— 85 —
اَلْقَص۪يدَةُ الْجَلْجَلُوتِيَّةُ لِیلْاِمٰامِ سَيِّدِنَا عَلِىٍّ كَرَّمَ اللّٰهُ وَجْهَهُ رَضِىَ اللّٰهُ عَنْهُ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
بَدَأْتُ بِبِسْمِ اللّٰهِ رُوح۪ى بِهِ اهْتَدَتْ
اِلٰى كَشْفِ اَسْرَارٍ بِبَاطِنِهِ انْطَوَتْ
— 86 —
وَصَلَّيْتُ بِالثَّان۪ى عَلٰى خَيْرِ خَلْقِه۪
مُحَمَّدٍ مَنْ زَاحَ الضَّلَالَةَ وَالْغَلَتْ
إِلٰه۪ى لَقَدْ اَقْسَمْتُ بِاسْمِكَ دَاعِياً
بِاٰجٍ وَمَاهُوجٍ جَلَتْ فَتَجَلْجَلَتْ
سَئَلْتُكَ بِالْاِسْمِ الْمُعَظَّمِ قَدْرُهُ
وَيَسِّرْ اُمُور۪ى يَٓا إِلٰه۪ى بِصَلْمَهَتْ
وَيَا حَىُّ يَا قَيُّومُ اَدْعُوكَ رَاجِياً
بِاٰجٍ اَيُوجٍ جَلْجَلِيُّوتٍ هَلْهَلَتْ
— 87 —
بِصَمْصَامٍ طَمْطَامٍ وَيَا خَيْرَ بَازِخٍ
بِمِحْرَاشِ مِهْرَاشٍ بِهِ النَّارُ اُخْمِدَتْ
بِاٰجٍ اٰهُوجٍ يَٓا إِلٰه۪ى مُهَوِّجٍ
وَيَا جَلْجَلُوتٍ بِالْاِجَابَةِ هَلْهَلَتْ
لِتُحْي۪ى ﴿٭﴾ حَيَاةَ الْقَلْبِ مِنْ دَنَسٍ بِه۪
بِقَيُّومٍ قَامَ السِّرُّ ف۪يهِ وَ اَشْرَقَتْ
{Nüsha farkı لِيُحْي۪ى }
— 88 —
عَلَىَّ ضِيَٓاءٌ مِنْ بَوَارِقِ نُورِه۪
فَلَاحَ عَلٰى وَجْه۪ى سَنَٓاءٌ وَ اَبْرَقَتْ
وَصُبَّ عَلٰى قَلْب۪ى شَأٰب۪يبُ رَحْمَةٍ
بِحِكْمَةِ مَوْلَانَا الْكَر۪يمِ فَاَنْطَقَتْ
اَحَاطَتْ بِىَ الْاَنْوَارُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
وَهَيْبَةُ مَوْلَانَا الْعَظ۪يمِ بِنَا عَلَتْ
فَسُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ يَا خَيْرَ خَالِقٍ
وَيَا خَيْرَ خَلَّاقٍ وَاَكْرَمَ مَنْ بَعَتْ
— 89 —
فَبَلِّغَن۪ى قَصْد۪ى وَكُلَّ مَأٰرِب۪ي
بِحَقِّ حُرُوفٍ بِالْهَجَٓاءِ تَجَمَّعَتْ
بِسِرِّ حُرُوفٍ اُودِعَتْ ف۪ى عَز۪يمَت۪ى
بِنُورِ سَنَٓاءِ الْاِسْمِ وَالرُّوحِ قَدْ عَلَتْ
أَفِضْ ل۪ى مِنَ الْاَنْوَارِ فَيْضَةَ مُشْرِقٍ
عَلَىَّ وَأَحْىِ مَيْتَ قَلْب۪ى بِطَيْطَغَتْ
{Nüsha farkı بِطَيْطَفَتْ }
— 90 —
اَلَا وَاَلْبِسَن۪ى هَيْبَةً وَجَلٰالَةً
