Hizb-ül Kur'ân
— 73 —

سُورَةُ السَّجْدَةِ

بِسْمِاللّٰهِ الرَّحْمٰنِالرَّح۪يمِ
الٓمٓ۠﴿١﴾ تَنْز۪يلُ الْكِتَابِ لَارَيْبَ ف۪يهِ مِنْرَبِّالْعَالَم۪ينَۜ﴿٢﴾ اَمْ يَقُولُونَ افْتَرٰيهُۚ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْرَبِّكَلِتُنْذِرَ قَوْمًا مَٓا اَتٰيهُمْ مِنْ نَذ۪يرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴿٣﴾اَللّٰهُالَّذ۪ى خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا ف۪ى سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰى عَلَى الْعَرْشِۜ مَالَكُمْ مِنْ دُونِه۪ مِنْ وَلِىٍّ وَلَا شَف۪يعٍۜ اَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴿٤﴾ يُدَبِّرُ الْاَمْرَ مِنَ السَّمَٓاءِ اِلَى الْاَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ اِلَيْهِ ف۪ى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُٓ اَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴿٥﴾ ذٰلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَز۪يزُ الرَّح۪يمُۙ﴿٦﴾ اَلَّذ۪ٓى اَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَاَ خَلْقَ الْاِنْسَانِ مِنْ ط۪ينٍۚ﴿٧﴾ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَٓاءٍ مَه۪ينٍۚ﴿٨﴾ ثُمَّ سَوّٰيهُ وَنَفَخَ ف۪يهِ مِنْ رُوحِه۪ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْاَبْصَارَ وَالْاَفْئِدَةَۜ قَل۪يلًا مَا تَشْكُرُونَ﴿٩﴾ وَقَالُٓوا ءَاِذَا ضَلَلْنَا فِى الْاَرْضِ ءَاِنَّا لَف۪ى خَلْقٍ جَد۪يدٍۜ بَلْ هُمْ بِلِقَٓاءِرَبِّهِمْكَافِرُونَ﴿١٠﴾ قُلْ يَتَوَفّٰيكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذ۪ى وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ اِلٰىرَبِّكُمْتُرْجَعُونَ۟﴿١١﴾