— 234 —
وَلَوْ شَٓاءَرَبُّكَلَجَعَلَ النَّاسَ اُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِف۪ينَۙ﴿١١٨﴾ اِلَّا مَنْ رَحِمَرَبُّكَۜوَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمْۜ وَتَمَّتْ كَلِمَةُرَبِّكَلَاَمْلَئَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ اَجْمَع۪ينَ﴿١١٩﴾ وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ اَنْبَٓاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِه۪ فُؤٰادَكَۚ وَجَٓاءَكَ ف۪ى هٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرٰى لِلْمُؤْمِن۪ينَ﴿١٢٠﴾ وَقُلْ لِلَّذ۪ينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلٰى مَكَانَتِكُمْۜ اِنَّا عَامِلُونَۙ﴿١٢١﴾ وَانْتَظِرُواۚ اِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴿١٢٢﴾وَلِلّٰهِغَيْبُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَاِلَيْهِ يُرْجَعُ الْاَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِۜ وَمَارَبُّكَبِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴿١٢٣﴾
12-Yusuf
(١٢) سُورَةُ يُوسُفَ
بِسْمِاللّٰهِالرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
الٓرٰ۠ تِلْكَ اٰيَاتُ الْكِتَابِ الْمُب۪ينِ۠﴿١﴾ اِنَّٓا اَنْزَلْنَاهُ قُرْءٰنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴿٢﴾ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ اَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَٓا اَوْحَيْنَٓا اِلَيْكَ هٰذَا الْقُرْاٰنَۗ وَاِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِه۪ لَمِنَ الْغَافِل۪ينَ﴿٣﴾ اِذْ قَالَ يُوسُفُ لِاَب۪يهِ يَٓا اَبَتِ اِنّ۪ى رَاَيْتُ اَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَاَيْتُهُمْ ل۪ى سَاجِد۪ينَ﴿٤﴾
— 235 —
قَالَ يَا بُنَىَّ لَا تَقْصُصْ رُءْيَاكَ عَلٰٓى اِخْوَتِكَ فَيَك۪يدُوا لَكَ كَيْدًاۜ اِنَّ الشَّيْطَانَ لِیلْاِنْسَانِ عَدُوٌّ مُب۪ينٌ﴿٥﴾ وَكَذٰلِكَ يَجْتَب۪يكَرَبُّكَوَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَاْو۪يلِ الْاَحَاد۪يثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلٰٓى اٰلِ يَعْقُوبَ كَمَٓا اَتَمَّهَا عَلٰٓى اَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ اِبْرٰه۪يمَ وَاِسْحٰقَۜ اِنَّرَبَّكَعَل۪يمٌ حَك۪يمٌ۟﴿٦﴾ لَقَدْ كَانَ ف۪ى يُوسُفَ وَاِخْوَتِه۪ٓ اٰيَاتٌ لِلسَّٓائِل۪ينَ﴿٧﴾ اِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَاَخُوهُ اَحَبُّ اِلٰٓى اَب۪ينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌۜ اِنَّ اَبَانَا لَف۪ى ضَلَالٍ مُب۪ينٍۚ﴿٨﴾ اُقْتُلُوا يُوسُفَ اَوِ اطْرَحُوهُ اَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ اَب۪يكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِه۪ قَوْمًا صَالِح۪ينَ﴿٩﴾ قَالَ قَٓائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَاَلْقُوهُ ف۪ى غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ اِنْ كُنْتُمْ فَاعِل۪ينَ﴿١٠﴾
حححزززبببث قَالُوا يَٓا اَبَانَا مَا لَكَ لَاتَاْمَنَّۭۖا عَلٰى يُوسُفَ وَاِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴿١١﴾ اَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَاِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴿١٢﴾ قَالَ اِنّ۪ى لَيَحْزُنُن۪ٓى اَنْ تَذْهَبُوا بِه۪ وَاَخَافُ اَنْ يَاْكُلَهُ الذِّئْبُ وَاَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴿١٣﴾ قَالُوا لَئِنْ اَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ اِنَّٓا اِذًا لَخَاسِرُونَ﴿١٤﴾