وَكُفَّ يَدَ الْاَعْدَٓاءِ عَنّ۪ى بِعَلْمَهَتْ
اَلَا وَاحْجُبَن۪ى مِنْ عَدُوٍّ وَحَاسِدٍ
بِحَقِّ شَمَاخٍ اَشْمَخٍ سَلَّمَتْ سَمَتْ
بِنُورِ جَلَالٍ بَازِخٍ وَشَرَ نْطَخٍ
بِقُدُّوسِ بَرْكُوتٍ بِهِ الظُّلْمَةُ انْجَلَتْ
اَلَا وَاقْضِ يَا رَبَّاهُ بِالنُّورِ حَاجَت۪ى
بِنُورِ اَشْمَخٍ جَلْيًا سَر۪يعاً قَدِ انْقَضَتْ
— 91 —
بِيَاهٍ وَيَايُوهٍ نَمُوهٍ اَصَالِيًا
وَيَا عَالِيًا يَسِّرْ أُمُور۪ى بِصَيْصَلَتْ
وَاَمْنِحَن۪ى يَا ذَا الْجَلَالِ كَرَامَةً
بِاَسْرَارِ عِلْمٍ يَا حَل۪يمُ بِكَ انْجَلَتْ
وَخَلِّصَن۪ى مِنْ كُلِّ هَوْلٍ وَشِدَّةٍ
بِنَصِّ حَك۪يمٍ قَاطِعِ السِّرِّ اَسْبَلَتْ
وَاَحْرِسَن۪ى يَا ذَا الْجَلَالِ بِكَافِ كُنْ
اَيَا جَابِرَ الْقَلْبِ الْكَس۪يرِ مِنَ الْخَبَتْ
— 92 —
وَسَلِّمْ بِبَحْرٍ وَاَعْطِن۪ى خَيْرَ بَرِّهَا
فَاَنْتَ مَلَاذ۪ى وَالْكُرُوبُ بِكَ انْجَلَتْ
وَصُبَّ عَلَىَّ الرِّزْقَ صَبَّةَ رَحْمَةٍ
فَاَنْتَ رَجَٓاءُ الْعَالَم۪ينَ وَلَوْ طَغَتْ
وَاَصْمِمْ وَاَبْكِمْ ثُمَّ اَعْمِ عَدُوَّنَا
وَاَخْرِسْهُمْ يَا ذَا الْجَلَالِ بِحَوْسَمَتْ
وَف۪ى حَوْسَمٍ مَعْ دَوْسَمٍ وَبَرَاسِمٍ
تَحَصَّنْتُ بِالْاِسْمِ الْعَظ۪يمِ مِنَ الْغَلَتْ
— 93 —
وَاَلِّفْ قُلُوبَ الْعَالَم۪ينَ جَم۪يعَهَا
عَلٰى رِسَالَةِ النُّورِ وَاَعْطِهَا الْقَبُولَ بِشَلْمَهَتْ
{(*): Üstad Bediüzzaman bu beyti böyle okumuştur. Aslı şöyledir:
وَاعْطِفْ قُلُوبَ الْعَالَمِينَ بِاَسْرِهَا
عَلَىَّ وَاَلْبِسَنِّى قَبُولًا بِشَلْمَهَتْ
}
وَيَسِّرْ اُمُور۪ى يَٓا اِلهٰ۪ى وَأَعْطِن۪ى
مِنَ الْعِزِّ وَالْعُلْيَا بِشَمْخٍ وَاَشْمَخَتْ
وَاَسْبِلْ عَلَيْنَا السِّتْرَ وَاشْفِ قُلُوبَنَا
فَاَنْتَ شِفَاءٌ لِلْقُلُوبِ مِنَ الْغَثَتْ
وَبَارِكْ لَنَا اللّٰهُمَّ ف۪ى جَمْعِ كَسْبِنَا
وَحُلَّ عُقُودَ الْعُسْرِ بِيَايُوهٍ اِرْتَجَتْ
— 94 —
بِيَاهٍ وَيَايُوهٍ وَيَا خَيْرَ بَازِخٍ
وَيَا مَنْ لَنَا الْاَرْزَاقُ مِنْ جُودِه۪ نَمَتْ
