— 292 —
وَبِالْحَقِّ اَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَۜ وَمَٓا اَرْسَلْنَاكَ اِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذ۪يرًاۢ﴿١٠٥﴾ وَقُرْاٰنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَاَهُ۫ عَلَى النَّاسِ عَلٰى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْز۪يلًا﴿١٠٦﴾
سسسجج قُلْ اٰمِنُوا بِه۪ٓ اَوْ لَا تُؤْمِنُواۜ اِنَّ الَّذ۪ينَ اُو۫تُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِه۪ٓ اِذَا يُتْلٰى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِیلْاَذْقَانِ سُجَّدًاۙ﴿١٠٧﴾ وَيَقُولُونَ سُبْحَانَرَبِّنَٓااِنْ كَانَ وَعْدُرَبِّنَالَمَفْعُولًا﴿١٠٨﴾ وَيَخِرُّونَ لِیلْاَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَز۪يدُهُمْ خُشُوعًا﴿١٠٩﴾ قُلِ ادْعُوااللّٰهَاَوِ ادْعُوا الرَّحْمٰنَۜ اَيًّا مَاتَدْعُوا فَلَهُ الْاَسْمَٓاءُ الْحُسْنٰىۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذٰلِكَ سَب۪يلًا﴿١١٠﴾ وَقُلِ الْحَمْدُلِلّٰهِالَّذ۪ى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَر۪يكٌ فِى الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْب۪يرًا﴿١١١﴾
18-Kehf
(١٨) سُورَةُ الْكَهْفِ
بِسْمِاللّٰهِالرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اَلْحَمْدُلِلّٰهِالَّذ۪ٓى اَنْزَلَ عَلٰى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا۔ۜ ﴿١﴾ قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَاْسًا شَد۪يدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِن۪ينَ الَّذ۪ينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ اَنَّ لَهُمْ اَجْرًا حَسَنًاۙ﴿٢﴾ مَاكِث۪ينَ ف۪يهِ اَبَدًاۙ﴿٣﴾ وَيُنْذِرَ الَّذ۪ينَ قَالُوا اتَّخَذَاللّٰهُوَلَدًاۗ﴿٤﴾
— 293 —
مَالَهُمْ بِه۪ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِاٰبَٓائِهِمْۜ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ اَفْوَاهِهِمْۜ اِنْ يَقُولُونَ اِلَّا كَذِبًا﴿٥﴾ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلٰٓى اٰثَارِهِمْ اِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهٰذَا الْحَد۪يثِ اَسَفًا﴿٦﴾ اِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْاَرْضِ ز۪ينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ اَيُّهُمْ اَحْسَنُ عَمَلًا﴿٧﴾ وَاِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَع۪يدًا جُرُزًاۜ﴿٨﴾ اَمْ حَسِبْتَ اَنَّ اَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّق۪يمِ كَانُوا مِنْ اٰيَاتِنَا عَجَبًا﴿٩﴾ اِذْ اَوَى الْفِتْيَةُ اِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوارَبَّنَٓااٰتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّىْٔ لَنَا مِنْ اَمْرِنَا رَشَدًا﴿١٠﴾ فَضَرَبْنَا عَلٰٓى اٰذَانِهِمْ فِى الْكَهْفِ سِن۪ينَ عَدَدًاۙ﴿١١﴾ ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ اَىُّ الْحِزْبَيْنِ اَحْصٰى لِمَا لَبِثُٓوا اَمَدًا۟﴿١٢﴾ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَاَهُمْ بِالْحَقِّۜ اِنَّهُمْ فِتْيَةٌ اٰمَنُوابِرَبِّهِمْوَزِدْنَاهُمْ هُدًىۗ﴿١٣﴾ وَرَبَطْنَا عَلٰى قُلُوبِهِمْ اِذْ قَامُوا فَقَالُوارَبُّنَا رَبُّالسَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ۬ا مِنْ دُونِه۪ٓ اِلٰهًا لَقَدْ قُلْنَٓا اِذًا شَطَطًا﴿١٤﴾ هٰٓؤُ۬لَٓاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِه۪ٓ اٰلِهَةًۜ لَوْلَا يَاْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍۜ فَمَنْ اَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرٰى عَلَىاللّٰهِكَذِبًاۜ﴿١٥﴾
— 294 —
وَاِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ اِلَّااللّٰهَفَاْوُٓ۫ا اِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْرَبُّكُمْمِنْ رَحْمَتِه۪ وَيُهَيِّىْٔ لَكُمْ مِنْ اَمْرِكُمْ مِرْفَقًا﴿١٦﴾ وَتَرَى الشَّمْسَ اِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَم۪ينِ وَاِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ ف۪ى فَجْوَةٍ مِنْهُۜ ذٰلِكَ مِنْ اٰيَاتِاللّٰهِۜمَنْ يَهْدِاللّٰهُفَهُوَ الْمُهْتَدِۚ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا۟﴿١٧﴾ وَتَحْسَبُهُمْ اَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌۗ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَم۪ينِ وَذَاتَ الشِّمَالِۗ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَص۪يدِۜ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴿١٨﴾ وَكَذٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَٓاءَلُوا بَيْنَهُمْۜ قَالَ قَٓائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْۜ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا اَوْ بَعْضَ يَوْمٍۜ قَالُوارَبُّكُمْاَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُٓوا اَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هٰذِه۪ٓ اِلَى الْمَد۪ينَةِ فَلْيَنْظُرْ اَيُّهَٓا اَزْكٰى طَعَامًا فَلْيَاْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ اَحَدًا﴿١٩﴾ اِنَّهُمْ اِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ اَوْ يُع۪يدُوكُمْ ف۪ى مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُٓوا اِذًا اَبَدًا﴿٢٠﴾
— 295 —
وَكَذٰلِكَ اَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُٓوا اَنَّ وَعْدَاللّٰهِحَقٌّ وَاَنَّ السَّاعَةَ لَارَيْبَ ف۪يهَاۚ اِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ اَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًاۜرَبُّهُمْاَعْلَمُ بِهِمْۜ قَالَ الَّذ۪ينَ غَلَبُوا عَلٰٓى اَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا﴿٢١﴾ سَيَقُولُونَ ثَلٰثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْۚ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِۚ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْۜ قُلْرَبّ۪ٓىاَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ اِلَّا قَل۪يلٌ۠ فَلَا تُمَارِ ف۪يهِمْ اِلَّا مِرَٓاءً ظَاهِرًاۖ وَلَا تَسْتَفْتِ ف۪يهِمْ مِنْهُمْ اَحَدًا۟﴿٢٢﴾ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاىْءٍ اِنّ۪ى فَاعِلٌ ذٰلِكَ غَدًاۙ﴿٢٣﴾ اِلَّٓا اَنْ يَشَٓاءَاللّٰهُۘوَاذْكُرْرَبَّكَاِذَا نَس۪يتَ وَقُلْ عَسٰٓى اَنْ يَهْدِيَنِرَبّ۪ىلِاَقْرَبَ مِنْ هٰذَا رَشَدًا﴿٢٤﴾ وَلَبِثُوا ف۪ى كَهْفِهِمْ ثَلٰثَ مِائَةٍ سِن۪ينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا﴿٢٥﴾ قُلِاللّٰهُاَعْلَمُ بِمَالَبِثُواۚ لَهُ غَيْبُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۜ اَبْصِرْ بِه۪ وَاَسْمِعْۜ مَالَهُمْ مِنْ دُونِه۪ مِنْ وَلِىٍّۘ وَلَا يُشْرِكُ ف۪ى حُكْمِه۪ٓ اَحَدًا﴿٢٦﴾ وَاتْلُ مَٓا اُ۫وحِىَ اِلَيْكَ مِنْ كِتَابِرَبِّكَۚلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِه۪ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِه۪ مُلْتَحَدًا﴿٢٧﴾
— 296 —