— 236 —
فَلَمَّا ذَهَبُوا بِه۪ وَاَجْمَعُٓوا اَنْ يَجْعَلُوهُ ف۪ى غَيَابَتِ الْجُبِّۚ وَاَوْحَيْنَٓا اِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِاَمْرِهِمْ هٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴿١٥﴾ وَجَٓاؤُٓ۫ اَبَاهُمْ عِشَٓاءً يَبْكُونَۜ﴿١٦﴾ قَالُوا يَٓا اَبَانَٓا اِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَاَكَلَهُ الذِّئْبُۚ وَمَٓا اَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِق۪ينَ﴿١٧﴾ وَجَٓاؤُ۫ عَلٰى قَم۪يصِه۪ بِدَمٍ كَذِبٍۜ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ اَنْفُسُكُمْ اَمْرًاۜ فَصَبْرٌ جَم۪يلٌۜوَاللّٰهُالْمُسْتَعَانُ عَلٰى مَا تَصِفُونَ﴿١٨﴾ وَجَٓاءَتْ سَيَّارَةٌ فَاَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَاَدْلٰى دَلْوَهُۜ قَالَ يَا بُشْرٰى هٰذَا غُلَامٌۜ وَاَسَرُّوهُ بِضَاعَةًۜوَاللّٰهُعَل۪يمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴿١٩﴾ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍۚ وَكَانُوا ف۪يهِ مِنَ الزَّاهِد۪ينَ۟﴿٢٠﴾ وَقَالَ الَّذِى اشْتَرٰيهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَاَتِه۪ٓ اَكْرِم۪ى مَثْوٰيهُ عَسٰٓى اَنْ يَنْفَعَنَٓا اَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًاۜ وَكَذٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى الْاَرْضِۘ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَاْو۪يلِ الْاَحَاد۪يثِۜوَاللّٰهُغَالِبٌ عَلٰٓى اَمْرِه۪ وَلٰكِنَّ اَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴿٢١﴾ وَلَمَّا بَلَغَ اَشُدَّهُٓ اٰتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًاۜ وَكَذٰلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِن۪ينَ﴿٢٢﴾
— 237 —
وَرَاوَدَتْهُ الَّت۪ى هُوَ ف۪ى بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِه۪ وَغَلَّقَتِ الْاَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَۜ قَالَ مَعَاذَاللّٰهِاِنَّهُ رَبّ۪ٓى اَحْسَنَ مَثْوَاىَۜ اِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴿٢٣﴾ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِه۪ۗ وَهَمَّ بِهَاۚ لَوْلَٓا اَنْ رَاٰ بُرْهَانَرَبِّه۪ۜكَذٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّٓوءَ وَالْفَحْشَٓاءَۜ اِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَص۪ينَ﴿٢٤﴾ وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَم۪يصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَاَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا الْبَابِۜ قَالَتْ مَا جَزَٓاءُ مَنْ اَرَادَ بِاَهْلِكَ سُٓوءًا اِلَّٓا اَنْ يُسْجَنَ اَوْ عَذَابٌ اَل۪يمٌ﴿٢٥﴾ قَالَ هِىَ رَاوَدَتْن۪ى عَنْ نَفْس۪ى وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ اَهْلِهَاۚ اِنْ كَانَ قَم۪يصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِب۪ينَ﴿٢٦﴾ وَاِنْ كَانَ قَم۪يصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِق۪ينَ﴿٢٧﴾ فَلَمَّا رَاٰ قَم۪يصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ اِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّۜ اِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظ۪يمٌ﴿٢٨﴾ يُوسُفُ اَعْرِضْ عَنْ هٰذَا وَاسْتَغْفِر۪ى لِذَنْبِكِۚ اِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئ۪ينَ۟﴿٢٩﴾ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِى الْمَد۪ينَةِ امْرَاَتُ الْعَز۪يزِ تُرَاوِدُ فَتٰيهَا عَنْ نَفْسِه۪ۚ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّاۜ اِنَّا لَنَرٰيهَا ف۪ى ضَلَالٍ مُب۪ينٍ﴿٣٠﴾