نَرُدُّ بِكَ الْاَعْدَٓاءَ مِنْ كُلِّ وِجْهَةٍ
وَبِالْاِسْمِ تَرْم۪يهِمْ مِنَ الْبُعْدِ بِالشَّتَتْ
وَاخْذُلْهُمْ يَا ذَا الْجَلَالِ بِفَضْلِ مَنْ
اِلَيْهِ سَعَتْ ضَبُّ الْفَلَاةِ وَقَدْ شَكَتْ
فَاَنْتَ رَجَٓائ۪ى يَٓا اِلٰه۪ى وَسَيِّد۪ى
فَفُلَّ لَم۪يمَ الْجَيْشِ اِنْ رَامَ ب۪ى عَبَتْ
— 95 —
وَكُفَّ جَم۪يعَ الْمُضِرّ۪ينَ كَيْدَهُمْ
عَنّ۪ى وَعَنْ طَلَبَةِ رِسَٓائِلِ النُّورِ بِاَقْسَامِكَ حَتْمًا وَمَا حَوَتْ
{Üstad Hz. yukarıdaki gibi okurdu. Orjinali şöyledir:
عَنّ۪ى بِاَقْسَامِكَ حَتْماً وَمَا حَوَتْ }
فَيَا خَيْرَ مَسْؤُلٍ وَاَكْرَمَ مَنْ اَعْطٰى
وَيَا خَيْرَ مَأْمُولٍ اِلٰى اُمَّةٍ خَلَتْ
اَقِدْ كَوْكَب۪ى بِالْاِسْمِ نُورًا وَبَهْجَةً
مَدَى الدَّهْرِ وَالْاَيَّامِ يَا نُورُ جَلْجَلَتْ
— 96 —
بِاٰجٍ أَهُوجٍ جَلْمَهُوجٍ جَلَالَةٍ
جَل۪يلٍ جَلْجَلَيُّوتٍ جَمَاهٍ تَمَهْرَجَتْ
بِتَعْدَادِ اَبْرُومٍ وَسِمْرَازِ اَبْرَمٍ
وَبَهْرَتِ تِبْر۪يزٍ وَاُمٍّ تَبَرَّكَتْ
تُقَادُ سِرَاجُ النُّورِ سِرّاً بَيَانَةً
تُقَادُ سِرَاجُ السُّرْجِ سِرّاً تَنَوَّرَتْ
بِنُورِ جَلَالٍ بَازِخٍ وَشَرَنْطَخٍ
بِقُدُّوسِ بَرْكُوتٍ بِهِ النَّارُ اُخْمِدَتْ
— 97 —
بِيَاهٍ وَيَا يُوهٍ نُمُوهٍ اَصَالِيًا
بِطَمْطَامِ مِهْرَاشٍ لِنَارِ الْعِدَا سَمَتْ
بِهَالٍ اَه۪يلٍ شَلْعٍ شَلْعُوبٍ شَالِعٍ
طَهِىٍّ طَهُوبٍ طَيْطَهُوبٍ طَيَطَّهَتْ
اَنُوخٍ بِيَمْلُوخٍ وَاَبْرُوخٍ أُقْسِمَتْ
بِتَمْل۪يخِ اٰيَاتٍ شَمُوخٍ تَشَمَّخَتْ
اَبَاز۪يخَ بَيْذُوخٍ وَذَيْمُوخٍ بَعْدَهَا
خَمَارُوخٍ يَشْرُوخٍ بِشَرْخٍ تَشَمَّخَتْ
— 98 —
بِبَلْخٍ وَسِمْيَانٍ وَبَازُوخٍ بَعْدَهَا
بِذَيْمُوخٍ اَشْمُوخٍ بِهِ الْكَوْنُ عُمِّرَتْ
بِشَلْمَخَتٍ اِقْبَلْ دُعَٓائ۪ى وَكُنْ مَع۪ى
وَكُنْ ل۪ى مِنَ الْاَعْدَٓاءِ حَسْب۪ى فَقَدْ بَغَتْ
فَيَا شَمْخَثَا يَا شَمْخَثَا اَنْتَ شَمْلَخَا
وَيَا عَيْطَلَا هَطْلُ الرِّيَاحِ تَخَلْخَلَتْ