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذ۪ينَ يَدْعُونَرَبَّهُمْبِالْغَدٰوةِ وَالْعَشِىِّ يُر۪يدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْۚ تُر۪يدُ ز۪ينَةَ الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ اَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوٰيهُ وَكَانَ اَمْرُهُ فُرُطًا﴿٢٨﴾ وَقُلِ الْحَقُّ مِنْرَبِّكُمْفَمَنْ شَٓاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَٓاءَ فَلْيَكْفُرْۙ اِنَّٓا اَعْتَدْنَا لِلظَّالِم۪ينَ نَارًاۙ اَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَاۜ وَاِنْ يَسْتَغ۪يثُوا يُغَاثُوا بِمَٓاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِى الْوُجُوهَۜ بِئْسَ الشَّرَابُۜ وَسَٓاءَتْ مُرْتَفَقًا﴿٢٩﴾ اِنَّ الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ اِنَّا لَا نُض۪يعُ اَجْرَ مَنْ اَحْسَنَ عَمَلًاۚ﴿٣٠﴾ اُو۬لٰٓئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْر۪ى مِنْ تَحْتِهِمُ الْاَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ ف۪يهَا مِنْ اَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَاِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئ۪ينَ ف۪يهَا عَلَى الْاَرَٓائِكِۜ نِعْمَ الثَّوَابُۜ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا۟﴿٣١﴾
حححزززبببث وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِاَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ اَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًاۜ﴿٣٢﴾ كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ اٰتَتْ اُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًاۙ وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًاۙ﴿٣٣﴾ وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌۚ فَقَالَ لِصَاحِبِه۪ وَهُوَ يُحَاوِرُهُٓ اَنَ۬ا اَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَاَعَزُّ نَفَرًا﴿٣٤﴾
— 297 —
وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِه۪ۚ قَالَ مَٓا اَظُنُّ اَنْ تَب۪يدَ هٰذِه۪ٓ اَبَدًاۙ﴿٣٥﴾ وَمَٓا اَظُنُّ السَّاعَةَ قَٓائِمَةًۙ وَلَئِنْ رُدِدْتُ اِلٰىرَبّ۪ىلَاَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا﴿٣٦﴾ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُٓ اَكَفَرْتَ بِالَّذ۪ى خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوّٰيكَ رَجُلًاۜ﴿٣٧﴾ لٰكِنَّا۬ هُوَاللّٰهُ رَبّ۪ىوَلَٓا اُشْرِكُبِرَبّ۪ٓىاَحَدًا﴿٣٨﴾ وَلَوْ لَٓا اِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَٓاءَاللّٰهُۙلَاقُوَّةَ اِلَّابِاللّٰهِۚاِنْ تَرَنِ اَنَا۬ اَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًاۚ﴿٣٩﴾ فَعَسٰىرَبّ۪ٓىاَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَٓاءِ فَتُصْبِحَ صَع۪يدًا زَلَقًاۙ﴿٤٠﴾ اَوْ يُصْبِحَ مَٓاؤُ۬هَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَط۪يعَ لَهُ طَلَبًا﴿٤١﴾ وَاُح۪يطَ بِثَمَرِه۪ فَاَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلٰى مَٓا اَنْفَقَ ف۪يهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلٰى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَن۪ى لَمْ اُشْرِكْبِرَبّ۪ٓىاَحَدًا﴿٤٢﴾ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِاللّٰهِوَمَا كَانَ مُنْتَصِرًاۜ﴿٤٣﴾ هُنَالِكَ الْوَلَايَةُلِلّٰهِالْحَقِّۜ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا۟﴿٤٤﴾ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا كَمَٓاءٍ اَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَٓاءِ فَاخْتَلَطَ بِه۪ نَبَاتُ الْاَرْضِ فَاَصْبَحَ هَش۪يمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُۜ وَكَانَاللّٰهُعَلٰى كُلِّ شَىْءٍ مُقْتَدِرًا﴿٤٥﴾
— 298 —