— 238 —
فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ اَرْسَلَتْ اِلَيْهِنَّ وَاَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَاً وَاٰتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكّ۪ينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّۚ فَلَمَّا رَاَيْنَهُٓ اَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ اَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَلِلّٰهِمَا هٰذَا بَشَرًاۜ اِنْ هٰذَٓا اِلَّا مَلَكٌ كَر۪يمٌ﴿٣١﴾ قَالَتْ فَذٰلِكُنَّ الَّذ۪ى لُمْتُنَّن۪ى ف۪يهِۜ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِه۪ فَاسْتَعْصَمَۜ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَٓا اٰمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِر۪ينَ﴿٣٢﴾ قَالَرَبِّالسِّجْنُ اَحَبُّ اِلَىَّ مِمَّا يَدْعُونَن۪ٓى اِلَيْهِۚ وَاِلَّا تَصْرِفْ عَنّ۪ى كَيْدَهُنَّ اَصْبُ اِلَيْهِنَّ وَاَكُنْ مِنَ الْجَاهِل۪ينَ﴿٣٣﴾ فَاسْتَجَابَ لَهُرَبُّهُفَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّۜ اِنَّهُ هُوَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ﴿٣٤﴾ ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَاَوُا الْاٰيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّٰى ح۪ينٍ۟﴿٣٥﴾ وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِۜ قَالَ اَحَدُهُمَٓا اِنّ۪ٓى اَرٰين۪ٓى اَعْصِرُ خَمْرًاۚ وَقَالَ الْاٰخَرُ اِنّ۪ٓى اَرٰين۪ٓى اَحْمِلُ فَوْقَ رَاْس۪ى خُبْزًا تَاْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُۜ نَبِّئْنَا بِتَاْو۪يلِه۪ۚ اِنَّا نَرٰيكَ مِنَ الْمُحْسِن۪ينَ﴿٣٦﴾ قَالَ لَا يَاْت۪يكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِه۪ٓ اِلَّا نَبَّاْتُكُمَا بِتَاْو۪يلِه۪ قَبْلَ اَنْ يَاْتِيَكُمَاۜ ذٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَن۪ىرَبّ۪ىۜاِنّ۪ى تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَبِاللّٰهِوَهُمْ بِالْاٰخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَۙ﴿٣٧﴾
— 239 —
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ اٰبَٓاء۪ٓى اِبْرٰه۪يمَ وَاِسْحٰقَ وَيَعْقُوبَۜ مَاكَانَ لَنَٓا اَنْ نُشْرِكَبِاللّٰهِمِنْ شَىْءٍۜ ذٰلِكَ مِنْ فَضْلِاللّٰهِعَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلٰكِنَّ اَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴿٣٨﴾ يَا صَاحِبَىِ السِّجْنِ ءَاَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ اَمِاللّٰهُالْوَاحِدُ الْقَهَّارُۜ﴿٣٩﴾ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِه۪ٓ اِلَّٓا اَسْمَٓاءً سَمَّيْتُمُوهَٓا اَنْتُمْ وَاٰبَٓاؤُ۬كُمْ مَٓا اَنْزَلَاللّٰهُبِهَا مِنْ سُلْطَانٍۜ اِنِ الْحُكْمُ اِلَّالِلّٰهِۜاَمَرَ اَلَّا تَعْبُدُٓوا اِلَّٓا اِيَّاهُۜ ذٰلِكَ الدّ۪ينُ الْقَيِّمُ وَلٰكِنَّ اَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴿٤٠﴾ يَا صَاحِبَىِ السِّجْنِ اَمَّٓا اَحَدُكُمَا فَيَسْق۪ى رَبَّهُ خَمْرًاۚ وَاَمَّا الْاٰخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَاْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَاْسِه۪ۜ قُضِىَ الْاَمْرُ الَّذ۪ى ف۪يهِ تَسْتَفْتِيَانِۜ﴿٤١﴾ وَقَالَ لِلَّذ۪ى ظَنَّ اَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْن۪ى عِنْدَ رَبِّكَۘ فَاَنْسٰيهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّه۪ فَلَبِثَ فِى السِّجْنِ بِضْعَ سِن۪ينَۜ۟﴿٤٢﴾ وَقَالَ الْمَلِكُ اِنّ۪ٓى اَرٰى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَاْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَاُخَرَ يَابِسَاتٍۜ يَٓا اَيُّهَا الْمَیلَاُ اَفْتُون۪ى ف۪ى رُءْيَاىَ اِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ﴿٤٣﴾