بِكَ الْحَوْلُ وَالصَّوْلُ الشَّد۪يدُ لِمَنْ اَتٰى
لِبَابِ جَنَابِكَ وَالْتَجٰى ظُلْمَةُ انْجَلَتْ
— 99 —
بِطٰهٰ وَيَاس۪ينَ وَطَاس۪ينَ كُنْ لَنَا
بِطَاس۪ينَ م۪يمٍ لِلسَّعَادَةِ اَقْبَلَتْ
وَكَافٍ وَهَايَٓاءٍ وَعَيْنٍ وَصَادِهَا
كِفَايَتُنَا مِنْ كُلِّ عَيْنٍ بِنَا حَوَتْ
بِحَام۪يمَ عَيْنٍ ثُمَّ س۪ينٍ وَقَافِهَا
حِمَايَتُنَا مِنْ كُلِّ سُٓوءٍ بِشَلْمَهَتْ
بِقَافٍ وَنُونٍ ثُمَّ حَام۪يمٍ بَعْدَهَا
وَف۪ى سُورَةِ الدُّخَانِ سِرًّا قَدْ اُحْكِمَتْ
— 100 —
بِاَلِفٍ وَلَامٍ وَالنِّسَٓاءْ وَعُقُودِهَا
وَف۪ى سُورَةِ الْاَنْعَامِ وَالنُّورِ نُوِّرَتْ
وَاَلِفٍ وَلَامٍ ثُمَّ رَٓاءٍ بِسِرِّهَا
عَلَوْتُ بِنُورِ الْاِسْمِ مِنْ كُلِّ مَا جَنَتْ
وَاَلِفٍ وَلَامٍ ثُمَّ م۪يمٍ وَرَٓائِهَا
اِلٰى مَجْمَعِ الْاَرْوَاحِ وَالرُّوحِ قَدْ عَلَتْ
بِسِرِّ حَوَام۪يمِ الْكِتَابِ جَم۪يعِهَا
عَلَيْكَ بِفَضْلِ النُّورِ يَا نُورُ اُقْسِمَتْ
— 101 —
بِعَمَّ عَبَسَ وَالنَّازِعَاتِ وَطَارِقٍ
وَف۪ى وَالسَّمَٓاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ وَزُلْزِلَتْ
بِحَقِّ تَبَارَكَ ثُمَّ نُونٍ وَسَٓائِلٍ
وَف۪ى سُورَةِ التَّهْم۪يزِ وَالشَّمْسِ كُوِّرَتْ
وَبِالذَّارِيَاتِ الذَّرِّ وَالنَّجْمِ اِذْ هَوٰى
وَبِاقْتَرَبَتْ لِىَ الْاُمُورُ تَقَرَّبَتْ
وَف۪ى سُوَرِ الْقُرْاٰنِ حِزْباً وَاٰيَةً
عَدَدَ مَا قَرَاَ الْقَار۪ى وَمَا قَدْ تَنَزَّلَتْ
— 102 —
فَاَسْئَلُكَ يَا مَوْلَاىَ ف۪ى فَضْلِكَ الَّذ۪ى
عَلٰى كُلِّ مَٓا أَنْزَلْتَ كُتْبًا تَفَضَّلَتْ
بَاٰهِيًّا شَرَاهِيًّا اَذُونَاىِ صَبْوَةٍ
اَصْبَاوُثٍ اٰلِ شَدَّاىَ اَقْسَمْتُ بِطَيْطَغَتْ
{Nüsha farkı بِطَيْطَفَتْ }
بِسِرِّ بَدُوحٍ اَجْهَزَطٍ بَطَدٍ زَهَجٍ
بِوَاحِ الْوَحَا بِالْفَتْحِ وَالنَّصْرِ اَسْرَعَتْ
— 103 —
بِنُورِ فَجَشٍ مَعَ ثَظْخَزٍ يَا سَيِّد۪ى
وَبِالْاٰيَةِ الْكُبْرٰى اَمِنّ۪ى مِنَ الْفَجَتْ
بِحَقِّ فَقَجٍ مَعَ مَخْمَةٍ يَٓا إِلٰهَنَا
