللّٰهِفَاِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴿٣٢﴾ لَكُمْ ف۪يهَا مَنَافِعُ اِلٰٓى اَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَٓا اِلَى الْبَيْتِ الْعَت۪يقِ۟﴿٣٣﴾ وَلِكُلِّ اُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَاللّٰهِعَلٰى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَه۪يمَةِ الْاَنْعَامِۜ فَاِلٰهُكُمْ اِلٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُٓ اَسْلِمُواۜ وَبَشِّرِ الْمُخْبِت۪ينَۙ﴿٣٤﴾ اَلَّذ۪ينَ اِذَا ذُكِرَاللّٰهُوَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِر۪ينَ عَلٰى مَٓا اَصَابَهُمْ وَالْمُق۪يمِى الصَّلٰوةِۙ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴿٣٥﴾ وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَٓائِرِاللّٰهِلَكُمْ ف۪يهَا خَيْرٌۗ فَاذْكُرُوا اسْمَاللّٰهِعَلَيْهَا صَوَٓافَّۚ فَاِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَاَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّۜ كَذٰلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴿٣٦﴾ لَنْ يَنَالَاللّٰهَلُحُومُهَا وَلَا دِمَٓاؤُ۬هَا وَلٰكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوٰى مِنْكُمْۜ كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوااللّٰهَعَلٰى مَا هَدٰيكُمْۜ وَبَشِّرِ الْمُحْسِن۪ينَ﴿٣٧﴾
حححزززبببث اِنَّاللّٰهَيُدَافِعُ عَنِ الَّذ۪ينَ اٰمَنُواۜ اِنَّاللّٰهَلَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ۟﴿٣٨﴾
— 336 —
اُذِنَ لِلَّذ۪ينَ يُقَاتَلُونَ بِاَنَّهُمْ ظُلِمُواۜ وَاِنَّاللّٰهَعَلٰى نَصْرِهِمْ لَقَد۪يرٌۙ﴿٣٩﴾ اَلَّذ۪ينَ اُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ اِلَّٓا اَنْ يَقُولُوارَبُّنَا اللّٰهُۜوَلَوْلَا دَفْعُاللّٰهِالنَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ ف۪يهَا اسْمُاللّٰهِكَث۪يرًاۜ وَلَيَنْصُرَنَّاللّٰهُمَنْ يَنْصُرُهُۜ اِنَّاللّٰهَلَقَوِىٌّ عَز۪يزٌ﴿٤٠﴾ اَلَّذ۪ينَ اِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِى الْاَرْضِ اَقَامُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتَوُا الزَّكٰوةَ وَاَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِۜوَلِلّٰهِعَاقِبَةُ الْاُمُورِ﴿٤١﴾ وَاِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُۙ﴿٤٢﴾ وَقَوْمُ اِبْرٰه۪يمَ وَقَوْمُ لُوطٍۙ﴿٤٣﴾ وَاَصْحَابُ مَدْيَنَۚ وَكُذِّبَ مُوسٰى فَاَمْلَيْتُ لِلْكَافِر۪ينَ ثُمَّ اَخَذْتُهُمْۚ فَكَيْفَ كَانَ نَك۪يرِ﴿٤٤﴾ فَكَاَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ اَهْلَكْنَاهَا وَهِىَ ظَالِمَةٌ فَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلٰى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَش۪يدٍ﴿٤٥﴾ اَفَلَمْ يَس۪يرُوا فِى الْاَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَٓا اَوْ اٰذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَاۚ فَاِنَّهَا لَا تَعْمَى الْاَبْصَارُ وَلٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّت۪ى فِى الصُّدُورِ﴿٤٦﴾
— 337 —
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَاللّٰهُوَعْدَهُۜ وَاِنَّ يَوْمًا عِنْدَرَبِّكَكَاَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴿٤٧﴾ وَكَاَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ اَمْلَيْتُ لَهَا وَهِىَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ اَخَذْتُهَاۚ وَاِلَىَّ الْمَص۪يرُ۟﴿٤٨﴾ قُلْ يَٓا اَيُّهَا النَّاسُ اِنَّمَٓا اَنَ۬ا لَكُمْ نَذ۪يرٌ مُب۪ينٌۚ﴿٤٩﴾ فَالَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَر۪يمٌ﴿٥٠﴾ وَالَّذ۪ينَ سَعَوْا ف۪ٓى اٰيَاتِنَا مُعَاجِز۪ينَ اُو۬لٰٓئِكَ اَصْحَابُ الْجَح۪يمِ﴿٥١﴾ وَمَٓا اَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِىٍّ اِلَّٓا اِذَا تَمَنّٰٓى اَلْقَى الشَّيْطَانُ ف۪ٓى اُمْنِيَّتِه۪ۚ فَيَنْسَخُاللّٰهُمَا يُلْقِى الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُاللّٰهُاٰيَاتِه۪ۜوَاللّٰهُعَل۪يمٌ حَك۪يمٌۙ﴿٥٢﴾ لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِى الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذ۪ينَ ف۪ى قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْۜ وَاِنَّ الظَّالِم۪ينَ لَف۪ى شِقَاقٍ بَع۪يدٍۙ﴿٥٣﴾ وَلِيَعْلَمَ الَّذ۪ينَ اُو۫تُوا الْعِلْمَ اَنَّهُ الْحَقُّ مِنْرَبِّكَفَيُؤْمِنُوا بِه۪ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْۜ وَاِنَّاللّٰهَلَهَادِ الَّذ۪ينَ اٰمَنُٓوا اِلٰى صِرَاطٍ مُسْتَق۪يمٍ﴿٥٤﴾ وَلَا يَزَالُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا ف۪ى مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتّٰى تَاْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً اَوْ يَاْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَق۪يمٍ﴿٥٥﴾
— 338 —
اَلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍلِلّٰهِۜيَحْكُمُ بَيْنَهُمْۜ فَالَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ف۪ى جَنَّاتِ النَّع۪يمِ﴿٥٦﴾ وَالَّذ۪ينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِاٰيَاتِنَا فَاُو۬لٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُه۪ينٌ﴿٥٧﴾ وَالَّذ۪ينَ هَاجَرُوا ف۪ى سَب۪يلِاللّٰهِثُمَّ قُتِلُٓوا اَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُاللّٰهُرِزْقًا حَسَنًاۜ وَاِنَّاللّٰهَلَهُوَ خَيْرُ الرَّازِق۪ينَ﴿٥٨﴾ لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُۜ وَاِنَّاللّٰهَلَعَل۪يمٌ حَل۪يمٌ﴿٥٩﴾ ذٰلِكَۚ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِه۪ ثُمَّ بُغِىَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُاللّٰهُۜاِنَّاللّٰهَلَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴿٦٠﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّاللّٰهَيُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَاَنَّاللّٰهَسَم۪يعٌ بَص۪يرٌ﴿٦١﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّاللّٰهَهُوَ الْحَقُّ وَاَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِه۪ هُوَ الْبَاطِلُ وَاَنَّاللّٰهَهُوَ الْعَلِىُّ الْكَب۪يرُ﴿٦٢﴾ اَلَمْ تَرَ اَنَّاللّٰهَاَنْزَلَ مِنَ السَّمَٓاءِ مَٓاءًۘ فَتُصْبِحُ الْاَرْضُ مُخْضَرَّةًۜ اِنَّاللّٰهَلَط۪يفٌ خَب۪يرٌۚ﴿٦٣﴾ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِۜ وَاِنَّاللّٰهَلَهُوَ الْغَنِىُّ الْحَم۪يدُ۟﴿٦٤﴾
— 339 —
اَلَمْ تَرَ اَنَّاللّٰهَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِى الْاَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْر۪ى فِى الْبَحْرِ بِاَمْرِه۪ۜ وَيُمْسِكُ السَّمَٓاءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الْاَرْضِ اِلَّا بِاِذْنِه۪ۜ اِنَّاللّٰهَبِالنَّاسِ لَرَؤُ۫فٌ رَح۪يمٌ﴿٦٥﴾ وَهُوَ الَّذ۪ٓى اَحْيَاكُمْۘ ثُمَّ يُم۪يتُكُمْ ثُمَّ يُحْي۪يكُمْۜ اِنَّ الْاِنْسَانَ لَكَفُورٌ﴿٦٦﴾ لِكُلِّ اُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِى الْاَمْرِ وَادْعُ اِلٰىرَبِّكَۜاِنَّكَ لَعَلٰى هُدًى مُسْتَق۪يمٍ﴿٦٧﴾ وَاِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِاللّٰهُاَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴿٦٨﴾اَللّٰهُيَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ ف۪يمَا كُنْتُمْ ف۪يهِ تَخْتَلِفُونَ﴿٦٩﴾ اَلَمْ تَعْلَمْ اَنَّاللّٰهَيَعْلَمُ مَافِى السَّمَٓاءِ وَالْاَرْضِۜ اِنَّ ذٰلِكَ ف۪ى كِتَابٍۜ اِنَّ ذٰلِكَ عَلَىاللّٰهِيَس۪يرٌ﴿٧٠﴾ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِاللّٰهِمَالَمْ يُنَزِّلْ بِه۪ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِه۪ عِلْمٌۜ وَمَا لِلظَّالِم۪ينَ مِنْ نَص۪يرٍ﴿٧١﴾ وَاِذَا تُتْلٰى عَلَيْهِمْ اٰيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ ف۪ى وُجُوهِ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَۜ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذ۪ينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ اٰيَاتِنَاۜ قُلْ اَفَاُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذٰلِكُمْۜ اَلنَّارُۜ وَعَدَهَااللّٰهُالَّذ۪ينَ كَفَرُواۜ وَبِئْسَ الْمَص۪يرُ۟﴿٧٢﴾
— 340 —
يَٓا اَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوالَهُۜ اِنَّ الَّذ۪ينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِاللّٰهِلَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوالَهُۜ وَاِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَايَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُۜ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ﴿٧٣﴾ مَا قَدَرُوااللّٰهَحَقَّ قَدْرِه۪ۜ اِنَّاللّٰهَلَقَوِىٌّ عَز۪يزٌ﴿٧٤﴾اَللّٰهُيَصْطَف۪ى مِنَ الْمَلٰٓئِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِۜ اِنَّاللّٰهَسَم۪يعٌ بَص۪يرٌۚ﴿٧٥﴾ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ اَيْد۪يهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْۜ وَاِلَىاللّٰهِتُرْجَعُ الْاُمُورُ﴿٧٦﴾ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوارَبَّكُمْوَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۚ﴿٧٧﴾ وَجَاهِدُوا فِىاللّٰهِحَقَّ جِهَادِه۪ۜ هُوَاجْتَبٰيكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدّ۪ينِ مِنْ حَرَجٍۜ مِلَّةَ اَب۪يكُمْ اِبْرٰه۪يمَۜ هُوَ سَمّٰيكُمُ الْمُسْلِم۪ينَ مِنْ قَبْلُ وَف۪ى هٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَه۪يدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَٓاءَ عَلَى النَّاسِۚ فَاَق۪يمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَ وَاعْتَصِمُوابِاللّٰهِۜهُوَ مَوْلٰيكُمْۚ فَنِعْمَ الْمَوْلٰى وَنِعْمَ النَّص۪يرُ﴿٧٨﴾