— 240 —
قَالُٓوا اَضْغَاثُ اَحْلَامٍۚ وَمَا نَحْنُ بِتَاْو۪يلِ الْاَحْلَامِ بِعَالِم۪ينَ﴿٤٤﴾ وَقَالَ الَّذ۪ى نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ اُمَّةٍ اَنَ۬ا اُنَبِّئُكُمْ بِتَاْو۪يلِه۪ فَاَرْسِلُونِ﴿٤٥﴾ يُوسُفُ اَيُّهَا الصِّدّ۪يقُ اَفْتِنَا ف۪ى سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَاْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَاُخَرَ يَابِسَاتٍۙ لَعَلّ۪ٓى اَرْجِعُ اِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴿٤٦﴾ قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِن۪ينَ دَاَبًاۚ فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ ف۪ى سُنْبُلِه۪ٓ اِلَّا قَل۪يلًا مِمَّا تَاْكُلُونَ﴿٤٧﴾ ثُمَّ يَاْت۪ى مِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَاْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ اِلَّا قَل۪يلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ﴿٤٨﴾ ثُمَّ يَاْت۪ى مِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ ف۪يهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَف۪يهِ يَعْصِرُونَ۟﴿٤٩﴾ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُون۪ى بِه۪ۚ فَلَمَّا جَٓاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ اِلٰى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ الّٰت۪ى قَطَّعْنَ اَيْدِيَهُنَّۜ اِنَّرَبّ۪ىبِكَيْدِهِنَّ عَل۪يمٌ﴿٥٠﴾ قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ اِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِه۪ۜ قُلْنَ حَاشَلِلّٰهِمَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُٓوءٍۜ قَالَتِ امْرَاَتُ الْعَز۪يزِ الْئٰنَ حَصْحَصَ الْحَقُّۘ اَنَ۬ا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِه۪ وَاِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِق۪ينَ﴿٥١﴾ ذٰلِكَ لِيَعْلَمَ اَنّ۪ى لَمْ اَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَاَنَّاللّٰهَلَا يَهْد۪ى كَيْدَ الْخَٓائِن۪ينَ﴿٥٢﴾
— 241 —
Cüz-13
وَمَٓا اُبَرِّىُٔ نَفْس۪ىۚ اِنَّ النَّفْسَ لَاَمَّارَةٌ بِالسُّٓوءِ اِلَّا مَارَحِمَرَبّ۪ىۜاِنَّرَبّ۪ىغَفُورٌ رَح۪يمٌ﴿٥٣﴾ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُون۪ى بِه۪ٓ اَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْس۪ىۚ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ اِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَك۪ينٌ اَم۪ينٌ﴿٥٤﴾ قَالَ اجْعَلْن۪ى عَلٰى خَزَٓائِنِ الْاَرْضِۚ اِنّ۪ى حَف۪يظٌ عَل۪يمٌ﴿٥٥﴾ وَكَذٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى الْاَرْضِۚ يَتَبَوَّاُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَٓاءُۜ نُص۪يبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَٓاءُ وَلَا نُض۪يعُ اَجْرَ الْمُحْسِن۪ينَ﴿٥٦﴾ وَ لَاَجْرُ الْاٰخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ۟﴿٥٧﴾ وَجَٓاءَ اِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴿٥٨﴾ وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُون۪ى بِاَخٍ لَكُمْ مِنْ اَب۪يكُمْۚ اَلَا تَرَوْنَ اَنّ۪ٓى اُو۫فِى الْكَيْلَ وَاَنَ۬ا خَيْرُ الْمُنْزِل۪ينَ﴿٥٩﴾ فَاِنْ لَمْ تَاْتُون۪ى بِه۪ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْد۪ى وَلَا تَقْرَبُونِ﴿٦٠﴾ قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ اَبَاهُ وَاِنَّا لَفَاعِلُونَ﴿٦١﴾ وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ ف۪ى رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَٓا اِذَا انْقَلَبُٓوا اِلٰٓى اَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴿٦٢﴾ فَلَمَّا رَجَعُٓوا اِلٰٓى اَب۪يهِمْ قَالُوا يَٓا اَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَاَرْسِلْ مَعَنَٓا اَخَانَا نَكْتَلْ وَاِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴿٦٣﴾
— 242 —
قَالَ هَلْ اٰمَنُكُمْ عَلَيْهِ اِلَّا كَمَٓا اَمِنْتُكُمْ عَلٰٓى اَخ۪يهِ مِنْ قَبْلُۜفَاللّٰهُخَيْرٌ حَافِظًاۖ وَهُوَ اَرْحَمُ الرَّاحِم۪ينَ﴿٦٤﴾ وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ اِلَيْهِمْۜ قَالُوا يَٓا اَبَانَا مَا نَبْغ۪ىۜ هٰذِه۪ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ اِلَيْنَاۚ وَنَم۪يرُ اَهْلَنَا وَنَحْفَظُ اَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَع۪يرٍۜ ذٰلِكَ كَيْلٌ يَس۪يرٌ﴿٦٥﴾ قَالَ لَنْ اُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتّٰى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَاللّٰهِلَتَاْتُنَّن۪ى بِه۪ٓ اِلَّٓا اَنْ يُحَاطَ بِكُمْۚ فَلَمَّٓا اٰتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَاللّٰهُعَلٰى مَا نَقُولُ وَك۪يلٌ﴿٦٦﴾ وَقَالَ يَا بَنِىَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ اَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍۜ وَمَٓا اُغْن۪ى عَنْكُمْ مِنَاللّٰهِمِنْ شَىْءٍۜ اِنِ الْحُكْمُ اِلَّالِلّٰهِۜعَلَيْهِ تَوَكَّلْتُۚ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴿٦٧﴾ وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ اَمَرَهُمْ اَبُوهُمْۜ مَاكَانَ يُغْن۪ى عَنْهُمْ مِنَاللّٰهِمِنْ شَىْءٍ اِلَّا حَاجَةً ف۪ى نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضٰيهَاۜ وَاِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلٰكِنَّ اَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ۟﴿٦٨﴾ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلٰى يُوسُفَ اٰوٰٓى اِلَيْهِ اَخَاهُ قَالَ اِنّ۪ٓى اَنَ۬ا اَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴿٦٩﴾
— 243 —
فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ ف۪ى رَحْلِ اَخ۪يهِ ثُمَّ اَذَّنَ مُؤَذِّنٌ اَيَّتُهَا الْع۪يرُ اِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴿٧٠﴾ قَالُوا وَاَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ﴿٧١﴾ قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَٓاءَ بِه۪ حِمْلُ بَع۪يرٍ وَاَنَ۬ا بِه۪ زَع۪يمٌ﴿٧٢﴾ قَالُواتَاللّٰهِلَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى الْاَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِق۪ينَ﴿٧٣﴾ قَالُوا فَمَا جَزَٓاؤُ۬هُٓ اِنْ كُنْتُمْ كَاذِب۪ينَ﴿٧٤﴾ قَالُوا جَزَٓاؤُ۬هُ مَنْ وُجِدَ ف۪ى رَحْلِه۪ فَهُوَ جَزَٓاؤُ۬هُۜ كَذٰلِكَ نَجْزِى الظَّالِم۪ينَ﴿٧٥﴾ فَبَدَاَ بِاَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَٓاءِ اَخ۪يهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَٓاءِ اَخ۪يهِۜ كَذٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَۜ مَاكَانَ لِيَاْخُذَ اَخَاهُ ف۪ى د۪ينِ الْمَلِكِ اِلَّٓا اَنْ يَشَٓاءَاللّٰهُۜنَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَٓاءُۜ وَفَوْقَ كُلِّ ذ۪ى عِلْمٍ عَل۪يمٌ﴿٧٦﴾ قَالُٓوا اِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ اَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُۚ فَاَسَرَّهَا يُوسُفُ ف۪ى نَفْسِه۪ وَلَمْ يُبْدِهَالَهُمْ قَالَ اَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًاۚوَاللّٰهُاَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ﴿٧٧﴾ قَالُوا يَٓا اَيُّهَا الْعَز۪يزُ اِنَّ لَهُٓ اَبًا شَيْخًا كَب۪يرًا فَخُذْ اَحَدَنَا مَكَانَهُۚ اِنَّا نَرٰيكَ مِنَ الْمُحْسِن۪ينَ﴿٧٨﴾
— 244 —
قَالَ مَعَاذَاللّٰهِاَنْ نَاْخُذَ اِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُٓۙ اِنَّٓا اِذًا لَظَالِمُونَ۟﴿٧٩﴾ فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّاۜ قَالَ كَب۪يرُهُمْ اَلَمْ تَعْلَمُٓوا اَنَّ اَبَاكُمْ قَدْ اَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَاللّٰهِوَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ ف۪ى يُوسُفَۚ فَلَنْ اَبْرَحَ الْاَرْضَ حَتّٰى يَاْذَنَ ل۪ٓى اَب۪ٓى اَوْ يَحْكُمَاللّٰهُل۪ىۚ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِم۪ينَ﴿٨٠﴾ اِرْجِعُٓوا اِلٰٓى اَب۪يكُمْ فَقُولُوا يَٓا اَبَانَٓا اِنَّ ابْنَكَ سَرَقَۚ وَمَا شَهِدْنَٓا اِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظ۪ينَ﴿٨١﴾ وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّت۪ى كُنَّا ف۪يهَا وَالْع۪يرَ الَّت۪ٓى اَقْبَلْنَا ف۪يهَاۜ وَاِنَّا لَصَادِقُونَ﴿٨٢﴾ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ اَنْفُسُكُمْ اَمْرًاۜ فَصَبْرٌ جَم۪يلٌۜ عَسَىاللّٰهُاَنْ يَاْتِيَن۪ى بِهِمْ جَم۪يعًاۜ اِنَّهُ هُوَ الْعَل۪يمُ الْحَك۪يمُ﴿٨٣﴾ وَتَوَلّٰى عَنْهُمْ وَقَالَ يَٓااَسَفٰى عَلٰى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظ۪يمٌ﴿٨٤﴾ قَالُواتَاللّٰهِتَفْتَؤُ۬ا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتّٰى تَكُونَ حَرَضًا اَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِك۪ينَ﴿٨٥﴾ قَالَ اِنَّمَٓا اَشْكُوا بَثّ۪ى وَحُزْن۪ٓى اِلَىاللّٰهِوَاَعْلَمُ مِنَاللّٰهِمَالَا تَعْلَمُونَ﴿٨٦﴾
— 245 —
يَا بَنِىَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَاَخ۪يهِ وَلَا تَايْئَسُوا مِنْ رَوْحِاللّٰهِۜاِنَّهُ لَا يَايْئَسُ مِنْ رَوْحِاللّٰهِاِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴿٨٧﴾ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَٓا اَيُّهَا الْعَز۪يزُ مَسَّنَا وَاَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجٰيةٍ فَاَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَاۜ اِنَّاللّٰهَيَجْزِى الْمُتَصَدِّق۪ينَ﴿٨٨﴾ قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَاَخ۪يهِ اِذْ اَنْتُمْ جَاهِلُونَ﴿٨٩﴾ قَالُٓوا ءَاِنَّكَ لَاَنْتَ يُوسُفُۜ قَالَ اَنَ۬ا يُوسُفُ وَهٰذَٓا اَخ۪ىۘ قَدْ مَنَّاللّٰهُعَلَيْنَاۜ اِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَاِنَّاللّٰهَلَا يُض۪يعُ اَجْرَ الْمُحْسِن۪ينَ﴿٩٠﴾ قَالُواتَاللّٰهِلَقَدْ اٰثَرَكَاللّٰهُعَلَيْنَا وَاِنْ كُنَّا لَخَاطِئ۪ينَ﴿٩١﴾ قَالَ لَا تَثْر۪يبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَۜ يَغْفِرُاللّٰهُلَكُمْۘ وَهُوَ اَرْحَمُ الرَّاحِم۪ينَ﴿٩٢﴾ اِذْهَبُوا بِقَم۪يص۪ى هٰذَا فَاَلْقُوهُ عَلٰى وَجْهِ اَب۪ى يَاْتِ بَص۪يرًاۚ وَاْتُون۪ى بِاَهْلِكُمْ اَجْمَع۪ينَ۟﴿٩٣﴾ وَلَمَّا فَصَلَتِ الْع۪يرُ قَالَ اَبُوهُمْ اِنّ۪ى لَاَجِدُ ر۪يحَ يُوسُفَ لَوْلَٓا اَنْ تُفَنِّدُونِ﴿٩٤﴾ قَالُواتَاللّٰهِاِنَّكَ لَف۪ى ضَلَالِكَ الْقَد۪يمِ﴿٩٥﴾
