— 101 —
سُورَةُ الْاَحْقَافِ
بِسْمِاللّٰهِ الرَّحْمٰنِالرَّح۪يمِ
حٰمٓ﴿١﴾ تَنْز۪يلُ الْكِتَابِ مِنَاللّٰهِالْعَز۪يزِ الْحَك۪يمِ﴿٢﴾ مَاخَلَقْنَا السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ وَمَابَيْنَهُمَٓا اِلَّا بِالْحَقِّ وَاَجَلٍ مُسَمًّىۜ وَالَّذ۪ينَ كَفَرُوا عَمَّٓا اُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ﴿٣﴾ قُلْ اَرَاَيْتُمْ مَاتَدْعُونَ مِنْ دُونِاللّٰهِاَرُون۪ى مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْاَرْضِ اَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى السَّمٰوَاتِۜ ا۪يتُون۪ى بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هٰذَٓا اَوْ اَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ اِنْ كُنْتُمْ صَادِق۪ينَ﴿٤﴾ وَمَنْ اَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِاللّٰهِمَنْ لَايَسْتَج۪يبُ لَهُٓ اِلٰى يَوْمِ الْقِيٰمَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَآئِهِمْ غَافِلُونَ﴿٥﴾ قُلْ مَاكُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَٓا اَدْر۪ى مَايُفْعَلُ ب۪ى وَلَا بِكُمْۜ اِنْ اَتَّبِعُ اِلَّا مَا يُوحٰٓى اِلَىَّ وَمَٓا اَنَا۬ اِلَّا نَذ۪يرٌ مُب۪ينٌ﴿٩﴾ اِنَّ الَّذ۪ينَ قَالُوارَبُّنَا اللّٰهُثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۚ﴿١٣﴾ اُو۬لٰٓئِكَ اَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِد۪ينَ ف۪يهَاۚ جَزَٓاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴿١٤﴾ اَوَلَمْ يَرَوْا اَنَّاللّٰهَالَّذ۪ى خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ وَلَمْ يَعْىَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلٰٓى اَنْ يُحْيِىَ الْمَوْتٰىۜ بَلٰٓى اِنَّهُ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌ﴿٣٣﴾ وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِۜ اَلَيْسَ هٰذَا بِالْحَقِّۜ قَالُوا بَلٰىوَرَبِّنَاۜقَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴿٣٤﴾