اَلْمَالُ وَالْبَنُونَ ز۪ينَةُ الْحَيٰوةِ الدُّنْيَاۚ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَرَبِّكَثَوَابًا وَخَيْرٌ اَمَلًا﴿٤٦﴾ وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْاَرْضَ بَارِزَةًۙ وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ اَحَدًاۚ﴿٤٧﴾ وَعُرِضُوا عَلٰىرَبِّكَصَفًّاۜ لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ اَوَّلَ مَرَّةٍۘ بَلْ زَعَمْتُمْ اَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا﴿٤٨﴾ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِم۪ينَ مُشْفِق۪ينَ مِمَّا ف۪يهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغ۪يرَةً وَلَا كَب۪يرَةً اِلَّٓا اَحْصٰيهَاۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًاۜ وَلَا يَظْلِمُرَبُّكَاَحَدًا۟﴿٤٩﴾ وَاِذْ قُلْنَا لِلْمَلٰٓئِكَةِ اسْجُدُوا لِاٰدَمَ فَسَجَدُٓوا اِلَّٓا اِبْل۪يسَۜ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ اَمْرِرَبِّه۪ۜاَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُٓ اَوْلِيَٓاءَ مِنْ دُون۪ى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۜ بِئْسَ لِلظَّالِم۪ينَ بَدَلًا﴿٥٠﴾ مَٓا اَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَلَا خَلْقَ اَنْفُسِهِمْۖ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلّ۪ينَ عَضُدًا﴿٥١﴾ وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَٓائِىَ الَّذ۪ينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَج۪يبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا﴿٥٢﴾ وَرَاَالْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّٓوا اَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا۟﴿٥٣﴾
— 299 —
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا ف۪ى هٰذَا الْقُرْاٰنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍۜ وَكَانَ الْاِنْسَانُ اَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلًا﴿٥٤﴾ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ اَنْ يُؤْمِنُٓوا اِذْ جَٓاءَهُمُ الْهُدٰى وَيَسْتَغْفِرُوارَبَّهُمْاِلَّٓا اَنْ تَاْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْاَوَّل۪ينَ اَوْ يَاْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا﴿٥٥﴾ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَل۪ينَ اِلَّا مُبَشِّر۪ينَ وَمُنْذِر۪ينَۚ وَيُجَادِلُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُٓوا اٰيَات۪ى وَمَٓا اُنْذِرُوا هُزُوًا﴿٥٦﴾ وَمَنْ اَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِاٰيَاتِرَبِّه۪فَاَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُۜ اِنَّا جَعَلْنَا عَلٰى قُلُوبِهِمْ اَكِنَّةً اَنْ يَفْقَهُوهُ وَف۪ٓى اٰذَانِهِمْ وَقْرًاۜ وَاِنْ تَدْعُهُمْ اِلَى الْهُدٰى فَلَنْ يَهْتَدُٓوا اِذًا اَبَدًا﴿٥٧﴾وَرَبُّكَالْغَفُورُ ذُوالرَّحْمَةِۜ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَۜ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِه۪ مَوْئِلًا﴿٥٨﴾ وَتِلْكَ الْقُرٰٓى اَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا۟﴿٥٩﴾ وَاِذْ قَالَ مُوسٰى لِفَتٰيهُ لَٓا اَبْرَحُ حَتّٰٓى اَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ اَوْ اَمْضِىَ حُقُبًا﴿٦٠﴾ فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَب۪يلَهُ فِى الْبَحْرِ سَرَبًا﴿٦١﴾
— 300 —
فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتٰيهُ اٰتِنَا غَدَٓاءَنَاۘ لَقَدْ لَق۪ينَا مِنْ سَفَرِنَا هٰذَا نَصَبًا﴿٦٢﴾ قَالَ اَرَاَيْتَ اِذْ اَوَيْنَٓا اِلَى الصَّخْرَةِ فَاِنّ۪ى نَس۪يتُ الْحُوتَۘ وَمَٓا اَنْسَان۪يهُ اِلَّا الشَّيْطَانُ اَنْ اَذْكُرَهُۚ وَاتَّخَذَ سَب۪يلَهُ فِى الْبَحْرِۗ عَجَبًا﴿٦٣﴾ قَالَ ذٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِۗ فَارْتَدَّا عَلٰٓى اٰثَارِهِمَا قَصَصًاۙ﴿٦٤﴾ فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَٓا اٰتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا﴿٦٥﴾ قَالَ لَهُ مُوسٰى هَلْ اَتَّبِعُكَ عَلٰٓى اَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴿٦٦﴾ قَالَ اِنَّكَ لَنْ تَسْتَط۪يعَ مَعِىَ صَبْرًا﴿٦٧﴾ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلٰى مَالَمْ تُحِطْ بِه۪ خُبْرًا﴿٦٨﴾ قَالَ سَتَجِدُن۪ٓى اِنْ شَٓاءَاللّٰهُصَابِرًا وَلَٓا اَعْص۪ى لَكَ اَمْرًا﴿٦٩﴾ قَالَ فَاِنِ اتَّبَعْتَن۪ى فَلَا تَسْئَلْن۪ى عَنْ شَىْءٍ حَتّٰٓى اُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا۟﴿٧٠﴾ فَانْطَلَقَا۠ حَتّٰٓى اِذَا رَكِبَا فِى السَّف۪ينَةِ خَرَقَهَاۜ قَالَ اَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ اَهْلَهَاۚ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا اِمْرًا﴿٧١﴾ قَالَ اَلَمْ اَقُلْ اِنَّكَ لَنْ تَسْتَط۪يعَ مَعِىَ صَبْرًا﴿٧٢﴾ قَالَ لَا تُؤَاخِذْن۪ى بِمَا نَس۪يتُ وَلَا تُرْهِقْن۪ى مِنْ اَمْر۪ى عُسْرًا﴿٧٣﴾ فَانْطَلَقَا۠ حَتّٰٓى اِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُۙ قَالَ اَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍۜ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا﴿٧٤﴾
— 301 —
Cüz-16
قَالَ اَلَمْ اَقُلْ لَكَ اِنَّكَ لَنْ تَسْتَط۪يعَ مَعِىَ صَبْرًا﴿٧٥﴾ قَالَ اِنْ سَاَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْن۪ىۚ قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنّ۪ى عُذْرًا﴿٧٦﴾ فَانْطَلَقَا۠ حَتّٰٓى اِذَٓا اَتَيَٓا اَهْلَ قَرْيَةٍ ۨاسْتَطْعَمَٓا اَهْلَهَا فَاَبَوْا اَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا ف۪يهَا جِدَارًا يُر۪يدُ اَنْ يَنْقَضَّ فَاَقَامَهُۜ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ اَجْرًا﴿٧٧﴾ قَالَ هٰذَا فِرَاقُ بَيْن۪ى وَبَيْنِكَۚ سَاُنَبِّئُكَ بِتَاْو۪يلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴿٧٨﴾ اَمَّا السَّف۪ينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاك۪ينَ يَعْمَلُونَ فِى الْبَحْرِ فَاَرَدْتُ اَنْ اَع۪يبَهَا وَكَانَ وَرَٓاءَهُمْ مَلِكٌ يَاْخُذُ كُلَّ سَف۪ينَةٍ غَصْبًا﴿٧٩﴾ وَاَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ اَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَش۪ينَٓا اَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًاۚ﴿٨٠﴾ فَاَرَدْنَٓا اَنْ يُبْدِلَهُمَارَبُّهُمَاخَيْرًا مِنْهُ زَكٰوةً وَاَقْرَبَ رُحْمًا﴿٨١﴾ وَاَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَت۪يمَيْنِ فِى الْمَد۪ينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ اَبُوهُمَا صَالِحًاۚ فَاَرَادَرَبُّكَاَنْ يَبْلُغَٓا اَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَاۗ رَحْمَةً مِنْرَبِّكَۚوَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ اَمْر۪ىۜ ذٰلِكَ تَاْو۪يلُ مَالَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًاۜ۟﴿٨٢﴾ وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِى الْقَرْنَيْنِۜ قُلْ سَاَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًاۜ﴿٨٣﴾
— 302 —
اِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِى الْاَرْضِ وَاٰتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًاۙ﴿٨٤﴾ فَاَتْبَعَ سَبَبًا﴿٨٥﴾ حَتّٰٓى اِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ ف۪ى عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًاۜ قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ اِمَّٓا اَنْ تُعَذِّبَ وَاِمَّٓا اَنْ تَتَّخِذَ ف۪يهِمْ حُسْنًا﴿٨٦﴾ قَالَ اَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ اِلٰىرَبِّه۪فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا﴿٨٧﴾ وَاَمَّا مَنْ اٰمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَٓاءً ۨالْحُسْنٰىۚ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ اَمْرِنَا يُسْرًاۜ﴿٨٨﴾ ثُمَّ اَتْبَعَ سَبَبًا﴿٨٩﴾ حَتّٰٓى اِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلٰى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًاۙ﴿٩٠﴾ كَذٰلِكَۜ وَقَدْ اَحَطْنَا بِمَالَدَيْهِ خُبْرًا﴿٩١﴾ ثُمَّ اَتْبَعَ سَبَبًا﴿٩٢﴾ حَتّٰٓى اِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًاۙ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا﴿٩٣﴾ قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ اِنَّ يَاْجُوجَ وَمَاْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى الْاَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلٰٓى اَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴿٩٤﴾ قَالَ مَا مَكَّنّ۪ى ف۪يهِرَبّ۪ىخَيْرٌ فَاَع۪ينُون۪ى بِقُوَّةٍ اَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًاۙ﴿٩٥﴾ اٰتُون۪ى زُبَرَ الْحَد۪يدِۜ حَتّٰٓى اِذَا سَاوٰى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُواۜ حَتّٰٓى اِذَا جَعَلَهُ نَارًاۙ قَالَ اٰتُون۪ٓى اُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًاۜ﴿٩٦﴾ فَمَا اسْطَاعُٓوا اَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴿٩٧﴾
— 303 —
قَالَ هٰذَا رَحْمَةٌ مِنْرَبّ۪ىۚفَاِذَا جَٓاءَ وَعْدُرَبّ۪ىجَعَلَهُ دَكَّٓاءَۚ وَكَانَ وَعْدُرَبّ۪ىحَقًّاۜ﴿٩٨﴾ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ ف۪ى بَعْضٍ وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًاۙ﴿٩٩﴾ وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِر۪ينَ عَرْضًاۙ﴿١٠٠﴾ اَلَّذ۪ينَ كَانَتْ اَعْيُنُهُمْ ف۪ى غِطَٓاءٍ عَنْ ذِكْر۪ى وَكَانُوا لَا يَسْتَط۪يعُونَ سَمْعًا۟﴿١٠١﴾ اَفَحَسِبَ الَّذ۪ينَ كَفَرُٓوا اَنْ يَتَّخِذُوا عِبَاد۪ى مِنْ دُون۪ٓى اَوْلِيَٓاءَۜ اِنَّٓا اَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِر۪ينَ نُزُلًا﴿١٠٢﴾ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْاَخْسَر۪ينَ اَعْمَالًاۜ﴿١٠٣﴾ اَلَّذ۪ينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ اَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴿١٠٤﴾ اُو۬لٰٓئِكَ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا بِاٰيَاتِرَبِّهِمْوَلِقَٓائِه۪ فَحَبِطَتْ اَعْمَالُهُمْ فَلَا نُق۪يمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ وَزْنًا﴿١٠٥﴾ ذٰلِكَ جَزَٓاؤُ۬هُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُٓوا اٰيَات۪ى وَرُسُل۪ى هُزُوًا﴿١٠٦﴾ اِنَّ الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًاۙ﴿١٠٧﴾ خَالِد۪ينَ ف۪يهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا﴿١٠٨﴾ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِرَبّ۪ىلَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ اَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُرَبّ۪ىوَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِه۪ مَدَدًا﴿١٠٩﴾ قُلْ اِنَّمَٓا اَنَ۬ا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحٰٓى اِلَىَّ اَنَّمَٓا اِلٰهُكُمْ اِلٰهٌ وَاحِدٌۚ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَٓاءَرَبِّه۪فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِرَبِّه۪ٓاَحَدًا﴿١١٠﴾