بِاَسْمَٓائِكَ الْحُسْنٰى اَجِرْن۪ى مِنَ الشَّتَتْ
حُرُوفٌ لِبَهْرَامٍ عَلَتْ وَتَشَامَخَتْ
وَاسْمُ عَصَا مُوسٰى بِهِ الظُّلْمَةُ انْجَلَتْ
تَوَسَّلْتُ يَا رَبِّ اِلَيْكَ بِسِرِّهَا
تَوَسُّلَ ذ۪ى ذُلٍّ بِهِ النَّاسُ اهْتَدَتْ
— 104 —
حُرُوفٌ بِمَعْنَاهَا لَهَا الْفَضْلُ شُرِّفَتْ
مَدَى الدَّهْرِ وَالْاَيَّامِ يَا رَبِّ انْحَنَتْ
دَعَوْتُكَ يَٓا اَللّٰهُ حَقًّا وَإِنَّن۪ى
تَوَسَّلْتُ بِالْاٰيَاتِ جَمْعًا بِمَا حَوَتْ
فَتِلْكَ حُرُوفُ النُّورِ فَاجْمَعْ خَوَٓاصَّهَا
وَحَقِّقْ مَعَان۪يهَا بِهَا الْخَيْرُ تُمِّمَتْ
وَاُحْضِرَن۪ى عَوْنًا خَد۪يمًا مُسَخَّراً
طُهَيْمَفْيَٓائ۪يلُ بِهِ الْكُرْبَتُ انْجَلَتْ
— 105 —
فَسَخِّرْ ل۪ى ف۪يهَا خَد۪يماً يُط۪يعُن۪ى
بِفَضْلِ حُرُوفِ اُمِّ الْكِتَابِ وَمَا تَلَتْ
وَاَسْئَلُكَ يَا مَوْلَاىَ ف۪ٓى اِسْمِكَ الَّذ۪ى
بِهِ اِذَا دُعِىَ جَمْعُ الْاُمُورِ تَيَسَّرَتْ
إِلٰه۪ى فَارْحَمْ ضَعْف۪ى وَاغْفِرْل۪ى زَلَّت۪ى
بِمَا قَدْ دَعَتْكَ الْاَنْبِيَٓاءُ وَتَوَسَّلَتْ
اَيٰا خَالِق۪ى يَا سَيِّد۪ى اِقْضِ حَاجَت۪ى
اِلَيْكَ اُمُور۪ى يَٓا اِلٰه۪ى تَسَلَّمَتْ
— 106 —
تَوَسَّلْتُ يَا رَبِّ اِلَيْكَ بِاَحْمَدَا
وَاَسْمَٓائِكَ الْحُسْنَى الَّت۪ى هِىَ جُمِّعَتْ
فَجُدْ وَاعْفُ وَاصْفَحْ يَٓا اِلٰه۪ى بِتَوْبَةٍ
عَلٰى عَبْدِكَ الْمِسْك۪ينِ مِنْ نَظْرَةٍ عَبَتْ
وَوَفِّقْن۪ى لِلْخَيْرِ وَالصِّدْقِ وَالتُّقٰى
وَاَسْكِنَّنِى الْفِرْدَوْسَ مَعَ فِرْقَةٍ عَلَتْ
وَكُنْ ب۪ى رَؤُفًا ف۪ى حَيَات۪ى وَبَعْدَمَا
اَمُوتُ وَاَلْقٰى ظُلْمَةَ الْقَبْرِ انْجَلَتْ
— 107 —
وَفِى الْحَشْرِ بَيِّضْ يَٓا إِلٰه۪ى صَح۪يفَت۪ى
وَثَقِّلْ مَوَاز۪ين۪ى بِلُطْفِكَ اِنْ خَفَّتْ
وَجَوِّزْن۪ى حَدَّ الصِّرَاطِ مُهَرْوِلًا
وَاحْمِن۪ى مِنْ حَرِّ نَارٍ وَمَا حَوَتْ
وَسَامِحْن۪ى مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ جَنَيْتُهُ
وَاغْفِرْ خَط۪ٓيئَاتِى الْعِظَامَ وَاِنْ عَلَتْ