— 246 —
فَلَمَّٓا اَنْ جَٓاءَ الْبَش۪يرُ اَلْقٰيهُ عَلٰى وَجْهِه۪ فَارْتَدَّ بَص۪يرًاۚ قَالَ اَلَمْ اَقُلْ لَكُمْ اِنّ۪ٓى اَعْلَمُ مِنَاللّٰهِمَا لَا تَعْلَمُونَ﴿٩٦﴾ قَالُوا يَٓا اَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَٓا اِنَّا كُنَّا خَاطِئ۪ينَ﴿٩٧﴾ قَالَ سَوْفَ اَسْتَغْفِرُ لَكُمْرَبّ۪ىۜاِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّح۪يمُ﴿٩٨﴾ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلٰى يُوسُفَ اٰوٰٓى اِلَيْهِ اَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ اِنْ شَٓاءَاللّٰهُاٰمِن۪ينَۜ﴿٩٩﴾ وَرَفَعَ اَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًاۚ وَقَالَ يَٓا اَبَتِ هٰذَا تَاْو۪يلُ رُءْيَاىَ مِنْ قَبْلُۘ قَدْ جَعَلَهَارَبّ۪ىحَقًّاۜ وَقَدْ اَحْسَنَ ب۪ٓى اِذْ اَخْرَجَن۪ى مِنَ السِّجْنِ وَجَٓاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ اَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْن۪ى وَبَيْنَ اِخْوَت۪ىۜ اِنَّرَبّ۪ىلَط۪يفٌ لِمَا يَشَٓاءُۜ اِنَّهُ هُوَ الْعَل۪يمُ الْحَك۪يمُ﴿١٠٠﴾
حححزززببببرَبِّقَدْ اٰتَيْتَن۪ى مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَن۪ى مِنْ تَاْو۪يلِ الْاَحَاد۪يثِۚ فَاطِرَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ اَنْتَ وَلِيّ۪ى فِى الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِۚ تَوَفَّن۪ى مُسْلِمًا وَاَلْحِقْن۪ى بِالصَّالِح۪ينَ﴿١٠١﴾ ذٰلِكَ مِنْ اَنْبَٓاءِ الْغَيْبِ نُوح۪يهِ اِلَيْكَۚ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ اِذْ اَجْمَعُٓوا اَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴿١٠٢﴾ وَمَٓا اَكْثَرُالنَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِن۪ينَ﴿١٠٣﴾
— 247 —
وَمَا تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍۜ اِنْ هُوَ اِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَم۪ينَ۟﴿١٠٤﴾ وَكَاَيِّنْ مِنْ اٰيَةٍ فِى السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴿١٠٥﴾ وَمَا يُؤْمِنُ اَكْثَرُهُمْبِاللّٰهِاِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴿١٠٦﴾ اَفَاَمِنُٓوا اَنْ تَاْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِاللّٰهِاَوْ تَاْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴿١٠٧﴾ قُلْ هٰذِه۪ سَب۪يل۪ٓى اَدْعُٓوا اِلَىاللّٰهِعَلٰى بَص۪يرَةٍ اَنَ۬ا وَمَنِ اتَّبَعَن۪ىۜ وَسُبْحَانَاللّٰهِوَمَٓا اَنَ۬ا مِنَ الْمُشْرِك۪ينَ﴿١٠٨﴾ وَمَٓا اَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ اِلَّا رِجَالًا نُوح۪ٓى اِلَيْهِمْ مِنْ اَهْلِ الْقُرٰىۜ اَفَلَمْ يَس۪يرُوا فِى الْاَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذ۪ينَ مِنْ قَبْلِهِمْۜ وَلَدَارُ الْاٰخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذ۪ينَ اتَّقَوْاۜ اَفَلَا تَعْقِلُونَ﴿١٠٩﴾ حَتّٰٓى اِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّٓوا اَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَٓاءَهُمْ نَصْرُنَاۙ فَنُجِّىَ مَنْ نَشَٓاءُۜ وَلَا يُرَدُّ بَاْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِم۪ينَ﴿١١٠﴾ لَقَدْ كَانَ ف۪ى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِاُو۬لِى الْاَلْبَابِۜ مَا كَانَ حَد۪يثًا يُفْتَرٰى وَلٰكِنْ تَصْد۪يقَ الَّذ۪ى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْص۪يلَ كُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴿١١١﴾