— 49 —
وَاِنْ اَدْر۪ى لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ اِلٰى ح۪ينٍ﴿١١١﴾ قَالَرَبِّاحْكُمْ بِالْحَقِّۜ وَرَبُّنَا الرَّحْمٰنُالْمُسْتَعَانُ عَلٰى مَاتَصِفُونَ﴿١١٢﴾
سُورَةُ الْحَجِّ
بِسْمِاللّٰهِ الرَّحْمٰنِالرَّح۪يمِ
يَٓا اَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوارَبَّكُمْۚاِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظ۪يمٌ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّٓا اَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارٰى وَمَا هُمْ بِسُكَارٰى وَلٰكِنَّ عَذَابَاللّٰهِشَد۪يدٌ﴿٢﴾ يَٓا اَيُّهَا النَّاسُ اِنْ كُنْتُمْ ف۪ى رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَاِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْۜ وَنُقِرُّ فِى الْاَرْحَامِ مَا نَشَٓاءُ اِلٰٓى اَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُٓوا اَشُدَّكُمْۚ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّٰى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ اِلٰٓى اَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًاۜ وَتَرَى الْاَرْضَ هَامِدَةً فَاِذَٓا اَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَٓاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَاَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَه۪يجٍ﴿٥﴾
— 50 —
ذٰلِكَ بِاَنَّاللّٰهَهُوَ الْحَقُّ وَاَنَّهُ يُحْيِى الْمَوْتٰى وَاَنَّهُ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَد۪يرٌۙ﴿٦﴾ وَاَنَّ السَّاعَةَ اٰتِيَةٌ لَارَيْبَ ف۪يهَاۙ وَاَنَّاللّٰهَيَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُورِ﴿٧﴾
Secde
اَلَمْ تَرَ اَنَّاللّٰهَيَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِى السَّمٰوَاتِ وَمَنْ فِى الْاَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَٓابُّ وَكَث۪يرٌ مِنَ النَّاسِۜ وَكَث۪يرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُۜ وَمَنْ يُهِنِاللّٰهُفَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍۜ اِنَّاللّٰهَيَفْعَلُ مَا يَشَٓاءُ﴿١٨﴾ ذٰلِكَۗ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِاللّٰهِفَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَرَبِّه۪ۜوَاُحِلَّتْ لَكُمُ الْاَنْعَامُ اِلَّا مَا يُتْلٰى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْاَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِۙ﴿٣٠﴾ حُنَفَٓاءَلِلّٰهِغَيْرَ مُشْرِك۪ينَ بِه۪ۜ وَمَنْ يُشْرِكْبِاللّٰهِفَكَاَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَٓاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ اَوْ تَهْو۪ى بِهِ الرّ۪يحُ ف۪ى مَكَانٍ سَح۪يقٍ﴿٣١﴾ ذٰلِكَۗ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَٓائِرَاللّٰهِفَاِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴿٣٢﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّاللّٰهَيُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَاَنَّاللّٰهَسَم۪يعٌ بَص۪يرٌ﴿٦١﴾ ذٰلِكَ بِاَنَّاللّٰهَهُوَ الْحَقُّ وَاَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِه۪ هُوَ الْبَاطِلُ وَاَنَّاللّٰهَهُوَ الْعَلِىُّ الْكَب۪يرُ﴿٦٢﴾
— 51 —
اَلَمْ تَرَ اَنَّاللّٰهَاَنْزَلَ مِنَ السَّمَٓاءِ مَٓاءًۘ فَتُصْبِحُ الْاَرْضُ مُخْضَرَّةًۜ اِنَّاللّٰهَلَط۪يفٌ خَب۪يرٌۚ﴿٦٣﴾ لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِۜ وَاِنَّاللّٰهَلَهُوَ الْغَنِىُّ الْحَم۪يدُ۟﴿٦٤﴾ اَلَمْ تَرَ اَنَّاللّٰهَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِى الْاَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْر۪ى فِى الْبَحْرِ بِاَمْرِه۪ۜ وَيُمْسِكُ السَّمَٓاءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الْاَرْضِ اِلَّا بِاِذْنِه۪ۜ اِنَّاللّٰهَبِالنَّاسِ لَرَؤُ۫فٌ رَح۪يمٌ﴿٦٥﴾ وَهُوَ الَّذ۪ٓى اَحْيَاكُمْۘ ثُمَّ يُم۪يتُكُمْ ثُمَّ يُحْي۪يكُمْۜ اِنَّ الْاِنْسَانَ لَكَفُورٌ﴿٦٦﴾ لِكُلِّ اُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِى الْاَمْرِ وَادْعُ اِلٰىرَبِّكَۜاِنَّكَ لَعَلٰى هُدًى مُسْتَق۪يمٍ﴿٦٧﴾ وَاِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِاللّٰهُاَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴿٦٨﴾اَللّٰهُيَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ ف۪يمَا كُنْتُمْ ف۪يهِ تَخْتَلِفُونَ﴿٦٩﴾ اَلَمْ تَعْلَمْ اَنَّاللّٰهَيَعْلَمُ مَافِى السَّمَٓاءِ وَالْاَرْضِۜ اِنَّ ذٰلِكَ ف۪ى كِتَابٍۜ اِنَّ ذٰلِكَ عَلَىاللّٰهِيَس۪يرٌ﴿٧٠﴾ يَٓا اَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوالَهُۜ اِنَّ الَّذ۪ينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِاللّٰهِلَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوالَهُۜ وَاِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَايَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُۜ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ﴿٧٣﴾