فَيَا حَامِلَ الْاِسْمِ الَّذ۪ى جَلَّ قَدْرُهُ
تَوَقّٰى بِه۪ كُلَّ الْاُمُورِ تَسَلَّمَتْ
— 108 —
فَقَاتِلْ وَلَا تَخْشَ وَحَارِبْ وَلَا تَخَفْ
وَدُسْ كُلَّ اَرْضٍ بِالْوُحُوشِ تَعَمَّرَتْ
وَاَقْبِلْ وَلَا تَهْرَبْ وَخَاصِمْ مَنْ تَشَٓاءُ
وَلَا تَخْشَ بَاْسًا لِلْمُلُوكِ وَلَوْ حَوَتْ
فَلَا حَيَّةٌ تَخْشٰى وَلَا عَقْرَبٌ تَرٰى
وَلَا اَسَدٌ يَأْت۪ى اِلَيْكَ بِهَمْهَمَتْ
وَلَا تَخْشَ مِنْ سَيْفٍ وَلَا طَعْنِ خَنْجَرٍ
وَلَا تَخْشَ مِنْ رُمْحٍ وَلَا شَرٍّ أَسْهَمَتْ
— 109 —
جَزَا مَنْ قَرَا هٰذَا شَفَاعَةُ اَحْمَدَا
وَيُحْشَرُ فِى الْجَنَّاتِ مَعَ حُورٍ صُفِّفَتْ
وَاعْلَمْ بِاَنَّ الْمُصْطَفٰى خَيْرُ مُرْسَلٍ
وَاَفْضَلُ خَلْقِ اللّٰهِ مَنْ قَدْ تَفَرَّقَتْ
وَصَدِّرْ بِه۪ مِنْ جَاهِه۪ كُلَّ حَاجَةٍ
وَسَلْهُ لِكَىْ تَنْجُوَ مِنَ الْجَوْرِ وَالطَّغَتْ
وَصَلِّ اِلٰه۪ى كُلَّ يَوْمٍ وَسَاعَةٍ
عَلَى الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ مَا نَسْمَةٌ سَمَتْ
— 110 —
وَصَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ وَالْاٰلِ كُلِّهِمْ
كَعَدِّ نَبَاتِ الْاَرْضِ وَالرّ۪يحِ مَا سَرَتْ
وَصَلِّ صَلَاةً تَمْیلَأُ الْاَرْضَ وَالسَّمَٓاءَ
كَوَبْلِ غَمَامٍ مَعَ رُعُودٍ تَجَلْجَلَتْ
فَيَكْف۪يكَ اَنَّ اللّٰهَ صَلّٰى بِنَفْسِه۪
وَاَمْلَاكَهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ وَسَلَّمَتْ
وَسَلِّمْ عَلَيْهِ دَٓائِمًا مُتَوَسِّلًا
مَدَى الدَّهْرِ وَالْاَيَّامِ مَا شَمْسٌ أَشْرَقَتْ
— 111 —
وَسَلِّمْ عَلَى الْاَطْهَارِ مِنْ اٰلِ هَاشِمٍ
عَدَدَ مَا حَجَّ الْحَج۪يجُ وَسَلَّمَتْ
وَارْضَ يَٓا اِلٰه۪ى عَنْ اَب۪ى بَكْرٍ مَعَ عُمَرَ
وَارْضَ عَلٰى عُثْمَانَ مَعَ حَيْدَرِ الثَّبَتْ
كَذَا الْاٰلُ وَالْاَصْحَابُ جَمْعًا جَم۪يعُهُمْ
مَعَ الْاَوْلِيَٓاءِ وَالصَّالِح۪ينَ وَمَا حَوَتْ
مَقَالُ عَلِىٍّ وَابْنِ عَمِّ مُحَمَّدٍ
وَسِرُّ عُلُومٍ لِلْخَلَٓائِقِ جُمِّعَتْ